21 من 32 /شرح كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح بفوزان فوزان شرح كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان الإمام المجدد أحمد بن تيمية الحراني رحمه الله أدس الواحد وعفون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد ومعان الستة كما قال صلى الله عليه وسلم الإيمان أن تؤمن بالله وملايكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره فمن لا يؤمن بالقلاء والقدر فإنه جحدا ركنا من أركان الإيمان وذلك بأن يؤمن فإن الله قدرى الأشياء قبل وقوعها وكتبها أولا علمها سبحانه وتعالى بعلمه الأزلي الذي هو مصوف به أزلا وابدا علم ما كان وما يكون ثم كتب ذلك في اللوح المحفوظ حينما خلق القلم قال له أكتب ما هو كائن في اللوح المحفوظ إلى أن تقوم الساعة فما من شيء إلا وهو مكتوب في اللوح المحفوظ ثم إن الله جل وعلا يوجد هذه الأشياء في مواقيتها إذا شاءها وجدت في مواقيتها لا تتأخر عنها كل شيء يوجد فيه وقته فهو سبحانه ثم يخلق في وقته لا يخرج شيء على فما لا يؤمن بالقلاء القدر لم يكن مؤمن بالله عز وجل وهو متوعد بالنار فلا يجد طعم الإيمان حتى يعلم أن ما صابه لم يكن ليخطئه وما أخطأه لم يكن ليصيبه فلا يجزع عند المصيبة فهو يضطر ويفرح عند النعمة فاليشكر عند النعم ويصبر عند النقم هذا ملخص القلاء الإيمان بالقلاء والقدر فإن الله سبحانه وتعالى أخبرنا بذلك في كتابه قال تعالى ما أصابه بالمصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير ثم بيّن الحكمة من خبارنا لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم والله لا يحب كل مختال فخور فلا بد أن يؤمن الإنسان بهذا هناك طائفتان منهل الظلال طائفت النفة القدر وقال إن الأمر أونف يعني مستع نف ولا وليس له تقدير سابق لم يقدره الله ولم يكتبه وإن ما يعلمه إذا وقع فهذا مذهب المعتزلة يقول لهم القدرية لأنهم نفو القدر ويقول لهم مجوز لأنهم يقولون إن العبد يخلق فعل نفسه فهم أثبتوا خالقين مع الله فما أن المجوز أثبتوا خالق للخير وخالقا للشر فهؤلاء زادوا على المجوز بأن قالوا كل إنسان فإنه يخلق فعل نفسه تعالى الله الطائفة هثانها الذين غلو في إثبات القدر حتى قالوا إن العبد مجبور على أفعاله ليس له ختيار ولا مشيئة وإن ما هو كالأدات بيد محركها ليس له مشيئة ولا ختيار وهو مجبور على ما يفعل وسبقهم المشركون قال الله جل وعلى عنهم سيقول الذين أشركوا لو شاء الله ما أشركنا ولا أباءنا وينفون عنهم اللوم يقولون لسنا ملومين لأننا مجبرون على هذا الشيء لو شاء الله ما أشركنا ولا أباءنا ولا حرمنا من شيء لأنهم يحرمون أشياء لم يحرمها الله كالسائبه البحيرة والموصولة واستحلون أشياء يحرمون أشياء ما حرمها الله كلون أشياء حرمها الله كلميته لو شاء الله ما أشركنا ولا أباءنا يدفعون عن نفسهم اللوم ولا حرمنا من شيء كذلك كذب الذين من قبلهم حتى ذاقوا بأسنا قل هل عندكم من علم كلامكم هذا هل عليه دليل أن الله رضي منكم الكفر والشرك وتحريم الأشياء هل عندكم دليل على أن الله ربي بذلك وأجبركم عليه هل عندكم من علم فتخرجوه لنا انت اتبعون إلا الظن وإن أنتم إلا تخرصون أخبروا أنهم سيقولون هذا وقالوا ذكر الله جل وعلا أنهم قالوا في سورة نحن وقال الذين أشركوا لو شاء الله ما عبدنا من دونه من شيء نحن ولا حرمنا من دونه من شيء كذلك فعل الذين من قبلهم فهل على الرسل إلا البلاو المبين لو كان أن الله رضي بهذا وأنهم ليس لهم اختيار ما كان لإرسال الرسل فائدة ما كان لإرسال الرسل وإنزال الكتب فائدة وكونه أرسل الرسل تنهى عن الشرك وعن الكفر وعن الحرام دليل على أن الله لا يرضى بهذا ولا يرضى بهذا ولا يشرعه سبحانه ولا يحبه فهل على الرسل إلا البلاو المبين ولقد بعثنا في كل يومة الرسول أن نعبد الله وجتاني بالطغوط فهذا دليل على أن الله لا يرضى بالكهر لا يرضاه ولا يحبه ولذلك أرسل الرسل إنه عنه نعم فالجبرية على مذهب المشركين السابقين الذين ذكرهم الله في هذه الآية نعم فهو كما في صورة النحذ سيقول شوف سيقول يعني في المستقبل والسين للتنفيس أي المستقبل القريب أخبر الله أنهم سيقولونه وقالوا نعم قال الله تعالى راد عليهم كذلك كذب الذين من قبلهم حتى ذاقوا بأسنا كذب الذين من قبلهم كذب الرسل والكتب وحتجوا بالقضا والقدر وأنهم لا لو معليهم نعم قال الله تعالى راد عليهم كذلك كذب الذين من قبلهم حتى ذاقوا بأسنا حتى أذاق الله أذاقهم الله العقوبة والهلاك ولو كان الله يرضى هذا لم يعقبهم عليه حتى ذاقوا بأسنا لو كان الله كما يقولون أجبرهم على هذا الشيء وليس لهم اختيار ما عقبهم الله لأن الله لا يظلموا أحد كيف يعاقب من ليس له اختيار وليس له إرادة ولا مشيئة وإنما هو مجبر تعالى الله عن ذلك نعم قال هل عندكم من علم فتخرجوه لنا هل لكم حج على ما تقولون على الله سبحانه وتعالى نعم إِن تِتَّبِعُونَ أَيْمَا إِن بِمَعْنَا مَا تِتَّبِعُونَ إِلَّذَّا وَالظَّنْ أَكْذَبُ الْحَدِيفِ يِتَّبِعُونَ إِلَّذَّا وَمَا تَهْوَ الْأَنْهُسِ يَا إِجْوزِ الْإِنْسَانِ يَتْتَبِعَظَّا وَأُمُورُ الْعَقِيدَةَ وَأُصُولِ الْإِيمَانِ لا بد أن تكون على يقين نهيب علظا ولا تخرص توقع نعم للاه الحجة البالغة عليكم كيف تحتجون عليه أنتم تقولون له أجبرنا الله والله الحجة البالغة لأنه أرسل الرسل وأنزل الكتب تنهاكم عن هذا الشيء وأنتم تقدرون عطاكم قدرة تقدرون على تركه وتقدرون على فعلي ما أمركم به عندكم قدرة ومشيئة فله الحجة قام عليكم ومشيئة فهو الحجة سبحانه وتعالى لقام عليكم الحجة بيرسال الرسل وإنزال الكتب نعم ولو كان القدر حجة لأحد لم يعذب الله تعالى المكذبين للرسل حتى ذاقوا باسنا لو كان القضا والقدر حجة لأحد لما أذاقهم الله باسه وعذبهم لأنهم يكونون معذورين لم يعذب الله تعالى المكذبين للرسل تقوم نوح وعاد وثمود والمؤتفكات وقوم فرعون ولم يأمر بإقامة الحدود على المعتدين وإذا ترسال الرسل وإنزال الكتب يكون عبث هذا يدل على أن لهم إرادة ولهم اختيار وقدرة وأنهم مقعوا في هذه الأمور باختيارهم وإرادتهم نعم ولهذا عذب الله الأمم الكافرة كقوم نوح وعاد وثمود والمؤتفكات وهم قوم لوط مؤتفكة أهوى غشاها ما غشا هلكهم الله لو كانوا مجبرين على ماهم عليه وما وقعوا فيه لما عذبهم الله سبحانه وتعالى لأن هذا يكون ظلم لهم الله منزه عن الظلم فهو الحكم العدل سبحانه ولما أوجب الله الحدود على الزنات والسراق وشارب الخمور والمرتدين فهذا صار مجبرين على هذا ولا لهم قدرة إن الله رتب عليهم الحدود جلد الزاني أو رجم الزاني أو قطع يد السارق أو جلد شارب الخمر كيف يعاقبهم وهو قدر ذلك عليهم وأجبرهم فقدرة عليهم لكن ما أجبرهم ما أجبرهم لهم اختيار الإنسان إن شاء الله وإن شاء عصى الله باختياره ومشئته أما لو كانوا ليس لهم اختيار ولا قدرة صار معدورين ولذلك المجنون معذور الصغير لون البلوغ معذور النائم معذور المكره معذور إنه ليس له اختيار مجبر على هذا الشيء أو ليس عنده عطل يميز به بين الحق و الباطل نعم نعم. ما يحتجهت بالقدر ولذلك الذين يحتجون بالقدر ويقولون إنهم مجبرون على ما يفعلون إنما يتبعون أهواءهم تبعون أهواءهم ليس عندهم دليل قل هل عندكم من علم فتخرجوا لنا؟ اللي ما عند علم يتبع هواه يتبعون إلا الضن وإنهم لا يخرصون ومن رأى القدر حجة لأهل الذنوب يرفع عنهم الزم والعقاب فعليه أن لا يذم أحد ولا يعاقبه إذا عتدى عليه إذن إذا عتدى عليكم أحد فلا تطالب بالعقوبة، لا تطالب بالقصاص إذا قتل لكم قتيل كل هذا قدر إذا ظربك أحد لا تنتقم منه هذا قدر مهب اختيار مجبر على هذا إذا أحد أخذ مالك ما تخاصمه على مذهبك لأن هذا قدر مجبر عليه إذا ماذا تخاصم وتطالب بالقصاص تطالب الجزاء هذا دليل على أن الجان ليس مجبراً ولأنك تطالب بالعقوبة فانت تناقظ مع نفسك تلتمس لنفسك العذر ولا تلتمس العذر لغيرك هذا لا يصلح هذا من العقل إذا كنت أنت معذور بالقضا والقضا وماذا تطالب بالجزاء؟ وماذا تفسد الدنيا؟ يصير الناس كالبهائي، بل أحط من البهائي ولا مؤاخذه ولا عقاب ولا تفسد الدنيا بهذا المذهب الخبيف فعليه ألا يذم أحدا ولا يعاقبه إذا عاقبه إذا عتد عليه بل يستوي عنده ما يوجب اللذة وما يوجب الألم فلا يفرق بينما يفعل معه خيراً وبينما يفعل معه شراء هذا ممتنع في الطباع والعقول والشرع حتى البهائي إذا أتودي عليها تنتقم لنفسها ليس كذلك البهائي إذا أتودي عليها تدافع عن نفسها هذا الدليل على أن الأمر بالاختيار ما هي بالنام الله فرق بين الذين آمنوا وعملوا الصالحات وبين المفسدين في الأرض أم نجعل المتقينة كالفجار فكون الله فرق بين هؤلاء وهؤلاء ينعمهم وهؤلاء يعذبهم هذا الدليل على أنهم غير مجبرين وأن لهم اختياره ومشيئه وإراده نعم المسلمين كالمجرمين من الكفار والمشركين هذا استنكار منه سبحانه وتعالى أنه لا يجعل المسلمين كالمجرمين استنكارونون ولا يليق بحكمته سبحانه وتعالى ذلك فالمسلمين يرحمهم ومنعيمهم والمجرمين يعذبهم ويعاقبهم لماذا فرق بينهم؟ لأنهم فعلوا هذا باختياره فالذي فعله الخير فعله بإرادة واختياره والذي فعل الشر فعله بإرادته واختياره ورادته والجزاء من جنس العمل هذا العدل من الله سبحانه وتعالى وقال تعالى نعم هو هذه الآيات في مسار واحد كلها يصدق بعضها بعضاً أم حسبها هذا استنكار استفهام استنكار أم حسب الذين اجتراه السيئات ايك تسبوها الاجتراح والاكتسب أن نجعلهم كالذين آمن وعمل الصالحات هذا استفهام إنكار أي لا نجعلهم لا يليق بحكمة الله وعدله أن يجعلها أولى مثل هؤلاء إذا لا فائدة من العمل ولا فائدة من الشرائع ولا فائدة من الرسال الرسول سواءما حياهم ومماتهم يمكن في الدنيا يصير الكافر منععة عندهم وال وأولاد وقوة والمؤمن يصير فقير ومريض ولا ينال شيء من الجزائع أعماله لأن الله الدخره له في الآخرة والكافر الله استدرجه في الدنيا من أجل أن يعذبه في الآخرة حكمة من الله سبحانه وتعالى لا يستون في الحياة والموت في يوم القيامة يميز الله بين هؤلاء وهؤلاء ويكون فريق في الجنة وفريق في السعير هم مثل الدنيا الأمور مختلطة في الآخرة لا يميز الله بينهم ميز الله بينهم ويوم تقوم الساعة يوم إذية فرقون فأما الذين آمن وعمل الصارحات فهم في روضة يخبرون يسرون فأما الذين آمن وعمل الصالحات فهم في روضة يخبرون وأما الذين كفروا بآياتنا كذبوا بآياتنا وليقاء الآخرة فأولئك في العذاب محبرون نعم وقال تعالى أفحسبتم أن ما خلقناكم عبثا وعنى كذلك لو كان كما يقولون إنه مجبرون على الأعمال فيكون إذن خلقهم عبثا إذا صرنا فيه جزاء على الطاعات ومجازات على المعاصل يكون خلق الناس عبثا كعال الله عن ذلك لو كان ما هناك بعث ولا حساب ولا جزاء وكل يعمل ما يشاء ولا هناك نتيجة كان خلقهم عبثا والله منزه عن العبث فحسبتم أن ما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون " فقال تعالى أي حسب الإنسان أن يترك سداء " لو كان الأمر كما يقولون إنه مجبر ما حصل أمر ونهي من الله سبحانه وتعالى لأنه لا فائدة في الأمر والنهي وأن أمر هو نهيه لا فائدة منه كيف يا أمرهم وينهاهم وهم مجبرون على ما يفعلون الصلمال الأمر قيمة ولا للنهي قيمة فقد ثبت في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال احتج آدم وموسى فقال موسى يا آدم أنت أب البشر خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه وأسجد لك ملائكته لماذا أخرجتنا ونفسك من الجنة فقال له آدم أنت موسى الذي استفاك الله بكلامه وكتب لك التورات بيده فبكم وجدت مكتوبا علي قبل أن أخلق وعصى آدم ربه فغواق قال بأربعين سنة قلمت لومني على أمر قدره الله علي قبل أن أخلق بأربعين سنة قال فحج آدم موسى هذا الحديث حديث عظيم لكن لا يفهمه أكثر الناس ويغلطون فيه معنى يزعمون أن موسى احتج على أبيه آدم احتج عليه بفعل المعسية لماذا عصيت ربك فيظنون أن الله أن موسى عاتب أباه على فعل المعسية فيهين أن موسى عاتبه على المصيبة التي حصلت لماذا أخرجتنا ونفسك من الجنة هذه المصيبة التي حصلت بسبب المعسية بسبب المعسية فآدم احتج بأن المعسية بأن الإخراج من الجنة مصيبة المصيبة والقدر يحتج فحتج آدم على موسى بالقدر على المعسية على المصيبة ولم يحتج به على فعل المعسية لأنه فعلها باختيار وليس مجبرًا وموسى يعلم هذا وأيضا ما يمكن موسى يلوم أباه آدم على معسية قد تاب الله والتائب من الذمب كما لا ذنب له فالحديث ليس فيه حجة للجبرية من وجه الأول أن موسى إنما لا مآدم على المصيبة وهي الإخراج من الجنة ولم يلومه على فعل المعسية لأنه تاب منها والتائب من الذمب كما لا ذنب له نعم قال فحتج آدم موسى أي غلبه بالحجة وهذا الحديث ظلت فيه طائفةً طائفةٌ كذبت به وهم المعتزلة الذين يقولون إن الله لم يُنِد المعسية ولا شاءها وإنما العبد هو الذي يفعلها فالحقيقة هالصوفية غلاة الصوفية الذين أن الإنسان عندهم ترتفع عنه التكاليف إذا وصل إلى درجة من التصوف تسكت عنه التكاليف لأنه صار ولي خاص عليه التكاليف لأنه عرف وانتها هلولها الحقيقة؟ نعم وهم الجبرية نعم وليس للإبن أن نحتج على بيه ولا قول أنه ساقط نعم و هذا أيضاً قول الله وجه له موسى ما ذكر الذنب أبداً؟ ما قال لما ذا أكلت من الشجرة؟ قال لما ذا أخرجتنا من الجنة؟ المصيبة فقط نعم "أول أن الذنب كان في شريعة ولو مكان في أخرى" في شريعة أخرى كل هذا يقوى اللاقمة لها نعم "أول أن هذا يكون في الدنيا دون الأخرى" نعم كل هذا سيأتي الجواب الصحيح نعم كل هذا باطل كل هذا يلاقوى الباطلة نعم و لم يقول له لما ذا أكلت من الشجرة؟ وإنما قال لما ذا أخرجتنا ونفسك من الجنة؟ هذا مصيبة نعم "لم يلمه لمجرد كونه أذنب ذنباً وتاب منه فإن موسى عليه السلام يعلم أن التائب من الذنب لا يلام وهو قد تاب منه أيضاً ولو كان آدم يعتقد رفع الملام عنه لأجل القدر لم يقل ربنا ظلمنا أنفسنا" لو كان آدم يرى أنه مع له لوم و يحتج بالقدر على المعصية لما "تاب إلى الله قال ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكون النّ من الخاسرين " فآدم اعترف بأنه ظلم نفسه بالمعصية وأنها فعله باختياره " وتاب إلى الله سبحانه وتعالى " فلو كان آدم يرى أنه مجبور على المعصية لما تاب " وكان آدم يعتقد رفع الملام عنه لأجل القدر " " لم يقل ربنا ظلمنا أنفسنا " " وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكون النّ من الخاسرين " " وعند الذنوب أن يستغفر ويتوب " " وإن لم يقل ربنا ظلمنا أنفسنا " " وإن لم يقل ربنا ويتوب " " فاحتاج إلى الاستغفار والتوبة إلى الله سبحانه وتعالى " " فالله فرق بين المصيبه وبين الذنبه " " عند المصيبه قال اصبر " " إنه وعد الله حق " " ولا تجزع " " تترك الدعوة إلى الله وتجزع " " اصبر " " واستغفر لذنبك " " إذا حصل منك لم تستغفر " " لا يواضح في هذا " " وقالت على ما أصاد من مصيبة إلا بإذن الله " " ومن يؤمن بالله يهد قلبه " " ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله " " هذا احتجاج بالقدر على المصيبة " " هنها بإذن الله وقدره " " فلا تجزع " " وتتسخّط لقال الله إلا هو وقدره " " يعلم أن هذه المصيبة بإذن الله " " يهد قلبه " " يهد قلبه للإيمان " " والمؤمنون إذا أصابتهم مصيبة " " مثل المرض والفقر والذل " " صبروا لحكم الله " " فالمؤمنون إذا أصابتهم مصيبة " " مثل المرض والفقر والذل " " صبروا لحكم الله " " وإن كان ذلك بسبب ذنب غيرهم " " كمن أنفق أبوه ما له في المعاصي " " ففتقر أولاده " " ففتقر أولاده لذلك " " فعليهم أن يصبروا لما أصابهم " " نعم ولا يجزع " " وإذا لا ملأب لحظوظهم " " ذكر لهم القدر " " والصبر واجب بالتفاق العلماء " " الصبر واجب في كتاب الله " " في آيات كثيرة " " والصبر هو رأس الإيمان " " الذي ليس له صبر " " لا يكون عنده إيمان " " الصبر من الدين " " بمنزلة الرأس من الجسد " " الذي ليس عنده صبر " " لا يبقى له دين " " كما أن الجسد إذا فقد الرأس " " لم يبقى به حيات " " الصبر أمره عظيم " " كرره الله في القرآن " " أأمر به وذكر فوائده ونتائجه " " نعم " " والصبر واجب بالتفاق العلماء " " وأعلا من ذلك الرضا بحكم الله " " الصبر واجب وأمر الرضا " " أمر الرضا بالمصيبه " " فهذا ليس واجب إن حصل فحسن " " أن يرضى ويسلم " " هو الرجل تصيبه المصيبه " " فيعلم أنه من لدي الله " " فيرضى ويسلم " " هذا من كمال الإيمان " " الرضا من كمال الإيمان " " لكنه ليس بواجب " " أن الإنسان يتألم " " وإتضاق ونعم " " والرضا قد قيل إنه واجب " " وقيل هو مستحب وهو الصحيح " " نعم " " وأعلا من ذلك أن يشكر الله " " على المصيبه " " وعلا من ذلك أن يشكر الله " " على المصيبه " " لأنها خير الله " " وأعلا من ذلك أن يشكر الله " " على المصيبه " " لا تنبهوا إلى التوبة " " ولأنها تقمعوا " " ما في نفسه " " من الكبر والتطاول " " ولأنها أعظم شي فيها " " أن الله يكفر بها " " خطايا " " المصائب تكفير للمسلمين " " كفر الله بها " " خطاياهم " " ما يصيب المؤمن من وصب ولا نصب " " إلا كفر الله بها " " خطايا " " أبو بكر للصديق " " إلى النبي صلى الله عليه وسلم " " قال يا رسول الله " " ابتلينا بأشياء كثيرة " " وصبرنا " " ولكن الله قال " " أينا لا يعمل السوء " " قال يا أبا بكر " " قال فدالك ما تجزابه " " حتى الشوكة يشاكها " " كفر الله بها " " خطايا " " فالمصائب فيها " " مسالح للمؤمنين " " كفر الله بها " " خطاياهم " " وتنبههم " " للتوبة والاستفار " " وإدراك الخطأ " " ما أصابكم من مصيبة " " بما كسبت أيديكم " " وإذا كان ما عنه سيئات " " وأصابته مصيبه " " وما عنه سيئات " " يرفع الله بها " " درجاته في الجنة " " لأن الله قد يكتب للعبد " " درجة في الجنة " " لا يبلغها في العمل " " فيقدر الله عليه المصائب " " من أجل أن يرفع الله بها " " درجاته في الجنة " " لتذكر دنوبه " " وإخلاصه له في التوكل عليه " " ورجائه دون المخلوقين " " وأن ما أهل البغي والظلال " " فتجدهم يحتجون بالقدر " " إذا أذنبوا واتبعوا أهواءهم " " ويضيهون الحسنات إلى أنفسهم " " إذا أنعم عليهم بها " " وإذا أنعم عليهم بالحسنات " " ما يقولون هذه من الله " " ونهال بسبب تعلن وكسبنا وكدنا " " ومعرفتنا وحذقنا " " كما قال