60 من 220|شرح الملخص الفقهي|الزكاة ومكانتها|في إخراج الزكاة|صالح الفوزان|فقه|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شخ كتاب الملكس الفقهي من الفقهي الإسلامي للدكتور صالح بن فوزان الفوزان أدرس 60 تحديثنا إليكم في الحلقات السابقة عن أحكام الزكاة بشيء من التفصيل وفي هذه الحلقة يناسب الحديث عن إخراج الزكاة وبيان مستحقها الذين يجب دفعها إليهم لأن من أهم أحكام الزكاة معرفة مصرفها الشرعي فعلم أيها المسلم أنه تجب المبادرة بإخراج الزكاة فورة وجوبها في المال يقوله تعالى وآت الزكاة والأمر المطلق يقتض الفورية وعن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما خالطت الزكاة مالا إلا أهلكته ولأن حاجة الفقير تستدع المبادرة بدفعها إليه ولأن من وجبت عليه عرضة لحلول العوائق الطارئة كالإفلاس والموت وذلك يؤدي إلى بقائها في ذمته ولأن بالمبادرة إلى إخراجها بعد عن الشحي وإخلاص وتخليص للذمة وفيه مرضات للرب سبحانه وتعالى فلهاذه المعاني تجب المبادرة بإخراج الزكاة إلا لضرورة كما لو أخرها ليدفعها إلى من هو أشد حاجة أو لغيبة المال ونحو ذلك وتجب الزكاة في مال صبي ومال مجنون لعموم الأدلة ويتولى إخراجها عنهما وليهما في المال لأن ذلك حق وجب عليهم تدخله النيابة ولا يجيز إخراج الزكاة إلا بنية وإنما الأعمال بنيات وإخراج الزكاة عمل والأفضل أن يتولى صاحب المال توزيع زكاة ماله ليكون على يقين من وصولها إلى مستحطها وله أي وكل من يخرجها عنه وإن طلبها إمام المسلمين دفعها إليه وله أن يدفعها إلى الساعي وهو العامل الذي يرسله الإمام لجباية الزكوات ويستحب عند دفع الزكاة أن يدعو الدافع والآخل فيقول الدافع الله مجعلها مغنما ولا تجعلها مغرما ويقول الآخذ آجرك الله فيما أعطيت وبارك لك فيما أبقيت وجعله لك طهورا قال الله تعالى خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصلي عليهم يدعو لهم قال عبد الله ابن أبي أوفى ويقول آخذ الزكاة آجرك الله فيما أعطيت وبارك لك فيما أبقيت وجعله لك طهورا وإذا كان الشخص محتاجا ومن عادته أخذ الزكاة دفعها إليه دون أن يقول هذه الزكاة ليلا يخرجه بذلك إن كان محتاجا ولم يكن من عادته أخذ الزكاة أعلمه أنها زكاة والله افضل إخراج زكاة كل مال في بلده أن يوزعها على فقراء ذلك البلد الذي فيه المال ويجوز نقلها إلى بلد آخر لمصلحة شرعية كي يكون له قرابة محتاجون ببلد آخر أو فيه منهم أشد حاجة من منهم في البلد الذي فيه المال لأن الصدقات كانت تنقل إلى النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة فيفرقها في فقراء المهاجرين والأنصار ومنهم يجهل وجوب الزكاة فيرسال السعات فيه تهدار كلها للخطر وفي بعه السعات أيضا تخفيف على الناس ويعانت لهم على أداء الواجب والواجب على المسلم إخراج الزكاة عند وجوبها كما سبق من غير تأخير ولا تردد ويجوز تعجيل إخراج الزكاة لأن النبي صلى الله عليه وسلم تعجل من عمه العباس صدقت سنتين كما رواه أحمد وعبو داود يجوز تعجيل وإخراج الزكاة قبل وجوبها إذا عقد سبب الوجوب عند جمهور العلماء سواء كانت زكاة ماشية أو زكاة حبوب أو نقدين أو عروض تجارة إذا ملك النصار خروجا من الخلاف أيها المستمع الكريم إعلم أنه لا يجي ودفع الزكاة إلا للأصناف التي عينها الله في كتابه الكريم قال الله تعالى إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاد والغارمين وفي سبيل الله وبن السبيل وإذا المذكورون في هذه الآية الكريمة هم أهل الزكاة الذين جعلهم الله محلل لدفعها إليهم لا يجوز صرف شيء منها إلى غيرهم إجماعة واخجع بوداود وغيره عن زياد ابن الحارف مرفوعا إن الله لم يرضى بحكم نبي ولا غيره في الصدقات حتى حكم فيها هو فجزأها ثمانية عزاء وقال النبي صلى الله عليه وسلم للسائل إن كنت من تلك الأجزاء أعطيتك وذلك أنه لما ترض بعض المنافقين على النبي صلى الله عليه وسلم في الصدقات بين الله تعالى أنه هو الذي قسمها وبين حكمها وتولى أمرها بنفسه ولم يكلق اسمتها إلى أحد غيره قال شيخ الإسلام لنتيمية رحمه الله يجب صرفها إلى الأصناف الثمانية إن كانوا موجودين وإلا صرفت إلى الموجود منهم ونقلها إلى حيث يوجدون وهذه الأصناف تنقسم إلى قسمين القسم الأول المحاويج من المسلمين القسم الثاني من في إعطائهم معونة على الإسلام وتقوية الله وإلى الحلقة القادمة بإذن الله نبين إن شاء الله تلك الأصناف وفصلة وفق الله الجميع لما يحبه وير الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه مهلا مهلا مهلا مهلا مهلا مهلا مهلا