20 من 32 /شرح كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:08:48
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان فوزان شرح كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان الإمام المجدد أحمد بن تيمية الحراني رحمه الله
الدرس العشرون صبح لله ما في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم فجميع ما في السماوات والأرض يسبح لله ليس هو الله السماوات وما في الأرض ترد على أهل واحدة الوجود الذين سدق لكروا مذهبهم
تسبيح معنى والتنزيه أي كل شيء في السماوات والأرض من المخلوقات ونزه الله صبحانه وتعالى عن النقائص والعيوب ومن أعظم ذلك هذا المذهب الخبيث فإن جميع ما في السماوات وما في الأرض ونزه
الله منه ويغطيله أدل هذا على أن هذه المخلوقات هي غير الله لأنها تسبح الله وتنزه عن الباطل فهي غير الله جل وعلا هي مخلوقه والله هو الخالق نعم
ثم قال تعالى له ملك السماوات والأرض فهو مالك هذه الأشياء وليس هيه لا يمكن أن يكون شيء واحد المالك والمملك في فرق بين المالك والمملك الله له ملك السماوات والأرض فهي في السماوات
والأرض ومن فيهم غير الله جل وعلا له نعم يحيي ويميت يجعل الحياة في المخلوقات حياة النمو كالنباتات والأشيار وحياة الحركة كالحيوانات فالله هو الذي يجعل فيها الحياة ثم يميتها ينزع منها
هذه الحياة تصبح ميته هو يتصرفه هيه سبحانه وتعالى يقدرته أدل على الفرق بين الخالق والمخلوق نعم هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم هو الأول والآخر والظاهر والباطن هل
يدل على أنه سبحانه وتعالى ليس قبله شيء وليس بعده شيء وليس فوقه شيء وليس دونه شيء كما قال النبي صلى الله عليه وسلم هدل على بطلان وحدة الوجود لو كان مذهبها صحيحا ما كان هناك أول ولا
آخر ولا ظاهر ولا باطن لأنه كل شيء واحد هدل على أنه الأول قبل كل شيء وأن كل شيء بعده وهو الآخر وليس بعده شيء وهو الظاهر فوقه كل مخلوقاته والظاهر فوقه مخلوقاته الظاهر على أي شيء على
مخلوقاته والباطن الذي لا يخفى عليه شيء مع كونه ظاهرا فوقه مخلوقاته لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء ولا يحجبه شيء سبحانه وتعالى ولا أول ولا آخر والظاهر وهو بكل شيء عليه وفي
صحيحه مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول في دعاءه نعم هذا الحديث الصحيح فسر الآية الأول والآخر والظاهر والغاطن بأن معنى الأول الذي ليس قبله شيء وليس بعده شيء والظاهر
الذي ليس فوقه شيء الباطن الذي ليس دونه شيء هذا الحديث فسر الآية تفسيرا واضحا ويدل على الفرق بين الخالق والمخلوق لا كما تقوله وحدة الوجود فهناك فرق بين الخالق والمخلوق
ثم قالت على هو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم أينما كنتم والله بما تعملون بصير
نعم هذه الآيات من ما طلع سورة الحديث خلق السماوات والأرض في ستة أيام خلقها مجميع ما فيها على دليل على الفرق بين الخالق والمخلوق وأن الله هو الخالق وما سواه فهو مخلوق في ستة أيام
أولها يوم الأحد وأخيرها يوم الجمعة ستة أيام فصل فيها الخلق كما جاء في الحديث خلق في يوم الأحد كذا وخلق في يوم كما في الآيات الأخرى وخرى التي تفسر وتفصل كيفية خلقي للسماوات والأرض
في ستة هذه الأيام قلعينكم لتكفرون بالللل خلق الأرض في يومين تجعلون له أنداداً ذلك رب العالمين وجعل فيها رواسيا من فوقها أدر فيها أقواتها في أربعة أيام فخلقها في يومين وتقرير
الأشياء التي فيها في يومين
ثم استواء الى السماوات ويهلوخان فقال لها وللأرض إتيها طوعة نوكرها قال ثلاثينا طائر فقال الله إن السبع السماوات في يومين إذا جمعت يومين ويومين ويومين كم تكون ستة أيام هذا تفصيل
تفصيل اللي ما أجمل في هذه الآية في ستة أيام والله على كل شيء قدير يقدر نخلقها في لحظة ولكن خلقها في ستة أيام لحكمة إلهية وقادر على أن يخلقها في لحظة نعم في ستة أيام ثم استواء على
