17 من 32 /شرح كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:08:58
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بفوزان فوزان شرح كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان الإمام المجدد أحمد ابن تيمية الحراني بحمه الله أدس
السابع عشر بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعي الله سبحانه وتعالى قد وصف الملائكة في كتابه لصفات تباين قولها أولى
وإنما هي خيالات تخيلها ما يتخيلها الناس فهي القوة الذهنية تخيلها النبي أنها جاءت لي وأنها حدثته وأنها والشياطين كذلك إنما هي القوة الشريرة التي تحضر في ذهن الإنسان هكذا قول
الفلاسفة في الملائكة والشياطين وإنهم لا يؤمنون بالغيب لا يؤمنون بالغيب ويفسرون الأشياء بأفهمهم فالشيخ يرد عليهم ويقول الملائكة خلقوا من خلق الله لهم مجود في الكون ولهم صفاتهم في
القرآن وصفهم الله جل وعلى فهم ليس قوة الذهنية وفكارة وإنما هي مخلوقات كما أن الله خلق بني آدم خلق أيضا من الجن والشياطين وخلق الملائكة عوالم خلقها الله سبحانه وثعاله عالم الملائكة
عالم الشياطين وعالم الإنس عالم الجن عوالم كثيرة ألموا إلا الله سبحانه وثعاله الله وصف الملائكة بأنهم عباد وأنهم عنده تبحانه في السموات وأنهم يتنزلون بأمره تلذي يتنزلون بأمره إلى
الأرض منهم ينزل بالوحي ومنهم ينزل بإحطاء أعمال بني آدم كتابتها ومنهم ومنهم أصناف ولهم أوصاف وهم عالم من عالم الغيب لا يعلمهم إلا الله الله سبحانه وثعاله الله سبحانه وثعاله الله
سبحانه وثعاله تحذر رحمان ولد فمنهم من يقول المسيح ومنهم من يقول الملائكة بنات الله تحذر رحمان ولد والولد يسمى للذكر ولون شيء سما ولد قال سبحانه نزه نفسه عن ذلك لأنه هالولد جد أم من
الولد يشبه الولد الله لا شبه له والولد يقول محتاجاً إلى الولد الله غني عن خلقه سبحانه وثعاله فنزه نفسه عن اتخالح الولد ووصف الملائكة لأنهم ليسوا بنات الله وإلا ما هم عباد مكرمون
عباد من عباد الله مكرمون كرمهم الله في طاعته واجعلهم في السماء ومن خشيته مشفقون خائفون ومن يقول منه منه إله من دونه ذلك نجيه جهنم فنزه الملائكة عن كل يقول وعطاه موصافاً عظيماً
خبارية فهي هنا خبارية وتأتي استفامية كم عندك من الكتب مثل هل يقول لها استفامية كم من ملك يعني كثير كم من ملك حي السماوات ملائكة في السماوات تنزل تنزل إلى الأرض بأمر الله سبحانه
وتعالى لا تغني سفاعته مشيئاً ورِضاه عن المشهوع كغيرهم كالأنبياء والأولياء والصالحين لا أحب يسفع عند الله إلا بإذنه ورِضاه عن المشهوع فيه بشرطين ولا يسفعون إلا بمن ارتباء الذي شرط
الإذن من الله في السفاعة إلا من بعد أي أذن الله هذا أيضاً شرط الرِضاء والإذن ويرضاه عن المشهوع فيه أما الكافر فلا تنفعوا في السفاعة وإنما السفاعة تنفع المؤمنين المستحفين للعذاب
يسفعوا فيهم فيثلمون من العذاب لا تغني سفاعته مشيئاً إلا من بعد أي أذن الله لمن يشاء يعني بالشفاعة ويرضاه عن المشهوع فيه بأي يكون من أهل الإيمان أما الكافر الله جل وعلا قال فما
