3من38/شرح كتاب الألفية/الآداب/من قوله ويحرم راي المرد مع شهوة /الشيخ صالح الفوزان/مشروع كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصلطية لمعالي شيخ الدكتور صالح بنفوزان الفزان شرح كتاب الألفية في الأداب شرعية الحافظ شمس الدين عبد القوى المردوي رحمه الله الدرس الثالث بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وسل الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين قال الناظم رحمه الله تعالى ويحرم رأي المرد مع شهوة فقط وقيل ومع خوف وللكره جودي يجرب إلى الفاحشة وهذا بنصر القرآن قال تعالى كل المؤمنين يغضوا من أفسارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكالهم قال كل المؤمنات يغضونا من أفسارهم ويحفظنا فروجهم عض البصد صيانة للفرج من الوقوع في الفاحشة وهذا يكون عن النساء بالإجماع وكذلك عن المرد ومصبيان لأن فيهم فتنة بل ربما تكون فتنةهم أشاد من فتنة النساء لأن هذا يجر إلى الفاحشة باللواط والعياد بالله ويغض البصر عن النساء وعن المرد جمع ومرد وهو الصبي ثم النظر إليه إن كان مع شهوة فهو حر وإن كان بدون شهوة فإنه قيل حر وقيل مكروه والنظم يختار إنه مكروه يقول وللكره جوده يعني إن إذا لم يكن هناك الشهوة فالنظر إليه مكروه أما إذا كان مع شهوة فهو محر رأي المرد عن النظر إليه من الرؤية ويحرم رأي المرد مع شهوة فقط وقيل ومع خوف واللكره جوده مع خوف الشهوة فإياك والأحداث لا تقربنهم ولا ترسل النطر ففيهم وقيد هذا تحذير تأكيد آخر إياك والأحباهة صغار السنة هذا كلمة تحذير لا تقربنهم إبتعد عن الأمكنة التي يوجدون فيها فإذا كان ولا بد أن تأتي إلى التجمع الذي هم فيه فعلك بغض البصر مثل معلم الصبيان معلم الصبيان ونحوه هذا لا بد أنه يجلس معهم وإرسال طرف منك لا تحترنه ففي ضمنه سهما بنار يوقد إرسال النظر لا تحترنه لا تتهاون بالنظر إلى ما حرم الله تقول هذا شيء سهل فإن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أنه سهما مسمو من سهام إبليس والسهم معروف أنه يقطع ويجرح كيف إذا كان مسموما هذا أشد النظر سهم مسموما من سهام إبليس هذا وصف آخر فهذا لما يوقد على المسلم أن يغض بصره لأن هذا أحفظ لفرجه وأبعد له ينقل الصورة للمخيلة لا يزال يتسور ما رأى حتى يفتنه الشيطان بمتابعته غض البصر فيه فوايد عظيم فيه طهارة للقلب وليها لقال ذلك أزكاله غض البصر أزكى ففيه طهارة للقلب ومن غض بصره لله عز وجل جعل الله في قلبه نورا جعل الله في قلبه نورا استضيع به نور الإيمان نحكر في خلق الله يصرفون هذه الفتنة وهذا الخطر ويحولونه إلى أنه عباده هو محرم بنص القرآن ويحولونه إلى أنه عباده وأنه تفكر في خلق الله يزين لهم الشيطان للك تحريم الغيبة والنميمة الغيبة والنميمة الغيبة والنميمة جريمتان من الجرائم الخلقية والغيبة كما بيناها النبي صلى الله عليه وسلم ذكروك آخاك بما يكره يعني في غيبته الغيبة مأخوذة من الغيبة عدم الحضور فإذا تتلمت في شخص غائب بما يكره من صفاته هذه هي الغيبة فأكل لحم أخيه ميتا فكرهتم فشبها أغتياب الشخص باكل لحمه وميت ومن يطيق ذلك فالغيب هاكل للحوم الناس فالواجب على المسلم أن يترفع عنها قيل يا رسول الله أرأيته إن كان في أخي ما أقول قال إن كان فيه ما تقول فقد ارتبته وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهتته فإن سبته إلى ما ليس فيه وكذبت عليه فالمغتاب لا يخلو إما أن يكون مغتاباً وإما أن يكون كذاباً وكلاهما جريمة فيجبوا حفظ اللسان عن الكلام بالناس وغتياب الناس لأن لهم حرمة وأعراضهم محرمة كحرمة دمائهم وأموالهم قال صلى الله عليه وسلم إن دماءكم وأموالكم وأعراضهم عليكم حرام كما يحرم الدم وألمال يحرم العرض بل ربما يكون العرض أفضل من المال لأن المال إذا ذهب يمكن أن يعود ولكن العرض إذا ذهب لا يعود تعرض الإنسان أغلع عليه من ماله فالشاع الأصون عرض بمال لاود النسه لا بارك الله بعد العرض بالمال أحتال للمال إن أود فأجمعه ولست للعرض إن أود بمحتاله يذهب العرض ما يمكن أن يكتعون فالعرض أغلى من المال فالغيبة محرمة بنص القرآن ولا يغتب هذا نهي ولا يغتب الغيبة لعموم المسلمين محرم فكيف إذا كانت الغيبة للعلم أو لولات الأمور هذا أشد لأنها غيبة ولأنها تسبب شرًا في المجتمع بأن ينفصل عن قادتهم وعن علماء تتفرق الكلمة ويحصل شر في المجتمع البهت هو الكذب هو أن ينسب إلى الإنسان ما ليس فيه ينسب إلى الإنسان من الذم ما ليس فيه هذا بهت قال سبحانه لو لا يسمعتمه يعني حديث الإفك قلتم ما يكون لنا أن تكلم بهذا سبحانك هذا بهتان عظيم هذا بهتان عظيم فالبهتان هو الكذب ونسبة الشيء إلى الشخص البريئ له البهتان وهو محرم بنص القرآن الكريم نعم ويحرم بهت وغتياب نميمة بهت وغتياب عرفنا الغيبة الغيبة عرفنا أن نميمة هي الوشايا بنقل الحديث بين الناس بنقل الحديث بين الناس على وجه الإفساد بأن يذهب إلى شخص فيقول إنه لانا يقول فيك كذا وكذب ثم يذهب إلى الآخر ويقول إنه لانا يقول فيك كذا وكذب فينقل كلام الناس بعضهم في بعض على وجه الإفساد والتفريق بينهم ونميمة محرمة بنص القرآن حلاف مهين هماز مشاء بنميمة قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يدخل الجنة النمام وفي رواية لا يدخل الجنة قد تات والقد تات هو النمام ومره صلى الله عليه وسلم بقبرين فقال إنه ما ليعذبان وما يعذبان في كبير بلا إنه كبير أما أحدهما فكان يمشي بالنميمة وأما الآخر فكان لا يستبرؤ من البول في رواية من بولة وفي رواية لا يستنزه من البول في رواية لا يستطر من البول الشاهد منها النميمة أنها سبب العذاب القضب كما أطلع الله نبيه صلى الله عليه وسلم على ذلك وأخبر الناس بذلك هذه هي جرائم أولا البهت هو الكديل ثاني الغيبة قتياب ثالث النميمة الرابع إفشاء السف الخامس اللعن إفشاء السل هو الأمر الذي لا يرضى صاحبه أن يطلع عليه من أموره الأمور السرية التي لا يرضى أصحابها أن يطلع عليه ولا يجوز لأحد أن يفشيها وينشورها في الناس هذا حرام لأن السل أمانه السر أمانه إعتمانك صاحبه عليه إذا طلعت على أموره فلا تفشيها لا تقول فلان عنده كذا فلان يعمل كذا هذه أسرار وكذلك الأسرار المتعلقة بالدولة وإذا كان هذا يضر للسياسة وقد إعتمانك ولي الأمر على هذا السر فلا تفشيه للأعداء تنقوله للأعداء لأن في ذلك ضرر على المجتمع فإفشاء السر فيه ضرر على الأفراد وفيه ضرر على المجتمع أمن يطلع على سر من أسرار المسلمين فإنه يجب عليه حفظه وكتمانه عدم إفشاءه لا يجب أن تلعن مسلما أو دابة أو بقعة أو بيتا لا يجب أن تطلق اللعنة على هذه الأشياء لأن اللعن لغو قبيح وهو دعاء بالترض من رحمة الله عز وجل فإذا قلت لعنه الله ومعنى أنك تقول أبعده الله من رحمته وفي الحديث لعن المؤمن كقتله وأشد من ذلك لعن الوالده قال صلى الله عليه وسلم لعن الله من لعن والده قيل يا رسول الله كيف يلعن الرجل والده قال يسب أبى الرجل فيسب أباه ويسب أمه فيسب أمه فهذا لعن غير مباشر ومع هذا الرسول صلى الله عليه وسلم زجر عنه كيف إذا لعن والده مباشرة هذا أشد فعياد من الله فعلى المسلما نكف لسانه عن اللعن وليس المؤمن باللعن ولا بطعان ولا الفاحش ولا البذي فلا يعود لسانه اللعن لكن لعن الكافرين ولعن الكاذبين ولعن الظالمين هذا لا بس نغير تعين لعنة الله على الظالمين لعن الله شارب الخمر يعني من غير تعين شارب الخمر لعن الله من فعل كذا وكذا من مهرد في الحديث فلعن أصحاب الجرائم على سبيل العموه لا بس به أما لعن المعين فهذا لا يجوز نعم فالفحش والقبح فالمسلم لا يكون فاحشا متفاحشا أبيحا في أقواله وأفعاله وتصرفاته بل يكون حسن السيرة حسن الأخلاق نعم هذا الفحش نعم والبذاءة بذاءها الأذاء البذي هو الذي يؤذ الناس بلسانه أو بأفعاله وكذب منه أذاء للناس هذا بذاء منهي عنه نعم وفحش ومكر والبذاء المكر هو الخديعة خديعة الناس لأن تظهر لهم خلاف ما تبتن تظهر لهم بأنك تحبهم وأأنك ناصح لهم وأأنك صادق معهم وأنت بخلاف ذلك من أجل أن توقع الظرر بهم المكر هو إصال الأذاء إلى الغير بطريق خفي لا يشعر به وهذا لا يجوز نعم وفحش ومكر والبذاء وخديعة وخديعة تخدع الناس في المعاملة تخدعهم في أقوالك وأفعالك بأن تظهر لهم خلاف ما تبتن وهذه صفة المنافقين خاديعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسه وما يشعرون خاديعون الله والذين آمنوا بإظهار الإيمان وإبطان الكفر ولكن الله جل وعلا لا يخدأ إن المنافقين يخاديعون الله وهو خاديعون باب الجزاء والعقوبة فهذا من الله عدل لأنه أوقعه بمن يستحق مثل المكر مكرون ويمكر الله المكر من الله محمود لأنه عقوبة وجزاء يقعه الله بمن يستحقه فهو منه عدل سبحانه وتعالى خلاف مكر المخلوق خديعة المخلوق هذه لا تجوز لأنها بغير حق نعم فالتنقص الناس يا أي والذين آمنوا لا يسحر أوم من قوم عسى أن يكون خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكون خيرا منهم قال تعالى الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون إلا جهدهم فيسخرون منهم سخر الله منهم ولهم عذاب الألي بالمسلمين بل المسلم له مكانه وحرمه عند الله وعند المؤمنين فلا يجوز السخرى به والاستهزى به لا يسحر قوم من قوم عسى يكون خيرا منهم بما يكون هذا الذي فسخر منه هو خير منك عند الله سبحانه وتعالى فلا تسخر بالناس مهما رأيتهم من الفقر ومن المظاهر غير اللائقة الجيدة في الملابس أو في المظاهر النبي صلى الله عليه وسلم يقول ربا أشعر أغبره مدفوع بالأبواب لو أقسم على الله لأبره ولي من أولياء الله لو حلف على الله لأبره الله لمكانته عند الله مع أنه مدفوع بالأبواب وإن شفع لا يشفع وإن غاب لا يفقد لكنه عند الله عظيم ولا يتسحر من المؤمن المؤمن مهما كان كريم عند الله سبحانه وتعالى له مكانه وله حرمه وله منزله عند الله جل وعلا فلا تتنقصه وتسحر منه نعم والسخرية بمعنى واحد الاستهزى بالناس والسخرية منهم وإذا مروا بهم يتغامزوا قال تعالى والكذب والخبار بفلا في الواقع لا يجوز وهو حرام كبيرة من كبائل الدنوب أن تتحدث بالكذب وسمعت في الحديث الذي مرض لا يزال يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذب الكذب كبيرة من كبائل الدنوب لعن الله أصحابه نجعل لعنة الله على الكذبين والكذب يتفاوت بعضه أشد من بعض الكذب على الله هذا أعظم نوع الكذب أعظم أنوع الكذب ومن أظلم من كذب على الله ولكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم إنه قال كذب أو فعل كذب نسبة الأحاديث إليه وإلن تثبت عنه صلى الله عليه وسلم قال عليه الصلاة والسلام ونسبتها إلى الرسول صلى الله عليه وسلم لأن بعض أو كثير من أهل الظلال وأهل الأهواء يلفقون الأحاديث إذا احتجون بها ويصحونها إذا صارت توافق هواه والأحاديث الصحيحة إذا كانت تخالفها وأهواءهم إنهم إما أن يكذبوها وإما أن يحرفوها ويؤولوها عن معنها الصحيح هذا شأن أهل الظلال يبحثون عن الأحاديث الموضوع هو المكذوبة ويبرزونها للناس ويحتجون بها إذا كانت توافق أهواءهم والأحاديث الصحيحة التي تخالفها وأهواءهم إما أن يكذبوها وإما أن يحرفوها عن مواضعها هذا شأنها للظلال وكذلك الكذب على الناس ومن صفات المنافق أنه إذا حدث كذب هذا من صفات المنافقين إذا حدثت الناس فلا تحدثم إلا وانتصاد ولا تكثر من الحديث فيما ليس فيه فا إذا خشية والكذب قيد لغير خداع الكافرين بحربهم فالكذب على الأعداء في الحرب من أجل هزيمتهم وخديعتهم هذا محمود لأنه يترتب عليه مصنحة راجحة الموضع الثاني كذب الرجل على زوجته من أجل إصلاح ما بينهما من سوء التفاهم يقول سأاتيلك بكذا أو أنا أحبك أو أنا كذا وكذا أنت غالي عندي وما أشبه ذلك من أجل أن يصلح بينه وبينها هذا للمصلحة اصلحته راجحة والموضع الثالث لإصلاح ذات البين الكذب لإصلاح ذات البين إذا رأيت اثنين بينهم سوء تفاهم ونزاع فتأتي وتقول فلان من حبك فلان يثني عليك فلان يقول ودي إن يتصلح معه ثم تذهب للثاني وتقوله مثل ذلك حتى يتقارب ما بينهم حتى تقرب ما بينهما فهذا كذب للإصلاح يجوز لأن مصلحة هو راجحة على مظرّة بل ليس فيه مظرّة هذا ما يظرّحت بل فيه مصلحة فهذه الثلاثة المواضع في الحرب وبين الزوجين والإصلاح ذات البين والكذب