62 من 220|شرح الملخص الفقهي|الزكاة ومكانتها|لا يجوز دفع الزكاة لهم|صالح الفوزان|فقه|كبار العلماء
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرق كتاب الملخص الفقهي من الفقهي الإسلامي للدكتور صالح بن فوزان الفوزان الداس الثاني وستون وبعد أي
والمستمعون الكرام كنا في الحلقة السابقة قد تحدثنا عن من يجوز دفع الزكاة إليهم وفي آله الحلقة سنتحدث إليكم إن شاء الله في بيان ملا يجوز دفع الزكاة إليهم فعلموا أنه لا يجوز دفع
الزكاة إلى بن هاشن ويدخل فيهم آل العباس وآل علي وآل جعفة وآل عاقيل وآل الحارث ابن عبد المطلب وآل أبي لهب قوله صلى الله عليه وسلم إن الصدقة لا تنبغي لآل محمد وإنما هي أوساخ الناس
فرجه مسلم ولا يجوز دفع الزكاة إلى مرأة فقيرة إذا كانت تحت زوج غني ينفق عليها ولا إلى فقير إذا كان له قريب غني ينفق عليه لاستغنائهم بتلك النفقة عن الأخذ من الزكاة ولا يجوز للإنسان
أن يدفع زكاة ماله إلى أقاربه الذين يلزمه الإنفاق عليهم لأنه حين إذن يقيبها ماله أما من كان ينفق عليه تبر عنه فإنه يجوز أن يعطيه من زكاة ففي الصحيحين أن امرأة عبد الله سألة النبي
صلى الله عليه وسلم عن بني أخي لها أيتام في حجرها أفتعطيه من زكاتها قال نعم ولا يجوز له دفع زكاته إلى زوجته لأنها مستغنية بإنفاقه عليها ولأنه يقيبها ماله ويجب على المسلم أن يتثبت
عند دفع الزكاة عن استحقاق المدفوع إليه فتبين أنه غير مستحق لم تجيئه أما إذا لم يتبين عدم استحقاقه فدفع إليه يجزي اكتفاء بغلبة الظن ما لم يظهر خلافه وإلى جانب الزكاة الواجبه هناك
صدقة مستحبه تشرع كل وقت ليطلاق الحث عليها في الكتاب والسنة والترغيب فيها وأن تصدق خير لكم إن كنتم تعلمون قالت علي من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كفيرة وقال النبي
صلى الله عليه وسلم وذكر منهم رجلا تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماع لهما تنفق يمينه ولا حادث فيها لا كثيرة وصدقة السرع أفضل من صدقة الجهر قوله تعال وإن تخفوها وتأتوها الفقراء فهو
خير لكم وينبغي أن تفون طيبا بها نفسه غير ممتن بها على المحتاج قال الله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تقتلوا صدقاتكم بالمن والألا والصدقة في حال السحة والصدقة في الحرمين الشريفين حين
يلقاه جيبريل حيودارسه القرآن على رسول الله صلى الله عليه وسلم حين يلقاه جيبريل أجود بالخير من الريح المرسلة والصدقة في أوقات الحاجة أفضل قال تعالى أو إطعام في يوم في مسغبه يتيما لا
مقربه أو مسكينا لا متربه كما أن الصدقة على الأقارب والجيران وفي الصحيحين أجر القرابة وأجر الصدقة أيها المستمع الكريم أن في المال حقوقا سوى الزكاه نحو مواسات القرابة وصلت الإخوان
وإعطاء سائل وإعارة محتاج وإنظار معسل وإقراض مقترض قال تعالى وفي أموالهم حق معلوم للسائل والمحوم ويجب إطعام الجائع وقر الظيف وكسوة العاري وسق الظمان بل ذهب الإمام مالف الرحمه الله
إلا أنه يجب على المسلمين في داء وأسراهم وإن استارق ذلك أموالهم كما أنه يشرع لمن حصل على مال وبحظرته حين حصوله عليه أناس من الفقراء والمساكين أن يتصدق عليه منه قال تعالى واتوا حقه
يوم حصاده وقال تعالى وإذا حظر القسمة أول القربة واليتامة والمساكين فارزقوهم منه وقولوا لهم قولا معوفا وهذا من محاسن دين الإسلام دين المواسات والرحمة دين التعامل والتعاخف الله فما
أجمله من دين وما أحكمه من تشريع سأل الله تعالى يرزقنا البصيرة في دينه والتمسك بشريعته إنه سنيع مجيب وإلى الحلقة القادمة بإذن الله تعالى استودعكم الله السلام عليكم ورحمة الله
وبركاته الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه