52 من 220|شرح الملخص الفقهي|الصلاة|أحكام التعزية وزيارة القبور|صالح الفوزان|فقه|كبار العلماء
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شخ كتاب الملكس الفقهي من الفقهي الإسلامي للدكتور صالح بن فوزان الفوزان أدس الثاني والخمسون أم
التعزيه بأنه يشرع مواسات أهل الميت وتخيف المصاب عنهم ومشاركتهم الألم من ذلك أنه يستحب أن يصنع طعام يبعث به لأهل الميت سواء كان الميت مات عندهم أو كان غائبا أتاهوا من بعيد تصنعوا
لآل جعفل طعامة فقد جاءهم ما يشغلهم وواه أحمد والترمذي وحسنه ويقتصروا على إطعام أهل الميت لا من يجتمع عندهم وفي قوله صلى الله عليه وسلم فقد جاءهم ما يشغلهم ما يشعر بالحكمة في تقديم
الطعام لأهل الميت أن ذلك من أجل شغالهم عن إعداد الطعام وفي الحديث أيضا أن إعداد الطعام إنما يشرع في حق غير أهل الميت أما هم يكره لهم إعداد الطعام للناس بل هو بدعة لمار وأحمد عن
جرير قال كنا نعد الاجتماع إلى أهل الميت وصنعت الطعام بعد دفنه من النياحة وإسناده ثقات فاجتماع الناس عند أهل الميت إجتماع غير مشروع بل هو خلاف السنة لأن السنة أن يصنع الناس لأهل
الميت طعاما تخيفا عنهم في مصابهم فخالف الناس ذلك وكلفوا أهل الميت بالاجتماع عندهم وصنعت الطعام لهم قال شيخ الإسلام من تيمية رحمه الله وقد كرهه طوائف من العلماء من غير وجه وقرب دفنه
منه ينعن عند السلف وعدوا وعدوه من النياحة وهذا في المحتسل فكيف من يقرأ بالكراء إلى أن قال وكتراء من يقرأ ويهدي للميت بدعة لم يفعلها السلف ولا استحبها لا إمة فأما كتراء من يقرأ
ويهدي فما علمت أحد ذكره ولا ثواب له فلا شيء للميت قاله العلماء ولا تنفذ وصيته بذلك وقال أحمد هو من فعل أهل الجاهلية قال الطرطوش فأما المآتم فمنوعة بإجماع العلماء والمآتم جمع مآتم
وهو الاجتماع على المصيبة وهو بضعة المنطرة لم ينقل فيه شيء ويحرم الضبح والتضحية عند القبر وهو من فعل الجاهلية لأنهم كانوا في الجاهلية إذا مات الميت عقر عند قبره شاة أو بعيرا ويقولون
إنه كان يعقر للأضياف أيام حياته فنكافيه بمثل صنيعه بعد وفاته وكذا الصدقة عند القبر أو مع الجنازة كل ذلك بدعة مكروها وهي تشبه الضبح عند القبر وفيها رياء وسمع وشر الأمور محدثاتها وكل
محدثة بدعة أيها المستمعون الكرام وتسن زيارة القبور لأن فيها فائدة للحي وفائدة للميت أما الحي فإنه إذا زار القبور فإنه يلين قلبه ويتذكر الموت وأما الميت فإنه ينتفع بالدعاء له قال
النبي صلى الله عليه وسلم كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها رواه مسلم والترمذي وزاد فإنها تذكر الآخرة وإنما تستحب زيارة القبور للرجال فقط وبدون سفر لما في الصحيحين لا تشد الرحال
إلا إلى ثلاثة مساجد المسجد الحرام ومسجد هذا والمسجد الأقصى ولمسلم إنما يسافر لثلاثة مساجد ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله أن الزيارة على قسمين شرعية وبدعية الشرعية هي ما كان
المقصود بها السلام على الميت والدعاء له كما يقصد بالصلاة على جنازته من غير شد رحل والبدعية أن يكون مقصود الزائر أن يطلب حوائجه من ذلك الميت وهذا شرك أكبر أو يقصد الدعاء عند قبره أو
الدعاء به وهذا بدعة المنكره ووسيلة إلى الشرك وليس من سنة النبي صلى الله عليه وسلم ولاستحبه أحد من سلف الأمة وآيمةه ويحرم على المساء زيارة القبور لما رواه أحمد والترمذي وصحها أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن زوارات القبور وهذا صريح في التحريم وعن بن عباس ربي الله عنهما مرفوعا لعن الله زائرات القبور والمتخيرين عليها المساجد والسرع أوه الخمسة وحسنه
الترمذي قال شيخ الإسلام بن تيمية ومعلوم أن المرأة إذا فتح لها هذا الباب أخرجها إلى الجزع والندبي والنياحة لما فيها من الضعفي وكثرة الجزع وقلة الصبر وأيضا فإن ذلك السبب لتأذل ميت
ببكائها والرجال بصوتها وسورتها كما في الخبر فإن كنا تفتن الحي وتؤذين الميت وإذا كانت مظنة فمن أصول الشريعة أن الحكمة إذا كانت خفية أو غير منتشرة علق الحكم بمظنتها ويحرم هذا الباب
سد للذريع وإنه ليس في ذلك إلا دعاؤها للميت وذلك ممكن في بيتها ولهذا قال الفقها إذا علمت من نفسها أنها إذا زارت المقبرة بدأ منها ما لا يجوز من قول أو عمل لم تجز له الزيارة بلا نزاع
انتهى أي والمستمعون الكرام ويسن لزائر القبور أو الذي يمر بها في طريقه أو أهل الديار من المؤمنين وإن إن شاء الله بكم لاحقون يرحم الله مستقطمين منكم والمستأخيرين نسأل الله لنا ولكم
العافف اللهم لا تحرمنا أجرهم ولا تفتننا بعدهم وغفر لنا ولهم للأحاديث الوالدة في ذلك وأما ما يفعله بعض الناس اليوم من إلقاء الزهور على القبر ويراءة الفاتحة لروح الميت فإن ذلك من
البداع المحرمة التي يجه إنكارها وتسن تعزية المصاب بالميت وحثه على الصبر ويسن الدعاء للميت والمصاب فيقول للمصاب أعظم الله أجرك وأحسن عزاءك وغفر لميتك ويرد معزا بقوله استجاب الله
دعاءك ورحمنا وإياك ويجوز البكاء على الميت وقال إن الله لا يعزب بدمع العين ولا بحزن القلب ولكن يعزب بهذا وأشار إلى لسانه أو يرحم والتفق عليه ومن ما ينبغ التنبيه عليه ما كثر في هذا
الزمان من الإعلان عن الوفيات في الصحف وربما يجعل مكان الإعلان باللون الأسود وربما يكون من تقليد الكفار بل هو من إظهار الجزع والتسخط والواجب على المسلم الصبر والاحتساب يجب ترك هذا
والاقتداء بسنة الإسلام ففيها الخير للأحياء والأموات وفرق الله الجميع لما فيه الخير والصلاح وصلى الله وسلم على نبينا محمد وإلى الحلقة القادمة بإذن الله تعالى السلام عليكم ورحمة الله
وبركاته