من علم المواريث-04-مقاصد علم المواريث \ صالح الفوزان \ الفقه \ كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
09:20
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني شيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان من علم المواريث للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حفظه الله الدرس الرابع وإن كان من قبل التي بلال مبين
والصلاة والسلام على هذا النبي الأمين وعلى آله وفحابته والكابعين لهم بإستان إلى يوم الدين وبعد فتحدث إليكم ويوليخوة المستمعون عن احكام المواريث في الإسلام ونخص في حلقتنا هذه بيانا
نظام المواريث في الجاهلية وكيف أضطله الإسلام وترع فيه احكاما وسن فيه نظاما يطفل العدالة ويحقق المطلحة ويعطي كل بي حق حق من غير محابات ولا مدفاع مع عاطفة تخصية وإنما هو تشريع فديد
وتنزيل من حكيم حميد وذلك أنه لما اقتبت إرادة الله وحتمته أن كل من عليها فان لما اقتبت إرادته وإرادته أنه كل من عليها وأن هذه الدنيا معبر للبسر يفيد إليها قوم ويرحل عنها قوم سان لا
بد أن تنتقل أن تنتقل أموال الراحلين إلى الواحدين ولا سم إلى من تنتقل هنا يختلف نظام الجاهلية الجائر أن تشريع الإسلام العادل الذي يضع الأمورة في مواضعها الصحيحة أموال الجاهلية أنتقل
مال الميت إلى الكبير من أبنائه فإن لم يكله أبنى كبار فإلى أخيه أو عمه فلا يوررفون الصغار ولا يوررفون النساء نحذت أن هؤلاء لا يحمون الزمار ولا يمحون العار ولا يقاتلون ولا يحوزون
المغانم بالولد الزكر والأنك والأبوين كرها هالناس أو بعضهم وقال تُوطى المرأة الربع والسم وتُوطى لبنة النفس ويُوطى الغلام الصغير وليس منها أولى أحب يقاتل القوم ولا يحوز الغنيمة
تُسكتوا عن هذا الحبيث لعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ينساه أو نقول له فيغيره فهذا كان منطق الجاهلية وعرثها يقومنهم على دين الجاهلية اليوم من أفحاب النظم القانونية الذين تتنكرون
ليحكام الله ويحاولون تغييرها في المواريث وفي غيرها وجاء مبتلا لنظام الجاهلية تفصيلا بقوله تعالى فإن كان له إخوة فلأمي استدفت وفي قوله تعالى هذا هو المبدأ العام الذي أعطى الإسلام به
النساء حق الإرس كالرجال من ناحية المبدأ وإن اختلف في المقدار وإذا كان في جاهلية تبلمهم وتأكلوا حقهم ونظام التوريث في الإسلام هو الذي يوافق الفطر ويوافق حاجة الأثر فإذا كان في
جاهلية راعة الأقوى لنفقهم بزعمهم فإن الإسلام راعت هؤلاء الضعافة لحاجتهم فهم أحقوا بالعطف والمعونة وإذا كان في جاهلية تراعي في الوارث جانب المنفع فقط فلا توريث إلا من يركب الخير
فلمنفعة وايضا لا تنعدم في غيرها أولا بل قد يكونوا غيرهم أقربا منهم للمتوسفة نفعة ومع هذا لم يحرم الأصول ولم يحرم بقية القرابات بل جعل لكل النصيبة وأن جهده سيرفه أهله من بعده وذلك
من ما يدعوه إلى مضاعة في جهد لأن الناس عرضهم وعجمهم يرون إخراج منصب الرجل وثروته من قومه إلى قوم آخرين جورا وحظما يسخطون على ذلك فإذا أقيمال الرجل ومنصبه لمن يقوم مقامه من قومه رأو
ذلك عدلا وراضوظه وقوله تعالى لنصيب من ما ترك الوالدان والأقربون وإن الاسلام بهذا النظام العظيم يحترم الملقية الفردية التي تريد الشوعية وتلامذتها سلبها من أفحابها وعز وجل سيفبتنا
على هذا الدين الحق ويرزقنا العلم النافع والعمل الصالح وإلى الحلقة القادمة بإذن الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته والحمد لله رب العالمين والصلى الله عليه وسلم على نبينا محمد
وآله وطحبه