46 من 220|شرح الملخص الفقهي|الصلاة|في أحكام الجنائز|صالح الفوزان|فقه|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شخ كتاب الملكس الفقهي من الفقهي الإسلامي للدكتور صالح بن فوزان الفوزان الدفس السادس والاربعون بسم الله الرحمن الرحيم احكام الجناعز الحمد لله رب العالمين قدر الأاجال وحس على المبادرة بصالح الأعمال قبل الانتقال وعلى آله وأصحابه وأتباعهم إلى يوم الدين عباد أيها المستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إن شريعتنا ولله الحمد كاملة شاملة لمصالح الإنسان في حياته وبعد ماته من ذلك ما شرعه الله من أحكام الجناعز من حين المرض والاحتظار إلى دفن الميت في قبره من عيادة المريض والولاية على أولاده الصغار يقفون صفوفا على جنازته يحمدون الله ويثنون عليه ويصلون على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ويسألون للميت المغفرة والرحمة والتجاوز ثم يقفون على قبره ثم زيارة قبره والدعاء له كما يتعاهد الحي صاحبه في الدنيا وهذم اللذذات بالذال هو الموت رواترمذي وغيره عن ابن مسعود مرفوعه قال إن نستحي يا نبي الله والحمد لله قال ليس كذلك ولكن من استحيى من الله حق الحياة أيها المسلمعون الكرال فأيوب عليه السلام نادى ربه وقال إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين كذلك لا باسب التداوي بالأدوية المباحة بل ذهب بعض العلماء إلى تأكد ذلك حتى قارب به الوجوب قد جاءت الأحاديث بإثبات الأسباب والمسببات والأمر بالتداوي وأنه لا يناف التوكل كما لا ينافيه دفع الجوع والعطش بالطعام والشراب ولا يجوز التداوي بمحرم لما في الصحيح يعني بن مسعود الربي الله عنه أنه قال إن الله لم يجعل شفاء أمة فيما حرم عليها وروا أبو داود وغيره عن أبي هريرة مرفوعه إن الله أنزل الدواء وأنزل الداء وجعل لكل داء دواء ولا فتداوي بحرام وكذلك يحم التداوي بما يمس العقيدة من تعليق التمائم المجتملة على الفاضن شركية أو أسماء مجهولة أو طلاس أو خرز أو خيوط أو قلائدة أو حلق تلبس على العضد أو الزراع أو غير ذلك يعتقد فيها الشفاء أو دفع العين والبلاء لما فيها من تعلق القلب على غير الله في جلب نفع أو دفعظر ونذلك أيضا التداوي عند المشعوذين من الكهان والمنجمين والسحرة والمستخدمين للجن فعقيدة المسلم أهم عنده من صحته قد جعل الله الشفاء في المباحات النافعة للبدن والعقل والدين وعلى رأس ذلك القرآن الكريم والرقية به وبلا دعية المشروعة قال الإمام بن القيم والذكر والدعاء والتضرع إلى الله تعالى والتوبة وتافيره أعظم من تافير الأدوية ولكن يكون ذلك بحسب استعداد النفس وقبولها ثم التداوي بالأدوية المباحة على أيض الأطباء العارفين بتشفيص الأمراض وعلاجها في المستشفيات وارها هذا من ما أباحه الله وهو من التداوي وذكر منها عيادة المريض ويدخل عليه السرور ويدعوله بالشفاء ويرقيه بالقرآن لا سيما سورة الفاتحة والإخلاص والمعوذتين حتى من الإنسان الصحيح بقوله صلى الله عليه وسلم "ما حق أمر مسلم له شيء نوصابه يبيت ليلتين إلا وصيته مكتوبة عنده" متفق عليه وذكر ليلتين تعكيد وذكر ليلتين تعكيد لا تحبيد ويتأكد ذلك عند إحساسه بالقاء الله ويسن لمن يحضره تطميعه في رحمة الله ويغلب في هذه الحالة جانب الرجاء على جانب الخوف وأما في حال الصحة يكون خوفه ورجاءه متساويين لأن من غلب عليه الخوف أوقعه في نوع من اليأس وذلك لأجل أي يموت على كلمة الإخلاص تكون ختام كلامه ويكتر عليه لألا يضجره وهو في هذه الحالة ويسن أي وجه إلى القبلة ويسن أي يقرأ عنده سورة ياسين وواجب على المسلم العمل بالسنة وترك البدعة الحمد لله رب العالمين وإلى الحلقة القادمة إن شاء الله