15 من 32 /شرح كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح بفوزان فوزان شرح كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان الإمام المجدد أحمد ابن تيمية الحراني رحمه الله الدرس الخمس عشر قد المؤلف رحمه الله تعالى فصل فقد اتفق سلف الأمة وإمةها وسائر أولياء الله تعالى على أن الأنبياء أفضل من الأولياء الذين ليسوا بأنبياء فلا أحد ساو النبيين في منزلتهم عند الله سبحانه وتعالى لأن النبوة لا عدلها شيء من الفضائل ثم من بعد الأنبياء أفضل من الأنبياء أفضل من الأنبياء فلا أحد يساو النبيين في منزلتهم عند الله سبحانه وتعالى لأن النبوة لا عدلها شيء من الفضائل ثم من بعد الأنبياء فلا أحد يساو النبيين في منزلتهم عند الله سبحانه وتعالى لأن النبوة لا عدلها شيء من الفضائل ثم من أحد يساو النبيين في منزلتهم عند الله سبحانه وتعالى لأن النبوة لا عدلها شيء من الفضائل ثم من أحد يساو النبيين في منزلتهم عند الله سبحانه وتعالى لأن النبوة لا عدلها شيء من الفضائل وليه أفضل من خاتم الأنبي كما يأتي هذه طريقة الصوفية أنهم يغلون في الأولياء حتى إن منهم يفضلهم على الأنبياء وليه ياذ بالله وليه هذا يقول شاعرهم مقام النبوة في منزل فوق الرسول ودون الولي فصار الولي عندهم فوق الرسول وهذا أعظم الظلال والعياب بالله لأنهم يقولون إن الولي يأخذ من المعد الذي يأخذ منه النبي فيفضلون الولي الولي يأخذ بواسفت المنك وأما الوليها ويأخذ مباشر عن الله عز وجل بدون واسطح فيجعمون اليولياءهم أنهم يجالسون الله وعلى أن الله يعطيهم من العلم مباشرة على كل ونتيجة العياد بالله الظلال والتباع الشيطان والعراب عن الكتاب والسنة وقد اتفق سلف الأمة وأيامتها وسائر أولياء إلا هتعالى على أن الأنبياء أفضل من الأولياء الذين ليسوا بأنبياء لأن الأنبياء أولياء لكنهم أفضلوا الأولياء ومن يطع الله والرسول فولائك مع الذين أنعموا الله عليهم منهم المنعم عليهم؟ إن النبيين والصديقين والشهداء والصالحين أربع مراتب صالحون ثم الشهداء ثم الصديقون ثم الأنبياء هذه مراتب المؤمنين عند الله سبحانه وثعاله ما طلعت الشمس ولا غربت على أحد بعد النبيين والمرسلين أفضل من أبي بكر وقد نصره الله إذا خرجه الذين كفروا ثانيثنين إذ هماه الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن وصاحبه هو أبو بكر وبي الله عنه ثانيثنين الرسول وأبو بكر رفيقه في الهجرة ورافيقه بعد البعثة في مكة كان ملازما للرسول صلى الله عليه وسلم من بعثته إلى أن توفاه الله فراجعته عايش رضي الله عنه في أن يأمر عمر فهذا الدليل على فضل أبي بكر رضي الله عنه ومناقبه كثيرة فهي تعبد هذا الحديث تعبد هذا الحديث بأن أبي بكر هو أفضل الخلق بعد النبيين وهذا مثل القوليه تعالى وأفضل الأمم أمة محمد صلى الله عليه وسلم قال تعالى لكن رضي الله عنه قد حلفا أن لا ينفق على أفافها بالمصطح كان قريبا له لسبب أنه تكلم عن الذين تتكلموا في الافك فحلفا أن لا ينفق عليه الله قال له "ولا يأتلي أول الفضل منكم والساعة " لا يأتلي يعني حلف أول الفضل منكم والساعة هي تولي القرباء والمساكين والمهاجرين في سبيل الله فأثنى على أثافة بأنه من المهاجرين في سبيل الله وإن كان حصل من الخطأ ما حصل لكن هذا لا يلغي فضيلته وأمرى بابكر يُعيد عليه النفقة الشاهد قوله "ولا يأتلي أول الفضل " فوصف أبابكر بأنه من أول الفضل وهذا وصف من الله في كتابه لهذا الرجل العظيم يكفيك أنه لما مات النبي صلى الله عليه وسلم رتدى كثير من العرب ما الذي الذي وقف في وجوه الهل الرده تبت الله به الإسلام هو أبو بابكر رضي الله عنه ولما مات الرسول صلى الله عليه وسلم وارتجف الصحابة أصابتهم المصيبة حتى فقد توازنهم عند المصيبة إلا بابكر رضي الله عنه لقوة إيمانه فإنه أثبت وأخبرهم أن النبي صلى الله عليه وسلم قدمات وقال من كان يعبد محمدا فإن محمدا قدمت من كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت فثبت في هذه الحادثة العظيمة سبات الجبال وفي الحديث عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال "ما طلعت الشمس ولا غربت على أحد بعد النبيين والمرسلين أفضل من أبي بكر وأفضل الأمم أمة محمد صلى الله عليه وسلم وعلى الله عليه وسلم أفضل الأمم أمة محمد صلى الله عليه وسلم وذلك في قوله تعالى كنتم خير أمة وخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المون ووصفهم الله بأنهم خير أمة وخرجت للناس في الأولين والاخرين وأفضل هذه الأمة صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأفضل الصحابة أبو بكر ثم لقية الخلفة الراشدين ثم بقية العشرة وبشرين بالجنة وقال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي في المسند أنتم توفون سبعين أمة أنتم خيرها وأكرمها على الله نعم و هذا الحديث يدل على فضل هذه الأمة وأن ذلك يظهر يوم القيامة إذا اجتمعت الأمة سبعون أمة هذه الأمة هم خيرها وأكرمها على الله سبحانه وتعالى نعم وأفضل الأمة محمد صلى الله عليه وسلم القرن الأول أفضل الأمة محمد صلى الله عليه وسلم القرن الأول وهم الصحابة الذين أبعث فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحبوه وتعلم منه جاهد معه ثم من بعدهم القرن الثاني وهو جيل التابعين الذين ستلمذوا على صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم من بعدهم الجيل الثالث وهما اتباعوا التابعين الذين تعلموا على التابعين هذه خير القرن خيركم قرن والذين يلونها ثم الذين يلونها شهادة الرسول صلى الله عليه وسلم للقرن المفضلة هذه الأمة نعم وأفضل الأمة محمد صلى الله عليه وسلم القرن الأول فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير وجه إنه قال خير القرن الذي بعثت فيه ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم وهذا ثابت في الصحيحين من غير وجه وهذا الحديث ما فيه فضل الصحابة والنهي أنت نقصهم وسبهم لا تسبوا الصحابي وهذا يتشرف لهم أن الرسول صلى الله عليه وسلم سماهم أصحابة وعنسب بهم وبين صلى الله عليه وسلم ما لهم من الفضل فقال لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبا أنفقه في سبيل الله ما بلغ مدة أحدهم وهو ربع الصعب الذي يتصدق به الصحابي ما بلغ أحدكم مدة أحدهم ولا نصيفه ولا نصف المد أيضا كذب ذلك فضل الله والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار أفضل من سائر الصحابة والمراد به هنا صلح الحديب لأن صلح الحديب مقدمة لفتح مكة وسماه الله فتح وأنزل فيه سورة الفتح إن فتحنا لك فتح مبينة لصلح الحديب وأما قوله سبحانه إذا جاء نصر الله والفتح المراد به فتح مكة نعم أفضل من سائر الصحابة والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار وهم الذين أسلموا قبل الفتح بالإحسان تبعوا السابقين الأولين بالإحسان يعني بالإتقان أما من ينتسبوا إليهم أما من ينتسبوا إليهم وهو لم يتبعوا بالإحسان هذا لا يحصل على هذا الفضل هناك من ينتسب إلى السلف وهو لا يعرف ما له بالسلف بل يلسق بالسلف ما لم يكن من منهجهم وهو الخروج على ولاة الأمور وغير ذلك يلسق بالسلف ما ليس من منهجهم وهذا لم يتبعهم بالإحسان الذي