24 من 32 /شرح كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:10:09
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح بن فوزان فوزان شرح كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان الإمام المجدد أحمد بن تيمية الحرانه رحمه الله الدرس
الرابع والعشرون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وسل الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد اسمع الرحمن الرحيم أما انقسام الكلمات إلى كونية كلمات الله انقسام كلمات الله
إلى كلمات كونية بها وكلمات شرعية يشرع الله فيها لعباده ما يصلحهم وما يقربهم إليه وقد جاءت في القرآن أيضا و جاءت في السنة القرآن هذه الآية من الله ذكر عن مريم بن تعمران أنها صدقت
لكلمات الله الكونية صدقت لكلمات الله الكلمات الله الكونية فأامنت في القضاء والقدر و صدقت بكتب الله الشرعية التي هي كلماته الشرعية فيصدقت بالكلمات الكونية والكلمات الشرعية وهكذا
المؤمن صدق بالكلمات الكونية و يصدق أيضا لكلمات الشرعية فلا يأخذ الكلمات و يترك الشرعية كحالة الجبرية ولا يأخذ الشرعية فقط و يترك الكونية نعم و قال صلى الله عليه وسلم من نزل منزلا
فقال أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضره شيء حتى يرتح لمن منزله ذلك فالحديثان الأولان عوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق هذه الكلمات الشرعية وأما قولها عوذ بكلمات الله
التامات الحديث الثالث التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر هي الكلمات الكونية لأن الكلمات الكونية قاضية على كل مخلوق مؤمن كان أو كافر لا مناصله من إجراء الكلمات الكونية عليه القضاء القدر
أما الكلمات الشرعية فإنما يلتزم بها أهل الإيمان أما أهل الكهر فيتجاوزونها ولا يعملون بها فهذه هذه الحادث فيها الكلمات الشرعية و فيها الكلمات الكونية و كلمات الله التامات التي لا
يجاوزهن بر ولا فاجر هي التي كون بها الكائنات فلا يخرج بر ولا فاجر عن تكوينه ومشيئته وقدرته وأما كلماته الدينية وهي كتبه المنزلة وما فيها من أمره ونهيه فأقاعها الأبرار وعصاها الفجار
كلمات الكونية هو الشرعية أن الكلمات الكونية لا يخرج أحد عنها وأما الشرعية يخرج عنها الأشرار والكفار والعصونها وأولياء الله المتقون هم المطيعون لكلماته الدينية وما أعداؤه فيعصون
الكلمات الدينية و لذلك إبليس لما أمر بالسدود عصى هذا أمر شرعي أما لو كان أمر كونيا ما قدر على أن نخالفه وأولياء الله المتقون هم المطيعون لكلماته الدينية وجعله الديني وإرادته
الدينية وأما كلماته الكونية التي لا يجاوزها بر ولا فاجر فإنه يدخل تحتها جميع الخلق حتى إبليس وجنوده وجميع الكفار وسائر من يدخل النار الافتراق النماو في الكلمات الدينية الشرعية وأما
الكلمات الكونية فالافتراق هي كل يطيعها طوعاً واختياراً وله أسلم من في السماوات والأرض طوعاً وكراً لا أحد استطيع أنه يخرج عن الكلمات الكونية وأولياء الله المتقون هم الذين فعلوا
المأمور وتركوا المحغور وصبروا على المقدور فأحبهم وأحبوا ورضيعاهم ورضوعاً وأعضاءه أولياء الشيطان وإن كانوا تحت قدرته فهو يبغضهم ويغضب عليهم فهو يبغضهم ويمقتهم - نعم - فهو يبغضهم
ويغضب عليهم ويلعنهم ويعاديهم - نعم - لأنه قاله شرعه ودينه ولم ينفعه منه وافقوا قضاءه وقدرة وكلامه الكوني - نعم - وبست هذه الجمل له موضع آخر وإنما كتبت هنا تنبيها على مجامعه نعم -
ولذلك عنوان الكتاب "الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان" - هذا هو الفرقان - نعم "لما بعث الله محمد صلى الله عليه وسلم إلى الناس كافة منهم من أطاعه وآمن به فنال رض الله سبحانه
وتعالى وكرامته ومنهم من عصى هذا الرسول وكفر به فنال غضب الله سخطه ولعنته إن أرسلنا إليكم رسولاً شاهدا عليكم كما أرسلنا إلا في العون فأرسل فعصى في العون الرسول فأخذناه أخذوا بيلة
فمن أطاع هذا الرسول واتبع أمره ويتنبنه وقتدابه فإنه ينال رض الله ومن خالف أمره وكفر به فإنه ينال غضب الله سبحانه وتعالى هذا هو الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان وعلى الرحمن
أطاع الرسول وما أولياء الشيطان فهم عصوا الرسول فإنه صلى الله عليه وسلم هو الذي فرق الله تعالى به بين أولياءه السعداء وأعدائه الأشقيا ولو تركهم ولم يرسل إليهم رسولاً ما حصل فرق ولا
تبين هذا من هذا إنما يتبين هذا برسال غسل وإنزال الأوامر والنوائي هي التي تفرق بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان ما لو لم يرسل الرسول ولم تنزل كتب ما تميز هذا من هذا و بين أولياءه
أهل الحدا والرشاد و بين أعدائه أهل الغي والظلال والفساد فرق الله به بين هؤلاء وهؤلاء نعم أهل من ما فرق الله به بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان أولياء الرحمن يوالون ويعادون في
الله سبحانه وتعالى يوالون من أطاع الله ويعادون من عصى الله ولها لقى لا ثجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يوالون من حاد الله ورسوله كفر بالله عصى الله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم
أو إخوانهم أو عسيرةهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان فبت الله الإيمان في قلوبهم فنتج عنه أنهم أحبه الله وعادوا في الله سبحانه وتعالى حتى أقرب الناس أم الذي لا يفرق بين المؤمن والكافر
وبين المطيع والعاصي فهذا ليس بمؤمن لا تجد قوما يؤمنون بالله لا تجد هذا ليس بمؤمن وحرية الأديان وحرية الرائه ولا حجر على أحد هذا ليس بمؤمن لأنه لا يفرق بين مؤمن والكافر فماذا منه لا
يفرق والناس عنده سواء فإنه ليس بمؤمن الإيمان يقتض التفيق هذا في غزوة بدر لما أنزل الله الملائكة لتثبت المؤمنين على لقاء العدوب إضيوح ربك إلى الملائكة الذين أنزلهم إلى بدر أنني معكم
معية خاصة معية نصراه تأيد فثبت الذين آمن فبتوهم أماما معدوهم فكان من ذلك أن المؤمنين خبتهم على قلةهم كثرة عدوه ملائكة تثبتهم بإذن الله سبحانه وتعالى أنني معكم وثبت الذين آمن الذين
آمن أما الكفار فقال فيهم سألقي في قلوب الذين كافر الرعب المؤمنون يلقي الله في قلوبهم الثبات في المعركة واما الكفار على كثرتهم وقواتهم ألقى الله في قلوبهم الرعب فضربوا فوق الأعناق
وضربوا منهم كل بنام فوق الأعناق لأن القتل يكون في أعلى الرقبة بعد المفصل فوق العظم القتل والضرب السيف له موضع في الرقبة ليس فيه عظم فوق الأعناق فوق الأعناق وضربوا منهم كل بنام
الأصابة التي يمسكون بها السلاح وضربوها حتى لا يستطيع حمل السلاح هذه النتيجة الكفر بالله عز وجل فالله فرق بين المؤمنين والكفار فرق بين أوليائه وأعدائه في هذه الرقبة نعم نعم لما كان
المشيكون يستحلون الميته التي ماتت بغير ذكات وإن كنتم بآياته مؤمنين ولا تأكلوا من ما لم يذكر اسم الله عليه وإنه لفسق أي الأكل من الميته فسق إلا عند الضرورة إذا الإنسان الضر خاف من
