16من38/شرح كتاب الألفية/الآداب/من قوله ولا تحتكر قوتا فذاك /الشيخ صالح الفوزان/مشروع كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:13:55
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبط الصبتية لمعالي شيخ الدكتور صالح فوزان الفوزان شرح كتاب الألفية في الأداب شرعية الحافظ شمس الدين عبد القوى المردوي رحمه الله الدفس سابس عشر بسم الله
الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمي صلى الله عليه وسلم على مبيه محمد عليه وصحابه أجمعي هذا الباب فيه ثلاث مسائر أو بل أربع مسائر أما مسألة الاحتكار المسألة الثانية مسألة التسعير
المسألة الثالثة بكرام الضيف مسألة الرابعة كرام الجار وكل وامساء المهمة أما الاحتكار أما معناه أن يعمل إلى معيحتاجه الناس من القود ويحتكره يشتريه ويخزنه من أجل أن يبيعه غالياً هذا
لا يجوز حرام أنه يويق على المسلمين الشرطة الأول أن يكون هذا في القود حما الأشياء الكمالية لا لا لا احتكار فيها كماليات احتكار فيها إنما احتكار في القود الشرط الثاني أن يكون القود
فاليلاً في البلد أما إذا كان كثيراً ومبدولاً ولا معنى أن الإنسان يدخب ويشتري ويخزن لا بأس من أشياء الكثير أنه لا يضايق الناس بذلك هذا الاحتكار والتسعير تحديد السعيد حيث لا تباع
السلعال الذي سعر كذا هذا أيضاً لا يجوز لأنه طلب من النبي صلى الله عليه وسلم عن يسعر أم تنعم ذلك لأن هذا ظلم للناس الزامهم بسعر المحدث الذي ظلم للناس وكرام الضيف هذا يأتي بيان هو
وكرام الجار يأتي بيانهما ولا تحتكر قوةً أما الكماليات التي ليس ثقوةً فلا يمنع من تخزينيه اشترائياً لأن الناس لا يثبررون بها الكمالية ولا تحتكر قوةً فذا فمحرم ذلك يعني الاحتكار محرم
لأن النبي صلى الله عليه وسلم نها عنه وقال الجالب مرزوق والمحتكر ملعون ولا تحتكر قوةً فذا فمحرم وفي غير قوةً لم يحرم بأوكديه ويشترط للتحريم تضيق مشترٍ على الناس في وقتٍ شديدٍ معجردي
يعني وقت مشربها وقلها للطعام ومن غير إضرار فليس محرماً كم الدخل في الرخص دان فعنشهدي وما يضيق على الناس في القوة والوقت ووقت رخص للبيع القوة فإنه يقتني من خرصه ويستري ويخزنه فإذا
طلب يبيعه يطلق يطلب الرزق من الله عز وجل هذا بيع وشيراً ولا يضيق على الناس نعم هذا المسألها الثانية تسعير وتحديد السعر لا يجوز لولي لأمر النحادد السعر لأنها لا يضيق على الناس الناس
يطلبون الرزق يبيعون يسترون طلباً للرزق والمنافسة فالسعر لا لسبب قدلة المعروضات فليس للحاكم يتدخ أو رخص لسبب كثرة المعروضات فهذا أيضاً ليس للحاكم يتدخ لا في الحالة الرخص ولا في حالة
الغالة لأن هذا بيد الله ولما قيل للنبي صلى الله عليه وسلم "لا تسعر لنا" قال إن الله هو المسعر القابض الباسط وإن يحب ألا ألقى ربي وعلي مظلمة لأحد أو كما قال صلى الله عليه وسلم "ولا
أحد يطالبني بمظلمة" أو كما قال صلى الله عليه وسلم لكن الإمام الشيخ الإسلام بن تيمية والقين يقول إن إذا كان غلاء السعر من تلاعب التجار فالسوق وإنما ومن تلاعب التجار فإن ولي الأمر
يتدخل يمنع التلاعب وإنما إذا كان غلاء ليس بسبب التجار وإنما هو بسبب قدلة الأشياء فهذا بيد الله سبحانه وتعالى وربما إنه إذا سعر يكون هذا السبب للغلق يعني يسبب العكس إذا سعرة السلع
يكون هذا سبباً لغلائها نعم ربما يكون التسعير سبباً لزيادة السعر لأن الناس إذا حدد لهم سعر صروا ما يبيعون ثم يجيهم المحتاج يقول بيعوا عليه لو غالي ويقول بيعوا عليه لو غالي السعر إلا
