1من38/شرح كتاب الألفية/الآداب/من قوله بحمدك اللهم انهي وابتدي/الشيخ صالح الفوزان/مشروع كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصلطية لمعالي شيخ الدكتور صالح بفوزان الفزان شرح كتاب الألفية في الأداب شرعية الحافظ شمس الدين عبد القوى المردوي رحمة الله الدرس الأول المسلم خصوصا طالب العلم بحاجة إلى معرفة الأداب الشرعية ليتخلق بها وليتصف بها والأداب جمع أداب والمراد به استعمال ما يجمل من الأقوال والأفعال ما يجمل ويحصل من الأقوال والأفعال فقد جاءت شريعة الإسلام بالأداب الشرعية والأخلاق المرضيح الأقوال والأفعال والتصرفات هناك أداب خاصة بأفعال الإنسان التي يحتاج إليها من أكل وشرب وملبس ومسكن ودخول وخروج وتعامل مع الناس وهناك أداب بينه وبين الله سبحانه وتعالى بإبادة تقرب إليه ومعرفته حق المعرفة وأداب مع الرسول صلى الله عليه وسلم في معرفته والتباعه والاقتداء به وأداب مع والديه وأقاربه وأداب مع عموم الناس المسلم تخلق بالأداب المحمودة في أقواله وأفعاله وتصرفاته كما جاءت في الكتاب والسنة وأداب الإسلام العامة أنا ذلك اعتنا العلم رحمه الله بجمع هذه الأداب وتصنيفها يقرأها المسلم مطالب العلم مجموعة له ومهيئة تخلق بها فألف هذه الأداب من النصوص الكتاب والسنة ورقتبوها على الأبوار منهم الإمام شمس الدين بن مفلح رحمه الله في كتاب الأداب الشرعية والمنح المرضية وهم الإمام محمد بن عبد القوي المرضاوي وإنه نظم منظومة في هذه الأداب يحفظها طالب العلم ويستعملها وهذه المنظومة مشهورة بمنظومة الأداب الشرعية واسمها عقد الفرائد المعلمة يرى أنها مكملة لنظمة للمقنع فإنه نظم المقنع في الفق لبن قدامه وأتبعه بمنظومة الأداب على رويه وعلى نمطي على نمط نظمة الفق وابن عبد القوي إمام المعروف من علماء القرم السابع تفننا في العلوم في علم اللغة وإنه نحو علم التفسير وعلم الحديث وعلم الفق ولف في ذلك ومن تلاميله في اللغة وإنه نحو شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله فإنه تتلمذ عليه إنه نحو وأخذ عنه علم العربية بما يقول على مكانته في هذا الفن فالآن نبدأ بنظمه رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين قال الشيخ الناظم الفقه أبو عبد الله محمد بن عبد القوي المردوي رحمه الله تعالى بحمدك الله مأنه وأبتدي فحمدك فرض لازم كل موجدي والنفات والنثر والنظم بحمد لله هذا سنة سنة النبوية كان صلى الله عليه وسلم يبتدئ خطبه بالحمد لله والثناء على الله والقرآن الكريم المصحف الشريف مبدوء بالحمد لله رب العالمين وتبدأ المصنفات بسم الله الرحمن الرحيم ثم بالحمد لله رب العالمين هذه هي السنة وذلك بدأ الناظم نظمه بالحمد لله قال بحمدك الله مأنه وأبتدي يبتدي بالحمد لله وينتهي بالحمد لله والحمد هو الثناء على الله جل وعلى الله جل وعلى يحمد لذاته ولأسمائه وصفاته وليافعاله فهو المحمود على كل حال وجميع المحمد له سبحانه وتعالى وقد ابتدأ الحلق بالحمد لله الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور وقيل الحمد لله رب العالمين والله جل وعلى له الحمد في الأول والآخر تحمده كل المخلوقات وتثنع عليه بما هو أهده نعم لأنه المنعم بجميع النعم فله الحمد كله نعم بحمدك الله مأنه وأبتدي فحمدك فرض لازم كل موجدي فحمد الله جل وعلى فرض يعني واجب واجب على كل موجد يعني كل مخلوق لأن كل مخلوق فهو موجد من عدم كل مخلوق يجب عليه أن يحمد الله سبحانه وتعالى على نعمه هذا تنزيه لله جل وعلى جل وعلى لا شبيها له وعن والد وعن والد لم يلد ولم يولد ولم يكله كف وناحد فهو منزه عن كل العيوب والنقائص وله الكمال المطلق سبحانه وتعالى نعم ويكفي كل ملحد ما يفتري عن يكفي الذين يكفيون على الله جل وعلى ويقولون على الله بغير علب الله منزه عن قوله سبحانه وتعالى عن ما يقولون علوًا كبيرا نزه نفسه عن قول الملحدين والملحد هو اللائل المائل عن الحق اللي الحاد هو الميل والملحد هو المائل عن الحق المنحرف عن الحق هذا هو الملحد نعم نقر بلا شك بأنك واحد ونؤمن بالداعي إليك محمدي هذا معنى الشهادةين نقر بلا شك بأنك واحد هذا إفراد الله جل وعلى بالوحدان نقر بلا شك بأنك واحد ونؤمن بالداعي إليك محمدي هذا معنى الشهادةين نعم رسولك أزكى من بعثت إلى الوراء وخير من استخرجت من خير محتدي رسولك الرسول هو منوحي إليه بشرع وأمرا بتبليغه ورسول بمعنى المرسل فهو رسول من عند الله عز وجل الله يرسل الرسول رسول إلى عباده ليدعوتهم إلى عبادة الله وترك عبادة ما سواه وهدايتهم إلى الحق وعلى من رحمته سبحانه وتعالى أنه يرسل الرسول إلى العباد ليدلوهم على طريق الصواب وينهوهم عن طريق الظلال ولا يتركهم سبحانه وتعالى يظلون ويكفرون ويرسل إليهم من يبين لهم طريق الحق طريق الصواب وينهوهم عن طريق الظلال فدرسل الله الرسول ما زالة الرسول تتتابع من نوح عليه الصلاة والسلام إلى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم نوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده فأولهم نوح عليه الصلاة والسلام وأخيرهم محمد صلى الله عليه وسلم كلهم جاءوا لهداية الخلق وضيان الحق وقد بلغوا البلاغة المبين وهذا الرسول صلى الله عليه وسلم هو أشرفهم هو أشرف الخلق هو سيد الخلق سيد ولد آدم كما جاء الحديث أنا سيد ولد آدم ولا فخ ويظهر هذا يوم القيامة إذا حشر الناس وطال عليهم الوقوف تقدموا يطلبون الشفاعة من الرسول ليريحهم الله من الموقف ويحاسبهم حتى يستريحوا من طول الموقف وكلهم يدفعوا الشفاعة وتنته إلى محمد صلى الله عليه وسلم فيتقدموا لها عليه الصلاة والسلام ويشفعوا إلى الله في أن يفصل بين عباده فيقبل الله شفاعته وهذا هو المقام المحمود الذي قال الله جل وعلا فيه عند الله عز وجل ويظهر تقدمه على الأنبيه والمرسلين عليه الصلاة والسلام واختاره الله جل وعلا من نسب عريق من خير محتدي نقر بلا شك بأنك واحد ونؤمن بالداعي إليك محمدي رسولك رسولك أزكى من بعثت إلى الوراء أزكى يعني أطهر وسكات معناها الطهارة فوصل الله عليه وسلم أطهر الخلق نفساً وأطهرهم عملاً وأطهرهم نسباً وأطهرهم جميع نوع الطهارة البشرية وعليه صلى الله عليه وسلم علينا من حقوطه أننا نصلي عليها قد أمرنا الله بذلك على سبحانه إلا الله وملائكة ونصلون على النبيه يا يغللين آمن صل عليه وسلم وتسليمه الواجب حق واجب علينا أن نصلي على الرسول صلى الله عليه وسلم فنقول الله وسلم على نبينا محمد والصلاة من الله جل وعلى ثناؤه على عبده بالملى إلى علي والصلاة من الملائكة هالا استغفار والصلاة من الأدميين الدعى صلي عليهم يدعو له صلاة لنا تقضي بفوز مؤبدي نعم لأن الصلاة والسلام على الرسول فيهما أجر العظيم قال صلى الله عليه وسلم صلى عليه واحدة صلى الله عليه بها عشرة إضاعف الله الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعشرة من عند الله أزوجه نعم صلى الله ثم سلامه صلاة لنا تقضي بفوز مؤبدي صلاة وسلاما لأن الله قال يا أيها الذين آمنوا صلى عليه وسلم وتسليمه وتجمع بين الأمرين صلى الله عليه وسلم صلاة لنا تقضي بفوز مؤبدي صلاة على الرسول فيها تواب عظيم لمن صلى عليه وكل نبي للأنام وضعفت لأشرف مخلوق بأشرف محتدي وضعفت الصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم أكثر من غيره لأنه أفضل من غيره أصحاب جمعه صاحب أو صحابي الصحابي هو ملقيا النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على ذلك بها هذه الشرط أن يلقى النبي صلى الله عليه وسلم حتى ولو لم يرى لو كان أعمى ولو لم يرى هو بعينه بأن كان أعمى هذا يكفي مؤمنا به فلو لقيه وغير مؤمنا به ثم أسلم بعد ذلك لا يعدوا صحابية ومات على ذلك ولم يرتد فإذارتد بطلت صحبته وبطلت سائر أعماله نعم أقارب الرسول صلى الله عليه وسلم لما صلى على الصحاب عموما صلى على قرابة النبي صلى الله عليه وسلم خصوصا وهم آله وأهل بيته نعم وأصحابه والغر من آل هاشم من آل هاشم هذا تفسير لآل محمد منهم هم آل هاشم آل هاشم بن عبد مناف واسحابه والغر من آل هاشم وبعضهم يلحق بهم آل المطلب بن عبد مناف بعض العلماء يلحق بآل محمد آل المطلب بن عبد مناف لأن آل المطلب لازم الرسول صلى الله عليه وسلم وصاروا معه وانحازوا معه وصبروا على الأذاء معهم وريش وصار لهم من الحق مثل ما لآل هاشم لأن عبد مناف له أربعة أولاد هاشم الذي هو جد الرسول صلى الله عليه وسلم والمطلب وعبد شمس عبد شمس اللي لين منهم عثمان بن عفان وبنوا أمية ونوفل بن عبد المطلب اللي لين منهم جبير بن مطعم وكل لما صل على النبي صلى الله عليه وسلم وصلى على أصحابه وعلى أرابته صلى على كل من اتبعه إلى يوم القيامة دعا لهم بالصلاة إلى يوم القيامة نعم نعم ثم لما حمد الله وأثنى عليه وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم أتب الشهدته شهدت الله إلا الله ومعناها لا معبود بحق إلا الله فتقر وتعترف وتعترفه بلسانك وتعتقد بقلبك أنه لا معبود بحق إلا الله وأن كل معبود سواه فهو باطر أنه لا يستحق العبادة إلا الله سبحانه وأن كل معبود سواه فهو باطر نعم واشهد أن الله لا رب غيره وأسأله عفوًا وإتمام مبتدي لا رب غيره يعني لا إله غيره والرب يطلق ويراد به الإله كما أن الإله يطلق ويراد به الرب فهو ما يستعمل أحده ما مكان الآخر وإذا ذكرا جميعًا صار الرب معناه المالك المتصرف المدبل والإله معناه المعبود أما إذا ذكرا أحده ما دخل فيه الآخر نعم وأشهد أن الله لا رب غيره وأسأله عفوًا وإتمام مبتدي وإسأله عفوًا عن التقصير باب أن الإنسان لا يزك نفسه وأنه مقصر مهما فعل ومهما عمل فهو مقصر نحتاج للعفو من الله عز وجل نعم فاهم جدر أن الإنسان يسأل الله حسن الخاتمه بأن يموت على الإسلام فلاعمان بالخواتيه قد يكون الإنسان محسنًا وعاملاً بالصالحات ثم يختم له بسوء فيموت على الكفر ولا تنفعه أعمان قد يكون الإنسان مسيئًا ومفرقًا ثم يختم له بالإسلام فيسعد ويعفى عن ما حصل منه فالمدار على الخاتمه فالإنسان يخاف من سوء الخاتمه ويسأل الله أن يحسن له الخاتمه وأن يميته على الإسلام ولا يقتر بنفسه وصلاحه وعمله وعلمه فأخطر ما دام على أيدي الحياة لا يزكي نفسه ولا يأمن من مكر الله عز وجل في أنه يفتنه ويصيبه ولا يثبت على الحق ما أكثر من يرتد وما أكثر من فسده بعد الصلاح وما أكثر من زاغه بعد الهداية فالإنسان يسأل الله الهداية وإبراهيم عليه الصلاة والسلام يقول وجنوبني وبانية أن نعمد الأسنان يوسف عليه السلام يقول توفني مسلما وعالحقني بالصالحين هذا أمبيا أمبيا يسألون الله حسن الخاتمه كيف بغيره نعم ونحمده حمدا يليق بطوله ونسأله الإخلاص في كل مقصدي هذا مهم جدا من الإنسان يسأل الله الإخلاص في عمله وهل لا يقصد بعمله غير وجه الله عز وجل فيبطل عمله الإخلاص أمره مهم جدا من كان يرجو لقاء ربه هل يعمل عمل صالحا ولا يشرك في عبادة ربه أحد فالإنسان يسأل الله أن يوفقه للإخلاص وأن يجعل عمله خالصا لوجه ويخاف من الرياء ويخاف من حب الدنيا وأن يعمل من أجل الدنيا أو من أجل الرياء أو من أجل المدح والثناء ويخاف من هذا الإخلاص في طلب العلم وفي تعلم العلم يعني يتعلم العلم لوجه الله ما يتعلمه رياءا ولا سمعة ولا من أجل طمع الدنيا ولا من أجل المدح والثناء أو من أجل المراتب والوظائف كل هذا يتنافع مع الإخلاص أتب بعد هذه المقدمة الجليلة أتب بعد أصلها أما بعد وهي كلمة يتابها للانتقال من أسلوب إلى أسلوب لما كمل المقدمة انتقل إلى الموضوع الذي يريده وهو نظم الأداء وبعد فإنني سوف أنظم جملة من الأدب المأثور عن خير مرشد نعم النظم غير النظم النظم ما كان على روي وقافية هو الكلام الموزون المخففة وأما النظم فهو الكلام المرسة فمعنى أنظم يعني أجعل نظم ومنظومة على روي وقافية لأن النظم أخف على السمح وأثبت في الحفل وأسهل على الإنسان وأيضاً يتلذّد به الإنسان أكثر من النفر ولذلك اهتم العلماء بنظم المتول لأجل التسهيل على طلبة العلم ليحفظوها وتبقى في ذاكرتهم فالنظم له ميزة وبعد فإنني سوف أنظم جملة من الأدب المأثور عن خير مرشد والأدب هو كما سلا في استعمال ما يحسن من الأقوال ولا فعال هذا هو الأدب والأدب في الأصل الظرافة الظرافة في القول من السنة الغراء أو من كتاب من تقدس عن قول الغوات وجه حديق هذا النظم يؤخذ من الكتاب والسنة من السنة من ما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم من الحديث أو من كلام الله عز وجل وهو القرآن الكريم فهذه المنظومة ما أقول من الوحيين من الكتاب والسنة وأنها ليس فيها حشون من الكلام وإنما هي مظمون آيات أو مظمون أحاديث من أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم أو من كلام آهل العلم ومن قول آهل الفضل من علمائنا أئمة آهل السلم من كل أمجدي لعل إله العرش ينفعنا بها وينزلنا في الحشر في خير مقعدي السموات السقف الجنة وأعلى الجنة وهو أعلى المخلوقات وأعظمها ولهذا أضافه الله لنفسه الرب العرش رب العرش العظيم رب العرش المجيد رب العرش الكريم واصفه بالكرم وبالمجد وبالعظمة بما يدل على شرف هذا العرش لأنه موضع استواء الرب سبحانه وتعالى استواء على العرش يعني على ورتفع سبحانه وتعالى على العرش وله خاصية على غيره من المخلوقات لعل إله العرش ينفعنا بها ينفعنا بهذه الأداب لأن هذا هو المقصود ما هو المقصود أنك تحفظ هذه المنظومة وتقرأها وتتقنها القصد العمل العمل بها والانتفاع بها وإلا كم حام العلم لا ينفعه علم ولا يستفيد منه لعل إله العرش ينفعنا بها وينزلنا في الحشر في خير مقعد هذه هي العاقبة العاقبة أن من تعلم العلم النافع وعامل به يكون يوم الحشر في خير مقعد وهو الجنة هذا يكلم التنبيه ألا حرف تنبيه لكن إنما يحصل الإنتفاع لمن أصغى لمن أصغى إليها وأقبل عليها وحفظها وعامل بها ألا هو الذي ينتفع بها أما الذي تمر عليه وهو لم يسقي إليها ولم يعببها هئنا لا تنفعه شيء حتى ولو كانت عنده في مكتبته ويقرىها ولا تستفيد منها وجودها كعادمها الملكة الأمه الذي يسقي ويطلب العلم ويطالع ويتجود بالعلم فهو المطلوب والله المستعاني ألا من له في العلم والدين رغبة ليسغ بقلب حاضر مترصدي ويسقي يلا بقلب ويسقي بإدن بدون حضور قلب ويسمع لكن قلبه ما هو الحاضر ألا ما يستفيده لازم من الأمرين الاستماع وحضور القلب نبي ذلك الذي كرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد شهيد يعني حاضر القلب وهو بلقى السمع فقط فلكون شهيد يعني حاضر القلب لما يستفيد من السمع بدون حضور قلب نعم نعم هذا وصف للناظم رحمة الله بأنه قصده النصيحة أصد من هذا النظام النصيحة للخلق ونفع الخلق وهكذا العالم والمسلم يقصد النصيحة ليخوانه قال صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة أولى لمن قال لله والكتابة والرسولة وليئمة المسلمين وعامته والنصيحة معنىها الإخلاص الإخلاص بالقصد آخيك بأن تريد نفعه وتريد إرشاده له النصيح نعم شفق وحريس وناصحه ثلاث صفات وإذا التصف العالم بهذه الصفات نفع الله به إذا كان ناصحه وكان عنده شفقة وكان عنده حرص على هداية الناس وعلى نفع الناس فإن الله ينفع به وبعلمه وبعمله وبمؤلفاته كم من مؤلفات ما تنفع لأن أصحابها لم يخلصوا لله إنما رادوا البروز وأهلما تنفع أو راجل مجموعة لا تنفع لكن تجد مؤلفات المخلصين تجد لها تأثير ولها قبول ولها عليها إطبال أنيات لها أثر لها أثر أنيات في المؤلفات نعم فهو كذلك رحمه الله كان محدثا كان عنده محسول عظيم من الحادث يحفظها فهو يريد أن ينفع نفسه وينفع غيره بها وهكذا يجب على العالم ما هو يجمع العلم في صدره ولا ينفع إخوانه ولا يدر إلى الله ولا يرشدهم فال العالم يبدل علمه يبدل علمه للمسلمين يعلمهم ويدعوهم إلى الله عز وجل وينشر الخير فيهم هذا هو العالم الرباني العالم الرباني هو العالم العامل العالم العامل هذا هو الرباني نعم سأبدلها جهدي فأهدي وأهتدي أهدي غيري وأهتدي أنا فخذها هداك الله لا تهملنها ففيها من الخيرات كل منظدي لأنها تتضمن خلاصة الأداب الشرعية التي جاءت في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم نعم فخذها هداك الله لا تهملنها ففيها من الخيرات كل منظدي " أقول ابتداء في القريض ونظمه فكن سامع النظم بغير تفندي " " ونظمه فكن سامع النظم بغير تفندي " " هل يجزل المرأة بعد الزواج أن تتنازل عن اسمها العائل وتأخذ اسم زوجها كما هو الحال في الغرض؟ " " ونظمه فكن سامع النظم بغير تفندي " " هل تصدق بقيمتها هل هم أم وردتهم أم أبوهم؟ " " أم إذا تعذر معرفتهم فإنه تصدق بالثمن ويكون أجره لمن أخذت منه " " لا شك أن التصوير حرام كبيرة من كبائل الذنوب " " أي أن كان بالفيديو أو بالكاميرا التصوير كله حرام " " أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول " هل على المرأة إخراج زكاة حليها من ذهب وغيره " " الحلي المعد للاستعمال الصحيح وليس فيه زكاة " " وهو قول جمورة للعلم " " لأنه أصبح من الملبوسات والمستعملات " " فليس فيه زكاة " " وهل قول كثير من الصحابه وكثير من العلماء " " وليأن إخراج الزكاة فيه حرج على النساء الفقيرات " " إما أن ينحرمنا من الحلي " " إما أن يخرجنا أكثر من قيمة زكاوات كل سنة " " الذي حرج ومشقاة " " ما أشار إليه " " لم يشار إليه " " أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة " " وهذا السائن يقول " " أواضح لما بلعه صلى الله عليه وسلم " " أن الفرص " " ولو عليهم " " بنت كسرة " " قال صلى الله عليه وسلم " " لا يهلح قوم " " ولو أمرهم " " إمرها " " هذا عام " " لا يهلح قوم " " هذا عام " " المرأة لا تتولى الولايات العامة " " أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة " " هل سائن يقول " " يوجد بعض الإخوة " " يسدلون بآيات قرآنية " " في مواقف تتعلقة بالدنيا " " بغير موضعها " " بالدنيا " " مثل إذا أراد شخص فعل أمر ماء " " وقد قام به أحد زملاءه " " يقول " " فما حكم هذا " " أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة " " هل يجوز تعليق الآيات " " والأذكار على الجدران " " على أنها زينه " " وإن كان لا يجوز " " فما ذا نفعله " " بما لدينا منها " " معلقا على الجدران " " ولكنها تعليق هذه الكثرة " " وصار الناس تباهون فيها " " لكنهم يقولون ان جصدنا التذكير " " وأن الإنسان تذكر " " كذا يقولون " " وأفتاهم بعض العلمة " " بجواز ذلك بناءا " " على هذا القصد " " والله أعلم بالمقاصد " " ولكن الذي أراه نبي " " على صفة العموم " " انه لا يجوز " " تعليق الآيات " " ولا تعليق الأحابية " " لأنها تعرض للمتهان " " ونحن نعمل شيء " " لم يعمله السلف الصالح " " هذا يعتبر من الخطأ " " ومن مخالفة " " هدي السلف الصالح " " مع احترام كتاب الله " " وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم " " من الابتدال " " والتعريض للمتهان " " وليس التذكير بهذه الطريقة " " التذكير " " تذكير بأنه وضع الآيات على الجدران " " وإنما فسره " " بقراءة القرآن " " تفسيره للناس " " ووعضهم وإشادهم " " نعم " "الزكات تجب على مالك المال " " إذا حال الحول " " تجب الزكات على من يملك المال " " سواء كان المال بيدك " " أو كان ديونا هذمة من الناس " " لأنه ملكه " " والذي يزكيه " " والمدين يزكي ملكه " " كل يزكي ما بيدك " " المدين يزكي ما بيده ويملكه " " وأداء يزكي ما بيده ويملكه " " نعم " " إن كان العقد ملزم " " فهنا ولا يجوز حتى يقبر الثمن كاملا " " في مجلس العقد لأن لا يكون بيعدين بيديين " " أو تتركها " " هذا لا بس به لأنه مهبع " " إنما ينصحت تاخذها " " أو إما صلحت ياخذها غيرك " " هذا لا بس " " أحسن الله إليكم صاحب الفضيل " " وهذا سام يقول " " إمرأة عقد نكاحها " " وهي حامل " " من علاقة غير شرعية " " أما صحة هذا العقد " " العقد باطل " " العقد على المرأة الحامل من غيره " " هذا باطل " " أحسن الله إليكم صاحب الفضيل " " وهذا سام يقول " " إذا تمكنت من تعدد الزواج " " وإما إذا لم تتمكن " " حسن الله إليكم صاحب الفضيل " " وهذا سام يقول " " هذا من التشبه بهم " " الأسماء الخاصة بهم " " التسمي بها " " من التشبه بهم " " ألا يجوز " " لا يجوز لزوجة أن تذهب معهم " " مع أن معها ابن صغير " " لا يجوز المرأة أن تسافر " " لا ومعها محرم " " أوله صلى الله عليه وسلم " " لا يحل لمرأة تؤمن بالله " " واليوم الآخر أن تسافر " " لا ومعها لومحرام " " هذا عامل " " فأي الزمك أن تذهب أنت " " وتصحب زوجة " " تصحبها إما أن تأتي بها عندك " " وإما أن تسافر بها معهم " " إما أن تسافر بدون محرم " " هذا لا يجوز " " الله لي مشاكل حدثت هذه الاستراحات " " والشباب إذا كان يريدون الخير " " المساجد مفتوحة يجون " " يصلون ويحضرون الدروس " " ويستفيدون " " أما هذه الخروجات هذه الاستراحات " " التجمعاتنا لا أنصح " " ولو سموها دعوة " " ولو سموها قلب علم " " أنا لا أنصح للهاب لها " " لأنها لا تخلق " " من مقاصد ومن أشياء " " ومن أن يندس فيها " " من يستغلها " " للتشويش على الشباب " " أنا لا أنصح الشباب للهاب " " إلى هذه التجمعات " " أنصحهم للمجي إلى المساجد " " إلى بيوت الله " " عز وجل " " واستماع الدروس " " وحضور الصلوات مع المسلمين " " وإذا خرجوا يذهبون إلى بيوتهم " " وعند والديهم وعند أهلهم " " هذا هو الذي أنصح به " " والوقت الآن وقت فتن " " الوقت الآن وقت فتن " " يروع " " وعلى أهلهم يتحفظ وغاية التحفظ " " من هذه التجمعات " " هذا الذي أنصح به " " لما يسبب الإزعاجة " " للمصليين والمصليات " " نأمنوا التوجيها " " من فبضلتكم حياة لدالك " " لا تركب مع السائق واحدة " " لا إلى المسجد " " ولا إلى المدرسة " " ولا إلى السوق " " ولا إلى زيارة أقاربة " " لا بد أن يكون معهم " " من تزول به الخلوة " " من الكبار " " والثالثة " " استصحاب الأطفال " " الذين يشوشون على المصليين " " ويسيئون إلى المسجد " " إذا كان عندها أطفال " " تبقى بي بيتها " " وترب بأطفالها " " وهي مأجورة " " إن شاء الله " " وأما إذا ذهبت بي أطفالها " " إلى المسجد " " تركتهم يسيئون إلى المسجد " " ويلعبون ويشوشون " " فهي مأزورة غير مأزورة " " يتطلب الأجر " " تبقى بي بيتها " " وبيتها خير لها " " كما قالنا من صلى الله عليه وسلم " " وبيوتهم خير لهم " " نعم " أحسن الله إليكم صاحب الفضيل " " هل السائم يقول " " ذكر العلم أنه يستحب للإمام " " في رمضانة " " أن يسمع المصليين القرآن كاملا " " يا أخوان إلي ما يستطيع يقرأ القرآن في الترويح " " من أول الشهر إلى آخره لا يصير إمام " " يترك الإمام " " خليها لمن يستطيع " " أما قرأت إدخال الصلوات الجهرية في الترويح " " وأنه يقرأ فيها " " من القرآن حتى يختمه " " هذا الشيء لم يفعله السلف " " وله معروف " " ونحن لا نحدث شيئا من عندنا " " القرآن يقرأ كله في الترويح " " من أول ليلة إلى آخر ليلة " " يختم في آخر ليلة " " في الترويح " " وقراءة الفرائض هذا مستقلة " " وقراءة أخرى " " وأما لما هو بمستعدة " " أنه يختم القرآن في الترويح " " بصلاة التهجد " " إنه يترك إمام آخر " " يستطيع القيام بهذا " " إمام المسجد " " إذا كان لا يستطيع القيام " " بصلاة الترويح " " فهل له أن يستأجر إنسانا " " لذلك " " الاستئجار ما يصحب " " لكن لو استعانا به " " وعطاه شيء مكافئة " " بدون مشارطة " " بدون مشارطة " " هذا لا بس " " الله جل وعالى يقول " " فالذي يعمل العبادات " " من أجل طمع الدنيا " " هذا داخل في هذه الآية " " أما الذي يعمل العبادات لله " " وينعطي شيء " " أخذ بدون شارطة " " ألا بس بذلك " " فإذا اجتهد في كل الشهر " " وقام رمضان كله " " فقد أدرك ليلة القدر " " وقد أدرك زيادة عليها " " قيام ليال رمضان " " قد قال صلى الله عليه وسلم " " من قام رمضان إيمانا " " وحتسابا " " أكد تحريرا " " وعلماء اختله في تحريها " " بعضهم يقول ليلة 21 " " وعضهم يقول ليلة 23 " " و بعضهم يقول ليلة 27 " " هل يتحريات " " وأما القاطع والجزم " " فلا يجزئ " " الله أعلم " " وإلا الله سبحانه وتعالى " " لا يستحب فيه طعام الطعام " " وعمل عشق للأموات " " أو للأحيا " " طلب الأجر والثواب " " ويعطى للفقرة " " على شيء طيب "