04 من 12/الحج في القرآن/الأهلة/صالح الفوزان/الفقه/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
10:58
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبث في إذاعة القرآن الكريم الحج في القرآن الدنس الضابع أعرج وإياكم فيه على آيات الحج في
القرآن الكريم ليجل ضيف للكريم حبيض الله معانيها وأحكامها وأسرارها مراحبين به في مطلع هذه الحلقة فوضيف البرنامج ومضيفه معالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان عضو هيئة كبار
العلماء وعضو اللجنة الدائمة البحث العلمية والإفتاء فأهلا وسهلا ومرحبكم معالي الشيخ فقالوا مابال الهلال يبدو كبيرا ثم يضعف حتى يصير هلالا ثم يكبر حتى يصير بدرا فقال قل هي مواقيت
للناس هذا الذي يجب أن تسأل عنه لا عن الكبر والسغر والتغير الهلال كان سألتم وقلتم ما فائدة العهلة فائدةها أن الله جعلها مواقيت للناس بها يعرفون حدودة مواقيتهم في الديون والآجال
ويعرفون بها السنة بالنهاية السنة وبداية السنة ويعرفون فيها العبادات وهي مواقيت بالعبادات ومنها الحج واجعل منها شهر الحج الذي هو أشهر الحج وهو في هذه الأشهر المعلومة وهو وقت للإحرام
بالحج وهما العمرة فليس لها وقت محدد تعتمر في أي وقت من السنة ولهذا قال "والحج" ولم يقل "والعمرة" لأن العمرة لغير موقتها بوقت على مدار السنة ووقيت للناس "والحج" وهذا مناسبة إراد هذه
الآية في برنامجنا هذا أن الله قال "والحج"
ثم قال الله لهم "وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها " ولكن البر من اتقى هو أتوا البيوت من أبوابها " يعني ما كان يليق بكم أن تسألوا عن كبرة الأهل والصغارها إنما لا يطبقوا أن
تسألوا عن ما يختص بكم وهو حكام العبادة لأنكم بحاجة إلى ذلك فهذا من ما يؤدب طالب العلمة لا يسأل عن أشياء لا يستفيد منها ولا يستفيد منها السامة وإنما يسأل عن الأسئلة التي تشكل عليه
أو على الناس في أمور دينهم هذا هو المناسب وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى الله يعني بفعل أوامره وتركي نواهي تدخل البيوت من أبوابها تدخل البيت هذا ليس من
الطاعة هذا من التكلف الذي لم يشرعه الله سبحانه وتعالى أدخلوا من الأبواب ولا حرج عليكم وأنتم محرمون لا يستظل بها فلا مانع أن الانسان يدخل من تحت الباب أو تحت السقف أو تحت الشجرة أو
سقف السيارة أو يستظل بهذا لا مانع من ذلك وليس هذا من محظورة الحرام ولكن البر وتلبوذوها من أبوابها وتقوا الله لعلكم تفلحون هذا هو البر تقوا الله سبحانه وتعالى فهي تسبب الفلاح الدنيا
ولا أخير يعني الفوز والنجاة شان العبادات والمعاملات تحج له أشهر معلومات من السنة وهي لا تعرف الله بالأهلة لا شر ما تعرف الله بالأهلة وكذلك صلوات ما تعرف الله بالمواقيد عند زوال
الشامس الظهر عند استواء الظل مع الشخص العاصر عند غروب الشامس المغرب عند غروب الشفق العشاء الشفق الأحمر عند طلوع الفجر صلاة الفجر فبمواقيد يعرفونها من سير الشامس والقمر من سير
الشامس والقمر يعرفون عباداتهم بهذا كذلك كذلك المرأة الحيض تعتد بالحيض ثلاثة قرورة يعني ثلاث حيض أو ثلاثة أطار وإذا لم تكن من دوات الحيض ثلاثة أشهر والقال السبحانه وتعالى السلام
عليكم لعلنا في دقائق الأربع المسبقية من حلقاتنا نأتي على المعنى العظيم الذي ختمت به الآية وهو أن التقوى بمعنىها العام هي سبب للفلاح فهو يدخلوا بالتقوى وهو يدخلوا بالتقوى سببان
للفلاح والفلاح هو الفوز والنجاة من النار والدخول الجنة وهذا هو الفلاح وهذا لا ينال إلا بالبر وينال بالتقوى و بالعمال الصالحة لا ينال تنال الجنة بالتمنى ما تنال الجنة بالتمنى ولا
بالأنساب ولا بالأموال ولا بالتجارة و ما أموالكم ولا أولادكم بالتي تقربكم عند نزلها إلا من آمن وعامل صالحا فهالفا التقوى والبر سببان للفلاح والفوز في الدنيا والآخرة نعم شكرا لكم على
المشاركة معنا في هذا الحلقة نستكمل وعياكم إن شاء الله تعالى في الحلقات القادمة أيات الحج في القرآن كذلك متقدمين شكرا متقديرنا في ختمية الحلقة إلى ضيف البرنامج مع الشيخ الدكتور صالح
مفوزان الفوزان عضوهية كبار العلماء عضو اللجهة الدائمة البحوط العلمية والافتاء شكرا الله لكم عليها هذا البيان هذا يزيد الرئيش ترككم في رعاية الله وحفظه السلام عليكم ورحمة الله
وبركاته