سعر عليهم ما يبيعون خزنون السلع يقول هذه خلا لما تغلق فيجيهم المحتاج يقول بيعوا عليه لو غالي فهيكون سبب لغلاء السعر أما إذا سمح للناس بالبيع والشراء أوكل أمرهم إلا الله فهذا سبب
لرخص الأسفل وإن تأكل عند مرين فدعوا له فقد أمر الهديبه ودع شهدي هذه المسألة مع المساء التي سبقت من أداب الطعاب إذا أكلت عند أحد يستحف انك تدعو له كما دع النبي صلى الله عليه وسلم
وكان صلى الله عليه وسلم عند بعض يصحابه ألما غراء قال أفطر عندكم الصائم وأكل قعامكم الأبرار وصلت عليكم الملائكة فيستحب لمن أكل عند أحد أن يدعو له بهذا الدعاء هو يجوم يخرج فقط بل
يدعو له نعم نعم يجب احترام النعمة عدم امتهانها كالخبز مثلا ولا تمتهنه لأنه نعمة من الله سبحانه وتعالى لا تلقيه في الأرض يقول ولا تمسح به السكين أو الملعقة أن هذا يهانى له ولا ينبغي
تكثير الخبز الكبار كان يمام محمد يكرى الخبز الكبار يصغر الخبز حيث أنه ما يتعرض للمتهن أن إذا كبرت سبب هذا أنها تمتهن نعم هذا هو صلاة الكرام الظيف مثلا الثالثة كرام الظيف والذي ينزل
بك طلباً للقراء ينزل بشخص طلباً للقراء هذا هو الظيف وله حق على المظيف وأول من شرع الظيفة إبراهيم عليه السلام فبذلك اقتدى بالخليل عليه السلام وكذلك نبينا حمد صلى الله عليه وسلم كان
يكرم الظيفه ويحتفي بهم وحث على إكرامهم قال صلى الله عليه وسلم من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فاليكرم ظيفه جائزته قال وما جائزته يا رسول الله قال يومه وليلته وأضيافه نما تكون في
البلد الذي ليس فيه مطاعم وليس فيه فنادق كالقرية مثلاً وكذلك في البادية لأن القرية والبادية ليس فيها طعام يجده المسافر لا فيها مطاعم ولا فيها فنادق ولا فيها النزولات فيضطر إلى
الظيفة أما في المدن ولا حاجت إلى الظيفة لأن المسافر يجد مأوى ويجد الاكل والشرع بالبيع والشرع إلا إذا لم يكن معه نقود هذا يسمى بن السبيل وهذا له حق للزكات وليان هذا يدل على الكرم
خلاف اللي تباطى ويشق على الظيف تأخير الظيافة بتمنى هذا حق واجب ما هو بتبرع ليس هذا تبرع إنما هو حق واجب قير الظيف هذا حق واجب وظيفة أكرمه وعجل قراءه يعني يكرمه بالفعل و بالقول
بالفعل تعجل قراءه وبالقول ترحب به ولا تقابله بوجه عابس أو مكفل أو متكره للظيف إن هذا واجب عليك وفيه أجر وإكرامه فيه أجر وإكرام الظيف من علامات الإيمان ويعرف حق الظيف كل معالج
السفار مطيل الجوب في كل فادفه ديه ويعرف حاجة فإذا نزل به ضيف فإنه يكرمه لأنه سبق النسافر هو وأصابته حاجة وحتاج إلى الظيافة فيعرف إن هذا الظيف أصابه مثل ما أصابه ويعرف حق الظيف
ويعرف حق الظيف في كل معالج السفار مطيل الجوب يعني تعود الأسفار في كل فادفه ديه يعني يكل مفازه في البر وإنقطاع من البلدان أتاء صريدا يعني أصابه البر الشديد وظلمة الليل وراءة نارا
فذهب إليها لأجل يستدفي ولأجل يحصل على القراء هذا يصف شدة حاجة الظيف أحيانا فإذا راءة نارا ذهب إليها ينو بحاجة كما قال الشاعر متى تأتيه تعشو إلى ظوء ناره تجد خير نار عندها خير موقده
العرب تمدحون في الظيافة وإكرام الظيوف ويوقدون النيران على الجبال من كرمهم أنهم يوقدون النار على الجبال من عادات العرب الكريمة الجاهلية وزادها الإسلام أقرها وزادها وحثها عليها نعم
فلما أتاه بش به استقبله بالترحاب وادفائه وعشاء وجعل له غطاء ومناما ينامه هذا من أبلغ المكارم وهذا فيه أجر عظيم وإكرام الظيف من عادات العرب الحميدة قبل الإسلام وأقرها الإسلام نعم
نعم الفرق بين هذا الذي يرحب ويدفئ الظيف من البرد ويشبعه من الجوع أو الآخر الذي يبيت ظيفه جائع يبيت ظيفه جائعا هذا مذموط وأثن وتارك لواجب عليه نعم هذا يدمه العرب ويدمه الشرع يبيت
ظيفه جائعا ويصيبه البرد الشريط وصره من البرد فهذا مذموط وليس هذا من طبائع العرب ولا من أخلاق المسلمين نعم نعم كما سمعت في الحديث من كان يؤمن بالله اليوم الآخر فليكرم غيفه فالذي لا
يكرم غيفه لا خير فيه لا خير فيه نعم هذا دعا عليه قاتل الله البخيل يعني هذا لعن القاتله يعني لعنه البخيل الذي يبخل بالمال عن الظيف والظن هو البخب والظن بالمال يعني بخلا به وما هو
على الغيب بظنين أي ببخيل بل يبلغ ما أرحل الله إليه الظنين البخيل وقيل الظنين المتهض وعلى الغيب بظنين يعني بمته من بالكلف فالظن بالظاة البخب وأما الظن بالظاة فهذا ترجح أحد
الاحتمالين على الآخر نعم الظن ترجد الشي بين أمرين أحده ما أرجح من الآخر نعم نعم الظيافة إنما تجيب في القراء وفي البوادي وفي الكفور الكفور هي القراء الكفور جمع كهر وهو القرية أو
المزارع والمساكن هذه الكفور وفي القراء وفي الكفور وفي الفلوات والبراري لأن هذه المواطن لا يجد فيها المسافر أعاما يشتريه ولا مكانا يستدفع فيه فلذلك صار له حق على المظيف نعم الظيافة
الواجبه يوم الليلة وثلاثة الأيام هذه مستحبة واليوم الليلة هذه واجبه لا بد منها نعم أن الأجود أن الثلاثة السنة وليس تواجبه من العلم من يرى أنه واجبه لكن الصحيح أنها سنة وليس تواجبه
وهي جاءت في الدليل لكن سنة نعم أنت إذا أطعمت وسقيت أما المبيت فلا يجب إذا كان في البلد مساجد يذهب إليها وإذا لم يكن هناك مسجد والوقت بارد إنه يجب له المبيت أيضا بالحاجة نعم ليس على
المظيف أن يبيت الظيف عنده إذا كان في البلد مساجد أو محلات يأوي إليها أما إذا لم يكن هناك مساجد فيبيته نعم وإن خاف منه لم يجب مطلقا سوى إذا فضرقت وليحترس حوف مفسدي نعم يبيت الظيف
إذا لم يكن في البلد مأوى كالمسجد بشرض أن لا يخاف منه إذا كان يخاف من الظيف إنه يقدر به أو يسرق منه إذا خاف منه وإذا كان يجب عليها نبيته إلا إذا احترس منه وأخذ حضره منه نعم 10 "وعبد
الله ولا تشكوا بشيئة وبالوالدين إحسانة وبذ القربة واليتامة والمساكين والجاريذ القربة والجاري الجنوب والصاحب بالجم وابن السبيل وما ملكت عيمانك " الله جل وعلا جعل له حقا على جاره
والنبي صلى الله عليه وسلم يقول ما زال جبريل يوصين بالجار حتى ظننته أنه سيورثه قال صلى الله عليه وسلم ومن كان يوم بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره في رواية فاليكرم جاره "الجيران
ثلاثة جار له ثلاثة حقوق وهو الجار على القريب المسلم له حق الجوار حق القرابة حق الإسلام وجار الله حق واحد وهو الجار الكافر له حق الجوار جل على أن الجار له حق ولو كان كافرا نعم وما
زال جبريل يوصين بينا بجيرانه من أقربين وبعدي وجرد أنهم جيران وحق الجار أن حق الجار أن تكرمه وأن تتعاهده بالهديه وبالإتحافه بشيء مما تطبخ في بيتك النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي
هريرة إذا طبقت مرقة فأكثر ما أهل وتعاهد جيرانك فيعطيهم من ما يحصل عنده من الفواكة أو من اللحوم وكذلك يكف أذاه عنهم فلا يطلع عليهم في بيتهم من خلال فرجة أو من خلال باب فهذا في عموم
البيوت وفي بيت الجار باب أولأ لا يطلع على عوراته ولا يستمع لكلامه وكلام نساءه تصنت عليهم ويستمعوا وش يقولون ولا يغرس شجرة تمتد أغسانها أو عروقها إليهم ولا يعمل في بيته عمل يقلق
