17من38/شرح كتاب الألفية/الآداب/من قوله وان مر إنسان بأثمار /الشيخ صالح الفوزان/مشروع كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصبطية لمعالي شيخ الدكتور صالح فوزان الفوزان شرح كتاب الألفية في الأداب شرعية الحافظ شمس الدين عبد القوى المردوي رحمة الله أدس السابع عشر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وسلم الله وسلم على عبده ورسوده نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين رحمه الله تعالى أحكام الثمار والجلالة وأداب الشرب والنوم أكل منها للمعره غيرهم والجلالة هي الدابة التي تأكل النجاسات تأكل النجاسات آبي تسمى الجلالة نعم وقية وأداب الشرب والنوم أداب الشرب الماء ونحوه الماء واللبن لأن الشريعة جاءت كاملة كل الأمور لم تترك شيئاً الله وضعت له أحكاماً وأداباً اتمشى عليها المسلم والنوم معروف أداب النوم كيف ينام وكيف يستيقظ فالشريعة ما تركت شيئاً الله وضعت له أحكاماً أداباً بحيث إن المسلم دائماً يستعمل هذه الأحكام الشرعية يستفيد منها وعن أحمد حضر منه غير المبددي نعم إذا مرا الانسان ببستان مثمر بستان مثمر إما نخيل بها تمر أو أسجار مثمرة من ما يأكل فإن كان هذا بستان ليس عليه حيط ليس عليه حيط أو ما يمنع الدخول وليس عنده حارس ليس عنده حارس فللمار أن يأكل أن يأكل بثمه فقط ولا يحمل منه شيئاً علي الشروط أولاً أن يكون البستان ليس عليه ما يمنع الدخول إليه من حائطاً أو ما في حكمه من الشبوك والأشياء المعروفة الآن إذا كان عليه حائط ولا يدخلوا إلا بهذن صاحبه لأنه ما وضع عليه الحائط إلا أنه لا يريد أن يوخذ منه شيء ثانياً إذا لم يكن عنده حارس ما عليه حائط ولكن عنده حارس الحارس يقوم مقام الحائط نا وضع صاحبه الحارس إلا لأنه يريد أن يوخذ منه شيء أما إذا كان بدون حارس فبدون حائط هذا الدليل على أن صاحبه متساهل فيه ما عنده يعني تحفظ أو ما عنده مانع من الأكل منه فيأكل المار بفيه فقط ولا يحمل منه شيئاً وهل ما يأكل إلا من ما تناثر في الأرض أو يأكل حتى من الشجر يتناول من الشجر قولاً في المدهر قول الأول أنه ما يأكل إلا من ما تناثر ولا يرجع الشجرة أو يصعد الشجرة أو يأخذ من الغصون وإنما يأكل من ما ساخت تساخت الأرض والقول الثاني أنه لا بأس أن يتناول من الأرصان ومن قنوان النخلة من غير يصعد أن تكون النخلة قريبة ما تحتاج إلى صعود إن كانت تحتاج إلى صعود هذا مثل الجدار مثل الحارف لأنها أحرزت نفسها حصل أنه بهذه الشعوط يجوز للنسان أنه يأكل لأن الرسول صلى الله عليه وسلم أدين بذلك بشرط أن لا يحمل معه شيء ولم يحمل شيء إلا ما أدن له بالأكل فقط و هل يأكل من الغصون أو لا يأكل إلا من ما تناثر روايتان عنه لما محمده؟ نعم ليأكل ولا يحمل ولو عم غصونه وعن أحمد حظر منه غير المبدد المبدد يعني المتناثر المتساخت وعن أحمد أحظر مطلقا دون حاجة ومعها بلا غرم فكل لا تجود وعن أحمد رواية أخرى أنه أيضا يشترط أن يكون محتاجا إلى الأكل ليس معه ذاته فيأكل يشتر هذا الشرط الرابع وقيل أنه لا لا حاجة ليال الشرط يأكل ولو كان غير محتاجا حق المرور بهالشيء الجاهز والشيء لأن نفس الناس تتطلع إلى الأشياء التي يرونها أو بدان يأخذ ما يرد ناهمةه نعم ولو صحيح أنه يأكل ولو كان غير محتاجا من باب رد تطلع النفس إلى هذه الأمور نعم وليس عليه في المباح غرامة كأكل لظر من محوظ بمبعديه وليس عليه غرامة إذا أكل بأله الشرط وليس عليه غرامة أما إن اختل شرط من آله الشرط هنا يجوز لو أن يأكل ولو إذا أكل إنه يغرام المثل أو القيمة لأنه أكل من مال الغير غير مأذون به شرعا هي غرامه إذا اختل شرط من هذه الشروط نعم ولو إذا أخذ إذا أخذ منه شيئا حمل معه شيء فإن الشارع قد نها عن ذلك وجعل عليه غرامته مرتين نكالا يغرام مثل مرتين نكالا نعم أما الأنعام المحلوبة في الإبن والبقر والغنم إذا كان صاحبها غائبا عنها لا تشرب من لبنها ليست مثل الثمار إلا بإذن صاحبها ليست مثل الثمار أما إذا كان حابر وأذي هل بس نعم ذلك الزرع الزرم هو مثل الثمار لما رأيت بزرع في سنبله إقائم ولو تأكل منه ولو كان رطبا لأن الشرع إنما ورد بالثمار فقط ولأن أكل الحب من الزرع لا يحصل منه كبير فائدة لخلاف الأكل من الثمار إنه يطرد الجوع والحاجة أما هذا فإنه يفسده على صاحبه بدون فائدة أذي مسألة تسنيد بالنجاسة الثمار المسمده بالنجاسة أو التي تسقى ماء النجس كما المجاري سماد النجس أو الماء النجس الذي تسقى به لا يجوز أكل الثمار الناتجة عن ذلك لأنها ناتجة عن نجاسة لأنها تغذى بالنجاسة لا يجوز أكلها لأن النجاسة تسريها هذا أحد القولي ليه للعلم قول الثاني أنها لا باس أن يوكل ما سمد بالنجس أو سقية من الماء النجس لأنه قد استحال لأن النجاسة قد استحالت من كونها نجاسة إلى كونها فمار أو حبوب فاستحالة والنجس يطهر عندهم بالاستحالة هذا القول الثاني المسألة خلافية بما سمده بالنجس أو سقية بالماء النجس صوصا في هذه الأوقات وفي الماء المجاري نعم أما إلى سقية هذه الأشجار والزرع بما انطاهر بعد سقه بالنجس بعدما سقه بالنجس سقه بما انطاهر فلا وإنه يزول التحريم لأنه الطاهر أزال النجاسة فلا كراها في أكله وقيل يُكره أيضا حتى ولو سقه بالطاهر يُكره وإن سقية من بعد ذاك بطاهر أبيحة وقيل الترى فقط لا تُشدد إكره كراها التنزي فقط يعني كراها التنزي لا كراها تحريم لا تُشدد بالتحريم لأنه الماء الطاهر أزال آثار الماء النجس وما كان أوفاقوته ومسلم يا كل من الطيبات قال تعال يا أيها الرسل كله من الطيبات وعمل وصاله قال تعال يا أيها الذين أمنوا كله من طيباتي ما رزقناك سألونك ما لا أحل لهم ولحل لكم الطيبات ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخباية وحرم علينا الخباية ومن ذلك مسألةنا هذه ما سُقية بالنجس خبيف ما سُقية بالنجس وخبيف فيحرم وما كان أوفاقوته من جاسة وقيل كثيرا منه حرم بأوكدي هل تحل بعد ذلك ولا يجوز أكلها قبل أن تزال عنها آثار النجاسة نعم و هل لا تكون جلالة إلا إذا كان أكلها كهيرا من النجاسات أو يكفي ولو مرة أذا معنى كلام النجاسة يكفي ولو مرة أون لابد أن يكثر هذا بحيث تكون جلالة لأن جلالة مبالغة تقول على الكثرة كثرة ما تأكل من النجاسات وعلى كل حال كما ذكرنا عادم ما يدل على أن شرعنا يحرص أننا كل من الطيبات وما كان أوفاقوته من جاسة وقيل كثيرا منه حرم بأوكدي ولكن إذا نظرنا إلى الآيات حل لهم الطيبات وعنه بلكرا قبل تحبيسها قديد قبل تحبيسها حبسها ذلاث ويطعامها من الطاهر فإذا حبست ثلاثة أيام وهو أطعمت من الطاهر جالة جال النهية عادة للأصل عادة للأصل وهو الطهارة نعم وعنه يزول المحذور والحظر بأمرين إما أن يكون أكلها للنجاسة قليلا والشيء الثاني إذا حبست ثلاثا كما في الحديث وأطعمت الطاهر جال المحذور وعادت لأصل الحل نعم والشيء الثاني أن تطعم الطاهر في هذه المدة لأجل يزول أثر النجاسة منها قبل أن تحبس ثلاثا يُكره يُكره أكل لحمها وشربه لبنها نختلا لتخلُّف الشرط أن الرسول صلى الله عليه وسلم شرط حبسها ذلاثا نعم نعم إذا الإبل إن كان تريد أن تذبحها عاجلا فلا يجد أن تطعمها شيء النجاسة لأنه سيبقى أثر النجاس أما إذا كان ذبعها يتأخر إذا كان ذبعها يتأخر وياتي عليها علف طاهب فيما بعد فلا مانع من أن تطعم ولو من الشيء النجاس لأن لزوال المحذور لأن ذبحها يتأخر ويتمدد الوقت حتى يزول أدار النجاسة منها نعم ومن لم يُريد أن يلبح البدن عاجلا يجزع الفها أحيانا النجس الردي أحيانا لما هو دائما إن كان كل علفة من النجاسة لا يجزع لكن لو حصل أحيانا أن يبتأخر ذبحها فلا كراها حين إذن لأنه تزول أثر النجاسة بطول المدة ما بين أخلي أن نجاسه بين ذبحها نعم وإطعامه المحذورة اللحم جائز على نصه معكره كل بأو كدي إيه نعم معما ذكر من النه إذا كانت أخر الذبح لا مانع من أن تطعم شي من النجاسة لكن مع هذا يُكره مع هذا يُكره إطعامه النجاسة ولو طالت المدة بعده لو طالت مدة ذبحها يُكره هذا تجنبني للنجاسات والقادرات نعم أذن من أدى بالأكل إذا كنت تأكل تمر فلا يُكره القرآن بأن تجمع بين تمرتين ثلاث تاكلين جميع إن هذا يدل على النهم يدل على النهم بالأكل وتأكل تمرتين تمره سواء كنت من فريقا أو معا الناس وطيلا إذا كنت من فريدا هلا بأس لا بأس بالقرآن إذا كنت من فريدا أما إذا كنت مع الناس يُكره هذا لأن هذا يُقلله عليهم ولأن فيه نهما ورغبة في الأكل وجاء في الحديث النهي عن اطران جاء في الحديث النهي عن اطران بين التمر فهل هو مطلق أو هو إذا كنت مع الناس على قوليه نعم ويُكره في التمر القرآن ونحوه وقيل مع التشريك لا في التفرد مع التشريك إذا كنت مع الناس أما التفرد إذا كنت أكل منفردا بأس أن تأكل السنطين والثلاث جميعا نعم نزول المحذور نعم نعم نعم نعم نعم صلى الله عليه وسلم حسب ابن آدم لقيمات وقمنا صلبه فإن كان لابد فثلث لطعامك وثلث لشرابك وثلث لنهسه فيجعل ثلث للطعام وثلث للشراب وثلث للنفس هذا هو اليرشاد النبوي في الأكل وهذا نافع من ناحية الصحة أيضا فهذا فيه تنظيم للأكل تقليل للظرر وفيه أيضا عن النهما في الأكل وأن الإنسان ما يعود نفسه الشرح ما يعود نفسه الشرح في الأكل حتى ولو كان عنده نعم كثيرة وطعام كثير بغي للنسان ما يعود نفسه هذا الشرح في الأكل ما يقتصد في الأكل من ناحية أن هذا أحسن لصحةه ومن ناحية أنه أيضا والأكل يكسل يضاء الشبع يكسل عن الطاعة وعن العبادة إذا ملأت بطنك ما تستطيع تجوم ولا تستطيع تستيطر من الليل وتتهجد من آخر الليل إذا ملأت بطنك من الطعام ونمس هل تستطيع القياب؟ وعن العبادة تكسلت عن الطاعة مع كونه ضارم بالصحة مع كونه شرحا ونهما لا ينبغي للمسلم فأشبع له مضار كثيرة فالإنسان لا يتماد في الأكل حتى يشبع وإن كان الشبع مباحا لكن الأولى تركه فالكما يقولوا رب أكلة منعت أكلات أن يصاب بالتخمه فبعد ذلك ما يستطيع أن يأكل لسبب المرض ولا شيء مشاهد الآن انتشرت الأمراض للناس وأصبحوا يجلسون على الطعام ويقوموا ولا يأكلوا لسبب المرض أحرمهم ذلك الطعام فيما بعد أكثر الأمراض الآن من المأكل والمشارب المتنوعة والكثيرة والدسومات واللحوه والحلويات كل ما أكثر الأمراض الآن لو تسألون الأطباء لو وجدتم أن أكثرها من التخم ومن المأكل المتنوعة والمعدة لها طاقة محدودة إذا أتعبتها تعبت وتلت وإذا رفقت بها فإنها تبقى قوية أما إذا أتعبتها فإنها تكل وتصاب بالمرض فعلى المسلم والعقل ينبغي هذه الأمر ولا يعود نفسه النهم في الأكل كل ما بغى شيء أكله شرى وكله لا ينبغي هذا ينبغي الإقتصاد في الأكل كلوا واشربوا ولا تسره إنه لا يحب المسرحين ولكن لا تحرم نفسك من ما من الله عليه ولكن لا تمادي ولكن والشرب تسريف عليك بالوسط والاعتداء والذين إذا أنفقوا لم يسرخوا ولا يقتروا إصراه والبخل كله ما مدموا الوسط هو الخير والذين إذا أنفقوا لم يسرخوا ولا يقتروا وكان بين ذلك قواما وكان بين ذلك قواما حتى تلعق الطعام وإنما تغسل آثار الدسوما وأثار الأكل أما الطعام تتلعقه منها صابعك قبل أن تمسحها بالمنديل أو قبل أن تغسلها المغسلة وكذلك إذا تناثر شيء من الطعام على الخوانة وعلى الصماطة وإن كان عليه أذى تزيله قال صلى الله عليه وسلم إذا سطضت لقمط واحدكم فليأخذها واليزل ما عليها من الأذى وليأكلها ولا يدعها للشريطان المتناثر لا تتركه بل تحتفظ به وتأكله وهذا