74 من 220|شرح الملخص الفقهي|الحج|الدفع إلى مزدلفة|صالح الفوزان|فقه|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المقتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الملخص الفقهي من الفقه الإسلامي للدكتور صالح بن فوزان الفوزان الدأس الرابع والسبعون فالعل لا ألقاكم بعدها للعام أيها المستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد نواصل الحديثة معكم عن بيان أحكام الحج وكننا قد أسلفنا في الحلقة الماضية الكلام عن الإحرام بالحج يوم التروية والخروج والمبيت بها ثم الذهاب إلى عرفة والوقوف بها وما يتعلق بذلك من أحكام فليكن حديثنا في هذه الحلقة عن الدفع من عرفة والمبيت بمزدلفة وما يتعلق بذلك من أحكام فنقول بعد غروب الشمس يدفع الحجاج إلى مزدلفة بسكينة ووقار فلم يزل واقفا حتى غربت الشمس وذهبت السفرة قليلا حتى غاب القرص واردفع أسامة خلفه ودفع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد شنقى للقصوائي وقد شنقى للقصوائي يعنناقته الزمام حتى إن رأسها ليصيب مورك رحله ويقول صلى الله عليه وسلم الله عليه وسلم بيده اليمنى أيها الناس السكينة السكينة فهكذا ينبغي المسلمين السكينة وارفقوا عند الإنصراف من عرفة وإلا يضايقوا إخوانهم الحجاج في سيرهم ويرحقوهم بمزاحمتهم ويخيفوهم بسياراتهم ويرحموا الضعفة وكبار السن والمشات ويكون الحاج حال دفعه من عرفة إلى مزدلفة متى تسمى أيضاً جمعاً لاجتماع الناس بها وتسمى بالمشعر الحرام ولمزدلفة ثلاثة أسمى مزدلفة وجمع والمشعر الحرام ويذكر الله في مسيره إلى مزدلفة لأنه في زمن السعي إلى مشاعره والتنقل بينها فإذا وصل إلى مزدلفة صلا بها المغرب والعشاء جمعاً مع قصر العشاء ركعتين بأذان واحد وإقامة لكل صلاة وذلك قبل حط رحله لقول جابر رضي الله عنه يصف فعل النبي صلى الله عليه وسلم حتى أتى المزدلفة أصلا بها المغرب والعشاء بأذان واحد وإقامته ثم يبيت الحجاج بمزدلفة حتى يصبح ويصل الفجر لقول جابر ثم اضطجع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى طلع الفجر وصل الفجر حين تبين له الصبح بأذان وإقامة ومزدلفة كلها يقال لها المشعر الحرام وهي ما بين ما أزم يعرفه إلى بطن محسر قال صلى الله عليه وسلم ومزدلفة كلها موقف ورفع عن بطن محسر والسنة أي بيت بمزدلفة إلى أي يطنع الفجر يصلي بها الفجر في أول الوقت ثم يقف بها ويدعو إلى أي يسفر جدا ثم يدفع إلى من قبل قلع الشمس فإن كان هناك من الضعفة أحد كنساء والصبيان ونحوهم فإنه لا بأسى يتعجل في الدافع مزدلفة إلى من إذا غاب القمر وكذلك يجوز لمن يتولى أمر الضعفة من الأقويا أي أنصرف معهم بعد منتصف الليل أما الأقويا الذين ليس معهم ضعفة فلا ينبغي لهم أي يخرج من مزدلفة حتى ياطلع الفجر يصلي بها الفجر ويقف بها إلى أي يسفر فالمبيت بمزدلفة واجب من واجبات الحج لا يجوز تركه لمن أتى إليها قبل منتصف الليل أما من وصل إليها بعد منتصف الليل فإنه يجيه البقاء فيها ولو قليلا ويدعوه بعده كغيره قال في المغني وما لم يوافي مزدلفة إلا النصف الأخير من الليل ولا شيء عليه لأنه لم يدريك تزأ من النصف الأول لم يتعلق به حكمه ويجوز لأهل الأعذار ترك المبيتي بمزدلفة كالمريض الذي يحتاج إلى تمريضه في المستشفى وكذلك من يحتاج إليه المريض لخدمته وكالسقات والرعاه رخص للروعات في ترك المبيتي بمزدلفة فالحاصل أن المبيت بمزدلفة واجب من واجبات الحج لمن وافاها قبل منتصف الليل لأن النبي صلى الله عليه وسلم بات بها وقال لتاخذ عني مناسككم وقل المجزي من المبيت إلى نصف الليل وإنما أبيح الدفع بعد منتصف الليل لما ورد فيه من الرخصة ثم يدفع قبل طلع الشمس إلى منا لقول عمر كان أهل الجاهلية لا يفيدون من جمع حتى تطلع الشمس ويقولون أشرط ثبير كيما نغير وثبير جبل على المزدلفة يخاطبون أي لتطلع عليك الشمس حتى نصرف فخالفهم النبي صلى الله عليه وسلم فأفاضل قبل طلع الشمس يدفع الحاج من مزدلفة إلى منا وعليه السكينة إذا بلغوا واديا محسر وهو واد بين مزدلفة ومنا يفسل بينهما وهو ليس منهما إذا بلغها للوادي أسرع قدر رمية حجر وياخذ الحاج حصل جمار من طريقه قبل أن يصل إلى منا أو ياخذه من مزدلفة أو من منا أو من حيث شاء لقول ابن عباس رضي الله عنهما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم غداة العقبة وهو على راحلته القطلي حصا لقد قدته سبع حصيات هن حصل خذف فجعل ينفظهن في كفه ويقول أمثالها أولئي فرمه ثم قال يا أيها الناس إياكم والغلوة في الدين فإنما أهلك من كان قبلكم الغلوة في الدين فتكون الحصات من حصل جمار بحجم حبة الباقلة أكبر من الحمص قليلا فلا يجزء الرمي بغير الحصى ولا بالحصى الكبار التي تسمى حجرة لأن النبي صلى الله عليه وسلم رمى بالحصى وقال خذوا عن لي مناسككم إذا وصل إلى منا وهي ما بينوادي محسر إلى جمرة العقبة ذهب إلى جمرة العقبة وهي آخر الجمرات لما يلي مكة ويمتد زمن الرمي إلى الغروب ولا بد أن تقع كل حصات في حوض الجمرة سواء أن استقرت فيه أو سقطت بعد ذلك يجب على الحاجئ يسوي بالحصى إلى حوض الجمرة لا إلى العمود الشخص فإن العمودة ما بني لأجل الرمي وليس هو موضع الرمي وإن رمى غير الضعفتي بعد منتصف الليل أيضا أجزأهم وإن كان ذلك خلاف الأفضل في حقهم وهذا من مختصت به عن بقية الجمرات أيها المستمعون الكرام أراد إن شاء الله في حلقة أخرى إن وصل الحديث عن بقية أحكام المناسك السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه