92 من 220|شرح الملخص الفقهي|البيوع|في أحكام الرهن|صالح الفوزان|فقه|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المجتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرح كتاب الملخص الفقهي من الفقهي الإسلامي للدكتور صالح بن فوزان الفوزان الدلس والثاني والتسعون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أيها المستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته واصل الحديث معكم في مواضيع الفقه الإسلام ونخص في حلقتنا هذه التحدث عن موضوع الرحن أجعل عين مالية وثيقة بدين الرحن جائز بالكتاب والسنة والإجماع قال الله تعالى وإن كنتم على سفر ولم تجدوا كاتبا فرحان مقبولة قد توفيا النبي صلى الله عليه وسلم ودرعه مرهونه وأجمع العلماء على جواز الرحن في السفر والجمهور أجازوه أيضا في الحظر والحكمة في مشروعيته حفظ الأموال والسلامة من التنازع قد أمر الله بتوثيت الدين بالكتابة أولا قال تعالى يا أيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فكتبوا إلى قوله تعالى وإن كنتم على سفر ولم تجدوا كاتبا فرحان مقبولة وهذا من رحمة الله بباده حيث يرشدهم إلى ما فيه خيرهم ويشترط لصحة الرحن معرفة قدره ويجيز للإنسان أن يرحن مال نفسه على دين غيره لأن الحظ فيه لغيره فلزم من جهته هو لأن الحظ فيه له وحده ويجيز أن يرهن نصيبه من عين مشتركة بينه وبين غيره لأنه يجيز بيع نصيبه عند حلول الدين ويوفى منه الدين وكذلك يجيز رحم المبيع على ثمنه أو بطيته لأن ثمنه دين في الزمة والمبيع ملكل المشتري فجاج له رحمه بثمنه أو بعضه ويشترى دارا أو سيارة مثلا بثمن مؤجل أو بثمن حال لم يقبض فله رحنها حتى يسدد له الثمن ولا ينفذ تصرف أحد الطرفين المرتهن أو الراهن في العين المرفونة إلا بإذن الطرف الآخر لأنه إذا تصرف فيه بغير إذنه فوت عليه حقه ومرتهن في التوثيق وتصرف المرتهن تصرف في ملك غيره وأما الإنتفاع بالراهن حسب ما يتفقان عليه عين التفقى على تأجيره أو غيره جاز وإن لم يتفقى بقيا معطلا حتى يفكر الرهن ويمكن الرهن من عمل ما فيه إصلاح للراهن فسقي الشجر وتلقيحه ومداواته لأن ذلك وكذلك مصلحة للراهن ونماء الرهن المتصل كالسمن وتعلم الصنع وكذلك نمائه المنفصل كالولد والثمرة والصوف وكسبه ملحق به يكون رهنا معه ويباع معه لوفاء الدين وكذلك سائر غلاته لأنها تابعة الله وكذلك لو جني عليه فأرش الجناية يلحق بالراهن لأنه بدل جزء منه ومؤونة الرهن من طعامه وعلى في الدواب وعمارته وغير ذلك على الرهن لحديث سعيد من مسيب عن بيه ريرا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يغلق الرهن من صاحبه الذي رهنه له غنمه وعليه غرمه رواه الشافعي والدار قطني وقال اسناده حسن صحيح ولأن الرهن ملك للراهن وعلى الراهن أيضا أجرة المخزن الذي يودع فيه المال المرهون وعليه أجرة حراسته لأن ذلك يدخل ضمن الإنفاق عليه وكذلك أجرة راع الماشية المرهونة وإن تلف بعض الرهن وبقي بعضه فالباقي رحن بجميع الدين لأن الدين كله متعلكم بجميع أجزاء الرهن وإن أفضل آخر رحن بجميع الدين وإن وفى بعض الدين لم ينفك شيء من الرهن حتى يسدده كله فلا ينفك منه شيء حتى يؤدا جميع الدين وإذا حل الدين الذي به رهن وجب على المدين تسديده كالدين الذي لا رحن به لأنها له ومقتل العقد بينهما قال الله تعالى ولا يبخص منه شيء فإن امتنع من الوفاء صار مماطلة وحين إذن يجبره الحاكم على وفاء الدين فإن امتنع حبسه أو عزره حتى يوفيا ما عليه من الدين من عنده أو يبيع الرحن ويسدد من تيمته فإن امتنع من الوفاء ومن بيع الرحن فإن الحاكم يبيع الرحن ويوفي الدين من ثمنه لأنه حق وجب على المدين فقام الحاكم مقامه عند امتناعه ولأن الرحن وثيقة للدين ليباع عند حل له وإن فضل من ثمن الرحن شيء فائض عن الدين فهو لمالكه رد عليه لأنه ماله وإن بقى من الدين شيء لم يغطه ثمن الرحن فإنه يبقى في ذمة الرحن أيه تسليه حالة ونسأل الله تعالى أي عيدنا من الدين وأن يقض يدينا عن المدينين من المسلمين إنه جواد كريم صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين وإلى الحلقة القادمة بإذن الله تعالى والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته والحمد لله رب العالمين