08 من 12/الحج في القرآن/ملة إبراهيم/صالح الفوزان/الفقه/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم الحج في القرآن الدلث الثامد ومعالي الشيخة الدكتور صالح من فوزان الفوزان عظوها يأتي كبال العلماء وعظو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء الذي يتولى تفسير هذه الآيات فحياكم الله معالي الشيخ الله جل وعلى عود بالله إن الشيخان الرجيم إن أول بيت أوضع للناس للذي ببكة وهو الكعبة المشرفة فهي أول مسجد أمر الله ببنائه في الأرض وهو أول مساجد الثلاثة التي هي مساجد الأنبياء والحرام مسجد إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام هو الذي بناه والمسجد النبوي بناه محمد صلى الله عليه وسلم المدينة لماها جراء إليها والمسجد الأقصاء بناه إسحاق ابن إبراهيم عليه السلام وقيل بناه يعقوب ابن إسحاق ابن إبراهيم هذه مساجد الأنبياء الثلاثة التي تشد إليها الرحال للصلاة فيها قال صلى الله عليه وسلم لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد مسجد الحرام مسجد هالو المسجد الأقصاء الصلاة في المسجد الحرام عن ألف صلاة فيما سواه من المساجد الصلاة في المسجد النبوي عن ألف صلاة فيما سواه الصلاة في المسجد الأقصاء عن خمس مئات صلاة فيما سواه من المساجد فأول مسجد بني في الأرض هو المسجد الحرام أو بالمي مكة أو بكة الذي ببكة مباركا هذا المسجد أو هذا البيت مبارك من جميع النواحي مبارك في الصلاة عنده عن مئة ألف صلاة الطواف به الحج ليه والعمره ليه كل هذه أعمال مباركة ومثابه للناس وهدى للعالمين فالأمة هلان تجتمع حول البيت ويتعلم بعضهم من بعض ويتعرفون ويتقالفون ويتكاتفون على الطاعه وعلى الخير ويتعاونون على البر والتقوى وتظهر قوة المسلمين ويتجدد الإيمان كل سنة أو خلال السنة حسب ما يحصل من الاجتماع حول هذا البيت دائما وأبدا فهو يجدد الإيمان في القلوب وهو يحيذكر الله سبحانه وتعالى في القلوب ويربط الناس بربهم عز وجل حول بيته ففيه أسرار عظيمة هذا البيت فيها أسرار عظيمة عند المسلمين شيئان القرآن وهذا البيت القرآن فيه البيان والبيت مكان العبادة والاجتماع واللقاء الأخوي بين المسلمين من مشارق الأرض ومغاربية ففيه الترابط والتعاون بين المسلمين والتعارف بينهم مباركا وهدل للعالمين لأنهم يتعلمون دينهم يتعلمون الإخاء بينهم يتعلمون كيف يعبدون الله عز وجل يجاهل بالعالم ويلتق العلم بعضهم مع بعض ويتدارسون أحوال المسلمين والمشكلات ويلتمسون لها الحلول إذا اجتمعوا حول هذا البيت وهدل للعالمين ثم قال فيه آيات أي دلالات واضحة فيه آيات بينات هذه الآيات منها مقام إبراهيم وهو أعظمها الذي أمر الله فهو مقامه في العبادة فهل مقام إبراهيم خاص بالمقام الصخرة الذي حول البيت أو هو عام في كل الحرم ثم قال ومن دخل له كان آمن هذا من آيات البينات أن من دخل له فإنه يأمن ولو كان مطلوبا خارج الحرم إذا دخل في الحرم فإنه يترك ولا يتعرض له حتى يخرج من الحرم كانوا في الجاهلية على كفرهم وضوى لهم احترمون هذا البيت فلا يعرض له حتى يخرج من الحرم الطيور تألف فيه كل شيء إذا دخل له كان آمن ومن دخل له كان آمن ثم قال ولله على الناس على جميع الناس خاص بفئة دون فئة ولله على الناس حج البيت أي قصد هذا البيت والإتيان إليه لأداء الحج والعمرة ولله على الناس حج البيت فهذا الشرط أن يستطيع السبيل إليه فمن قدر على الزاد الذي يبلوه زهابا وإيابا ويكفي أهل بيته حتى يرجع إليهم ووجد المركوب المناسب في كل وقت بحسبه الذي يبلوه إلى هذا البيت فإنه يجب عليه الحج مرة واحدة في العمر وما زاد فهو تطوع من لا يستطيع ببدنه ولا ماله فلا حج عليه من استطاع بماله ولا مستطع ببدنه لزمانة أو هرم فإنه يوكل من يحج عنه حج الفريضة ويوزوده بما يحتاج من استطاع ببدنه دون ماله فلا حج عليه أيضا من استطاع إليه سبيل فأبو أن يحج ومن كفر فإن الله من استطاع إليه سبيل ومن كفر فإن الله غني عن العالمين لما قال أهل الكتاب نحن مؤمنون قال الله جل وعلى حج هذا البيت فأبو أن يحجه فلا قال الله ومن كفر فمن تركى الحج متعمدا وهو يقدر على الحج فإنه يلزم بها حتى يحج وأما من تركه جاهد اللي يجوبه فوكافر مرتد عن الإسلام لأنه أنكر ركنا من أركان الإسلام نعم هذا من الغلو البركة في العبادة حوله الطواف حوله استلام الحجر الأسود واستلام الركن اليماني تقبيل الحجر الأسود هذا فيه بركة ما زم زم شرب منه ما أم بارك ففيه بركة لكن بحسب ما ورد به الدليل وما لم يرد به الدليل فلا يفعل ولا يتبرك بالاستار ولا يستلم أن أركان الكعبة إلا ما ورد أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يستلمه الركن اليماني والحجر الأسود وأما الركنان الشام والعراق فلا يستلمان ولا يقبلان لأنه ما ليس على قواعد إبراهيم والسبب في كون الركنين الشاميين لا يستلمان ولا يقبلان لأن قريشا لما أرادث بناء الكعبة في الجاهلية وجمعوا مالا من أطيب أموالهم شوفهم كفار ولا يبنون البيت إلا بحلال فحطموا منه الجانب الشمالي وتركوا الحجر الحجر الآن المحجر هذا هذا من البيت أو أغلبه من البيت وبقي على هذا أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يبنيه على قواعد إبراهيم فقال أنه يخشى أن الناس يشوشون عند ذلك ويقول أن تغير البيت وتصرف في البيت فقال لي عاشه لو لا أن قومك حديث عهد بجاهلية حدمت البيت وأقمته على قواعد إبراهيم هذا هو السبب في كون الركنين الشاميين لا يستلمان ولا يقبلان لأنه ما داخلان في البيت وليس على قواعد إبراهيم وهذا هو السبب نعم أو استلامه ووضع الجبين عليه هذا السنة فعله الرسول صلى الله عليه وسلم وستلمه بيده الشريفة وقبله وقال عمر إنه لا أعلم أنك حجر لا تنفع ولا تضر ولو لا أنني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك وهذا الحجر هو مشعائر الله وإنما هو عبادة لله الله أمرك بهذا وفي الحديث يا عباد لأن أولكم وأخيركم وإنسكم وجنكم ما زاد ذلك في ملكي شيئة ولو أن أولكم وأخيركم وأنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد منكم ما نقص ذلك من ملكي شيئة وعظوه يأتي كبال العلماء وعظو لجة الدائمة البحوذ العلمية والإفتاء فشكر الله لما عليه هذا البيان هذا يزيب الريش ترككم في رعاية الله وحفظه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته