28 من 32 /شرح كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:14:23
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح بفوزان فوزان شرح كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان الإمام المجدد أحمد بن تيمية الحراني رحمه الله الدس
الثامن والعشرون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وسل الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد بسم الله الرحمن الرحيم قدما وتكرر أن هناك فرقا بين الكرامات الكرامات الأولياء
وخوارق الشياطين الإيمان والتقوى وخوارق الشياطين سببها الكفر والشرك والإلحاد الكرامات الأولياء تثبت عند ذكر الله وتلاوة القرآن وخوارق الشياطين تضنحل وتزول عند ذكر الله سبحانه وتعالى
فإن الله يسلط عليه الشياطين تقوده إلى الظلال كما قال تعالى و هذه الأحوال الشيطانية تحصل لمن خرج عن الكتاب والسنة وهم درجات والجن الذين يقترنون بهم من جنسهم وهم على مذهبهم والجن
فيهم الكافر والفاسق والمخطئ المخطئ الذي دون العاصي ليس على درجة واحدة لذلك هم في الكفر والإلحاد والزندقة متفاوتون " والجن فيهم الكافر والفاسق والمخطئ " " إن كان الإنسي كافرا أو
فاسقا أو جاهلا " " دخلوا معه في الكفر والفسوق والبلال " " يُعاوِنونه إذا وافقهم على ما يختارونه من الكفر " " يُعاوِنونه إذا وافقهم على ما يختارونه من الكفر " " مثل الإقسام عليهم
بأسماء من يعظمونه من الجن وغيرهم " " ومثل أن يكتب أسماء الله أو بعض كلامه بالنجاسة " " إذا أطاعهم فأهان ذكر الله " " فإنهم يخدمونه كما لو كتب القرآن بالنجاسة أو القادرات " " وإنهم
يريدونه منه قدموا له الخدمة " " فكلما كافرت مخالفاته كافر قدمتهم له " " قد تكون الخدمة يسيرة لأن إن قياده لهم يسير " " تكون خدمتهم له متوسطة " " وقد تكون خدمتهم له شديدة " " بسبب
ما في قلبه من الكفر والطاعة لهم " " أو يقلب فاتحة الكتاب أو سورة الإخلاص أو آية الكرس أو غيرهم " " أو يكتبهم بنجاسة " " أو يكتبونه في محل النجس " " أو يحملونه إلى الجهة التي يريدها
" " بدون أن يمشي على رجليها " " أو يركب مركوبا معتادا " " وإنما يطيرون به في الهواء " " ويوصلونه إلى المكان الذي يريد " " ويردونه إلى المكانين " " وقد يأتونه بما يهواه من إمراءة أو
صبي " " إما في الهواء وإما مدفو عن ملجأا إليه " " إما أنهم يحملون هذه المرأة " " وهذا الصبي في الهواء حظرون عنده " " وإما أنهم يسوقون الإنسان " " إذا كان يمشي راغباً إلى هذا الشخص
" " يسوقونه ويأتي برابته " " إلى هذا الشخص لأنهم يدفعونه " " إلى أمثال هذه الأمور التي يطول وصفها " " لأن ليس باستطاعة الإنسي " " أن يعمل هذه الأشياء " " ويقولون به إنما تحصل من
الله " " على يد ملك من الملائكة " " لأن هو لي " " ولا يدرون أن هذا يحصل " " بعمل الشيطان " " الذي قيضه الله له بكفره " " وشركه " " إمتحان الله " " وعقوبة الله " " إلى أمثال هذه
الأمور التي يطول وصفها " " وإيمان بها " " إيمان بالجبت والطاوت " " الجبت هو السحر " " والطاوت الشيطان " " ومن آمن بالجبت والطاوت " " حصلت له هذه الأمور " " وهذا شأن اليهود " "
