22 من 32 /شرح كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:08:49
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بفوزان فوزان شرح كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان الإمام المجدد أحمد بن تيمية الحظاني رحمه الله الدشو
الثاني والعشرون قال المؤلف رحمه الله تعالى وفي الحديث الصحيح عن أبي ذر رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يروي عن ربه تبارك وتعالى أنه قال يا عباد كلكم جائع إلا من
أطعمته فاستطعمون أطعمكم يا عباد كلكم عال إلا من كسوته فاستكسون أكسكم يا عباد كلكم ضال إلا من هديته فاستهدون أهدكم يا عباد إنكم لن تبلغوا ضريف تضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوا يا عباد
لو أن أولكم وأاخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقاق البرجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئا فسألوني فأعطيت كل إنسان مسألته ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص البحر إذا غمس فيه المخيط
غمسة واحدة اسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والسلام على رسول الله هذا الحديث حديث وابي ذر ربي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يروا النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه وهذا ما
يسمى بالحديث القدسي الحديث وابين الحديث النبوي الحديث القدسي ما كان من كلام الله سبحانه وتعالى حديث النبوي ما كان من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم ولحديث القدسية كثيرة منها ما هو
صحيح ومنها ما هو دون ذلك قد صنفت فيها مصنفات في الحديث القدسي وهذا الحديث من أشهرها لأنه تضمن أشياء كثيرة أول ما تضمن تنزيه الله جل وعلا عن الظلم والظلم وضع الشيء في غير موضعه
فالله جل وعلا منزه عن الظلم أن يضع العذاب في غير موضعه ويضع الجاء النعيم في غير موضعه فالإنه صبحانه وحكيم يعذب من يشاء ويرحم من يشاء وإله تقلبون لكنه لا يعذب أحدا على غير سبب ولا
ينعم أحدا على غير سبب بل كل يجازيه الله بعمله كما في آخر الحديث إنما هي عملكم إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم وفيكم ياها فمن وجد خيرا فاليحمد الله لأن هذا بتوفيق الله سبحانه وتعالى
لا بحوله ولا بقوةه وإنما الله هو الذي وفقه وهده وفي هذا رد على المعتزلها الذين ينكرون خلق الله ليافعال العباد إنما الهداية بفضله صبحانه يهدي من يشاء ويظلوا من يشاء لكن الهداية لها
أسباب من قبل العبد يفعلها العبد وما الظلال له أسباب من قبل العبد كما قال تعالى فأما من أعطى واتقى صدق بالحسنة سن يسيره للسرق أعطى واتقى وصدقى بالحسنة هذه فعال العبد وهي سبب لثيسير
الله له للحسنة للجنة وأما من بخلة واستغنى وكذب بالحسنة فسن يسيره للعسرب فالعبد هو الذي يسبب لنفسه الشقاء أو السعادة والله منزه أن يظلمه فيشقيه بغير سبب أو يسعده بغير سبب هذا محل
الشاهد من هذا الحديث أن الجزاء إنما يكون على الأعمال كل نجزى بعمله لا يجزى ويؤخذ بعمل غيره وهذا هو العدل من الله صبحانه وتعالى فإنه لو عذب أحداً بغير ذنب أو عذب أحداً بسبب عمل غيره
أو نعم عمل غير ذنب فأمر سبحانه بحمده على ما يجده العبد من خير وأنه إذا وجد شرًا فلا يلومن إلا نفسه وكما مر بناء أن الجنة ليست ثمنا للعمل وأنها لا تقابل بالأثمان ولكنها فضل من الله
والعمل سبب فقط العمل سبب فقط وأما من وجد غير ذلك غير الخير فلا يلومن إلا نفسه لأنه هو الذي تسبب في ذلك بعماله السيئة فلا يلومن إلا نفسه هذا موافق لما سبق لأنه لا يحتج للقلاء والقدر
على الكفر والشرك والمعاصل ولكن على الإنسان يلوم نفسه لأنه هو الذي قدم لنفسه هذا الشيء ولهذا إذا دخل أهل النار النار يطلبون أن يردوا إلى الدنيا لعملوا عرفوا أنه ما دخل النار الذي
يكفرهم وأعمالهم فيطلبون الرجوع ليحسن العمل اعترفوا أنه منما دخل النار بسبب سوء أعمالهم فيطلبون الرجوع ليصلاحي أعمالهم نعم الحقيقة حقيقتان حقيقة كونية بما شرعه الله من الطاعات
والخيرات أو أنه أهمل ذلك هذه هي الحقيقة الشرعية الحقيقة هالكونية ليس من لازمها أن الله يحبها والله الكهر هذا حقيقة كونية الله قدره وقلها لكنه لا يحبه لكن قدره لحكمة وأما الحقيقة
الشرعية وهي الأوامر وكثير من الناس يتكلم بالسان الحقيقة ولا يفرق بين الحقيقة الكونية القدرية نعم يتعلق بالحقيقة الكونية فقط كحالة الجبرية والصوفية وغيرهم الذين تعلقون بالقلاء
والقدر فقط وهذا خطأ والظلال هناك حقيقة شرعية أمر الله بها الأوامر والنواي والحكام والأذي حقيقة شرعية أغفلوها وأخذوا الحقيقة الكونية فقط ولا بد أن الإنسان يفرق بين القلاء والقدر
وبين الأمر والشرع كما يأتي من كلام الشيخ لا بد يفرق بينهما نعم ولا يفرق بين الحقيقة الكونية القدرية المتعلقة بخلقه ومشيئته المتعلقة برظاه ومحبته نعم فالحقيقة الكونية ليس من لازمها
الرضا والمحبة بل قد يكون فيها الرضا ومحبة فقد لا يكون أما الشرعية من لازمها الرضا والمحبة نعم ولا يفرق بين من يقوم بالحقيقة الدينية موافقا لما أمر الله به على ألسن رسوله عليهم
الصلاة والسلام و بين من يقوم بوجده ودوقه غير معتبر ذلك بالكتاب والسنة أما الذوق والعقل هذا لا دخل له لا دخل له في الأعمال الشرعية فلو كان العقل يكفي لما أنزل الله الكتب وارسل
الرسول ولا وكلهم إلى عقولهم فالعقل والذوق كون الإنسان يفرح بهذا الشيء أو يتلذذ به ليس ذلك وقد يستحسن الإنسان القبيه وقد يكره الصحيح ويكره الطاعة والعمل الصالح ويحب الشر والفسوق
والعصيان فليس ما يشتهيه الإنسان ويتذوقه ليس دليلا على أنه مستحسن ويكره خيرا وعسا أن تحبه شيئا وهو شر لكم وعسا أن تكره شيئا وهو خير لكم وعسا أن تحبه شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم
لا تعلمون فليس المقياس إن الإنسان يرتاح لهذا الشيء أو يميل إليه أو أن عقله يدله عليه ليس هذا هو المقياس مقياس هو الشرع هو الشرع المطه كما أن لفظ الشريعة يتكلم به كثير من الناس ولا
يفرق بين الشرع المنزل من عند الله تعالى أيضا كما أنه مخطأ في قضية العقل والذوق والوجد تخذوه مطياسا كذلك من الناس من يتعلق بالشرع فهو ما يفرق بين الشرع المنزل والشرع المبدل والشرع
