8من38/شرح كتاب الألفية/الآداب/من قوله وكن واصل الارحام حتى /الشيخ صالح الفوزان/مشروع كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:09:50
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح فوزان الفوزان شلح كتاب الألفية في الأداب شرعية الحافظ شمس الدين عبد القوى المردوي رحمة الله الدلث الثامن بسم رحمه
الله تعالى صلة الأرحام وبر الوالدين والتعديل بين الأولاد بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على ربين محمد قال رحمه الله في هذا الفصل بر الوالدين وصلت
الأرحام والعدل بين الأولاد هذه الأمور جاءت بها الشريعة صلة الأرحام والأرحام جمع رحم وهو كل من تجمعك به قرابة من جهة الأب أو من جهة الأم هؤلاء هم ذو الأرحام أي القرابة الله تعالى
أمر بصلة الأرحام وجعل لهم حقا وفي الأمر بصلة الأرحام والوعيد على من يقطع رحنه دا وجل وعلي قل واتقوا الله الذي تسألون به والأرحامة أي واتقوا الأرحامة أن تقطعوها قال سبحانه فهي
العسيتم انتوليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامك أولئك الذين لعنوا من الله فأصمهم وأعمى أفسارا وكنواصل الأرحام حتى لكاشح توفر في عمر ورزق وتسعدي وكنواصلا لذو الأرحام كما أمر الله
جل وعلى بذلك حتى لكاشح حتى الرحم الكاشح وهو الذي يضمر لك العداوة فهو يرحمك فلا يمنع هذا حقه عليك بل تصله وإن قاطعك وإن عاداك لأن رجل جائل النبي صلى الله عليه وسلم يكرى له أن له
رحما يصلهم ويقاطعونه ويحسنوا إليهم ويسيئون إليه وكاله صلى الله عليه وسلم صل رحمك وإن قاطعوك وقال ليس الواصل بالمكابي ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها فإذا أساء إليك فأنت أحسم
إليه وقال له هياف البيت في أنه يفسح لك في الأجن ويبسط لك في الرزق هذا كما في الحديث من أحب أن ينسأ له في أثره ويبسط له في رزقه فل يصل رحمه أن الله يبارك في عمره معنى أنه يفسح له في
أجله أنه يبارك في عمره بالعمال الصالحة ويكون كالعمر الطويل وقيله على ظاهره أن من أحسن إلى رحمه فإن الله يمدد في عمره زيادة أما من قطع رحمه فإن وقد أخبر عنه رسوله صلى الله عليه وسلم
أنه يزيد في عمر الواصل فما دام صح هذا عن الرسول صلى الله عليه وسلم أو حق فإن قطع أصور عمره وإن وصل طال عمره وأمر رزقه إن الله سبحانه ويزيده رزقاً واسعاً حلالاً بسبب صلاة الرحمة ناة
تهالى من فعل الأسباب ناة توفر في عمر ورزقه لكما جاء في الحديث وتسعاً عن بناء الأجر في صلاة الأرحام ناة كما أن الله أمرى بصلاة الأرحام فإنه نهى عن القطيع فلا تغشقوا من رحمة الله
فيهم سواقاطع قد جاء ذابت وعدي من عقوبة قاطع الرحم أنه يمنع من المغفرة والرحمة كما جاء في الحديث أن الأعمال تعرض على الله جل وعلى في كل يوم 2 و5 فيغفر لعباده المسيئين إلا لذو الشحنة
إلا إذا كان بين 2 شحنة فإن الله يؤجل المغفرة لهم حتى يصطلح فقطعة الرحم فمنع المغفرة في هذهين اليومين وكذلك يؤثقاطع الرحم لا يجالس ينبغي أن لا يجالس لأنه يؤثر على جليسه ويصيبه ما
أصابه من العقوبة نعم إذا كان الناس في مجلس معهم واحد قاطع لرحمه فإنها لا تنزل عليهم الرحمة لوعيد شديد وقد قال الله جل وعلى في نبيه وقال سبحانه فبما رحمة من الله الانت لهم ولو كنت
فضلاً غليظ القلب فأنفضلوا من حولك فعفوا عنه مستاهر لهم ومشاورهم بالهم يكون الإنسان حسن الخلق مع الناس وحسن الخلق مع الناس أحسن وأنفع من بدر المال أن تعطيهم المال فإذا حسنت خلقك مع
الناس فهذا أحسن وإنه في صلى الله عليه وسلم يقول إنما تسعون الناس بأخلاقكم لا بأرزاقكم فحسن الخلق طير ولا شكى أن الخلق منحة يعطيها الله من يشاء من عباده حسن الخلق منحة من الله ولكن
