2من38/شرح كتاب الألفية/الآداب/من قوله الأ كل من رام السلامة /الشيخ صالح الفوزان/مشروع كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:07:05
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصرتية لمعالي شيخ الدكتور صالح فوزان الفوزان شرح كتاب الألفية في الأداب شرعية الحافظ شمس الدين عبد القوي المردوي رحمة الله الدفت الثاني بسم الله
الرحمن الرحيم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهوده من أعظم الأداب الشرعية صون الجوارح ومعنا صون الجوارح حفظ الأعضاء صون
الجوارح لأنها تجترح أي تكتسب والاكتراح الاكتساب فهي جوارح بمعنا كواسب تكتسب لصاحبها خيرا أو سربا قال الله سبحانه وتعالى وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار جرحتم يعني
اكتسبتم من الأعمال بحسب الذين اجتراحوا السيئات أي اكتسبوها فالجوارح هي الأعضاء بسمية لذلك لأنها تجترح لصاحبها هي تكتسب لصاحبها ومنه الجوارح من الطلور ومن السلاع وما علمتم من
الجوارح يعني الكواسب اكتير أو من السلاع السيئة فصون الجوارح يعني يحفظها هذا أمر المهم من جدا أن يحفظ الإنسان أعضاءه من اكتساب الآثام والسيئات إذا حفظ جوارحه فقاد حفظ قلبه لأن القلب
هو ملك الجوارح هو ملك العضاء وهي تؤثر على القلب فهي بمنزلة الجنود والقلب بمنزلة الملك في الجسم فالقلب هو ملك الجوارح وما تكتسبه الجوارح يؤثره القلب حتى ربما أن القلب يعمع ويموت
بسبب ما يأتي عليه من اكتساب الجوارح فلذلك قال سون الجوارح أي حفظها يجب على الإنسان يحفظ الإسان هذا أختر الجوارح ويحفظ بصرة ويحفظ سمعه ويحفظ يده ورجله قال الله سبحانه وتعالى ولا
تقفما ليس لك به علم إن السمع والبصرة والفؤادة كل أولئك كان سمع عليك من قصد العافية في الدنيا والافرة فحفظ جوارحة وإذا أحملت جوارحة فإنها تعطيبك وتهلكك ألا كل من رام السلامة فليس
جوارحه عما نهى الله يختدي عما نهى الله عنه يصولها عن أي شيء عما نهى الله عنه الله جل وعلا نهى عن المعاصل عن التواحش عن كل ما يحفظه وكل ما يضر الإنسان قد نهى الله عنه من الأعمال
والأقوال والمكاسب وينهى عن فحسائي والممكن والبغر يعيظكم العلكم تلك يرون فكل ما يضر الإنسان في دنيا ودنيا فقد نهى الله عنه والنهى معناه طلب الكف عن السيد طلب الكف عن السيخ له والنهى
والنهى الأصل فيه أنه للتحريه فما نهى الله عنه أو نهى عنه رسوله صلى الله عليه وسلم فإنه حرام إلا إلى دل الدليل على أنه للكراهة كراهة التنزيه وإلا دل الدليل على أن النهى للكراهة
كراهة التنزيه يعني ترك الشيء من باب الأولى والاحتياط هذه الكراهة التنزيه إذا نهى عن شيء من باب الاحتياط والورع هذا من باب الفيزيه نعم لأنه يصدر عنه كلام كهير وقد يكون فيه علاك
الإنسان وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم "وهل يكب الناس في النار على وجوههم أو قال على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم " شبها الكلام المحرم بالزرع يزرعه الإنسان
ثم يحصده يوم القيامة حصائد ألسنتهم فأنت تحصد ما زرعته بالسانك بهذه الدنيا وفي الحديث أن رجل قال "والله لا يغفر الله لفلا" ألم واحد "والله لا يغفر الله لفلا" قال الله سبحانه وتعالى
"من الذي يتألى علي" أي "من الذي يحلف علي" "والله لا يغفر الله لفلا" "إني قد غفرت له وأحبط عملك" كلمه واحد أحبطت عمله لأنه تجرأ على الله عز وجل وأسأل أدر مع الله وحلف على الله "الله
لا يغفر لهلا" هذا سؤال أدر مع الله عز وجل وقنوط من رحمة الله عز وجل قال "ابهر رضي الله عنه" قال كلمة أسدس ليونيا هو آخر سوء وفي الحديث الآخر إن الرجل لا يتكلم بالكلمة من شخص الله
لا يلقي لها بالا يهوي بها في النار أبعد من ما بين المشرط والمورف كلمة واحدة من شخص الله وإن الرجل لا يتكلم بالكلمة من رضوان الله يكتب الله بها رضانه إلى يوم يلقاه الكلم الطيب إليه
