23 من 32 /شرح كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان فوزان شرح كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان الإمام المددد أحمد بن تيمية الحراني رحمه الله أدش الثالث والعشرون بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله الرحمن الرحيم حمد الله الصلاة والسلام على رسول الله على آله واصحابه أما ذكر الشيخ رحمه الله الرد على من يحتجون بالقدر وأنه ليس هجت الله على فعل الكهر والمعاصل والشرك لأنهم يقولون إن الله قدرى الكهر والإيمان والشرك والمعاصل فمعناه أنه يرضى الكهر كما يرضى بالإيمان ويرضى بالمعسية كما يرضى بالطاعة لأنه قدر الجميع وقواء الجميع على الناس فالطاعة عندهم موافقة القدر فالشيخ راد أن يرد عليهم ويقول هناك فرق بين القدر وبين الشرع الله فرق بينهما في كتابه والطاعة هي موافقة الشرع ليست موافقة القدر القدر قد يكون طاعة وقد يكون معصية أما الشرع لا يكون إلا طاعة الله فرق بين الأمرين في القرآن فرق بين القضاء الكوني والقضاء الشرعي الإرادة الكونية والإرادة الشرعية الإذن الكوني والإذن الشرعي وسيذكروا الشيخ رحمه الله نماذج من القرآن تفرق بين الأمرين رد على الذين يحتجون بالقدر فرق بين الإرادة والأمر والقضاء والإذن والتحريم والبعث والإرسال والكلام والجعل بين الكوني الذي خلقه وقدره وقضاه وإن كان لم يأمر به ولا يحبه ولا يثيب أصحابه ولا يجعلهم من أوليائه المتقين وبين الديني الذي أمر به وشرعه وأثاب عليه وأكرمهم فرق بين الأشياء الكونية والشرعية وفرق بين أوليائه وأولياء الشيطان فالذين يتبعون شرعه وأمره أولياء الرحمة والذين يتبعون قدرة ويخالفون شرعه ويقولوا لا فرق بينهم أولياء الشيطان ومن الديني الذي أمر به وشرعه وأثاب عليه وأكرمهم وجعلهم من أوليائه المتقين وحزبه المفلحين وجنده الغالبين فالله فرق بين المؤمنين والكفار والمطيعين والعاصيد ولم يجعلهم سواء وإن كان قدر عليهم جميعاً الطاعة والمعصية والكهر والإيمان فهو فرق بينهم في الجزاء هؤلاء في الجنة وهؤلاء في النار ولم يكون سواء هذا خلاف العدل الله جل وعلى حكم عدل لا يمكن أن يسوي بين المؤمن والكهر والمطيع والعاصيد والمؤمن والمنافق لا يمكن أن يسوي بينهم لأن المطيع اتبعه أمره وشرعه ودينه والعاصيد اتبعه معصيته ولكفر به والشرك فرق بين العملين وفرق بين العبدين وفرق بين الجزاءين عند الله سبحانه وتعالى الذي لا يفرق بين هؤلاء هذا الحاد في آيات الله سبحانه وتعالى وقد نجمت في هذا العصر فكرة خبيثة وهي الحرية وأن الناس أحرار وأنهم لا حجر عليهم ولا مصادرة لأرائهم وأفكارهم ولا يتقيدون بالشرع وأن كل إنسان يقول ما يفعل ويكتب ما يريد ولو كان كهراً وإلحاداً هذا من حرية الراي يقولوا من حرية الكلمة هذا خروج عن شرع الله سبحانه وتعالى هذا يشبه قول هؤلاء أحزب الشيطان الذين لا يفرقون بين الشرع والقدر فالإرادة الكونية هي مشيئته لما خلقه وجميع المخلوقات والمؤمنين والكفار والجن والإنس والشياطين كلها داخل في إرادته الكونين وخلقه سبحانه وتعالى كلهم خلقه خلق إبليس والكفار وخلق الأنبيا والمرسلين والمؤمنين خلق هالة وهالة من جهة الخلق لا فرق أما من جهة الشرع والجزاء فهنا تفرق الإرادة الكونية لا تسلزم المحبة والعضاء فقد يريد الله كونا وقدرا ما لا يحبه دينا فالكهر أراده الله كونا وقضاهه ولا يحبه ولات القدره وقضاهه ليمتحنا عبادة باب الابتلا والامتحان ليتميز المطيع والإرادة الدينية هي المتظمنة لمحبته ولضاه المتناولة لما أمر به وجعله شرعا ودينا وهذه مختصة بالإيمان والعمل الصالح الإرادة الدينية مختصة بالإيمان وبالعمل الصالح أما الإرادة الكونية فهي لا تختص بالإيمان والعمل الصالح هي تشمل تشمل الكهر والإيمان تشمل العمل الباطل والعمل الصالح كله بقضاء الله وقدره "ال الله تعالى " فمن يريد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام " ومن يريد أن يضل له يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعاد في السماء " وقال نوح عليه السلام لقومه "ولا ينفعكم نصحي " إن أردت أن أنصح لكم " إن كان الله يريد أن يغوياكم " هذه الإرادة الكونية التي لا حيلت فيها " وإذا أراد الله بقوم سوءا فلا مردله " " وقالت عالى في السانية " " الإرادة الثانية الشرعية " " الآيات التي يذكرها هذه الإرادة الكونية " " والإرادة والآيات الآتية " " هذه الإرادة الشرعية " " أو على سفر فعدت من أيام أخر " " يريد الله بكم اليسر " " ولا يريد بكم العسر " " نعم هذه الإرادة الشرعية " " الله جل وعلا " " رخص للمريض أن يفتر في رمضان " " ورخص للمساهر أن يفتر في رمضان " " ويقضيان من أيام أخر " " ثم قال " " يريد الله بكم اليسر " " هذه الإرادة الشرعية " " ولا يريد بكم العسر " " ولتكمل العدة " " هذا مثال للإرادة الشرعية " " التي يرضىها الله سبحانه " " ويحبها " نعم وقالت عالى في آية الطهارة " " ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج " " ولكن يريد ليطهركم " " وليتم نعمته عليكم " " لعلاكم تشكرون " " وإن كنتم جنبا فالطهر " " وإن كنتم مرضى " " أو جاء أحد منكم من الغائط " " أو لا مستم النساء " " فأمر بالطهارة من الحدث الأصغر " " والطهارة من الحدث الأكبر " " وهو الجنابه " " والطهارة بما ذا تكون " " تكون بالماء " " فإذا لم يجد الماء " " فإنه يعدل إلى التيم بالتراب " " يضرق بيده " " الأرب " " ثم يمسح بهما وجهه " " وكفهه " " ماء أو العجز عن استعماله " " ثم قال جل وعلا " " ما يريد الله ليجعل عليكم " " في الدين من حرج " " ولكن يريد ليطهركم " " وليتم نعمته عليكم " " ولعلاكم تشكرون " " هذا مثال للإرادة الشرعية " " نعم لما لكر المحرمات " " من النساء " " حرمات في النكاه " " من النساء " " وذوات السبب " " وذوات الرباع " " فلا جناها عليكم " " وحلائل أبنائكم " " الذين من أصلابكم " " وأن تجمعوا بين الأختين " " إلا ما قد سلف " " إلا ما ملكت أيمانكم " " كتاب الله عليكم " " وأحل لكم ما وراء ذلكم " " وحلائل أبنائكم " " وحلائل أبنائكم " " والآيات كلها يرادت من شرعية " " دينية " " ولما ذكر ما أمر به " " أزواج النبي صلى الله عليه وسلم " " ومانهاهم عنه قال " " إنما يريد الله " " ليذهب عنكم " " ورجس أهل البيت " " ويطهركم تطهيرا " " أن يطهر بيت النبي صلى الله عليه وسلم " " فهي إرادة شرعية " " إرادة شرعية " " أهل البيت " " أبيت الرسول صلى الله عليه وسلم " " ويطهركم تطهيرا " " والآيات الله والحكمة " " أن الله كان لطيفا " " خبيرة " " الشاهد منه " " أن الله أراد من هذه الأوامر " " التي وجههاها لنساء نبي " " أمهات المؤمنين " " أنه يريد تطهير " " نساء النبي صلى الله عليه وسلم " " من الأخلاق " " السيئة " " والمخالفات الشرعية " " ويطهرهنا من ذلك " " أنها تطهيرا " " ويلزوم الحجاب " " ويلزوم العفة " " والبيت والحياة " " تجنب المغازلات " " والكلام الذي يجر إلى الشر " " أن ذلك " " طهارة للقلوب " " وطهارة للأعراض " " وطهارة للبيوت " " فهم لا يريدون الطهارة للأمة " " وإنما يريدون الرجس للأمة " " ونساء النبي " " وهم القدوة " " إذا كانت نساء النبي " " وهم أظهر " " نساء على وجه الأرض " " ووجهههن الله هذه التوجيهات " " فكيف بغيرهن من سائر النساء " " باب أولا " " ورجس بخلاف من عصاه " " وأن الأمر فقال سبحانه " " في الأمر الكوني " " إنما أمرنا لشيء " " إذا أردناه " " أن نقول له كن فيكون " " أن نقول له كن فيكون " " لا يتأخر " " حن أمر الله سبحانه وتعالى " " ولا يستعصي " " بل إنه يكون " " ويوجد " " بمجرد أن يقول الله له كن " " هذا الأمر الكوني " " الذي لا يتخلف مقتباه " " أما الأمر الشرعي " " فقد يتخلف مقتباه " " قد يتحقق " " نعم " " أما الكوني فلا يتخلف " " أبدأ " " وإذا أردنا أن نهلك قرية " " أمرنا مترفيها " " ففاسقوا فيها " " هذا أمر كوني " " وإنما يأمر به كونا " " ويشاءه كونا " " لحكمة منه سبحانه وتعالى " " إذا أمر الله بقيام الساعة " " لحوة " " كلمح بالبصر " " هنا أسرع من لمح البصر " " أنا أسرع منه " " الله إذا أمر " " يوجود شيئا " " وخلق شيئا " " إنما هو كلمح البصر " " نعم " إنما مثل الحياة الدنيا " " إسمى " " أختلق به نبات الأرض " " مما يأكلوا منه الناس والأنعام " " حتى إذا أخذت الأرض " " زخرفها والزينك " " وظن أهلها " " أنهم قادرون عليها " " أتاها أمرنا ليلا " " أو نهارا " " سلط الله عليها شيئا " " متلفها " " أتاها أمرنا " " أمرنا الكوني " " القدري " " ليلا " " أو نهارا " " فعلناها حصيدا " " كأل لم تونى بالأمس " " فذهب مافيها من النبات " " والزخرف الزهر و" " لحظة " " ليلا " " أو نهارا " " تصبح " " كأل لم تونى بالأمس " " فالأمر الكوني " " لا يتخلف عنه مقتبا " " يوجد في الحال " " نعم " " هذا أمر كوني " " نعم " " وأما الأمر الديني " " فقالت عالى " " أن الله يأمر بالعدل " " والإحسان " " وإتائذ القربة " " وينهى عن الفحشاء " " والمنكر " " والبغي " " يعظكم لعلكم تذكرون " أما مثال الأمر الديني " " هذه الآية " " أن الله يأمر بالعدل " " والإحسان " " وإتائذ القربة " " وينهى عن الفحشاء " " والمنكر " " والبغي " " يعظكم لعلكم تذكرون " " وينهى عن الفحشاء " " فالعدل في كل شيء " " في المكائيل والموازين " " وفي كل شيء " " الله أمر بالعدل في كل شيء " " ونهى عن الجور " " والظلم " " يامر بالعدلي " " والقصاص عدل " " منه سبحانه وتعالى " " القصاص من القتل " " والقصاص في الجراحات والأطراف " " والقصاص في الكلام أيضا " " كل هذا " " من العدل " " كله من العدل " " والإحسان " " الإحسان فضل " " فالعدل هذا " " العدل هذا هو " " الإنتصاف من الظالم " " بمثل ظلمه " " يقتص من القاتل " " يقتص من الظالم " " والجائر " " بمثل ما اعتدى " " من غير زيادة " " من غير زيادة " " والقصاص " " والعفو فضل " " والإحسان " " من الله يامر بالعدل " " والإحسان " " والعدل والإحسان " " والبغي هو التعد على الناس " "البغي هو التعد على الناس " " في دمائهم " " أو في أموالهم " " أو في أعرابهم " " والمونكر " " والبغي " " فهاله الآية فيها " " الأمر الشرعي " " إن الله يأمر بالعدل " " والإحسان " " هذا أمر الشرعي " " ديني " " نعم " " وقال تعالى " " إن الله يأمركم أن تؤد " " الأمانات إلى أهلها " " ومن الأمر الشرعي " " الأمر بأداء " " الأمانات إلى أهلها " " إن الله يأمركم " " أيها العباد " " أن تؤد الأمانات " " وهاي كل ما تمنتم عليه " " من حق الله " " ومن حق المخلوقين " " فهو أمانة " " يجب عليك أن تؤديها " " إلى أهلها " " الذين أتمنوك عليها " " لا تبخس منها شيئا " " ولا تخن فيها " " إن الله يأمركم أن تؤد الأمانات " " إلى أهلها " " والناس أن تحكم بالعدل " " الشاهد من قوله " " إن الله يأمركم أن تؤد الأمانات " " هذا أمر شرعي " " ديني " " نعم " " وأما الإذن " " فقال في الكوني " " لما ذكر السحر " " وما هم بضارين به " " من أحد إلا بإذن الله " " وما هم أي السحرة " " بضارين به أي بالسحر " " السحر يضر " " السحر يضر " " إما بالقتل " " وإما بالمرض " " وهو يضر " " نسر الله العافي " " وهو من عمل الشياطين " " ولكنه لا يضر أحد " " إلا بإذن الله " " إذن الله وقدره الكوني " " إلا بإذن الله " " أي إذنه الكوني " " وإلا فإن الله لا يأذن " " بالسحر شرعاً " " فلينكره سبحانه " " ويكفر من فعله " " وإنما هذا إذن كوني قدري " " إذا قدر الله " " أن السحر يضر " " وقع أضرر منه " " فهذا يستدعي من " " العبد يلجأ إلى الله " " أن يستعيذ به من السحر " " وغيرهم " " وأما هم فلا يستطيعون أن يضر أحداً " " إذا لم يقدر الله " " الضرق " " وهو الذي يسلط السحر وغيره " " لحكمة منه سبحانه وتعالى " " يبتل بها العباد " " أو جزاءاً على سيئاتهم " " أي بمشيئته وقدرته " " وإلا فالسحر لم يبحه الله عز وجل " " والله لا يرضى بالكفر " " وهو من عمل السياطين " " وهو ضرر على الناس " " فالله لا يبحه " " أم لهم شركة شرع لهم من الدين " " ما لم يأذن به الله " " فالإذن يكون شرعياً " " كما أنه يكون قدرياً " " أم لهم شركاء شرع لهم من الدين " " ما لم يأذن به الله " " هذا في الذين يحللون ويحرمون " " بدون دليل " " من كتاب الله ومن سنة رسوله " " فهؤلاء شرعوا للناس شرعاً " " لم يأذن به الله سبحانه وتعالى " " وقالوا على الله بغير علم " " فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد " " وجئنا بك على هؤلاء شهيدة " " على هذه الأمة " " مباشراً ونذيراً " " وداعياً إلى الله " " تدعو الكفار إلى الإسلام " " وتدعو العصاة والمذنبين إلى التوبة " " تدعو إلى الله " " بإذنه أي بشرعا " " هذا محال للشاهد " " والرسول جاء بإذن من الله " " أي بشرع من الله أنزله عليه " " وقال تعالى " " وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله " " وما أرسلنا من رسول " " عموم الرسول " " من أولهم إلى آخرهم " " ما أرسلهم الله " " إلا لأجل أن يطاعوا " " لأن من أطاعهم " " فقد أطاع الله " " من يطيع الرسول " " وقال تعالى " " ألا في غزوة بن النظير " " كما مر في الدرس التفسير " " من اليود " " أن الرسول صلى الله عليه وسلم غزاهم " " في حارتهم ومكانهم " " هو صحابته الكرام " " وحاصروهم " " وقطع بعض النخيل " " نكاية بهم " " فقال تعالى " " أن الله أذن لكم بذلك " " وشرع لكم النكاية " " باليهود " " وقال سبحانه " " إذا قضى أي الله جل وعلا أمر " " أي قدره " " وشاءه " " وقال سبحانه " " في القضاء الديني " " إذا قضى أمر " " أي القضاء الكوني " " وقال سبحانه " " في القضاء الديني " " وقضى ربك " " أن لا تعبدوا إلا إياه " " هذا قضاء الديني " " شرعي " " أي أمر ووصى " " قضى أي أمر ووصى " " وليس معناه الحكم وقدر " " كما يقوله " " وأهل الغلال " " وإنما معناه أمر ووصى " " أن لا تعبدوا إلا إياه " " شرع لكم هذا " " نعم " " وقضى ربك " " أن لا تعبدوا إلا إياه " " أي أمر " " وليس المراد به قدر ذلك " " فإنه قد عبد غيره " " كما أخبر في غير موضع " " وليس المراد به قدر ذلك " " فإنه قد عبد غيره " " كما أخبر في غير موضع " " فإنه قد عبد غيره " " كما أخبر سبحانه " " في غير موضع " " فلولنا المراد بالقلاء " " القلاء الكوني " " ما عبدوا هؤلاء " " لأن هذا يخالف القلاء " " هذا يخالف القلاء الشرعي " " نعم " " لأن قوم إبراهيم " " أشركوا بالله " " فلو أن المراد بالقلاء " " القلاء الكوني " " ما خاله " " ولا أشركوا " " نعم " " ومن ما تعبدون من دون الله " " فدل على أنهم عبد غير الله " " ولو كان القباء كونيا " " ما عبد غير الله " " ودل على أنه قباء شرعي " " نعم " " ومن ما تعبدون من دون الله " " كفرنا بكم " " وبدا بيننا " " وبينكم العداوة " " والبغباء أبدا " " حتى تؤمنوا بالله وحده " " ولو كان القضاء قدريا " " لما كفروا بالله " " بل آمنوا جميعا " " ولو شاء ربك " " لآمن من في الأرض " " كلهم جميعا " " لو شاء ذلك كونا وقدرا " " ما تخل فاحت عن ذلك " " ولكنه قضاه " " وأراده شرعا ودينا " " فمن الناس من امتثل " " ومنهم من خالف " " نعم " " فدل على أن هناك من يعبد غير الله " " والرسول صلى الله عليه وسلم يعبد الله " " وهذه كلمة تقتضي براءته من دينهم " " ولا تقتضي رضاه بذلك " " لحق أنا وانتم " " كما يقوله بعض الكتاب اليوم " " من كل الناس يعبدون الله " " كله على طريق " " هذا على طريق اليهودذة " " على طريق المصارا " " على طريق كذلك " " والمسلمون يعبدون الله " " فكل الناس يعبدون الله يقولون " " يقولون كل الناس " " يعبدون الله " " هذا من جنس قول الملاحظة " " لو شاء الله ما عبدنا " " من دونه من شيء " " ليس قوله لكم دينكم وليدين " " أن نراض عن دينكم " " ومقر لكم عليه " " بل معنى هل براءة " " معنى الأسورة " " وهذه الآية خصوصا " " البراءة من دين المسركين " " هذا معنى " " وما تبرأ منه إلا لأنه باطل " " وكهر " " نعم " " وان كلنا نعبد الله " " وإن تعددتي " " وإن تعددتي الطرق " " فكلهم يعبدون الله " " كما قال تعالى في الآية الأخرى " " فهذه الآية تفسر قوله " " تعالى لكم دينكم وليدين " " وانه دين حق كلنا سوى " " كلنا نعبد الله " " وإن اختلفت الطرق " " هذا كلام باطل " " ومن ظن من الملاحدة " " أن هذا رضا منه بدين الكفار " " فهو من أكذب الناس وأكفرهم " " من ظن أن هذا من الرسول صلى الله عليه وسلم " " رضا بدين الكفار " " ومن أكذب الناس " " على الله وعلى رسوله " " ولا أحد من المؤمنين " " يرضى بدين الكفار " " العالى في البعث الكوني " " فقال تعالى في البعث الكوني " " فإذا جاء وعد أولاهما " " بعثنا عليكم عبادا " " لنا أولي بأس شديد " " فجاس خلال الديار " " وكان وعدا مفعولا " " أخبرناهم " " أن القضى يطلق أحيانا " " ويراد به " " الإخبار " " وقضينا إلى بني إسرائيل " " أي أخبرناهم " " قضينا إلى بني إسرائيل " " لا تفسدنا " " في الأرض مرتين " " والإفساد في الأرض " " إفسادها بالمعاصي " " والكهر والشرك " " ويصلاحها " " بالطاعة " " والعبادة " " فالأرض لا تصلح " " إلا بعبادة الله سبحانه وتعالى " " كهر بالله " " فهو إفساد في الأرض " " قال تعالى " " ولا تفسدوا في الأرض " " بعد إصلاحها " " وإذا قيل لهم " " لا تفسدوا في الأرض " " قالوا إنما " " نحن مصلحون " " فالإفساد في الأرض " " هو النفاق " " والكهر والمعاصي " " والمطاعة " " والعبادة لله " " فهي إصلاح " " في الأرض " " تفسدنا في الأرض " " مرتين " " بالكهر والمعاصي " " يحصل منهم " " كهر " " ومعاصي " " مرتين " " ولا تعلوننا " " قلوا كبيرة " " يحصل منكم " " كبر " " وأشر " " وبطر " " فعند ذلك " " يعاقبهم الله " " في المرتين " " يعاقبهم الله " " في كل مرة " " على إفسادهم " " على كبرهم " " وطغيانهم " " تفسدنا في الأرض " " مرتين " " ولا تعلوننا " " علوا كبيرة " " لأنه سبقنا " " كلهم عباد الله " " تمفض فيهم أقداره " " وتدابيره سبحانه " " لا يخرجون عن ذلك " " على المسلمين " " أولي باس شديد " " فجاسوا خلال الديار " " أفسدوا بلادكم " " ودخلوا بدوتكم " " ونهبوا أموالكم " " أجاسوا خلال الديار " " بسبب " " الإفساد الذي حصل منكم " " ثم رددنا لكم " " الكرة عليهم " " بعد ذلك " " إذا تابى " " بنوا إسرائيل " " واستقاموا " " بعد النكبة " " وعرفوا " " خطأهم " " وأصلحوا " " شأنهم " " أعاد الله " " لهم العزة " " وأخرجوا الكفار " " من بلادهم " " ثم رددنا لكم " " الكرة عليهم " " أي على الكفار " " الذين غزوكم " " في بيت المقدس " " إن أحسنتم " " أحسنتم " " ثم رددنا لكم " " الكرة عليهم " " إذا تبتم " " وأصلحتم " " أعاد الله لكم عزكم " " ونصركم على عدوكم " " فأخرجتوهم " " من بلادكم " " وعاد عليكم العقوبة " " وعاد عليكم العدو " " فسودوا وجوهاكم بالهزيمة " " بالهزيمة النكرى " " وعياذ بالله " " ليسوا وجوهاكم " " وليدخلوا " " بيت المقدس " " المسجد الأقصى " " وليدخلوا " " المسجد كما دخلوها أول مرة " " في المرة الأولى " " يدخلون " " المسجد ويفسدون فيه " " في بيت المقدس " " وليدخلوا " " المسجد كما دخلوه أول مرة " " يدمروه تدميرا " " بسبب فسادكم " " عسى ربوكم يرحمكم " " وإن عدتم عدنا " " وقد عادوا " " فهذه المداولات مع بني إسرائيل " " وقال تعالى في البعث الديني " " هو الذي بعت في الأميين رسولا منهم " " يتلوا عليهم آياته ويزكيهم " " ويعلمهم الكتاب والحكمة " " والبعث الديني " " هو الذي بعت في الأميين رسولا منهم " " بعته " " أي أرسله " " أي أرسله " " ولقد بعتنا في كل أمة " " رسولا " " هذا في البعث الديني " " فهذا بعث خيري " " بعث ديني " " بعث الرسل " " أما بعث الجبابرة " " والطهات " " فهذا بعث كوني " " بعث كوني " " عقوبة " " وأما البعث الديني " " فهو نعمة " " ورحمة " " وفي الحديث إن الله " " يبعثوا لهذه الأمة " " على رأسي " " كل مئة سنة " " من يجدد لها دينها " " يبعث " " يعني هذا بعث الديني " " وأما لفظ الإرسال " " فقال سبحانه " " في الإرسال الكوني " " وقال تعالى " " وهو الذي أرسل الرياحة " " بشرا بين يدي رحمته " " يرسل الرياح " " بشرا بين السحاب " " هناك رياح " " تثير السحاب " " و هناك رياح " " تجمع السحاب " " وتألفه " " و هناك رياح " " تفرق السحاب " " و هناك رياح " " تلققح السحاب " " و هناك رياح " " تحمل السحاب " " وتسيره " " و هناك رياح " " رياح رحمه " " ورياح عذاب " " أرسل الرياح " " يعني يرسل كونيا " " قدريا " " نعم " " وقالت " " ورسال الرسل " " عموما " " ومنهم " " وقالت " " وقالت " " وقالت " " الله أرسل إلينا رسولا " " وهو محمد " " صلى الله عليه وسلم " " كما أرسل الله إلى فرعون " " رسولا " " وهو موسى " " عليه الصلاة والسلام " " فعصى فرعون الرسول " " فأخذوا واخذوا وبيلا " " أنتم من عصيتهم أخذناكم " " مثل ما أخذنا " " فرعون وقومه " " نعم " " نعم " " وقالت " " وقالت " " وقالت " " فقالت على " " ما جعل الله من بحيرة " " ولا سائبة " " ولا وصيلة " " ولا حام " أي ما شرع الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام هذه أنواع كان المشركون يجعلونها في بهيمة الأنعام لأصنامهم البحيرة هي التي تشقوا أذنها للصنم علام على أنها للصنم تشقوا أذنها والسائبة هي التي لا يحمل عليها إذا بلغت سنة معينة أو أنتجة نتاجة من الأولاد معينة سيبوها للأصنام فلا تركب ولا تحلب ولا توكل سيبها للأصنام ولا وصيلة إذا واصلت الحمل عدة مرات أيضا سبلوها للأصنام والعياد بالله إذا بلغت من الضراب إذا بلغت من الضراب فإنه يحمي ظاهره حام يعني يحمي ظاهره من الرقوب والحمل وإنه يحمي ظاهره من بحيرة يعني ما شرع الله ذلك وإنما هم الذين شرعوه لأنفسهم من دون الله عز وجب حرموا ما أحل الله والعياد بالله الشاهل من قوله ما جعل الله أي ما شرع الله ذلك وإنما هذا من الخفر نعم فالله منع موسى أن يرضع من مرآه لأجل إيش لأجل أن يرده إلى أمة تعذر لما خاشوا عليه الهلاك ولم يرضع من مرآه لم يقبل ثديها أبدا عرضوا عليه مراضع لم يقبل ثديها لأن الله منع حرم عليه عن منع لأجل أن يرده إلى أمه كي تقرأ عينها الشاهل قوله حرمنا عن منع وقال تعال فإنها محرمة عليهم أربعين سنة فقاتلا إنها هنا قاعد فعند ذلك قال موسى عليه السلام رب إني لا أملك إلا نفس وأخي ففرق بيننا وبين القوم الفاسقين أنزل الله عليهم العقوبة قال فإنها محرمة عليهم أي دخولها أربعين سنة يتيهون في الأرض يتيهون في الأرض لا يأون إلى مبان ولا إلى بلاد وإنما يكون في البرية يتيهون يذهبون ويجيئون القوبة اللهم إلا أن أنشأ الله جيلا بعدهم شجعا فدخلوا بيت المقدس وهزموا المشركين وطردوهم منه الشاهل في قوله قال فإنها أي بيت المقدس محرمة عليهم أي ممنوعون من دخولها أربعين سنة عقوبة اللهم عقوبة اللهم لما أبو أن يبخلوا مع نبيهم ويخرجوا المشركين من بيت المقدس من المستد الأقصى نعاقبهم الله سبحانه وتعالى لكن رحمهم في التيه وأنزل عليهم المنة والسلوى وأرسل الغمام يضلهم من الشمس رحمة منه سبحانه وتعالى بها نعم فقالت على حرمة عليكم أمهاتكم وابناتكم وأخواتكم وعماتكم وخالاتكم وابنات الأخ وابنات الأخ وابنات الأخ حرمة شرعا ودينا أنت تزوجوا من هؤلاء القريبات أو المرضعات أو المصاهرات أو المزوجات نعم أنت خلط بين الأمور كل شي له معنى كل شي له معنى وكل شي ينقسم إلى كون وقدري كما سبق ترادع الكتاب تشوف نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا سأل يقول هل الإرادة في مثل قود الله تعالى عن نحن عليه السلام إن كان الله يريد أن يغويكم تكون صفة من صفات الله أو أنه يخبر بها عن الله الإرادة صفة من صفات الله الإرادة صفة من صفات الله نعم أحسن الله إليكم هذا سان يقول ما معنى الإرادة في قوله ولا ينفعكم نصحي إن أردت أن أنصح لكم إرادة من نوح عليه السلام إن أردت أن أنصح لكم هو نوح يريد أن ينصحهم يأمرهم وينهاهم نصيحة لهم كما قال شعيب عليه السلام وما أريد ونخالفكم إلى ما أنهاكم عن إن أريد إلا الإسلاح ما استطعت نعم فالرسل يريدون الإسلام نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السأل يقول هل قوله تعالف من يريد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام الآية هل هي إرادة من شرعية؟ قبل الإسلام وفرح به نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا سأل يقول هل هناك من قال إن المشيئة أنقسم إلى مشيئة شرعية ومشيئة كونية؟ لا ليس هناك من قال هذا المشيئة كونية ولا تكون شرعية نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا سأل يقول ما الفرق بين الإرادة والمشيئة؟ أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا سأل يقول أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا سأل يقول أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا سأل يقول أحسن الله إليكم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السأل يقول هل يستلزم من الإرادة الشرعية الدينية أن تكون كونية أي أن كل إرادة شرعية فهي إرادة كونية؟ الإرادة الكونية والشرعية يجتمعان في إيمان المؤمن فإيمان المؤمن أراده الله شرعا وأراده كونا أما كفر الكافر فالله أراده كونا ولم يريده شرعا يفهموا هذا هل يومور لا بد من فهم يا لأن ظل بها كثير من الناس عدم الفهم والخلط بين هذا وهذا نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السأل يقول هل يجوز القول إن السحراء لم يأذن الله به فهل هذا العبارة جائزة؟ لم يأذن الله به شرعا ماهب جائزة مطلقا فقال لم يأذن الله به مطلقا لا لم يأذن الله به شرعا ولكنه أذن به كونا وقدرا نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السأل يقول هل يدوز فكوا السحر بالسحر عند الظبارورة والحاجة استناداً وقياساً على قاعدة أن الظبارورات تبيح المحضورات ليس هناك ضرورة للسحر في العلاج هناك أدوية مباحة ولله الحمد ما أنزل الله دائن إلا أنزل له دواءاً علمه من علمه وجاهله من جاهله ليس هناك ضرورة للسحر هذا من ناحية الناحية الثانية أن السحر حرام وقد قال صلى الله عليه وسلم لا تداوى بحرام السحر حرام لا يدوز التداوي بالحرام بل هو شرك وكهر نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا سأن يقول ما هو الضابط في التفريق بين الإرادة الشرعية وبين الإرادة هذا معنى لك ما فهمت شيء كل كلامنا رحم حبة يقرأ القرآن ويقرأ الذي ذكره الشيخ تعرف هذا إن شاء الله نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا سأن يقول لما ذكرر الله جل وعنا في سرة الكافرون ولا أنتم عابدون ما أعبد مرتين نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا سأن يقول عند قولنا الأمر الكوني والقضاء الكوني والإذن الكوني فما معنى كلمة كوني وإلى ماذا تنسب الكوني الخلق يعني الكوني الخلق الله هلق الكون سبحانه الكون هو مجموع المخلوقات كلها الكون المخلوقات العلوية والأرضية والبر والبحر هذا كله السماء والأرض وما بين السماء والأرض هذا كله هو الكون نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا سأل يقول هل أمر الرسول صلى الله عليه وسلم يعتبر من الأمر الشرعي نعم بلا شك كل أمر الرسول كله من الأمر الشرعي الرسول هو اللي قدر ويقدر هو الله إنه مر رسول يا أمره أمرا شرعيا يضعر لكم ما فهمتم الالكي الكلام هذا كله السماء الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا سأل يقول يقول تبث بعض الفضائيات بعض البرامج المتعلقة بالسحر وذلك باسترافة الساحر حيث يقوم بالإجابة على أسئلة المشاهدين والسؤال ما حكم من يتصل على هؤلاء وما حكم من يشاهدهم لمجرد الفرجة والنزهة الكفر والشرك ما فيه فرجه نزهة الواجب استنكاره والبتعاد عنه فالذي يتفرج عليه ولا ينكره ولا لو كان ينكره ما فتح عليه ولا نظر إليه الواجب الابتعاد عن هذا عن هذا الأمر إلا إنسان يريد أن يتأكد من هذا الشيء من أجلي أن يحاول القضى عليه ومنعه وإنكاره وإزالة أما إنسان يبيضغي الوقت بالتفرج على الكفر وعلى الشرك هذا لا يجوز وإذا سألهم وصدقهم كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم قال صلى الله عليه وسلم من أثى كاهنا وصدقه بما يقول قد كفر بما أنزل على محمد والساحر أشد من الكاهن نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا الساء يقول في قود الله تعالى مخاطبا أهلبيت النبي صلى الله عليه وسلم من نسائه رضي الله عنه ويطهركم تطهيرا نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا الساء يقول فسر أحد العلم آيات الإسراء ببامعناه أن الكرة الأولى وقعت أما الكرة الثانية فقد اختلف فيها فهل وقعت أم لا وفي قيام هذه الدولة الصحيونية اليوم وهذا هو علوهم الثاني الذي يبيدهم الله جل وعلى بعده هذا كلام من عنده وإلا فالمفسرون مطبقون على أن الكرتين حصلت وأن الثالثة إذا حصلت فإن الله يبعث عليهم من يقضي عليهم ويودمرهم نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا الساء يقول إنه ريح بشرة من قبيل الإرسال الديني لأن في ذلك رحمة من الله إنه ريح رسول مثل النبي صلى الله عليه وسلم سبحان الله هذا إرسال كوني أن تقول أن الريح رسول مثل محمد صلى الله عليه وسلم هذا يدل العلمكم ما فهمتم الكلام كله نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا الساء يقول كقود الله تعالى لا أعبد ما تعبدون وفي قوله ولا أنتم عابدون ما أعبد وفي قوله لكم دينكم وليدين هناك من يقول إن فيها دلال على التسامح الديني فمرد عليهم هذا باطل ما في التسامح مع الكفر ما نتسامح مع الكفر نرضابه وإنما نتبرأ منه فالآية السورة معناها البراأة من دينهم وليس معناها المسامحة لهم أبدوا ويقرارهم على الكفر نعم لكن هؤلاء يريدون أن يرغوا الكفار ويغيبوا الله سبحانه وتعالى هذا الذي يريدونه ومن كان هذه صفة فلا حيلة فيه نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا الساء يقول ما حكم من يقول شاءة الأقدار لا يجوز هذا لا ينسى بالأقدار شيء وإنما ينسى بالمقدر الأقدار فتقول شاء الله أراد الله نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا الساء يقول هل يجوز أن نقص شعر البنات الصغيرات لا لا تربونا على هذا وفروا شعرها واصلحوه وعودوها على التجي وزينا بالشعر لأن هذا من التربية نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا الساء يقول أدبه عبادة لله جل وعلا يتقرب به العبد إلى ربه هل يجوز الإنسان أن يذبح خروفاً إذا كان قصده الصدقة على المحتاجين هل يجوز هذا يدبح لبيحة ويصدد بالحنها على المحتاجين لشيء طيب نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا الساء يقول سمعنا أن في مجموعة فتاة وشيخ الإسلام من تيمية من المجلد الرابع عشر إلى آخره فيه تناقضات كثيرة تكلموا في الدرار السنية وقالوا أن فيها تكفير وفيها غلو وفيها تطرف لأن الكتاب اللي ما يرغون عنه يلتمسوا له العيوب والتشكيك فمجموعة فتاة وشيخ الإسلام من تيمية دره مختارة من كلام طيب وتفصيل جيد كل ما تقرأه تستفيد منه كلام واضح ومفصل ولا فيها شي ما هو لشيخ الإسلام من تيمية هذا كده هذا اتهام للعلماء الذين أقرواها والذي جمعها والذين أقرواها ووافقوها عليها علما نجد وفي مقدمةهم الشيخ محمد بن براهيم رحمه الله الشيخ بن بادل الشيخ بن حميد والمعاصرون لجامعها ما استمكروا عليه شي من هاله شيخ الإسلام واضح كلام واضح سبحان الله سلوبه متميز ما فيها شي مجسوس أبدا هذا كده لكن كما ذكرت لكم إذا لم يرغوا عن الكتاب أخذوا ويشككون فيه نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا سائن يقول هل يدوز للغارم الذي طرأ عليه الغرم أن يأخذ من الزكات وإن كان يمتلك بعض المتلقى هل يدوز؟ يقول سلامك الله هل يدوز للغارم الذي طرأ عليه الغرم أن يأخذ من الزكات وإن كان يمتلك بعض الممتلكات من أراض وعقارات أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا سائن يقول هل الجليل من أسماء الله تعالى؟ الجليل؟ نعم ما ذكر هذا لكن ذو الجلال والإكرام نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا سائن يقول