يومنون بالجبت والطاوت " " وكذلك من سارع على نهجين " " أصنام " " وإلا فالمعبود لا يرضى بهذا " " فهم يعبدون الشيطان " " الذي أغراهم بهذا الأمر " " وهذا المعبود بريء من ذلك " " كل
البراه " " الله أخبرنا " " الإنس يستمتعون بالجن " " بسبب أن الإنس يكفرون بالله " " ويقولون " " ربنا استمتع بعضنا " " وبلغنا أجلنا " " الذي أجلت لنا " " قال النار مثواكم " " خالدين
فيها " " إلا ما شاء الله " " إن ربك حكيم " " عليب " " وكذلك نولي " " بعض الظالمين " " بعضا " " بما كانوا يكسبون " " وإن كان الرجل مطيعا لله " " ورسوله باطنا وظاهرا " " لم يمكنهم
الدخول معه في ذلك " " أو مسالمته " " وليست من خوالق " " السحرة " " والكوهان " " والشياطين " " إيجب الفرق بين هذا " " وهذا " " لأن لا يلتبس الأمر " " كما التبس على كثير من الناس " "
نعم " " ولهذا " " لما كانت عبادة " " المسلمين " " المشروع " " في المساجد " " التي هي بيوت الله " " كان عمار " " المساجد " " أبعد " " عن الأحوال الشيطانية " " نعم " " لأن المساجد "
" هي بيوت الله " " وهي " " مهبق الملائكة " " والرحمة " " والسكينة " " والشياطين " " لا تقرب المساجد " " إنما تقرب الأمكنة " " القذرة " " والوسخة " " أو تقرب " " المحلات الخفية " "
السراديب المظلمة " " والكهوف " " البعيدة " " هذه المحلات الشياطين " " والأمكنة السرية " " أما المساجد " " هي بيوت الله " " ويجتمع فيها المسلمون " " ويلقى فيها العلم الذكر " " فلا
تقربها الشياطين " " فأنت تجد " " الذي يعمر المساجد " " ويتردد إليها " " تجده سالما " " من هؤلاء الشياطين " " تجد عليه الصلاح " " والاستقامة " " من آمن بالله " " واليوم الآخر " "
وأقام الصلاة " " وأأت الزكاة " " ولم يخشع إلا الله " " فعسا أولئك " " أن يكونوا " " من المهتدين " " وينفرون منها " " ويفرون منها " " وهو شيء ظاهر " " أما الدعاء للزائر " " أنا يجب
أن تدعو الله " " لنفسك " " عند القضاء " " وكذلك " " الدعاء " " بالأموات " " أنت توسل بهم " " إلى الله " " هذا بدعه " " وسيلة " " إلى الشرك " " أو يعتقدون أن الدعاء عنده مستجاب " "
أقرب إلى الأحوال الشيطانية " " في المساجد " " التي هي بيوته " " فإنه ثبت في الصحيحين " " عن النبي صلى الله عليه وسلم " " أنه قال " " لعن الله " " ليهود والنصاراء " " اتخذوا قبورة
أمبيائهم " " مساجد " " لعن الله " " ليهود والنصاراء " " السبب " " تخذوا قبورة أمبيائهم " " مساجد " " هذا هو سبب اللعنة " " هو معنى مساجد " " أي مصليات " " صلون عندها " " ويدعون
الله عندها " " رجاء أن الدعاء عندها " " والصلاة عندها " " مستجابة " " هفظل من غيرها " " ولذلك لعنهم الله " " أي طردهم وابعدهم من رحمته " " والنبي صلى الله عليه وسلم " " ذكر لنا ذلك
" " تحذير لنا " " من أننا " " وثبت في صحيحه مسلم عنه " " صلى الله عليه وسلم " " أنه قال قبل أن يموت بخمس ليلين " " والمسجد الذي فيه قبر " " تجد أن الناس معتك فيه " " جالسين فيه " "
ويصلون فيه الفرائض " " فهو يضاه المسجد الحرام " " الآن " " صلوات الخمس " " تبث من المسجد الحرام " " يسمعها المسلمون " " في مشارك الأرض مواربها " " ويضاهون المسجد الحرام " " يبثون
