65 من 220|شرح الملخص الفقهي|الصيام|آداب الصيام|صالح الفوزان|فقه|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرق كتاب الملخص الفقهي من الفقهي الإسلامي للدكتور صالح بن فوزان الفوزان التلسل خابس وستون من صار على مهته وتمسك بسنكه إلى يوم الدين وبعد أيها المستمع الكريم إن المسلم مطلوب منه أن يتحلا بمكارم الأخلاق وأن يتخلا عن الغذائي لدائما وأبدا ولا سيما في حال الصيام ولا سيما في شهر رمضان فإن الصائم قد باشر عملا جليلا يستدعين منه أن يسونه عن كل ما يخلقه أو يتناف معه يجب على الصائم أي جتنب الغيبة وهي ذكر الإنسان في حال غيبته بما فيه من الصفات التي يكره أن تذكر فيه مما يفهم منه تنقصه والغيبة محرمة بالنص والإجماع قال الله تعالى والغيبة من الصائم يا شد تحريما وعظم إثما ولقد ورد أنها تفطر الصائم كما في حديث المرأةين التي نشتد بهم العطش في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكرتها للنبي صلى الله عليه وسلم وما وصلت حالهما إليه من العطش فدعا بهم وأمرهما أن تتقيئ فتقيئتها من الأقدح دمن وصديد ولحم عبيضة فقال النبي صلى الله عليه وسلم مبين مفالك هاتين المرأاتين وما أصابهما إن هاتين المرأاتين سقامتها عما أحل الله لهم وأفطرتها على ما حرم الله عليهما جلس تحداهما إلى الأخرى وجعلتها تأكلان لفوما الناس دل هذا الحديث على أن الغيبة وماذا تفطر الصائمة تفطيرا معنوية بحيث إنها تغطلوا هواب صيامة وأما التفطير الحسي فإنها لا تفطره بمعنى أنه يؤمر بقالها الصوم كما لو أكلها وشرب عاملا بل إنما تفطره تفطيرا معنويا هذا معنى ما قرره له العلماء أحنهم الله ويجبوا على الصائم أي يتنبى النميمة وفقل الحديث بين الناس على وجه اللفسات كان يقول لشخص إن فلانا يقول فيك كذا وكذا ثم يلهب للآخر ويقول إن فلانا يقول فيك كذا وكذا يريد التهريق بينهما ويفشاء العداوة والنميمة من عظم الدنوب قال تعالى لا تطع كل حلاف المهين هماز المشاء بنميم قد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم واخبرى أنه لا يدخل الجنة كنمام ويجب على الصائم يتناب الكذب وخلاف الصدق يعني يخجر بما لا يطابق الوافح والكذب من صفات المنافقين وهو يحدي إلى الفجور الفجور يحدي إلى النار والكذاب من قوت عند الله وعند خلقه يجب كذلك على الصائم يتناب الشتم وهو السب والكلام قبيح لا ينبغي الصائم أن يجتم أحدا أو يسب أحدا لا مبتبا ولا رادا يقوله صلى الله عليه وسلم فإن سابه أحد أو شاتمه فاليقول إن صائد يعني فلا يرد على الساب والشات بالنفل ترف عن ذلك ويجب على الصائم أن يتنب قول الزور وهو كل قول باطل كالكذب وشهادة الزور والفزور في الخصومات قال صلى الله عليه وسلم لما يحصل به من الإثم المقاوم للصور والمذهب لأجل الصائم فكل هذه الأمر يا عباد الله الغيبة والنميمة والكذب والشتم وقول زور كلها أمور الدنيئة ينبري للصائم أن يترفع عنها شفاظا على صيامه وكلها أمور المؤشرة لا تتناسب مع الصيام من تقل به وتذهب ثوابه وتجرحه أجنبري للصائم أن يتعاهد صيامه من لشانه ويصوناه وكان السلف الصالح إذا صام أصد المساجد وقال نحفظ صومنا ولا نحتاج أحده كما أنه اتأكد على الصائم شفر سمعه أما حرم الله فلا ينظر إلى الأغان والمعازف والملاهي وحفظه بصره عما حرم الله فلا ينظر إلى النساء وما لا يحل نظر إليه ويحفظ لسانه عما حرم الله فلا ينطق بكلام قبيف من شتن وغيبة ونميمة وارذاك هذه بعض الأمور التي يجب أن يبتعد عنه الصائم وأما الأمر التي ينبغي له أن يتحلا بها وينبغي له أن يكتر من تراءة القرآن الكريم وتدبر معانيه تداء بالنبي صلى الله عليه وسلم إنه كان يقص شهر رمضان بمزيد إقبال على تلاوة القرآن قد قال الله تعالى شهر رمضان الذي قنزله فيه القرآن وينبغي للصائم يكتر من ذكر الله عز وجل من تسبيح وتهليل وتكبير وأن هذه الكلمات تفقل في نيزان المسلم وهذه الكلمات من غير أس الجنة وأن يكفر من الصدقة وبدل المعروف وإعالة المحتاج وإغاثة الملهوف إن الأعمال تضاعف في رمضان أكثر من غير فالفريضة فيه عن سبعين فريضة فيما سواه والنافلة فيه عن فريضة فيما سواه والصدقة فيه أفضل ومن آدان الصائم أن يؤخرا السحور إلاً يخشطلوا على فجل الثاني لقول زيد ابن ثابت سحرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قمنا إلى الصلاة قلت كم كان بينهما يعني بين القيام بين النهاية السحور والقيام إلى الصلاة قال قدر خنسين آية بالتفق عليه الله صلى الله عليه وسلم لا تزال أمة بخير ما أحرص سحور وعجل الفطور ويسن للصائم تعجيل الفطر إذا تحقق غروب الشمس أو غلب على ظنه قال صلى الله عليه وسلم لا يزال الناس بخير ما عجل الفطر متبق عليه أي لا يزال أمر هذه الأمة معظماً ومقالفين لها عدائي الإسلام والمرتدعة بتعجيل الفطر الحمل بالسنة هو عين خير والسداد ومقالفتها عين الشر والفساد قوله تعالى ثم أتم الصيام إلى الليل يقتض الإختار عند غروب الشمس وأنه هو الحكم الشرعي وفي الحديث في الصحيحين وغيرهما إذا أقبل الليل منها هنا وأدبر النهار منها هنا وغربت الشمس قد أفضل الصائم أي دفع لوقت الفطر أيها المستنع الكريم هذه جمل من الأداف التي يمر للصائن أيها خد بها حتى يسون فوما ويستهيد منه نسأل الله تعالى أياً فعنا وإياك بما أسمعنا وعلمنا ويجعلنا من صام الشهر واستكمل الأجر وفاز بجائزة الرد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صلى الله وسلم على نبينا محمد وإلى الحلقة القادمة إن شاء الله كالا