07 من 12/الحج في القرآن/المناسك/صالح الفوزان/الفقه/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم الحج في القرآن الدفف السابع بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أهلا وسهلا ومرحبا بكم أيها ليخوة والأخوات المشاهدون والمشاهدات إلى هذه الحلقة الجديدة من برنامجكم الحج في القرآن الذي نتفيا وإياكم فيه ظلال آيات الحج في القرآن الكريم ليتفضل أضيفنا حبيضه الله بالتعليق عليها تفسيرها وبيانها وبيان مشتملت عليهم رحبنا باسم مخرج البرنامج واسم كفة فريق العمل وباسمكم يضيف البرنامج ومضيفه مع الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان عضوه هيئة كبال العلمام عضو اللجة الدائمة البحوط العلمية في الافتاء فأهلا وسهلا ومرحبا بكم معالي الشيخ حياكم الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد الله جل وعلا ثم فيضو من حيث وافاض الناس يعني من عرفة كان من أهل الجاهلية من يقف بالمزلفة ويقول نحن أهل الحرم فلا نخرج من الحرم الله جل وعلا قال المسلمون من أولهم إلى آخرهم كلهم جماعة واحدة ويؤدون العبادة بطريقة واحدة ليس بعضهم يختص بعبادة دون الآخر فيقف في المزلفة والبقية في عرفة فالجميع يقفون في عرفة فهي محل الوقوف وهذا ركن من أركان الحج قال صلى الله عليه وسلم الحج عرفة أي أن أعظم أركان الحج الوقوف بعرفة فالواجب على جميع الحجاج أن يقفوا في عرفة في يوم الوقوف ومكان الوقوف أمة واحدة ثم فيضو من حيث وافاض الناس وهو آدم وقيل إبراهيم عليه الصلاة والسلام ثم فيضو من حيث وافاض الناس وستغفر الله بعد النهاية الوقوف بعرفة أكثر من وهاكذا بعد كل عبادة يشرع الاستغفار لأنه قد يكون فيها تقصير فيجبر بالاستغفار استغفر الله ثم بينا السبب إن الله غفور الرحيم استغفروا لأنه غفور رحيم يغفر لكم ويرحمكم سبحانه وتعالى استغفر الله إن الله غفور الرحيم فذكروا الله أكثر من ذكر الله شوف يكرر ذكر الله عز وجل يكل موطن ومواطن الحج يتفاخرون كل يذكروا مفاخر قبيلةه يتخذون الحج مظهر من مظاهر التفاخر والحج إن ما هو عبادة لله عز وجل وذكروا لله لا ذكر المفاخر الأباء فعلى هذا فالذين يتون إلى الحج ويرفعون شعارات جاهلية لدولهم أو لمذاهبهم هذا من فعل الجاهلية فالحج ليس فيه تمائز وليس فيه مفاخر إلا بذكر الله جل وعلا فمن الناس يقول ربنا آتنا في الدنيا وما له في الآخرة من خلاق يعني يدعو الله بأمور الدنيا الله مجعله عام خير وجعله عام عام ريف وعام مطار وعام فيسأل الله من أمور الدنيا وما له في الآخرة من خلاق يعني من نصيب ما يلتفت للآخرة وإنما يقتصر على الدنيا وهذا مذموم وهذا عمله لا يصح ولا يقبل فالله جل وعلا من كان يريد الحياة الدنيا وزينتان وفي إليهم عمالهم وهم فيها لا يخسون ولا يك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار وفي هذه الآية وما له في الآخرة من خلاق يعني من نصيب ومنهم من يقول ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة هذا هو المشروع أن الإنسان يدعو الله بخير الدنيا ولا آخرة لا يقتصر على الآخرة وينسد الدنيا ولا يقتصر على الدنيا وينسى الآخرة بل يجمع بينهما لأنه بحاجه لذلك من يقول ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار أولئك لهم نصيب مما كسبوا والله سريع الحساب هل هو مقتصر على هذه العبادة بعينها أمان عبادات جميلة؟ كل العبادة تصلاة تختن بالاستغفار بعد السلام كان صلى الله عليه وسلم يستغفر الله ثلاثا وهم استقول القبلة وكذلك بعد الحج إذا قضيتم مناسككم فذكروا الله كذكركم آباءكم واشدد اذكره استغفر الله إن الله وفور الرحيم فذلك قيام الليل كان قليلا من الليل ما يهجعون وبالأسحاري هم يستغفرون قال الله جل وعلا والمستغفرين بالأسحار يختمون قيام الليل بالاستغفار وكل عبادة تختن بالاستغفار وسيد الاستغفار كما قال صلى الله عليه وسلم هل يأخذ من هذه الآيات مشروعية السؤال الله الجنة وتعود به من النار؟ الله الجنة يكفر من الدعى وليهذا ورد أنه في آخر الصلاة تشاهد الله خير قال صلى الله عليه وسلم استعيدوا بالله من أربع عودوا بالله من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ومن فتنة المسيح الدجال الله جل وعلا قال فمن فرض فيهن الحج فلا رفثة ولا فسوقة ولا جدالة في الحج ثم قال وما تفعلوا من خير فإن الله شاكرا عليك وما تفعلوا من خير يعلمه الله وما يذكر الله وإذا أقبل الليل أقبل النهار إذا استيقظوا من الليل وهكذا إذا فعلوا محظورا الناسين فإنه يسترحر الله ويلاب بي وهكذا نعم شاكرينا ومقدرين لضيف البرنامج مع الشيخ الدكتور صالح بنفوزان بنفوزان عظوهية كبار العلماء وعظو اللجنة الدائمة البحوث العلمية والإفتاء هذا البيان هذا يزيد الهريج تترككم في رعاية الله وحفظه في السلام عليكم رحمة الله وبركاته