01 من 12/الحج في القرآن/وإذ ابتلى إبراهيم ربه/صالح الفوزان/الفقه/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
13:42
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبث في إذاعة القرآن الكريم الحج في القرآن الدرس الأول بلاي الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة
الله وبركاته أهلا وسهلا ومرحبا بكم أيها لخوة ولا خوات المشاهدون والمشاهدات الكرام حجاج بيت الله الحرام إلى هذه الحلقة الأولى من برنامجكم الحج في القرآن نتفيع وإياكم فيه ظلال آيات
الكتاب العزيز التي أتت على ذكر الحج وبينت أحكامه وتفاصيل المناسك فيه لنعرج وإياكم مع ضيفنا الجليل على معاني هذه الآيات وأحكامها وأسرارها ويجلي لكم حفظه الله وتفسيرها بسم الله
الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وإبراهيم وإبراهيم الخليب بكلمات فأتمه هذه الكلمات بأنه أتم ما أمره الله به وقيلة إبتلاه
بكلمات من إلقائه في النار صبره على ذلك في وقاعة الله وأمره أن يذبح ابنه وبكره إسماعيل فامتفل أمر الله وبتدره وإسماعيل لتنفيذ الأمر ثم إن الله نسخ هذا وفدى إسماعيل بذبح العظيم وقار
الله له قد صدقت الرؤية يعني تم الأمر الذي أمرناك به وكذلك الأوامر والنواهي وكذلك من مبتله به أنه أمره بنقل إسماعيل وأمه وهو الصغير وجعلهما في واد ليس في أحد وهو في واد مكة المكرمة
فأتم ما فيه وحدهما فهذا من الابتلاة والامتحان فصبر على ذلك فأتم ما ما أمره الله به فأتمه الله له إن جاعلك للناس إمام هذا جزاءه أن الله جعله قدوة للناس يقتدون به وسابقا إلى أمر الله
عز وجل ويجعل من ذريته أئمة ويجعله الله مثابة من الثوبه والرجع وقيل مثابة يعني أنهم يكسبون السواب من زيارتهم له والطواف به فهو محل السواب وأمن أن الله جعل هذا الحرم آمن لا يخاف فيه
أحد حتى البهائي والطلور فإنها لا تخاف في هذا المكان وحتى لا ينفر صيله ولا يختل خلاه ولا تعتقد ولمسجد الحرام الذي جعلناه للناس السواء العاكف فيه والباد فهم سواء فيه يأمنون ولا يخاف
حتى إن الرجل في الجاهلية يلقى قاتل أبيه فلا يهيجه ولا يتعرض له حتى يخرج من الحرام احتراما لهذا المكان
ثم قال والتخذ المقام إبراهيم مقام إبراهيم والسخرة التي قام عليها حين بناء البيت ترتفع به وتنخفب وهي باقية وموجودها الآن حول البيت جعل الله جل وعلا هذه المقام مكان صلاة وصلع عنده
بعد الطواف فمن طافها بالبيت فإنه يصل عند مقام إبراهيم ويأخذ من مقام إبراهيم مصلى يصل عنده هذه الصهره التي قام عليها إبراهيم عليه السلام وفيها أثر قدميه الشريفة ثم قال وعاهدنا إلى
إبراهيم وإسماعيل عهدنا إليهم أمرنا هم أن طهرى بيتها طهراه من الشرك طهراه من الأنجاس طهراه من البدع حتى يتهيى للعبادة لله عز وجل فلا يكون فيه مشرك ولا يكون فيه مبتدع ولا تكون فيه
نجاسات ولا قادرات لأنه موطن عبادة طهرى بيته للطائفين بدأ الله بالطائفين لأن الطواف من خصائص البيت فلا يطاف في مكان سواه من الأرض إلا بهذا البيت العتيق لطائفين والعاكفين وهم الذين
يمكثون في المسجد الحرام لعبادة الله ولا يخرجون إلا لما لابد لهم فيه ثم يرجعون إليه في مكانهم يخلون بربهم عز وجل ويعبدونه فهو يصحف في كل مسجد المساجد الله في الأرض وكذلك الركع
السجود الصلاة قال صلى الله عليه وسلم جعلت ليه الأرض مسجدا وطهورا فيه صلا في كل مكان لكن الطواف لا يطاف اللي بالبيت ولذلك أخرى العاكفين والركع السجود وقاب الدم الطائفين والركع
السجود فهو هو هي الأوامر أو من الأوامر التي أمر الله بها خليله إبراهيم فوفا بها ونفذها وهو العقاب والهلاك والدمار هذه سنة الله الظالمين وكائي من قرية أم ليت لها وهي ظالمة ثم أخرتها
وإلي المصير ولا تحسبنا الله ولا تحسبنا الله آفلا عن الظالمين إنما يؤخرهم اليوم تشحصوا فيه الأبسار الظالم لا يفلح بدا وظلم أنواع وظلم بين العبد وبين ربه وذلك بالشرك وظلم بين العبد
وبين الناس وذلك بالتعدي عليهم وظلم بين العبد وبين نفسه وذلك بالمعاصي فظلم ثلاثة أنواع أشده ظلم الشرك وشرك لا يفره الله لا بالتوبة وكذلك حقوق الناس لا يفره الله إلا إذا تسامحوا عنها
أصحابها وأما ظلموا العبد لنفسه فهذا يختره الله عز وجل نعم إما البيت هو قديم منذ خلق الله الأرض وهذا البيت يحجح أول من حجه آدم عليه السلام وحجه الأنبياء من بعده ولكنه إن درس مع
الطوفان الذي حصل وما تعاقب عليه من طول الأزمان إن درس واختفى حتى بوأه الله لإبراهيم عليه السلام وأمره ببنائه إبراهيم عليه السلام إنما جدده وبينه وأقامه بالبناء بعد أن كان مكان
البيت فدل على أن المكان البيت قديم وإنما بينا لإبراهيم هذا لأجل أن يقيمه ويبنيه للناس فإبراهيم جدده وبناه ورفع القواعد حتى تبين للناس وردماهم على العاكفين الركع السجود لأن الطواف
من خصائص البيت فلا يطاف في أي مكان لا في المقامات اللي سمونها مقامات الأولياء والصالحين ولا يطاف بشجر ولا بحجر ولا بصنم في أي مكان ولا بضريح أو قبر إنما يطاف بهذا البيت فالطواف
عباده ومكانه عند البيت العتيق نعم ولذلك قدمه الله على غيره من الأعمال نعم لأننا نختن بالتوجيهكم الكريم لولاكم النفر الذين يلتزمون الصالحة خلف المقام حتى وإن كان مزحوما وفي معنى
الآية الذي أشرتهم إليه أن أول الناس بالمطاف هم الطائفون بعض الناس يزاحم الطائفين لإدراك الصلاة خلف المقام وماش به ذلك هو المفروض أن المطاف والمقام يكون للطائفين فقط سواء طواف عمره
أو طواف قدوم أو طواف حج أو طواف تطوع وكذلك المقام يخلق لمنطاف أن يصلي عنده ركعتين له الأصل ولا يزاحمون على هذا فيقدمون على غيرهم فلا يتزاحمون الآن على المطاف إذا أذن المؤذن جاءوا
وطردوا الطائفين وبركوا في المطاف وتكدسوا هذا خطى المفروض أن المطاف دائما يهيّل الطائفين " ليلة ونهار" أو له صلى الله عليه وسلم يا بن عبد مناف لا تمنعوا أحد نطاف بهذا البيت وصل
ركعتين أي تساعه من ليلة أو نهار هذا هو المفروض " الفوزان " عضوهية كبار العلماء عضو اللجة الدائمة البحث العلمية والافتاء فشكر الله لما عليه هذا البيان هذا يزيد الهريش ترككم في رعاية
الله وحفظه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته