29 من 32 /شرح كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:10:07
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح بفوزان فوزان شرح كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان الإمام المددد أحمد ابن تيمية الحراني رحمه الله الدرس
التسع والعشرون قاد المؤلف رحمه الله تعالى ولما كان الإنقطاع إلى المغارات والبواد من البدع التي لم يشرح الله ولا رسوله صلى الله عليه وسلم صارت الشياطين كثيرا ما تأوي إلى المغارات
والجبال ما صادقا في سره وعلانيته واضحا لا يظنر غير ما يتكلم به والإسلام ولله الحمد دين ظاهر ليس هو سر أو منظمة السرية كما يسمون المنظمات السرية الإسلام علانية الإسلام كما في الحديث
كما قال تعالى ليه أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليوظهراه ليوظهراه على الدين كله دين ظاهر ظاهر من نفسه وظاهر على غيره من الأديان منتصر عليها ليس فيه خفى أو أسرار إنما هو ظاهر بالعيان
فألذين يتنحون المسلمين تزلون مجالس العلمة المساجد أو في دور العلم وينزون إلى مغارات وكهوف واستراحات وما أشباللك هؤلاء عندهم شيء مكتوم لا يحبون أن يضر أحد عليه و هذا ليس من الإسلام
ولهذا قال عمر بن عبد العزيز رحم الله إذا رأيت قوما يتسارون في أمور الدين فعلم أنهم مفتتحوا باب ظلاله تسارون في شيء من أمور الدين أمور الدين وابحة ما فيها خفى إنما تكون السرية في
الأمور غير الصحيحة والأمور التي يتككتم عليها وما الإسلام ولله الحمد فهو علينا وظاهر على رؤس الأشهد وينادى به وينادى به في دروس العلم عند العلم وينادى به في دور العلم المعروفة ليس
فيه شيء سر ما يعطى هذا لأناس خاصين كما عند الفرق الظاله كما عند الدروس وغيرهم من الخلوات والأسرار التي يخفونها حتى عن أولادهم وعن تلميدهم دين الإسلام علانيه وظاهر وابح فإذا رأيت من
ينتهون عن مجالس العلم عن حضور المساجد حتى الجمع والجماعات ما يصلون مع المسلمين من تبني هذا الفكر ينعزل عن المسلمين ولا يصلي لا جمع ولا جماعة فهذا واضح أنه مكر من الشيطان أو تكون
لهم سراديب وخلوات يختفون بها هذا ليس هو دين الإسلام يقول الإسلام للجميع ويعلن للجميع ولهذا لما اتزل واصل ابن عطى الغزال وأتباعه عن مجلس الحسن البصري ماذا نتج عن هذا؟
نتج عن هذا ماذا بالمعتز لها الظال المنحرف الذي لا يزال المسلمون يعانون منه دين الإسلام دين الجماعة ودين المحبة في القلوب دين التعاون على البر والتقوى فمن صفات المنحرفين أنهم
يختزلون ويختفون ويبيتون أشياء بيتون أشياء للمسلمين لو كانوا صرحا لبرزوا مع الناس فهم يخادعون الله والذين آمن وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعون فدين الصوفية هو من هذا النوع إن لهم
خلوات لهم أمكنة اختفون فيها وما دين التصوف ومنهم من يعتز الأربعين يوم ثم يخرج على الناس إن فتح عليه باب معرفاه وباب فهم وهذا كل من الشيطان فالشياطين تحبروا الأمكنة الخالية الشياطين
ما تحبروا في المساجد ولا تحبروا في دروس العلم إنما تحبروا في المغارات والكهوف والأشياء الخفية حتى للقنوا هؤلاء المغرورين هذه الأسرار الخبيثة وإذا رأيت قوما ينعزلون ويخرجون من البلد
ويجتمعون في مكان فعلم أن عندهم أمورا باطنة خبيثة لو كان عندهم خير ما أخفوا كان على نوهي وكانوا في المساجد في الدروس فكونوا ينعزلون هذا الدليل على أن عندهم شرا لا يحبون أن أخذ يطلع
عليه استخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم يبيتون ما لا يروا من القوة وكان الله بما يعملون محيطا هذه شيء ما سبقون إليه استخفون من الناس ولا يستخفون من الله إذا صاروا في
غارة وفي كهفة استراحها وهي مكان الخالن الناس ما دروا عنهم فإن الله يعلموا ما هم عليه يعلم ما يبيتون من القول وس يسر للمسلمين القضاء عليهم كما هم عروف في التاريخ من القضاء على هذه
الفرق الظاله نعم وتقارن هؤلاء تأوي إلى المغارات والجبال والكهوف وتقارن هؤلاء الذين يختفون فيها نعم نعم يبحثون عن الكهوف في الجبال يختفون فيها من أجل أن يدبذ وامرهم ضد المسلمين
وينفثوا سموما هم التي في صدورهم ومنه شيخهم في هذه المغارات الشيطان شيخهم الشيطان سول لهم واملالهم سلاله العافيه نعم واجبل اللكام واجبل الأحيش واجبل سولان قرب أردبيل واجبل شهنك عند
تبريز واجبل ما شكو عند أقشوان واجبل نهاوند وغير ذلك من الجبال التي يظن بعض الناس أن بها رجالا من الصالحين هذا المشكلة يظنون بها رجال من الصالحين من رجال الغيب اللي سمونهم رجال
الغيب وهم شياطين يمكن تصوروا لهم يجونوا بصورة رجال يجلسون معهم ثم يلقنون هم هذه الأفكار الخبيهة لأن الشيطان إذا قطع الإنسان عن إخوانه المسلمين تسلط عليه ولهذا حث النبي صلى الله
عليه وسلم على الجماعة ونهى عن الانثيرات وقال إنما يأكل الزئب من الغانم القاصية وإن الشيطان ذئب الإنسان فالمسلم يكون مع المسلمين يا أيها الذين آمن اتقوا الله وكونوا مع الصادقه ولذلك
شرع الله لنا الإجتماعات في العبادة صلوات الخمس الجمعة في الأعياد في عرفة إجتماعات لجتمع فيها المسلمون وغير ذلك من الجبال التي يظن بعض وإنما هناك رجال من الجن فالجن رجال كما أن
الإنس رجال وشيطان الإنس اختر على المسلمين من شيطان الجن يقولون شيطان الإنس لهم شياطين الإنس والجن إلى بعض الزفر فالقول الغرورة فأخبر أن للإنس شياطين وهم أخطر من شياطين الجن لأن
شيطان الجن لقد ذكرت الله فرق أما شيطان الإنس إذا ذكرت الله مرة ذكره مئة مرة وهو علمه عليه من الغلاب ولا يلهب فهو أخطر على الناس منه فباللون من الإنس أشد من الشياطين الجن نعم نعم
ويقال بكل جبل من هذه الجبال الأربعون الأبدال ويقال بكل جبل من هذه الجبال الأربعون الأبدال نعم وليس الأبدال نعم ويكفينا ما ذكرت نعم الطلاع الشيخ شيء عجيب يحاقته بالأخبار والأشياء
فتح الله عليه فتح عظيم نعم هذا بالبركة العلم والعمل العلم اللافع والعمل الصالح والدعوة إلى الله نعم فإننا قدرأينا وسمعنا من ذلك ما يطول وصفه في هذا المختصر الذي كتب لمن سأل أن نذكر
له من الكلام على أولياء إلاه تعالى ما يعرف به جملة ذلك هذا المؤلف كله جواب مسأله والناس في خوارق العادات على ثلاثة أقسام وووووووووووووووووو نعم وربما صدق بيه نعم وربما صدق به مجملا
وكذب ما يذكر له عن كثير من الناس لكونه عنده ليس من الأولياء ومنهم يظن أن كل من كان له نوع من خرق العادة هذا الذي غلا في الإثبات لم يفرق بين الكرام هو خارق الشيطان نعم ومنهم من يظن
أن كل من كان له نوع من خرق العادة كان ولي لله وكل الأمرين خطأ ل الذي غال في النفي ول الذي غال في الإثبات نعم وولاك يكذبون أن يكون معهم من له خرق عادة كما ذكر الله حضر مع الكفار في
بدر يحرظهم على المسلمين ويقول إن يجار لكم ويزين لهم الشيطان وعمالهم وقال لا غالب لكم اليوم من الناس وإن يجار لكم فلما رأى الملائكة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابه هرب هرب
مدبرا إن يرى الملائكة ويزين لهم الشيطان وعمالهم وقال لا غالب لكم اليوم من الناس وإن يجار لكم فلما تراءت الفئتان نكس على عقبه وقال إن بريء منكم إن يرى ما لا ترون إن يخاف الله فهو
يحظر معهم لكن إذا رأى قوة المسلمين ورأى ذكر الله ورأى الملائكة إن هزم نعم و الصواب القول الثالث وهو أن معهم ينصرهم من جنسهم لا من أولياء الله عز وجل معهم ينصرهم من جنسهم من الكفار
والشياطين كما حضر في بدر نعم الشاهد هي قوله بعضهم أولياء بعض فالذي يحظر معهم إنما هو من جنسهم من الكفار وليس من المسلمين نعم العبادة إذا كانت على غير الشريعة هيا عبادة أمباطة هناك
عبادة أن مصارع عبادة وروهبان يبكون وينقطعون عن الدنيا ويخلون في الصوامع ويبكون بكائن شديدا وهم في النار لأنهم على غير شريعة الله سبحانه وتعالى العبادة إذا كانت ليست على طريق صحيح
فها يباطنا ويتعب بلا فائدة وزهد يزهدون أيضا عندهم زهد في الدنيا زهد من الهند وغير يزهدون في الدنيا وهو بزهد قاصر على المسلمين والكفار فيهم زهد لكن على غير طريق صحيح زهد على غير
طريق صحيح وإلا مثلا غان دي اللي هو رئيس الهند والذي خلص الهند من الانجليز هذا زاهد وتارك للدنيا من حليب عز معه يذهب بها إلى المؤتمرات من الزهد لكنه زندق كاهل الزهد ما هو منه زهد
صحيح وشرع منه زهد كدب لكن خوارق هؤلاء يعارب بعضها بعضا وإذا حصل من له تمكن من أولياء إلاه تعالى أبطلها عليهم وتبطل عند ذكر الله عز وجل خوارق الشيطان تبطل عند ذكر الله كرامات
الأولياء تزيد مع ذكر الله عز وجل تقوى لما ناضر شيخ الإسلام البطائحية لهم الرفاعية قالوا نحن ندخل النار ولا تظرنا فقال لهم أنا أدخل معكم النار بشرط أننا نغسل أرجلنا يغسلون ويضعون
على أرجلهم أشيى مضادة للنار ويمرون عليها ويقولون دخالنا فيها لأنهم مضعوا على أرجلهم واقياً قال لما يخالف أنا أدخل معكم النار لكن نغسل أرجلنا بكل وكل قبل الدخول فلما قاله أبو لما
قال ذلك أبو لأنه عرف رحمه الله مكره وحيا لهم نعم لأنهم قالوا إنه القرآن إنما هو السحر فنزلت به الشياطين على محمد قالوا وما تنزلت به الشياطين وما ينبغي لهم وما يستقيعون إنهم عن
السمع لما عذولون إلى أن قال هل أبوكم على من تنزل الشياطين تنزلوا على كل أفاك أهيم سياطين ما تتنزل على أولياء الله وما تتنزل على أعداء الله لتفتنهم نعم شوف الفرق هل فرقنا آخر بين
خوارق الشيطان وكرامات الرحمن كرامات الرحمن تقوى مع ذكر الله حزوجل وكرامات وخوارق الشيطان تقوى مع المعاصي مع الغناء والدفوف ومع المعاصي و لذلك يحضرون الدفوف و يقولون نحن أولياء و
يحضرون الدفوف والمغنين و يغنون و يبربون الدفوف بسمون هذا ذكر لله وهو ذكر للشيطان هذا له و باطل فخوارقهم تنشط مع المعاصي والدفوف والمزامير والأغاني الماجنة أما كرامات الأولياء و
إنما تزيد بذكر الله سبحانه وتعالى وبطاعة الله هذا فرق نعم و من أعظم ما يقوى الأحوال الشيطانية ألحوال الشيطانية سماع الأغاني والملاهي وهو سماع المشركين قال الله تعالى و ما كان
صلاتهم عند البيت إلا مكاءا وتصدية سماع المشركين و ما كان صلاتهم عند البيت الكعبة إلا مكاءا وهو الصفير وتصديةه والتصفيق و صفرون و يصفقون و من العجائب في المباريات تسمع التصفيق
والصفير سبحان الله أما تسمعون هذا تسمع عندهم تصفيق و صفير هذا منين ورثوا ورثوا من المشركين تصدية التصفيق باليد والمكاء مثل الصفير فكان المشركون يتخذون هذا عبادة و أما النبي صلى
الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم فعبادتهم ما أمر الله به من الصلاة والقراءة والذكر و نحو ذلك نعم ما أجتمع عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا أصحابه ولا أصحابه و لم يجتمع النبي صلى
الله عليه وسلم وأصحابه كما يقولون أن يقلبون على الرسول صلى الله عليه وسلم فكما يقولون لما سمع الرسول هذا البيت فما يلحتى سقطت بربته وهذا من الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم
بل كل ذلك كذب بالتفاق أهل العلم بحديثه و كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أم من الله أن الله قيب لحديث الرسول الحفاظ المتقنون الذين نقدوها و أخرجوا صحيحها من ضعيفها من موضوعها
وما يزوها فلم يتمكن هؤلاء من الدس على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا مصدق لقوله تعالى إنا نحن نزلنا الذكرة و إنا له لحافظون فلا يتمكن ملحد أو منافق أن يكذب على رسول الله صلى
الله عليه وسلم لوجود هؤلاء الحفاظ نعم و كان عمر بن خطاب رضي الله عنه يقول لأبي موسى الأشعري رضي الله تعالى عنه ذكرنا ربنا فيقرأواهم يستمعون نعم كان أبو موسى الأشعر رضي الله عنه له
صوت حسن بالقرآن و كان النبي صلى الله عليه وسلم يستمع إليه وهو يصلي بالليب و يتلذذ بصوته رضي الله عنه و كان عمر رضي الله عنه يجتمع وأمره أن يقرأ و هم يستمعون يتلذذون بالقرآن ما
يتلذذون بالمكاء والتصدياه والدهوف والأغاني نعم و مر النبي صلى الله عليه وسلم بأبي موسى الأشعري رضي الله عنه وهو يقرأ فقال له مررت بك البارحة وأنت تقرأ يعني في الليل صلي نعم فجعلت
أستمع لقراءتك فقال رضي الله عنه لو علمت أنك تستمع لحبرته لك تحبيرا يعني لو علم بأن الرسول يستمع إليه لزيّن صوته أكثر من ما سمعه الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أعطاه حسن الصوت
نعم و لذلك يستحب القارئ القرآن أن يزيّنه بصوته ولا يهده هذا الشعر أو ينشوره نثر الدقل و إنما يزيّنه بصوته و يؤديه أداء حسن حتى يؤثر في نفسه و يؤثر على السامعين لكن لا يبالغ لما
يسمونه التجويد الآن و مططون القرآن و يشتدون في الغنة و مخرج الحروف و حتى يولدوا حروفا زائدة و يمللوا السامع و يفقلون على المصلين في هذه التلوة المتكلفة القرآن إذا جاء عن عتدال أثر
و إذا جاء عن فكلف إنه لا يؤثر ما أذن الله يعني ما استمع الله نعم نعم نعم الله جل و على يحب من عبده أن يتغنّى بالقرآن قال صلى الله عليه وسلم ليس من من لم يتغنّى بالقرآن يعني يحسّم
صوته تحسين الصوت لا أنه يجعله على شكل الأغاني قد تمطيط و لا إتغنّى يعني يحسّم صوته بالقرآن نعم لأنه يقرى كلام الله يقرى كلام مخلوق يقرى كلام الله فيستعد لإلقائه على أحسن ما يستطيع
أحسن ما يستطيع نعم نعم و من من استمع إليهم النبي صلى الله عليه وسلم و كان متقنى لقراءة القرآن فطلب منه الرسول من يقرى عليه قال أقرى عليك و عليك أنزل قال إنه أحب و أنا سمعه من غيره
فدلّ هذا على فضل استماع القرآن و إذا قرى القرآن فاستمعوا له وأنصفوا فدلّ هذا على فضل استماع القرآن قال دليل على أن الرسول وأصحابه إنما يتلذّذون بالقرآن لا بالأغاني والدفوف
والمزامير يتلذّذون بالقرآن و ذكر الله عز وجل نعم و مثل هذا السماع هو سماع النبيين وأتباعهم كما ذكره الله تعالى في القرآن فقال دما ذكره الأنبيا في سورة مريم قال وقال تعالى في أهد
المعرفة فقال تعالى في سورة الإسرى "قل آمنوا بها ولا تؤمنوا" إن الذين أوتوا العلم من قبله إذا يتلع عليهم يخرّون للأذقان سجدها و يقولون سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولها و يخرّون
للأذقان يبكون و يزيدهم خشوعة أهل الكتاب لسمع القرآن السجد المراد بها الكتاب المؤمنون منهم و قال فعالى في أهل المعرفة "و إذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمعين ما
عرفوا من الحق و إذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول هل في المؤمنين منهم ترى أعينهم تفيض من الدمع من ما عرفوا من الحق يقولون ربنا آمننا فكتبنا مع الشاهدين و ما لنا لا نؤمن بالله و ما أنزل
إلىنا و ما أنزل من قبل و نطمعوا أي دخلنا ربنا مع القوم الصالحين و مده سبحانه أهل هذا السماع بما يحصل لهم من زيادة الإيمان و قشرار الجلد و دمع العين فقال تعالى فقال تعالى على القاري
والسامع نعم تجدون مواعظ القرآن وأخبار القرآن مكررة هذا المزاني نعم نعم فهو يلين و قال تعالى و على ربهم يتوكلون فهو القرآن الكريم فارق بين هذا وهذا ولذلك تجد المفتون إذا سمع القرآن
أغلق المذياع و إذا سمع الأغاني إن بصد و فريح وتجدوه القرآن ما يصبر عليه ولا دقيقة أو دقيبتين أما الأغاني والمزامير و يمكن كل ليله نهاره مع الأغاني والمزامير بل إن بعضهم يتركوا عمل
أو يتركوا الصلاة و يذهب لإغنية فلانها لأنه جاموا وعدها جاموا وعدها في البرنامج و أما السماع المحدث سماع الكف والدف والقصب فلم تكن الصحابة والتابعون لهم بإحسان وسائل الأكابر من أئمة
الدين الذين يجعلون هذا طريقا إلى الله تبارك وتعالى لا يجعلون الأغاني والدفوف والمزامير طريقا إلى الله و إلى تليين القلوب العكس الغناء والمزامير والدفوف تقسي القلوب وتزرع النفاق في
القلوب وتزرع الشهوة والعسق في القلوب خلاف القرآن فإنه يزرع الخشية والخوف و الطمع فيما عند الله والخوف أعد الله من كافرين كما يعده هؤلاء لأن الصوفية يعدون الأغاني والدفوف من القاعات
فلذلك يأتون بها للمساجد و يقيمونها في المساجد بدل القرآن بل يعدونه من البدع المذمومة حتى قال الشافعي رحمه الله و أولياء الله العرفون و يعلمون أن للشيطان فيه نصيب وافرى نعم أن سماع
المنافقين والكفار والفسقة هو من الشيطان هو الذي زيناه و الذي يحبره وهو الذي يحثهم عليه نعم و يعلمون أن للشيطان فيه نصيب وافرى و لهذا تاب منه خيار من حضر منهم كان منه و لهذا تاب منه
كذا عندكم نعم و لهذا و يعلمون أن للشيطان فيه نصيب وافرى و لهذا تاب منه نعم و هو بمنزلت الخمر يؤثر في النفوس أعظم من تأثير الخمر نعم الأغاني تحدث النفوس تأثيرا أشد من الخمر لأن
سكران الخمر يفيق أما سكران الغاني والهواء هذا لا يفيق هذا لا يفيق قالوا سكرت بمن تهوى فقلت لهم العشب أعظم مما بالمجانيني السكر يستفق الدهر صاحبه و العشق لا يستفق منه في حينه و نحو
من هذا المهم من سكران الأغاني والهواء ما يفيق واليزيد وسكران الخمر يفيق فهو أشد العشق لا يستفق الدهر صاحبه كما مر بنا أنه إذا اشتد طربه طارف الهواء إذا اشتد طاربه من الأغاني
والدهوف طارف الهواء لأن الشيطان حمله في الهواء إذا قويت سكرة وأهله نزلت عليهم الشياطين وتكلمت على ألسنت بعضهم و حملت بعضهم في الهواء و قد تحصل عداوة بينهم كما تحصل بين شرى بالخمر
تحصل بين العشاق عداوة و غيره من بعضهم على بعض و قد تحصل عداوة بينهم كما تحصل بين شرى بالخمر فتكون شياطين أحدهم أقوام شياطين الآخر فيقتلونه و قد يظن الجهال أن هذا من كرامات أولياء
الله المتقين و إنما هذا مبعد لصاحبه عن الله وهو من أحوال الشياطين فإن قتل المسلم لا يحل إلا بما أحله الله هذا الذي يحل قتله، نعم فإن قتل المسلم لا يحل إلا بما أحله الله فكيف يكون
قتل المعصوم من ما يقرم الله به أولياءه؟
نعم و إنما غاية الكرامة لزوم الاستقامة نقف عند هذا، نعم لا، هذا في الفتن، ما هو في الفتن، هذا في الفتن إذا خشيت على نفسك من إظهار العلم في الفتنة أحسن الله لكم صاحب الفضيل وهذا
سائل يقول هل هذا حديث أو بمعنى حديث أن الملائك قتلت الجن إلى البحار و إلى الجبال البعيدة؟
نعم الملائك إذا حضرت فرت الشياطين إلى الجبال و إلى الأمكنها البعيدة تفر من المكان الذي فيه الملائك نعم أما أنه حديث فلا علمه حديث لكن معنى أن الشياطين تفر مثل ما حصل من الشيطان في
بدر لما رأى الملائك نكس على عقبه نعم أحسن الله لكم وهذا سائل يقول أريد من فضلتكم أن تصحح ما فهمته أنا من الأبدال وهو أنهم رجال صالحون يخلف بعضهم بعضا فهل فهم هذا الصحيح؟
يخلفوا أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السلام هذا حديث عن الشيطان هذا من رواية الشيطان وهذا تلميذ للشيطان الذي يروي هذا نعم إليكم صاحب الفضيل وهذا سائل يقول مصطلح العقلانيين هل
ينطبق على المعاصل في وقتنا الذين قد يسمون أو يسم نفسه باللبرالي؟
اللبرالي الذي لا يدين بالإسلام إنما يدين بحالة العصر ولا يدين بالإسلام هذا هو اللبرالي من العقلان فهو الذي لا يعترف بما لا يصدقه عقله يتخل عقله هو الميزان ويقول ولو صح الحديث لاستو
على استعداد ليلغي عقلي يقولون كذا يقول واحد منهم من قطابهم من كابرهم يقول لاستو على استعداد أن ألغي عقلي لحديث صحيح نعم ويصدقون في المعاملات وهم يصدقون في العبادة لاهم كذبة في
العبادة والعلم كذبة لكن يصدقون في المعاملات نعم تحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول هل التصفيق والصفير حكمهم التحريم وأم الكراهة تحريم مهداء منه منصفات الكفار والتحريم
والتصفيق يزيد أيضا بأنه من عادة النساء لأن النبي صلى الله عليه وسلم جعل التصفيق للنساء نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول هل هذه القاعدة صحيحة في الخوارق أن حصول
المطلوب لا يدل على صحة الطريق أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول يقول إن مرأة نذرت أن تضرب الدفة على رأس رسول الله صلى
الله عليه وسلم فهل هذا صحيح؟
نعم قالوا من المواقن التي تضرب النساء الدفة فيها قدوم الغائب استدلوا في هذا الحديث لكنه ما يتضربها للنساء ما يضربه رجال نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول ما هو الجمع
لأن صوتها عورة ولذلك تصل للتصفيق ولهذا ظهر صوتها نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول ما معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم إزهد في الدنيا يحبك الله وزهد فيما عند الناس
يحبك الناس هذا هو الزهد وبعضهم يقول الزهد هو الزهد الحرام والاقتصار على الحلال والناس إذا نكتركت لهم أموال لهم حبوك وإذا سألتهم أبغضوا تكرهوك الله يغضب وإن تركت سؤاله وبني آدمة حين
يسألوا يغضبوا ولا أخر يقول ولو سؤل الناس الترابة لأوشكوا إذا قيلها تؤي ملوا ويمنعوا نعم الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول انتشرت ظاهرة في هذه الأيام لم تكن معهودة فيما مضى
وهي أن بعضا من أهل الاستقامة أصبحوا يحمون السبح والولوحون بها يحاكون بذلك الشعراء وغيرهم فما هو حكم ذلك وما توجيه فضيلتكم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول هذا لا يجوث
وهو في النار كما قال ابن عبس أما إنه يخفي صلاة الليل يخفي صلاة الليل ويصليه بيته شيء طيب نعم يخفي الصدقة لأن لا يقال النومرائي فلا فاسب إلا إذا كان بهار الصدقة أحسن يقتديبك الناس
أو يعرفون أن هذا محتاج أما إذا أضارت الصدقة للرياء هذا لا يجوث أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السائل يقول إنه ما أجازتها الصوفية وأجازها أصحاب المناهج المعاصرة الحزبيات صحاب
الحزبيات الرسول أجاز الإنشاد الشعب للحدى بالإبل بالليل والوقت العمل ينشكهم على العمل إنشاد يعني ينشدون ولا ما هو بأنا شهد إنما واحد ينشد أو جماعة ينشدون كل واحد ممفرد عن الآخر أما
إنه مرتبون صوت واحد ومنغم ومنعم هذا لم يكن منهج الرسول صلى الله عليه وسلم إنشاد النساء مع الدفل التأزيواج لا بأس بذلك هذا يسمى إنشاد كان حسان ينشد أن نبي صلى الله عليه وسلم من شعر
في المسجد ويستمع إليه ما يقال أنا شيد يقال هذا إنشاد الشعر نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول هل من يسمى عند الناس الآن عبر وسائل العلام وفي أعراسهم واجتماعاتهم
بالمحاورة وهو شعر مع التصفيق ما يباحل لما رخص فيه الرسول صلى الله عليه وسلم وهو إنشاد النساء مع ضرب الدف فيما بينهم أما الرجال فا يجلسون ويأكلون ويشربون ويكفي هاله حظرون الزواج
ويلتق بعضهم مع بعض ولا يغلون ولا يحايت حاورون سباب وهجاف ما بينهم نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول فرقة الأباضية هل هي تابعة لطريقة الصوفية ويقولون القرآن مخلوق
على مدهب الجهمية جمع بين مدهب الجهمية ومدهب الخوارج نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول ما حكم مجتمع للأناشيد التي معها مؤثراح أو تردد على شكل جماعات يردد بعضهم مع
بعض لا يجوز هذا الأناشيد أغاني أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول إلينا إذا كان يؤثر على الغير أنت ما أجور بهذا إذا كان تحسين صوتك يؤثر على الغير ويخشعهم وانت ما أجور
على هذا لأن هذا من التذكير بياية الله سبحانه وتعالى نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول هناك بعض الصالحين إذا أتت الإجازات في وقت الربيع خرجوا إلى البر ويجعون أيامهم
في الوعض والتذكير ويسلون قيام اللي ويجعون هذا بهدف هداية من معهم من الشباب فهل هذا الفعل من المحذور إذا خرجوا لأجل النزا ما هو بلأجل العبادة وكذلك إذا صلوا صلاة الليل جماعة وتكرر
هذا منهم صار بدعة هما إذا فعلوا بعض الأحيان ولا يلتزمونه فهذا لا بأس وكونهم كل واحد يصلي وحده هذا أبعض عن البدعه أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول هل أجوز لي أن أتعلم
مقامات الصوت حتى أجمر الصوت بالقرآن أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول فقيد لها إن لديها خلل في المنهج فهل هذا صحيح؟
أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول نعم نعم ينطبق عليكم عندكم المسجد النبوي وعندكم الدروس المشاهر تنعزلون بشجوة حتى الصلاة ما تصلوا مع الجماعة المسجده أحسن الله إليكم
صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول يقول يُعرض في بعض القنوات بعض من يأتيهم الزار فيطيرون ويثنون أيضا لا يجوز لا إقامتها ولا بثها ولا عرضها ولا أنظر فيها كل هذه الأمور مُنكرات ولا تجوز
أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائل يقول إلا تجعل لك مكان خاص لكن إلا لقيتهم في أي مكان أسر لهم الدعوة بين كوبينهم حسب الإنكان هذا أحسن ولا يسبب عليك متابعة أحسن الله إليكم
صاحب الفضيلة وهذا السائل يقول هذا الأفضل في هذا الزمن العزلة أم الخلطة وخاصة في مجتمع طلبة العلم أول العزلة التي تمنع عن صلاة الجمعة والجماعة لا تجوز بحال من الأحوى إلا إذا خفت على
نفسك من القتل أو أنت مريض لا بس أما نكتجلر على الحضور والصلاة مع المسلمين الجمعة والجماعة فلا يجوزك العزلة تانيا العزلة عن الناس فيها تفصيل إن كان الإنسان يستطيع أن ينشر الدعوة
والخير ويذكر فلا يعتزل ما يجوزه ويعتزل بل يجب عليه يخرج ويغشى الناس في مجامعهم ويدعو إلى الله كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل هذا مع المشركين أما إذا كان ما عند علم ولا إذا
تخترط للناس يتأثر ويخشى عليه هذا ينعزل عن الناس في غير الصلوات وغير المجالس العلم لا يعتزل المجالس العلم لا يعتزل صلاة الجماعة الجمعة والجماعة وإنما يعتزل المجالس الشغفق التي تؤثر
عليه ولا يؤثر هو فيها نعم أما الرقص العادي التماي بين النساء هذا مباح هذا اعتبر فيما بينه اعتبر من المباح ويظهر الفرح هذا حرام ولا يجوز أحسن الله عليكم هذا السائل يقول ممنهج أهل
السن والجماعة في قراءة القرآن وترتيله هذا يقف على كل آية هذا هو الترتيل وأما التجويد هذا التجويد غير الترتيل تجويد هذا بالألفاظ من الإضغام والغنة والقلاب والقلقل والأشبه ذلك ولخفى
والإظهار ولا هذا التجويد ما هو بهذا الترتيل هذا التجويد هذا من غير مبالغة طيب من غير مبالغة
طيب لأنه من تحسين الصوت من القرآن من تحسين التلاوة يجب أن نعرف الفرق بين الترتيل وبين التجويد الترتيل هو الترسل في القراءة وعدم السرعة والوقوف على فرأس كل آية وعدم الجمع بين
الآياتين هذا هو الترتيل يتبع بعضه بعضه الترتيل أن يتبع بعضه بعضه كما قالت عالا ورتلناه ترتيلة في النزول يعني الله رتله في النزول وعلى له متفرقا لم ينزل جملة واحدة متفرقا الترتيل هو
الترسل و هو طيب لكر الله طيب نعم يقول في تتمة سؤاله و هل إذا قمتم من مصلاي إلى آخر المسجد لابتعاد عن المكيف أو عن أنوار هل يحصل لي هذا الأجر؟
إن شاء الله ما دائم أنك في المسجد أنت في مكان واحد ولا سيما أنك تقول لك محتاج للقيام تبعد عن المكيف لا بس نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيل وهذا السؤال يقول هل يجوز وضع الجوائز
للمسابقة في حفظ القرآن و هل يجوز حضور هذه الحفلات التي توزع فيها هذه الجوائز وتسجيع أهلها؟
هذا من الدوات الجهد كذلك أخذ جوائز على قلب العلم والفق