الجيران كأن يجعل فيه طاحونة أو مكينة أو يقلق الجيران أو يجعل جانبهم روايح كريهة كالكنيف الحمام يؤذيهم به فهل حصل أنه يبدلوا لهم يبدلوا لهم الخير ويكف عنهم يكف عنهم الشر نعم نعم كما
ذكرنا الجيران كما جاء الحديث ثلاثة جار الله ثلاثة حقوق وجار له حقان وجار الله حق واحد فدل على أن الجار له على كل حال ولا ترفع عليه البنة فتحجب عنه الهواء أو يحصل الطلاع على بيته
وإن احتجت إلى البنة فقول الجدار بحيث لا يحصل الطلاع على بيت الجار والنوافذ لا تجعل عليه نوافذ لأن هذا يحصل منه أذى للجار نعم ومن داره تعلو على الجار يلزم بنا يستر الأدنى لباغ تصعدي
تقدم ودعوى لا أرانا تقلدي ويلزم أيضا سد طاق على ولو تقدم ودعوى لا أرانا تقلدي لأن المدار على الأذى لا على قدم الطاقة وحداثتها على ما يترتب عليها، الإعتبار بنا يترتب عليها من الأذى
نعم فإن الممتن عمينا البنى يلزم لو قال أنا من أبراعي أنا ما بيجدار هذا أنا ما بيجدار هذا ابنها أنت لمحتاجه لا الشارع يلزمه لأن يتحمل نصيبه من النظاقاء لأنها للمصلحات الجميع وإجدار
مشترك بينهما يتحمل نصيبه نعم وإذا كان هناك جدار يخشى أن ينهدم على الناس أعلى الجيران فإنه يلزمه هدمه دفع للضرر ولو قال صاحبه أنا ما نبهاده يلزم بهدمه لأن لا يضر الناس أو الجيران
دفع للضرر ولا غرم في هدم المخوف سقوطه المضر وإي يؤمن ليظمنه معتدي ومن كان يؤمن بالمليكه لا هنا فلا يؤذجارا صالحا غير مفسدي ومن كان يؤمن بالمليكه لا هنا فلا يؤمن بالمليكه كحوش هو
محل قضائي الحاجة خمام هو محل السباحة والاستحمام يجونها الناس يتحممون ويحصل على الجار ضرر في هذا هو حوش وحمام وتنور يدخان لأن التنور يحصل منه دخان يضر الجيران أي حط مطبخا على جانب
الجار ودخان حداد ودقق صارة وكذلك يمنع من أنه يحق في بيته دخان حدادة لأن الحداد يضرب الحديد ويدخ فيشق على الجيران ويقلقهم ويمنعهم من النوم فيمنع من أنه يفتح لكان حدادة ومصنعه أو
غسال غسار الغسال يمنع عيبة من فتح دخان يجاني بجاره للغسالة الثياب يقوله يضر هذا على الجيران ودخان حداد ودقق صارة ومدبغة تؤذي بريح منك دي ذلك لا يحق جنب الجار مدبغة للجلود لأن دبغة
الجلود لها رائح كريها تؤذي الجيران نعم ومن غرس ما يمتد منه عروقه إلى بئر ما الجار في المتأطد كذلك يمنع من غرس الأسجار التي تمتد عروقها إلى بئر الجار أو تمتد أغسانها إلى هوائه هذا
أدى نعم وسيان مؤذ النفس والمال يا فتاء وظم منه ما أرداه فعل المصدد نعم سيان وسيان مؤذ النفس والمال يا فتاء سواء كان الأذاء للأدميين أو الأذاء لما للجار الأذاء يحصل لما للجار فا
يمنع هذا لأن المال محترم فلا يجعل شيئا يؤذي المال نعم وسيان مؤذ النفس والمال يا فتاء وظم منه ما أرداه فعل المصدد كذلك إذا ترتب على ما يحدثه الجار تلف شيئ من مال الجيران فإنه يضمن
لأنه معتدي بفعله هذا نعم ويكره أكل الهجم إن يترصدا مع الإذن لكن دونه حظر هو طردي نعم إذا هدم الجدار أو هدم البيت فإنه تراع حالة الجار يدفع الظرر المترتب على الهدم بأن يهدم بطريقة
لا بد منه لأنه بحاجة الهدم لكن يهدم بطريقة لا يترتب عليها إضرار من الجار ما يجيب درقتلات الآن وجيب أشياء من الآليات الحديثة التي تضرب يجيب درقتلات واجيب أشياء معدات ويقره أكل الهجم
إن يترصدا مع الإذن لكن دونه حظر هو طردي هذا من آداب الطعام أنا ما أدري كيف يعني هات تنظيم في الأبيات هو الظهر إنه من تصرف الناس هذا منها من أحكام الطعام وسبق هذا سبقها الكلم على
آداب الطعام والأكل والشرح نعم الآن رجع إلى الظيف وهو يتكلم عن الجوار واحكام الجوار دل على أن النظم هذا ما هو من وضع النظم وإنما هذا تصرف الله وعلم من أن الساخر نعم نعم هذا سبق أنك
تقابل الظيف بالبشاشة حتى يطمع إن ألا يخجل من نزوله بك إذا بشاشت في وجهه وضحكت له أنه بذلك يطمع إن ولا يحصل عنده خجل وهذا من إكرامه هذا من إكرامه وحتى لو كان القرى يسيرا مع البشاشة
خير من القرى الكهير مع عدم البشاشة نعم نعم إذا كان المظيف عند الله طعاما قليل ما يكفي وإنه يؤثر به الظيف يؤثر به الظيف على نفسه يؤثر الظيف على نفسه لان الظيف له حق واجب نعم وعلى
نعم وما يتقل له جله مخرجه ويرزقه حيث ولا يحتسل نعم "وكن مؤثر إن كان في الزاد قلة" أدواندح الله المؤمنين أنهم يؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصه ووصف الأبرار بأنهم يطعمون الطعام
على حبه على حبه بسكينا ويتيما واسيرا يطعمون هؤلاء ويقدمونهم على أنفسهم وهم يحبون الطعام " وقال تعالى لن تنال البرى حتى تنفق مما تحبون " حما اللي ما ينفق الله إلى شبع وصر مال الحاجه
لما ما يكل هجر الكهير " نعم " ومعفق رائهم أفرهم تسدد " إذا كنتا كل معناس أغنية كل مثلهم ما في باس وإن كنتا كل معه قراء فأنت تراعيهم أنهم بحاجه للطعام فتراعيهم وتقلل من الأكل وتوفره
لهم توفره لهم أما إذا كانوا أغنية فكل مثلهم ولا توفر لهم شيئا مثلهم نعم لأنهم ليسوا بحاجه نعم ومعبني دنيا إن أكلت فاحتشم ومعفق رائهم أفرهم تسدد نعم ويوثيرون على أموسهم ولو كان وإن
أكلت فاحتشم ومعفق رائهم ومعفق رائهم على طعام على مائدة أيضا تقول لك آداب تراعيها معهم وذلك بأن تمبسط معهم ولا تكون من قبل أو ساكت بل إنك تمبسط معهم مع إخوانك تمازيخهم وتباسطهم هذا
من حق ألو خواه نعم ومع الإخوان إن أكلت فاحتشم ووانس ولا تذكر كلاما ينكدي يكرهون هذا ولا تحكي أن المبحكات فيشرق ولا تذكرا بولا ولا قدرا ردي ولا تذكر المبحكات والنكت وهم يأكلون بأن
ربما يحصل لهم ضرر يضحك ثم يشرف للطعام وبالشراب ويقول لهم الأشياء المذمومة كالبول والغاية والأشياء وهم يأكلون لأن هذا يكره الطعام لهم ولا تحقيرا شيئا يقدم للقراء وتعديل نجر زينة
للمصرد نعم رجع إلى أحكام الظيف يقول لا تحقيرا القليل من القراء ولا تحقيرا ولو كان قليلا قدر به ولا تحقيرا شيئا يقدم للقراء وتعديل نزر زينة للمصرد ويقول لأن الظيف يكون جائعا ولا
يتحمل الانتبار فقدم له الموجود عندك ولا تتكلف شيئا غير الموجود ولا تتكلف المفقود تروح تجري البيع وتجري أهو بلا اسمه قدم له الموجود عندك تحمل الديون قد تعجز عنها الله ما أمرك بهذا
أمرك أنت ويم الموجود ولا تتكلف المفقود نعم وهذا من أحكام الأطعيمة أكل التراب أكل التراب يحرم لأنه مظر إلا إذا كان فيه دواء إذا وصف أنه فلا باسب أكله أما إذا كان ما فيه فا إذا
دوائية فإن أكله يضر الصحة نعم إذا ذلك ما له رائحة كريهة يكره أكله كثوم والبصل والكراه لأن الناس تضائقون من رواية حاله الأشياء ولا سيما المساجح ومن كان فيه رائحة كريهة فلا يدخل
المسجد وكذلك المجالسة هنجلس الناس ونتذكر كراه ولا أكل فهم ولا بصل فتؤذي الجلسة بعض الناس ما يبالي واشد من ذلك الدخان رائحة الدخان كريهة الخانقان ويجي يجلس مع الناس ويضحك معه
ويضائقهم برائحة واشد من ذلك المسجد يدخل المسجد وهو بهذه الرائحة الكريهة فينبغي المسلم أنه يتأدب ويقطع الروايح التي تؤذي وإن كانه لا يأناف منها لكن الناس يأناهون منها ويتضائقون منها
بل ذكروا إن الدخان الدخان الذي يشرب الدخان عند الناس ويدخل إنه يتضرر دخانه بجاصر انظره على اللي يشرب بل حتى من شمه فإنه يضره أنه يدخل إلى جوفه ويدخل إلى خياشيه فيضر من يشومه ولكن
ابتل الله المدخنين بقلة الحياة ينسى الإنسان إنه مع الناس ومع الناس لهم مكانتهم وينسى حقوق الجليس لا يبالي إذا طراله أخرج الدخان في وجوه الحاضرين لأن الله نزع منه الحياة والحشمة
وهذا من ما يدل على خمث الدخان وأنه خبيه وأنه يصبح عاده ما يصبر عنها الإنسان يصبح مدمنا له ويدهل يدهل عن من بجانه لأنه يصبح عاده خبيه فجره غصب عليه ولا يصبر عنه من غير شعور يدخل عند
الناس هذا يدل على خبث الدخان فمن يبتل به فليتب إلى الله ويتركه وإلا على الأقل يحترم الناس ويحترم الجلسة ولا يهين كرامتهم هذا أشد من البصاد هذا أشد من البصاد رائحة كريهة وضرره على
الصحة هذا أشد من البصاد فعلى الإنسان أنه يستحيى ويحترم الناس ويحترم بيوت الله عز وجم لا يكون داهماً الله رائحة طيبة نعم وَأَكْلُكَ أُذْنَا الْقَلْبِ وَالْغُدَ دَكْرَهَاً وَحَرِّمْ
شِرَاجَ وزِلْقِمَارِ وَشَرِّدِ" "هي مضرّة لا تأكلها" نعم ويُكره "وَأَكْلُكَ أُذْنَا الْقَلْبِ وَالْغُدَ دَكْرَهَاً وَحَرِّمْ شِرَاجَ وزِلْقِمَ" ويُكره يعني الخراجات التي تكون في
الخراجات والحبوب التي تكون في الدابة هذا يُكره أكلها لأنها تضرب الصحة نعم وهي أيضاً مستخبثات هي مستخبثات نعم "وَأَكْلُكَ أُذْنَا الْقَلْبِ وَالْغُدَ دَكْرَهَاً وَحَرِّمْ شِرَاجَ
وزِلْقِمَارِ وَشَرِّدِ" "وَحَرِّمْ شِرَاجَ وزِلْقِمَارِ وَشَرِّدِ" هذه اللعبة الحبيثة والقمار هو الميسر والميسر قرين الخمر والربع يكتاب الله "يَا يُوَلَّلِينَ آمَنُوا إِنَّمَا
الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِيْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانٍ " فالميسر هو القمار وهو قرين الخمر وهو مثل الربع أو أشت لأن هطل المال بالباطل وما يُعين عليه
فهو حرام من أدواته والأدوات التي تُتخذ لللعب به حتى الخيل الذي تُتخذ للميسر ما تجلس يا تم صاحبه فالفرس الفلانية تب تغلبه ويقول الثاني "لا الفرس الفلانية" يسمونها الترشيح فإذا سبقت
فأل لرشحها ياخذ جائزه ياخذ جائزه وشعليه الجائزه للراكب والفرس ما هي باللجالس على كرس يرشحه ويدعى العلم الغيب ويقول سلق تسبق الجوال الفلانية فإذا سبقت ياخذ جائزه هل حرام؟
هذا ميسر هذا من المغالبات المحرمة والمراهنات المحرم إرهان إهان المحرم فكل ما يُعين على المكاسب المحرمة فإنه محرم أحكام الثمار والجلالة نسبة معينة من الربح كان تشتري سلعة بعشرة
ريالات ثم أبيعها بعشرين أو أكثر أو أقل قليلا هذا حسب السوق تبيع حسب السوق حسب السعر ولا تغرر بالمشتري إذا كان ما يعرف السعر ترفع عليه السعر أو تقول نشاريها بكذا وانتما تكذب عليه أو
تقول النسيمة بكذا أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة هذا السائن يقول هل بيع السلعة بسعرين جائز حيث الشخص الذي يكاسر يأخذ بسعر أقل والذي لا يكاسر يأخذ بسعر أكثر لا ما فيه بس المماكسة ما
فيها بس ما فيها بس المماكسة يعني طلب التنزيل يتسوى كذا وكذا ويطلب منك تنزيل تخفير إذا نزل هذا بطيبة من نفسه ما فيه شيء نعم نعم يا أخذها نبي صلى الله عليه وسلم لما رأى تمرة ساقطة
أخذها وقال لو لا أمي أخشى أن تكون من الزكات أو لو لا أمي أخشى أن تكون من الصدقات لا أكلتها ويأخذها من إنكار المنكر ومن إكرام النعمة وشكر النعمة وقال صلى الله عليه وسلم إذا سقطت
لقمة أحدكم وليأخذها وليمطمع عليها من الأذى وليأكلها ولا يدعها للشيطان وأمر بلعق الأصابع قبل مسحها بالمنديل وإذا تبقى عليها من الطعام فالطعام محترم والنعمة تكرم وتشكر ولا توضع في
المزابل ومن يضع ينكر عليه ويمنع من ذلك وإذا أخذتها ورفعتها ونحيتها إلى مكان طاهر فلك أجر عظيم في ذلك نعم فهل هذا الإسراف ومتهان النعمة؟
أحسن الله ليكم صاحب الحضينة هلسان يقول لما خص ناظم رحمه الله إكرام الخبز دون غيره من الأطعمة؟
مثال؟
يكرى الخبز من باب المثال ولا كل الأطعمة مثلها أحسن الله ليكم صاحب الحضينة هلسان؟
وليأن الخبز هو الأكثر بأي دين الناس الخبز هو أكثر ما بأي دين الناس الخبز ينقل خلاه الطعام المطبوخ هذا ما يقل نقل هو وتداوله بيعه نما الذي يباعه وتداوله يحمل الخبز نعم أحسن الله
ليكم صاحب الحضينة هلسان يقول يزيد أحيان أو تزيد أحيانا بعض النعمة مثل الخبز والرز فنضعها في الثلاجة فتيبس وتخرى فنرميها في الأرض الفضاء هل يجوز ذلك؟
وهل إذا رمي فتات الخبز والرز في القمامة يكون من إهانة النعمة؟
نعم ما يجوز رميها في القمامة إذا كان فيه خبز أو بقاية طعام ولا تصبح العكل فإنك إما أن تعطيها للدواب أو الحيوانات كلقيطات والكلاب يعني طلعها في مكان تمر به الحيوانات أو تبعدها في
مكان طاهل في الصحراء أما نكتلقيها في المزابل أو في البيارات أو في المجاري هذا حرار نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة هلسان يقول هل احتكار السيارات من بعض وقلائها حيث لا يستوردها إلى
البلاد إلا هم هل هو فعن جائز أو محرم نعم يقول سلمك الله هل احتكار السيارات هل إيش؟
ما هو احتكار هذا؟
هذه وقالها وقالها المصانع عن الشركات الخارجية توقل لها وكيل في البلاد يكون سمسارة لها هذا ما هو احتكار لا بأس في ذلك لا بد من هذا نعم لا بد انهم يقيمون وكلا لهم يوردون عليه
السيارات أو غيرها وهو يبيعها على الناس نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة هلسان يقول ذهاب الرجل للزيارة لمدة ساعة أو نسة ساعة هذا يعتبر من الضيافة التي يجب على المضيف إكرامه الضيافة
كما سمعت متى ضيافة كل المسافرين في البرار أو في القراء أما أن يروح للصديق ولا لا لأحد من أقاربه الزيارة وليست الزيافة الزيارة أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة هلسان يقول أقول سلمك الله
هل أدعو لكتابي الكافر إذا أكلت من طعامه تدعو لها بالهداية تدعو له بالهداية والرزق تدعو له بالرزق والهداية نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة هلسوان قد تكرر أكثر من مرة هل يجوز لهم لبس
إكليل من الورد على الرأس؟
لا أو لباس معين؟
لا لا هذا تقاليل وتشبه يكون طالبات باليباسه العادي لا يغير شيء من لباسه المعتاد هذا حرام تشبه أولي صلى الله عليه وسلم من تشبهه بقوة من فاهو منه يلبس اللباس المسلمات الحمد لله
وليباس المسلمات أحسن من اللباس الكافرات أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة هلسان يقول إذا كان العرف عند بعض الناس أن يكرموا ضيفهم بالذبيحة إذا كان عليك ضرر إذا خالفت عادتهم فاعمل مثل ما
يعملوا دفعا اللوم عن نفسك ودفعا للضرر عنك نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة هلسان يقول هل أجروا من يصنعوا الطعامة في البيت؟
نعم يقول هل أجروا من يصنعوا الطعامة في البيت لإكرام الظيفانه أكثر من أجل من يأتي به من الخارج المطاعم وغيرها؟
نعم مهم أنه يجيب لهم طعام سواء من بيتها ويستريه من المطاعام لكن قد يكون أنه إذا صنع ببيته يكون أرغب لهم أرغب لهم من يؤتاب من المطاعام لأنهم قد يكرهون قبخ المطاعام أو يظنون أنه
طعامنا قديم أو النه أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة هلسان يقول أن الظيف يدخل تحت صنف ابن السبيل كما قال ذلك ابن عباس رضي الله تعال عنهما والسؤال هل الظيف هو المسافر فقط أم حتى الأضياء
من الجيران وغيره؟
وهل لأن أسفاجر له غرفة في فندق مثلا من مال الزكات؟
أما الظيف لا تأخذوا بالفندق إن كان في البلد شي بيت فيه مثل المسجد إن كان ما في مكان والوقت بارد فأنت تقويه وتدفعه إلا إذا خفت منه إذا خفت منه فإنك تقويه لكن مع الحذر منه نعم هذا
سبق لكم نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة هلسان يقول هل هناك عدد للجيران من كل جهة محدد؟
نعم الجيران القريبين منك وقد قال بعض العلمة الجاء الجوار يمتد لأربعين بيتا ولكن الظابط في هذا ما كان قريبا منك في صودك في الجار الأقرب أو لا إذا دعاك الجيران فأنت تبدأ بالأقرب منهم
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم تبدأ بأقربهم منك أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة هلسان يقول ما حق الجار الكافر؟
و هل يجب علي أن أسلم عليه أو أن أزوره في بيته؟
أما السلام علي فلا تبدأه بالسلام وأما الزيارة نعم تزوره إن هذا من حق الجار على جارة تزوره وتدعوه وتدعوه إلى الإسلام تزوره وتدعوه إلى الإسلام زعله بسلم نعم أحسن الله ليكم صاحب
الفضيلة هلسان يقول هل إن نخلته؟
إذا ارتفعت عن صور الجار هل يجب علي أن أقطعها؟
إذا كان الجار يتضرر منها إنك تزيلها نخلها و غيرها إذا كان يتضرر منها الجيران تشرف عليهم أو يصعد هي أحد غيرك و يشرف على الجيران فإنك تقطعها نعم و سألت عنه في عمله فعرفت أنه رجل يحلر
منه و من سلوك وأنا لا أحب أن أجد منه كلمة تضيق صدري أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة هلسان يقول هل أحكام ضياه؟
أحكام ضياه؟
و أردت أن تعرف هل هو صاحب سنة أم بدعه؟
أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة هلسان يقول إذا جاءك ضيق و أردت أن تعرف هل هو صاحب سنة أم مبتجع؟
و دكرت شيء أم ما يكره لتبين حاله فهل يجيز ذلك؟
أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة هلسان يقول إذا أكل الإنسان الثوم أو البصل أو الكراث و نحوها و حضر وقت الصلاة فهل يمنع من الصلاة في المسجد أم لا؟
و ماذا يجب عليه و حالته؟
أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة هلسان يقول ما هو المراد بأكل الحجم في قول الناضن؟
إذن هو المبادره بالأكل قبل أن يبدأ المظيف كما سبق لكم أن ينتظر حتى يبدأ الناس يأكل معه ما يمد يده قبلهم و ينمدت الأيد إلى الزاد لم أكن بأعجلهم إذا أجشع القوم أعجلهم أحسن الله ليكم
صاحب الفضيلة هلسان يقول هذا مجهول، هذا مجهول والشاشة لا تصير شيء معلوماً إنما يتصور تصوير الله هو أعلم بالحقيقة فهذا يبيع مجهول وبيع غايف وبيع غايف و مجهول وأيضاً هو ما يعلمه و
يشترط في المبيع أن يكون معلوماً و رؤيته في الشاشة لا تعقي إنه معلوم و إنما هو شيء يغرونه بصورة فقط قد لا يكون له حقيقة فأتجنب هذا لا شك أنه أنه أبرى للذمة وأخوض الله تعالى أعلم صلى
الله عليه وسلم على ربينا محمد و على آله و صحبه