العرش ثم استواء على العرش أي على ورتفع والعرش هو أعظم المخلوقات وعلى المخلوقات فوقها فوق المخلوقات والله فوق العرش استواء أي على ورتفع سبحانه على العرش ومع علومه على العرش في أي
مكان يعلم ما يلجه في الأرض ما يدخل فيها وما يخرج منها ما يلجه في الأرض من الأموات والمخزونات وما يخرج منها من النباتات والمعادن وما ينزل من السماء من الماء والمطر من الملائكة ومن
الأرزاق وما يعرج فيها يعني يصعب ليها من الملائكة والعمال أعمال بني آدم كلها تصعب إلى الله جلوها وهذا دليل على علوم الله سبحانه وتعالى ثم قال وهو معكم أين ما كنتم معكم أيها الناس
المؤمنين والكفراء لمعية عامة معكم بعلمة وإحافته مع أنه فوق العرش فهو معكم قريب منكم لا تخفون عليه أي ما كنتم في أي مكان كنتم فهو معكم لا تخفون عليه لا تغيبون عن علمة سبحانه وتعالى
ولا تحتجبون من رؤيته فهو يراكم أي ما كنتم الله بما تعملون فصير لا تخفى عليه عملكم يبصرها ويراها سبحانه وتعالى وهو فوق عرشه فهذا هذه المعية معية عامة لجميع المخلوقات ومعناها الإحافة
وليس معناها هو معكم أنه مختلط بكم كما تقوله الحلورية بل هو معنا بعلمه وإحافته ورؤيته وبصره سبحانه وتعالى وسمعه وبصره هذه المعية ليس كمعية وهو معكم أي ما كنتم والله بما تعملون بصير
فذكر سبحانه أن السماوات والأرض وفي موضع آخر وما بينهما مخلوق مسبح له وذكر سبحانه أن السماوات والأرض وفي موضع آخر وما بينهما مخلوق مسبح له وأخبر سبحانه أنه يعلم كل شيء نعم وما قوله
سبحانه وهو معكم فلفظ معه لا تقتضي في لغة العربي أن يكون أحد الشيئين مختلط بالآخر هذا رد على المؤول يقولون أنتم تمنعون التأويل وأنتم أولتم هذه الآية لأن ظاهرها أنه مختلط معنا لأن
المعية كده الإختلاق فأنتم قلتم وهو معنا بعلمه ظاهرها أنه معنا بذاته تعالى الله عن ذلك فأنتم تمنعون التأويل وتؤولون قال الشيخ رحمه الله هذا خطأ لأن المعية ليس معناها محصورا في
الإختلاق والمقارنة وإنما المعية لها معاني لها معاني ليست محصورا معناها في الإختلاق والمقارنة والمخالطة هذا فهمكم أعيى لها معاني بحسب ما وردها في الوقت العرب تقول ما زلنا نسير
والقمر معنا هل القمر يمشي معك في الأرض أو في السماء؟
قمر في السماء مع هذا تقول والقمر معنا أي معنا ضياء هو نور هو وأيضا هو بجرمة كأنه في كل مكان كل الناس يرونه على وجه الأرض كلهم يرونه هذا الجمر عندنا وهو مخلوق كيف بالخالق سبحانه
وتعالى فالمعية لها معاني معناها هنا الإحاطة والعلم بما يكون من عباده وأعمالهم فمن معنى المعية الإحاطة ومن معنىها ومن معنىها الإختلاق والمقارنة وهذا ليس مرادا هنا لها معاني ومنها
المصاحبة تقول القمر معنا يعني مصاحب لنا منها المصاحبة فحصر المعية بأنها الإختلاق هذا غلط هذا غلط تقول فلان معي غير معية المخلوق مع المخلوق هذا معية خالق مع المخلوقين فلافظوا مع لا
تقتضي في لغة العرب أن يكون أحد الشيئين مختلطا بالآخر يعني ما يقتضي حصر هذا في هذا المعنى بل لها معاني تفسر بحسب الموارد التي هي فتقول القمر معنا فقول فلان معي يعني يصاحبني يسير معي
الله معنا أي محيط بنا مطلع علينا فلها معاني ناه ليس هذا من التاويل وإنما هذا من التفسير تفسير المعنى المراد ناه ليس تاويلا وإنما هو تفسير ناه لا تقتضي في لغة العرب أن يكون أحد
الشيئين مختلطا بالآخر نعم كونوا مع الصادقين هل معنا هذا أنك تروح وتنزل حشرة فيها الصالحون كونوا معهم في العقيدة كونوا معهم في المحبة كونوا معهم في الدين ولو أنت بالمشرق وهم بالمغرب
أنت معهم أنت مع الصادقين في أي مكان فهذه المعية لا تقتضي مخالطة إذا كان هذا بين المخلوقين فكيف بالخالق سبحانه وتعالى يعني ما تكون مع الصادقين إلا إذا كانوا بجنبك لا تكون مع
الصادقين لو أنت بالمشرق وهم بالمغرب في المذهب والدين والعقيدة والمحبة والنصره والموالات أنت معهم نعم فخوله تعالى هذه الصفاتهم روح ماء بينهم أشداء على الكفار روح ماء بينهم هذه
الصفات المؤمنين بالرسول في أي وقت أهو بخاصم باللينا كانوا معه جس كنون إلى جانبه يمشون معه عليه الصلاة والسلام واللينا معه أشداء على الكفار روح ماء بينهم هذه الصفاتهم في كل زمان في
كل مكان فلا ليس معنا هذا أن هذا محصور في الصحابة الذين كانوا يعيشون مع الرسول عليه الصلاة والسلام وإنما هذا عام في كل مؤمن إلى آخر الدنيا فهو مع الرسول صلى الله عليه وسلم وفي وقت
نزول القرآن ويشمل منياته إلى أن تقوم الساعة فالمؤمنون بعضهم مع بعضهم مع بعضهم نعم ولفض ما جاءت في القرآن عامة وخاصة نعم جاءت المعية في القرآن عامة كما في هذه الآية هذه المعية عامة
للمؤمنين والكفار بمعنى أن الله يحصي أعمالهم ويطلع عليها ويراها ويعلمها ويسمع أقوالهم فهو مع الجميع هذه المعية عامة معية خاصة بالمؤمنين إن الله مع الذين التقوى والذين هم محسنون
إِنَّا نِمَا أَكُمَا إِمُوسَا وَهَارُونَ عَلَيْمَا السَّلَامِ إِنَّا نِمَا أَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى وعلموا أن الله مع المتقين هل امعناه النصره التعيد والتوفيق فهو معهم بنصرته
وتعيده وحفظه وكلاءته لهم هل معية خاصة نعم ولفض مع جاءت في القرآن عامة وخاصة فالعامة في هذه الآية وفي الآية ومعكم اينما كنتم نعم فالعامة في هذه الآية وفي آية المجادلة نعم ما يكون من
نجوة ثلاثة الله ورابعه ولا خمسة الله وسادسهم ولا ادنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أي لما كان لما إيه عامة نعم نعم فكما قال لما محمد وغيره بدأ الله الآية بالعلم ألم ترى أن الله يعلم
ما في السماوات وما في الأرض وختمها بالعلم والله بكل شيء عليم فدل على أن المعية معية معية معية وليس معية الاختلاق نعم ففتتح الكلام بالعلم وختمه بالعلم ولهذا قال ابن عباس رضي الله
عنهما واضحاك وسفيان السوري وأحمد ابن حنبل ومعهم بعلمه نعم واما المعية الخاصة في قوله تعالى نعم لما قال موسى وارن و كما قال نبي محمد صلى الله عليه وسلم هو في الغار لصاحبه إذا يقول
لصاحبه لا تحزن إن الله معه هذه معية خاصة نعم وقال تعالى إذا يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا إذا يقول الرسول صلى الله عليه وسلم لصاحبه أبي بك وقال لنا الصديق وهما في الغار لما
وصلهم المشيكون ووقفوا على الغار قال لا تحزن إن الله معنا فان صرفوا ولم يرواهم صرفوا ولم يرواهم أخذ الله بأبصارهم ولم يرواهم فهذه معنى المعية نعم وقال تعالى إذا يقول لصاحبه لا تحزن
إن الله معنا نعم نعم وقال ليس معه المعية الخاصة هذه مع موسى وارن فقط نعم وقال ليس معه المعية الخاصة أما المعية العامة مع كل خلق ومع محمد صلى الله عليه وسلم وصاحبه دون أبي جهل وغيره
من أعداءه نعم وهو مع النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبه بالمعية الخاصة دون أبي جهل وأبي لها بنوا قادة المشركين حينما هموا بقتله عليه الصلاة والسلام ومنعه من الهجرة ومع الذين افتقوا
والذين هم محسنون دون الظالمين المعتدين الذين افتقوا والذين هم محسنون فهو مع المتقيل ومع المحسنين معية خاصة نعم بسبب تقواههم ويحسانهم نعم فلو كان معنى المعية أنه بذاته في كل مكان
تناقب الخبر الخاص والخبر العام نعم لو كان المعية بمعنى أنه في كل مكان كما تقوله الحلولية تناقض الخبر العام هو ليحاطه بالخلق والخبر الخاص هو العناية بالمؤمنين لقال أبو جهل نعمه معنى
وهمعي كما أنه مع محمد نقول لا معية غير المعية غير المعية التي عندك معية خاصة لا تناقض بينه نعم فللمعنى أنه مع هؤلاء بنصره بيه مع هؤلاء المؤمنين بنصره وتأييد هل معية الخاصة دون
غيرهم من الكفار فهو معهم بالإحاطة والإطلاع وليس معهم بالنصر والتأييد وليعانة نعم فهو معنى وهو الذي في السماء إله في الأرض إله أنه في السماء وفي الأرض حال في الأرض الإله معنى هو
المعبود فهو معبود في السماء ومعبود في الأرض جل وعلا نعم فللعلا الصفات الكاملة الصفات الكاملة في السماوات والأرض لا يشبهه أحد ولا يماثله أحد فله وسبحانه وتعالى له الكمال المطلق الذي
لا يشاركه فيه أحد في السماوات والأرض فله من الصفات المن الأسماء والصفات أكملها وأفضلها وأعلاها نعم وكل كمال خبت للمخلوق ليس فيه نقص فالخالق أولابه نعم وكذلك قوله تعالى وهو الله في
السماوات وفي الأرض يعلم سركم وجاركم لا يغسروا بوابعه فمعنى في الأرض يعني بعلمه سبحانه وتعالى يعلم سركم وجاركم ويعلم ما تكسبون نعم "كما فسره آئمة العلم كالإمام أحمد وغيره أنه
المعبود في السماوات والأرض" أولى في السماء إله وفي الأرض إله وهو الله في السماوات وفي الأرض يعني معبود معبود في السماوة ومعبود في الأرض والسماوات والأرض ومن فيه إن ملكه وعبيده وتحت
تصره سبحانه وتعالى نعم "وأجمع سلف الأمة وإمةها على أن الربت على بائن من مخلوقاته" نعم ليس معنى المعية المخالطة والحلول لأن إجماع سلف الأمة وإمةها على أن الله بائن من خلقه منفصل
الخلق بينه وبين الخلق إصال تام بائن يعني مفصل ليس في ذاته شيء من مخلوقاته ولا في مخلوقاته شيء من ذاته سبحانه وتعالى وكلمة بائن من خلقه لم ترد بهذا اللفظ لكن المعنى المأخوذ من
الأدلة أنه بائن من خلقه هذا رد على الحلولية والاتحادية الذين يرون أنه مختلط بخلقه فقال هذه الكلمة بائن من خلقه للرد عليهم أنهم يرون أنه ليس بائن من خلقه هو مختلط بهم فمعنى بائن ما
أخوذ من النصوص وإن لم يأتي باللفظ لكنه ما أخوذ من النصوص القرآنية والنبوية نعم هذه القاعدة المجمع عليها أن الله يوصف بما وصف به نفسه أو بما وصفه به رسوله ونزه الله عنه فيوصف بما
وصفه به نفسه ووصفه به رسوله من غير تحريف لمعنى فهذا يكون على معنى لا يحرف ويصرف عن معنى فيقال المراد باليد النعمة والمراد بالوجه الذات والمراد الغضب إرادة الانتقام وبالرحمة إرادة
الإنعام هذا صرفه للافظ عن الله يبقى على ظاهره من غير تحريف والتحريف يكون بالمعنى ويكون باللفظ يكون بالمعنى إذا فسر بغير معنى هذا تحريف يكون باللفظ إذا زيد فيه حرف أو نقص منه حرف
مثل أول الأشاعر استوى استولى هلا مهدي زائدة ما جاءت لا في الكتاب ولا في السنة هلا مهدي استوى استوى جاء استوى وليس استوى هذا تحريف اللفظ وكما قالت اليهود لما قيل لهم ادخل الباب سجدا
وقولوا حطة يعني استغفروا حطة عنا ذنوبنا حطة عنا ذنوبنا هذا استغفار قالوا حنطة زاد النون تاكما بكلام الله عز وجب ويوسف بصفات الكمال دون صفات النقص نعم يوسف الله جل وعلا بصفات الكمال
دائما وعبدا والمثل الأعلى السمهورات والأرض وينزه عن صفات النقص كالسنة والنوم والولد والموت والنسيان غير ذلك من صفات النقص نعم ويعلم أنه ليس كمثله شيء في صفات الكمال لا يشابه الله
حتى لا مثل له ولا ندله ولا نظير له ولا شبيها له جل وعلا نعم لما قال المشيكون للنبي صلى الله عليه وسلم صفلنا ربك صفلنا ربك هالي تدعونا لعبادة ترك عبادة ما سوى صفلنا أنزل الله هذه
السورة هذا صفة الرحمن صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم في ملكه في عظمته في أسمائه وصفاته الكامل من كل وجه وهو الله سبحانه وعلم عن الصمد هذا من معاني الصمد ويفسر الصمد أيضا بأن
الذي تصمد له الخلاق بحوائي جهاء وتدعوه كلها تدعوه سبحانه كل الخلاق تتجهي لله بحوائي جهاء تصمد إليه وقال ابن مسعود رضي الله تعالى عنه وغيره وهو الذي لا جوف له وليس له شريخ وليس له
مثيل وليس له شبيه هذا معنى الأحد مستقل جواب أهل العلم والإيمان جواب أهل العلم والإيمان في أن قل هو الله أحد تادل ثلوث القرآن وهو مطبوع وموجود بكثره وموجود في المجموع الفتاة وكثير
من الناس تشتبه عليهم الحقائق الأمرية الدينية الإيمانية هذا مسألة أخرى مسألة الفرق بين الشرع والقدر الأمر الشرع والأمر القادري بعض الناس يقولوا ما فيه إلا الأمر الكوني القادري ولا
فيه أمر شرعي وهو أهل الظلال أهل السنة يقولون وفيه من يقول ليس فيه إلا أمر شرعي ما فيه أمر قادري أما أهل السنة والحق فيه يقولون فيه الأمر الشرعي وكثير من الناس تشتبه عليهم الحقائق
الأمرية الدينية الإيمانية الحقائق الخلقية القدرية الكونية يخلطون بينهم ويقولون نحن مطيعون له على كل حال لأن الله قدر علينا ونحن نعمل بما قدر علينا وهذا هو الطاعه الطاعه موافقة
القدر يقولون الطاعه موافقة القدر وهذا باطل لأن الطاعه موافقة الشرع ليست موافقة القدر طاعه موافقة الشرع نعم فإن الله سبحانه وتعالى له الخلق والأمر فهو الخالق وهو الذي يأمر وينه
ويشرع سبحانه وتعالى لعباده نعم تفي فرق بين الخلق وبين الأمر نعم فإن الله سبحانه وتعالى له الخلق والأمر فما قال تعالى إن ربكم الله أي معبودكم ربكم أي معبودكم ومالكم وخالقكم الله لا
يشاركه فيها لا أحد والدليل على ذلك أنه خلق السماوات والأرض في ستة في أيام ثم استوى على العرش يغش الليل النهار اتعاقبا يغش الليل النهار يطلبه حثيثا يطلب بعضهم إذا ذهب هذا جهاز إذا
ذهب هذا جهاز يتعاقبه والشمس والقمر والنجوم وسخرات بأمره تجري بأمره سبحانه وتعالى منظمة محكمة لا تختلف ولا يختل نظامها أبداً سخرات بأمره ثم قال آلا له الخلق والأمر له الخلق وهو
التدبيب والإيجاد والأمر وهو الشرع يشرع لعباده ما يصلحهم خلقهم ورزقهم ويشرع لهم ما يصلحهم ويسعدهم الدنيا والآخرة فهي في فرق بين القدر وق الشرع فهو سبحانه أمر بطاعته وطاعت رسله فهو
سبحانه أنزل الكتب وارسل الرسل لهداية الخلق إلى ما يسعدهم في الدنيا والآخرة ولم يتركهم حملاً على جهلهم وعلى غفلةهم وعلى شهواتهم وأهوائهم وعلى تسلط الجباب رح عليهم ورق الطواغيت إنه
سبحانه أنزل الشرع بواسطة الرسل فهو سبحانه أمر بطاعته وطاعت رسله ونهى عن معصيته ومعصيت رسله أمر بالتوحيد والإخلاص ونهى عن الإشراك بالله فأعبم الحسنات التوحيد وأعبم السيئات الشركة
فالحسنة والسيئة هنا المراد بها التوحيد والشركة فإذا قيل لك ما أعظم ما أمر الله به تقول التوحيد وإذا قيل لك ما أعظم ما نهى الله عنه تقول الشركة هنا قال الله تعالى إن الله لا يغفر أن
يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء إن الله لا يغفر أن يشرك به الشرك لا يغفر أبدا إلا بالتوبح إلا بالتوبح أما ما مات وهو مشرك فلا قمع له في مغفرة الله أما ما مات وهو غير مشرك فله طمع
في مغفرة الله وإن كان عنده دنوب كبائر فله طمع إن شاء الله غفر له ولم يعذبه وإن شاء عذبه وأخرجه من العذاب وادخله الجنة فالذي يسلم من الشرك يقمع في رحمة الله ولو كان عنده كبائر إن
الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فالمؤمن يطمع في رحمة الله ولو كان عنده مخالفات ولو ماتا ولم يتب منها فإنه يرجو رحمة الله اخلاف المشرك الذي مات على الشرك فإنه لا
طمع له في مغفرة الله نسأل الله العافة المحبة هي أعظماً واعض توحيت محبة الله جل وعلا هي أعظماً واعض توحيت ولهذا عرفها العلمة عرف العبادة بأنها غاية الزل مع غاية الحب غاية الزل لله
مع غاية الحب لله عز وجل فهذا العبادة غاية الزل مع غاية الحب الذين آمنوا يحبون الله حباً خالصاً ولا يحبون معه أحد محبة عبادة أما المحبة الطبيعية هذه ليس لها حكم لكن محبة العبادة
التي معها ذل هذه لا تكون لله لله عز وجل أما المحبة التي ليس معها ذل هذه محبة طبيعية كما تحب الطعام وتحب الزوجة وتحب الأولاد وتحب المال هذه ليس في عبادة طبيعية ليس معها ذل هذا
المؤمنون يحبون الله محبة خالصاً ويعبدونه عبادة خالصاً أما المشركون فإنهم يحبون الله لكن يحبون معه غيره من الأصنام ومن الناس يتخذ من دون الله أنداداً يعني شركاء يحبونهم كحب الله
يسوون بينهم وبين الله في المحبة يسوون بينهم الذين كفروا بربهم يعدلون يعادلون به غيره فمحبة المؤمنين خالصة ومحبة المشركين مشتركة وهي باطلة لأن العبادة إذا دخلها الشرك بطلة والذين
آمنوا أشد حباً للمحبة المشركين لأن محبة المؤمنين خالصة محبة المشركين مشتركة هذا الشرك ولا يقتلون النفس الذي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون هذا أعظم الكبال كما قال ابن مسعود لما سأل
النبي صلى الله عليه وسلم أي ذنب أعظم قال أن تجعل الله ندن وهو خلقه قلت ثم أيه قال أن تقتل ولدك خشية أن يطعم معك قلت ثم أيه قال أن تزاني بحليلة جارك فأنزل الله تعالى أنه يتعامل معك
قلت ثم أيه قال أن تزاني بحليلة جارك وأن لا تستق ذلك في القرآن والذين لا يدعون مع الله إلاها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلقى أثامة يضاعف له
العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانة إلا من تاب وآمن وعمل عمل صالحة فأولئك يبدر الله سيئاتهم حسنات فكان الله غفور الرحيمة يبدر الله سيئاتهم حسنات قيل معناه أن الله يستعملهم في
الحسنات ويمح بها السيئات يجعل محل كل معصية قاعة بدر الله سيئاتهم حسنات وقيل معناه أن السيئات التي عملها إذا تاب إلى الله توبة صعيعة قلبت إلى حسنات هذه الآية والذين لا يدعون مع الله
إلاها آخر هذه هي أكبر المنهيات وإن الله يأمر بالعدل والإحسان هذه هي أكبر المأمورات ويحب المؤمنين ويحب المخصيطين ويحب المتقين ويحب المتطهرين ويحب التوابين والله يحب يحب هؤلاء محبة
خاصة ويبغض الكافرين والمنافقين ويحب ويبغض سبحانه وتعالى ويكره ويسخط ويغضاب صفات تليق بيلا لي سبحانه وتعالى ليس كصفات المخلوقين يحب التوابين ويحب المتطهرين ويحب الذين يقاتلون في
سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص نعم يحب الذين يقاتلون في سبيله لإعلاء كلمة الله ويبدلون أنفسهم في الجهاد في سبيل الله لإعلاء كلمة الله ويحبهم حبة خاصة أجل على فضل الجهاد في سبيل الله
نعم من قوله تعالى لا تجعل مع الله إلها آخر فتبعد مذموما مخذولا وقضى ربك لا تعبدو إلا إياه بالوالدين يحسانا وذكرى النهي عن قتل الأولاد وأنهي عن أكل مال اليكيم وأنهي عن بخس حقوق
الناس ثم ختمها بالنهي عن الشرك بدأها بالنهي عن الشرك وختمها بالنهي عن الشرك ولا تجعل مع الله إلها آخر فتلقى في جهنم ملوما مدهورا وهذه مثل الآية التي هي آخر سورة الأنعام الآيات
الثلاثة التي هي آخر سورة الأنعام وعليكم إلى قوله تعالى وأنها لصراط مستقيم فالتبعوه فآيات الإسرى مثل آيات سورة الأنعام فبدأها بالنهي عن الشرك وختمها بالنهي عن الشرك ثم قال كل ما
ذكره الله في هذه الآيات كان سيئه عند ربك مكروها أي محرما فالله يكره المحرمات يكره المنهيات ما نهى عنها إلا لأنه يكرهها سبحانه وتعالى ويحب الطاعات ما شرع الطاعات إلا لأنه يحبها نعم
يعني نهى عن البخل ونهى عن التبذير وأمر بالوسط بالاعتدال في الإنفاق بين البخلي وبين التبذير نعم كل ذلك كان سيئة عندر كل ذلك كان سيئه عند ربك مكروها نعم هذا شاهد القول الشيخ وما نهى
الله عنه فهو يكرهه نعم وما لا يحبه الفساد ولا نعم ولا يرضى لعباده الكفر لا يرضى لعباده الكفر فهو كل ما نهى عنه فإنه لا يرضى وأنه يكرهه وكل ما أمر الله به فإنه يحبه ويرضى نعم نعم
وهو سبحانه لا يحب الفساد ولا يرضى لعباده الكفر نعم "والعبد مأمور أن يتوب إلى الله تعالى دائما" قال الله تعالى "وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون" نعم أمر بالتوبة وهي
الرجوع إلى الطاعة الرجوع من المعاسية إلى الطاعة هذه التوبة التوبة في اللغة الرجوع والإنابه الإنابه معنى التوبة وهي الرجوع نعم فالمذنب والعاصي لا يقنط من رحمة الله يتوبوا يتوبوا
الله عليه ولا يقنط من رحمة الله أو يستكفر جنوبة ولا يقنط ولا يظن أن الله يقفر له هذا أشد من الزمه إذا قنت من رحمة الله وظنت أن الله لا يقفر هذا أشد من الزمه فالتوبة مطلوبة وممكنة
وسهلها يسيرة ومقبولة عند الله إذا ثوافرت شروطها هذا من رحمة الله سبحانه وتعالى بإباده نعم يوم أكثر 170 مرة النبي صلى الله عليه وسلم مع طاعته لله وكمال عبوديته مع هذا يستخدم الله من
التقصير ولأنه لا أحد وفي حق الله من الخلق لا أحد وفي حق الله حق الله عظيم ولكنه يعفو ويسمح سبحانه وتعالى فالرسول معك مال عبوديته يستغفر الله ويتوبل والله أمره بذاله وليس خاصين
بالدنوب بل التقصير في حق الله يحتاج إلى استغفار توبة وفي صحيه مسلم عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال إنه لا يغان على قلب وإني لا أستغفر الله في اليوم مئة مرة وفي صحيه من الغفلة ومن
النوبشر عليه الصلاة والسلام وإن شغال يحصل له إن شغال وغفلة ثم يتوبل الله ويستغفرها أكثر من أسباب استغفار الرسول صلى الله عليه وسلم من استغفارها وقد تمر عليه لحظة يغفل عن ذكر الله
عز وجل فهو بحاجة إلى الاستغفار إذا كان هذا في حق النبي صلى الله عليه وسلم كما بغيره نعم في مجلس الواحد مئة مرة هو أكثر هو فطول اليوم لا في المجلس الواحد فهو ملازم عليه الصلاة
والسلام ملازم للاستغفار فقد أمر سبحانه وعباده أن يخفم الأعمال الصالحات بالاستغفار أولياء الله هذا رد عليهم وإن كانوا يقولون بمذهبه في الفق لكنهم مخالفون له العقيدة ليس شافعية في
الحقيقة إنما هم أشاعرها وصوفية أو على المذهب الذي هم عليه ويبرع الشافعي من هذه المذاهب هم الظالة بحجة أن بعض المنتسبين لمذهب الشافعي اكتصفون بها لماذا تنسب للشافعي نعم أحسن الله
عليكم صاحب الفضيلة هذا السائل يقول هل يكفر محي الدين ابن عربي بعينه لأن هناك من يام في نسبة كتبه إليه ابن عربي لا هو الشطحات التي سمعتهم وهي كهريات كون عاد الختم له بالتوبة الله
يعلم لا ندري ما ما تعاليه لكن نحن نتكلم عن ظلالاته وشطحاته وأما ما ذا ختم له به هذا علم الله سبحانه وتعالى والذقاعي شرح عقيدة شرح منظومة ابن الفارب اسم ما شرحه تنبيه الغبي على كفر
ابن عربي نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول ما الفرق بين المعية الخاصة والمعية العامة وهذه المعية الخاصة مقصور بها على الأنبياء والرسل فقط أنت تسمع القرآن أن الله مع
المتقين مع المحسينين مع التواب مع المحسينين إن الله مع الذين اتقوا مع المتقين مع المحسينين ومع المؤمنين أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول هل معية الله الخاصة المتقين
تختلف وحسب صلاحهم وتقواهم بلا شك معية تختلف حسب صلاحهم وتقواهم تكون معية تامة وتكون معية فيها نقص بحسب ما عندهم من النقص في العبادة أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول هل
صحيح أن من قرأ أصورة الإخلاص عدة مرات لا ثمرات يكون حكم حكم من ختم القرآن وأن من قرأها عشر مرات يبنى له قصر في الجنة في الفضلي وأما أن تعدل ثلاثة القرآن بالكمية لا لكن في الفضل
تعدله في الفضل راجعوا الكتاب هذا جواب أهل العلم والإيمان فأن نقول هو الله وحد تعدل ثلاثة القرآن يبين لكم الشيخ هذه الأمور حول هذه المسألة أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل
يقول هل من مقع في الشرك جاهلا يدخل في قوله تعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به إذا كان جاهلا ولم يصل إليه دعوة ولا بلغت دعوة رسول من الرسول يعيش في منقطع عن العالم فهذا أمره إلى الله
هذا أمره إلى الله يعتبر منهل الفترة وأمره إلى الله هذا بالنسبة للآخرة أما نعمله معاملة المشركي في مواريثة ومعاملة المشركين لكن فيما بينه وبين الله هذا لا نتجخل فيه حسن الله عليكم
صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول ما علاقة الفصل الذي أورد فيه الشيخ اشتباه الحقائق الأمرية الدينية بإسلقيه القدرية بالفصل الذي قبله تدأذلت على إبقال وقت الوجود العلاقة هو أبحة هل
هالوحدة الوجود يقول ما فيها مر ولنهله أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة هذا السائن يقول و لله المثل الأعلى أي استثات الكامل كل كامال ثبت للمخلوق فالخالق أو لابه إلا إذا كان هذا الكامال
يستلزم نقصا مثل نفين نوم نفين نوم كمال في حق الله لكنه في حق المخلوق نقص اللي ما ينام اللي ما ينام هذا فيه مرض فهو نقص يستلزم نقصا في حق المخلوق فإذا قلت فلان الله ينام هذا مدحو
اللي دم هذا دم هذا نقص نقص فيه إنه ما ينام أما الله جل وعلى فنفين نوم عنه كمال هذا من الفرق بين خالق و المخلوق بأن نفين نوم يتضمن نقصا فلا يوسف الله بالنقص سبحانه و تعالى مثلا
الولد الله نفع عن نفسه الولد هذا كمال في حق الله لكن في حق المخلوق اللي ما يجي هولاد يكون نقص لتها تماها نقصة هذا نقصة فيه فرق بين نفى الولد عن الله و نفى عن المخلوق نعم صلى الله
عليه وسلم صاحب الفضيلة هل صحيح أن نقول إن من ترك فرض من الصلاة متعمدا أعبم من الزينا أخي من ترك الصلاة متعمدا فهو كافر والكفر أعبم من الزينا من تركها فقد كفر كما قال صلى الله عليه
وسلم بين العبد و بين الكفري أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول هل ترك الصلاة من دون إنكال لفرضيةها عليه هذا تركها من غير جهود متكاسلا هذا محل خلاف بين العلماء الصحيح أنه
كافر ولو كان يكر بوجوقها فهو كافر لأن الرسول صلى الله عليه وسلم رتبى الوعيد على تركها العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها و لم يقول متعمد هذا عام عام للمقرب وجوبها و غير
المقرب وجوبها حديث عام قد كافر سواء كان مقرب بوجوبها أو كان غير مقرب بوجوبها من نين نجيب نفصل نقول لا انتركها متكاسل لا يكفر و انتركها جاحدة لوجوبها يكفر و انتركها مقرب بوجوبها لكن
تركها متكاسلا فهو لا يكفر والحديث عام قالوا لم نكن من المصلي ما سلككم في سقار كان في آخر جوابهم و لم نكن من المصلي هذا عام همان تركها تكاسلا أو تركها جاحدة لوجوبها فالادلة ما تفرق
وهو الراجح المدهبي من قولي العلمة نعم عبد المقصود ليس من اسماء الله بما أعلم المقصود المقصود يخبر عن الله بأنه هو المقصود بالعبادة هو المقصود أمان يقول من اسماء الله المقصود ما
أدريه التسمية به فيها نبر و عبد المعبود و كذلك الله يخبر بأنه هو المعبود وحده المعبود بحق هو بالمعبود مطلق لا المعبود بحق هو الله لكن ما يكائد من اسماء الله المعبود لأن المعبود
يشمل الأصنام و يشمل كلها تعبد من دون الله ازوجه لكن إذا جبت القيادة قلت المعبود بحق هو الله أحسن الله لكم صاحب الفضيل وهذا سائن يقول هل الستار من اسماء الله تعالى و هل يجيو تسمي
بعب الستار و يوسف الله بالستار؟
يسمى بالستار نعم الله يستر على عباده و رد الستير صيغة مبالغة و مثله الستار صيغة مبالغة نعم هل معنا صحيح نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول فلونية لبن القيم جملة من أو
كثير من اسماء الله و صفاته هذا حال 99 من اسماء الله و صفاته و جاء بها و أفسرها في نفس النظم و كذلك توجد مفردة في منظومة لأحد علماء آل الشيخ المقصد الأسنا في اسماء الله الحسن
المنظومة جيدة جدا سلسة و بليغة يشتاق الإنسان لقراءتها وسماعها أنظومة القول الأسنا في اسماء الله الحسن و فيه شروح لي اسماء الله الحسن كثيرا نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيل وهذا السائن
يقول لقد كثرت في هذه الأيام في رسائل الجوال حمله داعيه للاستغفار و يحددون هذه الحمله بمائة استغفار بسبب حبس المطر و يقول بأن هذا من سنة التوافق هل هذا الفعل مشروع و هل يجوز أن
نقرهم على هذا الفعل و نرسلها إلى الناس؟
أما تحديلوا بمائة استغفار حتى ينزل المطر أو ألف أو خامس أو عشر الاحتياج إلى دليل تحديد لا بد من دليل صحيح من السنة على التحديد لكن الاستغفار مطلقا سبب للنزول المطر