12من38/شرح كتاب الألفية/الآداب/من قوله ومثل ورود القبر مهما/الشيخ صالح الفوزان/مشروع كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصبتية لمعالي شيخ الدكتور صالح فوزان الفوزان شرح كتاب الألفية في الأداب شرعية الحافظ شمس الدين عبد القوى المردوي رحمة الله الدبس الثاني عشر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد على آله واصحابه أجمعين قال الناظم رحمه الله تعالى ومثلورود القبر مهما رأيته لنفسك نفاعا فقدمه تسعدي بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد ما زال الناظم رحمه الله ذكر بالموت ويخذ على الاستعداد له هذا أمر لا بد منه وأمر مواجب لا ينبغ للهسان أن يغفل عن الموت ويتماد في هذه الدنيا غافلا عن الموت لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال أكثر ذكر هذا من الذات الموت الله جل وعلا يقول كل نفس ذائقة الموت هذا مباب التذكير الانسان إدهت تذكر الموت فإنه لا ينساق وراء الدنيا وينشغل عن العمل الصالح والاستعداد للموت فإنه لا ينفعه من هذه الدنيا إلا ما أخذ منها لآخرةه وما زاد عن ذلك فإنه ذاهب وتاركه لغيره وما يقول تذكر القبر تذكر أنك في يوم من الأيام وما أقرب ذلك أبدا أن تحمل لا هذا القبر وهو منزلك في طريقك إلى الآخرة محطة بين الدنيا وبين الآخرة سما بالبرزخ والبرزخ هو الفاصل بين الشيئين تذكر هذا المشهد وهذه النقلة الله ذكر بهذا لما امتن على عباده بخلق المراكب التي يركبونها استخرة لكم من الفلك والأنعام ما تركبون يتستوى على ظهوره ثم تذكروا نعمة ربكم إذا استويتم عليه وتقولوا سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرمين ثم ذكركم بالآخرة فقال وإنا إلى ربنا لمن قلبون كما أنك ركبت هذه الدابة أو هذه الباخرة أو هذه الطائرة أو هذه السيارة بوقتنا الحاضر وإننا إلى ربنا لمن قلبون كل ابن أنثى وإن طالت سلامته يوما على آلة حدباء محمول فلا بد من هذا لا بد أن تحمل على هذا النعش إلى القورة وتذكر هذا بهذا نعمة فالقبر مهما رأيته لنفسك نفاعا فقددمه تسعدي أنك في يوم من الأيام ستكون في داخل هذه المقابل مع الأموات تذكر هذا ولياذا قال صلى الله عليه وسلم زور القورة إلا تذكروا بالآخرة أن تتبني القصور والبيوت وتنمقها وتحسينها وقد لا تسكنوا فالمقر الذي لا بد منه هو هذا القبر الذي على قدر جسمك على قدر جسمك ما في زيادة طولاً وعرضاً وهذا الجصر الممتد وهذه الغراف والمجانس والحداية هذه ما هي منزل لك إنزلتها فهو موقت مثل المسافر الذي ينزل تحت شجرة ثم يتركها ويلا إنما منزلك الحقيقي هو هذا القبر إما روض من رياض الجلح وإما حفره بالحفر النار تذكر هذا ولا نقول أنك تترك الدنيا ولا تبني لك مسكن ولا نقول هذا لكن نقول توصب توصب ولا تغتر بالدنيا تفر منه يوم القيامة فالما الوالد يكون ضعيف ويكون كبير السن لكن الأخ والعبد وجعل لي وزيراً من أهل هارون أهي يشدد به أزري فالنجدة والمساعدة تكون بالأخ ولذلك بدأ به يوم يفرنا رؤو من أخي أللي ساعدك في الدنيا ما يساعدك في الأخي تذكر هذا تذكر هذا ولا تزروا واجرة وزر أخرى وإن تدع مثقالة إلى حملها لا يحمل من شيء ولو كان ذا قرباً لا تملك نفس لنفس شيئاً نعم هذا كفى واعظاً للمر الموت أول شيء أنترى أن ناس متون وإن تزير بعد الموت فروح إلى قبر وهذا القبر إما روضاً من رياضة الجنة وإما حفره من حفر النار كما في الحديث ثم تذكر الأهوال التي بعد الموت وبعد القبر تذكر البعث من القبور والحشر في الساهرة والحساب والميزان والصحايف والصراط على متن جنم تذكر هذه الأمور هذه لا بد المكس تريد إليها لا بد معنها محيطة لا أحد يتأخر عنها أبداً لا أحد يتأخر عنها لا المؤمن ولا الكابع كلهم يصيرون إليها ولا يخلصك منها إلا العمل