14 من 32 /شرح كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:11:13
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية المعالي الشيخ دكتور صالح بن فوزان فوزان شرح كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان الإمام المجدد أحمد بن تيمية الحراني رحمه الله الدس
الرابع عشر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وقان بين أولياء الله وأولياء الشيطان أن أولياء الله يحبون القرآن ويانسون به ويتلونه
ويتدبرونه ويتلذذون به تقربون إلى الله سبحانه وتعالى بتلاوته وتدبره والعمل به ولا يصبرون عنه بلهم دائماً مع القرآن فإنهم ينفرون من القرآن ينفرون من القرآن ويستبدلونه بالأغاني
والأهناشيد والدفوف والطبول وأولات الله كما هو معلوم عن الصوفية والمبتدعة أنهم مغرمون بالغنة وأولات الله وإذا من الفوارق بين أولياء الله أولياء الرحمن وأولياء الشيطان فإذا رأيت
الرجل يحب القرآن ويقبل عليه ويصغي لتلاوته فعلم أنه من أولياء الله وإذا رأيت الرجل يعرض عن كتاب الله ولا يحبه ولا يألفه ويصد عنه فعلم أنه من أولياء الشيطان لا يسأل الإنسان عن نفسه
إنما يسأل عن القرآن وإذا يفغض القرآن فإنه يفغض الله ورسوله هذا علام مابحة نعم إن كلام الله عز وجل ولا تمن من كلام الله فاله يدائماً مرتبط به ينا تحبه يان من أحب شيئاً أكثر من ذكره
فإذا رأيت في الإنسان مللاً من القرآن أو إعراضاً عن القرآن فعلمن قلبه فيه شيء من الخلل وعدم الطهارة وقال ابن مسعود رضي الله عنه "الذكر يمبت الإيمان في القلب كما يمبت الماء البقل
والغناء يمبت النفاق كفي القلب كما يمبت الماء البقل" نعم فرق بين القرآن والغناء القرآن كلام الله جل وعلا والغناء كلام الشياطين هيطين الإنس والجن والقرآن يمبت يمبت الذكر في القلب
ومحبت الرب سبحانه كما يمبت الماء البقل الذي هو الخضار الزروع فإن الماء إلى نزل على الأرض أمبتت اهتزت وربت وأمبتت من كل زوج بهيج هذا مثل القرآن مع القلوب "الغناء فإنه يمبت النفاق"
النفاق هو إظهار الخير وإبطان الشرق الأول نفاق فألغنا يمبت النفاق كراهية القرآن وكراهية الذكر كراهية الدين فإذا رأيت من هو مغرم بالأغاني والمطربين فإن هذا يمبتوا في قلبه النفاق بعض
القرآن وبعض المؤمنين والنفرح من أهل الخير هذا نبات الأغاني والمجامل وأسوات المطربين التي يميلوا إليها الفشاق والسوفية فهم لا يتلذدون إلا بالأغاني والطرب هو أنيسهم دائما نوابدا
السيارات في البيوت في أي مكان تجد الأغاني من صاحبناه إما من البث الإذاعي وإما من التسجيلات التي يستصحبون آمعهم فهذا علامة النفاق بغض ذكر الله بغض الإيمان وأهل الإيمان النفرا منهم
فهذا فيه التحلير من الأغاني تلت على كثير من الناس اليوم صار مرتبطين بمواعيدها حتى إن منهم من لا يحظر الصلاة إذا كان ذلك في وقت بث الأغاني يجلس عندها ويترك صلاة الجماعة أو يترك
الصلاة في الوقت لأن لا تفوته هذه الأغاني يشجعون المغنين والمطربين يسمونهم أهل الفن وأهل الزوق وأهل الألقاء وسورونهم في الصور التي تتخل للذكريات القلب يكون فيه نور إيمان الذي يفرق
به بين الحق والباطل بين الهدى والظلال بين الخير والشر بين الكفر والإيمان وبين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان ويكفر عنكم سيئاته والفرقان هو أن يرزق الإنسان التمييز بين الأمور الأمور
الخير وأمور الشر وبين أهل الخير وأهل الشر من لم يكن عنده التمييز فإن هذا الدليل على أن قلبه مغلم ليس فيه نور ليس فيه نور ولهذا قال تعالى يا أيها الذين أامنوا اتقوا الله وأامنوا
برسوله يؤتكم كفلين من رحمته ويجعل لكم نورا تمشون به الله غفور الرحيد فهذه الآية خطاب الياه الكتاب الذين أامنوا بالرسل السابقين أن يؤمنوا برسوله محمد صلى الله عليه وسلم ليحصلوا على
الأجراء أجر الإيمان بالرسل السابقين هذا الفائدة والفائدة الثانية يجعل لكم نورا تمشون به نور في القلوب ونور القلوب هو الأصل ما هو بأن نور المراد به النور الحسي نور الشمس ونور الكهرب
ونور هذا نعم مفيد وطيب لكن لا ليس هو المقصود المقصود نور القلب قد يكون الإنسان أعمى في بسره لكن الله نور لكن الله نور قلبه بالإيمان والعلم والله جل وعلا قال فإنها لا تعمل أبسار
ولكن تعمل قلوب التي في الصدور فكم من أعمى البسر لكنه مستنيغ القلب بالعلم والإيمان وكم من مبصر أعمى القلب والعياد في الله فالعمدة على نور القلب فإذا اجتمع بصيرة البسر وبصيرة القلب
هذه نعمه لا نعمه نعم قال الله لنبي محمد صلى الله عليه وسلم ممتن عليه مذكر الله بنعمة الله عليه في آخر صورة الشورة وكذلك عوحينا إليك روحا روحا من أمرنا روحه القلب تحيابي القلب كما
أن البدن يحيابي روح الحياة الحياة الحسية فالروح يطلق ويراد به روح البدن هو الحياة الحسية التي بها يتحرك ويمشي ويطلق الثاني روح العلم والبصيرة وهذا هو المراد بهذه الآية حين إليك
روحه هو القرآن والسنة هذا روح سماه الله روحا لأنه تحيا به القلوب وهذا هو الروح الحقيقيه ويطلق الروح ويراد به القوة ويدهم بروح منه بقوة ويطلق الروح ويراد به جبريل عليه السلام الروح
الأمين المراد هنا الروح الذي هو الوحي المنزل على الرسول صلى الله عليه وسلم سماه الله روحا لأن به حياة القلوب روحا من أمرنا أي من شرع الله سبحانه وتعالى أبل البيعته ما كان الرسول
صلى الله عليه وسلم يعرف هذه الأمور ما كان يقرأ الكتاب وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك إذا لرتاب المفطلون ما كان الرسول صلى الله عليه وسلم يدري ما الكتاب ولا الإيمان
تفاصيل الإيمان وإلا فالإيمان موجود في قلبه عليه الصلاة والسلام قبل البيعته ولهذا كان مفارقا للمشركين وكان يعبد ربه على الحنيفية من التي إبراهيم لكن تفاصيل الإيمان إنما عرفها بعد
البيعته ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان رسول ما كان يقرأ عكس ما يقوله المشيكون إن القرآن إنها أساقير الأولين كتتبها وأنا أخذها عن بني إسرائيل فهو ما كان يقرأ عليه الصلاة والسلام
ولا كان يكتب ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان ولكن جعلناه نورا هذا محل الشهد جعلنا هذا الكتاب فالقرآن نور نورا نهدي به من نشاء من عبادنا فالهداية بيد الله وهو أعلم بمن يستحقها ومن
لا يستحقها فلا يعطيها إلا لمن يعلم أنه يستحقها إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين وهو أعلم بالمهتدين وهو يعلم سبحانه من يقبل الهداية ومن لا يقبلها نهدي
به من نشاء هذه هداية التوفيق والإيمان وأما هداية الدلالة والرشاد فإنها عامة للمؤمن والكافر جميع الناس القرآن هدى للناس وين لطريق الحق من طريق الظلال مرشد أما الهداية الخاصة هذه
إنما تكون لأهل الإيمان نورا نهدي به من نشاء من عبادنا وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم ما الجمع بين هذه الآية وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم وبين قوله تعالى إنك لا تهدي من أحببت ولكن جعلناه
نورا نهدي به من نشاء من عبادنا نعم فمن هداه الله ، من هداه الله لا هذا القرآن وعمل به صار في قلبه نور نور الإيمان ونور العلم فهو ينظر بنور الله سبحانه وتعالى ويميز بين الحق والباق
بين الهدا والظلال وبين النافع والظارب أما من حلم هذا النور فإنه لا يميز بين الخير والشرر ولا يميز بين أولياء الله وأعداء الله يكون الأشياء عنده سوى نعم فالفراسة معناها التفرص في
الشخص والتوقع منه يكون عند المؤمن في راسة ويميز بين أهل الخير والشرر وعيضا يعرف من يتوقع منه الخير ومن يتوقع منه الشرر ويمجرد ما ينظر إلى الشخص يعرف هل هو من أهل الخير ومن أهل
الشرر ويعرف ويتوقع ما سيحصل منه ما سيحصل منه في المستقبل يأنه ينظر بنور الله يميز بين الناس وما ينخدع بالمظاهر ما ينخدع بالمظاهر نعم هذا الحديث نفشر بعضه بعضا بينا صلى الله عليه
وسلم ما أوحاه الله إليه وعلمه به وهذا الحديث القدسي إن الله جل وعلا قال من عادال وليا فقد آذنته بالحرب وما تقرب إليه عبلي بشيء نحب إليه من ما فترته عليه ولا يزال عبدي يتقرب إليه
بالنواف الحتى وحبه هذا محل الشاهد أن التقرب إلى الله بالعمال الصالحة يسبب محبة الله له كما أن معصية الله يسبب بغض الله للعبد الله يحب التوابين ويحب المتقين ويحب المتقهرين ويحب
المحسينين وحب أهل العمل الصالحة التي يتقرأ الذين يتقربون إليه بالطاعات فرايظ والنواف هذا سبب حبة الله للعبد وولاية الله للعبد قرب إليه بالنواف الحتى وحب إذا حببته كنت سمعه الذي
يسمعه به وبصره الذي يبصر به ويده الذي يبتشه به ورجله الذي يمشي به ما معنى هذا فالسره بقوله بيسمع وبيبصر وبيبطش وبيمشي بمعنى أنه لا يستعمل هذه الحب فلا يبصر ما يغضب الله وما حرم
الله النظر إليه من النسة والعورات المحرمة ولا يبصر إلا لا ينظر في الأفلام الخليعة والإنترنت الفاسد وما ينظر في هذه الأشياء وما ينظر ما ينفعه لأنه يبصر بالله سبحانه وتعالى وتوفيقه
بيبصر وبي ينظر وبي يسمع كذلك لا يستمع إلى الأغاني والمزامير والملاهي وإنما يستمع للذكر الله و للقرآن و للتسبيح والتهليل فلا يسمع إلا ما يفيده ولا يستمع للغيبة والنميمة قول الزور
وإنما يستمع لما فيه خير إنه يسمع بالله سبحانه وتعالى وكذلك لا يأخذ ويعطي بيده إلا ما كان من طاعة الله سبحانه وتعالى يأخذ ويعطي من الخير يستعمل ويده في الخير ولا يستعملها في الشر
وأذية الناس وظلم الناس قتل الناس وضرب الناس بغير حق يمشي إلا إلى طاعة الله يمشي إلى طلب العلم إلى حلق الذكر إلى المحاضرات إلى الندوات المفيدة إلى الدروس ليتفقى في دين الله يمشي إلى
المساجد لهاداء الصلوات فيها والجلوس فيها ولا يمشي إلى المسارح وإلى محلات الله وتجمعات الفاسدة وليكره وينفر منها لأن الله سدده في مشيه سدده في بقس يده سدده في سمعه سدده ويبصره وليس
معنى الحديث ما يقوله الحلولية إن الله يحل في الإنسان تعالى الله عن ذلك لأن الحديث فسره بعضه بعضاً ودفسر الحديث الرسول صلى الله عليه وسلم أو فسره الله الرسول يروع الربه سبحانه
وتعالى بيسمع وبيبصب وبيبطش وبيمشي ثم قال ولا إنساء لني لا أعطي الله ولا إنستعاداً إلىه عيداً لأن الله معه لأن الله معه وتولاه سبحانه وتعالى ثم قال جل وعلا وما ترددت في شيء أنا
فاعله هل الله يتردد فسره يقوله يكره الموت واكره مساده معنى تردد الله كراهته لما يكرهه عبده كراه طبيعية يكره الموت كراه طبيعية الله يكره ما يكره عبده ولكن الله بدلاه من الموت فمعنى
تردد يعني أكره فإذا كان العبد من هؤلاء فرق بين حال أولياء الرحمن وأولياء الشيطان ولا يميز العبد بين الفريقين إلا بالإيمان إلا بالإيمان ونور العلم ونور العبادة التي يجعلها الله في
قلبه نعم فإذا كان العبد من هؤلاء فرق بين حال أولياء الرحمن وأولياء الشيطان كما يفرق الصير في بين الدرهم الجيد والدرهم الزيّف أما الذي يظن عنده خوار الذي يظن أن من كان عنده خوارق
للعادة أنه أولياء لله مطلقاء أولياء لا يميز بين الحب والباطر الخوارق للعادة لا تدل على الولاية حتى يرى ما عليه صاحبها فإن كان صاحبها على طاعة الله وعبادة الله فإنها كرامت أجراها
الله على يده إكرام له ولحاجته إلى الله وعليها أو حاجة غيره أما إن كان صاحب هذه الخوارق عاصية لله مضيعة لفرائلة مرتكبة لمحارم الله وهل أولي من أولياء الشيطان وهذه الخوارق خوارق
شيطانية وليس كرامات فلا بد أن المسلم يميز بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان بأعمالهم التي تصدر منهم ولا ينظر لمظاهرهم فقط نعم لأن الله جل وعلا قال ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم
ولا هم يحزنون الذين آمنوا وكانوا يتقون أوليهم أولياء الله الذين آمنوا وكانوا يتقون نعم الزيف نعم وكما يفرق من يعرف الخيل بين الفرس الجيد والفرس الردي وكذلك كل الناس يركبون الخيل
لكن منهم الجبان الرعديد الذي لا تحمله عظائه عند الفزع وعند الخوف ولو كان يركب الخيل يسقط ومنهم الفارس الشجاع الذي لا يبالب بلقاء العدو فما كل من يركب الخيل يكون فارسا ولا يميز هذا
إلا الفرسات يعرفون الشجعان من الجبنة نعم كل شي له مهره يعرفونه وميزون هذا من هذا كلفا نعم وكما أنه يجب الفرق بين النبي الصادق وبين المتنبئ الكذاب نعم كذلك النبوة كثير من يدعون
النبوة وقد ياتون بخوارق يقولون هذا معجزات وهي كما سباق ولا يميز بين النبي الصادق من النبي المتنبئ الكذب إلا أهل الإيمان وأهل العلم على البصيرة الذين يعرفون علامات النبوة ودلائل
النبوة من غيرها ومعجزات وله دلائل تميزه عن الكذاب المتنبئ نعم وكما أنه يجب الفرق بين النبي الصادق وبين المتنبئ الكذاب نعم وإذا يفرق بين محمد الصادق الأمين رسول رب العالمين وموسى
والمسيح وغيرهم عليهم الصلاة والسلام وبين مسيلمة الكذاب والأسود العنسي وطليحة الأسدي والحارث الدمشقي وباباه الرومي وغيرهم من الكذاب نعم تفرق بين أنبياء الله بعلامات النبوة التي تدل
على صدقهم وبين المتنبئين الكذبة الذين يروجون على الناس وإذ الجلون على الناس وهؤلاء يفتضح أمرهم يفتضح أمرهم عن ما قريب أما الأنبياء فيبقى أثرهم ودلالاتهم ومعجزاتهم تبقى على مر
الدهور فيفرق ولي الله الذي استنار قلبه بالعلم والإيمان يفرق بين محمد وبين مسيلمة ولاسود العنسي وطليحة الأسدي الذي ندعو النبوة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن المؤمنين قتلوهم
وبطل شرهم عن المسلمين فالكافاء المتنبئون يمقطع شرهم عن ما قريب ويظهر كذبهم ويقطعوا الله دابراهم أما الأنبياء فتبقى آثارهم الصحيحة وإيمانهم ودينهم فرقوا بين هؤلاء وبين أنبياء الله
إبراهيم وموسى ونوح ومحمد وأنبياء الله سبحانه وتعالى فرقوا بينهم وبين الكلبه نعم مسيل ما هذا الذي ظهر في اليمانة الذي ظهر في اليمانة وجهز له أبو بكر للصديق ربي الله عنه خالد بن
الوليد بجيش المسلمين وحصل قتال شديد انتهى بقتل مسيلمة ويراحة المسلمين من شر رهيد وانقطع خبره وذكره الحمد لله وكذلك الأسود العنسي في اليمان دخل في الإسلام ثم ارتد ودع النبوة وما
حوله من اجتمع وصار له شوكة فالنبي صلى الله عليه وسلم أمر المؤمنين الذين حولها يقتلوه فقتلوه واراحة الله المسلمين من شره انقطع خبره وانتهى أمره الحمد لله طليحة الأسدي هذا أسلم
ثم ارتد مع المرتدين بعد وفات النبي صلى الله عليه وسلم وقاتله الصحاب حتى هجم ثم إنه بعد ذلك من الله عليه بالتوبة وتابئ إلى الله ويقال إنه قتل شهيدا في حروب فارس والحارف الدمشقي
وباباه الرومي وغيرهم من الكذابين وكذلك يفرق بين أولياء الله المتقيين وأولياء الشيطان الظالين والمؤمن يفرق بين الأنبياء والمتنبيئين لأن الأنبياء لهم دلائل النبوه علامات النبوه عليهم
خلاف الكذابين ليس معهم دلائل وإنما هم ولبسون على الناس وكذلك المؤمن يفرق بين أولياء الله وأولياء الشيطان أولياء الله لهم علامات واضحة الذين آمنوا وكانوا يتقون هل علمت؟
آمنوا وكانوا يتقون وأم أولياء الشيطان فهم الفجراء والكذب والعصاة الذين اتبعون شهواتهم ويضيعون الفرائب ويرتكبون الجرائم ومع هذا يزعمون أنهم أولياء الله وهم أعداء لله عز وجل لكن
يصدقهم من ليس في قلبه نور ولا إيمان ويقول هؤلاء أولياء لله وهم كثير الذين صدقوا هؤلاء كثير من الخلق فصلوا إلى عبادته عبادة نفسه لم يكن ولي لله وإنما هو ولي للشيطان لكن هناك من عباد
الله ومن المؤمنين من ينكرون هذا وإنما عبدوا بعد موتهم وابنوا على قبورهم بعد موتهم هؤلاء أولياء الله لكن لا تجوز عبادتهم عبادة حق لله سبحانه وتعالى نعم الحقيقة هي حقيقة الدين الذي
عليه الأنبيا والمرسلون من أولهم إلى آخرين وهي حقيقة الإسلام لأن الأنبيا وأتباعهم كلهم مسلمون لأن الإسلام معنى هو الاستسلام لله بالتوعيد والانقياد له بالطاعة والبرامل وهذه الدين
الأنبيا جميعا كلهم مسلمون وأتباعهم مسلمون فكل من التبعى نبيا من أنبياء الله فإنه مسلم إلى أن ختم بمحمد صلى الله عليه وسلم فصار المسلم هو من التبعى محمد صلى الله عليه وسلم لأن
رسالته عامة وليأن دينه باق لا ينسخ إلى أن تقوم السلم فلا يسعوا أحدا بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم إلا أن يتبعى ويؤمن به من اليهود والنصار وجميع الملل لا يسعوا أحدا إلا الإيمان
بمحمد صلى الله عليه وسلم لا يسعوا أحدا أن يتبعى نبيا من الأنبياء بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم لا يسعوا أحدا أن يتعلق بولي من الأولياء ويعبده من دون الله أو يتبعه لو ما عبده لا
يجوز له أن يتبع إذا خالفه رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو كان وليا ولو كان عالما ولو كان لا تجوز الطاعة الله لله ولرسوله هذه هي الحقيقة هذه هي الحقيقة فأل أنبياء وأتباعهم كلهم
مسلمون لأنهم يعبدون الله بما شرعه لهم فتنسخ الشريعة ويأتي شريعة أخرى ثم تنسخ ويأتي شريعة أخرى لكل إن جعلنا منكم شرعة ومنهاجة إلى أنبعث محمد صلى الله عليه وسلم وصارت الشريعة شريعته
الباقية التي لا تنسخ ولا تبدل ولا تغير نعم وكل الأنبياء والمرسلون اتفقوا على توحيد الله والنهي عن الشرك ولقد بعدنا في كل أمة الرسولا أن يعبدوا الله وجتاني بالطاوت كل الأنبياء
يأمرون بعبادة الله وترك عبادة ما سواه يأمرون بالتوحيد وينهون عن الشرك هذا عليه جميع الأنبياء عليهم الصلاة والسلام نعم نعم ما دا من شرع لله فإن تمسك به عبادة لله إلى أن ينسخ إلى أن
ينسخ فإذا نسخ يترك العمل بالمنسوخ ويوخل بالناسخ فإذا نسخ ينتقل إلى الناسخ ويترك المنسوخ لأن الأمر أمر الله سبحانه وتعالى لكل منهم شرعت ومن هاج فالشرعة لكل انجعلنا منكم شرعاتا ومن
هاج شرع يعني شريعة ولكن ما دامت الشريعة لم تنسخ فإنه يجب العمل بها والعمل بها عبادة لله سبحانه وتعالى نعم فأخبر أن الله جعل للأنبياء السابق شرائع وجعل لمحمد صلى الله عليه وسلم
شريعة وأمروا بالتباعها هو ومن آمن به نعم فمن لم يتبع شريعة محمد صلى الله عليه وسلم فهو متبع لهواه وإن قال إنه متبع لموسى أو لعيسى عليه السلام فهو كذب حتى إن الله أخذ المثاق على
الأنبياء أنفسهم كما سبق أنه إذا بعث محمد وفيهم ومنهم أحد حي لا بد أن يتبع من يتبع محمد صلى الله عليه وسلم وإذا خذ الله مثاق النبي لماتيتكم من كتاب وحكمة
ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لا تؤمن النبي ولا تنصرنا فهو قال الأنبياء أن يتبع محمد صلى الله عليه وسلم إذا بعث فكيفها بغير الأنبياء نعم والمنهاج هو الطريق الشريعة هي الملاة والمنهاج
هو الطريق الذي يسير عليه الانسان في دينة نعم "والمنهاج هو الطريق" قال تعالى "واللو استقاموا على الطريقة لأسقينهم ما أمغدقا لنفتنهم فيه ومن يعرض أن ذك ربه يسلكه عذابا صعدا "لو
استقاموا على الطريقة هي على طريق الصحيح الموصل إلى الله لسقاهم الله المطر وانزلوا عليهم في حينه وفي أوقاته وماءا غدقا ولكن إن حباس المطر إنما هو بدونه ببني آدم يحبس الله المطر بسبب
دنوب بني آدم والشاهد من قوله استقاموا على الطريقة أي على المنهج الرباني نعم الشريعة للماء يقال لمورد الماء شريعة شريعة الماء يعني مورد الماء والشرعة نعم ومثل الأمهاتهم مختلفة
وأبوهم واحد لأن الله يشرع لكل أمة ما يناسبها في وقتها كل أمة يشرع الله لها ما يناسبها في وقتها ثم ينسخ الله ذلك بما يناسب الوقت المستقبل وهكذا إلى أنبعث محمد صلى الله عليه وسلم
فشرع الله لهم دين الإسلام الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم وهو الصالح لكل زمان وهي حقيقة دين الإسلام وهي أن يستسلم العبد لله رب العالمين لا يستسلم لغيره فالله ولغيره فهو مشرك
ومن لم يستسلم لله فهو ملحد ومستكبر نعم إن الذين يستكبرون عن عبادة سيدخلون جهن مداخرين نعم ودين الإسلام هو دين الأولين والآخرين من النبيين والمرسلين عليهم الصلاة والسلام الذي معناه
التوحيد وإخلاص العبادة لله هذا دين جميع الأنبي وأتبع كلهم على إخلاص العبادة لله وتجنب الشرك بالله عز وجل ودين الإسلام هو دين الأولين والآخرين من النبيين والمرسلين عليهم الصلاة
والسلام وقوله تعالى أيها الزمان ومكان فنوح وإبراهيم ويعقوب والأسباط وموسى وعيسى والحواريون كلهم دينهم الإسلام الذي هو عبادة الله وحده لا شريك له فهذا نوح أول الرسل عليهم الصلاة
والسلام قال "وانعول المسلمين" نعم فهو مسلم نعم إبراهيم عليه السلام مسلم قال "أسلمت لرب العالمين" والصابها إبراهيم بنيه ويعقوب يا بني إن الله استفالكم الدين فلا تموتن إلا وانتم
مسلمون درية إبراهيم ويعقوب مسلمون نعم وقال تعالى وقال موسى لقومه يا قوم إن كنتم آمنتم بالله فعليه توكلوا إن كنتم مسلمين هذا هؤلاء قوم موسى عليه السلام الذين آمنوا به مسلمون نعم
وقال السحرة ربنا أفرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين السحرة الذين كابهم في رعون ليقابلوا معجزات موسى عليه السلام لما تبين لهم أنما مع موسى وهارون ليس سحرا وإنما هو معجزة فلما تبين لهم
هذا قالوا ربنا أفرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين لما حددهم في رعون بالقاتل والصل ما بالوا بهالا ما بالوا قالوا لن نوثرك ألا ما جاءنا من البيينات إن أمننا بربنا ليغفر لنا خطايا وما
أكرهتنا عليه من السحر والله خير وأبقى قالوا لن نوثرك ألا ما جاءنا من البيينات والذي فطرنا تقضي ما انتقاب إنما تقضي هذه الحياة الدنيا إن أمننا بربنا ليغفر لنا خطايا وما أكرهتنا عليه
من السحر والله خير وأبقى نعم فقت لهم ونفذ فيلم لكنهم ماتوا مسلمين تائبين نعم توفني مسلما والحقني بالصالحين وأن يتوفاه الله مسلما دل على أن يوسف عليه السلام أيضا ما مسلم نعم وقالت
بالقيس أسلمت مع سليمان لله رب العالمين القيس ملكة اليمن في ديار سبق وكان لها مع سليمان عليه السلام قصة ذكرها الله في سورة النمل أنتها أمرها بأنها لما رأت ما عط الله سليمان عليه
السلام من النبوه والرسالة أعلنت إسلامها فقالت ربي إني ظلمت نفسي وأسلمت مع سليمان لله رب العالمين نعم وقالت عالى يحكم بها النبيون الذين أسلمون الذين هادوا والربانيون والأحبار نعم
التوراة إنه أنزلنا التوراة فيها هودو ونور والتوراة هي الكتاب الذي أنزله الله على موسى ويكتاب عظيم إنه أنزلنا التوراة فيها هودو ونور يحكم بها النبيون النبيون الذين جاءوا من بعد موسى
يحكمون بالتوراة يحكمون بالتوراة أنبيا بني إسرائيل يحكم بها النبيون الذين أسلموا ودل على أن أنبيا بني إسرائيل سمون مسلمين للذين هادوا النبيون يحكمون بين اليهود بالتوراة نعم وقال
الحواريون آمننا بالله واشهد بأننا مسلمون نعم لما أن عيس عليه السلام قال من أنصاري إلى الله لما تقاول عليه الكفار مضى يقوه قال من أنصاري إلى الله قال الحواريون وهم تلاميظه وأتباعه
نحن وانصار الله آمننا بالله واشهد بأننا مسلمون أبنا آمننا بما أنزلت واتبع الرسول أكتبنا مع الشاهدين فأتباعيس عليه السلام مسلمون نعم فدين الأنبياء واحد وإن تنوعت شرائعهم شوه وإن
تنوعت شرائعهم لما لأن شرائع الله وأوامر الله سبحانه وتعالى فدين الأنبياء واحد وإن تنوعت شرائعهم كما في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إن معاشر الأنبياء ديننا واحد
أخوة لعلات ديننا واحد وشرائعنا مختلفة نعم وقال تعالى شرع لكم من الدين ما وصابه نوحة والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيم الدين ولا تتفهرقوا فيه هذا ما أصاهم
الله به أنا أقيم الدين وهو التوحيد أقيم الدين وهو التوحيد وإبادة الله وحده ترك إبادة ما سواه ثم قال ولا تتفهرقوا فيه العقيدة لا يجوز الإختلاف فيها ولا تتفهرق فيها لا يجوز هذا عقيدة
واحدة وهي إفراد الله بالعبادة وترك عبادة ما سواه نعم واذا ما الحقيقة مشكلة لأن بعض الناس الآن يكره ذكر التوحيد والدعوة إلى التوحيد ويقول لا تنفر الناس بالتوحيد بالعقيدة هذا خطر
عظيم الذي يكره التوحيد هي خطر عظيم إنه يكون من الكفاء وإذا ذكر الله وحده شما أعزت قلوب الذين لا يؤمنون بالآخر فلا يكره التوحيد من في قلبه إيمان نعم وإن هذه أمة واحدة وأنا ربكم
فاتقون وإن هذه أمةكم واحدة وأنا ربكم فاتقون فدين الأنبي واحد وهم أمة واحدة كلهم على التوحيد والإيمان بالله فهم أمة واحدة من أولهم إلى آخرهم نعم وإن هذه أمةكم أمة واحدة وأنا ربكم
فاتقون فتقطع وأمرهم بينهم زبراء كل حزب بما لديهم فرحون كلهم الله أن يكون أمة واحدة على التوحيد والإيمان ولكنهم اختلف وثبرقوا تقطع وأمرهم بينهم زبراً كتب كل واحد عنده كتب ومؤلفات
تخالف ما عليه الآخر ويرد على الآخر وكفر الآخر ولا حول ولا قوة إلا بالله فهذا ما حذر الله منه تقطع وأمرهم بينهم زبراً كل حزب بما لديهم فرحون إنسان يمكن الاختلاف ياقع لكن إذا حصل
الاختلاف فالإنسان ما يجزء منه على صواب وأن مخالفه على خطأ ما يجزء بهالا بل يحتمل العكس يحتمل أن مخالفه هو المحق وأنه هو على خطأ أما إذا جزء منه على حق وأن مخالفه هو مخطي فهذه مصيبة
لأنه لا يرجع لأنه لا يرجع أما الأول يمكن يرجع لكن الذي يجزء منه على صواب فالفعله على الخطأ هذا لا يرجع كل حزب بما لديهم فرحون فصل يكسن فالغناه معروف القديم وفي الحديث الغناه هو
الطرب هو الطرب بالشعر هو التقريب بالشعر والترنين بالشعر هالغناه سوان سميته هناشيد أو أوما سميته هناشيد هو كله كل الطرب كله هو غناه من الغناه سوان سمي بالاناشيد أو سمي بغير ذلك نعم
نحن قلنا ولا زلنا نقول ونكرر وغيرنا من الناس حين يقولون ما فيه هناشيد إسلامية هناشيد نعم فيه هناشيد ولكن سما إسلامية لا وشد دليل على الناس إسلامية إسلامية تكون من الإسلام وهذا
احتاج لدليل النهى من الإسلام أنها هناشيد نعم هي هناشيد فهي هناشيد من الغنى قسم من الغنى نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيل وهذا الساعة يقول ما حكم قراءة القرآن وترتيله بالمقامات الصوتية
لا يجهز تلحين القرآن على طريقة الغنى وقواعد الغنى هرام هذا جاء في آخر الزمان أنه يكون هناك شيء من هذا أن القرآن يتخذ أغاني فيه آخر الزمان ينبغي الحذر من هذا نعم أحسن الله لكم صاحب
الفضيل وهذا الساء يقول ما حكم استعمال الدفء الدفء لا يستعمل الله في مناسبة علان النكاح مناسبة الزواج فقط هذا الذي ورد الرخص فيه نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيل وهذا الساء يقول في قول
الشيخ وإن كان الرجل خبيرا بحقائق الإيمان الباطنة ما هي حقائق الإيمان الباطنة ما في القلوب من اليقين والخشية ومحبة الله أعمال القلوب لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى لأن العمل على
قسمين عمل ظاهرة على الجوارح وأعمال باطنة في القلوب لا يعلمها إلا الله من الخوف والخشية والرغبة والمحبة لله عز وجل وليعباده المؤمنين نعم صحب الله لكم في استعمال الدفء في علان النكاح
هل هو خاص بالنساء أم بالنساء والرجل لا بالنساء الرسول رخص للنساء أنا هو الرجال مش حاجة بالدفء رجال يفلون من الأشاء خلاص ويتغررون هذا من شئ من شغل النساء فقط نعم يقول هل هذا من
الفراسة أو من الإلهام ما أده إذا صح هذا فهو من الفراسة الفراسة هي الإلهام فراسة هي الإلهام نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيل وهذا السائم يقول في قول النبي صلى الله عليه وسلم فإنه ينظر
بنور الله هل معنى نور الله أي بعلم الله أو أن هذا النور صفة لله حقيقية هذا النور المخلوق الذي يقدفه الله في قلب العبد مثل نوره كمشكات في قيام سباح هذا نور القلب الذي يجعله الله في
قلب المؤمن ونور مخلوق نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائم يقول قلت في قوله تعالى ما كنت تدريم الكتاب والأيمان المراد بالإيمان تفاصيل الإيمان فما هي هذه التفاصيل أحسن الله
إليكم صاحب الفضيل وهذا السائم يقول الولاية تختلف بعضها أكمل من بعض فكل مؤمن تقي فهو ولي لله بنص لاية لكن الإيمان والتقوى يتفاوت عن فيه في العباد قوة وضعفا ونعم أحسن الله إليكم صاحب
الفضيل وهذا السائم يقول من هم الحلولية في كل مكان وأنه حال في خلقه ومن هم البهائية يقولون أن الله جل وعلا أنه حال في العبد الصوهية من هم من يعتقد هذا وهم الحلولية الحلولية الصوهية
نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائم يقول أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائم يقول كما ذكرنا أن الولاية تختلف يكون عنده نوع من الولاية الله عنده نوع من الولاية الشيطان
يجتمع فيه هذا وهذا الولاية تختلف نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائم يقول أعيش في مجتمع يحترم الأعراف القبالية وكثيرا ما تتعرض هذه الأعراف مع الشرع الحنيف كاختلاق الزوجات
الإخوة مع إخوة الزوج الأسلوب الرشيد أن تنصحهم وتوصل إليهم العلم والخير تصبر على ما ينالك منهم لا تقابلهم بالإساءة والكلام السيئ لا تقابلهم بذلك قابلهم باللطف قابلهم بالسلوب الطيب
والحكمة والموعظة الحسنة والجدال بالتي هي أحسن كما عمر الله بذلك عليك بالصبر نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائم يقول هل هناك فرق هل هناك فرق على المنهاج والعقيدة المنهاج هو
الطريق الذي يسلكه العبد لله والعقيدة هي ما يعتقده في قلبه ما يعتقده في قلبه هذه هي العقيدة من الإيمان بالله ورسوله الإيمان بالملائك والكتب والرسل نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل
وهذا السائم يقول هل قوله سبحانه وتعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به يدخل فيه الشرك الأكبر والشرك الأسغر هو ظهر نعم هو ظهر النهار حتى الشرك الأسغر لا بد أن يعذب عليه لكن ليس مثل تعذيب
الشرك الأكبر شرك الأكبر يخلد في النار وأما الشرك الأسغر لا يعذب لقدره ويخرج من النار نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائم يقول هو نبي عليه الصلاة والسلام لكن يتبع نبي يتبع
محمد صلى الله عليه وسلم لأن الشريعة شريعة محمد فاوتابع لمحمد ومجدد مجدد للدين الإسلام نعم هو المنهج والمنهاج السوى وهو الطريق الذي يسير عليه الإنسان نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل
وهذا السائم يقول هل ما يسمى بالبدوي من أولياء الله أحسن الله إليكم صاحب الفضيل يا سبحان الله مدلل على أن دين محمد نسخ جميع الشريع أما تقرأ القرآن أما تقرأ قوله لعلكم تهتدون لعلكم
تهتدون فدل على أن ملم يتبع هذا الرسول فليس بمهتدون وقد قال صلى الله عليه وسلم لا يسمع بي يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بالذي يجيئت به إلا دخل النار حديث الصحيح نعم أحسن الله إليكم
صاحب الفضيل وهذا السائم يقول ما حكم الصلاة في المحاري بالتي في المساجد حيث سمعنا أثرا فيه صلاة في المحاري بمكروها إذا كان ليس هناك حاجة المسجد واسع إنه إذا صلا في المحراب خفية على
المعمومين ما يرونه وأما إذا احتج إلى ذلك صلاة في المسجد هل أمان أن يصلي في المحراب؟
نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائم يقول هل تجوز مشاهدة المبارات الرياضية مع ما فيها من كشف بعض عورات اللاعبين فيها كشف عورات اللاعبين وفيها ضاعة الوقت فيها يضاعة الوقت من
غير فائدة وش الفائدة منها نعم أحسن الله