13 من 32 /شرح كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:12:10
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بفوزان فوزان شرح كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان الإمام المجدد أحمد بن تيمية الحراني رحمه الله الدفل
13 143 قال المؤلف رحمه الله تعالى 143 أم خصائصه صلى الله عليه وسلم أن الله جعل رسالته عامه بينما رسالات الأنبياء من قبله خاصة بأقوامهم والغرض من هذا الرد على الذين يزعمون أن هناك
أنتج بطاعته ويرى الرسول صلى الله عليه وسلم الذين يتخذون مشائخهم وطرائقهم موصلة إلى الله من دون الرسول صلى الله عليه وسلم كغولات الصوحية فلا طريقة إلى الله إلا بالتباع هذا الرسول
صلى الله عليه وسلم وإنما يبقون على تباع موسى وعيسى فمن يقول هذا القول من من ينتسبون إلى الإسلام اليوم ويقولون ما يتعين على الناس إنهم يتبعون محمدا صلى الله عليه وسلم بل من تبع موسى
فهو على دين صحيح ومن يتبع عيسى في وقتنا الحاضر فهو على دين صحيح كلهم يصلون إلى الله والجواب عن هذا في القرآن كما سمعت في هذه الآية وإذا خذ الله متافى النبيين لما أتيتكم من كتاب
وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم بخاطب الرسول سبحانه وتعالى ثم جاءكم رسول يعني محمدا صلى الله عليه وسلم صدق لما معكم لتؤمن النبه أقررتم واخدتم على ذلكم إصري قالوا أقررنا قال
فأشهدوا وأنا معكم من الشاهدين أمن تولى بعد ذلك فأولئك هم الفاسكون أفغير دين الله يبغون وله أسلم من في السماوات والأرض أوعوا وكرهوا وإلى يرجعوا إذا كان الأنبيا لو بعث محمد صلى الله
عليه وسلم أحد منهم حي واجب عليه اتباعه فكيف بغيرهم من الرؤساء الصوهية هو غيرهم والذين يقولون إننا على دين موسى الآن أو على دين إيسى كذبه محمد عليه الصلاة والسلام وهو الطريق الوحيد
إلى الله عزي وجل أما لم يتبع هذا الرسول فهو كافر وإن كان يزعم أنه متبع لموسى أو الإيسى أو لشيخة أو غير ذلك فهو كافر بالله سبحانه وتعالى وإن كنتم تحبون الله فاتبعوني نحببكم الله أمر
يجب إعتقاده وأنه لا دين إلا دين محمد صلى الله عليه وسلم بعد بعثته إلى أن تقوم الساعة لا دين إلا دينهم ولا ينجوا أحدن إلا بالتباعه صلى الله عليه وسلم نعم فهذا معنى قوله تعالى وإذا
خذ الله ميثاق النبيين نعم وقد قال تعالى "ما أصابتهم مصيبة بما قدمت أيديهم ثم جاءواك يحلفون بالله إن أردنا إلا إحسانا وتوفيقا أولئك الذين يعلموا الله ما في قلوبهم فأعرض عنهم وعظهم
وقل لهم في أنفسهم قولاً بليغا " وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله فاستغفر الله واستغفر لهم الرسول لوجد الله تواب الرحيمة فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموا كفيما شجر بينهم ثم لا
يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليما " كذلك يجب أن يحكم النزاع والاختلاف بين الناس أن يحكم شرع محمد صلى الله عليه وسلم الذي هو القرآن الكريم والسنة النبوية فإذا حصل خلاف
بين الناس إما في العقيدة وهذا أولى وأحرى أموال والخصومات التي تقع بين الناس لا بد من التحاكم إلى كتاب الله القرآن وإلى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن حكم أي رشريعة الرسول صلى
الله عليه وسلم فهو كافر إذا كان يرى جواز ذلك أو أنه مخير أو أن هناك فإذا حكم أحسن من حكم الله أحسن من حكم القرآن والسنة وأن القوانين الوضعية أحسن للناس في هذا الزمان فهذا كافر
كفراً صريحاً مخرجاً من المله والعياد بالله فإذا حكم غير الشرع المحمدي يرى أنه أحسن من الشرع المحمدي أو أنه مساون له أو أنه مخير إن شاء حكم الشرع المحمدي أو حكم غيره فهذا كافر بالله
الكهر الأكبر المخرج من المله وفي هذه الآيات ألم ترى إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما ونزل إليك وما ونزل من قبلك؟
أنه حصلت خصومة بين رجل من المنافقين الذين إتظاهرون بالإسلام تلارون بالإسلام وبين يهودي حصلت منازعة بين منافق يزعم الإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم وبين يهودي فقال اليهودي نتحاكم
إلى محمد لعلمه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يأكل الرشوة وقال المنافق نتحاكم إلى كعب بن الأشرف أو إلى اليهودي لعلمه أنهم يأخذون الرشوة فأنزل الله هذه الآيات ألم ترى إلى الذين
يزعمون؟
شوف يزعمون والزعم معناه الكدب لهم كدبون في دعواهم الإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم وإنما هو زعم يزعمون أنهم آمنوا أن يدعون أنهم آمنوا بما ونزل إليك وهو القرآن وعن جيلة من قبلك من
الكتب السابقة يريدون أن يتحاكموا إلى الطاقوت هذا تنقض أزعمون أنهم آمنوا بمحمد ثم يتحاكمون إلى غيره هذا تنقض فالذي يتحاكم إلى غير الرسول ليس مؤمنا به وإن كان يدعي ذلك يريدون أن
يتحاكموا إلى الطاقوت والطاقوت هو كل من حكم بغير ما أنزل الله فوطاقوت كل من حكم بغير الإسلام فوطاقوت سواء كان من اليهود أو من النسارة أو من غيرهم يدون أن يتحاكموا إلى الطاقوت وقد
أمروا ويكفروا به همر الله بالكفر بالطاقوت قال تعالى قد اسمسك بالعروة الوثقة لمهصام لها الله سميع وعليم قدم الكهر بالطاقوت على الإيمان بالله لأن من شرط الإيمان بالله الكهر بالطاقوت
والشرط لابد أن يتقدم على المشروط يريدون أن يتحاكموا إلى الطاقوت وقد أمروا أمرهم الله أن يكفروا بالطاقوت قد أمروا ويكفروا به ومع هذا يريدون أن يتحاكموا إليه ويريد الشيطان إبليس لعنه
الله وكذلك أتباع الشيطان من شياطين الإنس والجن أي ظل لهم ظلالاً بعيدا أي بعيداهم عن الحق وعن الإسلام ظلالاً بعيدا لا نهاية لبعده ظلال فالذي يوثر الحكم بالطاقوت على الحكم بالإسلام
قد ظل ظلالاً بعيداً بعيداً عن الهدى بعيداً عن الإسلام بعيداً عن الإيمان بالله كل أنواع الوعد ويريد الشيطان ويظلهم ظلالاً بعيدا فأطاع الشيطان وأنظر إلى قوله يريدون أي تحاكم يريدون
ما بعد تحاكم إلى الآن لكن يريد التحاكم من التاوت يكفر بهذا ولو لم يفعل ويريدون أي تحاكم إلى التاوت قد أمروا أي يكفر به ويريد الشيطان أي ظلهم ظلالاً بعيداً إذا أردنا إلا إحساناً
وتوهيقاً إلا الإحسان إلى الناس والتوهيق بينهم أصدنا حساً يقولون وإنما قصدنا النسلح بين الناس وأن نحسنا إليهم بإنها النزاعات والعذر أقبح منها العذر أقبح من الفعل هل الإحسان والتوهيق
يكون بغير الشرع فعذره ما لا أقبح والعيان بالله من ما لو فعله فالإحسان إلى الناس والتوهيق بين الناس إن شرع الله سبحانه وتعالى لا بحكم الطاوت إن أردنا إلا إحساناً وتوهيقاً احلفون
بالله بعد يحلفون ما يكدون هذا بالحلف نردنا إلا إحساناً وتوهيق أولئك الذين يعلموا الله ما في قلوبه وإن تظاهروا وعتذروا فإن الله يعلم ما هو السبب الذي حملهم على تحكيم الطاوت وإن
تظاهروا وعتذروا وقالوا ما أردنا إلا إحساناً وتوهيقاً والإرادة لا تبرر والنية الحسنة لو كانت موجودة لا تبرر الباطل الباطل باطل ولو أن الإنسان أحسن النية فكيف إذا كان كذباً في هذا
القول لو كان صادقاً إنهما أراد إلا الإحسان والتوهيق وإن يعدل عن الشرع إلى غيره فكيف هو كذب نردنا إلا إحساناً وتوهيق أولئك الذين يعلموا الله ما في قلوبهم وإن حلفوا بالله وإن حلفوا
بالله أنهم ما أرادوا إلا خيراً أولئك الذين يعلموا الله ما في قلوبهم فأعرض عنهم لا تقبل منهم عذراً لا تقبل عذراهم فأعرض عنهم أعرض عنهم لا تقبل عذراهم وأن يرتكب خطأاً ظاهراً أنه لا
يترك بل يجب موعظته ونصيحته لعله أن يرجع أو أن تقوم الحجة عليه تبرأ الزمة بعدم مناصحته وعظم وقل لهم في الأمهسين بينك وبينهم قولاً بليغاً زاجراً أهو قول إنسهل أو إسلوب فيهلين لا قول
إنبليغ زاجراً يؤثر على السامع لأنهم يرتكب أمراً فضيعاً ولا بد من التغليض عليهم في القول ولكن هذا يكون سراً يكون سراً بينك وبينهم وقول لهم في أمهسهم قول إنبليغاً فأيضاً قول لهم في
أمهسهم قول إنبليغاً ثم قال وما أرسلنا من رسول إلا أن يطاع به ففعلوه هذا معصي للرسول صلى الله عليه وسلم معنى الواجب أن يطاع الرسول صلى الله عليه وسلم إلا ليطاع بإذن الله أي بشرعه
وإذن الله الشرع وإذن الله القدري إلا ليطاع بإذن الله لأن الرسول لا يتي إلا بشرع الله سبحانه وتعالى فهذا فيه أن الرسول إنما يأمر بما أمر الله به ولا يحكم إلا بما حكم الله به إلا
ليطاع بإذن الله ثم قال ولو أنهم يظلموا أنفسهم أشوف عرض الله عليهم التوبة والاستغفار ولو أنهم يظلموا أنفسهم في إقنقالاتهم السابقة وريدون أن يتحاكموا إلى الطاهوت وإذن اعتذارهم الكاذب
مع هذه الجرائم الشنيعة رجعوا إلى الله سبحانه وتعالى فاستغفروه وطلبوا منك أن تستغفر لهم لو وجدوا الله تواب الرحيمة والله يتوب على منتاب ولو كان جرمه شنيعا كبيرا إن الله يغفر الذنوب
ويقبل التوبة من منتاب إلى الله فلا يقنط المجرم لا يقنط الرحمة الله ويترك التوبة والاستغفار جاءوك أيها الرسول ولو أنهم من ظلموا ومساهم جاءوك فاستغفروا الله هم استغفروا الله طلبوا
منه المغفر وطلبوا منك أن تستغفر لهم لأن الرسول صلى الله عليه وسلم مجابد دعوة واستغفاره عند الله مقبول أستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لو وجدوا الله توابا كثير التوبة رحيما لا
يعاجل بالعقوبة فالفيه أن من وقع في ذنب ولو كان عظيما أنه يتوب إلى الله عز وجل والله يقبل التوبة عن عباده وأنه في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم يطلب منه أن يستغفر له فلا يطلب
الاستغفار من الرسول بعض الجهال أو أهل الظلال احتجون بهذه الآية أنهم يتون عند قبر الرسول صلى الله عليه وسلم ويطلبون منه الاستغفار احتجين بهذه الآية مع أن الآية إنما تعني في حيات
الرسول صلى الله عليه وسلم لا بعد موته لأن الرسول بعد موته لا يطلب منه شيء لا يطلب منه شيء لا الاستغفار ولا غير صحابة لما أجدبوا ما طلبوا منه أن يدعو لهم ويستغفر لهم يطلبوا من عمه
العباس أن يدعو لهم بالاستسقى وهم أعلم الأمة لما يتفسيل القرآن فلو كانوا فاهموا من الآية المجيء إلى قبر الرسول وطلب الدعاة والاستغفار منه ذهبوا إلى قبره صلى الله عليه وسلم ولما
عدلوا إلى العباس لما ذهبوا عدلوا عن الرسول إلى العباس لأن الرسول ميت والعباس حي فالميت لا يطلبوا منه شيء أما الحي فيطلب منه ما يقدر عليه يطلبوا منه ما يقدر عليه وهو الدعاة
والاستغفار لغيره فالصحابة ما ذهبوا إلى قبر الرسول بعد موته إنما يذهبون عند قبر الرسول يسلمون عليه فقط إذا جاءوا من سفر يأتون إلى قبر الرسول ويسلمون عليه وعلى صاحبه كما يسلمون على
الأموت في المقابل زيارة القبور للسلام عليه المشروعه أما يطلب الحوايج منهم فهذا لا يجوزه الشرك شرككم بالله عز وجل لفظ الآيه يدل على أن الذهاب إلى قبره للاستغفار لا يجوز لما ذهب لأنه
قال إذ ظلم وأنفسهم وإذ ظرف لما مضى من الزمان ولم يقول إذا ظلم وأنفسهم لأن إذا ظرف لما يستقبل من الزمان فارق بين إذ وإذا ولفظ الآيه إذ ظلم وأنفسهم يعني فيما مضى لا في المستقبل بعد
وفات الرسول صلى الله عليه وسلم ثم قال جل وعلى في خطام الآيات مقسما بنفسه سبحانه فلا وربك لا يؤمنونهم يزعمون أنهم آمنوا بما ونزل إليكم وما ونزل منكم فلا وربك لا يؤمنون هل رد عليهم
لا يؤمنون حتى يحكموك وما نتحاكم إلى الشريعة في الأحوال الشخصية فقط كما في كثير من أو كل البلاد الإسلامية وما يحكمون الشريعة إلا في الأحوال الشخصية في المواريث والأنكحة وما
المعاملات وما العقايد فلا يحكمون الشريعة ولا يرجعون إلى كتاب الله وسلمة رسوله هذا لا يكفي فيما شجر بينهم في أي شيء شجر بينهم في العقايد في الخصومات الأموال في جميع وما المنزعات كلة
رد إلى الككاب وسنة لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم والشجر هو الاختلاف والتنازل ولا يكفي هذا أيضا ما يكفي أنهم يحكمونك فيما شجر بينهم بلا بدا أن لا يجدوا في أنفسهم هرجا من ما
قضيت الله حكم رسوله ويقتنعون يقتنعون بذلك يقتناعن تاما ثم لا يجدوا في أنفسهم هرجا من ما قضيت أما الذي يجد في نفسه كراهية لحكم الله وحكم رسوله فهذا ليس بمؤمن ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل
الله فأحفظ أعمالهم
ثم لا يجدوا في أنفسهم هرجا من ما قضيت بل يعتقدون أنه هو الحق وأنهم مخطئون أنهم مخطئون لا بد من هذا ثم لا يجدوا في أنفسهم هرجا فكيف إذا تتكلموا وقالوا ما نرغب هذا فهنا نرغب هذا
ونريد حكما غيره هذا أشد والعياب بالله إذا كان في نفسهم لا يؤمنون إذا وجدوا شيئا من الشك أو من الحرج في حكم الله ورسوله ونريدوا الخصومة لأجل إبطال حق الخصم أو التباطع به لا بد من
التسليم والانطياد وإعطاء أصحاب الحقوقهم التي حكم الله ورسوله بها لهم من غير مماطلة وتباطع نعم الشاهد من الآيات أنه لا بد من تحكيم الرسول صلى الله عليه وسلم في كل خلاف وفي كل نزاع
والصدور عما حكم به صلى الله عليه وسلم وقبول ذلك والتسليم له دون غيره من الناس لا أصحاب الطرق الصوهية ولا اليهود ولا النصارة ولا القوانين الوضعية ولا غير ذلك نعم نعم هذا سبق وأعاده
الشيخ رحمه الله بعد الآيات أنه لا أحد يطاع كما يخالف كتاب الله وسنة رسوله ولا الله ورسوله عن اجتهاد منه خالف اجتهاده خالف الصواب فإنه لا يوخذ به ولو كان عمر بن الخطاب أو أباباكل
الصديق أو غيره من الصحابه لا يوخذ بقوله إذا خالف كتاب السنة ولو كان مجتهدا ولا الصحابه لا يتعمدون المخالف ولكن يجتهدون وهم ليسوا معصومه ويجتهد يخطي ويصيب من الصحابه وغيره فلا يقبل
ما خالف الحق من الصحابه فكيف بغيره من من يدعون أنهم أولية وأن الولي لا يخالف أمره أفضل الأولية هم الصحابه ومع هذا إذا خالف قولهم أول رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اجتهاد منهم
والتماس للحق لكن لم يصيب إنه لا يجوز قبول قولهم ولهذا لما حصل خلاف في فسخ الحد إلى العمره ومنع من لالك أبو بكر وعمر أنه لا يجوز فسخ الحد إلى العمره قال ابن عباس ربي الله تعالى
عنهما يوشك أن تنزل عليكم حجارة من السماء قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا ابو بكر وعمر يعني تأخذون إبرايا ببكر وعمر في عدم الفسخ الحج إلى العمره وتتركون قول رسول الله الذي أمر
أصحابه لما طافه وسعه أن يتحلل وأن يجعلها عمره ثم يحرم بالحج بعد ذلك ويكون متمتعين هل قول لأحد مع قول رسول الله صلى الله عليه وسلم كائنا من كان لم يقبل منهما خالف الكتاب والسنة فكيف
إذا لم يكن كذلك فكيف إذا لم يكن وليا لله كان وليا للشيطان لا يطيع الله ولا يطيع الرسول كبعض الذين يدعون لهم أنهم أولياء لله وهم سحرة أو كهنة أو شياطين كما يأتي كما يأتي أنهم يدعون
الولاية لأولاس أعدى لله والرسول وعداوتهم ظاهرة لله والرسول لا يصلون ولا يقتسلون من الجنابة ولا يؤدون الزكاة ولا لأنهم يزعمون أنهم خرجوا عن التكاليف وصلوا إلى الله ليس عليهم تكاليف
يقولون هؤلاء أولياء هؤلاء أولياء وهم يشاهدونهم يتركون الفرائر ويفعلون المحرمات يقولون ذولة ما عليهم ما عليهم تكاليف أنهم وصلوا إلى الله والواقع أنهم ليس عليهم تكاليف لأنهم صار
مجانين لأنهم صار مجانين ويصدر عنه شيء غريبه عنده كرامات وسبق لنا أن هناك فرق بين الكرامة وبين الخوارق الشيطانية التي تجري على أيدي السحرة والكهام والشياطين يجري عليهم خوارق لكن
الله يقول إنه كرامات يقول إنها خوارق خوارق الشيطانية كالطيران في الهواء وأكل الجمر والمشي في النار والمشي على الماء هذه خوارق الشيطانية لأن الشياطين تحملهم لأن الشياطين تحملهم
وتطيروا بهم وأيضاهم كذب لا يأكلون الجمر ولا يمشون في النار وإنما يسحرون أعيون الناس يظهر للناس أنهم يأكلون النار وأنهم يطعنون أنفسهم وهو كذب إنما يسحرون أعيون الناس كالذين في عهد
فرعون قال الله جل وعلا سحروا أعيون الناس استرهبواهم وجاهوا بالسحر العظيم وهذا السحر التخييل وهو المسمى بالقمره هي تعطون ذلك ويقول الجهال هذه كرامات وهي ليست كرامات وتجد كثيراً من
هؤلاء عمدتهم في اعتقاد كونه ولياً لله أنه قد صدر عنه مكاشفة في بعض الأمور المكاشبة هي أن يرى شيئاً لا يراه الناس لأن متعامل مع الشياطين والشياطين تخبره بأشياء لا يعلموا الناس أو
يرى شيئاً لا يراه الناس بسبب عمل الشيطان معه أن سبق لنا أن ولي الله الذي ذكره الله بقوله ولي نظرنا في عمله مات ننظر للخوارج اللي معه ننظر إلى عمله هل هو مستقيم على شرع الله على
طاعة الله ويتقى الله هذا ولي وما يجري على يده كرامة من الله سبحانه وتعالى هما إن كان كافراً وفاجراً وفاسقاً وتاركاً لفرائض الله مرتكباً للزنا واللواط والفجور فنقول هذا ليس ولي الله
نقول هذه الخوارق شيطانية ليس كرامات من الله عز وجل الشياطين تتعامل معهم تطيربهم في الهواء وتقطعبهم المسافات البعيدة شيلهم على الماء ولا يغاصون في الماء يشيلهم عن النار ولا يقعون في
النار إذا مشوا لكن اتظاهر للناس هذه الأمور هذه الأمور لا يقتربها توخذ على علاتي يا على الله إذا كان مستقيماً على طاعة الله فما جر عليه من الخوارق كرامات من الله عز وجل مثل ما حصل
لي أصحاب الكهف مثل ما حصل لي مريم مثل ما حصل للخوارق على القول بأن هو لي وليس نبي ما حصل الخوارق الذي حصلت للخوارق صاحب موسى عليه السلام إيه يكون استعيم بالشيطان والشيطان يخنق
هالله الذي أشارا إليه فيموت من ثم ما تشهون الشيطان وأعماله يقول ان هذا ولي أتلها للشخص نعم ولي طيلون والشيطين تطير في الجو تحملوه معه إذا أعبدها وأطاعها وعصل الله وكفره بالله فلنس
ربنا استمتع بعضنا ببعض وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا قال النار مثواكم خالدين فيها إلا ما شاء الله إن ربك حكيم وعليم ثم قال وكذلك نولي بعض الظالمين بعضاً بما كانوا يكسبون يسلط الله
الشيطين على هؤلاء ليظلالهم ويظلال غيرهم بهم أيضاً نعم أو يمشي على الماء أحياناً وهم يمشي على الماء حقيقة وإنما الشيطين تمشي به أو يخيل للناس أنه يمشي وليس كذلك وجالس في مكان وفي
بقى على الأرض ويوري الناس أو أوقف ويوري الناس أنه يمشي على الماء خيل على أعيونهم نعم يجيب إبريط فارغ ويحطوا في الهو يمتل ما شيطين تملاهما شيطين تجيب الموت تصبوري وانتما تشهونا نعم
أو أن يختفي أحياناً عن أعيون الناس أو أن بعض الناس استغاث به وهو غائب أو ميت فرآه قد جاءه فقضى حاجة هذا كما سبق أن من يستغيفون بالأموات أو بالغائبين يتخيل الشيطان لهم في صورة الميت
أو في صورة الغائب الشيطان تشكل في صورة فإذا نادوا الميت أو الغائب تشكل الشيطان في صورته وأجابهم حضر وأجابهم جاب لهم اللهم يريدون ويقولون هذا هو الميت أو الغائب وهو الشيطان الشيطان
يتصور لهم نعم ويقولون هذا هو الميت من أولياء الله وهو الميت من أولياء الشيطان لأن الشيطان هو الذي يخبره عن الأشياء الغائب هو المسروقات نعم أو يحظر الشيء البعيد يجيبه بسرعة نعم
ويخبرهمهم جاعدين الشيطان نعم يقولوا مفلان كذا و الآن مريض و الآن صحيح و الآن يمشي و الآن يخبرهم نعم و ليس في شيء من هذه الأمور ما يدل على أن صاحبها وليه و الأنا نتبه و ليس في هذه
الأمور نتبه ما في هذه الأمور ما يدل على أن صاحبها وليه حتى يكون مستقيما على طاعة الله نعم و ليس في شيء من هذه الأمور ما يدل على أن صاحبها و ليه و لله بل قد التفق أولياء الله على أن
الرجل لو طارف الهواء انتبه و أعضي فاعد عظيمة نعم بل قد التفق أولياء الله على أن الرجل لو طارف الهواء أو مشاع على الماء لم يغتر به حتى ينظر متابعته لرسول الله صلى الله عليه وسلم هلا
و الفارق فرقان بين أولياء الرحمن و أولياء الشيطان الفارق هو اتباع الكتاب والسنة فإذا كان مؤمن المتابعة للكتاب والسنة فما معه من الخوارق كرامات أجراها الله على يده وإن كان مخالفا
للكتاب والسنة فما معه من الخوارق شيطانية خوارق شيطانية ليست كرامات من الله سبحانه وتعالى لم يغتر به حتى ينظر متابعته لرسول الله صلى الله عليه وسلم و موافقته لأمره و نهية و أيضا
يجري على أيديا و ليائه بعض الكرامات العظيمة التي لا تختر ببال لكنهم لا يغترون بها و تكبرون بها و يدعون الناس إلى تعظيمهم بل يتواضعون و لي الله ما تزيده الكرامات إلا تواضع لله وأيضا
يحرص على إخاءها و أن الناس لا يرونها نعم و كرامات أولياء الله تعالى أعظم من هذه الأمور و هذه الأمور الخارقة للعادة و إن كان قد يكون صاحبها وليا لله فقد يكون عدوة لله الكرامات وحدها
لا تدل لأن صاحبها أما يكون وليا لله إن كان مستقيما على طاعتها و يكون عدوة لله إن كان عاصيا لله فإن هذه الخوارق تكون لكثير من الكفار والمشركين وأهل الكتاب والمنافقين نعم الآن الكفر
والملاحدة عنده ماشيا غريبة ولكن من الشيطان و ليست من الرحمن كلها من الشياطين و ليست هي كرامات من الله سبحانه وتعالى الله صلق عليهم الشياطين لم ترى النار صلنا الشياطين على الكافرين
توزه ومأزه فتظهر هذه الأشياء على أيديهم للغرور والعياب بالله والتظليل و كل شيفه وبقضاء الله وقدره لكنه لا يجليل لحكمة عظيمة من الله سبحانه وتعالى نعم بل يعتبر ولي الله بأعماله و
أفعاله و متابعته للكتاب والسنة و إن كرامة لا بالخوارق فقط و إنما يعتبر بالإيمان والتقوى فلا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين آمنوا وكانوا يتقون ما قالوا لتجري عليهم
خوارق؟
قال للذين آمنوا وكانوا يتقون نعم أولياء الله عرفون بسيماهم النور على وجوههم والاستقامة على أفعالهم وأقوالهم والطمانينة والأنس بذكر الله سبحانه وتعالى هؤلاء هم أولياء الله أما
أولياء الشيطان وإذا ذكر الله واحده يشمعزت قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة وإذا ذكر الذين من دونه إذا هم يستدشرون نعم هل توجد في أشخاص ويكون أحدهم لا يتوضى ولا يصل الصلاوات المكتوبة؟
فليكون ملابسة للنجاسات معاشراً للكلاب؟
ويعاشرونها ويعيشون معها ويأناسون بها معاً الرسول نهى عن اقتناء الكلاب إلا لأمور المخصصة كالحراسة الماشية أو حراسة الزرع أو للصيت فلثة أغراض فقط ومع ذلك لا يتجوز مصاحبة الكلاب نعم
ويكون ملابسة للنجاسات معاشراً للكلاب؟
نعم أولياء الله يأون إلى المساجد أولياء الشيطان يأون إلى الحمامات لأن الحمامات مقاوى الشياطين شياطين تأوي إلى الحمامات فأولياء الشياطين يأناسون بالحمامات ويجلسون فيها يأون الحمامات
والقمامين والمقابر والمزابل نعم ويأتبرون هذا من التواضع ومن التقرب إلى الله عز وجل يأتبرون عبادة نعم لأن الشياطين تحب القادورات تحب النجاسات تحب الحشوش فهو من أولياء الشياطين يا
ألف هذه الأشياء نعم وقال عن هذه الأخلية إن هذه الحشوش محتضرة أن يحبروها الشيطان الحشوش محل قضاء الحاجة جمع حش نعم الشيطان هي مأوى كذلك ولج الشيطان يميل إلى ياوه يجلس فيها نعم رسول
صلى الله عليه وسلم حث على الرائحة طيبة وعلى الطيب حتى إنه هنا من أكل الثوم البصل وما فيه رائحة كريهة أنه يقرب المسجد هم يتقربون إلى الله بالروايح الخبيثة نعم من أكل منها تين الشجرة
تين الخبيثة تين فلا يقربن مسجدنا فإن الملائكة تتأزى مما يتأزى منه بن آدم نعم نعم نعم لا يقبل من الأعمال والأقوال والروايح إلا الشيطان الطيب خلاف الشيطين فإنها خبيثة ولا تقبله لا
الخبائث نعم ولهذا كان صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يدخل الخلاق يقدم رجله اليسراء ويقول بسم الله أعوذ بالله من الخبث أو الخبث والخبائث نعم وقال إن الله نظيف يحب النظافة نعم جميل
أن نحب الجمال الله جل وعلى نظيف جميل وطيب خلاف الشيطين فإنها خبيثة ونجسة ووسخة نعم وقال خمس من الفواصق يقتلنا في الحل والحرم الحية ونعم هذا الفواصق تقتل لأذاها لأنه تؤذي هم
يأكلونها يعتبروننا من الطيبات يأكلون الخنافس والعقارب ويكبرونها من الطيبات والزنابيل والذبان يأكلونها نعم ومعنى الفواصق يعني خارجات عن المألوف لأن الفسق هو الخروج ولهن ما عندها
المعاصل لكن فواصق بمعنى أنها خارجات عن المألوف المخلوقات لأنها تؤذي الخمس من الفواصق يقتلنا في الحل والحرم الحية والفعرة والغراب والحدأة والكلب والعقور برواية الحية والعقرب نعم نعم
والكفار الآن يأنسون مع الكلاب بربونها بل إن الأفرية منهم يوصون للكلاب بعد موت لأنهم من جند الشيطان الشيطان يحب الكلاب نعم ويقلدهم بعض المنتسبين للإسلام يجعل الكلب في بيته يمشي معه
ويركبه معه في السيارة يتشبه بالكفار حتى رؤى ساعة الكفار وملوكهم معهم كلاب أنا سبحان الله كل شيء يميل إلى جنسه شيء يميل إلى جنسه نعم فلما كانت طبيعاتهم طبيعة كلاب مالوا إلى الكلاب
نعم "وقال تعالى ورحمتي وسعة كل شيء فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون الذين يتبعون الرسول النبي الأمي" ها الذين يتبعون الرسول الله يكتب ورحمة للذين يتبعون
الرسول الذين لا يتبعون الرسول لا يكتب الله لهم رحمتهم نعم "الذين يتبعون الرسول النبي الأمي" "الذين يجدونه مكتوبا عندهم في التورات والإنجيل" "يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر"
"ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائس" "ويضعوا عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم" "في الأوامر والنوائي والتشديد عليهم" "والأغلال هي الأشياء التي حرمها الله عليهم" "وكانت طيبة
بالأول مباحة بظلم من الذين هادوا" "حرمنا عليهم طيبات وحلت لهم" "الله حرم عليهم أشياء حلالا عقوبة لهم" "تحريم عقوبة" نعم "آمنو به وصدقوه وعزروه وقروه وحترموه" "والتبع النور الذي
أنزل معه" "لا يكفي إنه يعلم النه رسول وإثن عليه وأنه لا بد يتبعه" "وإلا فأبو طالب أثنى على الرسول صلى الله عليه وسلم" "وإذا كان الشخص مباشر للنجاسات والخبائط التي يحبها الشيطان"
"أو يأوي إلى الحما مات والحشوش التي تحبرها الشياطين" "أو يأكل الحياة والعقارب والزنابير" "وأذان الكلاب التي هي خبائث وفواسق" "أو يشرب البول ونحوه من النجاسات التي يحبها الشيطان"
"أو يدعو غير الله فيستغيث بالمخلوقات" "ويتوجه إليها أو يستدى إلى ناحية شيخه" "ولا يخلص الدين لرب العالمين" "أو يلابس الكلاب أو يلابس الكلاب أو النيران" "أو يأوي إلى المزابل
والمواضع النجسة" "أو يكره سماع القرآن وينفر عنه ويقدم عليه سماع الأغان والأشعار" "ويؤثر سماع مزامير الشيطان على سماع كلام الرحمن" "وهذه علامات أولياء الشيطان لا علامات أولياء
الرحمن" "أولياء منهل الزهد" "وهم صوفية معتدلة" "أولياء المتاخرون يدعون أنهم ينتسبون إلى هؤلاء" "فالشيخ يريد الرد عليهم" "أن الذين تدعون أنهم أئمةكم" "هم يحثون على إتباع الكتاب
السنة" "لماذا تخالفونهم?" "هذا قصده" "يصده الزامهم بهذا" "ماذا يحكم على أشخاص دون آخرين?" "هل يعتبروا من التحاكم إلى الثاغوت?" "والعياذ بالله هذا لا يؤمن بالله" "هذا يريد إرضاء
الناس" "هل يدوز له أن يطلب حقه عند المحكمة" "التي تحكم بالقائن الوضعية" "والنم يأخذ باطلاً" "فإنما أخذ حقه"" "الشيطان هو رأس الطواغيت" "فأتباعه مثل الطواغيت" "الشيطان هو رأس
الطواغيت" "الشيطان هو رأس الطواغيت" "الشيطان هو رأس الطواغيت" "الشيطان هو رأس الطواغيت" "الشيطان هو رأس الطواغيت" "الشيطان هو رأس الطواغيت" "الشيطان هو رأس الطواغيت" "الشيطان هو
رأس الطواغيت" "الشيطان هو رأس الطواغيت" "الشيطان هو رأس الطواغيت" "الشيطان هو رأس الطواغيت" "الشيطان هو رأس الطواغيت" "النبي صلى الله عليه وسلم قال إنما أخشى على أمة ألا يماها
المظلين" "قال أخشى على أمة جدال منافقا بالقرآن" "فما كل عالم يكونوا عالم هدى" "يكون هناك علماء ظلال والعياد باللغة" "فهذا من علماء الظلال" "ولا يغتروا به" "والجرائق بمقابلة بعض
المثنبئيه" "ويخبرون بما يحصل في هذا العام" "بموت أو حادث أو حرب" "وقد يحصل بعض من ما يتخلصون به" "فكيف يتعاملوا تلاب العلم مع ذلك" "القال صلى الله عليه وسلم من أتا كاهنا" "وصدقه
بما يقول" "قد كافر بما انزل على محمد صلى الله عليه وسلم" "فلا يجزد ذهاب لهم ولا تصديقهم" "اليجب الإنكار عليهم" نعم "هل هذا الكلام صحيح?" "وهل هذا الخلاف غير معتبر?" "هل هذا الخلاف
غير معتبر؟
" "وهل هذا الخلاف غير معتبر؟
" "وهل هذا الخلاف غير معتبر؟
" "لا تدخل الملائكة بحديث الصحيح" "لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا صورة" "وقال لي علي لا تدع صورة إلا قمستها" "ولا قبر مشرفا إلا سويته" "أما الجنب الله علم" "الرسول صلى الله عليه
وسلم كان" "حيانا يبيت وهو على جنابه" نعم "هل يدهب إليه الناس" "وهل يبلغوا عنه?" "وهل هذا من الخرافات ومن العتقاد الباطل" "هل هي جوز هذا العمل" "وصدر بأن من يعمل هذا يمنع من الرقية"
"يمنع من الرقية هو يناقش ويحاسب على فعله هذا" نعم "هل هذا كفر عملي" "وهل هذا كفر عملي" "وهل هذا كفر عملي" "وهل هذا كفر عملي" "وهل هذا كفر عملي" "وهل هذا كفر عملي" "وهل هذا كفر
عملي" "وهل هذا كفر عملي" "وهل هذا كفر عملي" "وهل هذا كفر عملي"