11 من 32 /شرح كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بفوزان فوزان شرح كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان الإمام المجدد أحمد بن تيمية الحراني رحمه الله الدرس الحدي عشر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وسل الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين قاد المؤلف رحمه الله تعالى فصل وليس من شرط ولي الله أن يكون معصوما لا يغلط ولا يخطي بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين سل الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين ولي الله كما بيناه الله في قوله تعالى وكل مؤمن تقي هو ولي لله وتقدم لنا أنه ليس لأولياء الله علامات يعرفون بها لا في الأزيا ولا في المعاملة مع الناس وإنما هم كسائر الناس لا يعرفون ولا يجعل لأنفسهم دعايا يلبسون اللباسا لا يلبسه غيرهم أو أن يكون لهم أتباع وهالات حولهم بل كل ما خافي الولي كان هذا أكمل لولاية لأن الولاية الولاية خلاص لله عز وجل فالذي يحب أن يظهر وأن يمدح وأن هذا عمل هرية فلا يكون وليا لله عز وجل وعلى الله لا يحبون أن يظهر ولا أن يمدح ولا أن تكون لهم منزلة خاصة بين الناس وهذا كما جاء في الحديث رب أشعة أغبر مدفوع بالأبواب لو أقسم على الله لا أبره أشعة أغبر مدفوع بالأبواب بمعنى أنه ليس له جاه وليس له ولا يعرف ومع هذا لو أقسم على الله الله لا أبره لأنهم ولي لله عز وجل وهذا يدل على إخلاصه كما مر بكم في قصة ويس القراني الذي أخبر عنه الرسول صلى الله عليه وسلم وهو من وحد اليمن قد قال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه من استطاع منكم أن يدعو له فاليدعو له فلما جاء مع وحد اليمن كان مختغيا فعثر عليه طلب منه أن يدعو له ثم إن عمر قال له ألا أكتب لك الهل العراق قال لأ مع عامة الناس أما من عداهم من الأوليه فإنه عرضه للخطى والسبب هذا قول الصوفية مع رؤسائهم ومع مشائخهم وأنهم لا يخطئون وأن المريد مع شيخه كلميت مع غاسله ما يمانع في شيء ولا يعترد في شيء ومن كامل هذا عقيدة الصوفية الظلاله فالولي يخطي ويصيب ويعترف بالخطى والسباب وسيأتيكم من كلام الشيخ رحمه الله ما يبين هذا هذا رد على الذين يقولون إن الولي معصوم ولذلك كل ما يصدر عنه فانه لا يعترض عليه ولا يعارض كما تقوله الصوفية في مشائخها أو القبورية في مشائخها هذه مسألة مهمة جداً وفي الشريعة ما يخالف هذا القول وهذه الفتوة لأنه لم يطلع عليه هو ما تعمد المخالفة لكن لم يطلع عليه الله جل وعلا يقول فوق كل العلم عليه قال لي نبيه صلى الله عليه وسلم أقول ربي زدني علمه فالولي لا يدعى يعتقد في حقه العصمة غير الأنبي عليهم الصلاة والسلاة لأن الله عصمه ويصيبوا ولكنهم يرجعون إلى الحق ويقبلون النصف ويشاويرون العلمة كما كان عمر بن خطاب ربي الله عنك ما يأتي إنه إذا عرض الأمر استشير صحابه هاجلين والأنصار وهو من خواص الأولياء نعم جوز إنه يجتب عليه بعض الأمور الدينية فيظن إنه هذا سنة وليس لسنة هذا صحيف وليس لصحيف لأنه بشر يخطي ويصيب وهم معناه إنه إذا صار ولي إنه أنه خرج عن البشرية بل هو بشر يخطي ويصيب نعم والولي الصادق لا يعتقد كل أمر خارق فهو كرامة بل إنه يخاف أن تكون من الشيطان فلا يغتر بما يظهر على يديه إنه كرامة لا يجزن بهذا قد يكون هذا تغريل من الشيطان ويلابس عليه فهذا من صفات الأولياء أنهم لا يغترون بالكرامات ويترفعون بها وإنما يخفونها ولا يعتمدون عليها نعم وإذا جرع على يد فاجر شقي أنه خارق شيطان وليس كرامة وإن لم يخرج بخطأه إذا يخطأ لا يخرج من ولاية الله هو ولي لله وينخطأ بأنه لم يتعمد الخطأ فالقال صلى الله عليه وسلم إذا اجتهد الحاكم فأصاب فله أجران وإذا اجتهد فأخطأ فله أجر واحد فهو مأجور غير مأثوم على الخطأ ويؤجر على الصواب مرتين نعم فإن الله سبحانه وتعالى تجاوز لهذه الأمة عن الخطأ والنسيان وما استكره عليه فقال تعالى ربنا ولا تحملنا ما لا طاقتنا به وعفعنا وغفلنا ورحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين هذه الآيات مناخر صورة البقرة فيها صفات حولياء الله أولا أنهم يؤمنون بالله وما أنزل الله سبحانه وتعالى يؤمنون بالله وملائكته وكتبه ورسله ومن صفاتهم أنهم أيضا يؤمنون بما أنزل الله ولا يعتقدون أنهم يخرجون عن الشريعة صفة الرابعة أنهم يقولون سمعنا واطعنا واطعنا يسمعون لكلام الله وكلام رسوله ويتلقونهما بالقبول ويطيعون الله ورسوله هالصفات أولياء الله نعم فقد ثبت في الصحيحين أن الله سبحانه وتعالى استجابها للدعاء وقال قد فعلت كل جملة يقول الله قد فعلت يقول الله قد فعلت ربنا لا تؤخذنا إنسينا واخطعنا قال الله جل وعال قد فعلت ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الللينا من قبلنا قال الله قد فعلت ربنا ولا تحملنا ما لطاقة لنا به قال الله قد فعلت وعفوا عننا وغفلنا ورحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين قال الله قد فعلت وقال الله هاله الدعوات كما في الصحيحين هذه صفة أولياء الله توخل من مثل هذه الآيات الكريمة نعم وقذبت في الصحيحين أن الله سبحانه وتعالى لاحظوا أنهم يترفوا أنهم يخطئون وأنهم ينسون ترفوا بهذا ولم يدعوا العصمة يم يدعوا العصمة وأنه لا يخطئون ولا ينسون نعم وقد ثبت في الصحيحين أن الله سبحانه وتعالى استجاب هذا الدعاء وقال قد فعلت ففي صحيح مسلم عن بن عباس رضي الله تعالى عنهما أنه قال لما نزلت هذه الآية إن تبدو ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله نعم لما نزل قوله تعالى لله ما في السموات وما في الارض وإن تبدو ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله وما في نفسهم هذا صعب صعب جدا وجهت على الركب وقال كلفنا من العمل ما نطيق فأقعنا لكن هذا ما نطيقه ما جاء في هذه الآية لا نطيقه وإن تبدو ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله هذا لا نطيقه وقالوا سمعنا وأطعنا فعند ذلك أنزل الله قوله تعالى لا يكله الله نفسا إلا وسعها فتكون هذه الآية ناسخة لما قبلها بعدما أبدو الاستعداد للقبول والإيمان بها وإن كان فيها مشقق عليهم الله جل وعلى عفى عنهم نسخها فقال لا يكله الله نفسا إلا وسعها ربنا لا تؤخذنا إن نسين أو أخطى قال دخل قلوبهم منها شيء لم يدخلها قبل ذلك شيء أشد منه فقال النبي صلى الله عليه وسلم قولوا سمعنا وأطعنا وسلمنا قال فألق الله الإيمان في قلوبهم فأنزل الله تعالى لا يكله الله نفسا إلا وسعها إذا قوله أو أخطأنا قال الله عز وجل قد فعلت ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا قال قد فعلت وفي قوله ربنا ولا تحملنا ما لا قاقتنا به فعفو عننا واغفلنا ورحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين قال قد فعلت فمن الله عاقب بني إسرائيل فأحملهم المشقه عقوبة الله وإنا لصالقون فلما تعنت الله حملهم ما لا يطيقون عقوبة لهم فهذه الأمة لما أنهم قالوا سمعنا وأطعنا خفف الله عنهم ليس عليكم جناخا بما أخطأت به ولكن ما تعمدت قلوبكم فهذا فيه جناح لتعمده القلوب فيه جناح لكن ما جاء خطأا أو نسيانا إن الله جل وعلا لا يؤخذ هذه الأمة عليه رحمة بها تخيفا عنها لأنهم استسلموا وآمنوا ولم يعارضوا مثل ما عارض لنوا إسرائيل قالوا سمعنا وعصائنا نعم وثبت في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث أبي هريرة وعمر بن عاصر رضي الله عنه ما مرفو عن أنه قال إذا اجتهد الحاكم فأصابف له أجران وإن أخطأ فله أجر ولمجتهد المراد به العالم الذي بلغ رتبة الاجتهد مع بلغ رتبة الاجتهد قد يخطي ولكن الله عفى عنه وكتب له الأجر على اجتهده أما من يقول من حق كل أحد إنه يجتهد العام والجاهل وكل هذا يجتهد هذا ظلال والعياذ بالله فيها الآن من يقول من حق كل مسلم أن يجتهد ولو كان جاهلا وعامياً من حقه أنه يجتهد له وهذا ظلال مبين والعياذ بالله الاجتهاد إنما هو إنما هو من حق العلماء المتاهلين للاجتهاد كالأئمة الأربعة ومن شاكلهم من من توفر فيهم شروط الاجتهاد في استنباط الأحكام هذا هو أعلى درجات الاجتهاد هناك اجتهاد أقل من في الترجيح الترجيح بين أقوال العلم يعرضها على الدليل في أخذ ما ترجحها بالدليل هذا يسمونه الاجتهاد المذهبي وهو الاجتهاد في الترجيح الاجتهاد المطلق هذا لا يقوى عليه اللفخول الأم الذي نتوفر فيه مشروط الاجتهاد أما الاجتهاد الجزء والاجتهاد الترجيح فهذا يقوى عليه من تمرس في قلب العلم وعرف الأقوال وأدلتها ولا يجتهد اجتهاد من عنده مبتكر جديد هذا يتبع أقوال العلم فيختار منها ما ترجح بالدليل هذا يسمى الاجتهاد المذهبي والأول له أجران أجران عن الاجتهاد وأجران عن الإصابة هذه النتيجة من البحث السابق من أول الفصل إلى الآن هذا النتيجة إذا كان الولي يخطي أحيانا وليس معصوما فلا يلزمنا أن نقبل كل ما يقول له ونعتقد له العصمة بل يجب أن نعرض أقواله على الكتاب والسنة فما وافق الكتاب والسنة فهو مقبول وما خالفها فهو مرضود ولا ينقص هذا من قدره لأنه ما أجور كما في الحديث إذا يجتهد أقوى فهو أجر واحد وما أجور ما نتنقصه لأنه بدل وسعه بدله وسعه ولم يتعمد الخطع فلا نتنقص المخطي من أهل العلم ونتلمس لهم العثرات ونتنقصهم ونتكلم عنهم في المجالس فهو مخطي على كل حال الذي ليس عنده المؤهلات للجتهاد المطلقة والجتهاد المذهب هذا مخطي على كل حال ولو أصاد فهو مخطي لأنه ليس عنده مؤهلات للجتهاد كما قاله صلى الله عليه وسلم من قال في القرآن برأيه وبما لا يعلم فليتبوى مقعده من النار وأخطأ ولو أصاد لأنه ما أصاب نتيجة لأهليته وإنما أصاب مصاد ففقط وهو مخطي أنه يجتهد أو يقول في القرآن بغير علم فنسخ الناس لا يقبلون كل ما يقوله قضية مسلمة حتى يعرض على الدليل هو بنفسه أيضا لا يعتمد على ما يلقى في نفسه من الأقوال أو الهواجس أو الأشياء حتى يعرضها على كتاب الله كما يقولوا ههل الظلال يعرض ما يعرض ما يلهم وما يقع في روعه يعرضه على الكتاب وسنه ولا يقبله على طول لأنه قد يكون من الشيطان لأن هذا قد يكون من الشيطان عمر وهو الملهم المحدث كما يأتي ما كان يقبل كل ما حتى يعرضه على الكتاب وسنه موافقا للشرع وذلك بعرضه على الكتاب وسنه فإذا عرض لك خاطرة في حكم شرعي رأيت النهواجب أو النمستحب أو النهرام أو مكروه إذا عرضلك شيء إعرضه على الكتاب وسنه يعرض ما عرض له وعن في نفسه من الأفكار يعرضها على الكتاب وسنه فإنوافق فهو حق وإن خالف فإنه يترك وإن لم يتبين له لم يتبين له أنه حق أو أنه غير حق يتوقف نعم