المأول ما يفرق بينها لا الشرع المنزل هو ما أنزله الله سبحانه وتعالى بمعنى هو حقيقته ومدلولاته والشرع المبدل هو الذي يكون من افتراءات الباطنية والاسماعيلية هذا مبدل شرع مبدل إنما هو
شرع من عندهم وشرع المأول هذا هو الذي يدخله الاجتهاد ومنهما هو خطأ الاجتهاد يخطي ويصيط هذا شرع المأول فما أصاد الحق من الاجتهادات يوخذ به وما أخطأ فإنه يترك هذا هو الشرع المنزل الذي
عليه الانبيا والمرسلون وعباد الله صالحون هذا الشرع المنزل ليس ليا حبنا أن يخرج عن الشرع المنزل لا يخرج عنه إلا كافر لأنه خرج عن أمر الله مثل إبليس كان من الجن ففسق عن أمر ربه هذا
هو الشرع المأول يدخل فيه حكم الحاكم يعني القاضي فقد يصيب الحق وقد يخطي كما قال صلى الله عليه وسلم إذا اجتهاد الحاكم فأصاب فله أجرن وإنه اجتهاد واخطاء فله أجرن واحد علجته هذه لأنه
يريد الحق فهذا هو الشرع المأول وليس من شأنه الصواب وقد يخطي قد يخطي وسيأتي أن القضاة ثلاثة قاض في الجنة القاضيين في النار القاضي الذي في الجنة هو الذي عرف الحق وحكم به والقاضيين
الذين في النار الأول الذي عرف الحق وقض بخلافه هو في النار والثاني الذي لم يعرف الحق لا يعرف الحق جاهل حكم بجهل فأخطأ فجمع بين الجهل والخطأ هذا في النار لأنه ليس للجاهل أن يحكم ولا
أن يجتهده جاهل فهو في النار لأنه ليس عنده مواهلات للاجتهات فالحاكم تارة يصيب وتارة يخطي هذا إذا كان عالما عادلا إذا كان عالما عاللا يصيب ويخطي أما إذا كان جاهلا أنه لا يجوز له أن
يحكم كذلك إذا كان عالما بالحق لا يجوز له أن يتركه ويحكم بالهواء و بغير الحق نعم أن يحكم بينهم بما أنزل الله لتحكم بين الناس بما أراك الله هذا هو الواجب على العالم وعلى القاضي
بالذات أنه لا يحكم بهواه بإنما يحكم بما أنزل الله فإذا كان عالما ويجتهد وأخطأ فوما عذور وإن أصاب فلأهل أما إذا كان جاهلا فلأس له من الأصل لا يدخل في هذا الشيء إن دخل فهو في النار
نعم لأنه حكم بغير علم نعم عيد الحليف علم الحق وقضابه فهو بالجنة ورجلٌ قبال الناس على جهل فهو في النار ورجلٌ علم الحق فقضاب غيره فهو في النار هذه مسأله عظيمة وهي أن القاضي يقضي
الزاهر على نحو ما يسمع وأما في الباطن حكمه إلى الله سبحانه وتعالى فإذا يجتهد القاضي وحكم على بناء على الضاهر وفي الباطن الحكم خطأ في الباطن فهذا اختله هي هل الحكم الحاكم يحل له يحل
له ما قضي له به أو لا يحل له له صحيحه لا يحل له له حكم الحاكم لا يحل الحرام ولا يحرم الحلال في الباطن فالتعاد الخصومات يوم القيامة ويقضى بين الناس يقضي الله بين الناس فمن علم أنه
مخطي من الخصوم أنه مخط في دعوة أو مزور في بينته فإنه يجب عليه التوبة إلى الله ورد الحق إلى أهله ولا يأخذه فقد تبت عنه في الصحيحين أنه قال فهو يقضي على نحو ما يسمع بالبينا بالشهود
يقضي بالشهود وربما يكون أحد الخصوم عنده بلاغه فصاحه فهو المحق لكن ما عنده ليسان وعنده قوة بيان ما عنده قوة بيان فيتغلب عليه الفصيح البليغ الله القاضي مع عليه القاضي يحكم على نحو ما
يسمع لأنه لا يعلم الحقائق الباطنة ما يعلمها إلا الله فلا يسوغ لمن حكم له بظلم أن ياخذه ويقول هذا قضى لي القاضي فيه فإنما أقطع له قطعة من النار فهذا الرسول صلى الله عليه وسلم فكيف
بغيره من القضاة؟
بعض الناس يقول خلاص إذا حكم القاضي هذا حق وهو يعلم أنه كذاب وأنه مزور وأنه يبحكم الحاكم يسوغ لها الشيال هذا لا يجوز ولا حكم الحاكم لا يقلب الباطل إلى حق الباطل هو الباطل فقد أخبر
سيد الخلق صلى الله عليه وسلم أنه إذا قضى بشيء مما سمعه وكان في الباطن بخلاف ذلك لم يجزل المقضي له أن يأخذ ما قضى به له وأنه إنما يقطع له به قطعة من النار وأن يحذر أيضاً المحامون
الذين يحامون عن الخصوم يفتحون مكافئ محامات أن يخاصم بالباطل وأن يزوروا وأن يقلب الحقائق على القاضي وهذا متفق عليه بين العلماء في الأملاك المطلقة إذا حكم الحاكم بما ظنه حجة شرعية
كالبينة والإقرار وكان الباطن بخلاف الظاهر إجمعه للعلم لا يحل له ذلك لأن الرسول قال "أقضي على نحو ما أسمع" "من قضيت له بحق يا خيه فلا يأخذه" "فإنما أقطع له قطعة من النار" "وإن حكم
في العقود والفسوخ بمثل ذلك" "فأكثر العلماء يقول إن الأمر كذلك" "فأكثر العلماء يقول إن الأمر كذلك" "وهو مدهب مالك والشافعي وأحمد بن حنبل" "وفرق أبو حنيفة رضي الله عنه بين النوعين"
"بين العقود والفسوخ" "فعنده أن حكم الحاكم يكون في العقود" "إذا صارت خطأا" "والقاضي لا يدري" "القاضي لا يدري" "فليس للمبطل يأخذ ما قضية به" "أما الفسوخ كالطلاق" "لا يجود للقاضي أن
يحكم اللب تثبت" "ما يكتفي بالظاهر بل يتأكد ويتحقق من الأمر" "فلفض الشرع والشريعة" "إذا أريد به الكتاب والسنة" "لم يكن لأحد من أولياء الله ولا لغيرهم أن يخرج عنه" "الناس على سنتهم
الآن دائماً الشرع الشرع" "يريدون بلالك حكم القاضي" "يريدون بلالك حكم القاضي بسمون شرع" "ولاكن الشرع الصحيح" "والحق هو ما أنزله الله سبحانه وتعالى" "أما حكم القاضي فهو اجتهد يخطي
ويصيب" "الشرع الذي لا يخطي هو ما أنزله الله سبحانه وتعالى" "أما الشرع الذي هو حكم الحاكم هو يخطي ويصيب" "كتاب والسنة لم يكن لأحد من أولياء الله ولا لغيرهم أن يخرج عنه" "ومن ظن أن
لأحد من أولياء الله طريقاً إلى الله" "غير متابعة محمد صلى الله عليه وسلم باطناً وظاهرة" "فلم يتابعه باطناً وظاهراً فهو كافر" "أنا أخذ عن الله مباشرة ولا أحتاج للرسل" "إنما الرسل
للعوام أما الخواص ليس بحاجه للرسل" "هذا كفر وإلحاد" "هذا كفر وإلحاد" فإنه ليس للناس طريق إلى الله جل وعلا إلا عن طريق الرسل الذي يزعم أنه يستغني عن الرسل هذا ملحد وإن كان يزعم أنه
من أولياء "ومن اولياء الشيطى ليس من أولياء إلا" "ومن احتاج في ذلك بقصة موسى مع الخذر عليه مسلام" وإحتاجون بقصة الخذر مع موسى عليه السلام فإن الخذر في وقت موسى ومع هذا ليس هو من
أتباع موسى نقول موسى عليه السلام رسالته ليست عامة كرسالة نبي محمد صلى الله عليه وسلم ولالك قد يكون في الزمان الواحد الوقت الواحد أنبي متعددين وكل له شريعة لكل جعلنا منكم شرعة ومن
هاجة لأن الرسالات السابقة ليست عامة أما رسالة نبي صلى الله عليه وسلم فهي عامة للشقلين للجن والإنس فلا يسع واحدا الخروج عنها مهما بلغ من الولاية ومن العلم ليس له أن يخرج وإن رسالة
موسى عليه السلام ليست عامة وإن ما يخاص ببني إسرائيل وإيقال موسى يا بني إسرائيل وإيقال موسى لقومه يا قوم لما تؤذون أن يقدت تعلمون أن لي رسول الله يلكم يعني بني إسرائيل ورسول إلى بني
إسرائيل وليست رسالته عامة للثقلين كنبينا محمد صلى الله عليه وسلم ولذلك وسعى الخبر أن يخرج عن شريعة موسى لأن شريعة موسى خاصة لا تتناول كلها للأرض فقيل أنه نبي يرحى إليه ورجح بعض
العلماء أنه نبي ومنهم الشير عبد عايز بن باز رحيم الله ورجح أن الخبر أنه نبي لأنه ظهر على يده معجزات لا تكون الله للأنبيا والفريق الثاني على أنه عالم وولي من أولياء الله نعم ومن
احتج في ذلك بقصة موسى مع الخبر عليهم السلام كان غالطا من وجهين أحدهما أن موسى عليه السلام لم يكن مبعوثا إلى الخبر رسالة موسى عليه السلام خاصة ليست عامة لا تعم الخبر ما عمته للأرض
كلهم في الرسالة محمد صلى الله عليه وسلم نعم وقال صلى الله عليه وسلم لما ذكر خصائصه قال وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى الناس عامه عطيت خمسة لم يعطها نبي قبله ذكر منها وكان
النبي يبعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى الناس عامه وهذا كما بقوله تعالى وما رسلناك إلا رحمة للعالمين وما رسلناك إلا كافة للناس اشيره ونبيره قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعها
نعم أحدهما أن موسى عليه السلام لم يكن مبعوثا إلى الخضر وما محمد صلى الله عليه وسلم فرسالته عامة لجميع الثقالين الجني والإنس ولو أدركه من هو أفضل من الخضر كإبراهيم وموسى وعيس عليهم
السلام وجب عليهم اتباعه
ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمن النبي ولا تنصر النه أخذ الله الميثاق على الأنبي جميع أنه لو بعث محمد صلى الله عليه وسلم ومنهم أحد حي أنه لا يسعه الاتباع فكيف بغيرهم نعم على
الخلاف نعم سواء كان النبي نوليا ما يلزمه اتباع موسى لأنه لم يرسل إليه نعم وبهذا وبهذا يجزا بأن الخضر ميت رد على الذين يزعمون أنه حي لأنه لو كان حي لجاء إلى الرسول صلى الله عليه
وسلم واتبعه نعم نعم فدل على أن القضر عنده علم كما أن موسى عليه السلام عنده علم نعم ليس لحد أن يخرج عن شريعة محمد صلى الله عليه وسلم ويقول أنه عند علم ليس عند محمد صلى الله عليه
وسلم كما قاله الخضر مع موسى ليس لحد أن يقول هذا نعم نعم جواب الثاني أن الخضر لم يعمل أشياء مخالفة لشريعة موسى عليه السلام فلم يكن لحد يخرج على الشريعة ويحتج بالخضر ويعمل شيء أن
يخالف شريعة موسى لكن فعل أشياء خفية على موسى فلما وضحها له أقرّه على ذلك وعترف له نعم ولما وموسى لم يكن علم الأسباب التي تبيح ذلك فلما بيّنها له وافقه على ذلك أقرّه على ذلك ما في
وضحه أقرّه موسى على ذلك قصة خرقه للسفينة في البحار وقصة قتله للغلام وقصة إقامته للجدار في البلد الذي لم يضيفوه فإن خرق السفينة ثم ترقيعها لمصلحة أهلها خوفا من الظالم أن يأخذها