تنفعهم شفاعة الشافعين ما للظالمين من حميم ولا شفيع في طاعة هذه شرط الشفاعة نا وأنهم متأدبون مع الله لا يشفعون إلا لمن يرتوا لا تغني سفاعتهم شيئاً إلا من بعد أي أذن الله لمن يشاء
هنا ولا تنفعوا الشفاعة عنده إلا لمن أذن الله وما لهم فيهما من شرك لا يملكون استقلالاً ولا يملكون بالاشتراك وما لهم فيهما من شرك وما له منهم من ظهير ما لله جل وعلا منهم من معين لا
يحتاج لا أن يعينه أحد سبحانه وتعالى من أصدها لأن المدعو من دون الله إما أن يكون مالكاً لما يطلب منه أو يكون شريكاً للمالك أو يكون قريباً من المالك بوزارة أو باستشارة أو كما عند
الملوك من المستشارين والوجهة أو شفيع آخر شيئ يكون شفيع يشفع لفاحظ الطلب عند الله فنفع هذه الأمور كلها لا أحد يملك شيئاً من السماوات ولا من أرض ولا أحد يشارك الله جل وعلا في
السماوات والأرض ولا أحد يكون ولياً لله وظهيراً له يشير عليه ويؤثر عليه ما بقي إلا الشفاع
إذن ما بقي للمشركين تعالوا ولا برهان ولا حجة في من يدعونه والشفاع لا تكون الله بإذن الله لخلاف المخلوقين فإن فحصل عنده ومشفاعه ولو لم يأذن ولو لم يرغب حتى لكن يضطرون إلى قبل الشفاع
لأنهم محتاجون إلى الشفيع هذا فهذه أبطلة الشرك من أصله وقال الله " والهو من في السماوات والأرض ومن عنده لا يستكفرون عن عبادته ولا يستحفرون سبحون الليل والنهار لا يفترون " " والهو من
في السماوات ومن في الأرض " " وما في الأرض فهو ملك لله لا أحد يملك مع الله شيئاً " " إلا من ملكه الله ملك موقة ثم ينزع منه الملك " " ويُعطال غيره " " ما أحد يستمر في هذه الدنيا يملك
" " يُخذ منه الملك " " ويُعطال غيره " " والهو من في السماوات ومن في الأرض " " من المخلوقات " " ومن عنده وهم الملائكة " " لا يستكفرون عن عبادته " " مع أن لهم مكانة مرتفعة " " عند
الله سبحانه وتعالى " " ومع هذا لا يستكفرون عن عبادته " " هم عباده " " فكيف يدعون مع الله هم عباده " " لا يستكفرون عن عبادته " " ولا يستحفرون " " لا يفترون " " ولا يملون " " من
تواصل العبادة " " فهم دائما نعبدون الله سبحانه وتعالى " " سبحون الليلة والنعار لا يفترون " " سبحون ولا يستحفرون " " ومن عنده لا يستكفرون عن عبادته " " ولا يستحفرون " " ولا يستحفرون
" " ولا يفترون " " ولا يستحفرون " " ولا يستحفرون " " ولا يستحفرون " " ولا يستحفرون " " ولا يستحفرون " " حلما رأى هم لا يقولون " " عوجسة منهم خير " " فطمأنوه " " وأخبروا بمهمتهم " "
نورسلنا إلى قومن " " مجرمين " " لنورسل عليهم " " حجارة منطين " " إلى آخر الآية " " طمأنوه " " وأخبروا " " بمهمتهم " " فأشاهد منها " " أن الملايخ يأتون في صور " " بشر " " تون في صور
بشر " " ولو كانوا أفكارا أو نفسية " " ماتوا في صور بشر " " وأن الملشة تمثل لي مريم بشرا سوية " " وكذلك الملك " " وهو جبريل عليه السلام " " جاء إلى مريم " " وهي قد انعزلت عن قومها "
" والتفلت من دونهم حجابا " " وتفرعت للعبادة " " هي عبادة ربها " " وحتجبت عن الناس " " جاءها الملشة " " في صورة إنسان " " تمثل لها بشرا " " أرسلنا إليها روحنا " " يعني جبريل عليه
السلام " " وتمثل لها بشرا سوية " " وكانوا جبريل عليه السلام " " وكانوا جبريل عليه السلام " " في صورة دحية الكلبي " " وكانوا جبريل عليه السلام " " وكانوا جبريل عليه السلام " "
وكانوا جبريل عليه السلام " " وكانوا جبريل عليه السلام " " وكانوا جبريل عليه السلام " " وكانوا جبريل عليه السلام " " " وكانوا جبريل عليه السلام " " وكانوا جلوساً عند النبي صلى الله
عليه وسلم " " فدخل علينا رجل كده وكده " " في صورة الدحية الكلبي " " وفي صورة عرابي " " ويراهم الناس كذلك " " وقد وصف الله تعالى جبريل عليه السلام " " بأنه دو قوة " " عندذ العرش
مكين " " مطاع فما أمين " " وأن محمد صلى الله عليه وسلم " " رأىه بالأفوق المبين " " ووصفه بأنه " " شديد القوة " " وصفه في آخر صورة التكوير " " وقد رأىه بالأفوق المبين " " وما هو على
الغيب بضانين " " وصفه جبريل " " بأن الرسول رأىه في الأفوق المبين " " وما صاحبكم بأنه " " لقول رسول كريم " " يعني القرآن " " نزل به جبريل " " على الرسول صلى الله عليه وسلم " " فهو
قوله يعني " " أنه باللغة " " إلى الرسول صلى الله عليه وسلم " " فإنه لقول رسول كريم " " يعني جبريل " " رسول بين الله " " وبين محمد صلى الله عليه وسلم " " ذي قوة " " قوة جبريل " " ها
إله " " عليه الصلاة والسلام " " حتى إنه " " حمل قرى قوم لوط على طرف جناحة " " قوة ها إله " " ولما صاح في ثموت " " هلكوا عن آخرهم " " فاهلكوا عن آخرهم " " فقوته لا توصف " " لشدة ها
" " شديد القوة " " شديد القوة " " ذي قوة عندذ العرش " " أنه " " أن جبريل " " عندذ العرش " " يعني له مكان عند الله في السماء " " قريب من الله عز وجل " " مكين " " عندذ العرش " " مطاع
" " تطيعه الملائكة " " أمين " " أمين على الوحي " " لا يزيد فيه ولا ينخص " " فليغلئه " " كما تحمله عن الله " " سبحانه وتعالى " " فهو أمين الوحي " " عليه الصلاة والسلام " " وهو في
مكة " " رفع راسه " " فرأىه في الوحق " " في الوحق المبين " " ووصفه بأنه " " شديد القوة " " أفتو مارونه " " على ما يرى " " ولقد رأىه " " نزلة أخرى " " عند السدرس " " المنتهى " " ليلة
المعراج " " هذا المرأة الثانية " " والشاهد من هذا " " أن جبريل يرأ " " وخارج " " وليس وفي الذهن " " وإنما يرأ " " في الخارج " " وياتي " " ويدخل " " ويخرج " " والملايكة " " جاءوا "
" إبراهيم " " دخلوا " " وخرجوا " " وما يصبر " " رحنية " " أو تخيلات " " كما تقولوا " " والفلاسفة " " وطفاه " " بأنه " " شديد القوة " " لومرة " " فاستوى " " وهو بالأفق " " الأعلى "
"ستوى " " يعني " " رتفع " " نعم " " أو أوحى " " أو أوحى " " ما كذب " " رسول صلى الله عليه وسلم " " أوله " " عليه الصلاة والسلام " " أفتُ مارونه " " على ما يرى " " وتوحِمونه " " لقد
رأى من آيات ربه الكبرى " " نعم " " نعم " " نعم " " والوحى " " ولا ينقص " " نعم " " ولا تقربه الشياطين " " لا تقربه الشياطين " " نعم " " وصف جبريل عليه السلام " " في موضع أخر " "
بأنه " " الروح " " الامين " " وأنه " " الروح " " القدوس " " نعم " " وصفوا " " بأنه " " الروح " " الامين " " كما في " " سورة الشعر " " وصفوا " " بأنه " " الروح " " القدوس " " يعني "
" الطهر " " كما قالت " " عالقل " " نزله " " الروح " " القدوس " " من ربك " " نعم " " الروح " " القدوس " " من ربك " " نعم " " نعم " " إبريل عليه السلام " " الجوهر " " مراجبه " " ما "
" يقابل " " العرب " " لأن لاسيا إما جوهر " " وإما عرب " " فالجوهر " " هو الشيء الذي يرى ويشاهد الجسم " " الجوهر هو الشيء الجسم الذي يرى ويشاهد " " وأما العرب فهو " " وإما يقوم
بغيره " " كالألوان " " البياب " " السواد " " الحمره " " نعم " " وأنه " " جوهر " " قائم " " بنفسه " " وليس هو " " وليس هو " " عرب " " يقوم بغيره " " مثل " " الأفكار " " ولي " " اللي
تكون في " " الذهن " " هذه عروب " " كما عرب " " تعرضوا " " تزول " " الأفكار " " والهواجس " " هذه عوارب " " ليس لها " " ليس لها جسم " " وليس لها ذوات " " نعم " " ليس خيالاً " " كما
تقوله " " الفلازمة " " نعم " " مع هذا " " مع كذبهم " " وفجورهم " " الدعون " " أنهم " " أولياء " " الله " " من الأنبياء " " الفلازمة " " يدعون " " أنهم " " أفضل " " من الأنبياء " "
وأنهم " " أدركوا " " أسرار " " الكون " " وأنه " " وأنه " " إعجاب " " أعجبوا " " ينفسهم " " نعم " " وغاية " " ولم يشعر " " وأنهم " " خلق " " قاصر " " عاجز " " لا يعلمون " " اللي
معلمهم " " الله " " وحانه " " وتعالى " " نعم " " وهم يدعون " " لينفسهم " " الكمال " " يدعون " " لينفسهم " " العلم " " يدعون " " لينفسهم " " للتلاع " " وإدراك الحقائق " " وأنهم " "
وأنهم " " نعم " " كما زعمها " " أولا " " إننا لاحدها " " المتفلسفة " " والمدعونة " " ولاية " " الله " " وأنهم أعلموا " " من الأنبياء " " نعم " " لأن الأنبياء " " يأخذون " "
بالواصفة " " عن الله " " وهم يأخذون " " عن الله " " مباشرة " " المتفلسفة " " المتفلسفة " " هويق الرسول " " ودون الوليق " " هذا من شعرهم " " أبحاهم الله " " مقام النبوة " " في برزخ
" " هويق الرسول " " ودون النبي " " وغاية حقيقتها أولا " " إنكاره " " صول الإيمان " " في أي يوم " " بالله " " وملايكته " " وكتبه " " ورسله " " واليوم " " الآخر " " وغاية حقيقتها
أولا " " إنكاره " " ورسله " " واليوم الآخر " " هو وجود المخلوق " " هو وجود الخالق " " هو وجود الخالق " " هو وجود المخلوق " " هو وجود المخلوق " " هو وجود الخالق " " هو وجود المخلوق
" " هو وجود المخلوق " " قال الله تعالى " " ومن يعشوا عن ذكر الرحمن " " نقيد له شيطانا فهو له قرين " " وإنهم لا يصدونهم عن السبيل " " ويحسبون أنهم محتدون " هؤلاءهم أو لياء الشيطين
هم أو لياء الشيطان لأنهم أعرضوا عن ذكر الرحمن فتولاهم الشيطان ودخل بهم في هذه المهامة المهلكة والظلالات والظلمات والعياد بالله ومن يعشوا عن ذكر الرحمن يعني يعني يعمى بصروا عن ذكر
الرحمن ولم ينظر فيه نقيد له شيطانا حقوبة الله هذا هو العقوبة الإنسان إذا أخطى وصار أنه يشك من خطأه وأنه يمكن راجع نفسه يتوب هذا أخف من الذي يرى أنه على حق لأنه يرى أنه على حق لا
يرجع وإنهم يشياطين لا يصدونهم عن السبيل ويحسبون أنهم محتدون من أجل أن يستحكم الظلال عليهم نسأل الله العافية نعم هذا في الدنيا فإذا جاء يوم القيامة وقال الله تعالى إن الله لا يرحل
ويشرك به الشرك ما يغفر لك التوبة دخول في الإسلام بخلاف الظنوب التي دون الشرك فإنها رجع المغفرة ويغفر مادون ذلك لمن يشاء من الذنوب التي دون ومن يشرك بالله فقد افتر إثما مبينة في
لاتلخرى فقد ظل ظلالا بعيدا فالله جل وعلا أخبر عنه أولا ومن يشرك بالله فقد ظل ظلالا بعيدا أي يدعون من دون الله إلا إناثا فهم يعبدون الإناث بجعمه أيضا أسمى الأصنام كلها إناث أسمى
إناث كلها كلها أسمى إناث إي يدعون من دونه إلا إناثا ويدعون إلا شيطانا مريدة لعنه الله وقال لأتخذن من عبادك نصيبا مفروضة فلا يبتكن آذان الأنعام ولا آمرانهم فلا يغيرنا خلق الله ومن
يتخذ الشيطان ولي من دون الله فقد خسرة قسرانا مبينة يعدهم ويمنيهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا أولئك مأواهم جهننام ولا يجدون عنها محيصا والذين آمنوا وعملوا الصالحات سنلتلهم جنات تجري
من تحتها لانهار خالدين فيها وعد الله حقا فهذا ما آلهم والعياد بالله أنهم لما تركوا القرآن تركوا اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم وذهبوا مع أفكارهم وعقولهم تولاهم الشيطان يسول لهم
ويملي لهم ويوزي لهم الأمور فصار ما آلهم هذا المعال القبيش هؤلاء يولياء الشيطان شو هو إن انتهون هذا الفرق بناء أولياء الرحمن وإنسانه فكيف يقول إنه أولياء الرحمن وإنسانه سوى ليس سوى
ومعنى الامارة الولاية هي الامارة بالكسر الامارة والسلطة يقول له الامارة أما الولاية بفتح الواو هي المحبة والقرب المحبة لله والقرب منه هذه الولاية بفتح الواو نعم الولاية المحبة
الولاية النصرة الولاية القرب نعم كافر فننكر وجود الملائكة فهو كافر لأنه وجهد ركن من أركان الإيمان نعم يوجد على مدهب الفلاسفة تقولهم بقولهم وجد شيء من هذا في كلام محمد عبد مفتي مصر
ونقله صاحب المنار نقل هذا في تفسير المنار في الملائكة وأنهم قوى نفسية نفسانية والشياطين قوى نفسانية هذا قول الفلاسفة نعم وقوة حظينة الشيخ فقلكم الله ما تفسيروا قول الله تعالى حكان
قاب قبسيني أو أدناء يعني جبريل عليه السلام قرب من النبي صلى الله عليه وسلم فكان قريبا منه نعم نقول فضيلة الشيخ فقلكم الله اتيان جبريل عليه السلام على صورة دحية الكلبي هل يعد هذا من
الكرامات رضي الله عنه نعم بلا شك كون جبريل يتمثل به هذا يعتبر فضيلة دحية الكلبي نعم نقول فضيلة الشيخ فقلكم الله هل من المسلم أن يسأل عن الكيفية التي نفخ فيها الملك الذي تمثل بشرة
لمريم نهذا من الأمور الغيبية التي لا تقحم العقول فيها جبريل عليه السلام نفخ في مريم قال في جيب درعها وذهب ذلك إلى فرجها ونفخنا فيها فنفخنا فيها من روحنا نعم أحصنت فرجها فنفخنا فيه
من روحنا ويجمع بين الآيات بأن جبريل عليه السلام نفخ في جيبها وذهبت النفخ إلى فرجها نقول فضيلة الشيخ فقلكم الله هل يصح ويثبات الجوهر من الملايكة؟
لا هذا من مصطلحات المتكلمين الجوهر والعرد هذا من مصطلحات المتكلمين لكن الشيخ يريد أن يجاريهم في هذا ليجل الرد عليهم نقول فضيلة الشيخ فقلكم الله هل هناك فرق بين واحدة الوجود وبين
الحلول نعم فهي فرق بين واحدة الوجود والحلول فا واحدة الوجود عرفت ما هي والحلول يقول أن الكون ينقسن بين خالق ومخلوق ولكن الخالق حال في المخلوقات ليس في السماء ولا على العرف وإنما هو
في كل مكان الله في كل مكان هذا قول الحلولية نعم الملايكة بصورة بشر على جوازه التمثيل وجواز المستحية هل له سبيل إلى ذلك؟
نعم فضيلة الشيخ فقلكم الله اطلاق الشيخ رحمه الله نفضل صانع على الله سبحانه صنع الصانع من باب الخبار لا من باب التسمية فليس الصانع من أسماء الله نعم تابوا نعم صحيح تابوا لكنهم صاروا
دعات وصاروا علماء من ينقذ هذا؟
نعم شيخ فقلكم الله ما معنى كلمة ناموس أو نواميس؟
ناموس هو القانون والنظام القانون والنظام سمنا ناموس نعم يقول فضيلة الشيخ فقلكم الله بعض الصورية ينتسبون إلى الإمام الشافعي رحمه الله فيظن بعض الناس أن الإمام الشافعي فيه بعض التصور
فالا ذا صحيح هاشا وكلا الإمام الشافعي حارب التصور ينتسب إليه صوفي ينتسب إليه معتزلي ينتسب إليه شعري هذا موجود يعني غالب تباع المذاهب الأربعة الغالب عليهم أنهم من الأشاعر أو من
المعتزلة هذا لا يعيب الإمام إنه يأتي من ينتسب إليه فيما بعض وهو على مذهبه المخالف للإمام نعم وفي الشافعيه فيهم كثير مخالفين لما ذهب إمامهم بحنيفه والشافعي المالكية فيهم كثير وما
يخالف مع عليه الإمام مالك نعم هذا الشيء موجود فهم في الفروع شافعيه لا في العقيدة لا أهم شافعيه كذلك في الحنبيه في الفروع حنبيه لا في العقيدة ليس على ماذا ذهب بحنيفه وإنده الحناب
الهيئة الناس من هذا القبيه لا يوجد حناب الهيئة لكن في العقيدة ليس حناب الهيئة يقول فضينة الشيخ وفقكم الله هناك فرق بين عالم الجن وعالم الشياطين العالم الغيب يدخل فيه الجن ويدخل فيه
الشياطين ويدخل فيه الملائكة كله يدخل في عالم الغيب الذين نؤمنوا به ولم نراهوا نعم فقوا فضينة الشيخ فقكم الله هل تشفع الملائكة لعصات المسلمين يوم القيامة نعم تشفع الملائكة هو يشفع
الأنبياء ويشفع الأولياء والصالحون ويشفع الأفراط الذين ماتوا صغارا كلهم يشفعون نقول فضينة الشيخ وفقكم الله نقول فضينة الشيخ وفقكم الله هل صحيح من يقول انه فعال الله مخلوقة فهل هناك
اخطاء واضحة موجودة يحذر منها سمعت سمعت معنقة للشيخ من الفتوحات ومن الفصوص وما فيها اكثر واكثر لكن الشيخ اتابينا ماذاك منها نقول لان عندنا من يمجدها ويقول ان فيها روحانية هل يؤخذوا
بقولهم هذا اللي نخاف منه هذا اللي نخاف منه تحذير الشيخ رحمة الله فيه نفع للمسلمين من مثلها اللي يمدحا ويقول هي روحانية روحانية شيطانية نقول فضينة الشيخ وفقكم الله رجول نوى العمر
