12 من 32 /شرح كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح بفوزان فوزان شرح كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان الإمام المجدد أحمد بن تيمية الحراني رحمه الله قال شيخ الإسلام رحمه الله تعالى في كتابه الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان وقد ذكر الله سبحانه وتعالى الإيمان بما جاءت به الأنبياء في غير موضع كقوله تعالى الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام علىه رسول الله السياق في قضية أخذ أقوال العلمة قضية المسلمة ولا سيما من يسمونهم الأولياء ويأخذون أقوالهم قضية مسلمة لا تقبل الشك والنقاش وهذا ظلال وكفر والهياذ بالله لأن الذين يجبوا أخذ أقوالهم من غير تردد هم الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ومن عداهم فإنه لا يخذ من قوله إلا ما وافق قول الأنبياء لأن غير الأنبياء عرضة للخطأ وأما الأنبياء عليهم الصلاة والسلام فإنهم معصومون لا يتطرق الشك إلى أقوالهم الصوفية وكذلك من قلدهم من من يعظمون أئمةهم وقادتهم ويأخذون أقوالهم قضية مسلمة لا تقبل النقاش ويبايعون على ذلك يبايعون على أخذ الطريقة والتسليم لشيخ الطريقة وأنه لا ينازع ولا يناقش ولا يشك في قوله يبايعون على هذا وهذا من الظلال المبين لأن من عدا الأنبياء فإنه عرضة للخطأ والصواه وذكر من صادات الأولياء كعمر بن الخطاب وغيره من الصحابة من حصل منه وخطأ في بعض الاجتهادات وبعض الأقوات حصل منه وخطأ أهم ليسوا معصومين فهذا هو السياق الذي مازال الشيخ رحمه الله فيه وذكر من الأدلة على قبول قول الأنبياء وما أنزل إلينا وما أنزل إلي إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوبة ولسطاط وما أوتية موسى وعيسى وما أوتية النبيون من ربهم لا نهرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون فهذا فيه أن قول الأنبياء يوخل وما أنزل إلينا وما أنزل إلي إبراهيم وإنما يأتون بما أنزل عليهم من الله سبحانه وتعالى من ربهم على سبيل العموم هذه عقيدة هل السنه الجمعان أنهم لا يفرقون بين الأنبياء فيؤمنون ببعض ويكفرون ببعض كحالة اليهود والنصار وإنما يؤمنون بجميع الأنبياء ويؤمنون بجميع الكتب المنزلة من الله سبحانه وتعالى لا نفرق بين أحد منهم الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون يفرق بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون يتخل بين ذلك سبيلة أولئك هم الكافرون حقا وعفذنا للكافرين عذابا مهينة والذين آمنوا بالله ورسله ولم يفرقوا بين أحد منهم أولئك سوف يوتيه مجورة وكان الله أفور الرحيم هذه آية البقرة وآية آل عمران كل آمننا بالله وما أنزل علينا وما أنزل على إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويقوب ولسباق وموت يموسى وإيسى والنبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن لهم مسلمون وهكذا في آخر صورة البقرة آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه المؤمنون كلنا آمن بالله وملائتته وكتبه ورسلة وقالوا سمعنا وأطعنا أفرانك ربنا وإليك المصيح وهذا أصل عظيم من أصول العقيدة الإيمان بجميع الكتب والإيمان بجميع الرسل من غير تفريق بين كتاب وكتاب أو بين رسول ورسول نعم إما طلع صورة البقرة قال تعالى بسم الله الرحمن الرحيم ألا ميم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين منهم الذين يمنون بالغيب وما لم يشاهدوا وإنما يعتمدون على الأخبار الصادقة ما جاءت به الرسل نجلت به الكتب من المغيبات يمنون بالغيب يمنون بالغيب إعتمادا وإن لم يشاهدوا يدخل في هذا الإيمان بالله والإيمان بالملايكة والإيمان بالأخبار السافقة الخبار الأمم والأخبار المستقبلة كل هذا يدخل في الإيمان بالغيب الذي لا يشاهدونه ولكن يعتمدون على الوحي المنزل وأخبار الرسل اللذين يمنون بالغيب ويقيمون الصلاة الصلوات الخمس مفروضة ومن ما رزقناهم ينفقون هدى إتاء الزكات وهي الركن الثالث من أركان الإسلام ثم قال "الإيمان بالله وملايكته وكتبه رسله واليوم الآخر ومقال تعالى أولئك عللين التصف بهذه الصفات على هدى من ربهم ثابتون على الهدى تمكنون منهم وأولئك هم المفلحون الذين حازوا على الفلاح الدنيا والآخرة ومن عداهم فليسوا على هدى وإنما هم على ظلال وهم المذكورون في أول الصورة ثالث الذين آمنوا ظاهرا وهم في الباطن كفار وهم المنافقون وهؤلاء شر منه شر من الكفار الأصلية لأنهم خادعون الله والذين آمنوا واتلمال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين والسائلين وفي الرقاب وأقام الصلاة وآت الزكات والموفون بعهدهم إذا عاهدوا والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون " أنتولوا وجوهكم قبل المشرق والمقدس " " أنت آمن بالله ومن الإيمان بالله الإستقبال للكعبة " " لأن الله أمر بللك " " الذي يؤمن بالله يمتف الأمره ويستقبل الكعبة " " هذا هو البر " " أنت توجه حيث وجهك الله " " لا أنت توجه حيث هوك " " حيث هوك وما تحبه " " أنت توجه كما وجهك الله " " أنت توجه حيث وجهك الله " " على هذا الزكات " " على حبه " " لو القربة واليتامة والمساكين " " وابن السبيل " " وأقام الصلاة " " على الركن الثاني " " ركن الإسلام " " فتضمنت الآية " " أن البر هو في قاعة الله " " وقبول أمره " " حيث وجهك تتوجه " " وجهك إلى بيت المقدس " " تتوجه " " وجهك إلى الكعبة " " تتوجه " " وهذا الذي ذكرته من أن أولياء الله " " يجب عليهم الاعتصام بالكتاب والسنة " " وأنه ليس فيهم معصوم يسغ له " " أو لغيره اتباع ما يقع في قلبه " " من غير اعتبار بالكتاب والسنة " " هو من ما أتفق عليه أولياء الله عز وجل " " أولياء الله " " أهم المتقون " " ألا إن أولياء الله " " لا خوف عليهم " " ولا هم يحزنون " " الذين آمنوا " " وكانوا يتقون " " ها أوليهم " " أولياء الله " " وهم الذين يمتفلون أوامرة " " ويجتنبون نواهية " " ولا يتبعون أذواقهم " " ومواجيدهم " " وما سطلحوا عليهم من مسطلحات " " أو لياء الله " " الذين آمنوا " " وكانوا يتقون " " هذا هو الضابط " " هذا هو الضابط في ولي الله " " ليس الضابط في ولي الله " " ما تقوله " " المبتدع والصوهية " " من خالف هذا الأصل " " وهو طاعة الله " " ورسوله " " فإنه ليس من أولياء إلا " " بل هو من أولياء الشيطان " " والكتاب هو " " الفرقان بين أولياء الرحمن " " وعولياء الشيطان " " نعم " " وإما أن يكون مفرطا في الجهل " " وإما أن يكون جاهلا " " ما تعمد المخالفة " " بسبب جهله " " وهذا لا يقلد ولا يتبع " " هذا ظال " " لم نهل الظال هذا " " ولا يقلد ولا يتبع " " هذا الأصل كهير " " في كلام المشايخ " " الذين يتخذهم هؤلاء قادة " " من أمثال بسليمان " " الذين يخالفونهم " " وإن كانوا يدعون للتباع " " و هذا كثير في كلام المشايخ " " كقول الشيخ أبي سليمان الداران " " إنه ليقع في قلب النكتة من نكت القوم " " فلا أقبلها إلا بشاهدين الكتاب والسنة " " يقع في قلبه " " أن نكته من نكت القوم " " يعني من نكت السوهية " " يقع خاطرة في قلبه " " لكنه لا يقبلها " " إلا بشاهدين " " كتاب والسنة " " مثل ما إن القاضي لا يقبل " " دعو المدعي " " إلا بشاهدين " " وكذلك " " الخاطرة لا يقبلها " " إلا بشاهدين " " الكتاب والسنة " " فإن كان لها دليل من الكتاب والسنة " " أي حق " " وإن خالفت الكتاب والسنة " " فهي باقل " " الأول ميزان " " وقالب القاسم الجنيد " " رحمة الله عليه " " نعم " " هذا الجنيد من عمت العباد والزهاد " " الذين يتخذهم السوهية قادة لهم " " ويقول علمنا مربوط بالكتاب والسنة " " أما لم يأخذ بالقرآن ويكتب الحديث " " ليس على طريقتنا " " وقالب عثمان النيسابوري " " من أمر السنة " " على نفسه قولا " " من أمره " " ومن أمر الهوى " " على نفسه قولا " " ومن أمر الهوى " " وقال أبو عمر بن نجيد " " كل وجد لا يشهد له الكتاب والسنة " " فهو باقل " " كل وجد " " الوجد والذوق " " هذا من استلحات السوهية " " لا يشهد له الكتاب والسنة " " فهو باقل " " مثل كلام الشيوخ الذين لكرهم الشيق قبله " " والتفق كلمتهم على هذا " " نعم " " هذا من غلاطهم أنهم يعتقدون " " أن ولي الله لا يناقش " " وأنه يقبل منه كل قول " " حتى أنهم يقولون إن المريد " " عن الطالب " " عند الشيخه " " مثل المير " " عند المغسل " " يحركوا كيف يشاء " " ليس له اختيار " " إنه على حق " " إلا إذا قابل من الشيخ كل شيء " " حتى لو قال له " " إدخل في النار يدخل في النار " " لو قد ناراً وقال له " " إدخلها لا يقال في الشيخ " " يدخل في النار " " هذا من أصول سوهية " " وهذا باقل " " هذا باقل " " وهذا ليس ولي الله " " الأولي للشيطان " " هذا وليل للشيطان " " وليس ولي الله " " فهم يستسلمون لمشايخهم " " أصابوا وأخطاء " " ولا يناقشون " " هذا غلط " " كل يُخَل من قوله " " ويُردِّل لرسول الله صلى الله عليه وسلم " " مهما كبر الإنسان في العلم والعبادة " " ما يُخَذ تلامه على يطلاقه " " حتى يُعرض على الكتاب السنة " " وكثير من الناس يغلط في هذا الموضع " " ويظن أن ولي الله يُقبل منه كل ما يقوله " " ويُسلم إليه كل ما يقوله " " إليه كل ما يقوله " " على الإطلاق " " لأنه معصوم عندهم " " لا يُخطي " " وهذا ليس إلا للرسول " صلى الله عليه وسلم " " ومهما غير الرسول " " مهما بلغ من العبادة والعلم " " فإنه ليس معصوم " " وعرضا للخطأ " " ويُسلم إليه كل ما يفعله " " وإن خالف الكتاب والسنة " " مطيع للولي " " ماهو بلازم الولي ماهو " " ليس من شرط الولي إنه يُكون معصوم " " ليس من شرط الولي إنه يُقبل كل ما يقول " " ليس هلا من شرط الولي " " هلا كذب " " فالولي عبد من عباد الله " " والولي الصادق " " أتبع الناس لكتاب الله وسنة