الصالح والآن أنت بإمكانك العمل الصالح أنت الآن في هذه الدنيا بإمكانك بإمكانك العمل الصالح لكن سيأتي عليك يوم ما تستطيع تعمل شيء كفا زاجراً للمرء موت محتم وقبر وأهوال تشاهد في غدي كفا هذا زاجراً وواعظ هذه الأمور أهدئ بيسلم من الموت حتى تقول أهدئ بيسلم لأن فيه ناس يبير يسلمون وقد نصير معهم ما فيه أحد كل نفس ذائقة الموت محتم وبعد الموت وين تروح تروح إلى قبر أنت تشوف القبر تشوف الأموات يذهبون إلى القبر ما أحد يتخلق عنها ثم بعد القبر ما ينتصيح تبعث من القبر وتجوم من القبر ترجع روحك ليت تساق إلى المحشر تقف مع الخلاق تنصر في للحساب والميزان والصحائف التي تطير إلى الأيدي كل ياخذوا صحيفة إما بيميله إما بشمال تذكر هذه الأمور ولا تغفل عنها ومن يدخلونها على قسمين قسم يعزب فيها ثم يخرجوا منها وقد يمكثون فيها وقتا طويلا حتى يصير كالفحم هذا القسم الأول القسم الثاني مخلد فيها والكافر والمشرك هذا لا يخرج منها أبدا نعم ويسأل في القبر الفتاعة النبيه وعربه والدين في علم هدد نعم هذا آخر فتنة فيتنة القبر ما دمت في الدنيا فأنت معرض للفتن الكثيرة والابتلاءات وأخر فتنة في القبر إن نجوت منها نجوت ونجوت منها خبت وخسد هذه الفتنة يعني لبتلة والامتحان الفتنة معنىها الاختبار أنك إذا وضعت في قبرك وسد عليك لحدك وأهيل عليك التراب أنصرف الناس بعد دفنك وإنك تسمع قرعني عالهم مصرفي يأتيك ملكان وانت في قبره وتعاد روحك إلى جسمك وتحيا حياة برزخية ما يمثل حياة الدنيا حياة برزخية تحيا تعاد روحك في جسدك ويجلسانك ثم يسألانك ثلاثة أسئلة إن نجحت أفلحت وإن لم تنجحت خبت إلى الأبد الامتحان الأخير هذا هو الامتحان الأخير يسألانك ما ربك وما دينك ومن نبيك فالمؤمن يقول ربي الله والاسلام دين ونبي محمد صلى الله عليه وسلم لأنه مات على ذلك موخنا به فإثبثه الله عز وجل عند هذا السؤال فيجيب بالجواب الصحيح حين إذن يقال صدق ينادي مناد من السماء وإن كان متعلما في الدنيا ووفقيه عالم في الدنيا وإن كان منافقا ما يستطيع الجواب علمه بالدنيا باللسان مهو في القلب في علمه في الدنيا وقد يكون متبحرين في العلم لكن علمهم باللسان فقط لا في القلوب والعلم هو ما كان في القلوب إنما يخش الله من عباده العلم هذا هو العلم الصحيح فهذا المنافق والمرتاب إذا سؤل مر ربك يقول ما أدري ها ها مادري ما دينك يقول ها لا أدري ثم يقول له من نبي يقول ها لا أدري فحين إذن ينادي مناد أن كذب عبده فافرشوه من النار تحوله بابا للنار ويضيق عليه في قبره حتى تختلف أظلاعه ويبقى في حفرة من حفر النار يقول إيه تعالى ألم تركي فضرب الله مثلا كلمة طيبة وهي لا إله إلا الله كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكروا ومثل كلمة خبيثة هذا كلمة الكفر والشرك كشجرة خبيثة يشتثت من فوق الأرض ما لها من قرار ثم قال يثبت الله الذين آمنوا بالقول السابق هذا في القبر في الحياة الدنيا وفي الآخرة كما أنهم ثبتوا على التوحيد في الدنيا يثبتون عليهم دسؤال الملكين تبت الله الذين آمنوا بالقول السابق في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويظلوا الله الظالمين ويفعلوا الله ما يشاء نعم يظلوا الله الظالمين شوف الظالمين يظلهم بسبب غلمهم وكفرهم ونفاقهم وأولئي الذين آمنوا يثبتوا الله الذين آمنوا بسبب إيمانهم نعم المشرك والمنافق والمرتاب قال لا يثبت في القبر لا يثبت عند السؤال ما يحضره جواب ما يحضره الجواب لأنه لم يمت على التوحيد والإخلاص تلك يعني فتنة القبر هي آخر الفتن ولهذا حجاف الحديث استعيد بالله من أربع من عذاب جهنم ومن فتنة المحيا والممات المحيا والممات ومن فتنة المسيح الدجال نعم هي آخر فتنة إن لجوت منها لجوت إلى الأبد وإن لم تنجو منها لم تسعد أبدا نعم نعم لما ذكر هذه الأشياء دع الله سبحانه وتعالى السبات دع الله السبات وهكذا ينبغي المؤمن أن يسأل الله السبات لأن هذا بيد الله سبحانه وتعالى ولكن أمت عليك فعل السبب عليك فعل السبب والنتيجة عند الله جل وعلى لكنه لا يضيع سبحانه فإذا فعلت السبب وعملت الأعمال الصالحة ثبتك الله نعم وحسن الخاتمة حسن الخاتمة يعني عند الموت هل تموت على التوحيد أو تموت على غير الإسلام هذا المشكل يفتن الإنسان ويموت على غير الإسلام في آخر لحظة يموت على غير الإسلام تسوق خاتمةه يموت على غير الإسلام نعم نعم نعي الأموت إذا ماتوا الإعلان عن موتهم إن كان الغرض من ذلك تأسف عليهم وحزن عليهم فانا لا يجوس وإن كان الغرض من ذلك الدعا لهم وحضور الصلاة عليهم في المكان الذي يصلى عليهم فيه هذا طيب فالنعي على قسمين فالنعي معناه لخبار بموت الميت إن كان القاصد منه أدعا له والصلاة عليه هذا طيب والنبي صلى الله عليه وسلم نع النجاش لما مات أخبر بموته وخرجه وأصحابه صلى عليه صلاة الغائب ومات في الحبشة ومات في الحبشة فدل على أن الإخبار بموت الميت إذا كان لغرض صحيح أنه لا بأس به نعم ويكره تأذين لنعين معمماً على ما تزيد لا لأهل التودد لا لأهل التودد وهو أهل الإيمان وأهل الصلاح بنجل الدعا لهم الصلاة عليهم نعم وندب جلوس المؤنسين حذاءه كنحر جزور بين باك ومسعدي يقول استغفروا لأخيكم وسألوا له التثبيت فإنه الآن يسأل فإذا وقفوا على قبره ودعو له بعد دفنه وستغفروا لهذا سنة وهذا ينفع الميت بيدن الله وهو شفاعة له من أخوانه فهذا لم يفبت به دليل إلا أنه ورد عن عمر بن العاس ربي الله عنه أنه قال إذا وصاه إذا فراه من دفنه أن يجلسوا عنده قدر ما تنحر جزور ويوزع لحمها ولكن هذا موقوف على عمر بن العاس ربي الله عنه لم يريد عن النبي صلى الله عليه وسلم فالذي ورد هو الوقوف على قبر ودعو له فجل وعالى في المنافقين ولا تصلي على أحد منهم ما تأبدا ولا تقوم على قبره يعني لا تقوم على قبره بعد الدفن مستغفر الله فجل على أن المؤمن يوقف على قبره ويدعى له ويوقف على جلوس يعني أخذن بقول عمر بن العاس رضي الله عنه ولكن الذي ثبت هو الوقوف على قبره والاستغفار له وسؤال التثبيت هذا هو الذي ثبت نعم وغرض العمر بن العاس رضي الله عنه أنه يأناس بهم إذا جلسوا عنده يأناس بهم عند حضور الملكين نعم نعم هذه مسألة مسائل السرقة قطع اليد فالذي ينبش القبور وياخذ الأكثان من الأموات هذا تقطع يدوه لأنه أخذ المال من حرس لأن اللحد والقبر حرس فإذا حعل هذا أحد فإنه تقطع يدوه وعليه تعالى والسارقة والسارقة فقطع ويديا وما جزاءا بما كسبا نكالا من الله الله عزيز حكيم فتنطبط الآية على هذا لأنه أخذ مالا من حرزه وهو اللحد والقبر وهذا من ما يدل على جهل هذا الإنسان وظلمه كيف النهيج يحفر قبر وياخذ الكفا من على الميت هذا يحصل ذكره الحقه ذكره في باب السرقة دل على أنه يقع هذا من ظلم الإنسان ويقطع نباش القبور بأخذه عن الميت لكفان من حرز ملحدي من حرس لأن القبر حرس وإياك والمال الحرام مورثا تبوء بخسراء نعم هذا تحذيب إياك والمال الحرام فلا يكون فيه مالك مال حرام جاءك من وجه محرم كربى والرشوى والقمام غير ذلك من المعاملات المحرمة نزه أموالك من الحرام لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع عن عمره فيما أفناه وعن جسمه فيما أبلاه وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أمفقه وعن علمه ما عمل به شاهد من قول عن ماله يسأل عنه يوم القيامة منين اكتسبه وفيما أمفقه ويكون عليك إثمها وللوارثين فعوا تتركها لغيرك أنت تشغا بها والذي ينتبع بها غيرك ويغامر كثير من الناس خصوصا في هذا الزمان في كسب الأموال المحرمة والمعاملات المحرمة ولا يبالون لا تغامر في هذا حاسب نفسك في هذه الدنيا فالمال الحرام إن أكلت منه كان غذيت جسمك بالحرام ولا يستجاب لك دعا وإن تصدقت منه لم يقبل منك وإن تركته وراءك صار زادك إلى النار فالمال فيه خطورة ووقتل وامتحان إنما أموالكم وأولادكم فتنة الله عنده أجر عظيم المال فتنة موربثا، يعني لا توريس ما الحرام تتركه بعد موتك نقق أموالك قبل تموت وإلا فإنها ستحاسب عنها يوم القيامة إذا تركتها ولم تنقها ولم تخلصها من الحرام فتشقى به جمعا وتصلابه لضاء وغيرك يهناه ويسعد في غدي نعم يوسيك بأمرين الأمر الأول أن تتخلص من المظالم لا يكون عندك مظالم للناس من مال أو عرض أو دمن أو غير ذلك فالمظالم سترد على المظلومين يوم القيامة سيقتص منك يوم القيامة للمظلومين فأنت ما دمت على قيد الحياة تخلص من المظالم رد المظالم لا أهلية رد المال لا أهلهي يطلب المسامحة عن الكلام الذي تتكلمته في أعراضهم والنميمة والغيبة يطلب منهم المسامحة فلن تتخلص من المظلومين يوم القيامة لن تتخلص من المظلومين فأنت الدنوب لأن الشاب والقوي ربما إن شبابه غريه يحصل منه فتب إلى الله عز وجل فاتش عمال كتب الله يقبل التوبة ععما إلا هو يوسيف بأن ترد المظالم إلى أهله وأن تتوب من الدنوب والسيئات ما دمت على قيد الحياة ونظر في أعمالك ونظر في ما حصل منك فأحدث لكل زنب توبة ومن تاب الله عليه ولا تقول هذا شيء فاتوا راحوا نسي ما نسي تروا مكتوب الله جل وعلا يقول أحصاه الله ونسوه وإن نسيثه فإن الله قد أحصاه وبادر بإخراج المظالم طائعا فاتش على عصر السبا وتفقد ما حصل منك من سيئات ومن دنوب خطايا فتب منها فإن الله يقبل التوبة عن عباني نعم فيالك أشق الناس من متكلف بغيرك جماعا إذا لم تزوّد إينا أشق الناس هو الذي لا يتزوّد لياخرة وإنما يجمعوا لغيره فالمال يجمعه لغيره ويتعب فيهه الغيره وقد تكون الأعمال أيضا الأعمال الصالحة يعمل الصالحات وتروح الغيره من المظلومين أعمالك قد لا تنتفع بها يوم القيامة وإن كانت أعمال الصالحة فتوخذ للمظلومين فعليك بتذكر هذه الأمور النبي صلى الله عليه وسلم يقول من كانت عنده لياخيه مظلمة يتحلّل منه اليوم قبل أن لا يكون دينار ولا درهب إن كان له حسنات يوخذ من حسناته وإن لم يكون له حسناته فتوخذ من سيئات المظلومين وطرحة في النار قال صلى الله عليه وسلم أتدرون من المفلس قالوا يا رسول الله المفلس فينا من لا درهم له ولا دينار قال المفلس من ياتي يوم القيامة بأعمال الأمثال الجبال عمال صالحة كثيرة لكن ياتي وقد ضرب هذا وشتم هذا ورجح على الخوف الرجع عند يأسه هذه مسألة الخوف والرجع مسألة الخوف والرجع الخوف من العذاب ورجع الرحمة ما دام الإنسان على قيد الحياة فإنه يكون بين الخوف والرجع لا يغلب شيئاً على شيء يكون الخوف والرجع عنده متساويين يحصده على التوبة والرجاء يطمعه بالجنة والعمال الصالحة فإذا رجع عمل الصالحات وإذا خاف تاب من السيئات فالخوف يحمله على التوبة والرجع يحمله على العمل الصالحة إذا كان العبد بين الخوف والرجع فإنه يكون معتدلة لا يغلب جانب الخوف وحتى يقنط من رحمة الله ولا يغلب جانب الرجع حتى يأمن من مكر الله فأمن مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم وخاسروا إنه لا يأسوا من روح الله إلا القوم الكافروا فيكون متعادل بين الخوف والرجع هذا يحمله على التوبة ولا يحمله على العمل الصالحة أما إذا نزل به الموت وصار يعجز عن العمل فإنه يغلب جانب الرجع لأنه ما يستطيع يعمل الآن ورجح على الخوف الرجع عند يأسه ولاق بحسن الظن ربك تسعدي مع المرضى والموتى آداب مع المرضى والموتى نعم نعم نعم عيادة المريض هذه سنة مؤكدة وهي من حق المسلم على أخي المسلم إذا مارضى فعوده لأن في عيادتك له تطمين له وتأنيس له فإذا عدته أحسنت إليه فعيادة المرضى سنة مؤكدة هذه واحدة نعم نعم نعم لأن العودي إذا جلس عند المريض تغمرهم الرحمة كما أنهم رحموا هذا المريض وجاءوا إليه فإن الله يرحمهم نعم نعم هذا ورد في الحديث إذا عاد أخاف إن الله يجعل 70 ألف من الملائكة يصلون عليه يعني يستغفرون له فإن عاده في أول المساء صلوا عليه للصباح وإن عاده في الصباح صلوا عليه للليه هذا فضل عظيم نعم فسبعون ألف من ملائكة الرضا تصلي على من عاد مرضى إلى الغدي إلى الصباح يعني إذا عاده في المساء صلوا عليه للصباح نعم وإن عاده في أول الليل واصلت عليه إلى الليل الصلاة فأسندي أما إذا عاده في الصباح صلوا عليه للليه نعم فمنهم مغبًا عد وخفف ومنهم الذي يؤثر التطويل من متودي المرضى يختلهم إذا عدتهم يختلهم منهم من يرغب أن نكتجه كل يوم تجلس عنده الطول الجلوس لأنه يا أنا سبك ومنهم من لا يرغب التكرار كل يوم كل يوم بعد يوم غب يعني يوم بعد يوم ومن المرضى من يحب أن تطيل عنده الجلوس لأنه سبك ومنهم من يفق عليه الجلوس العواد لأنه مشبول بالمرضه بربما يكون عنده أشياء ما يحب أنه يتقل عليها فهذا تجلس عنده يسيرا بقدر ما تسأله عن حاله ثم تمشيه وإن كانت تراعي حال المريض في العيادة إن كان يرغب النكتزور كل يوم هال طيب وإذا زرته إن كان يرغب النكتطيل الجلوس أطل الجلوس وإن كان لا يرغب فا بقدر ما تسأل عن حاله سلم عليه تمشيه نعم ولا تكثل الأسئلة عليه وإيضا وسعله قل ما شاء الله طهور إن شاء الله طيب أنت اليوم أحسن شجعه نشطه ما تقول أنت والله اليوم أنت أسوى من أمس أنت اليوم المرض زايد عليك أنت كذلك وإن بعض الناس ما يحسن الأدب بعض الناس ما يمسك لسانه في زيد المريض مرضا فأنت أطب الكلام معه وفتح لباب الأمل بالله عز وجل ونشطه لا تقول إن المرض زايد عليك ولو شفته أنه يعنيه ومن يرغب الزيارة كل يوم ومن يرغب الزيارة غبر يعني يوم بعد يوم ومن يرغب التطويل الجلوس عنده ومن يرغب التخفير فأنت تراعي أحوالهم هذه الأداب الشرعية في الزيارة والكلام الذي تقوله أيضا يكون كلاما مؤدبا يفتح الأمل للمريض ويوسع عليه نعم أن شر الأسئلة يفق عليه وهو مشغول بالمرض فلا تكثل عليه الأسئلة أسألوا عن حاله ودعوا الله ويكفيك وإن سألك فأجبه بيبي أما إن كانت تشغله بالأسئلة الصحي إلى كثرت عليه الأسئلة يم المنكو يستفق الصحيح فكيف بالمريض نعم ولك إنه عند الموت قول المواحدي نعم ذكره بالله بالتوبة وتقول التوبة مقلوبة من الإنسان دائما إنه خاصة بالمريض التوبة مطلوبة وذكروا بالتوبة لا على أن تشعروا بأنها يعني في حال الموت أو الموت قريب منه لكن تقولها التوبة مطلوبة ومن كل مسلم الذكروا بها يعني ربما يغفل عنها وإذا رأيت عليه على مات الموت تلقنه الشهادة تلقنه قول لا إله إلا الله بناجل أن يموت عليها قال صلى الله عليه وسلم من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة فإذا رأيت على مات الموت عليه فلقنه الشهادة نقن موتاكم لا إله إلا الله هذا حديث صحيحا الرسول صلى الله عليه وسلم لكن لا تكرر عليه إذا قالها خلص لا تكرر عليه لأن هذا يثقل عليه أيضاً نعم قول المواحد يعني لا إله إلا الله يقول المواحد لقن موتاكم لا إله إلا الله نعم فإن من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة ومن المؤمن يرى أنها تقرأ ورد في هذا حديث إقرأوا إياسين على موتاكم ولكن حديث هذا ضعيف حديث ضعيف لا يثبت به حكم ومن العلم من يقول لا يقرأ عنده ياسين لأنه لم يثبت الحديث في هذا وهذا هو الراجح الراجح أن لا تقرأ عنده لأنه لم يثبت الحديث بلالك والذين يروا لنا تقرأ عنده يقول لأنه تذكره بالله عز وجل وفيها ذكره للجنة وذكره للنار وذكره يقول لنا تسهل خروج الروح الله وعلم نعم ويرفع عنه الإسر عند التلاحدي ووفد يون الميت شرعا وفرقا وصية عدل ثم تجهيزه قصدي ويجهز من ماله فيغسل من ماله تدفع وجرة الغسال وخمان الماء إذا كان الماء مشترأة من مال الميت ووجرة الحمل إذا كان يحتاج حمله إلى وجرة إلى القبر ووجرة الحفر القبر إجرة الحفار ويقدم على غيرها مؤونة تجهيزه توخذوا من راسي مال قبل الديون قبل كل شيء لأنه في حال الحياة تقدم نفقته وكذلك إذا مات تقدم مؤونة تجهيزه هذا أول شيء بعد ذلك الديون التي عليه بعد ما يفرغ من تجهيزه دفنه ينظر في الديون التي عليه يبادر بتسليدها من تركته لأن نفس الميت معلقة بدين حتى يقضى عنه كما قال الرشود صلى الله عليه وسلم فيبادر بقضاء ديونه من ماله ومن تركته ثم بعد ذلك الوصية تنفى الوصية الشرعية بعد الديون يقوله تعالى من بعد وصية يوصي بها أو دين فالوصية مقدمة في الذكر لكنها تؤخر في التنفيذ تؤخر في التنفيذ فيقدم الدين عليها هذا بالإجماع من الدين يقدم على الوصية وإن كانت الوصية مقدمة في القرآن في الذكر فالعلماء مجمعون على أن الدين يقدم على الوصية ثم بعد ذلك إذا فرغ من الدين والوصية الباقي يكون للورثة ووافد يون الميت شرعا وفرقا وصية عدل ثم تجهيزه قصدي وصية عدل يعني وصية شرعية يعني تكون من الثلث فأقل وتكون لغير وارث هذا وصية العدل تكون بالثلث فأقل وتكون لغير وارث فإذا كانت كذلك فهي وصية عدل أما إذا كانت بأكثر من الثلث إنه لا ينفذ ما زاد على الثلث إلا برضى الورثة وكذلك إذا كانت الورث فلا تنفذ إلا إذا راضي الورثة قولي صلى الله عليه وسلم إن الله قد أعطى كل ذي حقهم حقه فلا وصية الورثة وقال في الوصية ثلث والثلث كهير لأن سعد رضي الله عن قال أصيب ما لكله قال لا قال بالشطر قال لا قال بالثلث قال الثلث والثلث كهير نعم فلا بد من ترسيله ترسيل الميت بين الموت لا بد منه ويتولاه من يعلم أحكام الترسيل نعم يختار العالم الأمين يعني يكون في صفتان في الغاسل أن يكون عالما بأحكام الغاسل وأن يكون أمينا جنفذ التغسيل على الوجه المشروع ما يُقصر في شيء منه يؤتمن عليه ولو كان بأجرة ولو كان ذلك بأجرة لا بس ولا تفشسر أن يؤثر الميت كتمه سوادي فجور وابتداء معود نعم ذكر الفقاء أن الغاسل يستر ما يراه من أحوال الميت يستر ما يراه إذا رأى علامات على الميت لا تسر فإنه لا يفشيها إذا كان هذا المسلم ليس مبتدعا ولا فاسقا أما إذا كان مبتدعا ولا فاسقا يذكرها من أجل الموعظة للناس أما المسلم العادل الذي ليس منه فسق ولا بدعة هذا يستر عليه ولا تفشسر أن يؤثر الميت كتمه سوادي فجور وابتداء معود وفاضل ما يجبال ميت لربه وإن جهل فسرت لآخر تهتدي نقف على هذا ونشوف معنى هذه البيت هذا السائن يقول ما مناسبة ذكر الموت مع الأداب الشرعي أو ملعلة من ذكر الموت في هذه المنظومة المزهى وإذكر المناسب ذكر الموت وأحوال الميت وما بعد الموت له هو الذي يمفع الناس نعم سلام عليكم صاحب الحضيل وهذا السائن يقول في مقابلة إذاعية مع آحد المتقفين أهلاً من الكلام السيئ القبيه فلا يؤب به ولا يعبابه لا يضرن الكلام سفيه هو نعم فهل يشمت أم يقال له بارك الله فيك؟ أحسن الله عليكم صاحب الحضيلة هذا السام يقول أرجو أن توضح لنا الحياة البرزخية وهل حالهم مثل حالنا في الحياة الدنيا ولماذا سميت بالحياة البرزخية حياة البرزخية حياة في القورة هذه الحياة البرزخية لا يعلمها إلا الله تختلف عن الحياة الدنيا الحي في الدنيا يتزوج والحي في الدنيا يصوم ويبيع ويشري أما الحي في القبر فلا يعمل شيء من هذه الأمو تتزوج عمراته ويورة ماله ولا يسأل عن شيء يختلف الحياة البرزخية تختلف عن الحياة الدنيا الرسول صلى الله عليه وسلم حي ينفي قبره أحسن الله عليكم صاحب الحضيلة هذا السام يقول فالميت يحضره الشيطان وعود بك أي يحضره أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة هذا السام يقول "من نجى من عذاب القبري نجى من ما بعده" نسأل الله أن يجعننا وعدنا من هؤلاء أما من استحق العذاب فهل يكون عذاب القبري محضا له ومطاخراء نعم هو بداية نموذك العذاب القبر نموذك من العذاب الذي بعده نموذك من العذاب الذي بعده ولن نوذقنه من العذاب الأدنة دون العذاب الأكبر ما بعده أكبر منه ما بعده أكبر منه والعياذ بالله ولهذا كان عثمار رضي الله عنه ذا زار القبور يبكي بكاء شديدا سألوه عن ذلك فقال رضي الله عنه هذا أول منازل الآخرة فإن نجى منه فما بعده أيسر نعم قبل يوم القيامة تأتيهم ريح وتأخذوا أرواحهم ريح قيبة تأخذوا أرواحهم ثم يبقى شرار الناس يتهارجون كتهارج الحمر تقوموا عليهم الساعة ولهذا قال صلى الله عليه وسلم إن من شرار الناس من تدريكهم الساعة وهو محياء والذين يبنون المساجد على القبور يبنون المساجد على القبور هؤلاء من شرار الناس نعم أحسن الله لكم صاحب الحظيلة هذا السائم يقول إنني كثير الخوفي وأما في الآخرة فشد والعذاب إنما تكون على الكفر وكان يوما على الكافرين عسيرا وأما المؤمن فيسهل الله عليه نعم أحسن الله لكم صاحب الحظيلة هذا السائم يقول إنني كثير الخوفي من الانتكاس قبل الموت فأرجو أن تدلني على الوسائل التي تعينني على الثبات على الحق حتى الممات الخوف من الفتن هذا شيء طيب لكن لا يزيد عليك الخوف لأن بعض الناس يزيد عليه الخوف حتى يبلغ الوسواص والعياد بالله الصلط عليه الشيطان فالخوف المعتدل إن تخاف من الفتن إذا تجنبها تسأل الله الثبات هذا طيب لكن لا تجعل الخوف يزيد عليك حتى يبلغ الوسواص ويتسلط عليك الشيطان نعم أحسن الله لكم صاحب الحظيلة هذا السائم يقول ما هو أفضل شيء يعمل للميت بعد وفاته يمكن إهداء ثواب قراءة القرآن للميت بعد موته نعم الأعمال الأصل أن الأعمال لأصحابها وليس للإنسان إلا ما سعى فأصل أن الأعمال الصالحة لأهلها ولا تنفع الآخرين إلا الأشياء التي ورد الدليل بأنها يتعد نفعها إلى الأموات صدقا عن الميت مثل الدعاء للميت مثل الحج والعمرة عن الميت قال صلى الله عليه وسلم إذا ما تجن آدم انقطع أعمله إلا مثل صدقة جارية أو علم انتفع به أولد صالح يدعو له هذه تنفع الميت بإذن الله أدعى له وصدقا عنه وما قراءة القرآن وإهداء ثوابها إلى الميت هذا لا دليل عليه فيرجع إلى الأصل أن الأعمال لصحبها ولا يخرج من هذا الأصل إلا ما دل عليه الدليل ولم يريد دليل القرآن يقرى للأموات نعم صلى الله عليه وسلم صاحب الفضيلة فنسان يقول علمنا أن بعض المواحدين يدخلوا النار بسبب ذنوبهم إذا لم يغفل الله لهم فهل هؤلاء يجيبون الإجابة الصحيحة المنجية عند سؤالهم في القبر نعم المؤمن ولو كان عاصيل يثبتوا الله ويجيب بجواب الصحيحة نعم صلى الله عليه وسلم صاحب الفضيلة هذا سام يقول هل يجوز شد الرحلي والسفر إلى الصلاة على الميت كان يكون شيخا أو قريبا أو دا رحم ولكن يدعى له يدعى له تدعو له أنت في مكانك وإن كان له شأن في الإسلام كالعلمة هل صلى عليهم صلاة الغائب بإمكانك أنك تصلي عليه صلاة الغائب إذا كان له شأن في الإسلام وأما غير من له شأن في الإسلام كسائر المسلمين هذا يكشد علىه ولا تسافرني الصلاة عليه نعم وعليكم صاحب الفضيلة هل سائن يقول في بلدنا عند الإنتهاء من دفن الميت يقف أحد الأخوة المتعلمين علما شرعيا فيدعو للميت بسوط مثفع ثم يؤمن الناس من خلفه والسؤال هل الدعاء بهذه الطريقة يجوز أم يدعو كل واحد منهم سرا علما بأنهم إذا دعو سرا ما يدعو للميت كثيرة لا هذا مفتدعه الطريق هذه مفتدعه نحن نقول بصوت جماعي أو يدعو واحد والبقية يؤمنون على كل بدعه ما يصلح يقفون عليه كل يدعو كل يدعو له يستغفر له ويسأل الله لو التثبيت بدون أنهم يكونون مرتبطين بصوت واحد أو يؤمنون على دعاء شخص واحد هذه السفات لم تلتح نعم بإمكان طالب