68 من 220|شرح الملخص الفقهي|الحج|شروط وجوب الحج على المرأة|صالح الفوزان|فقه|كبار العلماء
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرق كتاب الملخص الفقهي من الفقهي الإسلامي للدكتور صالح بن فوزان الفوزان الدرس الثامن وستون السلام
عليكم ورحمة الله وبركاته نواصل الحديث معكم في هذه الحلقة عن حكام النيابة في الحج حيث سبقت الحلقة التي قابلها طرف من الحديث عن ذلك لما للحج من أهمية يجب على المسلم ذكرا كان أم أنت
أن يهتم بأحكام الحج لأنه عبادة عظيمة وكما أشرنا فيما سبق أن الحج واجب على المسلم مرة واحدة في العمر لكن اشترط اليجوبه على المرأة زيادة عما سبق من شروط الوجوب وجود محرمها الذي يسافر
معها لأدائه لأنه لا يجوز لها السفر لحج ولا لغيره بدون محرم يقوله صلى الله عليه وسلم لا تسافر المرأة إلا مع محرم ولا يدخل عليها رجل إلا ومعها محرم وقال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم
إني أريد أن أخرج في جيش كذا وامرأتي تريد الحج فقال أخرج معها فهذه جملة نصوص عن رسول الله صلى الله عليه وسلم تحرم على المرأة أن تسافر بدون محرم وسافر معها سواء كان السفر للحج أم
لغيره وذلك لأجلي سد الزريعة المخضيتي إلى الفساد ولفتتان منها وبها قال الإمام رحمه الله أم لأكلها محرم لم يلزمها الحج بنفسها ولا بنائبها ومحرم المرأة هو زوجها لا يحل للمرأة تؤمن
بالله أن تسافر سفرا إلا ومعها أبوها أو ابنها أو زوجها أو ذو محرم منها ونفقت محرمها في السفر عليها ومن وجدت محرما وفرطت بالتاخير حتى فقد مع قدرتها المالية انتظرت حسولها فإن أيست من
حسول المحرم استنابت من يحج عنها ومن وجب علي الحج ثم مات قبل الحج أخرج من تركته من الرأس المال المقدار الذي يكفي للحج واستنيب عنه من يؤديه عنه لمارا والبخاري عن ابن عباس النمرأة
قالت يا رسول الله وظاهره أنه لا فرق بين الواجب بأصل الشرع والواجب بإيجابه على نفسه سواءًا أو صابه أم لا والحج عن الغير يقع عن المحجوج عنه كأنه فعله بنفسه ويكون الفاعل بمنزلة الوكيل
والنائب ينو الإحام عنه ويلب بي عنه ويكفيه أن ينو ينسوك عنه ولو لم يسمه في اللفظ وإن جهل اسمه أو نسيه لبّا عمًا سلّم إليه المال ليحج عنه به ويستحب للمسلم أن يحج عن أبويه إن كان
ميتين أو حيين عاجزين عن الحج ويقدم أمه لأنها أحق بالبر أيها المستمع الكريم إن الحج فيه فضل عظيم وثواب جزيل أو الترمري وصحها هو عن ابن مسعود مرفوعة وليس للحج المبرور ثواب إلا الجنة
وفي الصحيح عن آيشة قالت نرى الجهاد أفضل العمل أفلا نجاهد قال لكن أفضل الجهاد حج مبرور والحج المبرور والذي لا يخالطه شيء من الإثم قد وفية أحكامه ووقع على الوجه الأكمل والحج المبرور
هو المتقبل والحج المبرور يهدم ما كان قبله إذا استقرأ عزمه على الحج فليتب من جميع المعاصل ويخرج من المظالم يردها إلى أهلها ويرد الودائع والعوارية والديون التي عنده للناس يستحل من
بينه وبينه ظلامه ويكتب وسيته ويوكل من يقضي ويأخذ من الزاد والنفقة ما يكفيه يستغني عن الحاجة إلى غيره يجتهد في تحصيل رفيد صالح يكون عونى له على سفره وأداء سكة يهديه إذا ظل ويذكره
إذا نسي ويجب تصفيح النية يا نريد بحجه وجه الله ويستعمل الرفقة وحسن الخلق ويجتنب المخاصمة ومضائقة الناس في الطرقات والمشاعر ويستحب ويكثر من الدعاء في سفره وإن دعوته مظنة الإجابة
ويقيم الواجب ويترك المحرم ويحافظ على الصلوات الخمس ويصلق الحديث ويؤدي الأمان ولا يعتدي على أحد ومتجه لأداء عبادة عظيمة ولا يكثر من المزاح والكلام الذي لا فائدة فيه وآله وصحبه
أجمعين