الصلاة عند القبور " " قبر فلانه " " السد فلانه " " قبر فلانه " " يضيعون وينشرون الصلاة " " عندها مباهاتا للمسجد الحرام " " والمسجد النبوي الشريف " " فهؤلاء لا شك لعب بهم " " شياطين
" " لنسي " " والجن " " والصلاة في المسجد الذي فيه قبر " " لها قيمة عندهم " " وثبت في صحيح مسلم " " عنه صلى الله عليه وسلم " " هذا يشاره لخلافة ببكر من بعده " " لما حسها بقرب أجله
عليه الصلاة والسلام " " تهطي أهل استخلافة ببكر من بعده " " لما حسها بقرب أجله عليه الصلاة " " و هذا بإجماع الصحابة " " أجمع الصحابة " " على بيعتي أبي بكر " " فهذا فيه رد على
الراخلة " " الذين يقولون " " الخلافة بعد الرسول علي " " و أنه الوسي " " هو وسي الرسول " " والوصايا هذه باطلة " " لا أصل لها " " هذه لا أصل لها " " علي رضي الله عنه " " هذا مخالف
ليجماع الصحابة " " و مخالف لدلالة النصوص " " على تقديمهم وفضلهم " " رضي الله عنه " " خليل الله " " لا يكن له خليل آخر " " الخلا لا تقبل الاشتراك " " فلذلك مع " " حبه لأبي بكر " " و
مع فضل أبي بكر " " لم يتخذه خليلا " " و إنما اتخل له صاحبا " " من الصحابة " " إنما كان قبلكم " " كانوا يتخذون القبور مساجدة " " هذه وصية ثانية " " بعدما أعوص أو أشار " " بعدما أشار
إلى خلافة يا بي بكر " " حذر من شيء آخر " " وهو البناء على القبور " " خشية أن يبنى على قبره " " كما بني على قبور الأنبياء من قبله " " و هذا من نصحه لأمته " " عليه الصلاة والسلام " "
هذا من نصحه لأمته " " خشية أن يتخل حيال قبره " " أن يتخذ حيال قبور الأنبياء السابقين " " على يد اليهود والنصارات " " و من كمال نصحه صلى الله عليه وسلم " " أنه حذر من هذا " " قبل أن
يموت " " بخمس لايالي " " قرب وفاته صلى الله عليه وسلم " " هذا نهي بعد نهي " " من كان قبلكم يتخذون القبور مساجد " " هذا فيه النهي عن التشبه بهم " " ثم قال " " ألا فلا تتخذ القبور
مساجد " " هذا نهي آخر " " تأكيد للأول " " ثم قال " " نهي عن البناء " " على قبور الأنبياء " " و من باب أولى البناء " " على من دونهم من الأولياء " " والصالحين " " إذا كانت قبور
الأنبياء " " لا يبنى عليها " " و أن من بنا عليها " " فهو ملعون " " فكيف بمن بنا على من دونهم " " من الأولياء والصالحين " " هو ملعون أشد للعنة " " سلال عارفة " " والكنيسة هي محل
عبادة " " اليهود والنسارة " " و ذكروا من حسنها " " وتصاوير فيها " " فقال " " إلا أولئك إذا مات فيهم " " و صوروا فيها " " لما لكرت له " " زوجاته التي هاجرنا إلى الحبشة " " ما رأينا
فيها من الحبشة " " لو كانوا نصارة الحبشة " " كانوا نصارة " " يبنون الكنائس " " فرأينا كنيسة " " مزخرفها و مزينة " " فيها تصاوير " " تصاوير المسيح " " وهو مصلوب بزعمه " " كما فعل
قوم نوح " " الشيطان ما مات " " الذي زي لقوم نوح " " زي لمن بعدهم " " ولا يزال زي " " فبينا صلى الله عليه وسلم " " محذرا " " أمته من هذا الصنيع " " أولئك " " إذا مات فيهم " " الرجل
الصالح " " أولئك " " شرار " " الخلق " " عند الله " " ملعونون " " وهم شرار " " الخلق " " عند الله " " الحديث الأخر " " إن من شرار " " الناس " " من تدركهم الساعة " " وهم أحياء " "
والذين يبنون " " المساجد " " على القبور " " وهم شرار " " الخلق " " وهم يعتقدون " " أنهم من صلاح " " الخلق " " وأنها " " محبة " " الصالحين " " وأنها " " ترغيب " " في الخير " " وأنه
" "هم شرار " " الخلق " " و العيال " " لأنهم فعلوا فعلا " " يبعدهم عن الله " " وفعلوا فعلا " " يغريب الشرك " " ويغرر بالناس " " نعم " " المساجد يجب أن تكون " " خالية من القبور " "
خالية من الصور " " تقام لذكر الله " " والصلاة " " وعبادة الله " " وحده " " لا شريك له " " لا شريك له " " نعم " " وفي المسند " " وفي المسند " " المساعة " " وهم أحيا " " وفي الصحيح "
" لا تجلسوا إلى القبور " " وفي المواطئ " " اللهم لا تجعل قبري " " وثنا " " يعبد " " الوثن " " هو ما عبد من دون الله " " سواء كان شجرة " " أو حجرا " " أو قبر " " أو صنما " " كل ما
عبد من دون الله " " يقال له " " وثن " " أما ما عبد " " وهو على صورة " " إنسان " " أو حيوان " " هذا يقال له " " صنم " " قال له " " الصنم " " اللهم لا تجعل قبري " " وثنا " " يعبد " "
و هذا في قبر الرسول الذي هو أشرف قبر " " وفي السنن عنه " " و هذا حديث ناخر " " لا تتخذوا قبر عيدا " " يعني لا تكرروا " " زيارته " " والسلام " " لا يكرر هذا " " كلما دخل المسجد " "
روحي صلي " " يسلم على الرسول " " هذا غير مشروع " " هذا بدعة " " إنما إذا قدم من سفر " " سواء كان من أهل المدينة " " و هو قد سافر " " أو كان قادم إلى المدينة " " من غيرها المدينة "
" فإنه يزور قبر الرسول صلى الله عليه وسلم " " و يسلم عليه " " و لا يكرر هذا " " كلما دخل يذهب إلى القبر " " هذا من اتخاذ عيدا " " عيد هو ما يعتاد و يكرر " " هذا من يصيره عيدا " "
يعني يعتاد و يكرر " " الذهاب إليه و زيارته " " وهذا يفضي إلى الشرك به " " و دعائه من دون الله " " حتى وإن كان الزائل " " نريد السلام " " السلام هذا مبتدع " " الذي يتكرر كل ما دخل "
" هذا مبتدع " " وهذا يعلق قلوب العوام " " والجهال " " بقبر الرسول صلى الله عليه وسلم " " و هذا أيضا فيه بيان " " أنه لا ميزة " " للسلام عليه " " الصلاة والسلام عليها " " عند قبره "
" لا ميزة لذلك " " و من يصلي و يسلم عليه من بعد " " ولو في أقصى الأرض " " لأن الصلاة والسلام " " يبلغا ل الرسول صلى الله عليه وسلم " " فلا حاجتك " " إلى أنك تأتي عند قبره " " بتصلي
و تسلم عليه " " صلى الله عليه وسلم " " صلوا عليها حيث كنتم " " يعني في أي مكان " " فإن صلاةكم تبلغني " " هلها حاجة أنك تذهب للقبر " " تقول أبقى صلي و تسلم على الرسول " " أنت و من
بالأندلس " " كما قال " " كما قال ذرية الحسن والفسين " " أن ما أنت و من بالأندلس " " إلا سوى " " يعني بيقصى المغلق " " سوى عند القبر " " أو بالأندلس " " سوى " " هل هذا مباب المثل "
" و إلا حتى لو كنت في الصين " " أو في أقصى المعمورة " " صلى الله عليه وسلم " " على الرسول " " يبلغ هذا " " فلا حاجة إلى أنك تذهب إليه " " وهذا فيه رحمة بالمؤمنين " " تيسير على
المؤمنين " " و فيه سد " " لوسيلة الشرك " " و منع التردد على قبره " " صلى الله عليه وسلم " " إن الله وكل بقبره ملائكة " " يبلغوني عن أمة السلام " تكرر أن الرسول صلى الله عليه وسلم
أخبر " " أنه يبلغ السلام من بعض " " فلا حاجة إلى الذهاب إلى قبره " " وهذا سد لذريعة الشرك " " والغلو " " و فيه تخفيف على المسلمين " " قلت " " كان الناس ينحرمون أجر الصلاة " "
والسلام عليه " " و قد قال صلى الله عليه وسلم " " و يفوت على الناس هذا الفضل العظيم " " لو ما يقبل إلا من كان عند قبره " " و قال صلى الله عليه وسلم " " أكثر علي من الصلاة " " يوم
الجمعات " " و ليلة الجمعة " " فإن صلاتكم معروضة علي " " هذا تعليل آخر " " تعليل الأول أنه يبلغ " " الصلاة والسلام عليه " " والتعليل الآخر أنه صلى الله عليه وسلم " " لا تأكله الأرض
" " كما تأكل واجشاد الناس " " الأنبياء " " لا تأكلها الأرض " " هذا ميز لهم عن غيرهم " " الله ذكر لنا عن قوم نوح " " أنه لما نهاهم عليه الصلاة والسلام " " عن عبادة الصالحين " " و
أمرهم بعبادة الله وحده " " تواصل وقال " " هذه أسمى لجيال صالحين " " كانوا في قوم نوح " " فلما ماتوا سوروا صورهم " " و نصبوها " " فزين لهم الشيطان عبادتها " " فعبدوها " " و أنه
أولوف الصالحين قديم " " من عهد قوم نوح " " والشيطان يدرو إليه " " فيجب الحذر من هذا " " و قالواها مثل هذا " " للرسول صلى الله عليه وسلم " " لا إله إلا الله " " قالوا أجعل الآلهة
إلاه واحدا " " إنها للشيء رجاب " " و انطلق الملو منهم " " أن يمشوا وصبروا على آلهاتكم " " لا تفرقوا أصبروا عليها " " لا يضلكم هذا الرجل " " أصبروا على آلهاتكم " " آلهة " " اعترفوا
أنها آلهة " " وهل هناك آلهة " " الإله واحد سبحانه وتعالى " " و يقولوا الله فيها آلهة كثيرة " " و لما قال لهم أيضا " " قولوا لا إله إلا الله " " قالوا أجيق " " قالوا إنهم كانوا إذا
قيل لهم " " لا إله إلا الله استكذرون " " و يقولون أئنا " " لتارك آلهتنا " " نشاعر مجنون " " قال الله جل وعلا " " بل جاء بالحق " " و صدق المرسلين " " هذا دعوة المرسلين جميعا " "
أنهم يدعون إلى عبادة الله وحده " " فلم يأتي محمد صلى الله عليه وسلم " " ببدعن " " و إنما هو كأخوانه النبيين " " كلهم ينهون عن دعاء غير الله " " سبحانه وتعالى " " من أولهم إلى آخرين
" " فكان هذا مبدأ عبادة الأوثان " " مساجد " " مساجد يعني مصليات " " ولو ما بني عليها مساجد " " فالذي يذهب إلى القبور و يدعو عندها " " هذا ما يدعو الله جل وعلا " " لكن دعاؤه في هذا
المكان " " فيه تشبه " " فيه تشبه " " بالذين يدعون القبور " " وإن كان هو لا يدعو إلا الله " " لكن لما تشبه بهم " " كما أنه نهى صلى الله عليه وسلم " " عن الصلاة " " عنده طلوع الشمس "
" وعنده وروبها " " معانا المصلي يصلي لله " " صلي لله " " لكن " " عنده قروبها " " يسجدون لها " " وعنده بزوغها " " يسجدون لها " " فالمسلم لا يتشبه بهم " " وإن كان لا يصل إلا لله " "
و لا يزال من المشركين " " من يسدو للشمس " " عنده قروبها " " و الشيطان يقارنها " " وقت الطلوع " " ووقت الغروب " " فتكونوا في الصلاة " " حين إد المشابهة " " لصلاة المشركين " " فسد
هذا الباب " " و الشيطان يظل بني آدم " " انظروا إلا أن الرسول صلى الله عليه وسلم " " سد الباب من جهة المكان " " فلا يصل لها عند القبر " " وسد الباب من جهة الزمان " " فلا يصل لها عند
طلوع الشمس " " وعنده وروبها " " و الشيطان يظل بني آدم بحسب قدرته " " فمن عبد الشمس " " والقمر والكواكب " " ودعاها " " كما يفعل أهل دعوة الكواكب " " فإنه ينزل عليه " " شيطان يخاطبه
" " ويحدثه " " ببعض الأمور " " و الشيطان وإن أعان الإنسان " " على بعض مقاصده " " فإنه يضره أضعى فما ينفعه " " وشيطان يتدرج بالإنسان " " وكذلك عباد الأسلام " " قد تخاطبهم الشياطين "
" يأتي يدخل في الصنم " " ويخاطبه " " ويضل له الصنم " " وهو شيطان " " وهكذا الشيطان " " عنده مقدرة " " لا يراها الإنس " " ولا يقدر عليها " " فيغر بني آلم " " نعم " " وكذلك من استغاف
بميت " " أو غائب " " وكذلك من دعى الميت " " أو دعا به " " أو ظن أن الدعاء عند قبره " " أفضل منه في البيوت والمساجد " " وهو الشيطان يتمثل له " " ويخاطبه " " ويظن أن هذا هو الميت " "
خرج إليه " " قضى حاجته " " وهو الشيطان " " لأن الميت ما يخرج من قبره " " ولا يرجع إلى الدنيا أبدًا " " لما هذا هو الشيطان " " يخرج له " " نعم " " هذا حديث عن الرسول صلى الله عليه
وسلم " " نعم " " ويرون حديثًا هو كذبًا " " بالتفاق أهل المعرفة " " وهو إذا أعيتكم الأمور " " فعليكم بأصحاب القبور " " وإنما هالسنة " " هذا الحديث من وضع من فتح باب الشرك للناس " "
وليس حديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم " " ولا يصدقه مسلم " " فعام فضلا عن العلماء " " إن هذا حديث عن الرسول " " الذي مكث ثلاثا وعزرين زعمة " " ينهى عن الشرك " " ويمر بتوحيد الله "
" ويوجد لأهل البداعي " " وأهل الشرك المتشبهين بهم " " من عباد الأصنام والنصارة " " والظلال من المسلمين " " أحوال عند المشاهد يضنونها كرامات " " وهي من الشياطين " " نعم " " عند
المشاهد " " عند القبور " " السرول مفتوح يجدونها قد عقد " " من اللي عقده " " السرول نفسه عقد " " لا " " هل الشيطان عقده " " ليغرهم " " أو يضع عنده مصروع " " أو ياتون بالمصروع إلى
القبر " " ويقولون هذا ببركة " " الولي " " خلع عنه " " كان ملابس له " " ثم خلع عنه " " لأجل يغرهم " " لأجل أن يغرهم " " والعياد بله " " نعم " " يفعل الشيطان هذا ليوضل لهم " " نعم "
" وإذا قرأت آية الكرسي هناك " " بصدق بطل هذا " " آل من علامات بطلان " " خوارق الشياطين " " أنها إذا قرئ القرآن بطلت " " وتعطلت " " نعم " " إذا قرأت آية الكرسي " " بطلت هذه " "
الخرافات " " والخوارق الشيطانية " " هذا من علامت " " أنها ليست كرامات " " نعم " " وإذا قرأت آية الكرسي " " هناك بصدق بطل هذا " " فإن التوحيد يطرد الشيطان " " ولهذا حمل بعضهم في
الهواء " " فقال " " لا إله إلا الله فسقط " " نعم " " ولهذا حمل بعضهم في الهواء " " ومثل أن يرى أحدهم " " أن القبر قد شق " " وخرج منه إنسان " " فيظنه الميت " " وهو شيطان " " رحمه
الله " " وضحات " " وعاية الإضاح " " ولما كان الإنقطاع " " إلى المغارات " " والبوادي " " من البدع " " نعم نعم " " نعم " " يقولون " " هالي كرامات " " لو لي أنهم يغيرون " " ولمياه " "
لا يغورها إلا الله " " نعم " " السبب أمران " " السبب الأول " " ضعف الإيمان " " أو عدم الإيمان " " بالكلية " " والسبب الثاني " " إذين الله " " إذا قل الفق " " والعل " " حصلت هذه
الأمور الخديسة " " نعم " " قراءة القرآن عبادة " " لا تغني قراءة مسجل " " عن قراءة القرآن باللسان " " لا تغني " " لا تغني قراءة مسجل " السؤال ما حكم الصلاة في المسجد النبوي الآن لأن
كثير من الجهال يحتج بهذا الأمر " السؤال ما حكم القبها الموجودة على قبر النبي صلى الله عليه وسلم لأن من الناس من يحتج بها على جواز بناء القباب على القبور " السؤال ما حكم قراءة مسجل
" " وإن مكتفها بالصلاة والسلام عليه كل ما دخل المسجد " " فهل يعد هذا من الجفاء؟
" " هذا ترك سنة " " لا نقول انه من الجفاء " " لكن نقول ترك سنة " " لو انه سلم على الرسول " " كن هذا أحسن " " يقول سلمك الله ومدلل على أن القادم من سفر " " يسلم على النبي عليه
الصلاة والسلام عند مواجهة قبره " " هذا هو فعل الصحابة " " الدليل فعل الصحابة " " أنهم كانوا يفعلوا هذا " " كبني عمر وغيره " " إذا كان الرجل يذهب زيادة القبور " " التي يدعى عندها من
دون الله " " ويذبح لها " " ولكني أحبر لزيارة قبر هذا الولي " " لأن النبي عليه الصلاة والسلام حثنا على زيادة القبور " " والأولياء أحقوا بهذه الزيارة من غيره " " أحسن الله لكم صاحب
الفضيلة " " لا يدعو عند القبر " " يدعو للميت فقط " " إذا أراد يدعو لنفسه " " شوف له مكان آخر " " بعيد على القبور " أحسن الله لكم هذا السائل يقول " أن يغفر دنوبنا " " بقصد أن
يسامحون على أخطاءنا " " علم بأنهم أحياء " " نعم نعم نعم " " ولا من صبر أو غفر " " إن ذلك " " لن منعزم الأمور " " نعم " أحسن الله لكم صاحب الفضيلة " " وهذا السائل يقول " " بعد أن
يدفن الناس الميت " " هل يدعى له " " ونحن بالتجاه القبر " " أم بالتجاه القبلة " " لا بأس " " يكونون عند القبر " " من جميع الجهات " " ويدعون له " " يقول " " وما صحت هذه العبارة " "
إنما يستقبل الدعاة " " ما يستقبل من الصلاة " " يقول " " ما صحت هذه العبارة " " إنما يستقبل من الدعاة " " ما يستقبل من الصلاة " " ما هو بلازم الصلاة " " من شروط صحتها " " استقبال
القبلة " " وأما الدعاة هسنة " " استقبال القبلة في الدعاة سنة " " ما هو بشاركة ولا واجه " " نعم " " أحسن الله لكم صاحب الفضيلة " " وهذا السؤال قد تكرر " " لا يجوز هذا الشرك " " لا
يجوز " " لا يجوز أن يطلب من الميت شيء " " لأن الميت لا يقدر " " وانطلبت من شيء ما يقدر عليه " " لأنه قطع عمله " " فأن تطلب منه ما لا يستطيعه " " دعاء الغائب " " ودعاء الميت لا يجوز
" " طلب الدعا منه لا يجوز " " وهو نوع من الشرك " " أحسن الله لكم صاحب الفضيلة " " هذا السائل يقول " " هل يدود بالمشي " " عند القبور " " أو بينها " " وهو لابس النعال " " إذا كان
فيها مثل الممرات " " نعم " " إذا كان " " وقت الشمس " " حرارة الشمس " " أو فيها شوك " " أحسن الله لكم صاحب الفضيلة " " وهذا السؤال يقول " " سمعنا مؤخرا " " بالسماح للنساء " " بزيارة
قبر النبي صلى الله عليه وسلم " " والسؤال ما حكم ذلك " " هذا غير صحيح " " إنما سمح لهنا بالصلاة في الروضة " " سمح لهنا بالصلاة في الروضة فقط " " وليته لم يسمح لهن بلالك " " لكن عد
حصل " " صلاة في الروضة فقط " " نعم " " من يقول أنه ما سمحه الله " " أحسن الله لكم صاحب الفضيلة " " وهذا السؤال يقول " " لا ما يصلح " " السبع والجس والألوان ما تصلح " " إلى رادي علم
القبر " " يرع عليه حجر " " أوعود يركزه عليها " " لش أن يعرفه " " على ما ما يفهمه له " " وليس فيها أصبار " " نعم " أحسن الله لكم صاحب الفضيلة " " وهذا السؤال يقول " " في قول النبي
صلى الله عليه وسلم " " وسوروا فيها " " فيلك التصاوير " " الحديث " " نرا في بعض المساجد " " أنواع من الكاميرات " " للتصوير " " لنقل المحاضرات " " وغير ذلك " " فهل يدخل هذا في الحديث
" " ليما يبثابته " " ليما يبثابته " " الكلام على صور ثابته " " ومعلقة " " هل ترون في المساجد " " صور ثابته " " ومعلقة " " لا " " لما هذه التصوير " " هل يسمى تصوير " " ولا يثبت " "
وإثمه على من فعله " " نعم " أحسن الله لكم صاحب الفضيلة " " هذا السؤال يقول " " هل محل الجن " " ومساكنهم " " هي الأماكن " " النائية " " والقذرة " " و هل كل الجن " " مسلمهم " "
وكافرهم " " يسكن هناك " " أم الكفار فقط " " أحسن الله لكم صاحب الفضيلة " " هذا السؤال يقول " " هل أفضل الشيطان " " إذا جاء في القرآن " " يراد به إبليس " " أو أحد من ذريته " " هو
رئيسهم " " وأحسن الله لكم صاحب الفضيلة " " وهذا السؤال يقول " " هل يجوز وضع هذه الصوار " " هذا من عظم المنكرات " " إذا بغيت تعلم الوضوع " " توض" " كما كان الصحابة " " يعلمون " "
الصحابة " " وضوع الرسول صلى الله عليه وسلم " " حظروا الماوي " " توضوا " " يقول " " هكذا رأيت رسول الله " " صلى الله عليه وسلم " " توضوا " " إذا تعلم أحد " " علموا بالعمل " " لا
بالصورة " " نعم " " أحسن الله لكم صاحب الفضيلة " " هذا السؤال يقول " " هل يجوز لعن الشيطان " " نعم " " أحسن الله لكم صاحب الفضيلة " " هذا السؤال يقول " " هل هناك غير الأنبية " " لا
تأكل الأرض " " وأجسادهم " " ورد أن الشهادة " " نعم " " لشهادة " " الله تعلم " " نعم " " أحسن الله لكم " " هذا السؤال يقول " " بعد القرون المفضلة " " قال خيركم قرني " " ثم الذين
يلونهم " " قال الراوي لا أدري ذكره " " بعد قرنه قرنين وثلاثة " " ثم قال " " ثم من بعدهم " " أحسن الله لكم صاحب الفضيلة " " و هذا السؤال يقول " " في قول النبي صلى الله عليه وسلم " "
إذا كان يوم الجمعة وليلتها " " هل الليلة هي قبل نهار الجمعة " " قبل قبل كل يوم " " الليلته قبله " " كل يوم ليلته قبله إلا يوم عرفه " " ليلته بعده " " يوم عرفه ليلته بعده " " أما
سائر الأيام فليلته قبله " " أحسن الله لكم صاحب الفضيلة " " و هذا السؤال يقول " " إنكار سهل " " إنكار من باينكر " " أحسن الله لكم صاحب الفضيلة " " و هذا السؤال يقول " " كل ما التصل
بالمسجد فلا يجوز " " أما إذا كان مفصولا " " عن المسجد بشارع " " أو بممر أو بفضاء " " فلا مانع من ذلك " " لكن إذا كان متصلا بالمسجد " " جداره جدار المسجد " " هذا لا يجوز "