16 من 32 /شرح كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بفوزان فوزان شرح كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان الإمام المجدد أحمد بن تيمية الحراني رحمه الله الدفت السادس عشر فإذا الدعى المدعي أن محمد صلى الله عليه وسلم إنما علم هذه الأمور الظاهرة دون حقائق الإيمان وأنه لا يأخذ هذه الحقائق عن الكتاب والسنة فقد الدعى أن بعض الذي آمن به مما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم دون البعض الآخر إن الله صلى الله عليه وسلم على رسول الله هذا في الرد على أولاد صوتية تصوف كماهو معلوم نشأ في بداية أمره نراد به الانكتهاد في العلابه التقشف ويظهر الضهد وهذا في حدي العثم ليس لماحمود لأنه من اتشد في دين الله ومن المشقها على النفور ونفر من عصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يشدد على أفسهم في الصلاة والصيام والتدفل رد عليهم صلى الله عليه وسلم وعظب صلى الله عليه وسلم يستمر معها الإنسان ويرتاح معه أما تشكد أنه يشق على الإنسان ثم يترك يترك المضي في العبادة فهو يعمل إلى الله أدومه وإنقل ورسول صلى الله عليه وسلم وصف المتشدد الغالف العبادة وهو أنه إلى فتح لنفسه هذا الباب وعمل عملا ليس عليه هدى الرسول صلى الله عليه وسلم فإن هذا يجعه إلى الإلحاد في دين الله كما حصل لمتاخر خصوصية هل هناك أفضل من الرسول عليه الصلاة والأنبياء؟ هل أخذون عن الله مباشرة؟ هل أخذون عن الله مباشرة؟ " والأنبياء يأخذون عن الأولياء " هل أخذون عن الله مباشرة؟ " هل أخذون عن الأولياء؟ " وإن الأولياء أفضل من الأنبياء " " وإن خاثم الأولياء أفضل من خاشم الأنبياء " " لأن الأولياء يأخذون عن الله " " ويأخذون من الأولياء أفضلية " " سمونهم أولياء " " بلها بهم الوقاحة والجرأة إلى هذا الحد " " والسبب في هذا هو حتبة بالبدع " " والخروج عن ما شرعه الرسول صلى الله عليه وسلم " " ويقولون أن النبياء يأخذ من علم الظاهر " " وأما الأولياء يأخذون من علم الباطن " " فهم يعلمون شيئا لا يعلمون النبياء " " لأن الأنبياء إنما يأخذون بالأمور الظاهرة " " ويأمرون الناس بالأمور الظاهرة " " وأما الأولياء فهم يعرفون الحقائق " " والأمور الباطنة " " وهم يتبعون الأنبياء في بعض الأمور " " ويكونون من أمن ببعض الكتاب وكفر ببعض " " كيف تطيع النبي في بعض الأمور " " وتخالفه في الأمر الآخر " " تفتريف عنه وتزعم أنك خير منه " " هذا من الإيمان بالبعض " " فلهذا أشد من كهر اليهود " " يفعل ذلك منكم " " إلا خذي في الحياة الدنيا " " ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب " " وما الله بغافل عما تعمل تهديدات " " لين بالله على من يؤمن ببعض " " ما جاء به الرسول يكفر في الباب لا " " فهم يقولون نطيع الرسول في أمر الظاهر " " ولا نطيعه في أمر الباطن " " وما نطيع الرسول في أمر الباطن " " ولا نطيعه في أمر الظاهر " " فهذا إيمان ببعض الكتاب " " وكفر ببعض " " وهؤلاء الملاحدة يدعون أن الولاية أفضل من النبوة " " ويلبسون على الناس فيقولون " " ولا يتهوا أفضل من النبوة " " وينشدون " " مقام النبوة في برزخ " " فويق الرسول ودون الولي " " ويقولون " يقولون الرسول " له ولا يهوا له رسالة " " والولاية أفضل من الرسالة " " فنحن شاركناه في الولاية " " وين اختص عننا بالرسالة " " فالولاية أفضل " " أفضل من الرسالة " " نبينا محمد صلى الله عليه وسلم " " هو خاتم النبيين " " وبعته الله إلى الناس كافة " " وخصته بخصائص " " ليس لغيره " " من شك في هذا فوكاف " " من فضل أحد على محمد صلى الله عليه وسلم " " فوكاف " " لو فضل نبي من الأنبي على محمد " " فقافرة " " فكيف بالذي يفضل الصوفي " " على محمد صلى الله عليه وسلم " " كل رسول النبي ولي " " فالرسول النبي ولي " " كل " " فكل رسول النبي ولي " " فالنبي أفضل من الرسول " " والنبي أفضل من الولي " " وكل رسول النبي ولي " " فالرسول النبي ولي " " ورسالته متظمنة لنبوته " " ونبوته متظمنة لولاية " " وإذا قدروا مجرد إنباء الله " " إياه بدون ولا يفهين الله " " فهذا تقدير ممتنة " " فإنه حال إنباءه " " إياه ممثنع " " أن يكون إلا ولي لله " " والنبوته متظمنة للنبوته " " والنبوته متظمنة للولاية " " والنبوته متظمنة للرسول " " والنبوته متظمنة للرسول " " والنبوته متظمنة للرسول " " والنبوته متظمنة للرسول " " والنبوته متظمنة للرسول " يقول ابن القيم رحمه الله وقرى كتاب العقل والنقل الذي ما في الوجود له نظير ثاني يعني ما في الوجود نظير له من مؤلفات أهل العلم مؤلفات أهل العلم ليس له نظير في مؤلفات أهل العلم بأنه فصل فيه وغافع على أسرار ثمه بيناها وكشفها في هذا الكتاب ما أحدثنا هذه الأمور وبيناها مثل ما سنوالها في كتاب العقل والنقل نعم نعم اليود والنصار يؤمنون بأن الله خلق السماوات والارض يؤمنون برسول عموماً إيماناً مجملاً يؤمنون في اليوم الآخر ما هولى لا يؤمنون لا برسول ويؤمنون بالملايكة أما هولى لا يؤمنون فإن كفرها أولى أعظم من كفر اليهود والنصار فإن جميعا هؤلاء يقولون إن الله خلق السماوات والارض وأنه خلق المخلوقات بما فيئته وقدرته وإنما خالفوا في توحيل الأولوية فعبدوا مع الله غيره وأرسطو ونحوه من المتفلسفة اليونان كانوا يعبدون الكواكب والأصنام وهم لا يعرفون الملايكة والأنبياء وليس في كتب أرسطو ذكر شيء من ذلك وإنما غالب علوم القوم الأمور الطبيعية وأما الأمور الإلهية فكل منهم فيها قليل السواب كثير الخطأ ولا يؤمنون برب أما قبل النسف والتبديل فهم كانوا على الدين وعلى الإيمان يهود والنصار قبل النسف والتبديل كانوا على الإيمان وإكباع موت وعيس عليهم السلام إنما كفروا بعد النسف والتبديل فهو ينتسب إلى الإسلام لما رأى القرآن والسنة رأى أنه ما يتوافقون مع قول الفلسفة أراد أن يلفق بين قول الفلسفة وبين ما يدل عليه القرآن والسنة فألبس الفلسفة ثوبا من التديل وزعما أنها لا تخالف القرآن وهذا تزيف على الناس هذا تزيف على الناس جمع بين النقضة هذا من التلبيس على الناس نعم ووجد الأنبياء أقد ذكر الملائكة والجن جمع بين ذلك أراد أن يجمع بين ذلك وبين أقوال سلفهم اليونان اليونان ينكرون الملائكة وينكرون الجن وينكرون علم الغيب ولكن الجنسين واضرابه لما رأى أن الرسل جاء بذكر الملائكة وذكر الجن وذكر أراد أن يمرر الفلسفة على المسلمين فكسوها شيئا من التزوير أراد أن يجمع بين ذلك وبين أقوال سلفهم اليونان واكذا طريقة تهل الظلال إذا شاهدوا الندليل عفق ما يقولون راحوا يقولون الدليل يصرفون ويحرفون حتى يوافق ما يقولون هذا الذي يصنعه في سنة نعم وأولئك قد أسبتوا عقول عشره يسمونها المجردات والمفارقات وأصبتوا الأفلاك لكل فلك النفتاء وأكثرهم