وإن الناس في هذا الباب ثلاثة أصناف تنبى وإن الناس في هذا الباب مع الأولياء ثلاثة أصناف صنف يعتقد لهم الأصناف وإن كل ما يقولونه فهو صواب وهذا غلو ومبالغة ومخالف الكتاب وسنه وسنه لا يلقي لهم بالا ولا يعتبرهم شيئا وهذا مخالف الكتاب وسنه وسنه توسط لا يقول ما وفق الكتاب وسنه من أقوال الأولياء لإنه حق وما خالف فإنه خطأ ما يقول باطل يقول خطأ فرق بين الباطل وبين الخطأ الباطل يتعمل هو يقصده لكن الخطأ لم يتعمل هو يقول إنه خطأ نعم والناس في هذا الباب ثلاثة أصناف طرفان ووسط نعم فمنهم من إذا اعتقد في شخص أنه ولي لله وافقه في كل ما يظن أنه حدث به قلبه حدث به قلبه عن ربه هذا قول الصوفية في مشائحهم اللي يقول إنهم أولياء وأقطاب وألاخر نعم فمنهم من إذا اعتقد في شخص أنه ولي لله وافقه في كل ما يظن أنه حدث به قلبه عن ربه وسلم إليه جميع ما يفعله لأنهم يقولون إن الأولياء يتلقون عن الله ولهم حاجة إلى الكتاب والسنة هذا غلو والعياد بالله وهذا يكون أرفع من الأنبياء ولذلك يعتقدون أن الأولياء أرفع من الأنبياء نعم ومنهم من إذا رأىه قد قال أو فعل ما ليس بموافق ومن اذا الطرف الثاني الذي يأخذ من خطأ العالم أنه خرج عن الشرق بالكلية وأنه ليس ولي لله هذا غلو في تخطئه غلو في التخطئة بل هو ولي لله وينخطأ خطأه مغفور كما في الحديث وكما في قول ربنا لا تؤخذنا النسينا أو اخطاننا قال الله ومن هو قد فعلت فهو لا تزول عنه الولاية بسبب أنه أخطى خطأا عن اجتهاد لا تزول عنه الولاية يخطي وهو ولي نعم ومنهم من إذا رأىه قد قال أو فعل ما ليس بموافق للشرع أخرجه عولاية الله بالكلية وإن كان مجتهدا مخطئة لم يتعمده وإنما هو اجتهد وظن انه على صواب فهذا مخطي ومأجور على اجتهاده ولا تزول عنه الولاية لله عز وجل فإن أولي الله يخطيه عن اجتهاد ما هو وعنطر أما إذا خالف شرع الله متعمدا واستباح المحرمات متعمدا فهذا يخرج عن الولاية الله عز وجل إذا تعمد الفجور وخيار الأمور أواصطها وهو أن لا يجعل معصوما ولا مأثوما إذا كان مجتهدا مخطئة فلا يتبع في كل ما يقوله ولا يحكم عليه بالكفر والفسق معجتهاده ويخكم عليه بالكفر والفسق فهذا مهو بجتهاد هذا تمرد ولاحظوا هذا ووجب على الناس التباع ما بعث الله به رسوله صلى الله عليه وسلم ووجب على الناس جميعا وغير الأولية أن يتبعوا ما أنزل الله عز وجل ما أحد يخرج عن ما أنزل الله كلهم عباد لله أجب عليهم التباع ما ما أنزل الله ولا أحد يدعي أنه خرج عن التباع ما أنزل الله صار ولي لله ولا حرج عليه أنه يفعل ما يشاء ويقول ما يشاء لأنه ولي هذا ولي للشيطان ما هو ولي للرحمن الله جل وعلا قال فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم يعني فيما اختلفوا فيه حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما حتى يحكموك فيما شجر بينهم فنفى الإيمان أقسم على نفى الإيمان فعما لم يحكم رسول الله صلى الله عليه وسلم في كل اختلاف في كل اختلاف فإنه انتفع عنه الإيمان نعم فإذا صار الخلاف بين العلمى متوازنا لم يظهر الدليل مع احدهم بل كل منهم يحتمل أنه على دليل ومصيب كل منهم يحتمل فهنا لا انكار في مسائل الاجتهاد أما إذا كان الدليل ظهر مع احد العلمى فيجب أخذ من ظهر معه الدليل لا بد من الأمرين أولا لا يظهر الدليل مع احد المختلفين كل يحتمل أنه هو المصيب فهذا لا مشاححة في الاجتهاد ولا يفرض قول أحد على أحد لأن كل منهم متساوي مع الأخم أما إذا ظهر الدليل مع أحد الأقوال يجب علينا أن نأخذ به سواء وافق أهواءنا أو خالف أهواءنا نعم وأما إذا خالف قول بعض الفقها ووافق قول آخرين لم يكن لأحد أن يلزمه بقول المخالف إذا لم يظهر الدليل إذا لم يظهر الدليل نعم لا يكن لأحد أن يلزمه بقول المخالف ويقول هذا خالف الشرع وقد ثبت في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال نعم هذا عمر بن الخطاب رضي الله عنه هو محدث وملهم بشهادة الرسول صلى الله عليه وسلم وقدوافق القرآن في أشياء قال قولا فنزل القرآن بموافقته ملغ إلى هذه المرتبة من العلم والمزية ومع هذا عمر يخطي أحيانا وروا الترمدي وغيره عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم هذا ورد عن الرسول لكن فيه كلام الحديث هذا فيه كلام ولكن الشيخ ساقه ولم يه يعني معتمدا عليه بنان على من أوواه ويشهد له حديث أخرى في أن عمر محدث في هذه الأمة نعم شهادة من الرسول صلى الله عليه وسلم لعمر ومع هذا وقعت له أخطاء كيف بغيره يدعى العصمة لغيره نعم لأوراه وسيتيكم أمثلا من أراء عمر التي نزل القرآن بموافقتها نعم وكان عمر رضي الله عنه يقول فهذا الأمر الصادقة التي أخبر بها عمر بن الخطاب رضي الله عنه نعم المخاطبات والمكاشفات والتحديث إنما يلقيه الملك على اللسان عمر أو غيره وقوة يقينه وقوة علمه نعم " فإن خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر" رضي الله عنهما أبو بكر صديق وعمر محدث والصديق أفضل من المحدث الصديق هو الذي هو كثير الصدق ولا يصدر عنه كذب ولا يكذب شيئا مما جاء عن الله ورسوله ولا يقع في نفسه شيء مما فعله الرسول صلى الله عليه وسلم هذا ما وصل له لا أبو بكر كما يأتي بقصة الحديبية وفات الرسول صلى الله عليه وسلم وفي قتال أهل الردة ما نعزكات هذه مواقف لآبي بكر لم يقفها غيره حتى الصحابة عندها حصل عندهم شيء من التردد إلا أبو بكر رضي الله عنه فإنه ثبت ثبات الجبال وكانت العقبة حميدة فعرف أن أبا بكر على الصواب رضي الله عنه فهو أفضل من عمر نعم ليس هذا قاصل على عمر بقل يوجد في بعض المؤمنين شيء من هذا لكن عمر أفضل من جميع من وقع لهم شيء من هذه الأمور ومع هذا وقع له أخطاء هذا غرض الشيخ رحمه الله إن الولي مهما بلد فإنه ليس معصوم هذا عمر مع ما أعطاه الله من المنزل في العلم وانكشاف الأمور له ما كان يعتمد على ما يعرض له ومن التحديث أو المكاشفة ما كان يعتمد على هذا بل كان يعرض هذا على سنة الرسول صلى الله عليه وسلم يعرضه على سنة الرسول صلى الله عليه وسلم نعم فتارة نوافقه فيكون ذلك من فضائل عمر كما نزل القرآن بموافقته غير مراه نزل القرآن بموافقت عمر في أمور في أمور ثلاثة الأمر الأول الأمر الأول في أسرابدر لما أسر المسلمون سناديد من المشركين سبعين أسيرا استشار الرسول صلى الله عليه وسلم أصحابه ماذا يفعل بهم فبعضهم رأى أنه يأخذ الفداء ويطلقهم ومن هؤلاء أبو بكر ربي الله عنه أما عمر فقال لا فأنزل الله قوله تعالى فأنزل الله جل وعلى قوله تعالى فقال الناس يدخلون عليكم يجيك الناس فلا بد أن نساءك يحتجبنا عن الرجال فأنزل الله آية الحجاب وإذا سألتمهن متاعاً فأسألوهن من وراء حجاب لا لكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن فوافق عمر ربه في هذه الأمر الثلاثة نعم في أسرابدر وفي مقام إبراهيم وفي الحجاب نعم يوم الحديبية هذا ما أخطأ فيه عمر ربي الله مع ما له من المنزلة أخطأ في هذا لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لما جاء معتمراً هو واصحابه معهم الهدي سنة 6 من الهجرة صدهم المشيكون عن الوصول إلى المسيد الحرام صدهم عن المسيد الحرام يوم الحديبية أياماً والمشيكون يرسلون إليه الرسول للمفاوظة معه فتفاوظه وسطلحه على أن الرسول يرجع هذه السنة هو واصحابه يرجعون إلى المدينة وانعتمروا من العام القادم عمرة القضية شق ذلك على عمر ربي الله عمره وقال كيف نرجعه؟ قال الرسول صلى الله عليه وسلم بلأ قال ألس تأخبرتنا أننا سندخل المسيد الحرام آمنين حلقين رؤوسنا ومقصرين؟ ذهب عمر إلى أبي بكر وقال له الأمر مهو سهل علينا فقال أبي بكر إنه رسول الله وقال إنه رسول الله ورسول ما لنا مراجعه مع الرسول صلى الله عليه وسلم فإن ذلك سلم عمر ربي الله عنه كانت النتيجة للمسلمين سنة النتيجة للمسلمين وسماها الله فتحا إن فتحنا لك فتحا مبينة هذا صبح الحديدية وفتحنا لك فتحا مبينة هذا صبح الحديدية فتحا للمسلمين أظهر الله الإسلام وأذل الكهر وصار الناس في حرية فأدرك عمر ربي الله عنه أنه أخطى ولهذا قال أيها الناس التهم الرأية في الدين فلو رأيتني يوم أبي جندل بن سهل بن عمر كان مسلما صحابيا وفي قضة المشركين وقد فاوض الرسول صلى الله عليه وسلم على أن من جاءه من المسلمين يردها على المشركين فرد أبا أبا وقال سيجعل الله له فرجا ومخرجا شق ذلك على عمر ربي الله عنه شق ذلك على عمر لأنه لم يدرك العاقبة التي أرادها الله سبحانه وتعالى التهم الرأية في الدين فلو رأيتني يوم أبي جندل على أن أرد أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأجتهد ولا آلو أدرك خطأة ربي الله عنه لما ظهرت النتائج العظيمة للمسلمين هال واحدة هو يرى محاربة المشركين ولا يرى الرجوع والرسول صلى الله عليه وسلم يرى الرجوع والصلح وكان قد صالح المشركين بعد مراجعة انجرت بينه وبينهم على أن يرجع في ذلك العام ويعتمر من العام القابل وكان عمر رضي الله عنه في من كره ذلك حتى قال للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله فقال له النبي صلى الله عليه وسلم "إني رسول الله وهو ناصري ولست أعصيه" ثم قال "أف لم تكن تحدثنا أن نأتي البيت ونطوف به" قال "بلا" قال "أقلت لك إنك تأتيه العام" قال "لا" قال "إنك آتيه ومطوف بي" نعم واذا كما بقوله تعالى لقد صدق الله رسوله الرؤية بالحق لتدخلن المسد الحرامة إن شاء الله آمنين محلقين رؤوسكم ومقصرين لا تخافوا فعلم ما لم تعلمه فجعل من دون ذلك يعني قبل ذلك فتحا قريبا أو بصرح الحدبي نعم أبو بكر ما سمع كلام الرسول العمر ومع هذا قال عين السلام قال هو رسول الله هو رسول الله صلى الله عليه وسلم ومع جواب الرسوله ما سمعه ولم يكن أبو بكر رضي الله عنه يسمع جواب النبي صلى الله عليه وسلم فكان أبو بكر رضي الله عنه أكمل موافقة لله والنبي صلى الله عليه وسلم من عمر وعمل رضي الله عنه رجعا عن ذلك وقال "فعملت لذلك أعمالا" وإترف بخطأه وعمل أعمالا تمسح أو تكفر هذا الشيء وكذلك لما مات النبي صلى الله عليه وسلم هذا الموقف الثاني لما مات النبي صلى الله عليه وسلم وكان أبو بكر بالسنح ناحيه من المدينة فيها نخل له ولما مات النبي صلى الله عليه وسلم هاج الناس إضطرب فيهم عمر اتوعدهم يقول الرسول ما مات وإنما ذهب إلى ربه كما ذهب موسى بن عمران وسياته وسيقتل أناسا ويقطع أيديهم وارجلهم ثم جاء أبو بكر رضي الله عنه ودخل على النبي صلى الله عليه وسلم وهم سجاء وكان شفى الغطاء عن وجه وعلم أنه قدمت قبله قبله وبكاء ومن خرج إلى الناس وعمر يهديدهم ويختب قال على رسلك يا عمر فنزل عمر من المنبر صاعدة أبو وكر فقال أيها الناس من كان يعبد محمدا فإن محمدا قدمت ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت ثم تلقى قوله تعالى وهو موقف الإيمان الذي لا يتسعب فعمر في هذا حصل منه تردد وأبو بكر ما حصل منه أي تردد بل ثبت سبات الجباب على مصيبة ما نزل بالعالم مثلها هذه قوة الإيمان شجاعة ببكر رضي الله عنه نعم هذا ما يدل على أن أبا بكر أفضل الأمة نعم الموقف الثالث الردة لما توفى الرسول صلى الله عليه وسلم ورتد كثير من العرب ومنعوا الزكات صمم رضي الله عنه على قتالهم فقال له أبو عمر والصحاب كيف تقاتلهم وهم يشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمد الرسول الله والنبي صلى الله عليه وسلم قال أملت نقاتل الناس حتى يقول لا إله إلا الله فإذا قالوها عصم مني دماء وأمالهم إلا بحقها فقال أبو بكر والله لو منعون عناقا كانوا أدونها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم عليها والرسول قال إلا بحقها وإن الزكات من حق لا إله إلا الله والله لا أقاتلن من فرق بين الصلاة والزكات فلما رأو تصميم أبي بكر عرف أنه على الحق فوافقوه وقاتل المرتدين وكانت النتيجة وخذل المرتدين وثبت الإسلام بعد وفات الرسول صلى الله عليه وسلم هذه مواقف ببكر رضي الله عنه التي لم يقفها غيره وهي مواقف في الشدة أشد ما يكون من الكرب ومع هذا وقف وثبت ثبات الجبال رضي الله عنه حين ما تضع بعغيره نعم فها عمر ولي من سادة الأولى ومع هذا أخطى في هذا أدل على أن الولي يخطي وليس مع سوم فمن تبه لقول الرسول صلى الله وسلم إلا بحقها نعم فقال له أبوبك رضي الله عنه ولم نعون عناقاً كانوا يؤدونها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعها قال عمر فوالله ما هو إلا أن رأيت الله قد شرح صدر أبي بكر للقتال فعلمت أنه الحق نعم ولهذا قالوا أن ما هنحد يخطي ويستدل بدليل من القرآن والسنة إلا وفي ذلك الدليل ما يرد عليه ورد عليهم بكلمة من هذا الدليل الذي معه وقوله إلا بحقها نعم فأبوبكر صديق وعمر محدث والصديق أفضل من المحدث يتضح هذا من مواقف أبي بكر رضي الله عنه في هذه الشداية العظيمة التي تتهاوى لها الجبال الرواسي نعم لأن الصديق يتلقى عن الرسول المعصوم كل ما يقول هو يفعله والمحدث يأخذ عن قلبه أشياء وقلبه ليس بمعصوم نعم هذا الفرق بين الصديق وعن الصديق لا يأتي بشيء من عندها أبداً وإنما يتلقى عن الرسول صلى الله عليه وسلم كل ما يقول أما المحدث فقد يأخذ شيئاً من ما يحدث به في نفسه وهذا لا يكون سواباً قد يكون خطأاً وقلبه ليس بمعصوم قد يخطي الإنسان إذا أعتمد على غير الكتاب والسنة قد يخطي نعم وليهذا كان عمر رضي الله عنه يشاور الصحابة رضي الله عنهم ويناظرهم ويرجع إليهم في بعض الأمور مع ما أعطاه الله من الإلهام والإدراك ما كان يعتمد على رأيه وإنما يشاور الصحابة فيما يعرض من الأمور ويجمعهم يجمع المهاجرين والأنصار ويعرض عليهم المشكلة ويأخذ أراءهم في هذا ما قال أنا الخليفة وأنا محدث وملهم وشهد لي النبي صلى الله عليه وسلم وأنا وافقت القرآن في أشياء ما اغتر بهذه الأمور لم يغتر بهذه الأمور بل كان يراجع نعم وكانوا ينازعونه في أشياء فيحتج عليهم ويحتجون عليه بالكتاب والسنة ويقررهم على منازعته ولا يقول لهم أنا محدث ملهم المخاطب فينبغي لكم أن تقبلوا مني ولا تعرضوني ما يقول هذا إنما يشاورهم ويستعرض أراءهم وتعرض على الكتاب والسنة ويقول ما وافق الكتاب والسنة سواء كان رأيه أو رأي غيره نعم فأي أحد الداعى أو الداعى له أصحابه أنه ولي لله وأنه مخاطب يجب عليه يجب على أتباعه أن يقبلوا منه كل ما يقوله ولا يعارضه ويسلموا له حاله من غير اعتبار بالكتاب والسنة فهو وهم مخطئون هذا النتيج أي ولي لله يرى أنه ما يراجع ولا أحد يعترض عليه هذا مخطيء الولي لله هو الذي يتهم نفسه يتهم رأية ويرجع إلى الكتاب والسنة يسلم لله والرسول ولا يأخذ برأية هذا هو ولي اللهز وجل وهذا هو عمر رضي الله عنه نعم فهو وهم مخطئون ومثل هذا من أظل الناس فعمر بالخطاب فعمر بالخطاب رضي الله عنه أفضل منه وهو أمير المؤمنين وكان المسلمون ينازعونه فيما يقوله وهو على الكتاب والسنة لأن الأنبيا مع سوم لا يتطرق الشكت إليهم والخطأ وإنما غيرهم عرضا للخطأ ولو كان أفضل الناس بعد الأنبيا كأبي بكر وعمر نعم فإن الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم يجب لهم الإيمان بجميع ما يخبرون به عن الله عز وجل وتجب طاعتهم فيما يأمرون به بخلاف الأولياء فإنهم لا تجب طاعتهم في كل ما يأمرون به وللإيمان بجميع ما يخبرون به إني لا ينقص ذلك من ولايته لله وإن كان أخطأ فإنه لم يخطع عن قصد فإنما أخطع عن اجتهات يبحث عن الحق لكنه لم يصل إليه وإن كان صاحبه من أولياء الله وكان مجتهدا معذورا فيما قال له له أجر على اجتهاده لكنه إذا خالف الكتاب والسنة كان مخطئا وكان من الخطأ المغفور إذا كان صاحبه قد اتقى الله مستطاع فإن الله تعالى يقول الله جل وعال قال هتقوا الله حق تقاته حق تقاته أن يطاع هلا يعسى وأن يذكر فلا ينسى وأن يشكر فلا يكفر هذا صعب صعب أن الإنسان يبيب لغ هذه المرتبة وقال ابن مسعود وغيره رضي الله عنهم حق تقاته أي يطاع فلا يعسى وأن يذكر فلا ينسى وأن يشكر فلا يكفر والذين آمنوا وعملوا الصالحات لا نكلف نفسا إلا وسعها هذا كثيره القرآن أن الله لا يكلف نفسا إلا وسعها ولا يواخذها على ما لا تطيقه أحسن الله لك صاحب الفضيلة قسل مك الله هل هناك ضابط للخطأ الذي يعفوا الله عنه أم أن العفوة مطلق في كل خطأ الخطأ هو الذي عن غير قصد أما ما كان عن قصد هذا ليس خطأ هذا تعمدا نعم أحسن الله لك صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول لقد رأيته بعلا طلبة العلم يوالي ويوعدي لشيخه ويقول وهذا معصوم من الخطأ فهذا صحيح أحسن الله لك صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول سمعت بعضهم يقول بأن حديثة النبي صلى الله عليه وسلم إذا اجتهد الحاكم بأنه في حق القضاة والحكام ولا مدخل فيه للعلم فهل هذا القول صحيح أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول هل يوجد مجتهد مطلق في عصر الحاضر فأنا لا وثبت ولا أنفل الله وعلا نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السائم آخر يقول هل بلغ رتبة المجتهد المطلق أحد في الأمة بعد الأئمة الأربعة وهل يوعد شيخ الإسلام بنتيمية مجتهد المطلقاء أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول هل يجوز تقليد مدهب من المداهب الأربعة نعم يجوز لكن بدون تعصب يجوز بدون تعصب ناخذ منها ما قام عليه الدليل أحسن الله لكم صاحب الفضيلة أحسن الله يقول هل من شرط الولاية لله أن يكون العبد عالما فقيها أم أن الولاية تكون أيضا لأي شخص ولو كان عاميا نعم الولاية لمن اتقى للمؤمن التقي ولو كان عاميا ولكن ولاية العالم الصالح التقي أكمل من ولاية العامي والأولياء يتفاظلون يتفاظلون الأولياء ليس على حد