يصعجه والعمل السالخ يرفع إذا صحبه عمل صالح مثل كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وثرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين بإين ربي؟
هذه كلمة لا إله إلا الله سبهها الله بالشجرة الطيبة وهي النخلة أصلها ثابت أصلها يجدعها ثابت في الأرض وثرعها في السماء يعني في العلو والنخلة باسقات تؤتي أكلها كل حين نخل كل سنة تأتي
لثمر كذلك الكلمة الطيبة لا إله إلا الله تفنر لصاحبها أجرا عظيما ومثل كلمة خبيثة كشجرات خبيثة تستثت من فوق الأرض مالا من قرار ونفعه عظيم إن كان كلاما طيبا فنفعه عظيم وإن كان كلاما
شيئا أخطره عظيم واللسان له آفات كهلة أعظمها وأخطرها الشرك بالله عزي وجد أن يتكلم الإنسان بالشرك كان يدعوه غير الله كان يدعوه غير الله أو يندره لغير الله أو يستغييف بغير الله يكفر
بالله الكويش ولو لم يعمل شيئا أشرك إذا تتكلم دعه غير الله أو نذره لغير الله تتكلم لكلام الشرك فقد أشرك وكذلك من أخطر الكلم القول على الله بلعب أن يقول إن الله أحل كذا أو حرم كذا
بدون قليل بدون إنما حرم ربي الفواح وأن تشكوا بالله ما لم ينزل به السلطانة وأن تقولوا على الله ما لا تعلمه التحليل والتحريم حقوا لله ولا يدوز لاحد يقول هذا حلال وهذا حرام الله بدله
من كتاب الله أو من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا تقولوا لما تصفوا والسنةكم الكذب هذا حلال وهذا حرام تفتروا على الله إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون فعن قليل ولهم
عذاب أليه ومن مخاطر الكلام أيضا الغيبة ويالكلام في عراض الناس قال تعالى ولا يغتب بعضكم بعضهم قال النبي صلى الله عليه وسلم الغيبة يكرك أخاك بما يكرح ومن أختار اللسان النميمة يسعبين
الناس بالوسائح لأن ينقل كلام بعضهم في بعض من اجل أن يفسد المودة بينهم هذا هو النمام وهذا أسد خطر من الساحر وقالوا النمام يفسد في ساعة ما يفسده الساحر في سنة لأن النمام يفسد بين
الناس يورث البغضة بين الناس والحطف وربما يحملهم على التهاجر والتقاء وربما يحملهم على الاقتال أسعادينهم بالنميمة ويحرر بعضهم على بعض حتى يحمل السلاح بما بينهم فالنميمة خطر وعظم ولها
لجاه الحديث الصحيح لا يدخل الجنة نمام ولا تطع كل حلاف المهين هماز المشائن بنميم بنميم يعني بنميمة ومن خطار اللسان الشب والشتن والكلام الذاطل هذا من آثات اللسان يعني يقول في أحد يا
خذيث يا كذا يا كذا يا كافر يا فاشق والذي قيلت فيه استحقا وإلا رجعت على قائله رجعت هذه الكلمات على قائله كذلك اللعن يعني اللعن الناس ويلعن الدواب ويلعن البقاع عود نفسه اللعن ليس
المسلم بالطعان ولا باللعن ولعن المؤمن كقت له كما صحر الحليه كما اللعن مؤمن فهو كما ومن آثات اللسان شهادة الزور والأيمان الكالبا شهادة الزور والأيمان الكالبا ومن آثات اللسان الكالب
ان اللسان يحدث ويكذب هذا من علامات النفاق فإن المنافق إذا حدث كذب بعض الناس لا يتحاشي من الكالب وهو اللخبار عن خلاف الواقع يعني يقول إن خلان جاء أو خلان فعل كذا أو وهو كذب لم يحصل
شيء من هذا الكالب هو اللخبار بخلاف الواقع فآثات اللسان كثيرة وليذلك بدأ أبيان ناظمة لأن اللسان هو أخطر الجوارح أدقال النبي صلى الله عليه وسلم من يضمن لي ما بين لحيه وبين رجليه أضمن
له الجنة يضمن ما بين لحيه وهو اللسان وما بين رجليه هو وفرجه احفظه من الفاحزة يضمن له الرسول صلى الله عليه وسلم الجنة والكلام خطير جدا رب كلمة واحدة تسبب قتل المتكلم كلمة واحدة تسبب
قتله وليس يموت المرء من عثرة الرجلي فعثرته بالقول تده برأشه وعثرته بالرجلي تضر على مهليه ويقول الآخر احفظ لسانك أيها الإنسان لا يلدغنك إنه ثعبان كانت كهاب لقاءه الشجعان ربما أنه
يتكلم بكلمة تسبب قتله يجني على نفسه فاللسان خطير جدا النبي صلى الله عليه وسلم يقول من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فاليقول فيرا اول يسمت عن رأيت الكلام في خير تكلم وإلا فسمت لحفظ
لسانك وتغنم أو تسكت عن شرن فتسلم عمسك لسانك النبي صلى الله عليه وسلم لما ذكره أسباب النجاة وأسباب دخول الجنة أشار إلى لسانه صلى الله عليه وسلم وقال ألا أخذرك بملاك ذلك كله قال بلا
يا رسول الله قال أمسك عليك هذا حي اللسان فقد يعمل الإنسان عمالا صارحة
ثم يحصدها بالسانه يحصدها بالسانه يكون كلامه يحدث أعماله الشرك يحدث الأعمال وظلم الناس إذا تكلم فيهم يأخذ أعماله له يأخذ أعماله الصارحة لمن تكلم فيهم يكون غرما له يوم القيام يأخذون
من حسنه ربما يذهبون بكل حسنه وقاله شيء فعافت اللسان خطيرة جدا جدا على الإنسان أنه يحفظ لسانه أول شيء يجب عليه حضره اللسان يكوب فتاة في النار حصد لسانه على في الحديث أي الإنسان في
النار حصد لسانه على في الحديث وهل يكوب الناس في النار على مناخرهم أو قال على وجوههم إلا حصائد يكوب فتاة في النار حصد لسانه فحافب على ربط اللسان وقيده إذا لم تردقه وتوهقه فإنه يعقل
الناس ويجتري على الناس ولذلك قال فقيده قيد اللسانه يعني يربطه مثل ما يربط القلب العقور نعم من آفات اللسان فضول الكلام زيادة الكلام الزايدة لما لفايدة سر الإنسان ثرخار الذي دائما
يتكلم بدون فايدة هذه فضول الكلام هذه خسارة عليه ويتعب لسانه ويتعب المستمعين يتحدث في المجال وفي كل مناسبة بدون فايدة فضول الكلام أو الكلام الزايد هذه الواجب على الإنسان ويمستسانه
عنها ولا يتعب لسانه وضيع وقته إلا بذكر الله كلام الكثير بذكر الله ألو طيب الكلام الكثير إذا كان بذكر الله بالتسبيح تهليل بالتكبير تعليم العلم النافع الدعوة إلى الله عز وجل وذكر
الله كثيرا بذكر الله كثيرا لعلكم تفلحوه كثيرا بذكر الله ومن علامة النفاق بلت ذكر الله ولا يذكرون الله هي المنافقين إذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالة ولا يذكرون الله إلا قليلا فقلت
الذكر علي من علامات النفاق كثيرا بذكر الله علي من علامات الإيمان فإذا كنت تريد كثيرا بذكر الله تسبيح بالتهليل بالتكبير بالتحميل كلاوة القرآن وذكر تعليم العلم النافع للصلح بين الناس
الموعظة الأمر بالمعروف النهي عن المنقى مجالات كثيرة لذكر الله عز وجل وتأخذ وقتك تقول أنا ما عندي وقف السول خل وقف ذكر في ذكر الله عز وجل ينفعك هنا فإن فضولا من فلام قساوة لقلب
الفتاة عنها هذا أول مفاصد فضول الكلام أنه يقشي القلب إلا كثيرا كلام الإنسان بغير ذكر الله إن هذا يقشي قلبه لأنه يغفله عن ذكر الله وإذا غفل عن ذكر الله قشي قلبه فمن آفات فضول الكلام
أنه يقشي القلب وابعج القلوب من الله القلب القاسي الذي لا يلين لذكر الله سبحانه وتعالى ألم يأني للذين آمن أن تقسع قلوبهم لذكر الله وما نجل من الحق ولا يكون كالذين أوتوا الكتابة من
قبل فقال عليهم الأمد فقشت قلوبهم وكثير منهم فاسقوا قشت قلوبهم ثم قشت قلوبكم من بعض ذلك فيت الحجارة أو شد قشف فقشت قلوبهم ثم قشت قلوبهم ثم قشت قلوبهم من بعض ذلك واشد قسوة واشد قسوة
من الحجارة وإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار وإن منها لما يشقق ويخرج منه الماء وإن منها لما يحبط من خشية الله فإن فضولا للكلام قساوة لقلب الفتا عنه الخسوع بمبعدي واشقى الوقتك
بذكر الله عز وجد فإن ذلك يليق القلب فتردي بقائلها إلى النار كلمة كما سمعتم الرجل الذي قال الله لا يافر الله لهلا الحديث الآخر يكسب الله وإن شفطه عليه إلى يوم يلقاه كلمة واحدة فكيف
بالكلام الكريم؟
إذا كان ثالي كلمة واحدة هذا مفعولها فكيف بالكلام الكثير من شفط الله عز وجد فتردي بقائلها إلى النار كلمة وإرسال طرف المرئ أنك فقيدي لما فرغ من ذكر أفات اللسان انتقل إلى أفات النظر
خلقه الله نعمة للإنسان في البصر نعمة للإنسان يبصر به ما ينفعه في دنياه وأخرة ومن أكبر نعم الله عز وجد فإذا استعمله في ما يسكط الله صار ضررا عليه وذلك بأن ينظر فيه إلى ما حرم الله
النظر إليه قال الله جل وعلا قل للمؤمنين يغضوا من أبساره ويحفظوا فروجه فغض البصر سبب الحفظ الفرد وإرسال البصر سبب الفساد الفرد فإذا أردت أن تحفظ فرجك من الفاحث فغض لغصك وإذا تركت
لبصرك الحرية في النظر ثم حرم الله فإنه سيجرك إلى الفاحثة كل الحواد في مبدأها من النظر ومعظم النار من مستصر السرر يا نظرة فعلت لقلب صاحبها فعل السهام بلا قوس ولا وتر السر نظره ما
سأخافره لا مرحبا بسرور عادب الظرع فالحواجث مبدأها من النظر يعني موقوع الفواحث سبضها النظر ولو أن الإنسان عظه بصره لسلم من الموقوع الفاحث ولذلك بدأ الله به قال قل للمؤمنين يغضوا من
أبساره ويحفظوا فروجه ذلك أزكاله إن الله خبير بنا يصنعه وقل للمؤمنات يغضوظنا من أبساره ويحفظنا فروجه فغض الظر معناه معناه إن الإنسان يكفظ بصره عن ما يطلق ما جاء الغمز بصر الله لم
يأمر بغمز العينين يا الكدحاته لا أن تفتح عينك للطريق وأن نظر فيما تحتاج له لم يأمر بتغنيب العينين ولا بعصب العينين وإنما أمرك غض البصر فقط غضه يعني خفظه خفظه عن الفتنة فإذا كان
أمامك فتنة فغض بصرت عناه وانظر فيما تحتاج له يغضوا من أبساره من أبساره من تبعيضه يغضوا من أبساره ولم يقول يغضوا أبساره ولقال يغضوا ولم يقول يغمظوا أو نظر في ما ينفعك أو نظر في
السلع اللي تريب تشتريه أو نظر في ما تعتدر به من ما أمامك من الآيات والعباء إنما ألما من عسي نواحبه هو النظر للفتنة هذا هو الذي من عثمه غضه من أبساره النظر للمرأة الأجنبية النظر
للأمرات وهو أسر فتنة من المرأة النظر إلى ما حدث اليوم النظر إلى الشاشات الماجنة التي تعرض فيها الفواحس تعرض فيها أعمال الفسك والعريب تعرض فيها الجرائم أمام عينيك وأنتظر ليها ليلا
ونهارا النظر في الصور الماجنة التي في الصحوه والمجلات والجرائد كل هذا منسباب ونهارا النظر إلى الفساد الرائد هو الذي يرسل الذي يرسله الأعراض إلى أن ينظر في المرأة القذاة التي ترسل
رجلا منها يرتاد لها المرائد الخصبة الذي يسمى الرائد ويقول للرائد لا يكرب أهله فالبسر كذلك هو رائد للفرد يرسله الفرد لأجل أن ينظر في الفتنة فهو رائد الفرد مثل رائد المرعى الذي يذهب
ويشوف الفلات ويشوف المرعى ثم يرجع إلى قومه ويقول لهم المحل الإنفلاني في عشر يذهبون له فالبسر كذلك هو الرائد للفرد ومتعب للفرد ويوقعه في ما يضره وما يعذبه هو أزنى والعياد بالله نكبر
الفرحس ولا تقرب الزنى إنه كان فاحسة وساء سبيل فاحسة والفاحسة هي المعصية المتناهية في القبهة الفاحسة هي المعصية المتناهية في القبهة إنه كان فاحسة أي متناهيا في القبهة وساء سبيل
قريقا لأن الزنى يحدث آفات في المجتمع الزنى خطيح يحدث آفات في المجتمع أولها ضيع الفرود والعياد بالله ضيع الفرود وذهب الكرامة والعفة وثانيا ضيع الأنساف لأن الله جل وعلى جعل الزواج
حفظا للنسط والأولاد والنسل فالزنى سفاح سمب السفاح لأنه يذهب بلا فيه ويأتي منه أولاد ليس لهم آباء يضيعون في المجتمع فهو وضيع للأنساف ويهجار للكرامة الإنسانية وكمثرون ما يكون على
اللقطة من الإهانة في المجتمع ونظرة الناس إليهم وهم يتضايقون وهم ليس لهم زم فالذي جنى عليهم هو المجرم الأزاني ضيعهم والعياد بالله وربما يجرهم هذا إلى الانتحاف تضايقون في المجتمع
نظرة المجتمع إليهم تضايقون فهي ربما يؤدي لي إلى الانتحاف المضاقة التي هل من مفاسق الزنى وأما ولد النسر تجدونه كريما مشرفا في المجتمع وهم احترما في المجتمع الذي هو من نكاح صحيح فهذا
تجدون له حرمته وله مكانته وله قيمته للمجتمع هذا من فوائد النكاح الشرع والسفاح فيه ضيع الأنساف مكفرة اللقطة الذين ليس لهم آباء ولا قبيلة ولا أحد أنه يجرب الأمراضي الخطيرة وهذا شيء
وقع الآن مصداقه ما وقع الآن مرضى اليدز ومرضى فقد المناعة اللي الآن تشكوا منه الدول الدول تشكوا من مرضى فقد المناعة هو العياد بالله الذي يصبح المصاده له وحل ولا ميت ولو يموت كنحس
الله يعزلونهم الآن يعزلونهم عن المجتمع يصبحون في حسرة يصدد أنهم أهدروا فروجهم العياد بالله في الزناوى والليوات والخواحس فأوصيبوا بهذا المرض والمصيب أن ما يقتصر عليه هذا المرض ينتقل
إلى الأبريا المصيب أن ينتقل إلى الأبريا بالعدواء كما هو معروف عند الأطباء فالعالم الآن يشكوا من مرضى فقد المناعة هو العياد والذلك جعل الله الحماية من الزنا أسبابا كثير سد الطرق
التي تفضي إلى الزنا كل أولا أمر بغض البصر لأن البصر وسيلة من وسائل الزنا فقال قل المؤمنين يغضوا من أبسارهم ويحخظوا فروجهم لحفظ الفرص والله جل وعلا يقول يعلم خائنة الأعين وما تخف
السدور ما هي خائنة الأعين التي تسارق النظر إلى ما حرم الله إذا كان عند الناس ساف الناس ينظرون لي غض بصر فإذا رأىهم غفلوا سارقة النظر إلى الحرام هذه خائنة الأعين هذه خائنة الأعين
الله يعلمها سبحانه وتعالى يعلم خائنة الأعين فهذا من أسباب حفظ الفرص وحفظ الظصر تانيا الحجاب الحجاب سبب للوقاية من الفاحسة وقل المؤمنين يغضونا من أبسارهم ويحخظنا فروجهم ومن أعظم
أسباب حفظ الفرص الحجاب وقال وإذا سألتمهن متاعا سألوهن نوراء حجاب وقال يا أيها النبي يقول لأزواجك ودناتك ونساء المؤمنين يدنينا عليهمنا من جلابهم ذلك أدنا يعرفنا فلا يؤدينا فالحجاب
هو من أعظم الوقاية من الظناب وعدم الحجاب هو من أعظم الأسباب للوقوع الظناب السخور سبب كبير من أسباب الظناب ومن الأسباب الواقية حرم الله الخلوة بين الرجل والمرأة التي ليست من محارمة
قال النبي صلى الله عليه وسلم ما خلى رجل بمرأة إلا كان ثالثهم الشيطان فلا يخلو رجل بمرأة لا تحلو له لا في بيت ولا في مكتب ولا في سيارة ولا في بر ولا في أي مكان لا بد يكون معهم من
تزول به الخلوة أما إذا لم يكن في المكان إلا رجل ومرأة لا تحلو له فالسيطان معهما وما لا يفعل السيطان بين ثنين ينفرج بهما سوقعهم في الفاحشة ومن الألاسباد الواقية حرم سفر المرأة بدون
محرام إذا كان معها محرم فإنه يطرده ويصونه ويصونها عنهم المحرم له هيبة له مكانه إذا ساهرت بدون محرم تسلط عليها الفساف وطمعوه وياد قال صلى الله عليه وسلم لا يحلو لمرأة تؤمن بالله
واليوم الآخر أن تسافل إلا ومعها لو محرم إلا ومعها لو محرم يصونها عن فسر ومعها أبعدت عن بلدها وعن أهلها وعن قرابتها فيطمع فيها الفساف أكثر وهي ضعيفة ضعيفة جسم وضعيفة عاقل وضعيفة دين
أيضة حتى لو كانت متلينا فإنها سهلة على الفساف يطمعونها ويوقعونها في أماذ القوة وإماذ الرغبة ضعيفة المرأة ضعيفة مهما تنفعل مع المغرية ولا تدافع عن نفسك ومن ينصره ومن يحميها حتى لو
صاحة لو من يحميها لهزم محرم يدافع عنها كل هذه أسباب توقع والمحرم سبب واقل سبب واقل من الفساف وكذلك من أسباب الوقوع في الفاحشة أن المرأة تلين في القول مع الرجل ترحك معه تمازح
وفتغازل يطمع فيه لا تخضعنا بالقول فيطمع الذي في قلبه مرأة المرأة إذا رخمت الكلام وزينات الكلام والنطق وضحتت معه وما زحته تمع فيها فلا تخضعنا بالقول فيطمع الذي في قلبه مرأة وقلنا
قولا معروفا قولم ما فيه خضور ولا فيه لين ولا فيه مغازله ولا فيه ضحك قولم بقدر الحاجة وليس فيه طمب تبرج وظهور المرأة بزينة في الشوارع فيه الأسواق تزين هاله والتبرج تبرج والتزين هو
التزين هاله نهية المراهين ده الخروج إنه تخرج متزينه متعبطرة هاله والتبرج لأنه يطمع فيها الفساف يطمعه فيها إذا رأوها متزينه متعبطرة ولا تبرج ورجلة تبرج جاهلية الأولى هذا من أسباب
الوقوع الفاحشة تجدون أن الإسلام سدت طرق كلها التي تهضئ إلى الفاحشة بما يدل على خطورة هذه الفاحشة وهي الزينة وأعظم أسبابها وأول أسبابها النظر ولهذا بدأ الله به فقال قل للمؤذينين يا
عظو من أفصاره وإحفظه روجه نعم وطرف الفتايا صاحرائد فرجه ومتعبه فأغضبه ما استطعت تهتدي أغضبه هذا بقوله تعالى كل المؤمنين يغضوا من أفساره قال صلى الله عليه وسلم أن نظر سهم مسموم من
سهام إبليس سهم مسموم سهم ومسموم أيضا السهم معنى الذي يخرج الجلد ويخرج اللحم الرمية القديمة وأيضا هو مسموم يقتل الإنسان وهو بيجرح فقط بل يقتله لأنه مسموم شهم مسموم من سهام إبليس هذا
وصف فارث له وصفه بأنه سهد وصفه بأنه مسموم وصفه بأنه من سهام إبليس قد تقول ما أنا وش السود أنا إلا طلعت بيقع نظر على مراه شارع مليان حريم والسوق مليان حريم بيقع نظر بدون قصد نقول
النظرة الأولى هذه ما عليك فيها الرسول صلى الله عليه وسلم يقول إنما لتها الأولى وليس لتها الثانية قال يا علي لا تتفع النظرة النظرة فإنما لتها الأولى وليس لك الثانية فإذا وقع بصرك
على مراءة من غير قصد فلا تؤخذ على هذا أما إذا تبعت النظر نظرت لها مرة ثانية هذه المحرمة وهي الممنوع هي أنها بقصد لتأولى يعني معفون عنها وليس لك الثانية فمن مد قرفا أوزنا يزن أهله
فعف يعف قاله خير موسيدي أنت إذا نظرت إلى محارم الناس نظروا إلى محارم حقوبة إذا نظرت إلى محارم الناس فإن الناس ينظرون إلى محارمك وعشد من ذلك والعياد بالله إذا فعلت الفاحسة بالنساء
الناس يفعلون الفاحسة بالنساء حقوبة فقال يا رسول الله أريد منك أن ترخص لي في الزناء فغضب الصحابة وأراد أن يبتشو بالرجل فقال له النبي صلى الله عليه وسلم دعوه ثم دعه وأجلسه إلى جملة
فقال يا فولان أترى الله لأمك قال لا بأبي أنت وأمك قال أترى الله لزوجتك قال لا يا بأنت وأمك قال أترى الله ليختك قال لا يا بأنت وأمك قال فإن الناس لا يرضونه لأمهاتهم وزوجاتهم وبناتهم
فقام الرجل تائباً وأثر فيه تلام رسول الله صلى الله عليه وسلم وصارزنا أبغض إله من كل شيء من كل شيء فإذا كان الرجل لا يرضزنا إلى أهله فكيف يرضاه هو لمساء الناس وإذا وقع في نساء الناس
وقعوا في أهله عقوبة له يصرق قدوسي أما إذا كانت قياً عفيفاً فإنهم يقتدون بي ويهابونه يفسد الأعراض وثانياً أنه يفسد أهل الزاني عقوبة له وثالثاً أنه يهدر النسل ويضيع النسل رابعاً أنه
يجلب الأمراض المجتمع وهذا شيء شاهده الآن معروف وخامساً أنه فيه عقوبة في الدنيا والآخرة عقوبته في الدنيا الهدد واسقوط العدالة وعقوبته في الآخرة Allah جل وعلى توعد الزنات بالعذاب
الأليم أجاه في الأحاديث أنهم يعذبون عذاباً شديداً في النار وإن أهل النار يتأذّون من رائحة فروج المومسات أهل النار يتأذّون من رائحة فروج المومسات نعم وزنا يكون للبصر أسأل البصر يزني
وزناه النظر كما في الحديث والسمع يزني وزناه السمع والبصر يزني وزناه النظر واليجل تزني وزناه المشي فسخ وصن الأراب كل الله وزنا كل من الأعضى له وزنا كما في الحديث ولكن زنا الفرج
الكبيرة فعدده فقد قرنا الله الزناب الدعاء الفتاة مع الله ربا في عذاب مخلدي هذا في آخر سورة في آخر سورة الفرقان والذين لا يدعون مع الله إلاها ناخر ولا يقتلون النفس التي حرّن الله
إلا بالحق ولا يجنون فقرنا الزنا مع الشركة ومع قتل النفس توعد على هذه الزنوب بالعذاب الأليم وما يفعل ذلك يلقى ثانة يضعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا إلا من تابه سأل ابن
مسعود ربي الله عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله أي الزنب أعظم قال أن تجعل لله ندًا وهو خلقته قال ثم أي قال ذك خشية أن يطعم معك قال ثم أي قال أن تزاني بحليلة جارك
أنزل الله هذه الآيح والذين لا يدعون مع الله إلاها آخر ولا يقتلون النفس التي حرّن الله إلا بالحق ولا يجنون فقرنا الله الزناب مع الشركة ومع قتل النفس ما يدل على ثناه فحشه وعظيم خطره
هنا فقد قرنا الله الزناب الدعاء الفتاة مع الله ربًا في عذاب مخلدي ويخلد فيه مهانا وأدّب وعزر آثيًا لبهيمة ومن راود الحسناء عن نفسها عبد تدالك من أنواع الفاحسة إتيان البهيمة إتيان
البهيمة إتيان يفعل بالبهيمة بالشاك أو بالبعير أو بالبقراء أو بأي بهيمة هذا حرام ويجب تعزير من فعله تأديبه وتعزير معنىه التأديب ويؤدّب بما يردعه وقد جاء في حديث ان ذاك إنه وعيف أنه
يقتل تقتل البهيمة ولكن الحديث وعيف والصحيح أنه يعزر تعزيرا رادعا ولا يقتل ولا تقتل البهيمة نعم هذا في من يأتي البهيمة إذا كان هذا في إتيان البهيمة كيف في إتيان النساء؟
نا وأدّب وعزر آثيًا لبهيمة ومن راود الحسناء عن نفسها عبد إذا قثلته بانتفائر مانه نا يقول أعبد وأيّد القول بأن من إعتدى على فتات نراوذها عن نفسها فدافعت لقتله أنه ليس عليها ضمع يقول
هذا هو القول الصحيح إعضد هذا هو القول الصحيح لأنها قتلته دفاعا عن نفسها فليس عليها ضمان وإن العلم من يقول عليها ضمان لأن هذا قتل نفس نعم ولكن يقول إعضد هذا القول ومن راود الحسناء
عن نفسها عبد إذا قتلته بانتفائر مانه فذلك حصل بيتين لقول إن من رأى مع امرأاته رجل أجنوبيا فليجرد سيفه وليقتلهما جميعا وليس عليه ضمان وليس عليه ضمان هذا كما في حديث سعد بن عباد ربي
الله عنه المسال النبي صلى الله عليه وسلم عن الرجل يجد مع امرأاته رجلا آخر فسأل النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال سعد الله لو وجدته لا اقتلنه بالسيف غير مصفح فقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم تعجبون من غيره سعد الله أسد غيره أنا أسد غيره من سعد نعم فحاصل هذا أنه لو العياد بالله وجد مع امرأاته رجلا يزني بها فقتله وما أنه لا ضمن عليه وما راوذ الحسناء عن نفسها
عبد إذا قتلته بانتفاء ضمانه ومن يرم عزود فكاف يجرد لقتلهما سيفا فيقتلهما معا فليس عليه من قصاص ولا يدي لأنه جافع عن فرمته وما ذا يصنى ما لحل لهذا نعم فإن كان هذا منه دعوى فأنكر
الولي ليحلف والقصاص فأكده نعم إذا لم يطالب الولي ولي القثير إذا لم يطالب ولي القثير انت هالأمر ولا ضمن وإذا طالب ولي القثير ودع عليه نما هو صحيح إنه وجد هذا مع امرأاته ولعنه سباك
سيطلب من المدعي وإذا حلف يقام القصاص ويكون هذا في جمهه نعم فإن كان هذا منه دعوى فأنكر الولي ليحلف والقصاص فأكده نعم صنوى الله إليكم صاحب الفضيلة هل نظر المرأة في الشاشات والقنوات؟
حكمه وحكم النظر إليها على الطبيعة؟
نعم المؤد وحد هو له يجر للفاحسة ولذلك يكثر هو الوقوع الفاحسة عند هذه الشاشات يكثر الوقوع الفاحسة حتى على المحارم فهذا الشاشات لأنه إذا رأى هذه المناول للقبيحة لا يملك نفسه فيقع على
من عنده من بناته أو أخواته أو من تصيبه الشهوة العارمة فلا يملك نفسه فيقع على من عنده هذا شيء يعني ثابت من الوقاية نعم صحيح إنه صاحب الفضيلة وهذا السام يقول هل صحيح أن السيام لا
يدخل من الأعمال التي يدهب واجرها؟
نعم هل قول لشاف في ساحة الحديث؟
هذا العلمة سرح الحديث لهذا لأن السيام يدخل الله للصائم ولا يقتص منه الأوراق لأنه سر بين العبذي وبين ربه فاحتفظ الله به لصاحبه ويرضي الخصوم والغرمه بما شاء من فضله سبحانه وتعالى
الله ما تضيع عنده المظالم لكنه يعوضهم من فضله سبحانه وتعالى نعم إلا إذا كانت في العدة إذا كانت في العدة إذا كان الحيض من العدة من القراء هل يجو ختبتها ولا العقد عليها؟
نعم هذا لا يزوز الاختلاق التعليم المختلف لا يزوز للمسلمين فهليهم أنهم يكونون تعليما أهليا عليهم أنهم يكونون تعليما أهليا ويدعسون أبناءهم على حده وبناتهم على حده على نظام الإسلام لا
على نظام الكغر هذا من مفاصد الإقامة المسلمين في بلاد الكفار نعم السلام عليكم صاحب القديلة ويسأله في سؤاله الثالث يقول ما حكم دراسة البنين في هذه المدارس التي فيها مدابسات النساء أم
ينفصلوا عنها؟
نعم فماذا حكم هذا؟
وهل هذا في إحرد شديد؟
صور الضعاب الأكفال لا تجوز الأكفال لهم لعظم غير الصور إشترالهم العاب غير الصور ولا يربون على الصور أم الصور التي في الكتب الدراسية أو في الصحف أو في المجلات وهي غير مقصودة وإنما
المقصود تعلن ما في الكتاب أو القراءة الجيئة فالصور غير مقصودة ولا محتفق بها فهذا أمر هو أخر إن حصلت السلامة من فلا شك إن هذا أحسن وأبعد عن الشر وإذا لم تحسل السلامة فإنه يأخذ
الفائدة والعلم يترك الصور ولا يحته لها وإن تمس هذا رأس القلم إن تمس هذا رأس القلم هذا داشك إنه أمر به الرسول صلى الله عليه وسلم هتدع صورة إلا تمستها يتمس هذا رأس القلم وإذ كريه
المشاريح هنا صلى الله عليه وسلم صاحب الفضيل وهذا سائن يقول ما حكم إلباس البنت الصغيرة البنتلون البناتي أو البنتلون أخيها وذلك ليسترها ويحخبها عند جريها ولهها ولعبها وعند الشتاء هذا
تربية سيئة ألباس الأطفال من البنات الباس هنالي البناتي هذا من التربية السيئة وعدم الحشرة لا تهلبس البنتلون لا صغيرة ولا كبير تهلبس إباس النساء والإباس البنات المسلمات بالثياب
بالثياب الساترة هذه المسألة لا ينبغي شاعتها ولا يخراجها وهل يخذبها أقدير رسالة لغلطان مش شبابه روحي شيعه ويبحث عنها يعني تلمس الأخطاء المغمورة ما كانت هذه المسألة معروفة عند الناس
كانوا ناسين هوتاركينة سواء انصحة عن شيخ الإسلامة ولم تصحبه متركه ولا يبحث فيه يجي الناس من هؤلاء المتطفلين يبحثون عنها ويطلعونها ويجعلونها مجال الأخذ والرد هذا من الفتنة فالواجب
تركه البحث عن الشدودات وعن الأقوال الشالة ويخراجها للناس تداولها ما كان مصلحة الناس فيها ما لهم مصلحة فيها فألحسم تركها وعدم ذكرها محسن الله لكم صاحب الفضل هذا السام يقول "الكاهر
الذي يموت وما عره من الإسلام إلا صرتاً مشوها على غير حقيقة الإسلام هل هو مخلد في النار أم أن الله يمتحنه يوم القيامة " يا أخوان نحن ما كول لفنا في هذه المسائل مسألة العذر بالجهة
العدم العذر بالجهة أنا أقول بعد بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم التطوح الحق وقامت الحجة فهو القرآن فقد قامت عليه الحجة إذا كان عربيا فليه القرآن بلسان عربي والقرآن ينهى عن السريك
وينهى عن المعاصل وينهى عن الرباء وينهى عن الزنة واضح القرآن في هذا العربي يعرف حتى ولو كان عام مية يعرف هذا قامت عليه الحجة فمالياحد عذر بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم الله
تعالى يقول "وما كنا معذبين حتى نبعث رسولة" ويقول جل وعلى "وأحيا إلي هذا القرآن لإنزركم به ومن بلغه" فمن بلغه القرآن قامت عليه الحجة أما إذا كان أعجميا لا يعرف العربية فلا بد أن
يفسر له القرآن باللغة فسر له باللغة حتى تقوم عليه الحجة فلا بد له من التحرك والإلتفات والإنحراك عن القبلة السؤال هل يجوج له مع ذلك أن يواصل الصلاة رغم كل ما يخدث أم يستانفوا الصلاة
من جديد؟
يتموا الصلاة ولو إنحراه عن القبلة لأخذ عصا أو أخذ حجر أو دفاع نفسه فلهو قتل الحياة والعطرب ماهما تركب على ذلك من الإلتفات والإنحراف والحراكة هو معدور فيها لو صلاة الصحيحة السلام
عليكم صاحب الفضيلة وهلسان يقول في بلادنا يقوم بعض الأشخاص المعتبرين أن ينشيون جمعيات خيرية هدفها مساعدة الأرامل والأيتام المأتازي ويكون لها موارد ومن أهم مواردها الزكاة فهل يدوز
إعطاءهم من أما للزكاة؟
الزكاة تفرد في وقتها ولا تدفع للجمعيات التي تخبصها في صلادها والجمعيات تنفق على أهل الزكاة على غيرهم يبدأ لزكاة وتنفق على المشاريع التي هي من مصارف الزكاة وعلى المشاريع التي ليست
من مصارف الزكاة مثل بناء المدارس وبناء المساجه ليست من مصارف الزكاة فلا ترك الزكاة للجمعيات إنما تدفع في وقتها في مصارفها للمحتاجين من الفقراء والمساعدين ومن ذكر الله سبحانه وتعالى
هذا يكراه يقولوا يكراه يتروحوا في الصلاة هذا من الأمور التي تكراه الصلاة لكنها لا تبتل السلاة يكراه يكراه يتروحوا في الصلاة فلا تنفق على المشاريع التي ليست من مصارف الزكاة وحمد
وعاله وصحبه أزنه