50 من 220|شرح الملخص الفقهي|الصلاة|أحكام الصلاة على الميت|صالح الفوزان|فقه|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شخ كتاب الملخص الفقهي من الفقهي الإسلامي للدكتور صالح بن فوزان الفوزان أدرس الخمسون السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ورزقنا الله وإياكم الفقه في دينه والعمل بشرعته والإخلاص لوجه الكريم ثم نواصل معكم الحديث في موضوع مهم وهو موضوع الصلاة على الميت ومعرفة أحكامه فالصلاة على الميت فرض كفاية إذا قام بها من يكفي من المسلمين حصل المطلوب وإلا طول بها الجميع من من علموا من من علموا بحاله من المسلمين والصلاة على الميت ثابتة بالكتاب والسنة وإجماع المسلمين أما الكتاب في قوله تعال ولا تصلي على أحد منهم يعني المنافقين ما تأبدا فمفهوم الآية الكريمة أن المؤمن يصلى عليه وأما السنة فلأمر النبي صلى الله عليه وسلم بالصلاة على الميت وفعله المستفير وقوله صلى الله عليه وسلم صلى على صاحبكم وقوله صلى الله عليه وسلم صلى على أطفالكم وقوله صلى الله عليه وسلم صلى على من قال لا إله إلا الله والصلاة على الميت المسلم من أفضل القربات وفي فعلها أجر عظيم وهي من حقوق الميت المسلم على إحوانه المسلمين وفي حديث آخر تحديد العدد بأربعين وإن لم يصلي عليه إلا واحد من المسلمين كفى وتعدابه الواجب صوصا إذا لم يحضره في المكان إلا واحد وكان في تأخيره أو نقله لتحصيل العدد الكثير ظارف فإنه يصلي عليه من حضره من المسلمين ولو شخص واحد ويتعدابه الواجب إذا فعلت كل ذلك كان فرضا ولا تسكط بالصلاة عليه بعد الدفن بأتقديمها واجب ويثمون بدفنها قبل الصلاة إنتها كلامها وتسن الصلاة على الميت جماعة بفعل النبي صلى الله عليه وسلم وفعل أصحابه ربي الله عنه واستمر عليه عمل المسلمين ويسن أن يكون المصلون على الميت ثلاثة صحوح لقوله صلى الله عليه وسلم من صلى عليه ثلاثة صفوف من الناس فقد أوجبه أرواه الترمذي والحاكم وصححه وكل ما كثرت الصفوف فهو أفضل ولو صلوا عليه فرادة جاز ذلك ولكن هو خلاف الأفضل ولا مانع من صلاة النساء على الجنازة ويكون خلف صفوف الرجال ويكون رأس الميت مما يليمين الإمام اسم الله الرحمن الرحيل ثم يقرأ سورة الفاتحة سرًا لما روابن ماجه عن أم شريك الأنصارية رضي الله عنها قالت أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نقرأ على الجنازة بفاتحة الكتاب ولا نستفتح ولا نقرأ سورة معها وروا البخاري عن ابن عباس أنه صلى على جنازة فقرأ بفاتحة الكتاب ثم بعد الفراغ من انتراعة الفاتحة يكبر التكبيرة الثانية ثم يقول الله صلى على محمد وآله محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آله إبراهيم إنك حميد مجيل وبارك على محمد وآله محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آله إبراهيم إنما يكبر التكبيرة السالفة إذا صليتم على الميت وأخلصوله الدعاء أواه أبو داود وصححه ابن حبان ويدعو بأحسن ما يحظره من الدعاء ويقول الله مغفر لحينا وميتنا وشاهدنا وغائبنا وصغيرنا وكبيرنا وذكرنا وأنثانا إنك تعلم من قلبنا ومثوانا وانت على كل شيء قدير ثم يدعو للميت فيقول الله مغفر له وعافه وعف عنه وأكل منزله وعوسع مدخله وعصله بالماء والسلج والبرد ونطهه من الدنوب والخطايا كما ينقص ثوب الأبيض من الدنس وأبدله دارا خيرا من داره وزوجا خيرا من زوجه وأدخله الجنة وعيده من عذاب القبر وعذاب النار هذا الدعاء وارد عن النبي صلى الله عليه وسلم فينبغي حفظه والدعاء بما يحظره منه وإن كان المصلي وإن كان المصلى عليه صغير وإن كان المصلى عليه صغيرا قال الله مجعله دخرى لوالديه وفرطا وأجرا وشفيعة مجابة اللهم ثقل به موازينهما وعظم به أجورهما ويجوز الدعاء بغير ذلك من ما وردت به السنة وبما يحظر المصلي فيجتهد بما يحظره من الدعاء لكن إذا حفظ هذه الأدعية ودعابها فإنه أحسن ثم يكبر التكبيرة الرابعة ويطف بعدها قليلا ولا يقول شيئا ثم يسلم تسليمة واحدة عن يميل هذه صفة الصلاة الجنازة كما نقلها القلف عن السلف وروا الشافعي والحافظ وابن جارود وقال الحافظ رجاله مخرج لهم في الصحيحين عن أبي أمامة ابن سهل أنه أخبره رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن السنة في الصلاة على الجنازة هيكبر الإمام ثم يقرأ بفاتحة الكدهة بعد التكبيرة الأولى سرًا في نفسه ومن فاتت الصلاة على الميت قبل دفنه صلى على قبره قال الإمام ابن القيم وكان من هديه صلى الله عليه وسلم إذا فاتته الصلاة على الجنازة صلى على القبر ومرة بعد ثلاث ومرة بعد شهر ولم يوقت في ذلك وقتا قال أحمد رحمه الله ويروا عن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا فاتت الجنازة صلى على القبر من ستة أو جهن كلها حسان انتهى أيها المستمعون الكرام إلى حلقة قادمة بإذن الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم