30 من 32 /شرح كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:06:45
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ دكتور صالح بفوزان فوزان شرح كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان الإمام المجدد أحمد بن تيمية الحراني رحمه الله أدس
الثلاثون فالشيخ الإسلام يثيمية رحمه الله تعالى في تمام كتابه الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان ومن كان أبعد عن المعرفة وعن كمال ولاية الله كان نصيب الشيطان منه أكتر وعن
كتابه الفرقان بين أولياء الرحمن الحقيقي والمدعين للولاية وذلك كان أولياء الله وهذا لمعناه معرفة الله جل وعلا تمام المعرفة ويتقونه ويخشونه أما من كان يدعي الولاية وهو لا يعرف الله
حق معرفته فهذا ليس ولايته حقيقيه إنما يدعوه الله جل وعلا يعرق يسمائه وصفاته واتحاله يعرق بآياته المخلوقة سماوات والأرض شمس والقمر مجوم وبآياته المتلوة المنزلة خلق القرآن سورات
والإنجين التي تضمن كلام الله جل وعلا تعرف إلى عباده الذي يدعي إنه من أولياء الله وهو لا يعرف الله يسمائه وصفاته عالي دعوى ويفحها ومن كان بعد عن المعرفة وعن كمال ولاية الله كان نصيب
الشيطان منه أكثر والذين كهر غد الإيمان كهر بيشي كهر بالله أولياءهم الطاوت وهو الشيطان والطاوت يجمعه الواقع ويفرادوا أولياءهم الطاوت يفردونه من النور إلى ظلمات طاوت مشتبق من الطغيان
وهو مجاوز الحد كان نخيف الشيطان منه أكثر وهو بمنزلة القمر يؤثر في النفوس أعبما من تأثير القمر الشيطان مؤثر في النفوس خبثا وشرا أكثر من ما يؤثره الخمق في العقول لأن العاء الخمر تلهب
بالعقول وتمرغ الأجتام كذلك الشيطان والعيال بالله أسد يفتد العقل ويفتد الدين ويفتد البقيرة حتى يخرج الإنسان عن طوره الشيطان والخمر قرينا الشيطان يحبر من الشراد الخمر فإذا استحسمت
فيهم السكرة سكرة الخمر سكروا فقدوا عقولهم حبر الشيطان فصار يفصره هي كما يشاء من خبز وخجول وشر إن يحصل من السكرة بالخمر فالخمر تبيل الشيطان فريق الشيطان لابنياده يشربها ثم يسكر
ويفتد عقله ثم يفسلط عليه الشيطان ولي هذا إذا قوية سكرة أهله نزلت عليهم الشياطين وتكلمت وقد تتحكم فيهم وقد تتكلم على سنة بعضهم ولي ذلك تكران يهدي تكلم بكلام غير موزول وغير من غضر
لأن الشيطان يتكلم على لسانه يلقي على لسانه الكلام القبيح والكهر والسبو الشيطم غير ذلك نعم وقد أيضا يحصل من الشياطين بالسكرة أنهم يحملونهم في الهواء يطيرون بهم كما مر هذا في مناسبات
كهيرة بهذا الكتاب أن الشياطين سقير ببنياد الهواء وقد تحصل عداوة بينهم كما تحصل بين شراب الخمر كما تحصل بين الشراب الخمر فتكون شياطين أحدهم أقوامي شياطين الآخر فيقتلونهم وكل شيطان
يريد أن يتغلب على الشيطان الآخر ويناسر صاحبه أكثر من ما يناسر الآخر صاحبه ربما يحصل القتل شد لذلك نعم نعم هالك صرفات الشيطانية يظن الجهال أنها كرامات وأنها ولا يولياء الله وقد
تكررها لو بذيّن الشيطانية ليفت كرامات وإنما هي خوارق الشيطانية تجري على عيد الشياطين مع أولياء فهي خوارق الشيطانية الطياران في الهواء قتل النفوس غير ذلك خوارق الشيطانية تحت من
الشياطين مع بني آدم مع أولياء من البني آدم يجل الفتنة ويجل نشر الكهر بين الناس فإن قفل المسلم لا يحل إلا بما أحله الله فكيف يكون قتل المعصوم من ما يكرم الله به أولياء الله سبحانه
وتعالى حرما قتل المسلم أشد التحريم قال تعالى ومن يقتل المؤمن متعمدا جزاع جهنم هالداً فيها وهضب الله عليه ولعنه واعد له علاباً عظيم في الحديث لا يحل دمر مسلم إلا بإحداث الثلاث أي
بالزاني والنفس للنفس التاريق للدينة المفارق للجماعة هذه التلاثية التي تبيح قتل المسلم إذا جنوه محقاً إذا قتل نفس عدواناً وظلماً يقتل وقصافاً إذا رتد عن دينه فإنه يقتل معدى ذالك
فالأصل أن المسلم معصوم إيه معنى معصوم يعني محرم الدم معصوم يعني محرم الدم لا يوجد العتداء عليه فهو منه شد المحرمات هل الكرامات تكون بالمحرمات والمعاصم لا كرامات إلا ما تحتل
بالقاعات والاستقامة والإتناب الحرام ومن ذلك الإتناب قتل النفس التي حرم الله وإلا بالحق والحق هو كما بيناه الرسول صلى الله عليه وسلم فيب الزياني أو النفس للنفس أو التاريق للدينة
المفارق للجماعة هذا هو الحق الذي يبيح قتل المسلم معدى ذالك فالأصل عثمة دم المسلم نعم أغاية الكرامة التي تجري يولياء الله لزوم الاستقامة على الحق والدين ولا تحتل الكرامة بالخروج عن
الدين والكهرب والمعاطي فعل المحرمات لا تحتل الكرامة للالك فما يحصل بالالك ليس كرامة وإنما هو خوارق شيطانية وأعمال شيطانية نعم نعم من علامة إكرام الله للعبت عن يوفقه لنا يحبه ويرواح
من طاعة الله ورسوله والاستقامة على الدين الله به العظم هو أباً من الأموال والجاه والأولاد ومساع الدنيا فإن الله إذا مننا بالدين على عبد فقد أكرمه قال تعالى إنا أكرمكم عند الله
ستقاكم وفي الحديث أن الله جل وعلا يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب ولا يعطي الدين إلا من يحب هذا هو غاية هذا الكرام إكرام الله للعبت ليس في أن يعطيه المال والولد والجاه أو الملك وإنما
إلى أعطاه الدين فقد أكرمه فهم الإنسان وإلا مبتلاه ربه فأكرمه ونحمه ويقول ربي أكرمه كلا ليس الإكرام ليعطاه له الأمور الدنيويه والمطامل الدنيويه أما الإنسان إذا مبتلاه ربه أكرمه
ونحمه ويقول ربي أكرمه وأما إذا مبتلاه فقدر عليه رزقه يعني طيق عليه الرزق يقول ربي أهانا كلا إهت الكرامة وإنما الكرامه وإهانه بأمور الأخرة والعمل الصالح تقوى الله سبحانه وتعالى تقوى
الله سبحانه وتعالى وإنما تقوى الله سبحانه وتعالى ودين الهدى والبلال والكهر والإيمان هذا من أعظم أنواع العلم الفرقان الذي يجعله الله قلب المؤلم مسبب تقوى الله من تتقوا الله يجعل لكم
فرقانا وهذه لا يقدر عليها العبد هذه إنما يجريها الله جلو على علا يدعى عبده فهي من تعلى الله يجريها الله على عبده يعني يخرق له العادة كان ياتيه العزق وهو لم يسعى إليه ومثل ما يجريه
الله على يجي بعض عباده المستقين من إجابة الدعوات وإغافة اللهبات وغير ذلك ومنها ما هو من جنس الغنى عن جنس ما يعطاه الناس في الظاهر من العلم والسرطان والمال والغنى وفي علمنا وفي ماله
وفي مقدرته يغنيه الله عن غيره هل من نواع الخوار؟
نعم وهذا إذا من الخوارق بين الكرامات خوارق الشيطان فإنها تعين العبد على الكفر وعلى الشرك وعلى المعاثي الكرامات تعين على الثاعات والعمال السارهة وخوارق الشيطان يتعين على الكفر
والشرك وفعل الفواحك والمعاثي أيضاً الكرامات تزيل صاحبها تواضعاً لله عزيز وإنها تزيل الإنسان علواً وإعجاباً بنفسه وطغياناً نعم إزاد بذلك رفعة وقوباً إلى الله ورسوله صلى الله عليه
وسلم وعلى الدرجته وإن استعان به على ما نهى الله عنه ورسوله كشر في وظلم والفواحش استحق بذلك الزم والعقاب نعم هذا الفرق هل من الخوارق بين الكرامات والخوارق الشيطانية نعم إذا اغطر
بهاله الخارقة للعادة سأغطر بها استعملها فيما يغضب الله سبحانه وتعالى أهلكته سارت ثبباً فيها لكن إلا أن يتوب إلى الله فإذا كذا إلى الله ورجعاً هذا الغرور وهذا الإعجاب الطيش هذا الله
عليه وسارت في حقه نعم نعم أو تكون له عمال صالحة تمحوا يمحوا الله بها ما حصل منه من المخالفة فإن العمال الصالحة يمحوا الله لها الشيئات إن الحسنات يدهبنا الشيئات وأتبع السيئة الحسنة
تمحها نعم نعم نعم يعني إذا استعمل هذه الخارقة في الذنوب والمعافي فقد عربها لأن تسلب منه وتمنع منه حقوبة الله أو أنها تسلب منه كمال الولاية إلى كمال الولاية الخاصة إلى الولاية
الولاية العامة أنقص الولاية العامة أنقص من الولاية الخاصة على كل حال تصرفات هذا العبد فيما أعطاه الله من الكرامة إن استعان بها على طاعة الله زادت رفعة وإيماناً وإن تعملها في ماصية
أقل عرضها للجوال نعم وعرضها للنفس إما للجوال وإما للنفس نعم وعرضها للنفس نعم يعني حسب ما يريده الله جل وعلا بشكمته في عقوبة هذا الانتان إما أن يسلبه الكرامة وإما أن تنقص كرامته
وإما أن يتحول من المطيع إلى فاسق لا شك أن نعم إنستعمل النعمة في طاعة الله وشكر الله عليها زادها الله وتارةً يرفد عن الإسلام وهذا أشد أن يرفد عن الإسلام فالفير كافرًا فهذا خطر عظيم
أن المسلم يجب علي أن يتقي الله فيما أعطاه الله عزيز أن يتقي الله فيما أعطاه الله ويحافظ عليه ولا يكون سببًا في هلاكه وتارةً يرفد عن الإسلام وهذا يكون فيما له خوالق شيطانية نعم لأن
يعني يتحول من كونه من صاحب كرامة إلى كونه صاحب خارق شيطاني يرفد عن الإسلام ويثبت تحول من كونه ولي لله إلى كونه وليًّا للستيطانه هل كل ما يوجب على العبد وعلى من أعطي كرامةً من
الكرامات يوجب عليه الحذر من الغرور والانخداع وأن يعتبر هذا انتحان له والفلا من الله سبحانه وتعالى نعم نعم معظوم فا يظن خوارق الشيطان إنه كرامات إلهية لجهله بالكرامات وعدم فهرقته
بين الكرامة التي هي من الله و بين الخوارق الشيطانية والكرامات سببها الطاعة والتقوى والخوارق الشيطانية سببها الكهر والمعافي والذنوب سيميذ المسلم بين هذا و هذا نعم و أيضاً من أدق ما
يجب التنبه له وهو أن هذا الذي أعطاه الله هذه الكرامة وأجراها على يديه سيحاسبه عليها حاسبه يا عليها ما لا استعمل هذه كيف وما ذا استعان بها عليه وهل شكرها و لم يشكرها الله يحاسب على
النعم ما لا تسألنا يومئذ عن النعيم حاسب على النعم ومنها الكرامة فلا يغطر العبد بالكرامة التي تجل على يديه ويأكل عن أنه سيحاسب عليها ويناقش عليها يوم القيام نعم فلا يغطر الذي يظن أن
الله لا يحاسبه على النعم و لا يناقشه يوم القيام على النعم ويظن أن هذه النعم إنما جات عن استحقاء كما قال القارون إنما أوتيته على علم عندي ولم يعترف أنه سيحاسب عن هذا فهذه غفلة
والعياد بالله عن الحساب لهم عذاب شديد بما نسو يوم الحساب ويوم الحساب عام لكل ما أعطي العبد يوم القيام نعم " فهذا يكون من عموم الأولياء " " فهذا يكون من عموم الأولياء " " وهم
الأبرار المقتصدون " " وهم الأبرار المقتصدون " " وهم الأبرار المقتصدون " " وهم الأبرار المقتصدون " " وهم الأبرار المقتصدون " " وهم الأبرار المقتصدون " " وهم الأبرار المقتصدون " "
وهم الأبرار المقتصدون " " وهم الأبرار المقتصدون "