الموت الله رخص له أن يأكل من الميته ليفائي حياته ولا تأكلوا من ما لم يذكر اسم الله عليه وإنه لفسق وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلكم جاء في تفسير الآية أن الفرص يلقون إلى
الكفار الجاهلية أن الميته لأن الله ذبحها أما المذكات فأنتم تذكونها وإن الشياطين الشياطين الإنس من فارس وكذلك الشياطين الجن ليوحون إلى أوليائهم أتباعهم من الكفار الذين يأكلون الميته
ويجادلون فيها وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلكم إن أطاعتموهم إنكم لمشركون فمن أطاعة أحدا في تحليل ما حرم الله فإنه مشرك مشركة الطاعة من أطاعة مخلوقا أي ين كان هذا المخلوق
أطاعةه في تحليل ما حرم الله وهو يعلم أنه مستحل لما حرم الله فإنه مشرك والعيال بالله فمن استحل الحرام معتمت عمدا كفر مجمعا على تحريمه استحل محرما مجمعا على تحريمه كفر وكذلك من
أطاعةه وهو يعلم ذلك يكفر مثله وإن أطاعتموهم إنكم لمشركون أما من أطاعةه وهو لم يعلم أنه حل لما حرم الله فهذا يعتبر واللا حلك لا يصل إلى حد الكفر نعم نعم وكذلك جعلنا لكل نبي يعني ليس
لك يا أيه الرسول خاصة بل كل نبي يكون له أعداء ابتل وامتحان جعلنا لكل نبي عدو منهم شياطين والإنس والجن فدل على أن الإنس منهم شياطين مثلما أن الجن مثلما أن الجن لهم شياطين وشياطين
والجن يحون إلى شياطين الإنس ويتأمرون كمعصية الرسول صلى الله عليه وسلم ومخالفته كذلك جعلنا لكل نبي عدو شياطين الإنس والجن وفي الآية الأخرى وكذلك جعلنا لكل نبي عدو من المجرمين وكفى
بربك هاديا ونصيرا وقالت على هل أنبأقون؟
هل أنبئكم على من تنزل الشياطين تنزل على كل أفاك أثيم يلقون السمع وأكثرهم كاذبون وشعراء يتبعهم الغاون ألم ترى أنهم في كل واد يهيمون وأنهم يقولون ما لا يفعلون إلا الذين آمنوا وعملوا
الصالحات وذكروا الله كثيرا هذا في القرآن قال الله جل وعلا وإنهولة تنزيل رب العالمين نزل به الروح الأمين ووجبريل عليه الصلاة والسلام على فلبك لتكون من المنذرين بالسان عربي مبين
وإنهول في زبر الأولين مذكر القرآن مذكر أنه سيبر أو لم يكل لهم آية أي علمه علماء بني إسرائيل علماء بني إسرائيل علمون هذا القرآن إن الذين أوتوا الكتاب من قبله إذا يتل عليهم يخرون
للأذقان سجد ويقولون سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعول أو لم يكل لهم آية أي دلاله على صحة هذا القرآن أن علم بني إسرائيل يعرفونه أي علمه علماء بني إسرائيل إلى قوله تعالى وما تنزلت به
الشياطين لأنهم يقولون إن هذا القرآن إنه شعر وأنه كيه وما تنزلت به الشياطين وإنما تنزل به جيبريل عليه الصلاة والسلام وما تنزلت به الشياطين كما تتنزل على الكهان فالرسل لا تنزل عليهم
الشياطين إنما ينزل عليهم الملك من الله سبحانه وتعالى وما ينبغي لهم ما الشياطين لا يقربون الوحي ولا يقربون القرآن محروس محفوض وما ينبغي لهم وما يستطيعون إنهم عن السمع أي الوحي
لمعزولون هي شهب ترميهم تبعدهم إذا حاول استراق السمع طردتهم الشهب الحارسة للسمع وما يستطيعون وما ينبغي لهم وما يستطيعون هذا الشياطين لا تقرب القرآن لا تقربه عند النزول ولا تقربه عند
التلاوة أيضا تفر من القرآن تبعد عن القرآن إنهم عن السمع لمعزولون إلى قوله سبحانه وتعالى هل أنبئكم على من تنزل الشياطين أنتم تقولون إن القرآن من الشياطين هل أتذبهم وقال هل أنبئكم
على من تنزل الشياطين شياطين لا تتنزل على الرسل أبدا إنما تنزل على أعداء الرسل تنزل على كل أفاك على كل أفاك أثيم هل أنبئكم على من تنزل الشياطين تنزل على كل أفاك أثيم من الكهان يلقون
السمع وأكثرهم كالبون يلقون استراق السمع الوحي والكلام من السماء ويرتفعون في الجوء في العنان لاستراق السمع ثم يأتيهم الشهاب شهاوة الهقب لكن أحيانا قد يخطف كلمة من ما يسمع من السماء
فيلقيها إلى الكاهن الكاهن يكرب معها مئة كذبة يلقون السمع وأكثرهم كاذبون يعني يكرب مع الكلمة الواحدة مئة كذب ثم قال وشعر يتبع أم يقولون الرسول شاعر يقولون الرسول لما نفى الله عنه
أنه كاهن وأنه لا تنزل الشياطين عليه قالوا شاعر الرسول شاعر مثل الشعر الله نفى عنه الشعر قال تعالى وما علمناه الشعر وما ينبغي له ما ينبغي الرسول يكون شاعر لأن الشعراء أكثرهم كما
وصفهم الله والشعراء يتبعهم الغاوون ألم ترى أنهم في كل واضي يهيمون وأنه يجيب أشياء بعيدة وأشياء لأن الشيطان يساعده الشاعر يساعده الشيطان ولذلك يذكر أشياء ما راح لما ولا رأىها ولا
شافها ويجيبها في شعره لأن الشياطين تعينوا على لالك ألم ترى أنهم في كل واضي يهيمون وأنهم يقولون ما لا يفعلون الشاعر جبان في الغالب اتكلم في الشجاعة والإقدام ولكنه أجبا الناس يقولون
ما لا يفعلون ثم استثنى الله من الشعراء استثنى منهم من آمنة بالله ونصر الحق مثل حسان بن ثابت وشعراء الرسول صلى الله عليه وسلم الذين استعملوا شعرهم بنصرة الحق والذبعا الرسول صلى الله
عليه وسلم إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا أنتصروا من بعد ما أولم أولم الذين ظالموا أي مقالب ينقلبون استثنى الله من الشعراء الذين آمنوا الشعراء المؤمنين استثناهم
الله من الذين ذكرهم في الذم وإنه لتذكرة للمتقين وإننا لنعلم أن منكم مكذبين وإنه لحسرة على الكافرين وإنه لحق ليقيين فسبح بسم ربك العظيم نعم هذه الآيات من آخر الصورة الحاقة مثل
الآيات التي في آخر الصورة الشعراء التي سمعتمها أن الله نفى عن هذا الرسول أنه كاهم أو أنه شاعر نفى عنه ذلك وأقسم على ذلك سبحانه وتعالى فلا أقسموا لا هذه الصلة للتأكيد والأصل أقسموا
أو لا نافيا أي ليس الأمر كما زعمتم لا ليس الأمر كما زعمتم أقسموا بما تبصرون من المخلوقات وما لا تبصرون لأن نحن لا نبصر من المخلوقات اللي القليل هناك مخلوقات لا نبصرها فالله أقسم
بهذه المخلوقات العظيمة التي نبصرها والتي لا نبصرها والله جل وعلى يقسم بما شاء ولا يقسم إلا بشيء له شأن له شأن عظيم أما المخلوق فلا يقسم إلا بالله كما هم علوه المقسم عليه ما هو إنه
لقول رسول كريم إنه لقول رسول كريم يعني محمد صلى الله عليه وسلم رسول البشري رسول كريم عليه الصلاة والسلام هو قول المبلغ ليس أنه بتدأ هذا وقاله بتداء وإنما قاله مبلغا عن الله سبحانه
وتعالى وإلا فهو كلام الله لكن أضيف إلى الرسول إضافة البلاف والبيان إنه لقول رسول كريم وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنوا لأنهم يقولون الرسول شاعر وهذا القرآن شعر ولا بقول كاهن كما
تقولون الرسول كاهن قليلا ما تذكرون فرق بين الرسول وبين الشاعر وبين الكاهن هؤلاء تنزل عليهم الشياطين الكوهان والشعراء وأما الرسل فا تنزل عليهم الملائكة هذا يبين قوي إنه لقول رسول
أنه ما هو قول الرسول ابتداء وإنما هو تنزيل من رب العالم والرسول قاله مبلغا وتلاه تلاه لأمةه مبلغا لهم والكلام إنما يضاف إلى من قاله مبتدئا لا إلى من قاله مبلغا مؤديا ما هي القاعدة
تنزيل من رب العالمين ثم بيّن أن الرسول ليس بكذاب أيضا يقولون كذب يقولون تارة يقولون كاهن تارة يقولون شاعر تارة يقولون كذب قال جل وعالا ولو تقول علينا يعني لو كذب علينا بعض الأقاويل
لو تقول علينا بعض الأقاويل لعاقبناه أشد العقوبة فكون الله لم يعاقبه دليل على رسالة عليه الصلاة والسلام وأن الله أقرّى ولو تقول علينا بعض الأقاويل لأخذنا منه باليمين بالقوة أو باليد
اليمنى ثم لقطعنا من الوتين قتلناه شر قتله والوتين هو العرق الذي فرقب يجري منه الدم إذا قطع ماهت الإنسان قطعنا منه الوتين قتلناه شر قتله ولا نمهله يكذب على الله سبحانه وتعالى ألم
تروا أن الله قتل الكذابين على الله قتل مسيل ماهه قتل الأسود العنسي وقتل المتنبيين هل اللهم هلهم لا الله قتلهم وقطع دابراهم ولم يبقى لهم ذكر أما هذا الرسول صلى الله عليه وسلم فإن
الله أقرّى فما منكم من أحد عنه حاجزين هل أحد يستطيع أن يمنع الرسول إذا أراد الله قتله لا أحد يستطيع فما منكم من أحد عنه حاجزين لا أحد يمنعنا من قتله والانتقام منه إلى آخر الآية
وخالة على فذكر فما أنت بنعمث ربك بكاهن ولا مجنون تارة نقول شاعب تارة نقول كاهن تارة نقول كذب تارة نقول أنه يعلمه بشر من أهل الكتاب يملي عليه وقالوا أساطير الأولين اكتتبها يعني هو
ما يكتب عليه الصلاة والسلام لكن اكتبها كتبها له هذا الإسرائيلي وهو غلام في مكة وأنهم يقولون إنما يعلمه بشر لسان الذي يلحدون إليه أعجمي هذا البشر أعجمي وهذا القرآن عربي فكيف
الأعجميات في عربي كيف الأعجميات بهذا القرآن العربي الفصيح وهو أعجمي لسان الذي يلحدون إليه أعجمي وهذا لسان يعني لغة عربي مبين هذا يدل على كذبهم في هذا وأنه يعلمي ما يقدر على أنه
ياتي بهذا القرآن الفصيح البليغ هذا ليس هذا من لغته نعم فقال تعالى فذكر بمصورة الطور فذكر أيها الرسول ذكر بما أوح الله إليك ولا تلتفت إلى اتهاماتهم ولمجنون ما يستطيع يتكلم ولا
يستطيع هل المجنون يأتي بهذا القرآن الفصيح البليغ هو مجنون المجنون يهذي ولا يحسن يتكلم لكنهم مضطربون في هل هذا القرآن شعير قارن بينه وبين الشعير تجد الفرق واضحة نعم هل هو كهانة بينه
بين الكهانة فرق الكهان تجد أسجيعهم تضحك أسجيعهم تضحك العقلاء ليست من كلام رب العالمين نعم مثل سجع مسيلمة وسجاح وغيرهم من الكهان نعم أم يقولون شاعر نتربص به ريب المنون ننتظر لما
يموت من استريح منه مثل الشعراء اللي غيره في الجاهلية يعيش مده يوذي الناس بشعرهم يموت ويامقطع ذكره هم يقول نصبر على هذا الرجل إلى ما أنه يموت ونستريح منه أما مات الرسول صلى الله
عليه وسلم إنقطع ذكره وانقطع القرآن الكريم ما انقطعه لأنه من عند الله سبحانه وتعالى نعم فنزه سبحانه وتعالى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم عن من تقترن به الشياطين من الكهان والشعراء
والمجانين نعم وبين أن الذي جاء بالقرآن ملك كريم استفاه نعم الذي جاء بالقرآن ملك كريم وهو جيبريل عليه السلام الروح الأمي استفاه ويختاره من بين الملائكة نعم فقال تعالى نعم الرسول على
قسمين رسل من الملائكة ورسل من البشر نعم الله يستفى يختار من رسل من البشر ومن الملائكة ومن الناس فالرساله اختيار من الله واصطفاء من الله ليست كما يقول الفلاسفة إنها يكتسبها الإنسان
بصفائه وصفائه فطرته واذهنه وخلصفته ويتطلعون الله إلى أن يكون رسولا وأنبيع الرساله من الله هو الذي يستفى سبحانه وتعالى الله على محيث يجعل رسالته نعم ويبين أن قوله الروح الأمي أنه
جيبريل عليه السلام كانت اليهود لما بعث الرسول صلى الله عليه وسلم من سخرياتهم وعن جهياتهم يقولوا لو كان الذي ينزل عليه غير جيبريل لا آمننا به ولكن جيبريل عدوه لنا جيبريل عدوه لنا
فلا نؤمن بهذا وهو ينزل عليه عدونا جيبريل قال الله جل وعلا من كان عدوه لجيبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله مصدق لما بين يديه وهدوه بشرة للمؤمنين جيبريل ما جاء به من عنده وإن ما جاء
به من عند الله سبحانه وتعالى نعم فاستعيد بالله من الشيطان الرجيم إنه ليس له سلطان على الذين آمنوا وعلى ربهم توكلون إنما سلطانه على الذين يتولونه والذين هم به مشركون فإذا أراد
المسلم أن يقرأ القرآن فإنه يبدى بالاستعادة لاجل أن يترد الشيطان لأن لا يشوش عليه قراءته ويغلقه فإذا استعاد بالله إنطرد عنه الشيطان أستعيد بالله من الشيطان الرجيم المرجوم المبعد ثم
بينا أن الشيطان ليس له سلطان على الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون وهو قال هذا قال إلا إلا عباد كامنهم المخلصين عباد الله المخلصين والمؤمنون ليس له عليهم سلطان ليس له عليهم سلطان ينطرد
ويبعد عنهم نعم وقالت " فلا أقسم بالخنس الجوار الكنس " " أقسم أي أحله بالخنس وهي النجوم " " التي تختفي وتنخنس إذا جاء النهار " " وتبرز إذا جاء الليل " " الخنس الجوار تخنس في المغيب
" " ثم تلعر وتجري إلى تلعب مدينة " " فلا أقسم بالخنس الجوار الكنس " " يعني الكواكب التي تكون في السماء خانسة " " أي مختفية قبل طلوعها " نعم تغيب هل أفضل ولا يراها الناس نعم نعم "
أي أدبر إنتها وجاء الصبح " " سبح إذا تنفس أي أقبل " " إنه هذا جواب القسم " " أي القرآن " " لقول رسول كريم " " يعني جيبريل عليه السلام " " ذي قوة عند ذي العرش " " هذا جيبريل عليه
السلام " " هو القوي " " قوي الأمين " " ذو مرة " " يعني قوة " " هستوى " نعم " " وجيبريل عليه السلام " نعم " إنه " " لقول رسول كريم " " وهو جيبريل عليه السلام " نعم في الآيات الأولى
في آخر الشعر المراد بالرسول هو محمد صلى الله عليه وسلم وفي هذه الآيات من سورة التكوير المراد بالرسول جيبريل لأنه هو الذي ألقاه على محمد نعم نعم " مطاع ثم أمين " " أي مطاع في السماء
أمين " " وما صاحبكم بمجنون " هذا الرسول صلى الله عليه وسلم لما مدح جيبريل مدح الرسول صلى الله عليه وسلم فهذا سند القرآن هذا سند القرآن عن محمد عن جيبريل عن الله سبحانه وتعالى نعم
وما صاحبكم بمجنون أي صاحب وصار يهذي " نعم " " هل المجنون يأتي بهذا القرآن " " لكن ليس لهم عقول " نعم " أي صاحبكم الذي مننا الله عليكم به " " إذ بعثه إليكم رسولا من جنسكم يصحبكم "
لقد مننا الله على المؤمنين إذ بعث بهم رسولا من أنهسهم " " إتلوا عليهم آياته " " فمن نت الله أن هذا الرسول من جنسنا " " أي رسولا من جنسكم يصحبكم " " إذ كنتم لا تطيقون أن تروا
الملائكة " " أي رسولا من جنسكم يصحبكم " " أي رسول صلى الله عليه وسلم " " ما رأى جبريل على خلقته الملكية " " إلا مرتين " " مرة في بطحاء مكة " " ومرة ليلة المعراج عند سدرة المنتهى "
" وما عد ذلك أتيه في صورة رجل " " ولقد رأىه بالأفق المبين " " أي رأى جبريل عليه السلام " " وما هو على الغيب بضني " " أي بمتهم " " أي ببخيل " " أي ببخيل " " أي ببخيل " " أي ببخيل "
" أي ببخيل " " أي ببخيل " " أي ببخيل " " أي ببخيل " " أي ببخيل " " أي ببخيل " " أي ببخيل " " أي ببخيل " " أي ببخيل " " أي ببخيل " " أحسن الله لكم صاحب الفضيلة " " وهذا السائل يقول
" " ما حكم تدريس الشعر العربي " " لغير الناطقين باللغة العربيه " " وشرح ما فيها من القواعد اللغوية " " والبلاغية ونحو ذلك " " هذا بأس بالذلك " " الشعر العربي الفصيح " " فيه فواعد
عظيمة " " فيه حكم " " لكن الشعر الذي فيه هجاء " " أو فيه غزال " " أو فيه مجون " " هذا هو الذي لا يجوز " " أما الشعر الفصيح " " الذي فيه مدحة " " الشجاعه " " هذا طيب " " والنبي صلى
الله عليه وسلم قال " " إن من الشعر لحكمة " " الشعر ما هم مرفوض من كله " " نعم " أحسن الله لكم صاحب الفضيلة " " وهذا السائل يقول " " هل تدخلوا " " الذات الإلهية " " في القسن في قوله
تعالى " " فلا أقسموا " " إما تبسرون وما تبسرون " " على أننا لا نبسر الله في الدنيا " " وما يقسموا " " بما شاء من خلقه " " نعم " " وما أصابكم يوم الجمعان " " أحسن الله لكم صاحب
الفضيلة " " وهذا السائل يقول " " فيما يسمى " " بالإعجاز العلمي " " قال في قوله تعالى " " الجوار الكنس " " إن هذه الكواكب موجودة في المجره " " ووظيفتها أنها تنظف المجره " " أحسن
الله لكم صاحب الفضيلة " " وهذا السائل يقول " " هل الإستعادة واجب في الصلاة " " وهل نستعيد مرة واحدة " " أن في كل رقعة " " الله إليكم صاحب الفضيلة " " وهذا السائل يقول " " هل من
الخطأ أن نقول " " قال الله تعالى " " أعوذ بالله من الشيطان الرجيم " " ثم نقرأ الآية " " هل من الخطأ " " قال الله تعالى " " أعوذ بالله من الشيطان الرجيم " " ثم نقرأ الآية " " أحسن
الله إليكم صاحب الفضيلة " " هل سائل يقول " " هل يكون معنى الكوني " " ما أخذ من قوله تعالى " " كن فيكون " " أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة " " وهذا السائل يقول " " يقول الوارد " "
عندما يضع جنبه في فراشه " " يقرأ آية الكرسي " " ويقرأ " " لخلاص والمعوذتين " " أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة " " هذا السائل يقول " " لا يجوز بيع الأعضاء " " لا بيع أعضائه هو " " ولا
بيع أعضاء إبنها " " أو زوجتها " " لا يجوز هذا " " ليست ملكا له " " فلا يجوز هذا " " أما التبرع من الحي " " الذي لا يتبرر " " وهو ينفع المتبرع له " " فلا مان عن ذلك " " التبرع
بالكيليا مثلا " " هذه لا يتبرر بها " " تبرع بالدم " " يصحب منه دم " " أباسم ذلك " " هذا من الحي " " أما الميت فاله حرمه " " ولا يجوز أن يوخذ منه شيء " " بل يبقى جنازته " " ولا يمثل
به " " هذا من التمثيل " " تقطيع عبائه " " والعبث به " " هذا من المثلح " " والعياد بالله " " ولا يجوز هذا " " نعم " أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة " " وهذا السائل يقول " " في الحديث "
" الحجر الأسود يمين الله " " في الأرض " " من قبله " " فكأنما قبل يمين الله " " ومن استلمه " " فكأنما استلم يمين الله " " هل هذا الحيث صحيح " " وما معنى " " هذا الصحيح " " نعم " "
ومعنى هواضح " " في الأرض " " هل من الله شيء في الأرض " " المراد بذلك " " أنه من شعائر الله " " أنه من شعائر الله " " الذي جعلها للناس في الأرض " " وقال " " كأنما " " كأنما " "
