11من38/شرح كتاب الألفية/الآداب/من قوله ومكروه استئماننا اهل /الشيخ صالح الفوزان/مشروع كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصبتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فزان الفزان شرح كتاب الألفية في الأداب شرعية الحافظ شمس الدين عبد القوي المردوي رحمة الله الدرس الحدي عشر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وسلم الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين قال النظم رحمه الله تعالى ومكروه استئماننا أهل ذمة لإحراز مال أو لقسم فيه شهدي بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على لبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين أما بعد تأني الله سبحانه وتعالى حذرنا من الكفر وأنهم أعداء لنا وأنهم دائما يسعون في مبارس المسلمين فهذا يوجب الحذر منهم والحيطة من شرهم وعدم الثقة بهم وأهل الذمة المراد بهم الذين تؤخذوا منهم الجزية كاليهود والنسارة والمجوس طوائف الثلاث أو لا يتؤخذ منهم الجزية ويقرون على دينهم بشرط أن يخضعوا بحكم الإسلام ومع هذا مع كونهم أهل ذمة لا نأمنهم ونوليهم شعوننا الخاصة " يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم " من غير المسلمين " لا يألونكم خبا لا " لا إمن يريدون لنا الضرار " فإذا مكنناهم من شعوننا تمكنوا من الإضرار بنا فلا يكونون بطانة للمسلمين يعني خاصة لهم تخدونهم في شعونهم الخاصة ويفضون إليهم بأسرارهم ويطلعون على أمور المسلمين لأنهم خوانة ما قال جل وعلا " ودوا ما عنتم " يعني ما يتعبكم فهم يودون دائما ويفرحون بما يتعبوا المسلمين ثم قال جل وعلا " قد بدت البغضاء من أفواهين " فهم دائما يتكلمون " تنقص المسلمين " تنقص الإسلام " " والتماس العيوب " بدت البغضاء من أفواهين " يعني من كلامهم وما ينطقون به وما تخفي صدورهم أكبر مع تخفي صدورهم من الحقد والبغض المسلمين أكبر لأنهم أعداء في الدين والعداوة في الدين هي أكبر عنواع العداوة كل العداوة قد ترجى مودتها إلا عداوة من عداك في الدين عدو الدين لا يمكن أن يحب كابلة ثم قال جل وعلا " قد بيننا لكم الآيات " يعني العلامات الدالة على بغض الكفار للمسلمين والكيد لهم ويضمار الشر لهم إن كنتم تعقلون دل على أن الذي لا يتنبه وأنه يمنح الثقة للكفار أنه غير عاقل يعني غير عاقل العقل وأن المال هو قوة المسلمين فإذا تولوه خانوا وبخسوا هذا المان وضيعوا حتى يضعف المسلمون حتى يضعف المسلمون فالكافر سواء كان الذمينا وغير الذمي لا يولى مال المسلمين والإشراف عليه نعم ومقروه نستئماننا أهل ذمة لإحراز مال أو لقسمته شهدي نعم ومقروه نستطبابهم لا ضرورة وما ردقبوه من دواء مواصده فإنه يعالج عندهم من باد الظرورة ولهذا قال لا من ضرورة فلا يجوز أو يكره العلاج عند الكفار إلا عند الظرورة لأنهم لا يؤمنون في إضرار المسلمين عدم النسط لهم فربما يقون المريض دواء يقتله أو يؤثر في جسمه ويضعفه لكن عند الظرورة تجول الكراهة نعم وكذلك لا يؤمنون على الدواء الدواء الذي يركبونه هم لا نستعمله إلا بعد أن نعرف مركباته ومفرداته لأنهم قد يدسون فيه ما يضر المسلمين من سمن أو غيره وأما حالة المسلمين اليوم عندهم وزارة صحة وعندهم من يشرف على هذه الأدوية ويحللها ولا يسمح باستيرادها إلا بعد الفحص والتدقيق فهذا و الحمد لله يكفي إذا وجدت فيها من المسلمين تتولى الإسراف على الأدوية وتوريدها وفحصها ووضعت الترخيص لهذه الأدوية فما يكون في الصيداليات الآن ومقروه نستطبابهم لا ضرورة وما ركبوه من دواء موسد يعني موسد يعني ما يدرى ما تركيباته ومواده ويحرم تصدير الكفور بمجلس وفي سبل فضطر للذيق وضهدي يحرم تصدير الكفار بالمجالس يحرم أن يصدروا بالمجالس لأن هذا فيه احترام لهم وتعظيم لهم فلا يجعل الكافل في صدر المجلس وإنما يجلس في مكان لا يكون فيه تعظيم وكذلك في الطريق يضطرون إلى أظيقه كما قال صلى الله عليه وسلم إذا لقيتموهم في طريق فضطروهم إلى أظيقه فلا يجعل الطريق يفسح الطريق للكافل بل يضيق عليه ويكون كسائر الماره ما يكلو ميزه في الطريق ما يكلو ميزه في الطريق هذا الكافل العادي أما الكافل الذي جاء بصفة الرسمية ويخاف عليه معه شراسه هذا له شأنناخر كان يخاف عليه من الاعتداء ومعه شراسه ويفرغ له الطريق من أجل الشراسه أذي أمور نخرى إنما الكلم في الكافل العادي اللي ما لها همية ولا ولعلي خوف أنه يعتد عليه فلا يمكن من وصف الطريق من باب التعظيم له والاحترام له وإنما يكون كسائر الماره هما يمنع من المرور ولا يضيق عليه بمعنى أنه يُقع به الظرق في المرور لكنه لا يفسح له الطريق إفساحاً كاملاً من باب التعظيم له والاحترام له نعم وإذا كان يخاف من اتخاذ الكفار بقانة ومستجارين وخاصة لولات الأمور ولغيرهم لأن الشارع ينهى عن ذلك فمن باب أولى المرتدون والمحريهون كالعلمانيين والحداثيين لا يجيز تمكينهم من المناصد الحساسة تقديمهم لأنهم يضرون المسلمين ويقدمون من كان على شاكيلتهم ويكيدون للمسلمين فا يجيب الحلر من هؤلاء الخونة والمرتدين والمحريهين أشدوا الله يخاف من الكفار الأصليين نعم وقلوا عليكم إن يسلم بعضهم مجيباً وجوباً لا تجزه لمبتدي كذلك من التعامل مع الكفار اخصوصاً اليهود والنصارة أنهم لا يبدأون بالسلام ولكن إذا سلموا يرد عليهم فيه قال وعليكم أوليه صلى الله عليه وسلم لا تبدأوا اليهود والنصارة بالسلام وإذا سلموا عليكم فقولوا عليكم هذا من ما يعامل به الكفار من اليهود والنصارة وغيره أننا لا نبدأهم بالسلام وقلوا عليكم إن يسلم بعضهم مجيباً وجوباً لا تجزه لمبتدي إن المسلم يبدأ الكافر بالسلام وإنما يجيز الرد أو يجب الرد يعني تقول وعليكم الله أعلم بمفسدين يا لازم تسكين على شان البيت يعني أطفاء الكفار هل هم نهل النار ولم نهل الجنة الواجب التوقف فيهم وإن تقول الله أعلم ما أدري هل هم نهل النار ولم نهل الجنة وعليكم عليهم بنار ولا نحكم لهم بجنة وإنما نتوقف هذا الأطفال لماذل الله ولابأس شرعاً أن يطبك مسلم وتشكل الذي تلقى وبالحمد فبتدي إذا كان الطبيب مسلمة أما إذا كان الطبيب كافراً فيكره كما سبق إلا عند الظرور ولا بأس أن تسكو ما تحس به يعني تذكره للطبيب لا من باب الجزع إنما هو من باب البيان للطبيب وتقول له أحس بكذا ما هو باب الشكاة للهزوجل وإنما هو من باب الإخبار من أجل أن الطبيب يعالجك وتبدأ بالحمد يعني تقول الحمد لله أنا أحس بكذا وكذا هذا أحساً أنك تبدأ بالحمد تقول الحمد لله أنا أحس بكذا وكذا إن بدأت وإن سالك الطبيب كذا إذا سالك تقول الحمد لله أنا أحس بكذا وكذا إينا هذا في حكم التداوي وأنه مباح عند الطبيب المسلم وأنه لا باس بأن تذكر ما بك من الألام مع الحمد الله عز وجل وثناء عليه لأن هذا المرأ خير لك فيه وفيه تذكير اللك وموعظة اللك وفيه رفعة لدرجاتك ما يصيب المسلم شيء إلا وهو خير الله كما قال صلى الله عليه وسلم عجباً لامل المسلم إن أمره كله عجب إن أصابته سرّا شكر عليها كان ذلك خير الله وإن أصابته ضرّا فصبر عليها وكان ذلك خير الله وليس ذلك إلا للمسلم وتركوا الدواء أو لا وفعلك جائز بما لم تيقن فيه حرمة مفرد نعم كرّر كلام في حكم الدواء قال تركه أو لا في البيت الأول يقول لا باس وفي البيت الثاني يقول تركه أو لا ترك التداوي أو لا فهو جائز ما أن نتركه أو لا والصبر والاحتساب أو لا وتداوي لا بدّا يكون بدواء مباح ما يقول الدواء بشيء محرّم قوله صلى الله عليه وسلم تداوي ولا تداوي بحرام وقال صلى الله عليه وسلم ما أنزل الله دائن إلا أنزل له شفاء أو أنزل له دواء علم أو من علمه وجهله من جاهله فالدواء موجود والذي يقرّر الدواء المناسب للمرأة هو الطبيب هو الطبيب المختص إلا إذا كان الدواء محرّم أو يستمع على محرّم قد تداوي بالنجاسات تداوي بالخمر والتداوي بالملاهي أصوات الملاهي فألا يجوز التداوي في صحيح البخاري عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه أنه قال إن الله لم يجعم شفاءكم فيما حرّم عليكم ويروا مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فلا يجوز التداوي بالحرام وأخطر من ذلك الذي يتداوى بالشرك كذبح لغير الله هذا يفسد العقيدة وقد يخرج الإنسان من الإسلام يذهب لغير الله أو يأمره بأشياء من المعصيح أو يأمره بدواء محرّم فلا يجوز التداوي عند المشعوذين والسحر الله الكهان والدجاج له وإنما يتداوى عند الأطباء الذين يعالجون بالأدوية المباحة هذا هو الذي يباح وتركه أولا أما العلاج بالحرام والعلاج عند الكفره وعند السحره وعند المشعوذين والدجالين فهذا أمر محرّم وخطر على عقيدة المسلم وتركه الدواء أولا وفعلك جائز بما لم تيقن فيه حرمة مفردي فإنها تتركه من باب الاحتياطه وأما إذا تيقنت أنه محرّم فإنه حرام عليك أن تتداوى به أو أن تذهب إلى من يداوي به وإنما يجريها لحكمة وإنما يجريها لحكمة وإنما جريانها على الكفر فإنه أخذ لهم وقطر لدابريه فالأمراض التي تحل بالمسلمين والأسقام التي تحل بالمسلمين هذه نصالحها من أجل أن يتوبوا إلى الله عزي وجل ويفكروا في هذه الدنيا وقرب الموت هي منبّها وموقضة ومذكرة استفيد منها المسلم وكم من عاصم مفرّد يصاب مراض ثم يتوب إلى الله عزي وجل وتحسن حاله ويرجع إلى الله عزي وجل لسبب ما أصابه الله هو حكيم وعليم وهو لا يجري هذه الأافات والأمراض على عباده المؤمنين من أجل أن يضرّهم بها وإنما يجريها لأجل أن ينبّهاهم بها ومن أجل أن يرفع بها درجاته ربما يقول الإنسان له منزل في الجنة لا يبلغها بعمله فيصيبه الله بهذه الأمراض من أجل أن يرفع درجاته حتى يبلغ هذه المنزلة وربما لا يزال المرض والمسائد بالمؤمن حتى يخرج من الدنيا وليس عليه خطئة فإنه يمسك عنه حتى يتحمل الزنوب ويوافي بها يوم القيامة وهو محمل بالذنوب هل الله سبحانه وتعالى بذلك الحكمة وفيها مصلحة للمسلمين وإن كان فيها ألم بها مرض بها لكن المسلم يصبر يصبر على ذلك لأنه من صالحه نعم من فوائد الأمراض أنها تنذرك بالرحيل ناذه الدنيا وأنك لن تبقى فيها مناعما وسالما فهو يذكرك بالموت لأجل أن تستعد له هذا من فوائد المرض والآفات أنه ينبهك للموت وقرب الرحيل وأن تتذكر أن عذي الدنيا ليست بدار مقام ولا بدار لذة وسرور وإنما يدارب تلا ومتحان فهذا من فوائد الأمراض والآفات التي يصيب المسلمين نعم أما لو أنهم لم يمرضوا ولم يصيبهم شي لا غفلوا لا غفلوا عنه الحسين واساموا في هذه الدنيا ولم ينتبهوا حتى يفجأهم الموت وهم على غبله وعلى غيره نعم أتاك نذير الشيب بالسقم مخبرا بأن فتتل القوم في اليوم أو غدي نعم ومن النظر التي تذكر بالموت الشيب فإن الشيب منذر بإنقضاء العم وهو علامه على قرب الموت وجاء في قوله تعالى أولا من عمركم ما تذكر فيه من تذكر وجاءكم النذير أن النذير هو الشيب فإذا شاب الإنسان ماذا ينتظر؟ ما ينتظر للموت ما بعد الشيب إلا الموت فعليه إنه يستعد يختم عمره بالعمال والصالحة ما بعد المشيب طول أمل ولا بعد المشيب أمل في البقاء في هذه الدنيا الشاب يمكن أن يظن أنه لا يزال على مهلا أن الشاب وأنباق له بقيه من عمره لكن إذا بد الشيب ما عبزلك ميدان ما بعد الشيب إلا الموت نعم وإذن الشيب إذا بد الشيب بدت الأسقاب الله الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفا وشيبة يخلق ما يشاء وهو العليم القدير فأيضا الشيب يأتي معه الضعف والمرض والأسقاب فهذا أيضا من النذر أتي تنذر الإنسان عن الغفلة والعراض والتمال في الشهوات ونسيان الآخرة أتاك نذير الشيب بالسقم مخبرا بأنك تتل القوم في اليوم أو غدي تتل القوم يعني الأموات يعني تتبعهم في اليوم أو غد أو من بكرة من قريب يعني الغد ليس بالضرور أن المراد به ما بعد اليوم المباشر إنما حتى ولو كان بعد اليوم ب10 سنين 30 سنة تنطويك أنها لم تكن فخذ أهبة في الزاد فالموت قائن فما منه من جاء ولا عنه عن ددي خذ أهبة من العمل الصالحة قال الله جل وعلى وتزود فإن خير الزاد التقوى تزود للاخرة بالتقوى فإنكم لا تذكرونه في كثيرا إلا قل لها ولا في قليل إلا كثرة أكثر من ذكرها هذا من لذلك لا تغفل عن الموت إذا أنت على استعداد ولا يأتيك الموت وأنت مضيع مفرق فدنده الله جل وعلى يقول يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم موالك ولا أولادكم عن ذكر الله ما يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون وأمفقوا مما رزقناكم من قبل أيات أحدكم الموت فما داركم هذه بدار إقامة ولكن هادار ابتلا وتزود فهي مزرعة للاخرة ومطية للاخرة فلم تخلق في هذه الدنيا من أجل أن تعيس فيها وأكثر من ذلك فإنما خلقت فيها لأجل أن تتزود منها للدار التي بعدها هذا هو الحتمة من خلق الدنيا خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن أعمل يختبركم أيكم أحسن أعمل وأحسن العمل هو ما توفر فيه شرطان الإخلاص لله والمتابع للرسول صلى الله عليه وسلم ولا يقبل من الأعمال إلا ما كان خالصا لله وسوابا على سنة رسوله خالصا لله ملشك ما يكون فيه شك سوابا على سنة رسول الله ما يكون فيه بدعا وابتداع هذا هو أحسن العمل ليبلوكم أيكم أحسن أعمل ولم يقول ليبلوكم أيكم أكثر عمل لأن الإبرا ليست بالكثرة ولكن الإبرا بالأحسن أيكم أحسن عمل وعرفنا أنه لا يكون أحسن الله بشرطين فعليك بهذا أن تكفر من العمل الصالح الخالص لوجه الله الذي يكون على هد رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس فيه بدعا حتى يكون عمل صالح لك تلقى به ربك فالدنيا دار عمل والآخره داروا جزائن وليست داروا عمل فلا يجابون إلى ذلك ما يجابون إلى ذلك هيهات فهات الوقت فما داركم هذه بدار إقامة ولكنها دار ابتلا وتزود بلعمال الصالح وبتلا بالمصاهب والآفات فهي دار كدر ما هي شي صادي دار كدر فيها ملذات وفيها أسقام وأمراض ومكدرات مخلوطة دار الدنيا مخلوطة أما دار الآخر فهي إما دار نعيم ليس معه مكدر وإما دار عذاب ليس معه نعيم أبدا أما جاءكم عن ربكم أما جاءكم عن ربكم وتزود فما عذر من وافاه غير مزود أما جاءكم عن ربكم في القرآن أوله تعالى وتزود فإن خير الزاد التخوى وعذركم إذا وافيتم القيامة ولقيتم الرب سبحانه وأنتم غير متزودين مع أن الله قال لكم تزود القرآن بين أيديكم تتلونه وتسمعونه وفي إيه وتزوده ما تزود ما هو عذرك يوم القيامة؟ ديقول ما دريت لا داري أنت تقرأ القرآن أو تسمع القرآن ما لفحج ولا عذر أما جاءكم عن ربكم وتزود فما عذر من وافاه غير مزود فما هذه الأيام إلا مراحل تقرب من دار اللقاء كل مبعدي وهاي الأخرة فأيامك مراحل بالأيام وبالساعات وبالأيام وبالسنين مراحل تقطع وما مضى لن يعود عليك أبداً ما مضى من عمرك لن يعود إليك أبداً أمس الذي مضى على قربه يعجز أهل الأرض عرده ما يمكن اللي مضى ما يمكن أنه يعود فبادر قبل أن يفوت عليك الوقت نعم فما هذه الأيام إلا مراحل تقرب من دار اللقاء كل مبعدي وله بالكبير ولا للصغير ولا للمتوسق ولا للقوي ولا للظعيح ولا للمريض ولا للصحيح الموت إذا جاء على أي حاله ولا يتأخذك الأمال الكادمة والغرور تضيع نفسك من العمل نعم وكأن قادي أي نعم من بلغ الستين ستين حجة يعني سنة الحجة سنة كما قالت على علام تاجرني ثمان يا حجج يعني ثمان سنين فإذا من بلغ الستين ستين سنة هالوصل إلى المدى هالوصل إلى المدى ستين سنة والتمشي وصلت ما بذي شيء ما أفرض أنك عمرت إلى السبعين إلى السمانين المدى قريب جدًا أو إلى المئة حتى المدى قريب ما يمليك تتأهف نعم ومن سار نحو الدار ستين حجة فقد حان منه الملتقة وكأن قدي وكأن قدي يعني كأنه وقع وحصل نعم نعم الناس كلهم مصاهرون لكنهم بروحون جميعهم بروحون جميع على واحد واحد فمات كما ترون الآن جيرانكم وأهلكم وأقاربكم روحون على واحد واحد فما تدرون لهم جاضين خاصك ما بقى لن تموقف عليكم الموت قد تخطاكم إلى غيركم وسيه تخطا غيركم إليكم فانتم على الأسف اللي أخذ أباك اللي أخذ أباك وجدك وقريبك وجارك سياتي عليك في يوم من الأيام إعتبر إعتبر براحيل الراحلين وإنك على أثرهم على و لهذا النبي صلى الله عليه وسلم لما مرى بالمقبرة قال وسلم عليهم ودعالا قال أنت مسلفنا ونحن على الأثر نعم تذكر الإنسان إذا شاف الأموات وشاف القبور ومرت به جنازه مات عند واحد تذكرن في يوم من الأيام سيكون مثل هؤلاء نعم من كان عزرائيل كافل روحه إذا فاته في اليوم لم ينج في غدي ومن كان عزرائيل كافل روحه إذا فاته في اليوم لم ينج في غدي نعم ومن روحه في الجسم منه وديعة فهيها تأمن يرتجى من مردد روحك الذي في جسمك الذي تكون حياتك بها هذه وديعة أو دعها الله فيها في جسمك وسيأخذها في يوم من الأيام عارية أو وديعة مردودة وهو الله سبحانه وتعالى والوديعة معروف النهما ما تبقى عنده الوديعة والعارية ما تبقى عند المستعير فهذه الروح عارية هو وديعة ستسترد في يوم من الأيام ما هي ملكلك هذه ملكل لله وسيستردها سبحانه وتعالى في يوم من الأيام نعم فما حق ذي لب يبيت بليلة بلا كتب إصاع وإشهاد شهدي بلا كتب إصاع نعم هذا لفض هذا الهد البيت هذا جاء به الحديث قال صلى الله عليه وسلم ما حقه مرئ مسلم يبيت ليلتين اللو وسيته عنده ما يليك بأي مسلم إنه يبيت ليلتين اللو أدكتب وسيته كتبها عند كاتب وأشهد عليها حتى تثبت والوسيته كما سبغلكم قد تكون واجبه وقد تكون مستحبه فإن كانت بالحقوق التي له وليه التي له عند الناس والتي عليه للناس والوديع التي عنده والأمانات فإن اللي إصابها واجب لأن لا تضيع يجب أنه يكتب وصية لفلان كذا عندي وعين وعنده لي كذا وكذا لأن لا تضيع الأموال بعده والشقوق تضيع بعده عند وداع عندي عارية لفلان لجل أن لا تضيع على صاحبها يكتب هذا بوثقة أما وصية بشيء من مانه إن أراد يوصي بشيء وإن ترك على حرج والأجر سيأتي على كل حال بإذن الله لأن الذي يأكله الورده ويتموله أجره له هذا مستحب ولكن لا تقول بكتب الوصيعه بعشرين سنة أو ثلاثين سنة أو في آخر حياتي اكتبها الآن اكتبها خلها عندك وهيما ينقربتنا أجل ولم بعدتنا أجل خلها عندك احتياط لا أحكم على نفسي بالموت مثل ما يقول بأب الناس لا هيما تقرب أجل ولا تبعد أجل أجلك مكتوب وله بناقص ولا زيط لكن هذه الوصية من باب إبراعي الذمة ومن باب الاحتياط كذلك ما يكفي أن تكتب كتاب عادية ولتكتب بإشهد عليها شاهدين نجل أن تثبت نعم هذه الوصية الواجبة الوصية المستحبة وأثاني الوصية الواجبة وهي الحقوق وواجبن الإصا على المرئي يكون عليه حقوق واجبات التردد ومن يوصفي إثمك إحداث بيعة الوصية إذا كانت على عمل المحرم فهي باطلة ولا تصحب كما لو أوصى أن يبنى في ثلاث بيعها أو كنيسة معبت لليهود والنصارة هذه وصية الباطلة ولا تجوز لأنها يعانى على الكهر أو أوصى بماله بثلاث ماله بأن يكون على أشيى محرمة كيقامة المأاتم أو البنى على القبور والاضرحة أو أن يقام بها حفلات بدعية كحتفال المولد وغيره أو أوصى بأن يجعل فيها محل لبيع الخمور ومصنع مصانع للخمور كل هذه أمور المحرمة والوصية بها بها باطلة أو أوصى بأن يستنسخ بها الكتب السابقة كالتورات والإنجيل هذه كتب منسوخة الصحيح منها منسوخ وقولها أكثرها محرّخ باطلة وكذب على الله عز وجل لأنهم أدخلوا في التورات والإنجيل من الكذب والكهر والشرك الشيء الكذير ولم يبقى إلا القرآن الكريم وكتاب الله الأخير الباقي إلى أن تقوم الساعة وما عداه من الكتب إنتها أجله لكل أجل الكتاب إنتها أجله فلا يجوز الإيصاب نسخ التورات والإنجيل أو طباعة التورات والإنجيل لأن هذا الترويج للكفر ويعانت على الكفر وكذلك الكتب الزنطقة والإنحاد ما يوصي بأن تطبع كتب الزنطقة وكتب الشرك كتب المشركين والقبوريين ما يجوز هذا هذا حرام هذه وصية باطلة وشارب خمر أو مغنن ونحويد أو يوصي لشارب الخمر أو يشرب الدخان أو قات يقول هذا يشربه فلا شراب مسكر لأنه متعود الشيهالة أو يشرب الدخان أو قات كل هذا حرام لا يجوز وشارب خمر أو مغنن ونحويد أو يوصي لمغنن ويشربها آلات له قنابيل ومعازف مجامير أو يكون وصيته للمغنين والمطربين هذا كل أعمال محرمة ولا تنفذ هذه الوصية إذا أوصى للمغنين والمطربين أو أوصى بها لآلات له كل هذه وصية محرمة لأنها إعانة على الباطل الله جل وعلى يقول ولا تعاون على الإثم هو العدوان إنما الوصية التي تكون على بر وشارب خمر أو مغنن ونحويد من العون في فعل المعاصيد معتد لكل معتد لحدود الله عز وجل هذا لا يجوز أن يوصى له بما يعينه على العدوان وعلى المعاصية ويتمادى في الفسق والمعاصل أو تعمر بها دور الشرك دور الكبر أو تنسخ بها كتب الظلال تطبع بها كتب الظلال كل هذا يمور محرمة أو تقان فيها مؤسسة تنشر الإلحاد والكبر والشرك نعم يستوي بهذه الأمور المحرمة الوصية من مسلم والوصية من كبر كلها باطلة كلها باطلة لأنها إعانة على الإثم والعدوان ما يقال ذا أوصى كبر لهذه الأمور تنفذ وصية لأنه كبر ولا بأس أن يخبل فتا كفن له لحل وآثار الرضا والتعبدي يكفن بها من أجل أنه يتذكر الموت وأنه يستعد ولكن هذا فيه نظر الله يعني ما كان السلف يجعلون الكفان عندهم إلا لو كان إن ما هناك كفن الأكفان مهما يسره فهو يعد أن الكفان مهما يسره أما إذا كانت الأكفان مهما يسره ولا أقمشة موجودة وأنما يعد من أجل التذكر التذكر تذكر بدون الكفن تذكر بالقرآن وذكر بالقرآن من يخاف وعيد تذكر بالقرآن العظيم ما هو بإعدال خرقه ويتهية للموت بالعمل الصالح ما هو بالكفن فبادر هجوم الموت في كس بما به تفز به يوم القيامة وجهدي ما هو بادر بالعمل الصالح ليوم القيامة ماذا منك متمكن من العمل ولا الضيع الحرصة فقد تؤخر العمل على ظن إنك ستعمل بعد سنين وبعد أيام ولا تدرك هذه الأيام تخترم قبلها ويفوت عليك العمل الصالح فبادر بالتوبة ما يعملون السؤال بجهاله ثم يتوبون من قريب فأولئك يتوبوا الله عليهم كان الله علي من حكيمه وليس التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبتوا الآن ما تقبل التوبة عند الموت توبة قبل الموت تقبل ما لم يغرغر ما لم تبلغ الروح الغرى تقبل التوبة فبادر بالتوبة وإصلاح العمل ولا تؤجل للغد أد لا تدرك الغد نعم نعم نعم النعمتان مغبون فيهما كل مسلل الصحة في الأبدان الصحة والفراء الصحة والفراء لأنك ما دمت صحيح فبادر إنك تقوى على العمل وتصلي وتصومه لأنه يمكن يجيك وقت أن تمرض ولا تستطيع صوم ولا تستطيع تصلي والفراء الفراء فبادر ما لا الضيع بالله والغافله بل إشغاله بالطاعه إشغاله بالطاعه هذا نعمة عطاك الله ومكانه إذا فراته هنصر مكانك الله من العمل فلا الضيع الفراء يستعمل الله واللعب والغافله ويقول لبن قضي الوقت نبي نقتل الوقت الوقت ثمين كيف تقتله هو عدولك الوقت كسب لك فعليك بفتنامه وعليك بشغله بطاعة الله عز وجل ونضع بالله واللعب والفضائيات وكذا وكذا والامور البلاوة التي شغلتها فكم غبن مغبون بنعمة صحة ونعمة إمكان اكتساب التعبد وهو الفراء الذي فيه مكانية للتعبد فنفسك فجعلها وصيك مكثراً لسفرة يوم الحشرطيب التزود أحسن الله لكم صاحب الفضيلة هذا سائم يقول صافحت كافراً حيث هو الذي بدأ بالمصافحة ومدل يد فهل علي في هذا شيء الحديث إن ما جاء بالكلم إذا قال السلام عليكم قولوا وعليكم عم المصافحة ما جاء فيها شيء ما أده نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة هذا سائم يقول هل يجوز للمرأة أنت تعضل للطبيب ليكشف عليها وهل الطبيبة أفضل وهل علي إفم إذا ذهبت بزوجة للطبيب وتركت الطبيبة المرأة إلا يجوز علاج الرجل عند المرأة إلا إذا عند الضرورة إلا لم يجد طبيب مختص من الرجال وإذا جاز للضرورة فالطبيب يجوز له يكشف محل العلاج فقط ولا يزد على محل الحاجة نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة هذا السام يقول ما حكم التعلم على يد الكافر في العلوم غير الشرعية وكيف يكون التعامل مع المعلمين الكفار فهل يجوز القيام له والتبسم له وحسن التعامل معه؟ والمسلمون بحاجة إلى هذه الكبرات ولا باس أن يتعلمه من الكفار لكن على أن يتمسك بدينه وعقيدته ولا يخضع للكفار أو يلين للكفار في أمور دينه نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة هذا السام يقول في قول النبي صلى الله عليه وسلم في المجوص سنه بهم سنة أهل الكتاب هل يشمل ذلك؟ لا لفل جزيه فقط سنه بهم سنة أهل الكتاب جاء في آخر النص غير ناكحين سائهم ولا آكل ذبائحهم استثنى لكن بعض العلم يقول هذا الاستثنى من الرسول صلى الله عليه وسلم فومرفوع وبعضهم يقول هذا مدرج من كلام الراوي على كل حال وما يحل من المجوص إلا أخذ الجزيه فقط ولا يجوز أكل ذبائحهم ولا تزوج نسائهم نما هذا خاص بأهل الكتاب نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة هذا السام يقول ما حكم تركه التداوي من الأمراض التي يكون مع تركها الموت المحقق كأمراض الفشل الكيلوي أو معالجة سداد الشرائيل ونحوها من ما تسرع علاجه في هذا الزمان فهل يجب عليه علاج أم لا؟ وإذا مات الحمد لله على ملة الإسلام نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة هذا سائم يقول أنا مصاب بمرض منذ سنين فأيهما أفضل في حقه الصبر من دون التداوي أم التداوي مع الصبر معنى؟ أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا سائم يقول في قول النبي صلى الله عليه وسلم تداوه عباد الله الحديث فهذا الحديث فيه أمر بالتداوي السؤال ما هو صارف الأمر إلى الإباحة؟ أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهذا سائم يقول إذا كان الكفار أحداق وأجود في العلاج من المسلمين فهل يجوز السفر إليهم لأجد العلاج؟ أحسن الله لكم صاحب الفضيلة هل سائم يقول هل إذا امتنع الشخص وعن تناول الطعام المكشوف؟ خوفا من إصابته بشيء؟ هل هذا من التطير المنهي عنه؟ أم أنه من فعل الأسباب؟ هذا ما هو من التطير هذا من تركيه من تركي الشيء الذي خطر الله جل وعلا يقول ولا تلقوا بيدي يكون إلى التهلكة هذا من تجنب الله من تجنب الظرار؟ هذا من تجنب الظرار؟ نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة هل السائم يقول ما هي السنة في كيفية كتابة الوصية؟ السنة نظبي ما له وما عليه عندي لفلان كذا وكذا أو علي لفلان كذا وكذا أو عندي وداع يبينه يقول هذا ما أصابه خلان خلان أنه عنده كذا وكذا أو عليه كذا وكذا أو عنده وداع للناس يبينها ويشل عليها نعم أو يوصي بثلث مالة أو الربع أو الخمس ويقول في سبيل البر ويبين مصاربة ويشل عليها نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة هل السائم يقول قولكم؟ والآن في كتابة الوصية في المحاكم في كتابات العدل عندهم نماذج تعبّأ ويشلون عليها ويضعون عليها ختم المحكمة وتصير مؤثّغة نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة هل السائم يقول في قولكم أنه لا تنفذ الوصية المحرمة السؤال هل ترد هذه الوصية على الورثة أو تحول إلى مصدر آخر؟ أحسن الله لكم صاحب الفضيلة على السائم يقول إذا أوصى كافر من ماله إلى جاره المسلم فهل تجوز هذه الأموال المسلم؟ إذا أوصى كافر من ماله إلى جاره المسلم إذا أوصى كافر من ماله إلى المسلم والمال هذا حلال ليس من كاسب حرام لا بأس إذا كما تجوز قبول الهدية من الكفار قد قابل النبي صلى الله عليه وسلم الهدية من المقاومس ملك مصر كان نصرانيا نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة هل سائم يقول لو وجد أبطل الطبيب الكافر الحادق المحترف والطبيب المسلم المبتدي في نفس التخصص فأيهما ألهب إليه؟ إذا الطبيب المسلم ما دائما أنه يقوم بالعلاق فتذاب إليه ولا تذاب إلى الكافر لأنك لست محتاج إليه نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة هذا سائم يقول ما حكم العلاق بالتخدير بالبنج لا بأس شعيد طيب البنج خدر به من أجل إنه ما يتألم المريض العملية ولا يحس بها فأو من رحمة الله وجده للعبادة ألا ما نعمل ولا ضرر فيه نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة هذا سائم يقول في عمليات زراعة الصمام القلب تستخدم صمامات مصنوعة من الخنزير فهل هذا الفعل جائز؟ أغل الظرورة نعم إذا وصلت الحال إلى الظرورة ألا بأس أما إذا كان ما وصلت الظرورة هناك أشياء مباحة تغني عنها لا يجوز استعمانه إنما تجوز عند الظرورة نعم لا جل وعلا يقول إليه ما قررتم إليه نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة هذا سائم يقول ما حكم لبس الخاتم الحديد وهل فيه حديث وهل يقاس عليه الساعة التي من حديد نباح لبس الخاتم من الحديد بدليل قوله صلى الله عليه وسلم للذي أراد أن يتجوج المرأة عند الرسول صلى الله عليه وسلم قال إلتمس ولو خاتم من حديد دل على إباحة الخاتم من الحديد والساعة من الحديد لا بس بذلك نعم لا أقول علم يقول يقره لأن الحديد حلية أهل النار ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول إلتمس ولو خاتم من حديد فلو كان محرما لما أمره نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة هذا سائم يقول هل صحيح أن بعب السلف عندما علم أن مرأة اللام تمرض قط أنه صرف النظر عن الزواج منها وتعوذ بالله من ذلك أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا سائم يقول هل أهل الكتاب هم الموجودون في وقتنا أم أن هؤلاء يأخذون حكم المشركين لوقوعهم في الشرك والتثليف؟ أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة ومع هذا سماهم أهل الكتاب وأباحة تجود نسائهم وأكل ذبائحهم وأخذ الجزي منهم معاهم يقولون عجيرون ابن الله ولمسيح ابن الله شي موجود هذا في وقت نزول القرآن ما هو الجديد نعم ومع هذا سماهم الله باليهود والنصارة وأمر بمعاملتهم معاملت أهل الكتاب نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا سائم يقول عندنا يعقد عقد النكاح في المسجد بحضور المسلمين ويحدث أحيانا دخول النصارة لحضور تلك المناسبة السؤال ما حكم دخوله من المسجد تلك المناسبة وما حكم حضور وحفلات زفافهم في الكنيسة أما المسجد الحرام هل يدخلونه أو ليه تعالى إنما المشركون نجسل لا يطرب المسجد الحرام بعد عام المالة وما بقية المسجد فا يجوز دخوله من يهل الحاجة دخلوا على النبي صلى الله عليه وسلم في مسجده وحد النصارة نجران وربط صلى الله عليه وسلم ثمامها بن أثال في المسجد وهو مشرك قبل أن يسلم فا يجوز دخولهم للحاجة نعم وعقد النكاح في المسجد لا فاسبه بل بعض العلم يقول إستحب إنه يعقل في المسجد نعم وحضور حفلاتهم في الكنائس لا حفلاتهم التي فيها شيء من كفرياتهم ودينهم يحبورها المسجد أما إذا كانت مجرد طعام دعوه إلى أكل طعام مباح فلا بس يحبوروا ياكم ما لم يكن فيه شيء الحرام نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة هذا السائم يقول إذا كان هناك شخص مسحور وخيف عليه أن يقتل نفسه أو يقتل غيره فهل يجوز له الذهاب إلى الساحر لا إذا خيف أنه يقتل نفسه ولا يقتل غيره يمسك في ربط أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة هذا السائم يقول هل الموت في مكة ودفن فيها له ميزة على غيره من البلدان هل ليس الموت في مكة ودفن فيها هل له ميزة عن غيره من البلدان هذا هو الأصل ولكن إذا حصل مع الإيمان مع الدين والعمد الصالح أن يدفن في الحرم هذا له ميزة لاشف هذا له ميزة وموسى عليه السلام لما حضره الموت أمر أن يقرب من الأرض المقدسة بقدر رميت حجة أراضي المقدسة له ميزة مع الإيمان والعمل الصالح وأما من كان عمله سيء هذا ولو دفن في وسط المسجد ما ينفع شيء وأما من كان عمله صالح هذا لو دفن في أي مكان من الأرض فإن له عمله الله تعالى عالمه صلى الله عليه وسلم وعلى ربينه محمد عليه وصحبه