العلم إنه يعلم ما الحاضرين يقول إدعو لي أخيكم استغفروا له قولوا واستغفروا الله لأخي اللهم مثبت يعلمهم قبل مثل ما قال النبي صلى الله عليه وسلم استغفروا لي أخيكم واسألوا له التثبيت إنه لا أنا يسأل نعم يقول هل يجوز إطلاق النار عند وفاة الميث لأجل الإخبار عن موت شخص حيث إن هذه العادة مشتهرت بين الناس في إحدى القراء في بلادنا يعني الرمي يرمون على ما يجوز هذا على ما يجوز لكن يخبرونهم اليوم الحمد لله للتصالات متوفر تلفون بالجوال السيارة تروح بسرعة وتصل إليهم أما يطلاق النار والرمي من عادات الجاهلية أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السان يقول إذا كان المريض في غيبوبة أو أن عقله زائل هل في زيارته مثل أجل من كان في وعية أو يعرف زائرة إذا كان ما يشعر بالندي جاءه فلا فايدة من زيارتي لكن يدعو له ولو ما زاره إلا إيم كان يطيب خواطر أهله إن كان أنه يزوره من أجل تطيب خواطر أهله فهذا الشيء طيب وتأنيسه هذا الشيء طيب نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السان يقول هل تجوز عيالة الكافر لغرض إدخاله في الإسلام وترغيبه فيه نعم وعادة عامه أبا طالب لما حضرته الوفات ودعاهه إلى الإسلام وعادة يهوديا كان يخدمه فلما حضرت الوفات عاده النبي صلى الله عليه وسلم ودعاهه إلى الإسلام فأسلم ومات على الإسلام فعيادة المريض من أجل دعوته إلى الإسلام وعادته إلى الإسلام شيء طيب لأجل يختم الله له بالإسلام تكون أنت السبب في إنقاذه ولهذا لما أسلم اليهودي قال النبي صلى الله عليه وسلم الحمد لله الذي أنقذه بي من النار نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السان يقول من كان عنده مال ربوي وأراد التخلص منه فكيف يصنع إذا تاب إلى الله عز وجل عنده أموال جمعها من الربا أو من غيره من وجوه الحرام فإنه يتخلص منها بوضعها بمشاريع تنفع الناس تنفع المسلمين مثل الأموال الضائعة توضع في المصالح أو يوزعها على فقرة مثل الأموال الضائعة انتفعون بها نعم ولا يقول له ذلك أجر وإنه ماهو تخلص فقط نعم مادام لم يبقى من ذرية غيرك وأنت فيك صلاحية للقيام بالوصية يتعين عليك هذا يتعين عليك أن تقوم بوصية والده نعم يجوز وضع علامة على القبر من حجر أو حديدة تغريزها في الأرض أو عصى يعني علامة غير مقرؤة ما يجوز الكتابة على القبر أو وضع رقم عليه كتابة عليه وقام ما تجوز نها النبي صلى الله عليه وسلم عن الكتابة على القبر لكن شي ما يعرفه إلا أنت مثل الحجر أو غير ذلك أو خطا في الأرض غير كتابة لا باسم ذلك النبي صلى الله عليه وسلم وضع على قبر عثمان بالماضرون حجرا من أجل أن يعوده ومن أجل أن يزوره نعم يقولون أنه مثل السلام على الحي تستقبل وجه تستدبر القبلة وتجعل وجه كي للميت تكون مستدبر للقبلة وجاع لن وجه كي للميت مثل ما تسلم على الحي تستقبله استقبالا ثم تنحرف وتقف على القبر مستقبين للقبلة ثم تدعو له وتنصره عند الدعاة تستقبين للقبلة وتجعل القبر بينك بين القبلة وأما عند السلام فبالعكس تجعل القبلة خلف ظاهرك وجهك إلى وجه الميت وتسلم عليه مثل ما تسلم على الحي السلام عليك يا هلان ورحمة الله وبركاته نعم وانا قوله الآن أن يقول للناس ادعوا جميع في يوم كذا وكذا وفي ساعة كذا وكذا هذه بداة هذه بداة ولا حاجة يقول في الجوال ولا تحديد له مقتل ولا تعيل لهم نوع من الدعاة هذه بداة نعم لا فاسة بها واما الموعظة عند القبر هذه لا تشرح إلا عند الحاجة مثلا إذا جو القبر ما أعد وجلسوا وينتظرون إن القبر ينتهي ويحفر لا فاس طالب العلم يذكر الناس يذكر الجالسين حوله أما أنه يخطب خطبه ويقف على مرتفع هذا من البداع والمداوما على ذلك دائما كل هذا من البداع نعم جزاك الله خير صلى الله وسلم على ربينا محمد وعلى آله وصحبينا