رسوله " " ولا يرضى " " لا يرضى الولي الصادق " " لا يرضى أنه يقدم قوله " " على قول الله ورسوله " " ما يرغى بهذا " " فإن يرغي فليس وليل الله " " فيوافق ذلك الشخص له " " ويخالف ما بعث الله به رسوله " " صلى الله عليه وسلم " " الذي فرض الله على جميع الخلق " " تصديقه فيما أخبر " " وطاعته فيما أمر " " الله إنما فرض على الخلق " " طاعت الرسول صلى الله عليه وسلم " " كما أمر " " قال تعالى ما يطع الرسول " " فقد أطاع الله " " قال سبحانه وتعالى " " وإن تطيعه تهتده " " فضما أن الهداية لمن أطاع الرسول صلى الله عليه وسلم " " قال هل لم يستجيب لك فعلم " " أن ما يتبعون أهواءه " " ومن أولد إمان اتبع أهواءه " " لغيره دم من الله " " وما تاكم الرسول فاخذوه " " ومانهاكم عنه فانتهوا " " واتقوا الله إن الله شديد الإقار " " هذا للرسول واحدة فقط " " وما عداه من العلماء والمشايف والأولية " " فإنهم لا يطاعون إلا فيما أطاعوا " " به الرسول صلى الله عليه وسلم " "الرسول هو الفارق بين أوليائه وبين عدائه " " وبين أهل الجنة هو أهل النار " " وبين السعادة والأشقياء " " الرسول هو الفارق عليه الصلاة والسلام " " إطاعتهم تفالي أوامره الاتناب " " منواه هو الفارق " " وما عداه فإنه عرضه للخطأ والصواب " " وليس مع صوما " " من التبعه كان من أولياء الله المتقين " " وجنده المفلحين وعباده الصالحين " " من التبعه بالرسول " " فهو من جند الله المتقين " " وحزبه المفلحين " " من لم يتبعه كان من أعداء الله الخاسرين المجرمين " " فتجره مخالفة الرسول " " وموافقة ذلك الشخص " " أولا إلى البدعة والظلال " " وأخرا إلى الكفر والنفاق " " إلى الكهر وإلى الظلال " " يتدرج من المعصية إلى البدعة " " إلى الظلال والكهر " " هذا من خاله الرسول " " يتدرج من المعصية إلى البدعة " " ومن البدعة إلى الظلال والكهر " " من اتخذ مطاعا غير الرسول صلى الله عليه وسلم " " فإن هذه عاقبته " " ويوم يعظوا الظالم على يدي " " هذا من الندم " " يقول " يا ليتن اتخذت مع الرسول سبيلا " " وكان الشيطان للإنسان " " خذولا " " وقوله تعالى " " يوم تقلب وجوههم في النار " " يقولون " " يا ليتن اطعنا الله " " وأطعنا الرسول " " يقولون " " يا ليتن اطعنا الله " " وأطعنا الرسول " " وقال " " ربنا " " أربابا من دون الله " " وقالت " " وقالت " " وقالت " " ومن الناس يتخذ من دون الله " " أندادا " " الشركة " " الأندادهم الشركة " " لله عز وجل " " ويجعلونهم " " أندادا " " وعدلا " " لله عز وجل " " المؤمنون " " لا يحبون غيره " " محبة العبادة " " المحبة الذي يكون معها ذل وانقياد " " وطاعه " " أن لا تكون الله لله عز وجل " " والذلك عبدوها " " المؤمنون " " يحبون الله " " وحده " "الذلك عبدوه وحده " " النتيجة يوم القيامة " " الذين يعبدون الاصلام " " ويعبدون من دون الله " " يتبرع منهم " " من عبدوهم " " يوم القيامة " " الذين عبدوا الملائكة " " والذين عبدوا الأولية " " والأنبيا " " عبدوا " " يتبرعون منهم يوم القيامة " " يوم الحشرهم " " وما يعبدون من دون الله " " المعبدون كذبوا عابديهم يوم القيامة " " ونبدا ما أمرناهم " " ولا رضينا " " أنهم يعبدوننا من دون الله " " وقال الذين التبعوا " " لو أن لنا كرة " " أي رجوعا للدنيا " " تمنون " " لو أن لنا كرة " " فنتبرع منهم كما تبرعوا منهم " " كذلك يريهم الله وعمالهم " " حسرات عليهم " " وما هم بخارجين من النار " هذا المؤال وهذا العقبة " " لمن أطاع غير الرسول صلى الله عليه وسلم " " هذا مؤالهم يوم القيامة " " وهؤلاء مشابهون للنصار الذين قال الله تعالى فيهم " " هؤلاء الذين اتخذون الأولياء والصالحين " " اتخذونهم أولياء معبوديين " " الذين قال الله تعالى فيهم " " اتخذوا أحبارهم ورهبانهم " " أربابا من دون الله والمسيح ابن مريم " " وما أمروا إلا ليعبدوا إله نواحي " " فدل على أن لا يجوز طاعة العلماء والأمراء والأنبياء حتى الأنبياء لا يجوز أنهم اتخذون أربابا من دون الله حتى الأنبياء لا يتخذون أربابا من دون الله فللمصار التخذ المسيح ربا قالوا إنه ابن الله تعالى الله وعما يقولون الربوبية خاصة لله عز وجل نعم و لهذا قيل في مثلها أولى قيل في هولاء الذين أطاعوا الأحبار والرهبان والعباد والأولياء خرموا الوصول لأنهم ضيعوا الأصول لأن الوصول هي طاعة الله ورسوله والتباع الكتاب السنة هذه هي الأصول لما ضيعوها خرم الوصول إلى الله عز وجل نعم فإننا أصل الأصول تحقيق الإيمان بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم فلا بد من الإيمان بالله ورسوله وبما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم فلا بد من الإيمان بأن محمد الرسول الله إلى جميع الخلق إنسهم وجنهم وعربهم وعجمهم نعم لابد من الإيمان بأن الرسول صلى الله عليه وسلم مبعوثٌ إلى الجن والإنس والعرب والعجم مبعوثٌ إلى الثقلين مبعوثٌ إلى كل الناس إلى الملوك والأمرى والصعاليك والعلمى والجهال فهو مرسلٌ إلى الجميع تجب على الجميع قاعته صلى الله عليه وسلم ويجب على الجميع إمتثال وامره ليس لأحد أن يخرج عن طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم ويقول إنه وصل إلى الله وليس بحاجة للرسول كما تقوله الصوهية أو يدعي للولي أنه علم وأعرف لأنه صار من العارفين وياخل عن الله وليس بحاجة للرسول كما يقوله غلات صوهية فلا يسعوا أحداً بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم إلا أن يطيع هو يتبعه حتى لو وجد من الأنبياء أحد بعد بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم واجب عليه أن يتبعه ثم جاءكم رسول يعني محمد صلى الله عليه وسلم صدق لما معكم لتؤمن النبي ولا تنصر النه أخذ الله المثاق على الأنبياء فكيف بغيرهم أنه لو بعث الرسول واحد منهم حي موسى أو عيسى أو أي رسول أنه يتبع هذا الرسول لأنه الرسالة صارت له عليه الصلاة والسلام هو خاتم المرسلين فلا يسعوا أحد إلا طاعته صلى الله عليه وسلم فقال لكم رسول صدق لما معكم لتؤمن النه به ولا تنصر النه قال أقررتم وأخلتم على ذلك يصري أي عهدي قالوا أقرر قال فشهدوا وأنا معكم من الشهدي هكذا أخذ الله المثاق على الأنبياء أن يتبع محمد صلى الله عليه وسلم لو بعث واحد منهم حي لأن رسالته عامة للثقلين الجن والإنس والأنبياء وغيرهم لا يسعوا أحدا الخروج أن طاعته صلى الله عليه وسلم كيف يسع مشايخ الصوهية أنهم يخرجون عن طاعت الرسول صلى الله عليه وسلم كيف يسع الأولياء أنهم يخرجون عن طاعت الرسول إذا خرجوا فإنهم لا يكونون أولياء لا يكونون أولياء لله إنما يقولون أولياء للشيطان نا لا يكفي المتابع ظاهرا حتى لو أدركه موسى وعيسا وغيرهما من الأنبياء لو جب عليهم اتباعه كما قال تعالى من تولى بعد ذلك أولئك هم الفاسقون بعد أخذ هذا العاد من تولى فأولئك هم الفاسقون فمن تولى بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون قال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما ما بعث الله نبيا إلا أخذ عليه الميثاق لإن بعث محمد وهو حي لأؤمن النبه ولا ينصر النه وأمره أن يأخذ على أمته الميثاق لإن بعث محمد وهو أحياء لأؤمن النبه ولا ينصر النه كل الأنبياء على هذا نعم فكيف إذا أصابتهم مصيبة بما قدمت أيديهم ثم جاءواك يحلفون بالله إن أردنا إلا إحسانا وتوفيقى أولئك الذين يعلموا الله ما في قلوبهم فأعرض عنهم وعظهم وقلهم في أنفسهم قولا بليغا هذه الآيات لها درس قادم إن شاء الله من هم الأسباط؟ الأسباط حيبني إسرائيل مثل القبائل عند العرب ذرية أولادي عقوب عليه السلام لأن يعقوب له إثن عشر ولد كل واحد منهم صار له ذرية سمونا بالأسباط طلطعناهم أثنة عشرة أسباطا أومما نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السعن يقول هل من أقيمت عليه الحجة من الجهمية أو المعتزلة أو الصوفية ولم يقبلها هل يكفر بعينه؟ صاحب الفضيلة وهذا السعن يقول هل يصف الله جل وعلا بأنه قديم كما جاء في كلام أبي عمر النسابوري أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السعن يقول أفكرت في الدرس أن التسليم لأحد غير الرسول صلى الله عليه وسلم قولاً وفعلاً أنه كفر وأن هذا أصل عند الصوفية في تسليم المريد لقول وفعل شيخه السؤال هل يحكم على هذا على الصوفية جميعاً بالكفر؟ أرفت ماذا أن الإنسان لا يحكم عليه بالكفر إلا بعد البيان بأنه ربما يكون جاهلاً لا يدري ربما يكون متأولاً ربما يكون مقلداً لمن يظن إنه على حق يكون عنده عذر ولا بدا يبين والعذر يدرى التكفير حتى يبين له فإن أصر بعد البيان يخكموا بكفره نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السعن يقول ما الفرق بين الولاية والولاية؟ الولاية بالكسر الإمارة وأما الولاية بالفتح هي المحبة أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السعن يقول هل إيمان الأولياء إيمان تام أو قد يكون إيمان الناقسة؟ الإيمان التام هذا صعب إلا للأنبياء عليهم الصلاة والسلام ومن وفقه الله من أتباعهم لكن لا نحكم لاحد بكمال الإيمان إلا للأنبياء عليهم الصلاة والسلام أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هل السعن يقول مر معنا فيما سبق قوة الإيمان السؤال هل تدخل القوة الحسية البدنية في هذا الحديث؟ قوة الإيمان المراد قوة الإيمان قد يكون قوي البدن لكن هو أكفر خلق الله قوة البدن لا تدل على المراد قوة الإيمان المؤمن القوي يعني في إيمان خير وحب إلى الله من المؤمن الضعيف يعني الذي إيمان هو ضعيف معنا المؤمن ولو كان ضعيف الإيمان ففيه خير كثير مع ضعف إيمان فيه خير ولي هذا قال صلى الله عليه وسلم وفي كل خير قوي الإيمان وعيف الإيمان كل فيه خير أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هل سعن يقول الأنبياء معصوم بلا شك ولكن في قول الله تعالى للنبينا محمد صلى الله عليه وسلم عفى الله عنك لما أذنت لهم معصوم قد يكون معصوم البداية ومعصوم النهاية يحصل منه خطافة ينبه فهو معصوم على كل حال إما في البداية وإما في النهاية وما من نبي يحصل منه خطاء إلا ويذكر أن الله نبهه وتابى إلى الله عز وجل ما يضطى على خطائه فهو معصوم في النهاية نعم وكم هو أنه مخطي إلا إن كان أنه عند علم تبين الحق ومعال يصر هذا يخكم بكفر لأنه سوى غير الرسول بالرسول عليه الصلاة والسلام لكن قد يعلر بالجهل أو بالتقليد أو بما أشبه ذلك من الأعلار ألا بد من البيان عدم العجلة نعم إن كان جاهلا أو أنقلدا فهو ظل أما إن كان متعملا فهو كان لأن الرسول معصوم عليه الصلاة والسلام معصوم على كل حال حتى لو حصل من بعض الأشياء من الجتهادات التي قد يحصل فيها شيء من التعديل إذا خالف الشيخ أو العالم قول النبي صلى الله عليه وسلم أو الإجماعة في أي مسألة فهل يطاع هذا الشيخ أو العالم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السان يقول من كان أبواه كافرين فهل يجوز أن يحبهم محبةً المحبة الطبيعية أمرها سهل وليس باختيارة هذه محبة تجعلها رصب أيض باختيارية إنما المحبة الدينية التي لا تجوز إلا للمؤمنين إنما وليكم الله ورسوله والذين آمن الذين يقيمون الصلاة ويوتون الزكاة وهم راكعوا وما يتولى الله ورسوله والذين آمن إن حزب الله محبة الإيمان والمؤمنين هل يتابع للمحبة الله أزوجل؟ نعم وعلى مثل هذه الشبهة هذا يخبر عن الشيطان إنه هيئس الشيطان نفسه هيئس وليس فيه أن الله أعطاه خبرًا أن هذه الأمة لا يحصل فيها الشرك أدلّة لا أدلّها أنه يحصل الشرك ويحصل ردة حصلت الردة بالواهات النبي صلى الله عليه وسلم حصلت الردة والشيء معروف وتحصل الردة ويحصل الشرك كثيرًا فهذا يجحد الواقع تحذير الرسول صلى الله عليه وسلم من البنى على القبور تحذيره من التشبه باليهود والنصارة ما حذر الله لأنه سيحصل هذا الشيء وقال لتتبعن سننما أن كان قبلك ومن ذلك عبادة القبور فهي الرسول أخبر إنه سيقع في هذه الأمة اللي يقول إنه ما يقع هذا إما أنه جاهل ولا مغالط نعم أليس الرسول صلى الله عليه وسلم قال أخوف ما أخافوا عليكم الشرك الأصغر يسوي لعنه وقال الرياه ما أخافه على الصحابة وخافه الصحابة على أمفسهم رسول خشي على أمته من الشرك إبراهيم الخليل عليه السلام ما ذا قال قال وجنبني وبانية أن نعبد الأسنب ولا أحد ياما على نفسه أنه يقع في الشرك يكمل نفسه بداية أحذر النبي صلى الله عليه وسلم من التشبه باليود والنصارة وحذر من البناء على القبور إلا مخافة الشرك على الأمة سد الزراع التي تفضي إلى الشرك نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول في قوله تعالى اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح ابن مريم هل العطف في قوله والمسيح ابن مريم على لفظ الجلالة أم على الأحبار والرهبان تخذواه تخذواه مفعوله مفعول تخذوا أحبارهم ورهبانهم أبابا من دون الله والمسيحة أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول في قوله تعالى أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول وكذلك إذا أجدبت الارض وجاعة