10 من 32 /شرح كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح بفوزان فوزان شرح كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان الإمام المجدد أحمد بن تيمية الحراني رحمه الله الدرس العشر والفضل فقر في الشرعي وراد به الفقر من المال ويراد به فقر المخلوق إلى خالقه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله الصوتية صلاح آخر غير التصوف وهو أنهم يتسمون بالفقراء قال الشيخ والفقر على قسمين فقر من المال يستحب صاحبه الصدقات وفقر إلى الله جل وعلى وهذا يعم جميع العبات الفقر من المال هذا يكون في بعض الناس لكن الفقر إلى الله هذا يكون في جميع العبات الأغنية والفقرة والسلاطين والسوقة والعلمة والعوام العرب والعجم كلهم فقر إلى الله قال الله سبحانه وتعالى يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني الحميد ليس هذا خاصا بالسوفية حتى يضعه شعار لهم وإنما هو عام لجميع الخلق كلهم فقرى إلى الله سبحانه وتعالى هذا في النوع الأولوه الفقر من المال الذي يستحق صاحبه الصدقات وقال تعالى يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله وهذا عام في جميع الناس كل العبات فقرى إلى الله سبحانه وتعالى ليس هذا خاصا بطائفة دون طائفة مدح الله سبحانه وتعالى في القرآن صنفين من الفقراء أهل الصدقات وأهل الفي فقال في الصنف الأول للفقراء الذين أحسروا في سبيل الله لا يستطيعون ضربا في الأرض يحسبهم الجاهل أغنية أمن الكعفف مدح الله صنفين من الفقراء في القرآن هل هم أهل الصدقات كما في آهة البقرة قال تعالى للفقراء عن الصدقات الذين أحسروا في سبيل الله يعني حبسوا لا يستطيعون السفر لطلب الرسول لا يستطيعون الضربا في الأرض ومع هذا يتعففون ولا يظهرون للناس فقرهم أحسبهم الجاهل أغنية أمن التعفف تعرفهم بسيماهم لا يسألون الناس مدحهم الله جل وعلا بهذه الصفات هؤلاء أهل الصدقات ووضع الصدقات في هذا الصنف أفضل من وضعها في المتسولين وفي الذين لا يسألون وهم فقراء أحق من الذين يسألون قال صلى الله عليه وسلم ليس الفقير للطواف الذي ترده اللقوا وقال في الصنف الثاني وهم أفضل الصنفين الفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا الصنف الثاني فقراء المهاجرين الذين تركوا أموالهم فروا بدينهم إلى بلاد الإسلام الصحادة فروا بدينهم ويريدون الجهاد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا فقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله هذا المقصد الثاني المقصد الأول يبتغون فضلا من الله ورضوانا والمقصد الثاني ينصرون الله ورسوله ثم إن الله أثن عليهم فقال أولئك هم الصادقون أولئك هم الصادقون فيقدمون في الفيئ وهو ما أفاء الله على رسوله من الغنائم لجهاد بسبب الله يبدوا بالمهاجرين ثم من بعدهم الأنصار والذين تبوى الدرى والإيمان من قبلهم حبون منهاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة منما أوتوا أولئ لهم نصيب في الفيئ يقولون ربنا اغفر لنا وليخواننا الذين سبقون بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلل للذين آمن وهذه صفة المهاجرين الذين هجروا السيئات وجاهدوا أعداء الله باطنا الهجرة في اللغة هي الترك والرجزة فهجر هي الترك الترك الشيئ يقول هجره إلى تركه وأما الهجرة في الشرع فهي على قسمين عامة وخاصة فالعامة هجر كل ما نهى الله عنه من المعاصي والسيئات وجميع المخالفات هذه هجرة هذه هجرة بمعنى أنه ترك المعاصي وهجرها لهذا قال صلى الله عليه وسلم المهاجر من هجره ما نهى الله عنه المهاجر المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والمهاجر من هجره ما نهى الله عنه هذا عام ما نهى الله عنه من الشرك ما نهى الله عنه من المعاصي ما نهى الله عنه من هذه الهجرة العامة الهجرة الخاصة هي الهجرة من بلاد الكفر إلى بلاد الإسلام فراراً بالدين هذه الهجرة الخاصة وهي من أفضل العمل كما يأتي وذكر ابن القييم رحمه الله أن الهجرة على نوعين هذه هجرة الهجرة المهاجرة بقلبه هذه تفعل عند الحاجة إليها أما هجرة القلوب فهذه دائمة في حيات المسلم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم المؤمن من أمنه الناس على دمائهم وأموالهم أمن المؤمن الإيمان الكامل من أمنه الناس على دمائهم فلم يسفك دمن حراماً لا من المسلمين ولا من المعاهدين والمستأمنين ولا تقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق نفس المؤمن الذي يحرم الله إلا بالحق نفس المؤمن الذي يحرم الله فالمؤمن من أمنه الناس على دمائهم وعلى أموالهم فلا يغش ولا يخون ولا يسرق ليست الخيانة بالسريقة فقط وإنما الغش خيانة هي الغش خيانة في البيع والشراء هذا خيانة ولا يأمنه الناس على أمواله ولا يأمنونه بالتعامل معنى هذا نقص في إيمانه هذه الهجرة العامة جهاد النفس وهذا أول أنواع الجهاد ثم جهاد شياطين الإنس والجن ثم جهاد المنافقين جهاد المنافقين والفساق ثم جهاد الكفار بالسلاح فالجهاد أنواع نعم وأولها جهاد النفس لأنما لم يجاهد نفسه لم يجاهد بقية نواع الجهاد نعم وأما الحديث الذي يرويه بعبهم أنه قال في غزوة تبوك رجعنا من الجهاد الأسغر إلى الجهاد الأكبر فلا أصل له نعم الجهاد الأكبر جهاد الكفار وليس جهاد النفس جهاد الأكبر جهاد الكفار بالسلاح وبذل النفس والمان في سبيل الله عز وجل فأفضل وأنواع الجهاد جهاد الكفار في سبيل الله عز وجل أما رجعنا من النهجال صلى الله عليه وسلم لما رجعوا من غزوة تبوك رجعنا من الجهاد الأسغر ووجهاد الكفار إلى الجهاد الأكبر ووجهاد النفس هذا لا أصل له وبعضهم يقول إن هذا من كلام بعض العلمان وليس من كلام الرسول وليس له سند يعتمد عليه ولا هو في الكتب المعروف إلا اللهما إذا كان ذكرة في بعضها للتنبيه على سنده وأنه ليس بسند يعتمد عليه فالحاصل لأن سنده لا يحتج به ومتنه أيضا غير صحيح ليس جهاد النفس أعظم من جهاد الكفار جهاد الكفار أعظم لأن الله أثنى على المجاهدين فلا أصل له ولم يروه أحد من أهل المعرفة بأقوال النبي صلى الله عليه وسلم وأفعاله نعم شهاد الكفار أعظم من واعي الجهاد وليس جهاد النفس إذا نقعد كل واحد بجاوه من بيته يقول أنا جهد نفسي ولا أروح أقزه ولا أعمل شيء وين أروح للجهاد الأسغر واترك الأكبر حلمها أنا وصحيح ويكون الصحابة قد أخطأوا إنهم ما قعدوا ببيوتهم إجاهلون أنفسهم خلوا الجهاد في سبيل الله نعم الذين يقعدون عن الجهاد لا يخلون من إحدى حالة فلا أن يكونوا معذورين عندهم ضرر يمنعهم من الخروج للجهاد معذورون عن الخروج الفئة هذه الثانية من قعد عن الجهاد المستحب وهو لا عدر له ذكر الله الصنفين في هذه الآية فضل الله المجاهدين على القاعدين من ذوي العذاب درجة واحدة الله المجاهدين على القاعدين الذين لا ضرر عليهم أجرا عظيمة درجات درجات منه ومغفرة ورحمة كان الله غفورا رحيما والجهاد كما هو معلوم منه ما هو فرض عين ومنه ما هو فرض كفاية والمرد هنا ما هو فرض كفاية إذا قام به من يكفي بقية في حق سائلنا المؤمنين سنة سنة أفضل للعمال هذا السبب نزول الآية في الحديث عن النعمان بن بشير رضي الله تعالى عنه أنه قال كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال رجل هذا السبب نزول الآية أن هؤلاء النفر من الصحابة بعضهم فضل سقاية الحاج يعني عداد المال الحجاج وبعضهم فضل عمارة المسد الحرام على الجهاد في سبيل الله علي بن أبي طالب رضي الله عنه لفقه وعلمه فضل الجهاد في سبيل الله على عمارة المسد الحرام وسقاية الحاج وأجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخذ وجاهد في سبيل الله لا يستون عند الله الله لا يهدي القومة الظالمي فسمى من فضل عمارة المسد الحرام وسقاية الحاج على الجهاد سماه ظالم وضع الشيء في غير موضعه ثم قال جل وعلى الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وامفسهم أعظم درجة عند الله هذا رد على من قالوا إن عمارة المسد الحرام وسقاية الحاج أعظم درجة عند الله من الجهاد رضي الله تعالى عنه أنه قال قلت يا رسول الله أي الأعمال أفضل عند الله عز وجل قال الصلاة على وقتها قلت ثم أي قال بالر الوالدين قلت ثم أي قال الجهاد في سبيل الله قال حدثني بهن رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الحديث عن عبد الله بالمسعود ربي الله أنه سال النبي صلى الله عليه وسلم أي الأفضل أي الأعمال أفضل قال الصلاة لوقتها صلاة لوقتها في سبيل الله فدل هذا على عظمة الصلاة وعلى أنها تؤدى في وقتها الذي جعلها الله هيه ودل على فضل بالر الوالدين وما كانت عند الله سبحانه وتعالى لأن حقه ما يأتي بعد حق الله سبحانه وتعالى ثم الجهاد في سبيل الله فبر الوالدين مقدم على الجهاد في سبيل الله والنبي صلى الله عليه وسلم جاءه رجل يريد أن يجاهد في سبيل الله قال له أحي والدك قال نعم قال ففيهما فجاهد فالذين يخرجون الآن يروحون جاهدون بزعمهم يروحون جاهدون بزعمهم ويتركون والديهم ولا يستأذنونهم يزعمون إن هذا أفضل من بر الوالدين مقدم على الجهاد في سبيل الله لو كان هذا جهاداً في سبيل الله مع أنه لا تنتبق عليه ظوابط الجهاد في سبيل الله لكن لو فرظنا أنه جهاد في سبيل الله وتنتبق عليه ظوابط الجهاد فبر الوالدين مقدم عليه وفي الصحيحين عنه صلى الله عليه وسلم أنه سؤل أي الأعمال أفضل قال إيمان بالله وجهاد في سبيله قيل ثم ماذا قال حج مبرور وأن الله وسعى الخير فأفضل العمل إيمان بالله ثم جهاد في سبيل الله لإعلاء كلمة الله ثم الحج المبرور من الجهاد في سبيل الله حج مبرور لكن الحج المبرور الذي تقبله الله من صاحبه وأداهه صاحبه على الوجه المشروع وفي الصحيحين أن رجلاً قال له صلى الله عليه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم يا رسول الله وأن الذي يجاهد في سبيل الله أفضل من الصائم الذي لا يفتر وأفضل من القائم الذي لا يفتر من القيام فدل على أن الجهاد هو أفضل العمل جهاد هو أفضل العمل فلا يستهان بالجهاد في سبيل الله حزي وجد وغرض الشيخ من ذكر هذه الأعمال وهذا ليان صفات عباد أولياء الرحمن أن أولياء الرحمن هم أهل هذه الأعمال الجليلة وعليها الرحمن مجرد دعوة أو شكليات أو هالات قول الشخص وإنما ولاية الله تقتضي هذه الأعمال الصالحة هؤلاء هم أولياء الله الذين آمنوا وكانوا يتقون كل هذا داخل في قولها الذين آمنوا وكانوا يتقون نعم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه والصاه لما بعثه إلى اليمن فقال يا معاذ اتقلها حيث ما كنت وأتبع السيئة الحسنة ثمحها وخالق الناس بخلق حسن نعم لما بعث الرسول صلى الله عليه وسلم معاذ بن جبل رضي الله عنه لفضله وعلمه رضي الله عنه أرسله داعيا إلى الله أو صاه بثلاث كلمات أينما كنت سواء كنت في اليمن أو في الشام أو في مصر أو في البر أو في البحر أو في الجوء أو خالية ليس عندك أحد من الناس لازم تقوى الله سبحانه وتعالى هذه ما كنت هل يتقوى الصحيحة أما الذي يتقلها في مكان دون مكان أو معى الناس ولكن إذا خلأ اختلف وضعه فهذا لم يتقلها سبحانه وتعالى تقلها هذه ما كنت هذه واحدة وهي في حق الله جل وعالم وفي حق نفسه أتبع السيئة تتبع الحسنة تمحوها الانسان ليس مع سوما يقع منه أخطار يقع منه مخالفات فعليه أن يتوب إلى الله وأن يتبع السيئة الحسنة تمحوها كما قال تعالى وقن الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يلهبنا السيئات أتبع اسمع التوبة تتبع للطاعة وتحل المحل المعصية طاعة بنجل أن الطاعة تمحو المعصية تكفرها واتبع السيئة الحسنة تمحوها هذا فيما بين العبد وبين نفسه أنه راعيها ولا يتركها تعمل ما تشاء والثالثة بينه وبين الناس خالق الناس لخلق حسن رحابة صدر إستقبال لهم وإنبساط معهم ولين الجانب معهم هذا الخلق الحسن وهو صفة الرسول صلى الله عليه وسلم قال تعالى والذي يدعو إلى الله احتاج إلى الخلق ودعو إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي يعحسن أولى له قول اللينا يتذكروا أو يخشق هذه السفات يجب أن يتحل بها الدعية إلى الله أن يتقى الله حيث ما كان وأن يتبع السيئة الحسنة تمحوها وأن يخالق الناس خلق حسن هذه من أعظم سفات الدعية إلى الله سبحانه وتعالى فهؤلائهم أو لياء الرحمن الذين يتصفون بهذه السفات الثلاث يتقون الله حيث ما كان ويتبعون السيئة الحسنة تمحوها ولا يتركون الذنوب تحيط بهم وتهلكهم ويخالقون الناس بخلق حسن وإن النبي صلى الله عليه وسلم أخبره معاداً أنه يحبه وهذا فيه دليل على أن من أحببته أنك توصيه توصيه لما ينفعه فإن النبي صلى الله عليه وسلم لما أحب معاداً أهدا إليه هذه الوسية العظيمة دبر كل صلاة دبر الشيء فسر بتفسيرين إما أنه آخره وإما أنه ما بعده ويحتمل أن المراد في آخر كل صلاة ويحتمل أن المراد بعد السلام من كل صلاة ولكن الاحتمال الأول أقوى لأن الدعاء في داخل العبادة هفضل من الدعاء خارج العبادة فلافضل أن يأتي به في آخر الصلاة قبل السلام وإن قاله بعد السلام فلا باس أيضاً لكنه أقل وقال صلى الله عليه وسلم لمعاد وهو رديفه يا معاد أتدري ما حق الله على عباده قلت الله ورسوله أعلم قال حقه عليهم أي عبدوه ولا يشركوا به شيئاً أتدري ما حق العباد على الله إذا فعلوا ذلك قلت الله ورسوله أعلم قال حقهم عليه أن لا يعزبهم كنت رديف النبي صلى الله عليه وسلم على حمار رديف النبي على حمار يعني كان راكباً معه على حمار ففيه جواز الإرداف على الدابة إذا كانت تطيق ذلك وفيه تواضع النبي صلى الله عليه وسلم أيثه إنه كان يركب على الحمار ويردف معه بعض أصحابه وفيه فضيلة لمعاد ربي الله عنه حيث كان رديف النبي صلى الله عليه وسلم وفيه الوصية والتعليم أتدري يا معاد ما حق الله على العباد قلت الله ورسوله أعلم فيه أن من سؤل وليس عنده علم أنه لا يستعجل في الجواب ويسترشد من السائل ولا يتخرص قلت الله ورسوله أعلم أتدري ما حق الله على العباد وحق العباد على الله قلت الله أن الله لا هو حق على عباده وهو أول الحقوق وأوجب الحقوق وأاكد الحقوق وهو عبادة الله وحده ولا شريك له أي عبده ولا يشريكه به شيئاً وهذا هو الذي خلقه من الله من أجله وما خلقته الجنة وننسه إلا ليعبده إلا ليعبده هذا حق الله على عباده ولا تكفي العباده بل لا بد أن يتجنب الشرك بعض الناس يعبد الله لكنه يشريك بالله هذا لا تنفعه العباده أن يعبده ولا يشريكه به شيئاً ما قال أن يعبده فقط بل ولا يشريكه به شيئاً لأن الشرك يبطل العباده وحق العباد على الله فحق الله على العباد هذا ليس واجباً على الله وإنما هو حق تفضل الله به على عباده لأن أحد لا يجب على الله شيئاً أما الله فإنه يوجب على العباد فأوجب عليهم عبادته وتوحيله وتفضل سبحانه وتعالى لمن عبده ولم يشريك به شيئاً لا يعذبه وقال صلى الله عليه وسلم أيضاً لمعادر رضي الله عنه رأس الأمر الإسلام نه فأزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعيون جزاءاً بما كانوا يعملون ثم قال يا معاذ ألا أخبرك بملاك ذلك كله قلت بلا قال أمسك عليك لسانك أمسك عليك لسانك هذا فأخذ بلسانه قال يا رسول الله وإننا لم أخذون بما نتكلم به نعم من أوله فقال صلى الله عليه وسلم أيضاً لمعاد رأس الأمر الإسلام يعني أول شيء على المسلم أو على العبد أول شيء على العبد أن يسلم لله هذا وجل ويدخل في دين الله هذا أول شيء أن يدخل في دين الله عز وجل ويدخل في الإسلام نعم وعموده الصلاة عمود الإسلام الصلاة فهذا تشبيه الإسلام بالخيمة أو البيت من الشعر لأنه لا يقوم إلا على عمود لا تقوم الخيمة أو البيت من الشعر أو من الأدوم إلا على عمود فنعرفه الناس بالفطره والتجربة فلو أنك جئت بخيمة أو ببيت من الشعر أو من الأدوم أو غير ذلك وليس معك عمود لم تنتفع به ولم تستظل به حتى تكون معك عمود تقيمه عليه فالإسلام لا يقوم إلا على الصلاة الذي ليس له صلاة لا يقوم له دين لا يقوم له دين ولا إسلام وهذا يدل على أن من ترك الصلاة متعمدا أنه يكفر لأنه ليس معه عمود الإسلام عموده الصلاة وذروة سنامه يعني أرفع الإسلام وأعلى الجهاد في سبيل الله هذا في فضل الجهاد في سبيل الله عز وجل فيه فضل الجهاد في سبيل الله وأنه أفضل أنواع الطاعات نعم أبواب الخير واسع كثيرا يعني أنواع العبادات زيادة على الإسلام على هذه الصفات أو هذه الأركان للإسلام صوم جنة والجنة ما يتوقع ما يجتن به الإنسان ويتوقع به السلاح وهو الترص الذي يكون بينه وبين السهام العدو أو الحصن الذي يتحصن به فالجنة ما يقيك من السهام العدو هذا الصوم جنة لأنه يقيك من المعاصل الصوم جنة بمعنى أنه يقيك من المعاصل ويقاية إذا صام الإنسان وهذا شيء معروف إذا صام الإنسان ابتعد عن المعاصل وأقبل على الطاعه والصدقة تطفع الخطيئة كما يطفع الماء النار وقيام الرجل في جوف الليل وكان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه وينام سدسه يعني بعد القيام هذا جوف الليل فأفضل ما يكون القيام في جوف الليل جوف الليل الأوسط لأنه تنقطع الشواغل وينام الناس ولأنه أدل على الإخلاص لله وأبعد عن الرياء ولأنه يحبر فيه القلب إن ناشئة الليل هي شد وطأن وأقوم قيلة وناشئة الليل هي القيام بعد النوم وبعد الهجعة وقيام الرجل في جوف الليل ثم قرأ تتجافا جنوبهم عن المضاج يدعون ربهم خوفا وطمعا ومن ما رزقناهم ينفقون إنما يؤمن بآياتنا الذين إذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون تتجافا جنوبهم عن المضاج يجمون من المضاج وهم يحبون النوم ويحبون الدفاء إذا كان واجتبرت ويحب الإنسان أن ينام مع زوجته لكن يتركون ذلك لله عز وجل يتركون المضاج مع محبتهم لها قمعا فيما عند الله عز وجل تتجافا جنوبهم عن المضاج يدعون ربهم خوفا وطمعا ومن يدعون الله عز وجل خوفا من عقابه وطمعا في ثوابه فهذا فيه دليل على الجمع بين الخوف والرجاء وأن الإنسان لا يعتمد على الخوف فقط ويترك الرجاء ولا يعتمد على الرجاء فقط ويترك الخوف وإنما يكون بين الخوف والرجاء خوفا وطمعا هذه الطريق تلانبي عليهم الصلاة والسلام ومن ما رزقناهم ينفقون فهم يجمعون بين هذه الخصال ومنها الصدق من أموالهم حال المحتاجين ومن ما رزقناهم ينفقون ثم ذكر جزاءهم فإن الله أخفى جزاءهم بحيث لا يتصور أحد ما يقيههم الله جل وعلا فلا تعلم نفس ما يخفي لهم من قرة ياعين جزاءا بما كانوا يعملهم جزاء من جنس العمل كلما آثروا طاعة الله على نومهم وعلى راحتهم وتصدقوا إن أموالهم على حبهم للمان فإن الله جل وعلا ثم قال يا معاذ ألا أخبرك بملاك ذلك كله وعلا فإنه سيجني عليه سيجني عليه لسانه أستغرب معاذ رضي الله عنه هذه كلمة في الأصل دعى أصل أنها دعى فقدتك هذا الأصل لكن الرسول لا يريد هذا بمعاذ لا يدعو على معاذ وإنما هي كلمة تدور على الألسنة وهل يقبوا الناس على مناخرهم أو على وجوههم إلا حصائد على سنتهم التي صدرت من ألسنتهم بالسباب والغيبة والشتم والنميمة وغير ذلك وشهادة الزور وأعظم ذلك الكهر والشرك بالكلام الأمر خطير جدا وأنتم تعلمون الذي قال لياخيه العاسي والله لا يرحل الله لفلان قال الله جل وعلا من ذا الذي يتألى علي ألا أغفر لفلان إن قد غفرت له وأحفظت عملك قال أبوه رضي الله عنه قال كلمة أو بقت الدنيا هو آخرته كلمة واحدة إنسان ما يفسه بالكلام السيئة نعم وتفسير هذا ما ثبت في الصحيحين عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال من كان يؤمن بالله وليوم الآخر فليقل خيرا أو ليسمت فالذكر الله ومن الدعوة إلى الله ومن الأمر بالمعروف نهي عن المنكر واتلاهة القرآن يتكلم كلام خير أو ليسمت وإذا صمت سلم إذا صمت وحبس لسأناه سلم من الإثم فهو إما أن يتكلم بخير وإما أن يسمت عن الشر نعم نعم أتكلم بالخير خير من السكوت عن الخير نعم فأما الصمت الدائم فبدعة منهي عنها فلا يُخذ من حديث معال هذا إن الإنسان يسمت ولا يتكلم لا بخير ولا بشر ولا بمباح ولا هذا ليس عبادة السكوت ليس عبادة إلا عن الشر سكوت عن الشر هو العبادة نعم فأما الصمت الدائم فبدعة منهي عنها نعم فمن زعم أن الصمت الدائم وأن الإنسان لا يتكلم ويقول لي أن الرسول قال أمسك عليك هذا فهذا فهم الخاطئ وهذا بدأ الله أمرنا بذكر الله وأمرنا بالأمر بالمعروف نهي عن المنكر وأمرنا بالدعوة إلى الله أمرنا أن نتكلم لكن بالخير نعم وكذلك لمتناع وأنا عن أكل الخبز واللحم واللحم وشرب الماء فذلك من البدع المذمومة أيضا نعم فأصمت الدائم هذا من البدع هذا مثل الذي يترك المباح الطيب ويقول هذا عبادة يترك أكل اللحم يترك أكل الفواكة يترك اللباس الطيب الحسن ويقول هذا عبادة والطيبات من الرزق ويقول هي للذين آمنوا بالحياة الدنيا خالص في اليوم القيامة فأن ليترك المباحات يقول هذا عبادة هذا بدعه هذا بدعه ترك المباحات استعبداً لله هذا بدعه نعم كما تبت في صحيح البخاري عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلاً قائماً في الشمس قال ما هذا فقالوا أبو إسرائيل نذر أن يقوم في الشمس ولا يستظل ولا يتكلم ويصوم فقال النبي صلى الله عليه وسلم مروه فليجلس وليستظل وليتكلم وليتم صومه هذا الرجل نذر أربعة أشياء الأول أنه يقف ولا يجلس الواحد الثانيا أنه لا يستظل الشمس الثالثة أنه لا يتكلم الرابعة أنه يصوم النبي صلى الله عليه وسلم أقره على واحدة وهي الصوم ونهاه عن البقية وهي الوقوف الدائم وعدم الاستغلال الظل والصمت عن الكلام الدائم نهاه عن هذه الأمور قدل على أنها بدع لأن هذه الأمور بدع ولا يتقرب إلى الله بهذه الأشياء فقال مروه فليجلس وليستظل وليتكلم وليتم صومه وثبت في الصحيحين عن أنس رضي الله تعالى عنه أن رجالا سأل عن عبادة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال وأينا مثل رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال أحدهم أما أنا فأصوم ولا أفطر وقال الآخر أما أنا فأقوم ولا أنام وقال الآخر أما أنا فلا أكل اللحم وقال الآخر وأما أنا فلا أتزوج النساء وهذا فيه أن من ترك المباحات تعبدا لله أنه مبتدع وأن هذا من الغلوب في العبادة والمقلوب الوسط والاعتدال قال صلى الله عليه وسلم أنا أصوم وأفطر وأصلي وأنا وأكل اللحم وأتزوج النساء أما الرغب عن سنة فليس مني دل على أن من ترك هذه الأشياء تقربا للله أنه مبتدع وليس عابد للله عز وجل وأن الرسول بريئ منه مرغب عن سنة فليس مني هذه البراءة الرسول بريئ من هذا فهذا الحديث فيه أنه لا يتعبد لله بترك المباحات وفيه أن الدين دين الوسط دين الإسلام دين الوسط بين الغلوب وبين الجفاء لا غلوب ولا جفاء هذا الدين الإسلام وسط نعم لا خير من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم الذي يرى أنه يأتي بعبادة أفضل من عبادة الرسول هذا ظال والعيب بالله والتبرى الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا فيه رد على أهل البداع عموما وفي الحديث الآخر من نحدث في عاملنا هذا أو عمل عملا ليس عليه أمرنا فأورد الحديث الآخر عليكم بسنة وسنة كلها الراشدين الحديث الآخر إن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم شر الومور من حدثاتها وكل بضعة ظالالة ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفها نفسها؟ - نعم سنة الرسول صلى الله عليه وسلم هي ملة إبراهيم عليه الصلاة والسلام ومن يرغب عن ملة إبراهيم هل أحد يرغب من ملة إبراهيم إلا السهار الذي لا عقول لهم ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفها؟ - يعني لا يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفها نفسها يعني يتصف بالسفة وهي خفة العقل والإدراك لأن ملة إبراهيم هي الملة الحنيفية الكاملة ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفها نفسها؟ نعم ويقول إن خير الحديث كتاب الله خير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الامور محدثاتها كل جمعة يقول هذا الكلام باب التحذير للناس فاصل يك حسن الله إليكم صاحب الفضيلة وجزاكم الله خير هذه أسلت كثيرة أعرض على فضيلتكم ما تيسر منها هل سان يقول هل يجوز لنا البقاء والعيش في بلاد الكفار إذا استطعنا أن نظهر ديننا عندهم وندعو إلى الإسلام واجبه باقية إلى أن تقوم الساعة ولكن إذا كان الإنسان لا يستطيع الهجرة فإنه معذور بشرط أن يتمسك بدينة إلا المستعبين من الرجال والنساء والولدان لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلة فأولئك عصى الله أن يعفوا عنهم فإنه يبقى لكن بشرط أن يتمسك بدينة وليتنازل عن شيء منه حالها الثانية إذا كان في مهمة دينية يدعو إلى الله ويعلم الناس الخير فهذا يبقى لأن بقاءه فيه مصلحة راجحة أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا سائن يقول "ما معنى قوله الحافا" في قوله تعالى "لا يسؤول الناس الحافا" يعني يلحون على الناس وال. . . الالحاف يعني الالحاف في المسألة يعني يكررون السؤاله نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة هذا سائن يقول "هل هناك هجرة أبدان?" هذا اللي قلنا "الهجرة باقي يا إله أن تقوم الساعة وهي بحسب الاستطاع" إذا كان لا يستطيع فإنه معدور لكن بشرط أن يتمسك بدينة "والهجرة هي لابلاد المسلمين" نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول "هل يجوز أن يهجر المسلم" "هل يجوز هجرة المسلم" "هل يجوز أن يهجر المسلمين" أحسن الله لكم صاحب الفضيلة هذا السائن يقول "ما الفرق بين الإسلام والإيمان في قول النبي صلى الله عليه وسلم" أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول "هل هناك فرق بين الصدقات والزكوات?" "وهذا أحدها يقول "هل ينفى الجهاد في سبيل الله اليوم بالكلية?"" "وهل يوجد في زمننا هذا جهاد في سبيل الله?"" نقول "إلا توفرت سروطه إنه يجد الجهاد باقي" "ولكن بشرط أن توفر سروطه" "وهتزول موانعه" "إلا توفرت سروطه وزالت موانعه فإنه وجد"" نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول "برو الوالدين" "هل هو مقدم على الجهاد في سبيل الله?" "هل هو مقدم على جهاد الدفع أم على جهاد الطلب?" جهاد الطلب جهاد الدفع هذا ما يعد رحاد به لأنه لو ترك الدفع لا احتل الكافر بلد المسلمين واستباحه لما هم عراله يجب على كل من يستطيع الجهاد أن يجاهد لكن بشرط أن يكون تحترية تحترية ولي الأمر "أما جهاد الطلب هذا وجب على الكفاية" نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول "ما المقصود بعمارة المسجد الحرام?" مقصود عمارة على ظاهرها عمارته قامت مبانيه مرافقه ويكون عمارته هيرا بالطاعة عمارته بالطاعة لكن الظاهر والله علم أن المراد به هنا عمارته الحسية بتهيئته وتهيئة مرافقه وتوسعاته للناس هذا عمل جليل بلا شك عمل جليل ولكنه ليس أفضل من الجهاد في سبيل الله نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول "إذا مراته بأحد المسلمين وهو يعص الله كالذي يدخل أو أنه جاله فإنني أبغضه ولا ألقي عليه السلام وأعرض عنه "فهل فيه فعلي هذا محضور شرعي?" الشيخ رحمه الله فصله هذا قال الناس ليس على حد سواء منهم من عنده الاستعداد لطلب العلم والفهم لكن ليس عنده الشجاعة للجهاد فهذا أفضل في حق طلب العلم ومنهم من يكون عنده الاستعداد للجهاد وعنده القوة والخبرة والحنكة في الجهاد لكن ما عنده موهبه لطلب العلم أفضل إنه يجاهد في سبيل الله فأناس يتفاوتون في الموهب والله فاوت بين الناس في الموهب لأجل مسالح العباد هذا يخدم من ناحية وذا يخدم من الناحية الأخرى نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول "هل الجلوس مع الوالدين والبر بهما أفضل من الدعوة إلى الله?" نعم الجلوس مع الوالدين وبرهما أفضل لكن تجمع بينهما تجمع بينهما تدعو إلى الله وتجلس مع الوالدين أو تطلب مسامحاتهما لأن تذهب لإلقاء كلمة أو محابرة أو تدريس في أحد المساجد بعد استئذانهما وتقيب خواطرهما تجمع بين المصلحين نعم أو تذهب تطلب العلم بعد رضاهم واخذ الإذن منهما يجمع بين المصلحين نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول "ما نصيحتكم لمن شغل وقته بالكلام على العلم وطلبت العلم وإذا نصيح قال إن هذا من باب الجرح والتعديل هذا كلام من باطل وهذا غيفه نميمة وهو من كبائر الذنوب والجرح والتعديل هذا في الأساني في رجال في الروات ما هو في الناس والعوام وأتكرح بهم تقول هذا جرح وتعديل هذا كلام من باطل استعمال الجرح والتعديل في غير محله الجرح والتعديل يستعمل للظرورة من أجل حفظ السنة هل عملك هذا حفظ للسنة حفظ لله هذه إنما هو غيفه نميمة تقول الله في أنفسكم وتركوا الكلامة ونصفوا من يقع فيه هذا يفرق بين المسلمين ويقد القلوب بعضها على بعض ويبعث على الجماعات والحزبيات فليس هذا من الجرح والتعديل وإنما هو من البلاء الوبيل لأن الناس يختلفون أحوال الناس تختلف فالرسول صلى الله عليه وسلم يجيب كل واحد لما يناسبوه فهذا عاصف عاقل والديه عاقل والديه والعقوق كبيرة من كبائر الذنوب فهذا ليس جهاده مشروعا وهو عاقل والديه جهاده أصلا لما هو مشروعا يا أخي الضوابق ملكورة في كتب العقاية وفي كتب الفق وفي كتب الحديث كل كتاب يذكر فيه كتاب الجهاد في كتب الحديث في كتب الفق في كتب العقاية يحتاج إنك تدرس تدرس هذه الكتب وتعرف ضوابط الجهاد نعم إذا مات من كان تاركا للصلاة هل يجوز أن أترحم عليه أو أصلي على جنازته؟ إذا كنت متيقن أنه ما تابي لله مصر على ترك الصلاة فلا تصلي على جنازته أما إذا كنت ما تدري عن خاتمته ولا ما ختم له فإنك تصلي لأن الأصل في المسلم أن يصلي عليه نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول هل يجوز أن أقول الله ورسوله أعلم بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول مالمقصود بقول النبي صلى الله عليه وسلم لمعاد تكيلت كأمك؟ المقصود به اللوم على أنه كان يجهل هذا الشيء فهل هذا الفعل سائق مقبول؟ أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول هل يجوز أن أجلس في الشمس الذي يدخل إلى البيت؟ أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول فهل هذا القول الصحيح؟ نعم صحيح كل من دان بدين أهل الكتاب فهو من أهل الكتاب كل من دان بدين المصارع أو اليهود فهو من أهل الكتاب