إحسان إليهم وذلك جائز فموسى عليه السلام قال أخرقتها لتغريق أهلها هذا في الظاهر ولم يكن يعلم مقصود الخبر الخبر علم أن هناك ملكا غاصبا يأخذ كل سفينة كل سفينة صالحة يأخذها فموسى عليه
السلام خرقها لأجل أن يعيبها فلا يأخذها ذلك الجبار خرقها ورقعها رقع الماء ولم يخرج على الناس فإذا رأى الملكا للسفينة مرقعة تركها وقتل الصائل جائز وإن كان صغيرا وقتله للغلام بينا أنه
خاف على أبويه أن يغل له ما إذا كبر أن يغل أبويه لا أظل أبويه فقتله لأن هذا لحكم الصائل والصائل يجوز قتله وأما الغلام فكان أبواه مؤمنين فخشين أن يرهقهما تغيانا وكفرة فأردنا أن
يبدلهما ربهما خيرا منه زكاةً وأقرب رحمة فهو من باب قتل الصائل لأنه لو كبر لصال على والديه فأظل لهم وقتل الصائل جائز وإن كان صغيرا ومن كان تكفيره لأبويه لا يندفع إلا بقتله جاز قتله
قال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما لنجد فالحروري لما سأله عن قتل الغلمان قال له "إن كنت علمت منهم ما علمه الخضر من ذلك الغلام فاقتلهم وإلا فلا تقتلهم" إلا إذا أعطي الإنسان ما أعطيه
الخضر أنه يعلم آلهم وما يكون من شانهم ويعلم أنهم سيفسدون في الأرض يقتلهم إذا كان ما يعلم لا يجيز قتل الصغار إن كنت علمت منهم ما علمه الخضر من ذلك الغلام فاقتلهم وإلا فلا تقتلهم أو
رواه البخاري "وأما الإحسان إلى اليتيم بلا عوض والصبر على الجوع فهذا من صالح الأعمال" "وأما الإحسان إلى اليتيم بلا عوض والصبر على الجوع فهذا من صالح الأعمال فلم يكن في ذلك شيء مخالف
شرع الله" "لما بنا الجدار واهل القرية لم يطعموهم" "كيف تبني لهم جدار وما أطعمونا?" "لو شئت لتخلث عليه أجراء" "وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة" "وكان تحته كنز لهم" "يعني
لو ترك الجدار ظهر الكنز" "فهو بنا الجدار ليستر الكنز ويخفيه" "وأما الإحسان إلى اليتيم بلا عوض والصبر على الجوع" "وأما الإحسان إلى اليتيم بلا عوض والصبر على الجوع فهذا من صالح
الأعمال" "وأما إذا أريد بالشرع حكم الحاكم فقد يكون ظالما" "الأول يراد بالشرع ما أنزل الله سبحانه وتعالى" "والأمر الثاني أن يراد بالشرع حكم الحاكم" "كما عند العوام الآن بلوا الشرع"
"حكم الشرع إلى آخره" "تعبير هذا في اهنظر لأن حكم الحاكم ما هو بهو الشرع" "ولكنه اجتهاد منه" "والهذا كان من وصية النبي صلى الله عليه وسلم" "لبعض القواده إلى حاصرت" "حصناً فطلبوا أن
تنزلهم على حكم الله" "فلا تنزلهم على حكم الله ولكن أنزلهم على حكمك" "فإنك لا تدري أتصيب فيهم حكم الله أم لا" "لا تقول هذا هو الشرع" "جلها له قضاء القاضي يعني اجتهاد" "يكون مصيب أو
يكون مخطي" "كون مصيباً له أجران أو مخطي وله أجر واحد" "إذا أريد بالشرع حكم الحاكم فقد يكون ظالماً وقد يكون عادلة" "وقد يكون صواباً وقد يكون خطأة" "حكم الحاكم يحتمل هذه الأمور" "إنه
ظالم" "أو إنه عادل" "أو إنه مخطي" "أو إنه مصيب" "هذه الأمر لا ترد على شرع الله سبحانه وتعالى" "شرع الله مع سوم" "وقد يراد بالشرع قول آئمة الفق" "أو لها تجدون بعض السائلين" "أعطني
شرع الله في هذه المسألة" "أعطني حكم الله في هذه المسألة" "أسألك عن حكم الله" هذا سؤال لا يجوزاً يقول شرع الله وحكم الله ولكن يقول "ماذا ترالي أنت?" "بناءاً على شرعه" "ماذا ما يظهر
لك من شرع الله حزوجه" "وقد يراد بالشرع قول آئمة الفق" "كابي حنيفة والثوري" "كابي حنيفة معروفة والثوري" "سفيان الثوري" "الإمام الجليل" "ومالك ابن آنس والأوزاعي" "الأوزاعي إمامها
للشام" "والليف ابن سعد" "الليف ابن سعد إمامها المصر" "والشافعي وأحمد" "وإسحاق وداود وغيرهم" "فهؤلاء أقوالهم يحتج لها بالكتاب والسنة" "وما خالف الدليل فهو خطاء" "وإذا قلّد غيرهم حيث
يجوز ذلك" "وإذا قلّد غيرهم حيث يجوز ذلك" "كان جائزاً" "وإذا قلّد غيرهم حيث يجوز ذلك" "وإذا قلّد أحد الأئمة فلا يقلّده تقليداً أعمى" "وإنما يعرض أقواله على الأدلة" "وإذا كان عندها
هلية للترجيح معرفة الراجح من المرجوح" "هلا يجوز له أن يجمد ويقول نحن بلي أنا حنفي أنا أنا" "عليه إنه يعرض أقوال إمامه على الأدلة" "فما وافق أخذ به وما خالف" "تركه وأخذ بالدليل"
"على ثلاث طبقات" "تبقه الأولى طلع طبقات العوام والمبتديين" "هؤلاء لا يسعهم إلا التقليد" "وليس منها للترجيح" "مقلده" "الثانية طبقات" "المتعلمين المتمكنين" "من الترجيح" "فهؤلاء
يرجحون" "وهذا يسمى مجتهد المذهب" "مجتهد مذهب" "رجح" "الثالث المجتهد المطلق" "محمد والشافعي ومالك وابي حنيفة والثوري" "هذا مجتهد مطلق عليه أن ياخذ الحكم من الكتاب والسنة" "ولا يقلد
أحدا يحرم عليه التقليد" "وإذا قلد غيرهم حيث يجوز ذلك" "كان جائزا" "أيه يجوز ذلك شف ذكاء الشيخ رحمه الله" "ما قال قلد أحدا نسكث" "قال حيث يجوز ذلك" "أيه حيث يجوز له" "التقليد" "يان
هناك من لا يجوز له" "التقليد" "نعم" "حيث يجوز ذلك" "كان جائزا" "أيه ليس اتباع أحدهم واجبا على جميع الأمة" "كاتباع الرسول صلى الله عليه وسلم" "وإذا قلد غيرهم حيث يجوز ذلك" "كان
جائزا" "أيه ليس اتباع" "أحدهم واجبا على جميع الأمة" "التقليد جائز للمحتاج والمصفر وليس واجبا" "إلا إذا كان عاميا" "العلماء يقولوا المذهب العامي مذهب من أفتاه" "الله جل وعاله"
"فسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون" "هيسأل" "وإذا أفتاه العالم أخذ بقوله" "ولا يلحقه شي" "لأن هذا منتهى قدرته" "لكن ما يسأل أي واحد" "وإنما يسأل من يثق بعلمه ودينه" "مهوب علم فقط
بلدين ولدين فقط" "لا بد من العلم والدين" "هيسأل من يثق من علمه ودينه" "وأخذ بقوله" "أيه ليس اتباع واحدهم واجبا على جميع الأمة" "لا يجب اتباع أحد إلا الرسول صلى الله عليه وسلم" "لا
يجب اتباع أحد بعينه إلا الرسول صلى الله عليه وسلم" "أما من عد الرسول من العلمة" "هذا يجوز اتباعه إلا إذا خالف الدليل" "هلا يجوز اتباعه مع مخالفة الدليل" "ولي هذا الشيخ في بعض كتبه"
"يقول من زعم أن أحد يجب اتباعه غير الرسول صلى الله عليه وسلم" "واجب أن يستتاب فإنتاب وإلا قتل" "ما يجب اتباع أحد من الخلق إلا الرسول صلى الله عليه وسلم" "لا جميع الأمة كتباع
الرسول" "لا جميع الأمة ما أنه يجب على المحتاج والعامي" "ما له حيلة لهذا" "أي ليس اتباع واحدهم واجبا على جميع الأمة كتباع الرسول صلى الله عليه وسلم" "ولا يحرم تقليد أحدهم كما يحرم
اتباع من يتكلم بغير علم" "وأما إن أضاف أحد إلى الشريعة ما ليس منها من أحاديث مفترات" "أو تأول النصوص بخلاف مراد الله ونحو ذلك" "فهذا من نوع التبديل" "وأما إن أضاف أحد إلى الشريعة
ما ليس منها من أحاديث مفترات" "أو تأول النصوص بخلاف مراد الله" "فهذا من نوع التبديل" "فيجب الفرق بين الشرع المنزل والشرع المأول والشرع المبدل" "أو تأول النصوص بخلاف مراد الله ونحو
ذلك" "أو تأول النصوص بخلاف مراد الله" "فيجب الفرق بين الشرع المنزل والشرع المأول والشرع المبدل" "كما يفرق بين الحقيقة الكونية والحقيقة الدينية الأمرية" "وبين ما يكتفى فيها بذوق
صاحبها ووجده" "هذا يعاد لما سبقا من الناس من يأخذ بذوقه ووجده وعقله" "ويترك الكتاب والسنة" "يرويه عالربه سبحانه وتعالى" "يرويه عالربه" "والوحي قسما وحي يأتيبه الملك" "ووحي يلقيه
الله جل وعلا في روع النبي صلى الله عليه وسلم" "الحديث النبوي أن القدسية معناه من الله ولفضه من النبي صلى الله عليه وسلم" "أما الحديث النبوي فإن لفظه ومعناه من النبي عليه الصلاة
والسلام" "هل في هذا التفريق مدخل للقول الأشاعرة بالمعنى النفسي" "هذا الكلم ما هو صحيح هذا الكلم ما هو صحيح" "الحديث النبوي هو الذي معناه من الله ولفضه من الرسول صلى الله عليه وسلم"
"هذا الحديث النبوي وما ينطق عن الهواء إن هو" "أما الحديث القدسي فهذا لفظه ومعناه من الله سبحانه وتعالى" "لفظه ومعناه لكنه يختلف عن القرآن بأحكام" "القرآن متواتر والحديث القدسي قد
يكون ضعيفا وقد يكون الحسنا وقد يكون صحيحا وقد يكون آحادا وقد يكون متواترا" "ما هو مثل القرآن من ناحة الثبوت من ناحة السنة" "الحديث القدسي يجوز الإنسان يلمسه على غير تهاره خلاف
القرآن فلا يمسه إلا طاهر" "الحديث القدسي لا يقرع به في الصلاة لا يتعبد بتلاوته" "خلاف الحديث بخلاف القرآن إنه يتعبد بتلاوته" "معناه كفروق وكل كلام الله لكن بينهما فروق من ناحية
الأحكام" "الحديث القرآن من ناحية الأحكام" أحسن الله إليكم هذا سأل يقول "ما حكم الإعتراض على أحكام الغوضات?" "وطلب التحاكم إلى حقوق الإنسان?" "وهل يكون في هذا رد للشريعة?" "وهل يترذ
على حكم المحاكم الشرعية?" هذا له نصيب من الشر ومن الوعيد أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا سأل يقول "هل يقال عن شيخ الإسلام ابن تيمية إنه مجتهد ومطلق?" أحسن الله إليكم صاحب الفضيل
وهذا السائل يقول "العامي أو المبتدأ الذي يثق بعالمين في دينهم وفي علمهم" واختلف في مسألة وعلم ذلك منهم هل يأخذ بقول الأحواط أو يأخذ بقول الأسهل؟
"أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السائل يقول "لقد كثر الحديث في المجالس عند العوام مسألة تقنين الشريعة في القضاء"