يتبعهم بالإحسان هو الذي عرف منهجهم والتبعه من غير غلو ومن غير تساهل هذا هو المحسن ليس فيه غلو ليس فيه تساهل وإضاعه والسابقون الأولون الذين أنفقوا من قبل الفتح وقاتلوا والمراد بالفتح سلح الحديبية فإنه كان أول فتح مكة فتح الله مكة لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم دخل الناس في دين الله أفواجه دين الله أفواجه جاءة الوهود من القبائل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تبايعه وتعلنوا إسلامها لعد فتح مكة والمراد بالفتح سلح الحديبية فإنه كان أول فتح مكة وفيه أنزل الله تعالى إنا فتحنا لك فتح مبينة ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر فقال يا رسول الله أو فتحه وقال نعم نعم مع أن سلح الحديب لم يظهر لبعض الصحابة أو لكثير من الصحابة لم يظهر لهم أنه من مصلحة المسلمين بل كانوا متضائقين منه كعمر من خطابه وغيره كانوا متضائقين من سلح الحديبه ويرون أن فيه هضمن وعزل للكفار بينما الواقع خلاف ذلك فصار فتح مبينة إنه فتحنا لك فتح مبينة وإن كان فيه ما يظهر لبعض الصحابة أنه هضمن للمسلمين أنتصار للكفار لكن الحقيقة بالعكس أنه هضمن للكفار ونصر للمسلمين لأن الحرب وضعت أوزارها وارتفعت سلطة الكفار على القبائل أصار من يريد الإسلام يسلم ولا يخاف وارتفعت يدهم عن الماء من يريد الهجرة أكان ينطلقون من مكة مهاجرين آمنين بينما كانوا في الأول خرجون مختفين وعلى خطر وعلى خوف فهو عظيم وصار ممهدًا لفتح مكتح وأفضل السابقين الأولين الخلفاء الأربعة ثم العشرة بقية العشرة بشرون بالجنة ثم المهاجرون والأنصار ما صحاب بدر صحاب بيعة الروان كلهم أهل فضائل ما بالك بالذي جمع هذه الخضائل كلها جمع الأسبقية في الدخول في الإسلام وشهد بدرا وهاجر في سبيل الله وشهد بدرا وشهد فتح مكة وشهد المغازي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم كلها ماذا يكون فضره؟ نعم ثم عمر وأفضل هم أبو بكر ثم عمر رضي الله تعالى عنهما وهذا هو المعروف عن الصحابة والتابعين لهم بإحسان وأئمة الأمة وجماهرها لا يخالف فيه إلا أهل الظلال لا يخالف في هذا إلا أهل الظلال من الشيعة وغير إم. . . نعم كتاب المنهاج فرد على الحل الشيعي منهاج الكرامة سما كتابه ومنهاج الكرامة في الإمامة فرد عليه شيخ الإسلام بمنهاج السنة النبوية ومنهاج الشيعة والقدرية وفي إسم آخر منهاج الإعتدال فرد على أهل الرافض والإعتزال أن نرد على الشيعة وعلى المعتزلة نعم وكلهما أبو بكر وعلي كلاهما من الخلفة الاربعه نعم وأفضل واوليا إلاه تعالى أعظمهم معرفة بما بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم واتباعاً له أفضل الاوليا أعظمهم معرفة بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم وأعظمهم اتباعاً له أهو أفضل الاوليا لا كما تقول السوفية أفضل الاوليا خاتم الاوليا نعم فهو أفضل من الرسول نعم أبو أبو بكر رضي الله عنه لا زمن النبي صلى الله عليه وسلم من بعثاته إلى وفاته وأنفق ماله في سبيل الله حتى إنه لا يدخل بنفسه شيئاً الامفق ماله وما وصل إليه من المال في سبيل الله ودخل معه الغار وهاجر معه رضي الله عنه ولما توفى الرسول صلى الله عليه وسلم حصل المسلمين هذا الارتجاج سبب عظم المصيبة فبتها أبو بكر رضي الله عنه وثبتهم ثبتهم على هذه المصيبة واحتساب الأجر وعدم الجزع ثبتهم رضي الله عنه خطب فيهم حتى إن عمر رضي الله عنه أقرَّ له في هذا الموقف في هذا الموقف المخيف ثم لما ارتدت العرب هو الذي وقف رضي الله عنه حتى ثبت الله به الإسلام وكان صحابه الأمونة أقول كيف تقاتلهم وهم يشهدون الله إلا الله أن محمد الرسول الله فقال و الله له قاتلاً من فرق بين الصلاة والزكاة فإن الرسول صلى الله عليه وسلم قال إذا قالوها عصموا من دماءهم وأمالهم إلا بحقهم وإن الزكاة من حقها فالله لو منعوني عناقاً كانوا يؤدونها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم عليه فبذلك وطد الله الإسلام بعد وفات الرسول صلى الله عليه وسلم وهزم المرتدين والمنافقين وثبت الله الإسلام بيابي بكر رضي الله عنه هذه مواقف عظيمة مواقف الجبال الرواسي عند الشداية وابو بكر سديق رضي الله عنه أكمل معرفة بما جاء به وعملن به حتى فيه الحديب يا لما استشكل الصحابة الصلح حتى إن عمر بي الله عنه ذهب إلى بكر فقال له كيف يعني النعط الدنيا في ديننا فقال أبو بكر ليس هو رسول الله قال بلا قال إلزم غرزه إلزم غرزه ولا تخالفه فهذا موقف ببكر أيضا من صلح الحديب لم يحصل عنده أي تردد أو أي اشكال قوة إيمانة أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يمكن أن يقدم على شيء إلا بأمر الله سبحانه وتعالى فالاعتراض أبدا ولا استشكال فهو أفضل أولياء إلا إذ كانت أمة محمد صلى الله عليه وسلم أفضل الأمم وأفضلها أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم وأفضلهم أبو بكر رضي الله تعالى عنه وقد ذنطائفة غالطة أن خاتم الأولياء أفضل الأولياء نعم منهم من يقول أن خاتم الأولياء وهو آخرهم أفضل من بقية الأولياء وإن كانوا أسبق منه وهذا ظلال وأشد من هذا أن قالوا إن خاتم الأولياء أفضل من الرسول هذا أشد في الكفر والعياد بالله يقولون كما أن خاتم الأمم محمد صلى الله عليه وسلم أفضل من من سبقه من الأمم وكذلك خاتم الأولياء أفضل من من سبقه من الأولياء ولم يتكلم أحد من المشايخ المتقدمين بخاتم الأولياء هذا محدث يعني خاتم الأولياء هذا محدث العباد والصوفية الأولون وأهل الزهادة والنسك ما تكلموا بهذا نما تكلموا بهذا المتاخر من الصوفية فبتكروا قضية خاتم الأولياء ولم يتكلم أحد من المشايخ المتقدمين بخاتم الأولياء يعني من مشايخ الصوفية إلا محمد ابن عالي الحكيم الترمذي هذا عالم من العلمة لكنه عنده تصوف وعنده فلسفة هيباً وله شطاحات ومؤلف نواد للوصول في الحديث كتاب نواد للوصول في الحديث فهو صوفي وعالم لكنه داخله شيء من الفلسفة ومن التصوف حتى صار حوله كلام في فضله وفي مكانته فإنه صنف مصنفاً غلط فيه في مواضع ثم صار طائفة من المتاخرين يجعم كل واحد منهم نعم لما وجدت هذه الوظيفة كل واحد يدعيه وهي أصله باطلة ما يعلم ما أصله خرافة لكن صار كل واحد يدعي أنه خاتم الأولياء من أجل أن يحوز على هذا الفضل المزعوم نعم والأولياء هل أولياء أفضلهم أتقاههم لله وأقواهم إيماناً أفضلهم أقواهم إيماناً وأتقاههم لله ألا إن أولياء الله لا أخوف عليهم ولاهم يحزنوا الذين آمنوا وكانوا يتقون ليست للمتقدم ولا للمتاخر وإنما هذا فضل أتيها الله من يشاهد هنا ومن هم يدعي أن خاتم الأولياء أفضل من خاتم الأنبياء من هذا المسكلا هذا أعظم ظلالاً وليذل الله هذا أعظم ظلالاً بل هذا كفر ومن هم يدعي أن خاتم الأولياء أفضل من خاتم الأنبياء من جهة العلم بالله أمون على الله شوف الظلال وان يصل في الإنسان ناً من جهة العلم بالله وأن الأنبياء يستفيدون العلم بالله من جهة حتى يقول أن الأنبياء يستفيدون العلم بالله من جهة خاتم الأولياء وأن الأنبياء يستفيدون العلم بالله من جهة كما يزعم ذلك بن عربي صاحب كتاب الفتوحات المكية وكتاب الفصوص وانه ليس هناك خالق ومخلوق بل الموجود الوجود كله هو الله والذي يقول في خالق ومخلوق هذا مشرك أند بن عربي انتهاب الظلال إلى هذا الحد الوجود كله هو الله وليس فيه إنقسام بن خالق ومخلوق ناً إنقسام بن خالق ومخلوق ناً فلا عقل ولا قرآن القرآن ما هو بها كذا وهو ليس عنده عقل إميز إن السقف يكون فوق وليس أسفل من تحت فهذا مثل بن عربي ذلك أن الأنبياء عليهم الصلاة والسلام أفضل في الزمان من أولياء هذه الأمة فكيف يكون السابق ياخذ عن اللاحق السابق بقرآن ياخذ عن اللاحق المتأخر هذا لا يقوله عقل هذا مثل من يقول خرع عليهم السقف من تحت ناً الأنبياء أفضل من الأولياء وليس آخر الأولياء أفضلهم كما أن آخر الأنبياء القياس هذا باطل يقولون أن آخر الأولياء هو أفضلهم كما أن آخر الأنبياء وهو محمد صلى الله عليه وسلم وافضلهم هذا قياس باطل فارق بين الولي والرسول فارق كثير بين الولي والرسول فوق قياس مع الفارق كما أن آخر الأنبياء أفضلهم فإن فضل محمد صلى الله عليه وسلم ثبت بالنصوص الدالة وكقوله صلى الله عليه وسلم أنا السيد ولدي آدم ولا فخر وكقوله صلى الله عليه وسلم أنا سيد ولدي آدم كميعاً وفيهم الرسول عليه الصلاة والسلام ثم قال ولا فخر أنه لم يخبر بهذا من باب الافتخار وإنما هو من باب التحدث بنعمة الله سبحانه وتعالى آتي باب الجنة فاستفتح فيقول الخازن من أنت فأقول محمد فيقول بك أمرت أن لا أفتح لأحد قبلك نعم هذا يدل على أنه أفضل الخلق عليه الصلاة والسلام لأنه أول من يستفتح باب الجنة ولم يؤذن لملك الخازن للجنة لم يؤذن له أن يفتح لأحد قبل محمد صلى الله عليه وسلم فهذا يدل على فضله عليه الصلاة والسلام وهذا ثبت بالأدلة لا بالدعاء كما تقوله الصوفية لخاتم الولى ثبت بالأدلة من الكتاب والسنة نعم حتى تجاوز السبع الطباق في المعراج إلى السماء ليلة المعراج وهذه مرتبة لم يصلها النبيون وليلة المعراج رفع الله درجته فوق الأنبياء كلهم لأن الأنبياء في السموات يأتي إلى سماء يمر على من فيها من الأنبياء حتى جاوز السموات السبع وصار فوق الأنبياء تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله ورفع بعضهم درجات رفع محمد صلى الله عليه وسلم ولكن كما سبق هذا إنما يذكر من باب البيان والشكر لله ولا يذكر من باب المفاخرة وتنقص المفضول ولا يذكر من باب تنقص المفضول إلى غير ذلك من الدلاء كل منهم يأتيه الوحي من الله لا سيما محمد صلى الله عليه وسلم وميزة الأنبياء على غيرهم أنهم يأتيهم الوحي من الله سبحانه وتعالى وأما غيرهم فلا يوحى إليه لا يوحى إلا إلى الأنبياء فهم أفضل الخلق وشلق الوحي من الله سبحانه وتعالى نعم لا سيما محمد صلى الله عليه وسلم لم يكن في نبوته محتاج إلى غيره فالأنبياء لا يحتاجون في نبواتهم إلى غيرهم كما تقوله الصوفية إنهم محتاجون إلى خاتم الأولياء وأنهم استفيدون منه والرسل لا يحتاجون إلى غيرهم من الخلق بأن الله أغناءهم بالوحي منزل عليهم نعم وأكملهم بذلك نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فإن الله أجعل شريعة أو ناسخة للشراء قبلها وامر باتباعه وحده على جميع أهل الأرض من الجن والإنسان نعم فلم تحتاج شريعةه صلى الله عليه وسلم بخلاف المسيح عليه السلام أحالهم في أكثر الشريعة على التورات نعم المسيح عليه السلام رسول من الرسول ولكنه لم ينزل عليه كتاب شريعة مستقل إنما كان يحكم بالتورات التي أنزلها الله على موسى إلا أنه نسخ شيئاً منها نسخ شيئاً من التورات وليحل لكم بعض الذي حرم عليكم وأما في الجملة فإنه متابع للتورات التي أنزلها الله على مستقل وكل أنبياء بني إسرائيل كلهم يحكمون بالتورات يحكم إنه أنزلنا التورات فيها هودا ونوه يحكم بها النبيون النبيون من بني إسرائيل يحكم ونبيها نعم بخلاف المسيح عليه السلام أحالهم في أكثر الشريعة على التورات وجاء المسيح فكملها إنما جاء بمكملات فقط وأما الأصل فهو التورات نعم ولهذا كان النصار محتاجين إلى النبوات المتقدمة على المسيح كالتورات والزبور وتمام الأربع نعم كان بن إسرائيل محتاجين إلى إلى التورات التي نزلت على موساق عليه الصلاة والسلام محتاجون إلى الأنبياء السابقين خلاف محمد صلى الله عليه وسلم فإن الله أعطاو شريعة كاملة لا تحتاج إلى ما سبق ولا إلى شيء نياتي نعم محتاجين إلى محدثين وكان الأمم قبلنا محتاجين إلى محدثين بخلاف أمة محمد صلى الله عليه وسلم فإن الله أغناهم به فلم يحتاجوا معه إلى نبي ولا إلى محدث نعم أمة محمد أغناهم الله برسول الله صلى الله عليه وسلم وما أنجله الله عليه فليس بحاجة إلى الأنبياء السابقين وليس بحاجة إلى المحدثين الملهمين فإن الشريعة كاملة كاملة من كل وجه لا محتاج بعده صلى الله عليه وسلم إلى نبي إلى أن تقوم الساعة لأن شريعته كافية شاملة وليس بحاجة إلى نبي بعد الرسول ولهذا قال صلى الله عليه وسلم أنا خاتم النبيين لا نبي بعدين فمن جاء يدع النبوة فهو كالب وكافر ومن صدقه فهو كافر من صدق المتنبيين بعد الرسول صلى الله عليه وسلم فهو كافر لأن محمد صلى الله عليه وسلم هو خاتم النبيين وهذا بنص القرآن والسنة قال تعالى أنا خاتم النبيين لا نبي بعدين بل جمع له من الفضائل والمعارف فهذه الشريعة مستملة على كل ما تحتاجه البشرية لكل زمان ومكان لأن الله شهد لها بالكمال فكان ما فضله الله به من الله بما أنزله إليه وعرسله إليه لا بتوسط بشر وهذا بخلاف الأولياء فإن كل من بلغه رسالة محمد صلى الله عليه وسلم لا يكون ولي لله إلا بالتباع محمد صلى الله عليه وسلم نعم لا يكون ولي لله بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم إلا من اتبعه وإن كنتم تحبون الله فاتبعوني وحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم الله غفور الرحيم من يطيع الرسول فقد اطاع الله من تولى فما رسلناك عليهم حفيظة واطيع الله واطيع الرسول واطيع الله ورسوله العلك من ترحمون نعم وما اتاكم الرسول فاخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا نعم وكل ما حصل له من الهدى ودين الحق هو بتوسط محمد صلى الله عليه وسلم ما حصل للولي ما حصل للولي فإنما هو بواسطة محمد صلى الله عليه وسلم وكذلك من بلغه رسالة رسول إليه لا يكون ولي لله إلا إذا اتبع ذلك الرسول الذي أرسل إليه ومن خالف الرسول فليس ولي لله وولي للشيطان ولا طريقة إلى الله جل وعلا إلا عن طريق الرسول واتباع الرسول ليس هناك طريق آخر بير طريقة الرسول عليهم الصلاة والسلام فمن زعم أنه يصل إلى الله بدون طريقة الرسول فإنه كافر وظال نعم ملا شك هؤلاء الصوفية الذين يقولون إن الناس بحاجة إلى خاتم لولي حتى الرسول بحاجة إلى خاتم لولي هذا أعظم الكفر والإلحاد لأن الولي ما صار ولي إلا بالتباعه للرسول فمن لم يتبع الرسول فليس ولي لله وما هو ولي للشيطان؟ نعم وإذا قال أنا محتاج إلى محمد في علم الزاهر وعلم الباقن فلا تهتد القلوب وتؤمن القلوب إلا بالتباع الرسول صلى الله عليه وسلم ولا يسلم الإنسان في الظاهر إلا بالتباع الرسول صلى الله عليه وسلم فلذين يقولون نحن لا نحتاج للرسول في علم الباقن وإنما نحتاجه في علم الزاهر فهذا يؤمن ببعض الكتاب ويكفر ببعض وهو أشد من اليهود الذين يقولون إن محمد رسول يعني بعض اليهود فيه من اليهود والنسار من يعترفون لأن محمد رسول ولكنهم يقولون إنه رسول إلى العرب فقط رسول إلى العرب فقط وليس رسولاً إلى اليهود والنسار فهذا من عظم الكفر لأن رسالة محمد صلى الله عليه وسلم عام للثقلين الجن والإنس أشد منه كفراً من يقول أنا أؤمن بما جاء به في الزاهر وأما الباقن فأنا عصل إلى الله بدون الرسول نعم فإن أولئك آمنوا ببعض وكفروا ببعض فكانوا كفاراً بذلك وكذلك هذا الذي يقول إن محمداً بعث بعلم الظاهر دون علم الباقن آمن ببعض ما جاء به وكفر ببعض فهو كافر نعم رسول جاء بعلم الظاهر وعلم الباقن أما من يقول إنه جاء بعلم الظاهر فقط فهذا يؤمن ببعض الكتاب وهو الظاهر ويكفروا ببعض الله الباقن فهو كافر ويقولون أن أؤمن ببعض ونكفروا ببعض ويريدون يتخذ بين ذلك سبيل أولئك هم الكافرون حقاً ضرورياً تعرفوا هذه الأمور لأن هؤلاء استفح لأمرهم في هذا الزمان وصاروا يمثلون المسلمين والإسلام نعم عند كثير من الناس وعند كثير من الدول فلا بد من معرفة حقيقتهم نعم وهو أكفر من أولائك لأن علم الباقن الذي هو علم إيمان القلوب ومعارفها وأحوالها هو علم بحقائق الإيمان الباقنة وهذا أشرف من العلم بمجرد أعمال الإسلام الظاهرة نعم إيمان القلوب أشرف من الإيمان إيمان الظاهر والإسلام الظاهر إذن إذا لم يكن في القلب إيمان حتى لو الإنسان صلى الله عليه وسلم فعل لا تنفعه أعماله حتى يكون مؤمناً ظاهراً وباطناً يكشي الله يعلم صلى الله عليه وسلم أعلم فمعنى قول الله تعالى بإحسان في قوله والذين اتبعوهم بإحسان نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول ما معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة رضي الله عنها إن كنا وسواحب يوسف يعني تشبهنا سواحب يوسف التي حصل منهما حصل وأودع السجن بسببهنا وهنكالبات عليه فالمراهة عندها كيد إن كيد كنا قال إنه من كيد كنا إن كيد كنا عظيم نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول أشكل عليه قبل عباس رضي الله تعالى عنهما أقول لكم قال الله ورسوله وتقول قال أبو بك وعمر فهل يخالف أبو بك وعمر رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يتعمدان المخالفة لكن قد يخالفان في الاجتهاد ويظنان أن هذا هو الحق أما أنهم يخالفونه حقيقة لا لكن يجتهدوا فأخطوا رادوا أن يمنعوا فسخ الحج إلى العمرة ولكن هم اخطوا في هذا نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول في قول النبي صلى الله عليه وسلم خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم الحديث ما تحديد هذه القرون بالسنوات القرن اختلوا فيه المشهور أنهم ياتسن المشهور أن القرن مئات سنة وقيل القرن الجيل من الناس ولو لم يبلوه مئات سنة الجيل من الناس نعم سن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول في قول الصوفية إن أفبل الأولية هو خاتم الأولية فما معنى خاتم أخرهم يعني خاتمهم أخرهم كما أن محمد صلى الله عليه وسلم خاتم النبي يعني آخر النبي ومن الذي يقول إن هذا هو آخر الأولية من الذي يحدد الأولية ما فيه نص من كلام الله ولا من كلام رسول صلى الله عليه وسلم أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول ما رأيكم في كتاب الصوفية لمحمد عبده وكتاب هذه الصوفية يقول ما رأيكم في كتاب الصوفية لمحمد عبده وكتاب هذه الصوفية لعبد الرحمن الوكيل أما كتاب الصوفية لمحمد عبده وانا ما رأيتم ما دلش محمد عبده هاله هو مفتي مصر في وقته أو هو محمد عبده آخر الله يعلم أنا ما رأيت الكتاب هذا أما كتاب عبد الرحمن الوكيل فهو كتاب جيد والذي فنذ الصوفية هو فضحها وحعرها وبين مخازيةها وظلالها وكتاب جيد نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة الصحب بين المسلمين والكفار إذا حتيج إليه وكان في مصلحات المسلمين فإنه يجوس صحب مع الكفار إذا كان في ذلك مصلحة للمسلمين وكفن لشر الكفار أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول كيف يرد على الصوفية الذين يسدلون بقصة موسى عليه السلام مع الخضر على أن الولي أفضل من النبي لأن موسى تعلم من الولي وهو الخضر وعلى كل ذي علم عليك وحتى لو كان عالم متبحرا فقد يكون هناك منه أعلم منه ببعض المسائل الله راد أن يعلم موسى أنه لا يقول أنا أعلم مثل الخلق أنه يوجد منه أعلم منه ببعض المسائل موسى ما تعلم الرسالة من الخضر إنما تعلم بعض المسائل أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول ومحمد هو أفضل الرسول أفضل من إبراهيم عليه الصلاة والسلام ودليلك على هذا الحديث الشفاعة العظمى حينما يطلب الناس الشفاعة لهم في إراحاتهم من الموقف تون إلى آدم إلى نوح إلى إبراهيم إلى موسى إلى عيسة كلهم يحلون بعضهم على بعض حتى تنتهي إلى محمد صلى الله عليه وسلم ففي هذا الموقف يتبين فضله على غيره من الأنبياء والله جل وعلى قال عسا يبعثك ربك مقاما محمودة هو هذا هو الشفاعة العظمى نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول ما هو العلم الضاهر والعلم الباطن عند الصوفية العلم القلوب الضاهر العلم الضاهرة مثل الصلاة والزكاة والسيام والحكام الضاهرة كما قال صلى الله عليه وسلم الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله أن محمد الرسول الله وتقيم الصلاة وتأتي الزكاة وتصوم رمضة تحج البيت هذه العمل الضاهرة قال أخذرني عن الإيمان هذه العمل الباطن قال أنت أؤمن بالله وملائكتي وكتبه ورسله واليوم الآخر أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة هذا السائن يقول أحد الكتاب في بعض الجرائد يصف أببك رضي الله عنه بأنه أول من أسس فكرة تكفير الحمد لله هذا يدل على عقلية هذا الكاتب وأنه عقلية سخيفة هذا يتهم أفضل الأمى بهذه التهمة أبو بكر كفر مسلمة ما كفر مسلمة التكفير هو تكفير المسلم أما تكفير الكابر وهذا حق والتكفير ليس منوعا متلقى تكفير يطلق على من يستحقه أما يطلقه على من لا يتبقى هذا سائن يقول كيف نتعامل مع السوفي دعوه إلى الله ندعوه إلى الله ونبين له فإن لم يمتهل تركناه وبتعادنا عنه ونعتبره من المبتدعة فماذا تحريف للكلم عن موابعه؟ أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا سائن يقول هل من كان صادقاً ويتحرص صدق في أقواله وأفعاله قد يبلغ رتبة السديقين بحسبه؟ نعم يكون صديقاً بحسبه لكن لا يبلغ مرتبة السديقين السابقين أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا سائن يقول هل جميع السوفية الموجودون في هذا الزماء يعتبرون مشركين؟ أم أن هناك سوفية غير مشركين؟ أقول بعض الناس صوراً في الجوالات لمقبرة البقيع وكأنه يخرج منها نور يشبه المصابيح وكذلك يتناقلون نوراً يجعمون أنه سطع من الكعبة في ليلة السابع والعشرين من رمضان فهل هذا صحيح؟ وما توجيهكم لمثل هذه الصور وتناقلها؟ ولماذا النار يخرج من البقيع الآن في الجوالات؟ ورما ظهر من قبل ما هو بيظهر النار من البقيع؟ لبعض الأشخاص الله وعلم لكن نور يسجل ويعلن في الناس ويوزع على الناس هذا كل من التظليل ولا يجوز مثل هذا ولا نشر مثل هذا ولا أن نور يسطع من الكعبة ما سطع في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ولا في عهد الكولفاء الراشدين مسابقين حتى يجي صاحب هذا الجوال ويسجلوا كل هذا من الخرافات نعم