البهائم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول هل من تشبه بقوم يكون منهم بأن يكون كافرا مثلهم إن كانوا كافرين أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول هؤلاء كسالة يريدون أن يلتمسون لي أنفسهم الأعزار ويثبتون الاخرين هم إذا صاروا كسالة ولا يريدون الخير لماذا يثبتون الناس تهجد في رمضان وعشر الواقع هل الصحابة يكون مبتدعة الصحابة كانوا يصلون التهجد جماعات المساجد هل هم مبتدعة أليس صلوا خلف الرسول صلى الله عليه وسلم صلاة التراويح ليالي من رمضان ولكن هؤلاء كسالة يريدون ربما أن بعضهم إمة مساجد ويشق عليهم الصلاة بالناس يريدون التخلص يلجون لهذه الحيل بدعاها مالهصل هذا كذلك نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول الداعا مقلوب المخالف للسنة هو الذي لا يدعوه أما الذي يدعوه هذا موافق للسنة نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول لم يريد أن النبي صلى الله عليه وسلم فيما أعلم تهنياه بعيد الفضل وإنما هذه شيء أنمشى عليه الناس تعرف عليه وفيه تواصل بينهم فيه خير إن شاء الله نعم وليما محمد يروع عنه أنه يقول أنا لا أبدأ بها أحدا وأرد على من عنا من بدأني بها أرد عليه نعم إذا قال تقبل الله ومنك؟ قال تقبل الله مننا ومنك؟ نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول ما حكم دخول المساجد التي يوجد بها قبور ومقامات مثل مشد الحسين في مصر بهدف العبرة والاتعاض بما فيه للناس من جهة المعا علمي ويقين بأن ما يفعلونه منافل للتوحيد إذا كان دخولك فيه مصلحة بالدعوة إلى الله وتنبيههم على هذا هذا شيء طيب أما إذا كان مجرد التفرّج والسياحة وهذا لا يجوز أنا دخول في مواقن الشرك وأنت لم تغيرها ولم تنكرها نعم إبتعيد عنها نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول هل ترتيل دعاء القنوط في الصلاة بدعة ولا يجوز؟ مش معنى الترتيل يعني تحسين الصوت بدعى لا بس تحسين الصوت بدعى دعاء لا بس وادعى إلى الخشوعة وتحسين الصوت بدعى لا بس تحسين الصوت بدعى فهذا يخرج من النار بتوحيده وتركه للعمل معدور فيه لأنه لم يتمكن منه ولا ترك الصلاة متعمدا نعم نعم نجوز الدعاء على الكفار عموما أن الله يخذلهم وأن الله ينصر المسلمين عليهم يجوز نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول هذا لا يجوز لأمر الأول أن فيه ضاعى للأموال غير حق وهذه المسابقات لا أصل لها ولا يجوز أخذ السبق إلا عن المسابقة التي فيها عون على الجهاد بسبيل الله ركوب الإبل أو ركوب الخيل أو الرماية الرماية بالسلاح تمر على الجهاد وأن هذه من وسائل الجهاد في سبيل الله تدرب عليها تدرب على الجهاد في سبيل الله أما معدى ذلك فلا يجوز أخذ الجوائز وهو من أكل المال بالباطل وهو من الميسر ومن القمر هذه واحدة الثانية أن هذا فيه أحياء لأمر الجاهلية من التفاخر بالقبائل والسبب القبائل الأخرى ففيه أحياء لشعائل الجاهلية يجب منع هذا الشيء نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيل وهذا سائن يقول كنت أصل في مسجد فيه قبر مدة عشر سنين فما حكم صلاتي في هذه المدة صلاةك صحيحة إن شاء الله لأن ما تبين لك أن نهي عن هذا صلاةك صحيحة إن شاء الله لكن بعد ما تبين لا أصل لها