قيد لغير خداع الكافرين بحربهم هذا الموضع الأول لغير خداع الكافرين بحربهم وللعرس أو إصلاح واللعرس يعني الزوجة العرس بكسر الآن الزوجة لغير خداع الكافرين بحربهم وللعرس أو إصلاح أهل التنكد أو إصلاح ذات البين أهل التنكد فساد ذات البين مستحب وما كان محرّما فحفظ الجواره عنه واجد وما كان مكروها كراهة تنزيه فحفظ الجواره عنه مستحب أعد وما كان مكروها كراهة تنزيه فحفظ الجواره عنه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وقال سبحانه وتعالى في وصف مؤمن يا أهل الكتاب ليس سوى من أهل الكتاب أمة مقائمة أتلون آيات الله آناء الليل ومسجدون يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر فوصفهم بأنهم يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر أثن عليهم وما السائحون إلى قوله تعالى أمرون بالمعروف وينهون عن المنكر والحافظون لحدود الله فالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هالواجب وبعض العلم يعده من أركان الإسلام والله جل وعلا لعن بني إسرائيل بسبب تركهم الأمر بالمعروف وانهي عن المنكر لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داودا وعيس بن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون كانوا لا يتناهون عن منكر فعالوا وقد شبه النبي صلى الله عليه وسلم الواقعين في المعاصي والذين يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر شبه الطائفتين بقوم استهموا أي اقتراعوا على سفينة والسفينة من دورين اقتراعوا على ركوب هذه السفينة أي هم يكون في أعلاها وأي هم يكون في أسفلها فبعضهم وقع سهمه على الطبقه العليم وبعضهم وقع على الطبقه الذين وقعوا في الطبقه العليا هم الذين يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر الذين وقعوا في الطابقه الأسفل هم الذين يقعون في المعاصل شبههم بركاب السفينة مكان الذين في الدور الأسفل يحتاج إلى الماء يصعدون إلى الدور الأحلى وياخذون الماء لحاجتهم فقالوا لو خرقنا في نصيبنا خرقنا ناخذ الماء منه ولا نؤذي من فوقنا فلو تركوا هم أهل الدور الأعلى يخرقون هلك الجميع دخلوا الماء في السفينة وغريقت الجميع وإذا أخذوا على أيديهم نجو جميعا هذا مثل الواقع في حدود الله والقائم عليها فإن أهل الحسبه وأهل الخير إذا أخذوا على أيدي السفها نجو من عذاب وإذا تركوا هم يخرقون هلكوا جميعا فإذا تركوا السفها يعبثون ويفسدون هلك المجتمع كله الصالح والطالح والعقوبة إذا نزلت تعموا الصالح والطالح الطالح لأنه عاصل والصالح لأنه لم ينكر الصالح لأنه لم ينكر واتقوا فتنة لا تصيب أن الذين ظلموا منكم خاصة وعلموا أن الله شديد العقاب فإذا نزلت العقوب عمت الصالحين وعمت الفاسدين وكما سمعت قصة بني إسرائيل أصحاب السبت أنه لم ينجو من العذاب للذين أنكروا وأما الذين لم ينكروا فهلكوا مع الذين تصقادوا في السبت سكت الله عنهم لم ينكروا لا مع الناجين ولا مع الهالكين والظاهر أنهم مع الهالكين لأنهم إذا لم يكونوا مع الناجين وإنهم يكونون مع الهالكين فلا شك أنه لا تنجو الأمة والمجتمع إلا بالأمر بالمعروف أنه عن المكر لأنه لا بده بيوجد في المجتمع السفها ولا بده بيوجد فيه فسقا ومخالفين فلا بد من لا خذ على أيديه وذلك بالأمر بالمعروف والنهي عن المكر ولهذا قال صلى الله عليه وسلم مرأى منكم منكرا فلغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقال به وذلك أضعف الإيمان فقسم الناس إلى ثلاثة أقسام من ينكر باليد وهما صحاب السلطة الذين لهم سلطة ينكرون باليد ويزيلون المنكر باليد وقسم الثاني من ينكر بالسان وهو الذي ليس له سلطة ولكن عنده علم ومعرفة فهذا ينكر بالسان ينهى وينصح ويعظ الناس ويبلغ المسؤولين ولا يسكت ينكر بالسان بالنصيحة بالموعظة فإذا لم يستطع الإنكر بالسان فإنه ينكر المنكر بقلبه ويعتز الأهلة ويعتز المنكر أما لكله سوى عنده ولا يبالب المنكر فهذا يهلك هذا ليس في قلبه من الإيمان حبت خرده فالذي لا ينكر المنكر لا بلسانه ولا بيده ولا بقلبه هذا ليس فيه إيمان هذا صفة المنافقين يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف هذا صفة المنافقين فرضعين بشروط يأتي ذكره أنا فرضعين تسدد على عالم بالحضر والفعل لم يقم سواه به مع أمن عدوان معتدي هذا الشروط الأول أن يكون عنده علم يعرف الحلال والحرام والمنكر والمعروف أما الجاهل هذا ما يصلحني أنه قد ينكر ما هو معروف قد يقر ما هو منكر لجهله لا بد يكون عنده علم بما يأمر به وبما ينهى عنه ولو على سبيل الإجمال ما هو لازم علم على سبيل التفصيل على سبيل الإجمال على الأقل يكون فرضعين إذا لم يقوم به أحد يكون فرضعين إذا قام به من يكفي شقة الإثم عن الواقع الشرط الثالث أن يأمن أن يناله ضرر غير متحمل هذا معدور أما مسألة أنه بيناله أذى أو هذا يصبر عليه قال سبحانه وتعالى وتواصب الحق تواصب الصبر قال تعالف عن لقمان وأمر بالمعروف وانه عن المنكر وصبر على ما أصابك فالأذى يتحمله لكن الظرغ الذي يقع عليه في بدنها وفي ماله وفي أهله أما مجرد أنه يتكلم فيه أو أنه يهان أو غير ذاله فهل يصبر عليه على عالم بالحضر والفعل لم يقوم سواه به مع أمن عدوان معتدي أما إذا كان إذا أنكرت عليه يقتلك أو يجرحك أو يقتل أحدا من أقاربك أو يضرك في مالك فهذا يكون عذر ولو كان ذا في سق وجهل وفي سوى الذين ما يشترط في الأمر بالمعروف ناهي عن المنكر أن يكون سليماً مئة بالمئة ولو كان يقع منه بعض المخالفات فلا يجمع بين جريمةين بين فعل المعاصية والتركة إنكار المنكر أي أمر بالمعروف ويانه عن المنكر لو أن عنده شيء من المعاصي ما يشترط فيها يكون معصوماً ولو كانه ما يقع فيه مخالفة ولو شرقها الشرق ما حصل إلا الأنبي عليهم الصلاة والسلام فما يمنع أن الإنسان يكون عنده نقص في دينها وفي مخالفاته ولو كان ذا في سق وجهل وفي أمر ذا في سق يعني معصية ولو كان ذا في سق وجهل وفي جهل ولو كان عنده بعض الجهل في بعض الأمر ما هو شرط أنه يكون عالم مئة بالمئة إذا كان يعرف شيء ويجهل شيء فإنه يأمر بحدود علمة ويسكت عما لا يعلم ولو كان ذا في سق وجهل وفي سوى الذي قيل فرض بالكفاية وحدد وفي سوى ما ذكر في البيت الأول فإنه يكون الأمر بالمعروف النوع المكر فرض كفاية إذا توفرت الشرط الثلاثة صار فرضعين المذكورة في البيت الذي قبل هذا وفي ما سواها يكون فرض كفاية وفرض الكفاية هو الذي إذا قام به من يكفي سقط ليثم عن الباقية وإذا تركه الكل أثم جميعا هذا فرض الكفاية لأن المقصود فرض الكفاية وجوده فإذا وجد حصل المقصود أما فرض العين فيكون المقصود وجوده وأيضا من يعمله يكون ملاحظ فيه وجود الشي ومن يعمله جميعا نعم أما فرض الكفاية فلا ينظري لمن يعمله المهم وجوده المهم وجود في المجتمع نعم واجب العلمة أشد من واجب غيرهم واجب العلمة في الأمر بالمعروف النهي عن المكر أشد من واجب من هو دونهم من هو دونهم يأمروا ينهى بحسب علمه وأما العلماء فإنهم يجب عليهم أشد من ما يجب على من دونهم لو لا ينهاهم الربانيون والأحبار عن قولهم الإثن وأكلهم السحر لبئس ما كانوا يصنعون الربانيون لو لا ينهاهم الربانيون والأحبار فخص هؤلاء لأنهم المسؤولون عن المجتمع نعم وأنكر على السبيان كل محرم بتأدي بهم والعلم في الشرع بردي أجفل عنها مسألة الأطفال والأولاد الصغار يجب تربيتهم يجب تربيتهم عدمه مالهم ولا يقال هؤلاء الصغار ما عندهم خبر ما عندهم علب بل يربون من الصغر على الخير ويجنبون الشرح حتى ينشأوا على كراهية المعاصي ومحبت الخير في الصلاة لسبع معروف بن سبع أنه توه في أول التمييز سبع سنين مروهم في الصلاة لسبع واضربهم عليها لعشر وفرق بينهم في المضاجه وقال إبراهيم النخعي " رحمه الله كانوا يضربوننا على الشهادة والعهد ونحن الصغار إذا حلف ضربه وليه وانكر على السبيان كل محرم بالشرعي بالردية نعم وعلمهم بالأشياء الردية يفجنبونها تأمرهم بالأشياء الطيبة لعتادوها ويألفوها وتعلمهم الأشياء الردية تنهاهم عنها تقول الفعل الفلاني والكذب والغيبة والنميمة وإتحذرهم منها نعم الجرائم والكلام البذي والسبب يجوز الضرب في ثلاثة أمور تربية الأولاد ويضوق الألم على المعصية حتى يكرهها يجوز الضرب لولي الطفل والزوج عند النشوز يضربها فإذا احتاج للضرب يضربها لكن الضرب وكذلك المدرس وذلك الأولاد طلاب اللي عنده إذا أساء وأخطى ويضربه ويكون الضرب في جميع هذه الأحوال غير مبرح لا يكسر عغما ولا يشوق جلدا فإنما يكون غير مبرح ولا يزيد على عشرة أسواط نعم وضرب أمير المسلمين رعية لتأدي بهم بالشرع غير مشددي الضرب المواضع يجوز في هذا الضرب الضرب والي الطفل له الضرب المدرس طلاب وإن كانوا الآن إجابوا لنا منهج الآرب ومنهج الكفار يقولون الضرب هذا وحشية وما يريد يكيفون ألا منهج الكفار ما هو منهج المسلمين الضرف الإسلام للأطفال جاهز بالمشروع فولي الطفل وهو أبوه أو قريبه له أن يضربه على المخالفة المدرس له أن يضرب الطلاب على المخالفة الزوج له أن يضرب زوجته على النشوز الرعي له أن يضرب الرعيه على المخالفة تعزيرا هذا عاد قضية أخرى وحنا عرفنا عن هؤلاء الأربعة لهم الضرب إذا ترتب على الضرب تلف ضاربه فمات أو صار فيه جيناية وإن الضارب يضمن لأنما ترتب على غير المأذون فهو مظمون هذا عاد مسرات السباحة خلوها بعدين فأتبك إن الإنسان يعاقب إذا اعتدت على أعراض الناس اعتدوا على عرضه مباب العقوبة ولا يتعرض مع قوله ولا تزروا واجرة وزر أخرى لأن هذا يبيئ إذا زن أهله فإن الضرر تعد عليهه تعد عليهه عقوبة الله وأيضا أهله إذا شافوه مهم ملتزم تساهلون أهله إذا شافوه مهم ملتزم بالعرض وأنه يتساهل فإنهم يتساهلون يقتلون به نعم إلا الله ما حكم الأب الذي يدعو أولاده مع تجارته وهم سغره أولاده مثل ما يرعى راع الغنم غنمه يتابعها وينظر إليها ولا يهملها ومن رع غنما في أرض مسبعة ونام عنها تولى رعها الأسد فالوالد مثل راع الغنم إراعي أولاده ولا خلهم يغيبون عنه ويكل أمرهم إليه أو يقول خلهم يروحون بنام أو بأستريح خلهم يطلعون مثل ما يقول باب الأب فهذه مسؤولية أمام الله سبحانه وتعالى نعم عن الوقائع والحواده انتعاون معهم ونشد من أزرهم ما نتركهم في الميدان وحدهم نعم صلى الله عليه وسلم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول هل يجب الذهاب لأماكن المنكرات من أجل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والاحتساب على الناس نعم إذا علمت إن المكان الهلاني يحصل فيه فساد يحصل فيه شر فإنك تذهب إليه يأجل الإنكار إما بأن تنكر أنت إذا كنت استقيع أو تبلغ تبلغ من يستقيع هذا من التعاون على البري والتقوى نعم ومبتلم بذلك ما إذا تتردهم ولكن عليك بغض البصر عليك بغض البصر والحذر من الفتنة وإذا علم الله منك صدق النية إن الله يعينك ويسدده وإلا لا بد من مجالسة المدرس للأحداث يدرسهم حفظهم القرآن ولو طردناهم لها لفسدوا في مكانناه نتركهم يحبون المجالس ومجالس الذكر والمحاضرات والدروس إن هذا أصلح لهم ولا نطريدهم نعم يبقى له أثر عليها في جسمها نعم أم تجاوز إلى غيرها؟ نعم فلان مماطل من أجل الوصول إلى حقها هذا ليس بغيبة أم هند بنت عتبة قالت للرسول صلى الله عليه وسلم إن أبا سهيان رجل شحيح لا يعطيني ما يكفيني وولد قالت شحيح ولم يعتبر الرسول صلى الله عليه وسلم هذا غيبة لأنهم باب الشكاية لا أجل الوصول إلى الحق ولا يمكن الوصول إلى الحق إلا بهذا كذلك الفاسق إذا كان لما أجل التحذير منه ولا يغطرب أو المبتدع تحذر منه هذا أيضا ليس من الغيبة وكذلك الجرح والتعديل عند المحدثين هذا ليس من الغيبة وإنما هم باب النصيحة للمسلمين وليدين الله لأن لا تروج الأحاديث الظعيفة والأحاديث المكذوبة فهذا المصلحة فيها أرجح نعم إنكار على ولاة الأمر فيها إنكار على نصيحة لولاة الأمر ويجب النصيحة لولاة الأمر الدين النصيحة وله بالإنكار عليهم بالمجالس إنما يبلغون إما مباشرة لمن يستطيع وإما بالكتابة لهم وإما بأن توسي من يتصل بهم تبلغوا ما للشيء نعم فهل نأثم بالجلوسنا معهم مع العلم أننا بسيارة واحدة ولا نستطيع مفارقتهم إذا كان الجلوس معهم اختياري من باب المؤانسة فلا يجوز لكم هذا أما إذا كان الجلوس معهم من أجل العمل أنتم في مكتب العمل أو كما ذكرتم فيه السيارة نقل تنقلكم للعمل فهذا لا باس به مع الإنكار وعدم السكوط نعم وهذا إساية تقول إمراءة حابة وبقى لها من سيام ست من شوال يوم هلها إذا تهرت أن تصومه يوم الجمعة لا إفاد للجمعة بل إتماما لست من شوال لا باس به ذلك لا باس به ذلك أن تصومه ولا في يوم الجمعة لأنها لم تقصد يوم الجمعة وإنما قصدت إكمالها فسوصاً إذا كانت الجمعة آخر يوم من شوال ويفوت عليها نعم وماذا ينقل له كلامها؟ يقولها العلمك حرم أفتى فلان وفلان ويجيب فتواهم والدليل واغح من القرآن وحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث والدخال هل هو من الخبائث ولا من الطيبات؟ ما أظن واحد في الدنيا يقول إن الدخال من الطيبات لا بد أن يعترف أنه من الخبائث وما دام يعترف إنه من الخبائث هو حرام بنص الأقل الذي ذكرته من أنك في بلاد كهر وأنك تريد الهجرة إلى بلاد المسلمين هذا أمر نواجب أنك تهاجر إلى بلاد المسلمين إذا استطعت إذا كنت استطيع هذا فإنه يجب عليك المبادر وإذا كنت لا تستطيع فإنك تبقى إلى أن تستطيع لكن مع التمسك بدينك مع التمسك بدينك إلى أن يسر الله لك الهجرة وتهاجر لا يجدلك البقاء إلا عند العجز عند العجز عن الهجرة إلا المستطعفين من الرجال والنساء والولدان لا يستطيعوا نحيلة ولا يهتدون سبيل فأولئك عسى الله أن يعفوا عنه وكان الله عفو ونغفورة فأنت معذورا ما دمت عاجزا عن الهجرة أما إذا قدرت على الهجرة ما يجب عليك المبادر والدين يمكن تستدده ولو هاجرت تستدده ولا يتعارض مع الهجرة ما يجب أن يكتبك في البلد على شان الدين سدده ولو هاجر فأصل إلا الخير وللله الحمد ما فيه أبدا إنما هذا ضعف من بعض المسلمين يخاف أنه إلى لبس ثيابه أنهم هم يجون عندنا يلبسون الثيابه ولا يستنكر عليهم فلماذا نحن إذا رحن مغير ملابسه؟ نا فإنه يجل السؤال والإجاب على شريط ويقوم بنشر هذا الشريط والطعن في العلماء والعياد بالله فما رأي الشيخ بهؤلاء مع العلم أن الشيخ الموجه له السؤال لا يعلم بهذا الأسلوب؟ ألا كل حال إنما لعمال بالنيات وإنما لكل مرئ إنما نولئ فإذا سأل يجاب مقونه لهنية سيئة هذا يعلمه الله أزوجل وهو الذي يتولى السرائع ما على الشيخ لا أن يجيب على السؤال إذا رأى أن المصلحة في الإجابة أما إذا رأى أن المصلحة في عدم الإجابة فلا يجيب على السؤال نا أحسن الله ليكم صاحب الفضيل هذا سائم يقول هل يجوز إفشاء السر إذا كان هناك مصلحة؟ كان هناك مصلحة راجحة هذا السر يضر المسلمين وتبلغ أهل الحل والعقد به من أجل يأخذوا على يد صاحبه لأن لا يضر المسلمين هذا واجب أخوكم صاحب الفضيل هذا سائم يقول تعلمون أن المسجد الحرام يختمون القرآن في الترويه وبعض الإخوة لا يصل مع الإمام التسليمة الأخيرة التي فيها دعاء الختمة إذاعم أنها بدعة فهل ننكر عليهم أم لا؟ وبما ذا تنصحوننا وتنصحونهم؟ هذا حرم نفسه من الخير حرم نفسه من حضور دعوة المسلمين هو الذي حرم نفسه والنبي صلى الله عليه وسلم يقول من قام مع الإمام وإذا ينصرف قبل أن ينصرف الإمام والدعاء ليس منكراً الدعاء مشروع الدعاء في الصلاة مشروع وأفضل الدعاء ما كان في نفس الصلاة والنبي صلى الله عليه وسلم كان إذا مر بآية الرحمة يسأل وإذا مر بآية فيادكر العذاب يتعود وهذا في الصلاة هذا في الصلاة الصلاة محال دعاء فهذا الذي يعتزل هذا حرم نفسه من الخير وحرم نفسه من ما قال النبي صلى الله عليه وسلم من قام مع الإمام حتى ينصرف قبل الإمام ففاته هذا الأجر نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيل هذا سائن يقول هل فيه تقبيل الأطفال الصغار من حرج أو إخلال بالمرؤة وإلى أي سن يجوز تقبيلهم خاصة البنات الصغار تقبيلهم من باب الرحمة هذا مستحف والنبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل الأطفال رحمة بهم وليس لها لتحديد إلا إذا خاف الفتنة أن كان مراءة كبيرة طفلة كبيرة أو جميلة وخاف الفتنة بتقبيلها فإنه يثجن بالفتنة نعم أحسن الله عليه وسلم صاحب الفضيل هذا سائن يقول كان النبي صلى الله عليه وسلم فما معنى ذلك؟ هل معنى هو حسره عن ساقي أم أنه يخلع سوبه؟ أحسن الله عليه وسلم إنه حديث عهد بربه نعم أحسن الله عليه وسلم صاحب الفضيل هذا سائن يقول من الحكم في من يقول لعلماء السفنة الذين ربما أخطأوا خطأاً يسيراً أنهم حزبيون فهل هذه تعتبر غيبة لهم حزبيون ليس تحزبوا لمن؟ إن كانوا يتحزبوا للأشخاص هذا لا يجوز ما يجوز تحزب إلا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم هو القدوة وهو الذي يتحزب بالاقتداء به والتباعه صلى الله عليه وسلم ويكون من حزب الله ألا إن حزب الله أم المفلحون أما التحزب لشخص غير الرسول صلى الله عليه وسلم هذا لا يجوز نعم هذا في شك هذا بناس القرآن وقل للمؤمنات يغضظنا من أبصاره كل ما فيه فتنة من النظر للرجال أو النساء يجب عليها أن تغضب بصراها عنه وقد ذكر أنه في الوقت الأخير الآن صار بين النساء عشق وبين البنات عشق وهذا من ما أخبر به صلى الله عليه وسلم في آخر الزمان يكتف الرجال بالرجال والنساء بالنساء ويفشوا السحاق بين النساء وهذا النتيجة اختلاق النساء بعضه النبي بعض كثرة الخروج هذه النتائج صلى الله عليه وسلم صاحب الفضيلة هذا السائن يقول هل يجوز الحلف كذبا في الموابع التي يجوز فيها الكذب لا ما يجز الحلف كذب من حلف بالله فاليصلق ومن حلف له بالله فاليرضى فارغف ليس من الله هل يجوز الحلف بالله كذبا هذا الصمة المنافق أحلكون الكذب وام يعلموا نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة هذا السائن يقول رجل يضايق الكفار في طريق السيارات ويعد ذلك من باب التقرب إلى الله فما حكم هذا الفعل؟ لا يجوز العتدى على الناس ولا الكفار ولا يجوز العتدى ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين فالعتدى على الناس في الطرقات ولو كانوا كفارا لهم حق الطريق ولهم حق المشيء وهم أهل أمان جاءوا بلادنا بأمان لهم مالنا ولهم معلينا فالحن نفى لهم بالعهد والأمان ولا نعتدى عليهم نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول كيف تكون التورية بحيث لا يكون الإنسان كذبا على الذي يكلمه هذا السبق لكم من التورية لها ثلاثة نوع إن كان الإنسان مظلوما فله أن يأتي بالتورية ليتخلص من الظل كأن يسأله عن شخص ويقول ليس هنا يعني ليس في هذا المكان وهو يقصد مكان معية هذه التورية أو يقول هالمال هذا ما هو بلي هالمال هذا لفلان علشان ما ياخذها الضالب هذه التورية تجوز لأنه يتخلص من الظل أما إذا كان العكس الذي يستعمل التورية ظالما لأجل أن ياخذ حق غيره هذا حرام ولا يجوز والحالة هذه الثالثة إذا لم يكن ظالما ولا مظلوما فهذا تجنب التورية أحسن لأن التورية كذب تجنبها أحسن بلا شخص نعم فهل القول على الله بغير علم أعبم من الشركه به؟ نعم إنصر القرآن وأن تشكوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله ما لا تعلموا فجعل القول على الله فوق الشرك والشرك نوع من القول على الله بالعلق الشرك هو أعظم القول على الله بالعلق نعم إذا قولوا ما هو صحيح قولوا باطل صلى الله عليه وسلم من هذه الأمور الثلاثة فقط لأن هذه مظمون إن المصلحة هرجح أما بقيّة الأمور فربما يظهر لك إن المصلحة هرجح والأمر بالعكس المظرها هرجح فلا يجوز الكذب إلا بهذه الأحوال المستثنة الشرع نعم ما يجوز الحلف استعمل الكلم بدون حلف حلف هذا فيه تنقص لله عز وجل إذا حلفت به وأنت كاذب هذا تنقص لله جل وعاله نعم إليه تخلص من ظالم يدخل في تخلص من الظالم فالغلام يريد يتخلص من الظالم نعم هل هذا المبلغ يعتبر رشوة؟ بلا شك هذا رشوة صريحة ولا تدفع مالاً ولا تدفع مالاً ومسألة الزواج من الأجنبية له نظام وله محكمة خاصة فإتبع النظام ولا تدفع مال رشوة هذا حرام نعم وإيهما أفضل عند المطر الجمع أو قول المؤذني صلوا في رحالكم صلوا في رحالكم هذا ورد في السفر هذا ورد في السفر إذا كانوا في سفر ولم يريد عن النبي صلى الله عليه وسلم في الحظر إلا أنه من كلام ابن عباس واللي قال صلوا في رحالكم في الحظر أما الذي قاله الرسول صلى الله عليه وسلم فهذا في السفر صلى الله عليه وسلم