الإنسان يعمل الأسباب ويعود نفسه على حسن الخلق وإما هذه الخصلة فهي من الله سبحانه وتعالى يجعلها بباب الناس دون بعض ولكن على الإنسان أنه يعود نفسه ويعمل الأسباب من عباده وإذا صاحبت
أحدا في السفر فعليك بحسن الخلق معه الذكر أن قوله تعالى والجالذ القربى والجالذ جنب والصاحب بجم أنه الصاحب في السفر وتحسن إلى رفيطك في السفر ولا تكون سيئ الخلق في أسفارك ولا تحسين
لخلق وصحبة ولا سيما للوالد المتأكدى ولا سيما تحسين الخلق مع الوالدين قوله تعالى ولا تقول لهما أفن ولا تنهرهما وقول لهما قولا كريمة وخفغ لهما جناعة الذلي من الرحمة وقول رب رحمهما
كما رب يعان يصغير هذا من حسن الخلق مع الوالدين وذلك بالإحسان لهم وإحسان لهم بطيب الكلام وترك الزجر ورفع الصوت عليهم وتواضع لهم وإجلالهم كما أنهما ولاسيما للوالد سؤل النبي صلى الله
عليه وسلم من أحق الناس بحسن صحابة قالوا وقالوا والتاك ولا سيما للوالد المتأكد لمتأكد حقه كما أن الله جعل حق الوالد بعد حقه سبحانه مرتبه الثاني أبا ربك لا تعود إلا إياه وبالوالدين
إحسان وعبد الله ولا تشركوا بشيئة وبالوالدين إحسان فتارى دائما يأتي حق الوالدين بعد حق الله جل وعاله ما يدل على تأكد حقه ما نعم ولاسيما للوالد المتأكد ولو كان ذا كفر والوالد يشمل
الوالد يشمل الوالد ويشمل الأجدات فإن الجرد هو والد نعم الوالد له حق بالبر والحسان ولو كان كافر ولو كان كافر وله الحق أن تكريمه وتحسن إليه لكن لا تحبه لا تحبه وإنما تحسن إليه ولو
أنك لا تحبه المحبة تابع للإيمان ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم وإبراهيم عليه السلام لما تبين له أن أباه عدول لله تبرر عمل لكن لا يستبحقهما بالحسان إليهما كما قال تعالى وإن
جاهدك على أن تشرك به ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفه واتبع سبيل من أناب إليه وجاءت أم أسمى بنت أبي بكر ربي الله عنه جاءت وهي كافرة جاءت إليها زائرة الله وتحبه
ونريد منها العطاء فسألت أسمى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أمها جاءتها وهي راغبه يعني راغبه العطاء فقال لها صلى الله عليه وسلم صلي أمك صلي أمك فالرسول صلى الله عليه وسلم أمرها أن
تدخل أمها في بيتها وأن تصلها ولو كانت كافرة وقافر الذي لم يحصل منه أذى للمسلمين وحصل منه إحسان مع المسلمين فإنه يكافى يكافى على إحسانه ولو كان كافر لأن الإسلام دين الوفى فمن وفى
لنا فإننا نفيله ولو كان كافر لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أنتبرهم ومقصطوا إليهم إن الله يحب المقصطين والقصط هو العدل إنما ينهاكم الله عن الذين
قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجهم أن تولهم يتولهم أولئكهم الظالمون فالإحسان يقابل بالإحسان هل جزاء الإحسان؟
إلا الإحسان وليس ذلك من قبيل المودهر الكفار بل هو من قبيل المكافئة ورد الجميل لمن أحسن وأما مسألت الموالات هذه لا تجوز الله لأهل الإيمان وهي المحبة والمناصرة لأهل الإيمان خاصة
والبرب بالكافر إذا كان محسنة إلى المسلم هذا إنما عمل دنيوي ورد بالوالد الكافر العمل دنيوي من باب المقابله والمكافئة أو إذهب معي إلى زيارة القبور وعبادتها والذبح لها والنظر لها أنا
والدك إذهب معي وعاوني ساعدني على ذبح القرابين للأموات أو دلني على الظريح خذ بيدي ودلني على الظريح أو ساعدني لا تطيع فيها لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ولا تعاون على الإذم والعدوان
فلا تطيع في معصية الله من تعلم حر من أو ترك واجب لو قال لك لا تصلي أو لا تصلي مع الجماعة لا تطيع لو قال لك لا تصلي أو لا تحج الفرض أو لا تعتمر لا تطيع لا تترك واجب عليك من أجل طاعة
والدك سوا في حرام أول أمر مؤكدي منعك أنك تعمل بالأمر الذي يقتض الوجوه حتى السنن المؤكدة لا تطيعه في تركيا لو قال لك لا توتر لا تصلي الرواتب لا تصل الرواتب اللي مع الفرائر لا تبوه
في صلاة الليل لا تطيعه في هذا لأن هذا مؤكد هذا السن مؤكدة ولا تطيعه في تركيا أول أمر مؤكدي كتطلاب علم لا يضرهما به وكتطلاب علم لا يضرهما به لو منعك من طلب العلم لو منعك من طلب
العلم نظرنا فإن كان عليه مضره في كونك تطلب العلم هو محتاج لك البقاء عنده وخدمته ومساعدته فإنك تقدم طاعته أما إذا كان ما يتضرر بذهابك لطلب العلم مع عليه مضره فلا تطيعه في ترك طلب
العلم أذو التفصيل في هذه المسألة التي يسأل عنها كثير من الناس نقول والدي يمنع من طلب العلم نقول له هل على والدك ضرر إذا ذهبت؟
يقول لا مع عليه ضرر نقول لا تطيعه لا تطلب العلم وإن قال عليه ضرر قل لها إدفع الضرر عنه يعني حقهم تأكد عليك هدفع الضرر عنه ناك تطلاب علم لا يضرهما به تطليق له يعني بطلب العلم وتطليق
زوجات برأي مجرد كذلك إذا أمرك بطلاق زوجتك بدون مسور شرعي زوجك مستقيمة وليس عليها ما أخذ في دينها ولا عرضها وإنما لأمر النفسي فقط يامر النفسي فقط أو هو فلا يلزمك طاعته بذلك لا تطلق
زوجتك من أجله لأن أبغض الحلال لله للطلاق وهذا ليس على الوالد ليس للوالد منه غرض صحيح إنما مجرد هو فلا تطيعه بذلك والوالد والوالد سوا في هذا إذا كان هناك ملحظ شرعي في الزوجة أنها
مفرطة في دينها أو أنها متساهلة في عرضها عليها ملحظ وأمرك والدك بل حتى ولو لم يأمرك والدك فإن فتطلقها إبتعادا عن الضرر في الدين والدنيا فإن قلت إن عمر ربي الله عنه أمره ابنه عبد
الله لتطلق زوجتي فجاء ابنه إلى الرسول صلى الله عليه وسلم قال إن عمر يريد مني أنه طلق زوجتي فقال له النبي صلى الله عليه وسلم طلقه هذا خاص بمثل عمر ربي الله عنه بمثل عمر هم بالناس
كلهم مثل عمر عمر لا يأخذه الهواء يأخذه الشهوى فإن هنا لا يؤمن أنه متغرل أو أنه متشهي أو أنه ظالم كن هو الظالم فعمر ليس مثل غيره ولهذا جاء رجل يسأل الإمام أحمد رحمه الله بأن أباهه
أمره أن يطلق زوجته قال له أحمد رحمه الله لا تطلقها قال أليس عمر أليس عمر لما طلب زوجتي بنطلقها قال وهل أبوك مثل عمر قال له الإمام أحمد وهل أبوك مثل عمر نعم ذكر أيضا أنه يكون بالروه
بعد موته يكون بالروه بعد موته فقد جاء رجل يسأل النبي صلى الله عليه وسلم لما مات أبوه قال هل بقي من بره شي قال نعم تصل له مع صلاتك وتنفذ وساياه وتحسن إلى أصحابه يبقى من بره وكذلك
الدعا له والاستغفار له هذا من البر بعد موته أولد صالح يدعو له رب غفر والوالدية يبقى من بره الوالد بعد موته أولا للدعا له صلي له مع صلاتك يعني تدعو له مع دعائك لأن الصلاة يراد بها
الدعا تدعو له مع نفسك هذه واحد شانية تنفذ وساياه التي تمشي تتمشى مع الشرع أما الوسايا الباطلة والجائرة هلا أما إذا كانت وسييته شرعية تنفذها هذا من البر به إذا كان عليه بيون تقضيها
هذا من البر به إذا كان له أصحاب يوده ويودونه فإنك أيضا وأحسن إليهم تصلهم بر بوالدك هذا يبقى من بر الوالد بعد موته نعم وأحسن إلى أصحابه بعد موته ونفذ وسايا منه في حسن معهدي ونفذ
وساياه في حسن معهدي يعني في حسن الموافقة للشرع الموافقة للشرع التي ليس فيها وليس فيها جور ولا جنف وليس وسايا تتضمن معصية كان يوصي للقبور والأضرحة أو يوصي لأهل الفساد وهل الفسك
يوصيلهم أو في مشاريع محرمة لا يتنفذ وسيته أما إذا كانت سيته في أمور نافعه أمور مشروعة يجب تنفيذها يجب أن تنفذ نعم وهذا أيضا من ما يبقى من بر أن تستاهر له وتدعو له مع نفسك نعم يعني
هذا من ما يبقى من بر الوالد بعد وفاته هذه الأمور نعم وعلى حق الأولاد الأولاد لهم حق على والدهم لأن نربيةهم على الخير ويعلمهم دينهم وما ينفعهم وأن يبعدهم على الشرع وقرنائ السوق حتى
يكبروا ويعرفوا مصالحة أنفسهم فتربية الأولاد هذا من حقوق الأولاد على أهل صلى الله عليه وسلم مروا أولادكم بالصلاة لسبع ضربوهم عليها العشر وفرقوا بينهم في الملاجع هذه تربية كذلك
التعليم القرآن والسنة ولا العلم النافع هذا من حق الولد عليك ونهيه عن المحرمات وعن قرنائ السوق وعن فعل المحرم حتى ولو كان همهم مكلف ولا يأثم لو كان إنهما يأثم على فعل المخالفة
لأنهما هم مكلف لكن تربيه على ذلك تربية باب التربية وكذلك من حق الأولاد العادل بينهم في العطية عادل بينهم في العطية بأن لا تلقي بعضهم تحرم بعضهم فتعب بينهم لأن تعطي الزكر مثل حلض
الونثيين اقتدام بقسمة الله جل وعلا ولا تحرم بعضهم تعطي بعضهم جاء رجل من الصحابة إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو بشير فنساعد ربي الله عنه ليشهد الرسول صلى الله عليه وسلم على عطية
أعطاها لبنه النعمان وهو عبد عقاه إياه رجال يشهد النبي صلى الله عليه وسلم فقال أكل ولدك عقيت مثل هذا قال لا قال أشهد على هذا غير فإن لا أشهد على جر فقال صلى الله عليه وسلم اتقوا
الله وعدل بين أولادكم وقال أي سرك أن يكون في البر لك سوى قال نعم قال فلا إذن لا تعطي بعضهم تحرم الآخرين نعم واجب التعديل بين بنيه في العطية كلميراث من كل محتدي كلميراث يكون العدل
كلميراث للزكر مثل حلض الونثيين لأن هذه قسمة الله جل وعلا وهي عين العدل نعم وأم مع الأولاد مثل أبي هم عليها احتم التعديل في القسم ترشد يجب على الأم من تعديل في العطية بين أولادها
مثل ما يجب على الأب الحديث وارد في الأب لكن الأم تدخل أيضا لأنها والد ولأن المعنى الموجود في الأب موجود فيها تحرم الآخرين أو تعطي الذكور تحرم العناس أو تعطي العناس تحرم الذكور لا
التعديل بينهم كالوالد نعم وأم مع الأولاد مثل أبي هم عليها احتم التعديل في القسم ترشد يجب عليها التعديل في العطية وعليها التربية هم الأم عليها قصت من تربية الأولاد وليس المراد تربية
أجسامهم هذا نعم هذا لا بد منه لا بد من تربية أجسامهم بالطعام والشراب لكن الأهم من ذلك تربيتهم التربية الدينية فعلى الأم أيضا قصت من تربية الأولاد بل إنها تبقى معهم في البيت والوالد
يخرج يذهب وسافر تكون هي الخليفة بعد أبيها الأم عليها المدار عظيم في تربية الأولاد ولهذا يقول الشاعر والأم مدرسة إذا أعدتها أعدت شعبا طيب الأعراقي فالأم لها دور لتربية الأولاد ولكن
ماذا نقول في هذا الزمان الذي صارت إنسى تخرج للأعراق فالعمال والوضاع والدراسة تترك الأولاد بدون مربي أو تتركهم إلى مربي أجنبي بل قد يكون مربي كافرا هال من الانتكاس الحقيقة فالأم
طرحت المسؤولية التي أوجبها الله عليها وخرجت تركت أولادها هذا ترك لواجب العظيم نعم تستثنى من التعديل بين الأولاد إذا كان إعطاؤه لبعضهم لغرض صحيح أن يكون فقيرا وهم أغنية لا بس إذا
كان أحدهم فقيرا أو مدينا علي بيون فساعده لا بس بذلك أو كان ذاعاها مقعد أو أعمى ولا يستطيع الكسب فلا بس أن يخصه لا بس أن يخصه نظر لحالته ففي هذه الحالة لا بس أن نعطي بعض أولاده
المستحقين للمساعدة ولا يلزمها نعطي الآخرين الذين ليسوا مستحقين ومالأب في تخصيصه بعض أولده لقصد صحيح إن كان لقصد صحيح ووجبر نقصه وضعفه وفقره ولا بس بذلك وليس مباحا عود مهد هدية وإن
لم يثب أواهب متجرد هذه الهدية والهدية هي التبرع بالمال تبرع بتمليكي ماله لغيره من غير عوان تهدي إلى أصدقائك وإلى قرابتك والهدية حث عليها الشرع قال صلى الله عليه وسلم تهادوا تحابوا
وقال إن الهدية تسل السخيمة يعني البغضة فأتهادي بين الإخوان مستحب يستحب ذلك والهدية على قسمين هدية تبرع هدية الثواب التي ترجو أن المهدى إليك يرد عليك بدلها مثل الذي يهدي للتاجر أو
يهدي للسلطان هدية من أجل أن التاجر والسلطان يرد عليه أحسن منها هذه تسمى هدية ثواب هذه لها حكم البيع كما سبق لها حكم البيع لأنها معاوضة فالهدية من الأدنى إلى الأعلى لتكون هدية ثواب
أما الهدية من المساوي أو لمن هو دونه هذه هدية تبرق وهي مراغب فيها لما فيها من المصالح ويحرم على المهدي الرجوع في هدية وهبته إذا قبضها المهدى إليه إذا قبض الهدية يحرم على المهدى أن
يرجع فيها قوله صلى الله عليه وسلم العائد فيهبته كالكلب يقيئ ثم يعود في قائهه ريد على تحريم الرجوع في الهدية بعدما يقبضها المهدى إليه أما قبل قبضها فلا مان عم ترجع قبل القبض لا مان
عم ترجع لو قلت بهدي لفلان هذا البشت أو هذا الثوب ثم ترجعت لا بس أما إذا أهديته له وسلمته له يحرم عليك نكترجع العائد فيهبته كالكلب يقيئ ثم يعود في قائهه نعم وإن لم يثب يعني إذا كان
قصده السواب ولكن ما أعطي شيئا وقبضها المهدى إليه حين إذن لأن الحديث عام حديث عام في يدهبت التبرع وهبت السواب لا يجوز الرجوع فيها سواء كانت هدية التبرع أو هدية السواب وإن لم يثب
أواهب متجردي وليس مباحا عود مهد هديية وإن لم يثب أواهب متجردي والذي استثنى من تحريم الرجوع في الهبه استثنى الوالد الوالد ذهب لولده هبه فلهو أن يرجع فيها ولو قبضها الولد بل للوالد
أن يأخذ من ما الولده أوله صلى الله عليه وسلم أنت ومالك لأبيك أنت ومالك لأبيك والسلام إن أولادكم من كسبكم إن أطيب ما أكلتم من كسبكم وإن أولادكم من كسبكم فالوالد له أن يرجع في الهبه
لولده ولو قبضها الولد لأن له أن يأخذ من ما له ما لا يضره ولا يحتاجه وكذلك الهبه ولأن بشيل رضي الله عنه وكذلك الأم تقاس الأم على الوالد لأن لها الرجوع "هديث ورد في الأب تقاس عليه
الأم بجامع الولادة كل منهما والد وهذا وجه في المذهب" "سوى الأب في الأولى وجد بأبعدين" "والجد مثل الأب" "القول الأب عد" "القول الصحيح أن الجد ليس مثل الأب" "وهناك قول ضعيف أنه مثله"
"هي الرجوع في الهبه" "سوى الأب في الأولى وجد بأبعدين وأم بوجه خرجوه مجود" "وهو أم بوجه في المذهب" "خرجوه على أنه إذا كان للأبان يرجع فالأم مثله" "سوى الأب في الأولى وجد بأبعدين وأم
بوجه خرجوه مجود" "التنجيم والسحر والتعزيم" "والاة عن التنجيم والسحر والتعزيم" "هذه الأمور الثلاثة" "هذه مخلة بالعقيدة" "هذه مخلة بالعقيدة وهي من أمور التوحيدة" "والتنجيم هو النسبة
الحواليث الأرضية إلى النجوم" "المرض يقال سببه النجم الفلاني" "طلوع النجم أو غروب النجم" "هذا هو التنجيم" "وهو حرام شرك كفر بالله عز وجل" "لا يجوز نسبة الحواليث في الأرض إلى النجوم"
"فإن كان يعتقد أن النجم هو الذي أحدث هذا الشي" "هذا كفر أكبر يخرج من الناس" "وإن كان يعتقد" "أن المسبب هو الله جل وعلى" "وهو الذي أحدث هذا الشي" "والنجم إنما هو السبب" "هذا شرك
أصغر" "كفر أصغر" "يان الله لم يجعل النجوم سبباً للحواليث" "نجوم ليس لها دخل" "نجوم مسخرات بأمر الله عز وجل" "بمصالح البشر لثلاثة أمور" "زينة للسماء" "والرجوم للشياطين وعلمات يهتدا
بها" "هذه فوائد النجوم" "التي ذكرها الله في القرآن" "وليس يعتقد فيها غير ذلك" "أنها تؤثر" "أنها تسبب موت ناس أو حيات ناس" "أنها تنزل المطر" "أنها تهبب بالرياح أو غير ذلك" "هذا كله
لله عز وجل" "ليس لن نجوم فيها دخل" وقد صلى النبي صلى الله عليه وسلم بأصحابه الحديبية صلاة الفجر على إثر السماء إن كانت من الليل على إثر مطر نزل عليهم بالليل فقال أتدرون ماذا قال
ربكم الليلة أو البارحة قالوا الله ورسوله أعلم قال أصبح من عبادي "مؤمن أمبي وكافر" فأما من قاله مطرنا بنوئي كذا وكذا فهذا كافر أمبي مؤمن بالكوكب وأما من قاله مطرنا بفضل الله ورحمته
فهذا مؤمن أمبي كافر بالكوكب فالمطر بفضل الله ورحمته ليس هو من إحداث أو تسبب النجوم هذه مسألة التنجيل إعتقاد أن ما يجري في الأرض سببه النجوم أو النجوم هي التي أحدثته وهذا أشر والسحر
ما يأخذ من ما لطف وخف سببه ما لطف وخفيا سببه يسمى سحراً ما لطف وخفيا هذه السحر في اللغة وأما السحر في الشرع فمعناه ما يقوم به الساحر من العقد وأعمال يعملها تؤثر في المسحور إما بموت
وإما بمرض وإما بخلل في عقله السحر عمل خفي وسره أن الساحر يستعين بالشياطين ويخضع لهم فتساعده الشياطين على مراده للإذرار بالناس بعد أن يكفر بالله ويطيع الشياطين والسحر كفر كما في
سريح القرآن وما يعلمان من أحد حتى يقول إنما نحن فتنة فلا تكفر يعني لا تتعلم السحر تعليم السحر وتعلم الكفر كما في القرآن الكريم وهو آفة من آفات المجتمعات السحر فساد في الأرض وفساد
في المجتمعات يجب القضاء عليهم يجب قاتل الساحر إذا ثبت سحر ببينا وبعتراف فإنه يجب قتله حداً ليراحة المسلمين من شرف أو ردة عن الإسلام فيطبق عليه حد الردة حد الردة إنه كفر بالله عز
وجل والسحر من نواقظ الإسلام السحر من نواقظ الإسلام هذا السحر التعزيم والكتابة الكتابة الإطلاسم والحروف المقطعة بسمونها العزايم ويعلق على الأطفال أو على الدواب أو على السيارات فيه
أسمى شياطين أسمى جن مكتوبة ورموز طلاسم حروف مقطعة رموز بينهم وبين الجن والشياطين آله التعزيم وكذلك مثل معرفة جهة السير وعلامات وبالنجم هم يهتدون فتهتدي به في السير وهو الذي جعل لكم
النجوم لتهتدو بها في ظلمات البري والبحر يصير الناس في البحر أو في الظلام الليل يصيرون على النجوم يعرفون الجهة التي يقصدونها وكذلك علم التوقيد علم التوقيد دخول الصلوات وأوقات
الصلوات هذا يخذ من حساب الفلك ومن درجات الفلك سير الشمس سير الشمس في درجات الفلك يعرفوا الحسابون وقال سبحانه وتعالى لتعلم عدد السنينة والحساب فهذا علم الحساب الذي يعرف به المملكة
هذا لا باس به مثل ما يعمل الآن من تقاويم التي يعتمدها الناس في أشهرهم وفي مواقيد صلاته هذا مباح هذا من العلم المباح ويسمون علم التسيير ولك تأثير وهذا حرام شركوا بالله عز وجل نعم
الى جهة يهدي يهد المسافر إلى الجهة التي يريدها ويهدي أيضا إلى القبلة إلى معرفة القبلة في الصلاة الناس يعرفون القبلة في الصلاة بالنجوم تدلهم على القبلة إلى جهة يهدي ووقت تعبد ووقت
تعبد وهو معرفة وقات الصلاوات وكذلك معرفة وقات الزراعة وارس الأشجار هذا لا باس به وأننا سمشون على الحساب في الزراعة وفي غرس الأشجار هذا من العلم المباح يسمون علم التسيير فتحسر الارض
بيناهما إنكسف القمر لأن الأرض تظل عليه وتحجب عنه شعاع الشمس هذا كسوه القمر ويكون هذا في ليل الإبدار الربع عشر أو الخامس عشر يتقابلان وتكون الأرض بينهما فتحسر الأرض نور الشمس عن
القمر فيكسف هذا يعرف بالحسة درجة الفلك وكسوه الشمس يكون في ليل الاستسرار في آخر الشار 29 أو 30 حينما يجتمع النيران يجتمعان ويكون القمر تحت الشمس فالقمر يحجب الله والشمس فتكسف الشمس
هذا يعرف بالحساب وشرع لمن النبي صلى الله عليه وسلم عنده الصلاة لم تنافي من شرعية الصلاة وأنه يدرك بالحساب ومع هذا شرع الله جل وعلا لنا الصلاوات الخامس ويكون يدرك بالحساب وكون تشرع
صلاة عن كسوه وليأنه وإن كان يدرك بالحساب ويعرف بالحساب وقته ومدةه إلا أن الله قد يغير هذا الكسوف ويكون علامة على عذاب سيحبث ويكون علامة على عذاب لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما
كسبت الشمس خرج فزع يجر لله يخشى أن تكون الساعة فربما يعقب الكسوف عقوبة يا هل الأرض إذا غيروا فلا تنافي بين كونه يدرك بالحساب كونه صلا عنده وكونه قد يكون علامة على عذاب يقع لا تنافي
بين هذه الأمور نعم الحكمة من الكسوف والخسوف التخويف التخويف الناس بهما أن هذه الشمس النيرى المضيئة وهذا القمر المضيئة حجب نوره يخشى أن يستمر هذا الكسوف يخشى أن يستمر ويكون عذاب على
الناس هذا من الحكمة ولهذا قال صلى الله عليه وسلم الشمس والقمر آيتان من آيات الله وقال سبحانه وما نرسل بالآيات إلا تخويفا فهذا من اعتقاد الجاهلية ولهذا لما مات ابن النبي صلى الله
عليه وسلم إبراهيم صادف اليوم الذي مات فيه أن كسفت الشمس فقالوا كسفت الشمس لموت إبراهيم فقال صلى الله عليه وسلم من الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياة فإذا
رأيتم منهما ذلك فصلوا ودعوا حتى ينكشف ما بكم هذا من اعتقاد الجاهلية أن الشمس والقمر إذا حصل لهما كسوف أو كسوف سيموت عظيم أو يولد عظيم لا دخل للشمس والقمر بذلك هذا مثل التنجيم
والاعتقاد في النجوم كما سبق فلا تسمع التهويل من كل مفتر وكذب أحكام المنجم ورددي والشمس والقمر لا تسمدوا للشمس ولا للقمر واسفدوا لله الذي خلقه إن كنتم إياه تعبدون نعم وصل صلاة
للكسوف فإنها لأثبت ما يرويلنا كل مسندي الذي نعمله عند الكسوف هو الصلاة صل ودعوا حتى ينكشف ما بكم كما صحت بذلك السنة عرسول الله صلى الله عليه وسلم قولاً وعملاً وصلاة الكسوف سنه
وأكده نعم هذا سيئتي إن شاء الله آخر هذا الباب يعني بعد يمكن ثلاث تبيعات أو أقل الدرس القادم إن شاء الله نعم لا يجوز لهم هذا منكر هذا منكر ولا يجوز لهم أن نظر إليه لأن هذا من المنكر
وربما أنه يعلق لأدهانهم أو يؤثر عليهم ولا سيما العوام عليهم خطر عقيم من هذه القنوات التي تجلب الشر والفسات في العقيدة وفي الأخلاق وفي المعاملات ألا خير فيها؟
المسلم يبعدها عن بيته لا يهدم بيته ويفسد عقيدة أولاده وأهل بيته نعم أما أنك تقولوا يا عمّة ويا عمّة لا بأس إن عمّك من الرضاع أو عمّك من الرضاع أما الصلاة فلا تجب لأنهم ليسوا ليسوا
ذوي أرحام ليس لهم صلاة للصلاة الأرحام وإنما إذا أردت تحسن إليه هلا بأس تحسن إليه النبي صلى الله عليه وسلم لما جاءت المرأة التي أرضعته قام لها وأجلسها على فراشه أحسن الله إليكم صاحب
الفضيلة هذا السائم يقول إليه ولها حق لها حق لأنها زوجة لجده وجده له عليه حق هل زوجته حق أيضا؟
نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة على سائم يقول ما حكم الإقسام على الله جل وعلا من قبل المسلم العادي العادي؟
إيه نعم وهل تجيب الكفارة إذا لم يحقق الله سبحانه ما أقسم به عليه أما الإقسام على الله من باب حسن الغن بالله لا فاسبه من المسلم لا فاسبه من المسلم وأما نتجب عليه الكفارة فلا أعلم
أحد قال بذلك لا أعلم النحد قال إذا أقسم على الله ولم يحصل المقصود أنه يتفر عن يمينه نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هل سائم يقول إذا كان والدي مسلمين إذا كان ما في ضرر عليهم ولا
