05 من 12/الحج في القرآن/إتمام الحج والعمرة/صالح الفوزان/الفقه/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
11:54
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبت في إذاعة القرآن الكريم الحج في القرآن الدرس الخامست بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم
ورحمة الله وبركاته أهلاً وسهلاً ومرحباً بكم أيها ليخوة ولا خوات المشاهدون والمشاهدات الكرام حجاج بيت الله الحرام أهلاً وسهلاً بكم إلى هذه الحلقة الخامسة برنامجكم الحج في القرآن
الذي نتفيا وإياكم فيه ضلالا آيات الكتاب العزيزة التي جاءت على ذكر الحج في القرآن الكريم ليتولى ضيفنا حبظه الله التعليق عليها وتفسيرها وبياني أحكامها ومشتملت عليه مرحبين في مطلع هذه
الحلقة بضيف البرنامج ومضيفه معالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان عضوها يأتي كبار العلماء وعضو اللجة الدائمة للبحوت العلمية والإفتاف أهلاً وسهلاً ومرحباً بكم معالي الشيخ حياكم
الله وبركة فيكم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين يكمل مناسك الحدي والعمرة ولا يجوز له أن يخرج بدون إتمامهما كأن يرمي
الحرام ويلغي الحرام ويذهب إلى آهله هذا لا يجوز إلا في حالة واحدة ويحالة الحصار حالة الحصار اتم الحج والعمرة لله أي أدو مناسكهما في الزمان بالحرام بهما ولا بد من إتمامهما ثم قال لله
يعني خالصيني لله عز وجل ليس فيه ماريا ولا سمعة وإتمامهما يكون على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله صلى الله عليه وسلم خذوا عني مناسككم فهذا إتمامهما وأما لله هذا يعني التوحيد
فإنه يتحلل ويفدي كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم أما من لم يحصر يجب عليه المضي حتى يكمل الحد والعمرة فالمحرم يلتزم لتجنب محضورات الحرام ومنها حلق الرس فلا يحلق راسه وهو محرم أو
شيء من شعريه وهو محرم ولا يأخي شيء من عفاري وهو محرم ولا تحلق رؤوسكم حتى يبلغ الهدو محلة يعني يوم النحر ونحره هديه فإنه يتحلل من إحرامه ويحلق راسه أو يقصر منه فمن كان مريضا أو على
سبر أو أن الإنسان احتاج إلى حلق الشعر وهو محرم بسبب المرض جاز له ذلك ولكن يفدي يحلق ويفدي أنه فعل محضورا محضورات الإحرام ولا تحلق رؤوسكم حتى يبلغ الهدو محلة فمن كان مريضا أو به أذن
من رأسه كالقامل والشيء الذي يستدع الحلق فإنه يحلق ويفدي يذبح فيه ولا تحلق رؤوسكم حتى يبلغ الهدو محلة فمن كان منكم مريضا فمن كان منكم مريضا أو به أذن من رأسه يعني فحلق من أجل إزالة
الأذى ومن أجل المرض ففيديه يقدم فيديه يذبح فيديه لأنه فعل محضورا محضورات الإحرام والفيديه يخير فيها كما قال الله جعل ففيديه من صيام أو صدقة أو نسك على التخير فإن شاء ذبح شاة في
الحرام أو في المكان الذي لا في الحرام هذه المكان الذي رحصرها فيها أو أصابه الأذى ويذبح فيديه ويوزعها على المساكين أو يصوم ثلاثة أيام أو يطعم ستة مساكين فالهدي والإطام يكون أن في
الحرام وأما الحلق يكون في أي مكان ولا تحلقوا رؤوسكم حتى يبلغ الهدو محلة فمن كان منكم مريضا فإذا أمنتم فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسر من الهدي هذا هو أعفظ للأنسات أن الإنسان
يحرم بالتمتع يحرم بعمرة هولا فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسر من الهدي فما لم يجد يعني لم يقدر على ذبح الهدي صيام ثلاثة أيام في الحج قبل يوم عرفه وإذا لم يتمكن نصومها ولو في
أيام التشريق الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر هذه الثلاثة وسبعه إذا رجعتم إذا رجعتم يعني إذا فرقتم فإنكم تصوموا السبع هالباقي سواءً في الطريق أو عند آهلكم تلك عشرة كاملة ذلك لمن
لم يكن أهله حاضر المسجد الحرام هذا في المتمتع الذي أتي خارج المسجد الحرام أما من كان في سكان مكة فهذا إذا تمتع ليس عليه هدي ذلك لمن لم يكن أهله حاضر المسجد الحرام واتقوا الله في
أداء المناسك وعدم إهمالها أو التقصير فيها فوتقوا الله إن الله شديد العقاب لمن أساء وتعد حدود الله سبحانه وتعالى كان عنده سببًا يخشى أنه يستمر معه كان يكون عنده بداية مرض ويخشى أنه
يزيد المرض ولا يتمكن من أداء الحج إنه يشتريط أما من كان سلي من عند الحرام فإنه لا يشتريط لأن الصحابة ما كانوا يشتريطون وإنما الرسول صلى الله عليه وسلم قال هذا لمرأة شاكية يعني
مريضة أرادة تهج فسألة النبي صلى الله عليه وسلم قالت إني أريد الحج وأجدني شاكية قال صلى الله عليه وسلم حجي واشتريطي قولي اللهما إن حبسني حابس أما حل حيث وعى حبستني فإن لكي على ربكي
مستثنيتي أو ما شرطي فإذا كان عنده سبب ويخشى أنه يتطور ويخشى أنه ما يتمكن من إتمام الحج والعمرة فإنه يشتريط أما الإنسان السليم فإنه يتوكل على الله ولا يشتريط ما كان الصحابة يشتريطه
نعم قضاء الحج والعمرة كثير من الناس اليوم يعني الذهب مفهم خاطئ حول هذا المعنى ففي العبادة يظن أنها تقضى كغيرها من العبادات و بعض العلم يقول زمه لأنه إذا أحرم بهل صار فرضا عليه
فيلزمه قضاءه نعم أحسن الله عليكم لعلنا نأتي على بعض وجوه الحصار في هذا الزمن كثير من الحجاج وليس كثيرا إن شاء الله لكن هناك جملة من الحجاج كثير السؤال في كل عام أنه دخل بطريقة غير
نظامية بلا توصريح وغيره فيمنع فيرد فيدخل بطريقة بلا إحرام ثم يتجاوز الميقات ويتجاوز تفتيش فيعود وفيحرم هل يمكن أن يقال لمن لم يجد التصريح أنه حكم المحصر أو أنه لا يجب عليه الحجم
الله فإنه يبقى على إحرامه لأنه يمكن أنه يلبس ثيابه وليبس الثياب لا يعتبر حل للإحرام يعتبر في المحظور فقط إذا أحرم به لجمه أن يمضي فيه إلا إذا أحصر وهذا ما أحصر الزيحام ليس الإحصار
الزيحام يزول ياتي في وقت آخر من الليل أو نار يجد سعه أشكرا لكم ورحمة الله وبركاته