02 من 12/الحج في القرآن/رب اجعل هذا بلدا آمنا/صالح الفوزان/الفقه/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
12:51
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبث في إذاعة القرآن الكريم الحج في القرآن الدرس الثاني بأن تفيد آضلالة كتاب الآيات الكتاب
العزيز التي جاءت على ذكر الحج في القرآن ليجل لضيفنا الكريم حبظه الله معانيها وأحكامها وأسرارها مراحبين في مطلعي هذه الحلقة الثانية من هذا البرنامج بضيف البرنامج ومضيفه معالي الشيخ
الدكتور صالح من فوزان الفوزان عضوها يتي كبار العلماء بعض اللجة الدائمة البحوث العلمية والافتاف أهلاً وسهلاً ورحمدكم معالي الشيخ صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه
أجمعين أمراه الله ببناء البيت أمراه الله ببناء البيت أمراه الله ببناء البيت أمراه الله ببناء البيت أمراه الله ببناء البيت أمراه الله ببناء البيت أمراه الله ببناء البيت القبيلة جرهم
حاولهم تزوج منهم إسماعيل وعند ذلك صارت بلد لي هذا دعا إبراهيم له في الأول قال ربجعل هذا ربجعل هذا البلد آمناً يعني هذا هو الدعا الأول ربجعل هذا بلداً آمنة هذا في الأول قبل أن يكون
بلد فدعا له الله أن يكون بلداً فتكون بلد ثم قال في الآية الأخرى ربجعل هذا البلد آمناً وجنوبني وبانية أن نعبد الأصنام فدعا مرتين مرة قبل بناء البيت ومره بعدما إنبنا وتجمعت حاوله
القبائل وصار بلد ففي كل الحالتين يطلب الله له الأمن والرزق ربجعل هذا البلد آمناً شه بدأ بالأمن لأن الأمن هو المهم
ثم الرزق فلا ينفع الرزق أو لا يهنأ بالرزق بدون آمن والآمن ما يكفي لا بد من الرزق فدعا بالأمرين ربجعل هذا بلداً آمناً ثم قال ورزق أهله لما ودعا بالأمن دعا بالرزق ما يدل على أهمية
الأمن والاستقرار ورزق أهله من الثمرات من غير تحديد ورزق أهله من الثمرات ثم قال من آمن منهم بالله واليوم الآخر خاصة المؤمنين طلب لهم الرزق الله جل وعلا قال لا وأنا أرزق أيضاً الكفار
لأن العباد كلهم رزقهم على الله مؤمنهم وكافرهم تكفل الله برزقهم هيا يرزقهم في الدنيا قال ومن كفر فأمتعه قليلاً يعني في الدنيا فالمؤمنون والكفار رزقهم على الله والله يتكفل برزقهم لكن
الكافر في الدنيا وأما المؤمن فهو يرزقه في الدنيا والآخر فأمتعه قليلاً ثم قال طره إلى علاب النار وبإس المصير وإذ يرفعوا إبراهيم القواعد الأساسات من البيت وإذ يرفعوا إبراهيم القواعد،
إبراهيم يبني وإسماعي ليناوله الحجارة وإسماعي ربنا يدعوان شوف يعملان ويدعوان دائماً يدعو عليه الصلاة والسلام ربنا تقبل مننا هذا العمل يجعل هذا العمل وهذا البنا عملان صالح تقبله مننا
ربنا تقبل مننا إنك أنت السميع لدعائنا العليم بنياتنا ومقاصدنا ربنا إذ يرفعوا إبراهيم القواعد من البيت وإسماعي ربنا تقبل مننا إنك أنت السميع والعليم ربنا وجعلنا مسلمين لك فالإسلام
هو الإخلاص لله والإنقياد له بالطاعة إذا كان إبراهيم وإسماعيل فدعوه بها إن هذا سبب للإجابة ربنا وابعث فيهم رسولاً منهم يعني من جنسهم ومن بينهم لا يكون أجنبياً لا يعرفونه بل يكون
منهم وابعث فيهم أي من العرب رسولاً منهم يتلو عليهم آياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم محمد صلى الله عليه وسلم فإن الله بعثه من ذرية إسماعيل عليه السلام وكان الأنبيا من قبله بعثون
من ذرية إسحاق فمحمد من ذرية إسماعيل وهو من العرب وبعث فيهم رسولاً منهم ولها لقى صلى الله عليه وسلم أنا دعوة أبي إبراهيم أنا دعوة أبي إبراهيم فالله استجاب له وبعث هذا النبي الكريم
من العرب وفي ذرية إسماعيل وهو محمد صلى الله عليه وسلم وعلمهم الكتاب وعلمهم السنة والحكمة فهذا فضر الله سبحانه وتعالى ولم تأني يعني يعني يكون من كان في مكة لا يفقد أمنه ولا يفقد
ورزقة هل من مثل هذا أو هذا المعنى لتحققه في مكة مشروع للمؤمن اللقامة فيها والسعي في سبيل ذلك طلباً للرزق والأم لا شك أن سكن مكة للعبادة والطاعة أنه مطلوب هو الصلاة في المسجد الحرام
خير من مئة ألف صلاة فيما سواه وعلى العكس السيئات في الحرام مغلل الله العياذ بالله فيجب على من كان يسكن في مكة أن نخلص العبادة لله وأن يعمل بسنة الرسول ويترك الشرك ويترك البدع ويترك
الإعتداع للناس لأنه في مكان تغلض فيه السيئات وما يريد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم ومعرف للحرامي حقه فمن سكن فيه فليحسب لذلك حسابه بأن يكثر من الحسنات وأن يتوب من السيئات
متجنبها ويبتعد عنها لا سيما الشرك والبدع نعم ولاحظ أنهم عليهم الصلاة والسلام دعوا بثلاث دعوات دعوا بالأمن ثم بالرزق ثم ببعثة الرسول صلى الله عليه وسلم من أجل أن يبين لهم عبادة الله
وكيف يعبدون الله ويتبعونه فتحققت هذه الدعوات الثلاث كلها والحمد لله فصار الحرم آمنا ولا يزال آمنا ولله الحمد وصار الرزق دارا على أهله وهو ليس بلد زراعة ولكن تأتيه الأرزاق من كل
مكان تسير الله سبحانه وتعالى وبعث الله فيه هذا الرسول خاتم النبيين عليه الصلاة والسلام فتمت النعمة على أهل الحرم فا يخاف أن يرد عليه عمل وربما يرد ربما يكون غير صحيح فيسأل الله
العفو أيضا ربما أنه يقصر في عبادة الله فيسأل الله العفو ويعتبر نفسه مقصرا في حق الله سبحانه وتعالى أحسن الله عليكم عن الشيخ شكرا لك مشاركاتنا في هذا الحلقة شكرا لكم أنت ما يوليخت
ولا خوات إضان المشهدين والمشهدات على متابعة هذا الحلقة نستأني في و أياكم وإن شاء الله تعالى في الحلقة القادمة من هذا البرنامج استعراض الآيات الورد تعين الحج في القرآن شاكرينا
مقدرين لمعالي الشيخ صالح بن فوزان الفوزان عضوه هي اتكبار العلماء وعضو اللجة الدائمة والبحث العلمية والإفتاء هذا البيان هذا يزيد الهريش ترككم في رعاية الله وحفظه والسلام عليكم ورحمة
الله وبركاته