يحتاجان إلى بقائك عندهما وأنت لم تحج حجة الإسلام فيجب عليك الحج لو قال لك لا تصلي لا تطيع كذلك الحج فريضة ركن من أركان الإسلام لكن عليك بإقناعهما ما تولي وتتركهم تقنعهما وتبيل لهم
وأن لهم أجر إذا سمحالك وأتسأل يعني ساعدك يكون فيه تفاهم يكون فيه إقناعه هتقول مع علي منه متمشي ربما يغضبان عليك لأنك ما أحسنت التفاهم معهما نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هل سائم
يقول لو أراد الإبن الدخول في سلك هيئات الأمر بالمعروف نعم إذا لم يتعين عليه إذا كان فيه من هو قائم بهذه الفريضة نعم إذا أحسن إليك فأحسن إليه رد عليه مكافاته فهل قولها هذا مخالف
لقوله تعالى؟
وقرنا في بيوت كن؟
أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هل إذا رافقته إلى حاجته يشملني الفضل الوارد في حديث من مشه في حاجة أخيه حتى يقضيها مشه الله في حاجته؟
هذا في الذي يشفع في حاجة أخيه يتحسي ليه أما إذا ذهبت معه من باب المؤانسة فقط هذا من المؤانسة والصاحبة لك أن تذب معه ولك أن لا تذب نعم لكن ما يدخلال في الحديث؟
لأن هذا ليس شفاعة وإنما هو مؤانسة له نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا سائن يقول هل تجوز مصافحة الوالد الكافر؟
وبدءه بالسلام؟
المحبة كما ذكرنا لا تجوز لأحد من الكفار للوالدين ولا الأولاد ولا الإخوة ولا ولا غيرهم وكذلك السلام أن نبي صلى الله عليه وسلم يقول لا تبدو اليهود والنصار في السلام هذا يعم الوالدين
ويعم غيرهم وإذا سلموا عليكم فقولوا وعليكم هذا عام الحديث حام لكن تحسن إليهم وتعطيهم من المال وتهدي إليهم نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السام
يقول أنا والد يأمرني أن أصلح جهاز التلفاز وأرفض عليه ذلك فهل علي في ذلك شيء؟
أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السام يقول ما هي الطريقة في الإستغفار للوالدين بعد موتهم؟
أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السام يقول بعض المصلين يقول في الجسة ذهما بين السجدةين رب غفلي والوالدين فهل يجوز هذا أم ينكر عليه؟
أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السام يقول هل يستثنى من التعديل بين الأولاد؟
إذا كان الإبن عند أبيه يخدمه في بيته وبقية الأبناء ليس عنده فيعطي من يخدمه ويخدم أخواته ويحلم البقين؟
لا ما يستثنى داخل في النهي إنما يستثنى إذا كان الإبن محتاجا أو عليه ديول أو مريض لا يستقيع الكسب يعطيه دون أخواته نظر اللي حاجةه أما إن عنده هذا بر منه بوالده واجب عليه هذا واجب
عليه لكن لو راد الولد إنه يروح ولا يبقى عنده وهو يريد منه أنه يخدمه ويقوم بإعانته إذا كان إبن عنده على تجارتها وعلى فيجري له راتبا مثل ما يجري الغيره اعتبره أجيرا لا بس يعتبره
أجيرا في مقابل عمله نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة نعم إنك ما تأخذها ولا تأخذها ولا بس إنك تريث من سمانها مثل ما يريث غيرك الميرات لا بس أما إنك تأخذها تسحبها هذا من الرجوع في
الهديه نعم نعم هذه منكرات فضيعه أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا سأم يقول من الناس من يقول إنه في النجم الفلاني فهذا شرك العلم فرق بين قوله مطرنا بنوع كذا أو مطرنا في نوع كذا في
نوع كذا جايز أما با سببية لا يجوز الباع سببية وأما الفا فاهيضر فيه يجوزا تقول مطرنا في وقت كامل هذا وكذا يجوز أن يكتول مطرنا في الصيف مطرنا في الشيطة مطرنا في الربيع هفيمانا أما أن
يكتول بالربيع أو بالنجم هذا الباع سببية لا يجوز هذا الله تعالى على ما صلى الله عليه وسلم على النبينا محمد عليه وسلم