73 من 220|شرح الملخص الفقهي|الحج|في أعمال يوم التروية ويوم عرفة|صالح الفوزان|فقه|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المقتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شفوا كتاب الملخص الفقهي من الفقهي الإسلامي للدكتور صالح بن فوزان الفوزان أدس الثالث والسبعون أزكى من صلى وصام وطاف بالبيت الحرام وعلى آله وأصحابه البررة الكرام أما بعد أيها المستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نواصل الحديث معكم عن أحكام الحج والعمرة وقد انتهابنا البحث في الحلقات السابقة إلى بيان صفة الحج والعمرة فنقول وبالله التوفيق تقدم في الحلقة السابقة أن الأنساك التي يحرم بها القادم عندما يصل إلى المقات ثلاثة الإفراد هو أن ينوي الإحرام بالحج فقط ويبقى على إحرامه إلى أن يرمي الجمرة يوم العيد ويحلق رأسه ويطوف طواف الإفالة ويسعى بين الصفع والمروة أن يكون سعى بعد طواف القدور والقران وهو أن ينوي الإحرام بالعمرة والحج معا من المقات وهذا عمله كعمل المفرد إلا أنه يجب عليه هدى التمتع والتمتع وهو أن يحرم بالعمرة من المقات ويتحلل منها إذا وصل إلى مكة بأداع أعمالها من طواف وسع وحلق أو تقصير ثم يحل من إحرامه ويبقى حلالا إلى أن يحرم بالحج وأفضل هذه الأنساك هو التمتع فحل الناس كلهم وقصروا إلا النبي صلى الله عليه وسلم ومن كان معه هدى فلما كان يوم التروية توجه إلى منى فأهلوا بالحج ويحرم بالحج من مكانه الذي هو نازل فيه سواء كان في مكة أو خارجها أو في منى ولا يذهب بعد إحرامه فيطوف بالبيت كما فعله كما يقوله بعضه قال شيخ الإسلام من تينية رحمه الله فإذا كان يوم التروية أحرم فيفعل كما فعل عند المقات إن شاء أحرم من مكة وإن شاء أحرم من خارج مكة هذا هو الصواب وأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إنما أحرم كما أمرهم النبي صلى الله عليه وسلم من البطحة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم من كان منزله دون مكة فما هله من أهله حتى أهل مكة يهلون من مكة من كان منزله دون الميقات فما هله من أهله حتى أهل مكة يهلون من مكة إن تها توجه يعني النبي صلى الله عليه وسلم بمن معه من المسلمين إلى منه فأحرم بالحج من كان أحل منهم من رحالهم ولم يدخلوا إلى المسجد ليحرموا منه بل أحرموا ومكة خلف ظهورهم انتهى وبعد الإحرام يشتغل الحاج بالتلبية يلبي بعد الإحرام ويلبي بعد ذلك في فترات ومناسبات يرفع صوته بالتلبية إلى أن يرمي جمرة العقبة يوم العيد ثم يخرج إلى منه من كان بمكة محرما يوم التروية ولافضل أن يكون خروجه قبل الزوال يصلي بها الظهرى وبقية الأوقات إلى الفجر ويبيت بها ليلة التاسع يصلي كل صلاة في وقتها مع قصف الصلاة الرباعية ركعتين وركب النبي صلى الله عليه وسلم إلى منه وصلا بها الظهرى والعصرى والمغربى والعشاء والفجر ثم مكث قليلا حتى طلعت الشمس وليس ذلك واجبا بل سنة وكذلك الإحرام يوم التروية ليس واجبا فلو أحرم بالحج قبله أو بعده وجاز ذلك وهذا المبيت بمنا ليلة التاسع واداء الصلوات الخمس فيها سنة أيضا ليس بواجب ثم يسيرون صباح يوم التاسع بعد طلوع الشمس مننا إلى عرفة وعرفة كلها موقف إلا بطنعنا في أي مكان حصل الحاج من ساحات عرفة أجعه لوقوف فيه ما عدام استثناه النبي صلى الله عليه وسلم وهو بطنعنا وقد بينات حدود عرفة بعلامات وكتابات توضح عرفة من غيرها ومن كان داخل الحدود الموضحة فهو في عرفة ومن كان خارجها فليس في عرفة فعلى الحاج أي تأكد من ذلك وأن يتعرف على تلك الحدود يتأكد من حصوله في عرفة فإذا زالت الشمس من يوم عرفة صلو الظهر والعصر وكذلك يقصر الصلاة الرباعية في عرفة ومزدلفة ومنها لكن في عرفة ومزدلفة يجمع ويقصر وفي منها يقصر ولا يجمع وليوقت الظهر من يوم عرفة اتفرغون للدعاء والتضرع والابتهال إلى الله تعالى وهم في منازله من عرفة لا يلزمهم من يذهبوا إلى جبل الرحمة ولا يلزمهم أي روه ويشاهدوا ولا يستقبلونه حال الدعاء وإنما يستقبلون الكعبة المشرفة وينبر يجتهد الحجاج في الدعاء والتضرع والتوبة في هذا الموقف العظيم ويستمر ذلك منهم سواءا دع الحاج راكبا أو ماشيا أو واقفا أو جالسا أو مطجعا على أي حال كان ويختار الأدعية الواردة والجوامع لقوله صلى الله عليه وسلم أفضل الدعاء يوم عرفة وأفضل ما قلت أنا والنبيون من قبله لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدية ويستمر الحجاج في البقاء بعرفة والدعاء إلى غروب الشمس ولا يجوز لهم أن ينصرف منها قبل غروب الشمس فإنما ننصرف منها قبل الغروب وجب عليه الرجوع ليبقى بها إلى الغروب فإن لم يرجع وجب عليه دم لتركه الواجه والدم ذبحوشات وزعها على المساكين في الحرم أو سبع بقرة أو سبع بدنة ووقت الوقوف يبدأ بزوال الشمس يوم عرفة على الصحيح ويستمر إلى طلع الفجر ليلة العاشر فمن وقف نهارا وجب عليه البقاء إلى الغروب ومن وقف ليلا أجزعه ولو لحظة لقول النبي صلى الله عليه وسلم وحكم الوقوف بعرفة أنه ركن من أركان الحج بل هو أعظم أركان الحج اللي قوله صلى الله عليه وسلم الحج عرفة أم من فاته الوقوف بعرفة في وقته فقد فاته الحج ومكان الوقوف هو عرفة بكامل ساحاتها المحددة أم من وقف خارجها لم يصح وقوف حجاج لهال الأمر فإنه مهم جدا وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه من الأعمال والأقوال إنه سميع مجيب والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وإلى الحلقة القادمة بإذن الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته