11 من 12/الحج في القرآن/رب اجعل هذا البلد آمنا/صالح الفوزان/الفقه/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
12:45
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخة دكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبث في إذاعة القرآن الكريم الحج في القرآن الدرس الحدي عشر بسم الله الرحمن الرحيم السلام
عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا وسهلا ومرحبا بكم أيها اليخوة ولا خوات المشاهدون والمشاهدات الكرام حجاج بيت الله الحرام نراحي بكم في مطلع هذه الحلقة الحادية عسرا برنامجكم الحج في
القرآن الذي نتفية وإياكم فيه ظلال آيات الكتاب العزيز التي جاءت على ذكري الحج في القرآن ليتولى ضيفنا حفظه الله وتفسيرها وبينها وبين مجتملة عليه مراحبين باسم مخرج البرنامج باسم كافة
تفريق العمل وباسمكم كذلك بضيف البرنامج ومظيفه معالي الشيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان عظو هي أتي كبار العلماء وعظو لجة الدائمة البحوث العلمية والفتاف حياكم الله معالي الشيخ الله
رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد عليه وأصحابه أجمعين ذكر الله جل وعلى في هذه الآيات دعاء إبراهيم عليه السلام قال إبراهيم ربي جعل هذا البلد آمن يعني مكة في البقرة قال جعل
هذا بلد آمن لأنه لم يكن هناك بلد في ذلك الوقت لما تكون البلد قال ربي جعل هذا البلد لما صار بلد فألفه هنا للعهد على البلد المعهود جعل هذا البلد آمنا آمنا من الخوف فاستجاب الله دعوته
وأمنا هذا البيت ومن دخل فيه فلا يهيج فيه أحد حتى يخرج منه حتى المجرم إذا كان جرمه من خارج الحرام ثم دخل في الحرام فإنه لا يهاج حتى يخرجنا يضيق عليه حتى يخرج وأما من وقع فيه الإجرام
في الحرام فإنه يقام عليه الحرام فإن قاتلوكم ولا تقاتلوهم من المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه فإن قاتلوكم فاقتلوهم كذلك لزيار الكافرين هذا خطر عظيم وهو عبادة الأصنار وعظم الفتنة هي
عبادة الأصنام وجنوبني وباني وهذا فيه مشروعية الدعاء للذرية أيضا فالإنسان يدعو لي والديه يدعو لي ذريةه ويدعو لي إخوانه المسلمين ونعبد الأصنام فالأصنام كل ما عبد من دون الله فهو على
صورة حيوان فهو صنم وما عبد من دون الله على غير صورة حيوان فهو وثن وجنوبني وقد يطلق الصنم ويراد به الوثن ويطلق الوثن ويراد به الصنم أيضا ثم بينا العلة في هذا الحذر ربي إنه إنه
أوللنا كثيرا من الناس فإذا كافرة الفتنة الإنسان يخشع على نفسه من الوقوع فيها تجره كما جعلنا فإنه إنه أوللنا كثيرا من الناس ثم قال عليه السلام "ومن تبعني فإنه مني على ملة وعلى ديني
وأنا أتولاه وهو يتولان بالمحبة والنصرة ومن عصاني هذا فوض أمره إلى الله سلام عليكم وعالي الشيخ هل لنا أن نقف مع أمر مهم عن تحقيق الأمن في هذا البيت العتيق بكافة صوره؟
نعم ومن دخله كان آمنة قال أسأل مفسر أمنوه آمنا يعني أمنوه ولذلك تشعى الحكومة وفقها الله بضبط الأمن في هذا البلد الذي يجتمع فيه المسلمون من كل جهة تجتهد في هذا وتجند لها طاقاتها
وهذا من ما تشكر عليه ومن ما يشكره الله له ويشكره الناس أيضا فهذا جهد عظيم جعل هذا البلد آمنا فهذا فيه أن أولات الأمور يقومون بحفظ الأمن وهم قائمون بذلك ولله الحمد لكن نسأل الله أن
يمدهم بنصره ويعانته وتوفيقه جعل هذا البلد آمنا وجنوبني وبانية أن نعبد الأصنى ثم إنه عليه السلام وستمر في دعائه نعم نقول للحجاج عموما عليكم بحفظ حجكم وعمرتكم وسائر أعمالكم من الشرك
والبدع لأن هناك من يهج وهو يدعو غير الله ومنهم من يهج وهو لا يصلي ويعل الصلاة هذا لا يصح حجه لأن الصلاة هي الرقن الثاني من الاركان الإسلام وهي عمود الإسلام وهي أول ما يحاسب عن
العبد ومالقيامة من عمله فإن قبلة سائر عمله ويردت رد سائر عمله كما في الحديث ونصيهم بتجنب المحرمات دهماً وابداً ولزوم الطاعات حتى يكون حجهم مبرورة وساعهم مشكورة ويرجعو كيوم ولدتهم
أمهاتهم كما أخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم فعليه من يتنبه لهذا من الحجاج من ياتي ولا يجلس في المسجد الحرام وما يذهب إلى المزارات وإلى البدع والمنكرات ويظن إن هذا يقربه إلى الله
وهو يبعده من الله عز وجل فالحاج يحفظ دينه ويحفظ أول شيء عقيدته ويحفظ عبادته من البدع ويلتزم بطاعة الله عز وجل وأما من حج وهو متلبس بهذه الأشياء ومقيم عليها فإنه يتعب إلى فائدة فمن
يتبع الأنبي والصالح فهو منهم ويلحق بهم ويوسف عليه السلام يقول ذلك ما مما علمني ربي إني تركت ملة قوم فالواجب أن الإنسان يتبع الصالحين ويقتدي بهم لعلنا نقف حسن الله وليكم على المعنى
الذي ختمت به الآية كذلك هذا بلشت إن كل من أذنه بيجب عليها الاستغفار من أي ذنب إن كان ولكن أن يستغفر له يلعى له بالمغفرة هذا فيه تفصيل إن كان مشركا ولا يجوز الاستغفار له ولو كانوا
قربا بعد ما تبين لهم أنه مصحاب الجحيم وما كان استغفار إبراهيم لآبيه الله عن موعدة وعدهائية فلما تبين له أنه عدول لله تبرأ من إبراهيم لأواه حليم وأما إذا كان الزنب دون الشرك فإنه
يستغفر للمذنب ويدعى له بالمغفرة أحسن الله وليكم لعلنا نختم بتوجيه إن عام ربما نقطبسه من الآية حول دعاء الخليل عليه السلام ثم قال إن رب إنه أضلنا كثيرا من الناس توجيه إن عام حول
عتزال مواطن الفتن مواطن التي ربما يكون لسان فيها زلل أو خاطأ أو الشرك أو نعم إذا كذورة الفتن أو انتشرت فإن خاطرها يكون أعوام وحين إذن يجب على المسلم أن يحذر منها ويشتد الخوف منها
كما خاف إبراهيم عليه السلام لما كثورت عبادة الأصنام أن يتأثر هو وأتباعه بهذا لأن الحيلة تؤمن عليه الفتنة كما في الأثر فالإنسان عرضها للفتن فعليها نتجنبها أولا عليها يعرف السنن
ويعرف البدع حتى يلتزم بالسنن وهي كنب البدع وفقد يقع في الفتن وهو لا يدري ويحسبها طيبة وهذا من شؤ من الجهل وعدم العلم نعم شكرا علي الشيخ الدكتور صالح بنفوزان الفوزان عضوه هيتي كبار
العلماء وعضو اللجنة الدائمة البحوذ العلمية والإفتاء شكرا الله عليه هذا البيان هذا يزيد الهرش يترككم في رعاية الله وحفظه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته