47 من 220|شرح الملخص الفقهي|الصلاة|في أحكام الجنائز|صالح الفوزان|فقه|كبار العلماء
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شخ كتاب الملخص الفقهي من الفقهي الإسلامي للدكتور صالح بن فوزان الفوزان الدرس السابع والاربعون صالح
الحديث معكم في موضوع يحكام الجنائز سائلين الله لنا ولقم التوفيق لصالح الأعمال والوفاة على الإسلام استحب إذا مات الميت تغميض عينيه لأن النبي صلى الله عليه وسلم أغمض أبى سلم ترضي
الله عنه لما مات وقال إن الروح إذا قبض تبعه البصر فلا تقولوا إلا خيرا لما روت عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم حين توفي سجيا ببرد حبره التفق عليه وينبغ الإسراع في
تجهيزه إذا تحقق موته يقوله صلى الله عليه وسلم لا ينبغ لجيفة مسلم أن تحبس بين الله راني أهله أوه أبو داود ولأن في ذلك حفظا للميت من التغير قال الإمام رحمه الله ويباح الإعلام بموت
المسلم للمبادرة لتهيئته وحضور جنازته والصلاة عليه والدعائله وعما الإعلام بموت الميت على صفة الجزع وتعداد مفاخره ذلك من فعل الجاهلية ومنه حفلات التعبين وإقامة المآتم كل ذلك من
البداعي ويستحب الإسراع بتنفيذ وصيته لما فيه من تعجيل الأجر وقد قدمها الله تعالى في الذكر على الدين اهتماما بشأنها وحثا على إخراجها ويجب الإسراع بقلاء ديونه سواء كانت لله تعالى من
زكاة أو حج أو نذر طاعة أو كفارة أو كانت الديون للآدميين كرد الأمانات والغصوب والعارية ووفاء الديون يقوله عليه الصلاة والسلام نفس المؤمن معلقة بدينه حتى يقلعا رواه أحمد والتلمذي
وحسنة أي مطالبة بما عليه من الدين ومحبوسة وفي هذا الحديث الحث على الإسراع في قضاء الدين عن المير وهذا فيما له مال يقلع منه دينه وأما ملا مال له وماته وهو عازم على القضاء فقد ورده
الأحاديث ما يدل على أن الله يقضعا وقد تواتر تغسيل الميت في الإسلام قولا وعملا وغسل النبي صلى الله عليه وسلم وهو الطاهر المطهر بكيف بمن سواه وتغسيل الميت فرض كفاية والأولى والأفضل
أن يختار لتغسيل الميت ثقة عارف بأحكام التغسيل لأنه حكم شرعي له صفة مخصوصة لا يتمكن من تطبيقها إلا علم بها على الوجه الشرعي ويقدم في تولي تغسيل الميت وسيه إذا كان الميت قد عوصا أن
يغسله شخص معين وهذا المعين عدل ذقه إنه يقدم في تولي تغسيل موسيه لأن أباب رضي الله عنه عوصا أن تغسلهم راته أسماء بنت عميس فالمرأة يجوز أن تغسل زوجها كما أن الرجل يجوز له أن يغسل
زوجته وعوصا أنس رضي الله عنه أن يغسله محمد بن سيرين رحمه الله ثم يل الوسي في تغسيل الميت أبو الميت وهو أولى بتغسيل ابنه اختصاصه بالحنوة والشفقة على ابنه ثم يليه جده لمشاركته للأبي
في المعنى المذكر
ثم بعد ذلك الأقرب فالأقرب من عصباته ثم الأجنبي منه وهذا الترتيب في العولوية إذا كانوا كلهم يحسنون التغسيل وطالب به وإلا فإنه يقدم العالم بأحكام التغسيل على ما لا علم له به والمرأة
تغسلها النساء والأولى بتغسيل المرأة الميت وصيتها فإن كانت المرأة أوسط أن تغسلها مرأة معينة قدمت على غيرها إذا كان فيها صلاحية لذلك والمرأة له أي غسل زوجة والمرأة لها أن تغسل زوجها
ولأن الصغيرة لا عورت له في الحياة فكلا بعد الموض ولأن إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم غسله النساء أو يحمل جنازته أو كفنه أو صلي عليه أو يتبع جنازته قوله تعالى ولا يدفن المسلم
الكافرة لكن إذا لم يوجد من يدفنه من الكفار
وكذا أيها المستمعون الكرام يجب أن يكون موقف المسلم من الكافر حين وميتة موقف التبري والبغضاء قال تعالى حكاية عن خليله إبراهيم والذين ماه إذ قالوا لقومهم إنا براءاء منكم وإما تعبدون
من دون الله كفرنا بكم وبدأ بيننا وبينكم العداوة والبغضاء وأبدا حتى تؤمنوا بالله وحدة قال تعالى وذلك لما بين الكفر والإيمان من التراد والمعادات ولأن الكافرة عدول لله ولرسوله ولدينه
الله رب العالمين