86 من 220|شرح الملخص الفقهي|البيوع|في بيان الربا وحكمه|صالح الفوزان|فقه|كبار العلماء
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شفق كتاب الملخص الفقهي من الفقهي الإسلامي للدكتور صالح بن فوزان الفوزان الدرس سادس والثمانون صالح بن
فوزان الفوزان واشدها قلب الدين على المعسل إذا حل ولم يكن عنده سداد زيد عليه الدين بكميات ونسبة معينة حسب التاخير وهذا هو رب الجاهلية وهو حرام بإجماع المسلمين قال الله تعالى فيه ففي
هذه الآيات الكريمة جملة تهديدات عن تعاطي هذا النوع من الربا أولا أنه سبحانه نادى عباده بسم الإيمان قال يا أيها الذين آمنوا وقال إن كنتم مؤمنين فدل على أن تعاطي هذا النوع لا يليك
بالمؤمن ثانيا قال الله تعالى تقول الله ثالثا قال تعالى وذروا ما بقية من الربا أيتركوا هذا أمر بترك الربا والأمر يفيد الوجوب فدل على أن من يتعاط الربا قد عصى الله سبحانه وتعالى
رابعا أنه سبحانه أعلن الحرب على من لا يترك التعامل بالربا فقال تعالى فإن لم تفعلوا أي لم تترك الربا فأذنوا بحرب من الله يعلموا أنكم محاربون لله والرسولة ومن يستطيع محاربة الله
ورسولة رابعا أنه سبحانه سم المرابي ظالماء وذلك في قوله تعالى فلكم رؤوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون ومن المعاملات الرباوية القرض بالفائدة بأن يقرظه شيئا بشرطي أن يوفيه أكثر منه أو
يدفع إليه مبلغا من المال على أن يوفيه أكثر منه بنسبة معينة كما هو المستعمل في البنوك وهو ربا صريح فالبنوك تقوم بعقد صفقات القرود بينها وبين ذوي الحاجات وأرباب التجارات وأصحاب
المصانع والحرف المختلفة وتدفع لها أولئم بالغ من المال نظيرة فائدة محددة بنسبة مؤوية معينة تجداد هذه النسبة في حالة التأخر عن السداد في الموعد المحدد ويجتمع في ذلك الربا بنوعيه ربا
الفضل وربا النسيئة ومن المعاملات الرباوية ما يجري في البنوك أيضا من الإداع بالفائدة وهي الوداع الثابتة إلى أجل يتصرف فيها البنك إلى تمام الأجل ويدفع لصاحبها فائدة ثابتة بنسبة معينة
في المئة كعشرة أو خمسة في المئة ومن المعاملات الرباوية بيع العينة بثمان مؤجل على شخص ثم يعود ويشتريها منه بثمان حال أقل من الثمن المؤجل وسميت هذه المعاملة بيع العينة لأن مشتري
السلعة إلى أجل يأخذ بدلها عينا أي نقدا حاضرة والبيع بهذه الصورة إنما هو حيلة للتوصل إلى الربا وقد جاء النهي عن هذه المعاملة في أحاديث وأثار كثيرة منها قوله صلى الله عليه وسلم "إذا
تباعتم بالعينة وأخذتم أذناب البقر ورضيتم بالزرع وتركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم" رواه أبو داود وقال صلى الله عليه وسلم "يأتي على الناس زمان يستحلون
الربا بالبيع" وهذه المعاملة تجري بين كثير من الناس أيها المستمعون الكرام إحذروا من دخول الربا في معاملاتكم واختلاطه بأموالكم فإن أكل الربا وتعاطيه من أكبر الكبائر وما ظهر الربا
وزنا في قوم إلا ظهر فيهم الفقر والأمراض المستعصية وظلم السلطان والربا يهلك الأموال ويمحق البركات لقد شدد الله الوعيد على آكل الربا وجعل أكله من أفحش الخبائث وأكبر الكبائر وبيّن
عقوبة المراب في الدنيا والآخرة وأخبر أنه محارب لله والرسوله فعقوبته في الدنيا أنه يمحق بركة المال ويعرض المال للتلف والزوال أكم تسمعون من تلف الأموال العظيمة في الحريق والغرق
والفياضان ويصبح أهلها فقراء بين الناس بسبب التعامل بالربا وإنما يقاسون أتعابها ويتحملون حسابها ويصلون عذابها ولمراب مبغض عند الله ومبغض عند خلقه لأنه يأخذ ولا يعطيه لأنه يجمع ويمنع
لأنه لا ينفق ولا يتصدق لأنه شحيح جشع جموع منوع وهذه عقوبة عاجلة وعقوبته الأاجلة شد وأذقاء كما بيّنها الله تعالى في كتابه وما ذاك إلا لأن الربا مكسب خبيث وسحت ضار وكابوس ثقيل على
المجتمعات البشرية نسأل الله السلامة منه وإلى الحلقة القادمة بإذن الله تعالى السلام عليكم ورحمة الله وبركاته والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أردت أن
أردت أردت أردت أردت أردت أردت