قارون إنما أوتي لما نصح " " قال إنما أوتيته على علم عندي " " أي هذا المال ما هم من الله " " إنما هو بكد وكسب " " فضيف هذا إلى نفسه " " وليئ يجحد فضل الله عليه " " كما قال بعض العلماء " " أنت عند الطاعة قدري " " وعند المعصية جبري " " أي مذهب وافقها واكت مذهب تبه " " عند المعصية قدري " " تقول المعصية اللهم قدرها علي " " ولا علي لو " " هذا جبري " " هذا قدري " " عند الطاعة قدري " " قلوا الله إنسان الله قدري " " أصلي صليت " " إنسان ما قدر لي " " أنا مصلي " " هذا لا تزال على ألسنا " " بعض المخذولين الآن " " إلا يقولوا تب " " قلوا الله إنسان الله كاتب لي التوبة " " فنبتوا وإنسان ما كتبري " " التوبة فلا لحيلة " " هذا عنده " " هذا عنده ايش " " المعصية " " وعنده " " الطاعة " " الطاعة جبري " " نعم " " كما قال بعض العلمة " " أنت عند الطاعة قدري " " قدري " " تقول إنسان الله قدر لي إن يصلي " " وإن يتصدق وإني " " أفنا فعلت هذا " " إنسان ما قدر الله لي فلحاصل مني شي " " وهذا كثير ما يقوله بعض الجهال " " وعنده " " وعنده المعصية إيجابري " " ما تلوم نفسك تتوبت " " أقول لها أنا مجبر علي " " أي مذهب نوافق هواكة " " مذهب تبه " " وأهل الهداوة " " وأهل الهداوة " " وإذا فعلوا حسنة " " شهدوا إن عام الله عليهم بها " " وأنه هو سبحانه الذي أنعم عليهم " " وجعلهم مسلمين " " وجعلهم يقيمون الصلاة " " وألهمهم التقوى " " وأنه لا حول ولا قوة إلا به " " فزال عنهم بشهود القدر العجب " " والمن والأذاء " " فزال عنهم بشهود القدر العجب " " والمن والأذاء " " ففي صحيح البخاري عن شداد ابن أوسى " " رضي الله تعالى عنه أنه قال " " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " " سيد الإستغفار أن يقول العبد " " نعم " " هذا الحديث حديث عظيم " " وهو سيد الإستغفار " " وفيه لقرار لله بالربوبية " " وأنه الخالق سبحانه وتعالى " " وفي الحديث الصحيحي عن أبي ذر " " رضي الله تعالى عنه " " عن النبي صلى الله عليه وسلم " " أنه قال فيما يرويه عن ربه " " تبارك وتعالى " " لأن حديث القدس هذا طويل " " حديث بذر " " نعم نعم " " إنكروا عليهم " " هذا مشهال جدر " " هذا استنكار للقدر " " وأن العبد ما يستحق هذه الأصابة " " فهم يلومون القدر " " وشهال جدر " " هذا معنى هلوم " " وعدم العضى بالقلاء والقدر " نعم " أحسن الله إليكم صاحب الفضيل " " وهذا ساءني قول " " فهل قول هذا صحيح " " من الأومة التي أهلكها الله " " وإهلاكه لها بسبب كفرها " " فلو كانت " " أحجها بالقلاء والقدر " " لما أهلكها الله سبحانه وتعالى " نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل " " وهذا الساءني قول " " هذا الكتاب وابح " " وكتب العقايد " " وبسط فيها الإيمان بالقلاء والقدر " " أحسن الله إليكم صاحب الفضيل " " وهذا الساءني قول " نعم لأنهم رفضوا الانستدلال بالكتاب والسنة التبعوا وهواءهم كل من ترك الكتاب والسنة عن عمت فإنهم التبعوا اللي هوا فإن لم يستجيبوا لك فعلا من نماء يتبعون أهواءهم ولا ترضى عنك اليود ولا النصار حتى تتبع من لتهم قل أنهد الله هو الهدى ولين اتبعت أهواءهم من بعد ما جاءك من العلم " أحسن الله إليكم صاحب الفضيل " " وهذا الساءني قول " " لأنهم جحد العلم " " ولكن يقول الشيخ الواسطية " " أحسن الله إليكم صاحب الفضيل " " وهذا الساءني قول " " أحسن الله إليكم صاحب الفضيل " " وهذا يقول أرجو توضيح قولهم " " إن الأمر أونف " " يعني مستأنة ما له سبق " " ما سبق إنه مقدر " " أونف يعني مستأنة ما سبق " " أنه مقدر ولا أنه مكتوب " " إنما هو شيء حدث " " بدون سابقة " " نعم " " أحسن الله إليكم صاحب الفضيل " " هذا الساءني قول " " هناك من علماء المسلمين " " من قال يحتجب القدر على المعاصي " " بعد التوبة " " فهل هذا القول صحيح " " أحسن الله إليكم صاحب الفضيل " " هذا الساءني قول " " الله يهدينا هذا طيب " " هذا دعا " " يعني ما يبيكم الله " " هذا كلام ما هو طيب " " الله جل وعلى يحب العباده الخير " " كلهم " " أحب لهم الخير " " ويريد لهم الخير " " بكم اليسر " " ولا يريد بكم العسر " " أحسن الله إليكم صاحب الفضيل " " هذا الساءني قول " " أحسن الله إليكم صاحب الفضيل " " و هذا الساءني قول " " أحسن الله إليكم " " هذا الساءني قول " " لأن هؤلاء نفوه هؤلاء غلو في إثباته " " يعني يقال لهم قدر " " يقال لهم قدرية " " يقال لهم قدرية " " فهل هذا القول صحيح " " هذا قول باطر " " ولهم موجودون " " و بكثرة هيبار " " و يطبعون كتبهم " " يستحرون " " و يعلقون عليها " " و ينشرونها " " ولهم موجودون " " ولكل قوم وارث " " نعم ما انقروا " " لكن هؤلاء يريدون " " أن لا يدرس مبهابهم " " يرد عليه " " بيّا عواره " " ابون حط عليها الستار " " ولا يبحث فيه " " لشان ينسترون " " لا الواجب فضحهم " " و بيان مخازيهم " " والتحذير منهم " " و مذبهم " " ما رأيتم مع رب الكتاب " " كما اللي عرض فيه من كتب الظلال " " من انجتها كتب هذه " " إلا أن أهلها موجودون " " و يتابعونها " " و يطبعونها " " و يبعونها " " و ينشرونها " " و يعرضونها في المعارض العالمية " " كيف تقولون إنهم مهم موجودين " " نعم " " كل ما صاب المسلم حتى الشوكى " " يقول الرسول صلى الله عليه وسلم " " حتى الشوكى يشاكها المؤمن " " يكفر الله بها " يمكن أنه يألمه الشيء ثم ما يصبر الصبر ما في شكل أنه يحمل على الطاعه و على عدم الجزع و عدم السخط لكن ما يقول أنه اللي ما يصبر يكفر مطلقا نعم إذا أنه فعل شيء يقتض الكهر إذا فعل شيئاً يقتض الكهر بعدم صبره سيركافر نعم أما إذا لم يفعل شيئاً وإنما حصل عنده شيء من الجزع فهذا يقال منها الكبائر مثل الناياحة مثل الألأ هذه منها الكبائر ما هي منها الكهر نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول يذكر الإماب ابن القيم رحمه الله في كتابه شفاء العليل قصصاً عن الجبرية غير أن بعضها مما يستحيا منه و نتحرج من حكايةه السؤال ما رأي فضيلتكم في حكاية مثل هذه الحكايات من باب الرد إذا استدع الأمر إذا استدع الأمر ذكرها تذكر أما إياه لم يستدع الأمر ذكرها فلا حاجة إليها المقامات تختلف نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول ما مذهب الأشاعر في القضاء والقدر لا أعلم لهم مذهباً يخالف مذهبها لسنه ما أدل كلام في الأسماء الصفات عندهم هذا معروف أما القضاء والقدر قولهم بالكسب حسن الله إليكم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول ما حكم قول العام إذا أصابت مصيبة أحداً قالوا فلان ما يستاهل هذه المصيبة نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول بعض الناس ينسيبون النعم إلى الحظ ولا ينسيبونها إلى الله تعالى فما حكم فعليهم هذا فهذا قديم في الناس ينسيبون النعم إلى غير الله الزوجب وإن تصبهم حسنة قالوا لنا هذه يعني نستحقها وإن تصبهم سيئة يطيروا لموسى ومن معه وكما قالوا لمحمد صلى الله عليه وسلم إنهم إذا أصابتهم مصيبة قالوا هذه من عندك وإذا جاءتهم حسنة قالوا هذه نستحقها نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول أنا أذنب ثم أتوب ثم أذنب مرة ثانية ثم أتوب وأحاول أن لا أذنب ولكن شهوتي تغلبني فأذنب مرة ثانية ثم أتوب فهل أنا متلاعب بالتوبة وهل علي شيء؟ إترك الأسباب أنت ربما أنك ترجع إلى الزمب بسبب أنك ما تركت الأسباب والمغريات التي توقيعك في الزمب إبتعد عن الأسباب أنظر المحرم الإختلاق بالنساء أنظر في الفضائيات الخليعة أنظر في الصور المادنة إبتعد عن الأسباب ويعينك الله سبحانه وتعالى لكن مع هذا لا تقنطني الرحمة الله إذا أذنب تتوب إلى الله بادل بالتوب نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول إذا أقروا أن الله علم كل شيء في الأزل فإنه قد قدر يلزم من علمه به أنه قد قدر وإن جحدواه قالوا لا الله ما علمه كفروا لأنهم جحدوا وصفوا الله بالجهل والعياد بالله هذا كفر نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول ما هي الأسباب التي جاء أنها ترد القضاء والقدر أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول إذا فعلت السبب ولم تحصل على النتيجة أحسن الله إليكم صاحب الفضيل إحرص على ما ينفعك واستعين بالله لهرص على ما ينفعك هذا السبب أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول أنا أحد الطلاب الذين يحبرون هذه الدروس بفضل الله ومنته ولكن سؤال يا صاحب الفضيل أنه يوجد عند بعض طلاب العلم الحاضرين حقد على بعض العلماء والمشايخ ولا أدري ما هو السبب هل السبب هو جفاء القلوب أو الحسد أو الغل الذي في قلوبنا والتعصد والقدح في المشايخ وأهل العلم نعم هذا كتب فيه فتابات وفيه محابرات وفيه تنبيهات والحمد لله فالواجب على المسلمين عموما أنهم إخوة وإذا أخطع منهم أحد أنهم يناصحونه وينبهونه وعلى طلبة العلم بالخصوص لأنهم قدوة أن لا يتحزبوا وكل ينظم إلى جماعة وإلى حزب بل كلنا والله الحمد يماعه واحدة وحزب واحد حزب الله سبحانه وتعالى علينا أن ننظم وتحتى لواء أهل السنة والجماعة ونترك التحزبات والتفرقات والتنابز بالألقاب نترك هذه الأمور ونتناصح فيما بيننا المخطي يرجع للسواب ولا يتعصبنا أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول ما حكم قول بعض الناس فعالت الذي علي والباقي على الله نعم لا بس يقول فعالت السبب والنتيجة عند الله سبحانه وتعالى هذا من الإيمان نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول هل من أسماء الله تعالى المساعر ومثل؟ لا لا هذا أخبار إن الله هو المساعرها لا يخبار وليس تسميها لله لا يخبار بأن الأمور بيد الله هو الذي يرخص الأسعار وهو الذي يغليها على الناس لحكمة منه سبحانه وتعالى نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول هل الحفي من أسماء الله لأن الله تعالى قال عن إبراهيمة إنه كان بحفي يعني الحفاوة هو الحفي من الحفاوة وهي ألعقنا أحسن الله لكم صاحب الفضيلة هذا سائن يقول إمام صلى بالناس صلت الجنازة بخمس تكبيرات وقال قبل الصلاة إن هذه المرأة الميضة هذا شذود ولا يجود أيض الإنسان أنه يشب تكبيرات أربع المجمع عليها عند آهل العلم أربع تكبيرات الأولى بعدها القراءة الفاتحة الثانية بعدها الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الإبراهيمية والثالثة بعدها الدعاء للميت صغيراً كانا كبيراً والرابعة بعدها السلام هذا الذي عليه العمل في هذه البلاد لا يجي واحد ونبش عن أقواله عن أشياء ويظهرها ويشوش على الناس إذا أراد أنه يعمل هو بنفسه كيفه يعمل ما يشعب بنفسه مفرداً أما أنه يكون إمام ويجيب الأقوال الشاذ له وتتبع المذاهب التي لا يعمل بها أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول هل ثبت عن الإمامين الإمام الشافع والإمام أحمد أنهما تناظرا في حكم تارك الصلاة