يصافح " " ما قال فقد صافح الله " " قال " كأنما " " إذا تشبيه " " وأيضا في الأرض " " والله جل وعلا " " ليس في الأرض " " إنما هو في السماء " " كأ الحديث " " واضح بعضه " " بعضا " "
نعم " " أحسن الله " " إليكم صاحب الفضيلة " " وهذا السائل يقول " " في قوله " " تعالى " " ومن يرد الله " " في اتنته " " فلن تملك له " " من الله شيء " " ما المقصود بهذه الآية " " وهل
هي عامة " " ويدخل بها " " أولياء الشيطان " " هل هذا مثل " " من أراد أن يضل " " الله جل وعلا " " إذا أراد أن يضل " " ومن يضل لله " " ومن يضل لله " " فما له " " من هات " " إذا قدر
الظلال على أحد " " فلن يملك أحد " " أن يهديه " " ولكنه لا يقدر الظلال " " إلا يعقوبه " " لسبب إعراض الشخص " " إذا أعرض الشخص عن الله " " وعن الاستفادة من الوحي " " والتنزيل " "
وأعرض عن الذكر " " فإن الله سبحانه وعاقبه " " إذا أعرض " " إذا تولى عن الله " " إذا لم يلتفت إلى آيات الله " " ولم يتعر " " فإن الله سبحانه وعاقبه " " أحسن الله إليكم صاحب الفضيل "
" وهذا ساءل يقول " " إذا كان سيام نذر " " نعم " " في الحديث الصحيح " " في البخاري " " وعليه صيام صام عنه وليه " " وفي رواية " " في البخاري " " وعليه صيام نذر " " صام عنه وليه " "
نعم " " إذا كان نذرا " " نعم " " ينفع الميت " " ويبري ذمة " " أما غير النذر " " إنه لا ينفع " " لأن الصيام عمل بدني " " لا تدخلوا النيابة " " ومثل الصلاة " " لا تدخلوا النيابة " "
لكن النذر لأن الإنسان " " هو الذي أوجبه " " على نفسه " " أما ما أوجبه " " الله عليه " " مثل الصلاة والصيام " " هذا لا تدخلوا النيابة " " لا يجوز هذا " " هذا الصوم الجماعي " " هذا
بدعه " " كل النصوم على راحة " " الصوم البيضة " " ويصوم بول الشهر " " أو ببصط الشهر " " أو بياخ الشهر " " المهم ثلاثة أيام " " من كل شهر " " نعم " ألا يعامة " " العبرة بعموم الله "
" لا بخصوص السبب " " وإن كانت نادلة في الكفار " " فهي عامة " " لكل من تابل الله " " عز وجل " " من مؤمن الوكافر " " نعم " " نعم " " أحسن الله إليكم صاحب الفضيل " " وهذا سائل يقول "
" هذا الأفضل " " ام تركوا ذلك " " يجوز التوسل " " بالعمال الصالحة " " مخير " " لابس به " " لأن الحكم خاص بالزهب " " خاص بالزهب " " والفضل " " وإن كان السمينة " " الأصل الإباحة " "
الحمد لله " " نعم " " الحكم غير الفتوى " " تفرق بين الحكم والفتوى " " الفتوى " " العامة " " إذا حكم القاضي " " فهو ملزم " " لأن الفتوى هي " " بيان " " بيان الحكم الشرعي " " من غير
إلزام " " واما القضاء " " فهو بيان الحكم الشرعي " " مع الإلزام به " نعم " هذا مرتد يا أخي " " ليترك الصلاة مرتد " " ولمرتد ليس له دين " " أما الكتاب له دين " " أصله صحيح " " أصله
صحيح " " وهو يؤمن بالله " " يؤمن بالملايكة " " يؤمن بجملة الرسل " " لا بأس " " لأنه كلام الله " " حلف بالقرآن " " لا بأس به " " لأنه كلام الله " " أحسن الله لكم صاحب الفضيل " "
وهذا سائل يقول " " مجموعة من الموظفين " " يصلون في مسل الشركة " " فأخبرهم أحد الأخوة " " أن هذا غير جائز " " وأن هناك فتوى " " من هيئة كبال علماء " " في عهد الشيخ " " رحمه الله " "
لا تجيز الصلاة في مقر العمل " " فهل هذا القول صحيح " " أو إتغيب أحد منهم " " أحزم لهم أنهم يصلون في مكان العمل " " أو إن العمل يتأثر إذا "