عندما كان في الطائرة نسية ان يدخل في النسك ولم يلبس الإحرام ولم يشعر بذلك إلا والطائرة في جدة فأحرم في المطار وتوجهها إلى مكة فماذا عليه عليه فديه عمرته صحيحة عليه فديه عن ترك
الواجب لان الواجب انه رجع إلى الميقات اخل السيارة ورجع للميقات وأحرم منه لكن لما احرم بعدما تعدى الميقات وكون ترك واجبا من واجبات العمره يكون عليه فديه البحوا في مكة ووزعى الهقر
نقول فضينة الشيخ وفقكم الله ما الجمع بين حديث عائشة رضي الله عنها في عدد المصلينا على الجنازة وهو مئة جمع ما هو شيء لكن نقول الاربعين هذا الحد الأدنى ومزاده هو أفضل الاربعين هو
الحد الأدنى ومزاده هو أفضل نقول فضينة الشيخ وفقكم الله عدد من الأسئلة يقولون إننا سعينا في المسع الجديد هل علينا شيء وهل عمرتنا صحيحة نكتب السؤال لكم وروحوا للفتاة وروحوا الدارة
للفتاة نظرون فيه إن شاء الله انتم غيركم نقول فضينة الشيخ وفقكم الله ما مدى صحة قول العام هذا حظه فلان أو يا حظه فلان أو غير ذلك من هذه الأسماع يا حظه فلان يا حظه هل تعجب يا حظه
يعني تعجب من وفرة حظه فيه ما فيه شيء نقول فضينة الشيخ وفقكم الله الشيخ الأسر آل يدخلوا في قول الله سبحانه إن الله لا يغفر آي يشرك به هو الظاهر نعم لكنه لا يعزب تعليب المشرك الشيخ
الأكبر يخلد في النار يعزب في النار بقدر لن به ثم يخرج من النار نقول فضينة الشيخ وفقكم الله تعلم العقيدة مجمع على أنه فرض عين حيث قال لي بعض طلبة العلم إنك إذا قلت إنه فرض عين فيأثم
جميع الجهال بل هو فرض كفاية لا ما وفق إحنا شيء نه فرض عين وشيء فرض كفاية المبادث ثلاثة الأصول والأشياء التي يقوم عليها تقوم عليها العقيدة هر كان الإسلام وأر كان الإيمان والإحسان
هذا لا بد منها لعلى كل مسلم يتعلمها أما ما زاد عن الالك من التخاصيل في العقيدة فهذا فرض كفاية نعم يقول فضينة الشيخ وفقكم الله رجل مريض قد هبأ إلى أحسن المستشفيات ولكن دون جدوا فهو
يريدوا أن يطلب الرقية ولكن يخشى أن لا يدخل في السبعين ألفة فما رأي فضينةكم وما توجيهكم له إذا طرع إلى الرقية يرقي ولا يمنع أن يكون إن شاء الله من السبعين ألفة إذا طرع إلى هذا النبي
صلى الله عليه وسلم طلب الرقية لبعض المرضة لكن هذا عند الظرورة نعم يقول فضينة الشيخ وفقكم الله هذه أيضا مراءة من فرنسا تقول أنا أرملة وأشتغل عند بعض النساء لتنظيف البيوت وهناك مراءة
فرنسية كافرة عندها بعض المجسمات مجسمات طينية من دوات الأرواح هل يجوز لي أن أنظف هذه المجسمات وهل تسبيح لان لا لا لا تنظف المجسمات ولا تذهب هذه المراءة تجد من تخدمه ليس عنده هذه
المجسمات نعم نقول فضينة الشيخ وفقكم الله صليت خلف رجل يقلب بعض الحروف في سورة الفاتحة فما حكم الصلاة نقول فضينة الشيخ وفقكم الله ألافضل في الرقوع يقول سبحان ربيا عظيم أو يقول سبحان
ربيا عظيم وبحمده وكتصر على سبحان ربيا العظيم كفنة صليلة الشيخ وفقكم الله هذه سائلة ورجل سائل من أوروبا يقول رجل زنأ المرات التي زنى بها هي حاملة الآن هل يجوز لهم أن يتزوج إن تابع
لكن إذا تابع نجينا توبة صحيحة وندمى وعقلع عن الزنب ولم يعود إليه وبرئ رحم المرأة لازم من الاستبراء