جعلوا أفلاك لن يحصلوا على أفلاك أفلاك أفلاك لن يحصلوا على أفلاك لن يحصلوا على أفلاك لن يحصلوا على أفلاك لن يحصلوا على أفلاك لن يحصلوا على أفلاك نعم ماهم جعلها أعراض يقول لا يقول الأفلاك لا وجود لها الخارج وإنما هي أعراض والعراض هو ما يقوم بغيره العراض هو ما يعرض ويزول مثل الألوان مثل الهواد والبياض والألوان التي لا تقوم بنفسها وإنما تقوم بغيرها هذه العراض واما الجواهر فهي الأجرام هذه الجواهر هي الأجرام المركبة والتي يتركب منها الأجرام سمونها الفردة الجواهر الفردة التي يتركب منها الجسم ويتركب منها الموجود كما تقول هي الجزئية هي الجزئية التي تركب منها الأجسام نعم كلها تخيلات الجواهر والعراض كلها تخيلات من عندهم لا وجود لها نعم الهيولة والصورة الهيولة هي المادة والصورة هي المتركب من هذه المادة نعم أسبت هيولا مجربة عن الصورة أنت حقق في الأذهان لا في الأعيان فلما أراد هؤلاء المتأخين منهم كبن السينة أن يسبت أمر النبوات على أصولهم الفاسدة وزعموا أن النبوة لها خصائص ثلاثة ثلاثة ها تستمعوا هنا وزعموا أن النبوة لها خصائص ثلاثة ثم نتكفت بها فهو نبي الأول أن تكون له قوة علمية يسمونها القوة القدسية ينال بها من العلم بلا تعلم نعم ينال بها العلم بقوة القدسية لها بلا تعلم قال يمكن هذا أن يوجد علم بلا تعلم نعم المخلوقين نعم تخيل تخيلية نعم تخيل للناس يقوى على التخيل للناس أشياء لا حقيفة لها يقول لهم هناك باعث ونشور وجنة ونار هذه الأشياء تخيلها لا حقيفة لها لكن لأجل مصلحات الناس أنهم يرتبعون عن بعض الأمور غير المناسبة فإذا ذكرت لهم الجنة والناس فركوا هذه الأشياء غير المناسبة ذكرت لهم الجنة يدون في الأمور النافع ولما لها حقيقة لما هي خيالة هذا القول الفلاسفة ليس هناك ملك الخارج وليس هناك وحي إنما هذا الشيء لصفائي لهنه وقوةه على التخيل صار يتصور أو يعرض له صور في نفسه وأصوات فا الصور هي الملائكة زعموه ولا صوات هي الوحي كل ما جاء من الله وإنما هذا شيء في نفسه وتخيله لا وقد بصبنا الكلام على هؤلاء في موابع وبيننا أن كلامهم هذا أفتد الكلام وليس والعشرة هل يقولون العقول العشرة إنما لا يعلم عددهم إلا الله وليس قوة نفسانية أو هواجس نفسانية وليس هناك خارج ولا ملائكة ولا شياطين إنما هي أشياء نفسية نعم و هذا كله يعلم فساده بالإضطرار من دين الرسل فليس أحد من الملائكة مبدع لكل ما سوى الله فهو يجعمون أن العقل المذكور في حبيث يروا أن أول ما فلق الله العقل فقال له أقبل فأقبل فقال وعزتي ما خلقت خلقا أقرم علي منك فبك آخذ وبك أعقي ولك السواب وعليك العقاب نعم الفلسفة المنتسبون للإسلام الذين يريدون أن يروج الفلسفة القديمة أخذ هذا الحديث الموضوع مكتوب على الرسول صلى الله عليه وسلم أن أول ما خلق الله العقل هذا الكذب أول ما خلق الله القلم والقلم مسبوكم بالعرش على الصحيح فليس هو أول ما خلق الله ويتلمسون من ما يبرر ذاقله ولو من الحديث المكتوب هذا الموضوع كهذا الحديث نعم ويقولون المراد بالقلم العقل نعم أول ما خلق الله القلم كما في الحديث لكن ليس هو العقل نعم نعم الحديث صحيح نعم أما الحديث الذي الأول ما خلق الله القلم هو صحيح لكن ليس هو العقل نعم أما ذكر ذلك أبوحات من البستي والدارة قطني وابن الجوزي وغيرهم أنه مكتوب أولى لا إما يكذبون أن هذا الحديث مكتوب موضوع على رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس في شيء من دواوين الحديث التي يعتمد عليها ومع هذا فلفظه لو كان سابة حجة عليهم فإن لفظه أول ما خلق الله سعال العقل قال له ويروالا ما خلق الله العقل قال له فمعنى الحديث أنه خاطبه في أول أوقات خلقه ليس معنى هو أنه أول المخلوقات أول ما خلق. . . لو صح أول ما خلق الله العقل قال له أقدل فالأولية ليس أنه هو المخلوقات الأولية أنه من أول ما خلقه الله كلمه مثل ما قال في القلم أول ما خلق الله القلم قال له كتب فالأولية إنما هي في تقليم الله له لا أنه هو أول المخلوقات فأول منصوب على الظرفية قال له أول ما خلقه أقبل في القلم أول ما خلقه اكتب فهي أولية النسبية ليس سولية مقلقة كما يقولون نعم أولى منصوب على الظرفية أما لو كان أولوا الظرفع صار مبتداء وصار قد يوهم ما يقولون لكن أولى يعال حديث له أولى ورفية إنه قال له أولى ما خلق أول ما خلقه نعم نعم هناك عقل وأنه مخلوق لكن ليس هو العقل الذي يريده الفلسفة فإن العقل في لغة المسلمين مصدر عقل يعقل عقل كما في القرآن فالعقل يطلق على العقل الذي يتصور الإنسان الأشياء وهو صفة أو دعها الله فيه ويطلق العقل على التعقل على التعقل وفهم الأشياء لهم قلوبوا لا يعقلون بها أن تحسبوا أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون يعني لا يفهمون ولهم عقل هم جانين لكن لا يعقلون يعني لا يفهمون الأشياء على حقيقتها يعقلوا عن الله يعني يفهم عن الله حرفونه بعد ما عقلوه يعني بعد ما فهموه وهم يعلمون نعم وفي قوله تعالى إن في ذلك لآيات لقومي يعقلون يعقلون يعني يفهمون عن الله سبحانه وتعالى ويدركون المرات من الآيات وفي قوله تعالى يعقلون بها يعني يفهمون بها وهم معنى هم لاسار في الأرض قلقت لهم قلوب مخلوق فيهم موجود لكنهم لا يعقلون بها ويراد بالعقل الغريزة التي جعلها الله تعالى في الإنسان ويراد بالعقل شيئاً الغريزة التي في الإنسان تميز بينه بين الحيوانات وبينه بين المجانين ويطلق العقل على التعقل والفهم واليدراك مثل الروح مثل لا يرى ولا يشاهد ولا تفرق بين عقل ومجنون إذا رأيتهم ما تفرق بين العقل والمجنون إلا من خلال التصرفات أما لو مررس على عقل ومجنون وهم ساكتين ما تميز بينهم يعني العقل لا يرى أو دعه الله سبحانه وتعالى فيه في هذا الإنسان في الخارج شيء موجود في الخارج له جسم ويدبر ويامر وينهى هذا كذب العقل ما هو موجود في الخارج يراه الناس وإنما هو شيء سري لا يعلمه إلا الله مثل الروح التي في الإنسان في الحيوان شيء سري ومن يقولوا لا ما هو شيء معنوي إنما هو شيء المحتوث يخلق ويرزق ويدبر قال الله له أقبل قال له أدبر لا كذب كله كذب وما أولئك فالعقل عندهم جوهر يعني جسم وليس هذا مطابق للغاية الرسول والقرآن وعالم الخلق عندهم كما يذكره أبو حامد عالم الأجسامي العقل والنفوس تأثر بالفلاسفة صار عند بعض الشطحات وخصوصا في حياة علوم الدين كتابة حياة علوم الدين في شطحات جاءته من الفلاسفة ولو سلم من الفلاسفة فهو عالم جليل لكنه ابتلي بالدخول في الفلاسفة فتلع الفلاسفة فهو لم يستطع يتقيقها وعالم الخلق عندهم كما يذكره أبو حامد عالم الأجسامي العقل العالم الجبروتي والنفوس عالم الملكوت ويظن من لم يعرف لغة الرسل ولم يعرف معنى الكتاب والسنة من ذكر الملك والملكوت والجبروتي موافق لها ذا قول الفلاسفة الذي ذكره أبو حامد عالم الأجسامي العقل العالم الجبروتي والنفوس عالم الملكوت أنما في الكتاب والسنة من ذكر الملكوت والملكوت والجبروتي موافق لها ذا وليس الأمر كذلك أم يريدون التلبيس أم يريدون التلبيس أم يريدون التلبيس نعم ليس هناك شيء قديم فالكل شيء من الخلق فهو محدث وكان بعد أد لم يكن الله خالق كل شيء وكل شيء هو مخلوق والمخلوق موجود بعد أد لم يكن نعم أراد الجامية والمعتذ لأن يناظر الخلاسفة لكنهم ليس عندهم علم يناظرون به لأنهم يعتمدون على علم المنطق والجدل فلم يخسن الرد عليهم لم يخسن الرد على الفلاسفة فانتصر الفلاسفة عليهم لأنهم لم يتسلحوا بالكتاب والسنة وإنما تسلحوا بعلم المنطق والجدل فالفلاسفة هقوا منهم في هذه الأمور فرد عليهم نعم وهكذا من يتعرض للرد على أهل الباطل وهو ليس عنده علم فإن أهل الباطل ينتصرون عليه لا يوجد الرد اللي بعلم نعم أهل الكلام يعني ما عندهم علم للكلام هو علم المنطق نعم ها إعتمدوا على العقل على المنطق والجدليار نعم ها أولا الجامية والمعتزلة لأنهم ليس عندهم علم ولم يردوا بعلم منزل من الله سبحانه وتعالى نعم فلال الإسلام نفروا ولا للأعداء فسروا وشاركوا أولئك في بعض قباياهم الفاسدة هنا شارك الجامية والمعتزلة الفلاسفة في بعض قباياهم الفاسدة نعم نعم في معقولات صحيحة أو منازع وفيها والمعقولات الباطلة أقرواها ليجهلهم ليجهلهم عدم علمهم وهذا غاكل كل ما لم يتستلح بالكتاب والسنة حنفهم وإدراك فإنه يصير لهذا المصير الذي صار إليه الجهمية هو المعتزلة مع الفلاسفة نعم أصار قصورها أولائف العلوم السمعية والعقلية من أسباب قوة ظلال أولائك ليس عندهم دليل من الكتاب السنة وعلم الرسول وليس عندهم عقول معقولات سليمة ليس عندهم معقولات سليمة لذلك نهزم أمام العدو لأنه ليس معهم سلاح يقاومون به نعم فصار قصورها أولائف العلوم السمعية والعقلية من أسباب قوة ظلال أولائك من علوم السمعية اللي هي الكتاب السنة نعم رحمة الله نعم نحيلكم على أشياء كتبها في غير هذا الموضع من مؤال لفاته مثل العقل والنقل مثل رد على المنطقة وهؤلاء المتفلسفة قد يجعلون جبريل عليه السلام هو الخيال الذي يتشكل في نفس النبي صلى الله عليه وسلم وهؤلاء المتفلسفة قد يجعلون جبريل عليه السلام هو الخيال الذي يتشكل في نفس النبي صلى الله عليه وسلم و الخيال تابع للعقل رجع إلى أول الخلام أجاء الملاحدة الذين شاركوا هؤلاء الملاحدة المتفلسفة وزعموا أنهم أولياء الله نعم وأنهم يأخذون عن الله بلا واشقس يبن عربي صاحب الفتوحات والفصوص نعم فإن ابن عربي وأمثاله وإن ازدعو أنهم من الصوفية صوفية بمعنص ذهاد والعباد ولكنهم لم يخرج عن الكتاب والسنة مثل الشيء الله بن عياذ والجنيد وابشر الحافي وإبراهيم بن أدهام وأولاي الصوفية ويصدرون عن الواحي فإن ابن عربي وأمثاله وإن ادعو أنهم من الصوفية فهم من الصوفية الملاحدة الفلاسفة هؤلاء علماءهم الصوفية لكنهم علماء بالكتاب والسنة ويتبعون الكتاب والسنة نعم هؤلاء الله والمصلى الله عليه وسلم وعلم إنه ومحمد الحاقل أنه ما يلبس بالصوفية الطيبين وعلى الصوفية الملاحلة ويقال التصوح فيه خير انظروا إلى الجنيد وانظروا إلى القضيل بن عياذ وابراهيم بن أدهام وقول هذا ما هو موجود الآن ما هو موجود عندما تصوحها تلعصر اللي يقول أنا أجل اسمع الله وآخذ عنه يأمرني وينهاني واجيبلكما العلم عند الله هذا مثل الجنيد ومثال هذا الكلام المحدث من عند القائع إلا البدعة الشر شر الامور محدثاتها كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم فالبدعة أخف من البدعة وليها لا يقولون البدعة أحب للشيطان يقولون البدعة أحب للشيطان من المعصية لأن العاصية يتوب ويعرف إنه مخطي اخلاف الممتلح فهو يرنوا على حق وليتوب فالمعصية فالبدعة أحب للشيطان من المعصي من هال الوجب نعم أحسن الله لكم صاحب الهضيل وهذا الثاني يقول أحسن الله لكم صاحب الفضيل وهذا الثاني يقول هل ابن سينا والرازي ملاحدة علم بأننا قرأنا في مناهد المدرسية أنهم علاما قبيعي مسلمين لا رازمهم مثل ابن سينا الرازي أشعري نعم صحيح إنه أشعري ولكن علم وعنده استقامة وعنده اعتداله ويقول إنه تاب في آخر حياته خلاف ابن عربي فهو ملحة فهي قاس هذا بهذا أيضا ابن الرازي ليس صوحيا الرازي ليس من الصوحية إنما هم علماء الكلم من علماء الكلم علماء المنطق أحسن الله لكم صاحب الفضيل وهذا الثاني يقول محكم تعلم المنطق والفلسفة سواء إن كان للبطلال المبتدئين أو المتوسطين لا يجوز تعلم المنطق والفلسفة لأنها تجر الإنسان كما جرت من قبله يكفينا علم الكتاب والسنة والكفدين الله هذا يكفينا كل مؤمن تقيفه وولي لله وليس للولي علامه أحبظ ظهور ولا يعرفه الناس هذا الولي أما اللي تظاهر عند الناس ويلبس عمامه وأكمام واسعه ويتظاهر عند الناس أنه ولي هذا خذر الولي ما يقولنا ولي ولا يحط على مات تجل على أنه ولي وأما بعد الموت فالولي عندهم هو الذي عليه ابنيه يبن عليه هذا الولي يبن عليه ذنيه هذا ليس ولي عنده أهل الظلاء ففي فرق بينه ولي الله وعدوله أهل الظلاء ففي فرق بينه ولي الله وعدوله لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا ويذكر شيخ الإسلام البنتيمية وكيفه؟ هل الآيه يهد العلا أن الجني يُلابس الإنسان ويخالقه ويجعله يبوم ويطيح يفرح هل الآيه واضح بياله؟ واضح هذا الآيه في هذا مع ما ورد يستنى من القراء على بعض المجانين وما هو مشاهد وواقع الآن في عالم الناس من المجانين وأنه يقرع عليهم وتتكلمون ويخرجون هذا إنكار للمحسوس لكن هؤلاء كما قلت لو دخل فيهم الجني عرفوا حقيقة هذا الأمر نعم فالطبيب يداوي ولا يسي ولا يسي ولكنه لا يسي أشفى من الله سبحانه وتعالى أما الدواء فهو سبب من الأسباب هلا تُطلق فيلمة الشفيني حل المخلوق نعم يقول سلامكم الله فهل يعدوا قوله يا فلان الشفيني شركة أكبر مخرجة من الملاف؟ يعدوا خطأاً على كل حال لكن كان معاعتقاد أنه يشفي صار شركة بالله أما إن كان ما معاعتقاد هو خطأ في اللفة أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول هل من بابي أولى أن يتعلم طالب العلم المتذي بعلم أصل الرد على المخالفين وبما تنصحون طالب العلم المتذي في هذه الردود طالب العلم المتذي يبدأ بالمختصرات على أهل العلم مثاتيح العلوم يقرأها على أهل العلم ويغينونها له ويوضحونها له أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا يقول إذا نادى الإنسان الولي الميث تقال يا فلان الشفيني هل هذا من الشركة الأكبر؟ بلا شك هذا هو الشركة الأكبر هذا عند العلماء المنطق يسمون علم المنطق علم العقيدة يريدون بالتوحيد علم الجدل أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول هل يقول إن محل الفهم والتأمل في الإنسان هو الدماغ والمخ أم القلب