من توقير النعم عدم الإصراف هذا شيء غفل عنه الكثير من الناس اليوم ما يبالون بالاطعمة مثل البهاء يأكلون ونثرون الطعام وإذا شبعوا تركوه يهدر أو يلقى في المزابل وهذا كفران للنعم ولا يجوز الإصراف ويهدر النعم أخذه عليه الصلاة والسلام وقال لولا أني أخش أنها من الصدقة لا أكلتها ورسول الله أفضل الخلق أخذ الرضأة تمرة من الطريب ولم يتركها وقال إذا سقطت لقمط واحدكم فليأخذها واليمسح ما عليها من الأذى وليأكلها أما أنه تهدر أطعمه ولحوم أو إذا جئت منازل الناس بالبراري والنزهات تجد أقواما من الطعام واللحوم متعفنا فازد هل هذا من آداب الإسلام هل ولله يخشى من عقوبته يخشى من عقوبته ويهدار للنعم ويحسن تصغير الفتاة لقمة الغذا وبعد ابتلاع ثني والمبغة جودي وأيضا المبغة تنضغها جيدا ولا تسرع في البلع تاخل لقمة تبلاع ثاني تسرع في البلع تأنا ونضغ هل أيضا في الصحة إذا مضغته فهذا أسهل على المعيدة أما إذا إجترعته وهو لم ينضغ فهذا ليسوا على المعيدة وربما يورث مرضا وتخليل ما بين المواضع بعده وألق وجانب ما نهى الله تبتده وتخليل وتخليل ما بين المواضع بعده المواضح في نصحة الأصابع وألق وجانب ما نهى الله تبتده إينا ملا تترك الطعام بين الأصابع بل كما سبق الطعام تلعقه وأما الأهار الباقي فتغسلها التي ليس بها طعام وإنما هي أهار الطعام فقط تغسلها أو تمسحها بالمنديل تخليل ما بين أصابعك وكذلك ما بين أسنانك خل الأسنانك ولا تترك بين الأسنان شيئا من الطعام أو من اللحم لأن هذا يعفّن رائحة الهم ويضر الأسنان أيضا تخليل الأصابع وتخليل الأسنان هذا من النظام التي جاء بها الشرع ولا تترك رائحة الطعام في يدك أو في أسنانك تغسل هذا وتجيله وإذا نام الإنسان فيه رائحة الطعام في أسنان أو في أصابعه فهذا يسبب له الظرق ربما يجلب الحشرات لا السامة ربما يجلب الحشرات السامة لا يدك وأصابعك ويبقى الرائحة النتنة رائحة الدسم أو إذا شريبت اللبن يبقى رائحة اللبن وتنامه ويتعفّن فمك لا بد أن تتماغمت بالماء تزيل الآثار اللبن من الفم هذه آداب شرعية تقيل بها المسلم يكون نظيفا ويكون أيضا معتنيا بصحة رائحته وغسل يد قبل الطعام وبعده نصافحة الناس أو لمس الأشياء ونتذهب إلى الطعام ويدك ما غسلت تقسلها علشان تنظف من هذه الأشياء لأن لا ينتقل إلى شوف الشرع سبق الطب الشرع سبق الطب في هذا لا يبقى في يدك شيء من الآثار التي يتجلب لك المرض إما من ملامسة الناس أو نصافحتهم ولمس الأشياء أو من الجوء أو قايم من النوم إغسل يدك قبل الأكل علشان تكون نظيفة ما تبقى إلى جوفك شيء من المرض ثم إلى فراط من الطعام تغسل يدك كما سبق ولا تبقى فيها رائحة الطعام رائحة الدسومة والزهومة في يدك وتروح للناس وتجالس الناس سلم عليهم يدك فيها وغسل يد قبل الطعام وبعده ويكره بالمطعوم غير مقيد يكره غسل يد بالشيء المطعوم ما تغسل يدك بشيء يطعم من المايعات مثل العصيرات والأشياء التي الناس يشربونا وتنول يكره أنك تغسل يدك بشيء المطعوم أو تمسح يدك بشيء أني مطعوم يا كلو والناس مثل تمسح يدك بالخبز أو بالرغيف يكره هذا غسل يدك بالماء أو تمسحها بالمنشفة ما تمسحها بشيء المطعوم كالخبز والقرص وما أشبه ذلك شيء المطعومات ولا تغسلها بالمايعات التي الناس يحتاجونها يشربونا من العصيرات والمايعات التي تستعمل شف هذا الذي سبقا نكترنا عند النوم ما تنام بك رائحة الطعام أو رائحة اللبن في فمك أو الحليب إذا شربت قعاء إذا شربت لبن أو حليب أو قهوة أو شايا يبقى لو رائحة في فمك تزيله بالمغملة بالمغملة والآن الغسيل الأسنان المعروف قبل النوم تغسل أسنانك تستعمل المعجون الأسنان هذا منظف طيب تنام على نظافة بأسنانك وفمك وكذلك يدك من باب أولى يبقى برائحة الطعام أو رائحة دهن وكل طيب أو ضده والبس الذي تلاقيه من حل ولا تتقيدي من غير إسراف ولا مخيلة ونمتواضع في لباسك وفي أكلك ما يكون هناك إسراف أو مخيلة هي الكبر أكل مما تيسر واشرب أو البس مما تيسر من اللباس هلا هو الهدي النبوي والوسط المطلوب في الملبس والماكن وكل طيب أو ضده والبس الذي تلاقيه من حل ولا تتقيدي وما عفته فترقه غير معنف ولا عائب الرزق وبالشارع قتدي وما عابه صلى الله عليه وسلم طعاماً خاطر إذا قدم لك طعام إن كان يسوه لك تشتعي كل منه وإذا رأى ما تشتعي أو ترا فيه نفس أو عيب لا تعيب النعمة تقول هذا طعاماً ما هو طيب هذا فيه كده هذا طبخ ما هو بزين وهذا ما يجوز هذا هذا من من تنقيص النعمة من تنقيص النعمة والتكبر على النعمة اسكوت إن جاز الكل وحمد الله وإن ما جازه ما تمزه ما تلزم تاكل شي ما تبيه فترقه ولكن لا تعيبه تقول هذا ما يصلح على فيه كده فيه كده يجوزه ما يجوزه لأنه هذا فيه تنقص وزدراء لنعمة الله أزوجه والنبي صلى الله عليه وسلم كان إذا اشتهى الطعامة وإذا كان ما يشتعي ولا يريده يتركه ولا يعيبه عليه الصلاة والسلام ما يقول ما بيه لأنه كده وكده لا يقول ما ما أريده فقط لما قدم له الضب عليه الصلاة والسلام الضب مباح تركه ولم يقول إنه قال إنه هو ليس بأرضي قومي والله هو حلال الضب حلال إنه بيصلح عليه الصلاة والسلام لا يعيب الطعام ولا تشرب من فيه السقاء ونظر فيه ونظرا فيه ومصا تزردي ومصا نعم يعني ما تجر علم مثل شرب البعير وإنما تمص مصا شيئا فشيئا ولا تشرب مثل شرب البعير تدفع علم جميع لأنه فيه تشبه بالحيوان ونظر على الصح أنه ربما تصاب المعيدة بسبب اندفاع الماء الكثير عليها شيئا فشيئا تشرب شيئا فشيئا أنفاس فجعل الشرب أنفاسا ثلاثة أنفاس ولا تشربنا من فيه السقاء وثلما تل إناء ونظرا فيه ومصا تزردي وإنظر في الماء قبل أن تشرب لأن لا يكون فيه شيئا أاتد على طول تشرب لكن أنظر في الماء تفحص الماء قبل الشرب لأن لا يكون فيه شيئا يضرق أو لا تريده هذا الشيئا وأيضا مثل ما لكرنا الشرب يكون بمص لا يكون ببلع مثل البعير ونحي الإناء عن فيه وشرب ذلاتا أبعده عن فلك تنفص أنا من آداب الشرب نعم ونحي ونحي الإناء فيك وشرب ثلاثة نعم من آداب الشرب ما تشرب دفع واحدة ما تشرب ثلاثة أنفاس في كل نفاس تحمد الله عز وجل تسمي في أوله تحمد الله في آخره بكل نفاس أبس سنة أما أنك تشرب دفع واحدة مثل البعير هذا غير مؤم رغب فيه نعم ونحي الإناء عن فيك وشرب ثلاثة يعني ذلاثة تنفاس نعم وشرب ثلاثة هو أهنا وأمرا ثم أروا لمن صديق نعم هو أهنا يعني من ناحية الصحة ونحي الإناء عن فيك وشرب ثلاثة هو أهنا وأمرا ثم أروا لمن صديق نعم هو أهنا وأمرا ثم أروا لمن صديق نعم يكرى هذه الأمور باليد اليسرى الأكل والشرب والأخذ والإعطاء بل يكون هذا باليمين تأكل بيمينك تشرب بيمينك يعني النبي صلى الله عليه وسلم قال لعمر بن سلم كل بيمينك يا أولام كل بيمينك ولما رأى رجلا يأكل بشماله قال له صلى الله عليه وسلم كل بيمينك قال لا استطيع ما منعه إلا الكبر قال صلى الله عليه وسلم لا استطعت فما رفع يده بعد الانك إلى فيه إن شلت يده العيد بالله دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم اسمه بالكبر ومعارضة السنة سبب الكبر ومعارضة السنة والشيطان يشرب ويأكل بشماله قد نهين عن التشبه بالشيطان أنا أكل ونشرب باليمين كذلك الأخذ من الناس أرى التاخل من الناس شيء أو تعقيهم شيء يكون باليمين ولا تعقيهم بالشمال أو تأكل منهم بالشمال تستعمل لما يستقاب والشمال تستعمل لإزالة الأدى كالستنجا والاستجمار وإزالة المخاطر من الأنف تستعمل الشمال لإزالة الأدى وكان النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه كيام في تنعوله وترجله وعنه كل كما قالت أم المؤمنين عايشة عضي الله عنها وأخذ وإعقاء وأكل وشربه بيسراه فكره ومتك أنزيه اكره يعني كره التنزيه الأكل بالشمال والشرب بالشمال ولأخذ والعقاب بالشمال أنا مكره كره التنزيه موتحريب والنهي فيه للتنزيه وليس للتحريب وزيد للتكاء أيضا إنه ما يأكل وهو متكيه ما يأكل الإنسان وهو متكيه وإنما يجلس جلوسا يفكرش رجله ليسرا ويجلس عليها وينصد اليومنا هذا صفة الجلوس للأكل ولا يتكيه على جدار إلا إذا كان مريغا ولا يستطيع الامتصاب للأكل يجوز له للتكاء موتكيه أنزيه يعني يكره أنه يأكل موتكيه لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك أيضا أن يمسك الرجل ذكره وهو يبون أو يتمسح من الخلاق بيمينه يكره هذا اليمين لا تستعمل للقادورات وإزالة الأذى ذلك إزالة المخاطر من الأن فيكون باليد اليسرى اليسرى تستعمل لإزالة الأذى نعم واليومنا تستعمل للأشياء أو نص النجاسة ويكره لمس الفرج باليد اليومنا كل هذا يتكره باليد اليومنا وهو النجاسة وأوساخه مع نثرماء أنفه من المخاطر أو عند الوضوء إذا استنشخ الماء في الوضوء ينثروا بيده اليسرى ولا ينثروا بيده اليومنا وكذلك يكره باليد اليومنا خلعنا عليه وأما اللبس من عليه فيكون باليد اليومنا أما الخلع يكون باليد اليسرى خلعنا عليه نعم نعم ويكره أنه يتكي على يد اليسرى ويجعلها خلفة واهره يعني تشبه إطعاء الكلم لا يجعل يدي خلفة واهره وهجالس ويجعل يدي على الأرض أو يد واحدة على الأرض وهجالس يكره هذا نعم نعم يكره أيضا النوم بعد الفجر للسمون الصفرة ولا نقول لكم ما تنامون اللي بعد الفجر هذا مكروه هذا مكروه المفروض النكتنان من أول الليل وتجعل البقور لطلق الرزق وليذكر الله طلب الرزق وذكر الله طلب العلم جعل خير أمتي في بقورها أو كما قال صلى الله عليه وسلم البقور في خير تطلب الرزق تطلب العلم تجل استذكر الله عز وجل تقرأ القرآن هذا هو الذي ينبغه وما يحرم النوم بعد الفجر لكن يكره يكره وكذلك بعد العصر يكره النوم بعد العصر لكن الآن يحتاجوا الناس إلى هذا بعد العصر يحتاجوا الناس إلى هذا لأنهم يبقون في الدوام إلى قريب من العصر يحتاجون إلى راحة لا بس عند الحاجة عند الحاجة تزول الكراهة الكراهة تزول عند الحاجة لا بس لا يكره النوم بعد العصر للمحتاج نعم ونومك بعد الفجر والعصر أو على قفاك تنام مستلفيا تنام على جنبك الأيمن كما كان النبي صلى الله عليه وسلم ينام على جنبه الأيمن كان له الأفضل ويكره أنك تنام على ظهرك مستلفيا ما هو بحرام لكن يكره نعم وكذلك النوم على بطنك نعم على بطنك منكب نعم لأن الله يكره هذه النوم نعم نعم نعم لا بأس أنك ترفع رجلك على الأخرى لأن النبي صلى الله عليه وسلم قد فعل ذلك نعم ويكره بين الظل والحر جلسة كذلك يكره الجلوس بين الظل والشمس لأن هذا مقعد الشيطان كما جاء في الأثر تجعد ما في الشمس إذا كانت ما تضره أو تجعد في الظل أما أنك تجعد بينهم هذا مكره نعم ويكره بين الظل والحر جلسة ونوم نعم النوم على البطن يكره يكره أن الإنسان ينكب على بطنه ينام نعم يكفي نقف عند هذا نعم ما هو بحسن؟ أحسن أنه ما تأكل من الخيل أو الطماط أو الخضروات التي تسقى بماء المجاري ألا أخضر لنكسجنبها شرعا وصحة وصحة لأنه قد يكون فيها شيء من آثار الأمراض الشرع ما ينهى عن شيء إلا وفيه ضرب إلى شفل تجنبها لا شفل وحسن نعم فإذا وصل إلىها الحد مهبس عاد إلى طبيعة لكن يقولون أن هذه العملية مكلفة مكلفة مالا كثيرا ولا يصرفهم أنهم ينبقونه تماما حتى يصبح كحالته الأولى هذه كلفهم شيئا كثيرا ولكن خففون فقط تخفيف خففون أنجاسة تخفيفا أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة هذا السام يقول هناك في بعض البيوت أشجار العبري وربما تدلت أغسانها إلى الشارع ويقوم الأطفال برجم هذه الأغسان ويسقطوا ثمارها فهل يجوز أكل هذه الثمار؟ إذا سقطت تناثرت أما كلتها دهست ضاعت إلا إذا جاء صاحبها يجمعها هل تأكل منها؟ أما إذا ما علمت صاحبها يريدها ولا هذا مال الله الشارع؟ نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة أنا سأم يقول هل ورد النهي عن وضع النوى في الصحن الذي فيه تمق؟ أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا السؤال يقول هل يشمع النهي عن القران كذلك العنب والزيتون وغيرها أما أن هذا خاص بالتمر؟ إذا لم يستطيع الإنسان النوم إلا على هذه الطريقة؟ إذا كان يحتاج لنوم على بطنة لا بس تزول الكراءة؟ نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة لسائل يقول الأمر بالعقل أصادع هل هو للوجوب أم للإستحباب؟ وما الصارف له؟ الأمر للإستحباب لأنه يقولون الأداب الأمر التي يقصد بها الأداب الشرعية لنستحباب وليس كذلك النهي الذي يقصد به الأداب هذا يقول للكراءة هذه قاعدة عندها قاعدة إنما كان من باب الأداب فإن الأوامر فيه للستحباب والنواه فيه للكراءة نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيلة أذسان يقول هناك ظاهرة بين بعض الناس أنهم إذا فرأوا من الأكل لا بس بذلك لأن هذه الليمون المعصورة أصبحت مالها قيمة أما إذا كانت النباقية على نظافتها أنا يجوز لك أنك تستعملها لتنظيف اليادة لأنها قد يحتاجون إليها وتستعمل أما إذا كانت معصورة من قبل ولا بيجي بها إلا أذار هذه لا حق مالها ولا اعتبارها لا ما في مان عنك تستعملها في تطهير يدك بها نعم شارب شارب واللحيا والشارب يقص كل ما يسمى شارب يحف ويقص أما اللحيا فإنها تعفى وبين أو ما فارق بين اللحيا والشارب نعم شارب ما نبت على الشفه العليا فهو شارب يقص أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائم يقول إذا ثانى الصاقتر من الأكل من لقمة غيره مثل ابنه أو زوجته هل يجوز له أكلها من باب شكر النعمة؟ إن كان لا يكره هذا ما في مان عنه إذا كان لن يكره هذا لا أرى أنه بصراعي سلام إنما أمر صاحب اللقمة إنما أمر صاحب اللقمة أما ويره إذا له الخيار إن كان ما يكره هذا الشيء أنا شيء طيب إنه يقر النعمه أما إذا كان يكره هذا الشيء فلا أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول إذا كان طاه الطعام لا يحسن طبخه وعبته ولم أعيب الطعام فهل هذا يدخل في النهي؟ لا أمنوع أنك تعيب الطعام أما أنك تعيب الطبخ تقول ما يحسنه أنا ما في بس أنا ما في بس ما تعيب الطعام لا هو الذي يكره لا هو الذي يكره نعم السلام عليكم صاحب الفضيلة أنا سائم يقول هل يجوز؟ هل تجوز إعابته إعداد الطعام من الزوجه من أجل فأدي بها؟ لأنها لا تستجيب إلا بصعوبة لا تستجيب إلا بصعوبة لا أفهمت السؤال السؤال لم أفهمها أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائم يقول هل قول أن الطبخ؟ نعم هل يجوز؟ وعيده الزوجه الزوجه نعم هل تجوز إعابته إعداد الطعام الزوجه من أجل فأدي بها؟ لأنها لا تستجيب إلا بصعوبة إعادة الطعام إليها يعني إعابته من العيب صلى الله عليه وسلم إعابه إعابته إعابته إعابه نعم لا الطعام لا يعابه لا يعابه أبدا تتركه إن رغيفت كل هو إلا تتركه ولا تقول هذا الطعام إن كده وهذا ما هو عيب للزوجه هذا عيب للطعام من كان تتعلم الزوجه بدون أنك تعيب الطعام نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائم يقول إذا كان الطبخ غير جيد أو الملح فيه زائد فهل هذا من تعيب الطعام؟ نعم لا تعيب الطعام ولو كان ملح أو طبخ غير جيد إذا ما يصبح لك يتركه يترك هو سكت ربما يأتي واحد يرغب فيها و جاء يأكله هذا ناحية النحية الثانية إن هذه النعمة ولا يجوز أن يكتعيب النعمة نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول هل يكره إطعام الحيوانات بمفضلات وبقايا الطعام الذي لا يرغبه الناس لا يأكل ونهي إعطاء للحيوانات أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائم يقول إذا كان الأكل والشرب يكره كرات تنزيه في اليد اليسراء أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا سائم يقول هل حديث الرسول صلى الله عليه وسلم وهو قوله أما أنا فلا أكل متكية هل هذا إخبار منه لا يفيد التحريم أو القراه أو أنه يفيد الإستحباب أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائم يقول يعني من باب القرض يجوز القرض الحيوان ومن داله أنه يجوز القرض الحيوان كالبعير بالبعير وإذا كانت الأسماء متقاربة من جنس واحد لن يكبر منه من القرض لا بس نحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائم يقول فتار من الصيام ولا فتار الصباح ولا الصيام لا تعود هذا ما اتخاذ السنة ما يجوز الشباب يأتون بأشياء غريبة واجتهادات غريبة ما يجوز اتهاد هذا واعتبار السنة ما نشرع شيئ الا ما شرعه الرسول صلى الله عليه وسلم ونحدث بأمرنا هذا ما ليس من إذا كانوا يجتمعون على أنهم من باب الأول فا والأنس فيما بينهم لا بس أما إذا كانوا يجتمعون باعتبار من السنة هذا بضعة نحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائم يقول صاروا ما يقيلون إلا بعد ظهر بعد ما ينتهي الدوام هذا حسب الحاجة وحسب عادات الناس ولكن لا ينامون عن صلاة العصر لا يتخيلون القيلولة وبيل العصر ثم ينامون عن صلاة العصر مع الجماعة لا يجوز صلي مع الجماعة ثم ينام إنشاء تقصير الثوب بشكل ملفة للنظر يعد من لباس الشهرة المنهي عن تقصير الثوب يكون بحسب المجتمع إذا كان المجتمع يلبس إلى الكعبين فإن من رفع عن الكعبين يكون من الشهرة والكعبين سنة الناس مشو عليه أنا نخالفهم وهم على سنة أما إذا كان الناس كلهم المجتمع كلهم عتاد فأنا نمشي على نصف الساق فالحاصل إنه ما يخالف المجتمع الذي يمشي على نوع من السنة والثوب يكون إلى الكعب هذا سنة إذا كان مجتمع معتاد الثوب إلى الكعب فلا نخالفهم هذا شيء طيب ننصحك بالاستمرار عليه وإن نكتاخده معك ولو كان ما يرغب هذه بيلعب ويبيللعب مع الأبثال ومع بني جنسه أنت تأخذه وتعوده ويجدها إذا كبر يجدها إذا هذا رب الحمهما كما رب ياني صغيرة نعم إذا لم يتب منها لو مات وهي تسمع وهو لم يتب منها يأتي هثم يأتي هثم منها. لأنه خلف أثر سيئا يعمل به من بعده. نعم. وهذا من ما يوجب على المسلمة توبة قبل الموت وإزالة المعاصل وأثار المعاصل التي عاملها قبل أن يموت تبقى بعده. نعم. أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا سأل ميقول ما رأيكم في تفسير الشيخ عبد الرحمن دوسري وهل تنصحون بقراءته المسمى بصفوة الآتار ونباهي. نعم. تفسير الشيخ عبد الرحمن دوسري. أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هل سائن يقول كنت أصل لنا فيلة تحية المسجد. نعم. كنت أصل لنا فيلة تحية المسجد. نعم. فجاء شخص وصف معي. ولما انتهيت من تحية المسجد قام واتأ برقعة ثالثة وكل أنه يصل فرض المغرب وعليه فهل يجوز للمفترض أن يأتم بمثلي في هذه الحالة وهل يجوز لشخص آخر أن يأتم بإنسان مقدس بغ في صلاة. فيكم المع. نعم. كل هذا يجوز والحمد لله. أحسن من كونه يصل ممهريدا. يصل نافلة. ولبس أنت تصل خلفه أو معه قريضة. لأن الصحابة كانوا يصلون خلف معاد رضي الله عنه. المعاد كان يصل مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم يخرج ويصل في قومه. هي لهم فريضة وله نافلة. وأقره النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك. فدل على أنه يجوز اقتداء المفترض بالمتنفل. وهو هذا أحسن من كونه يصل ممهريدا. نعم. أو ما عند الناس بيوت الناس. لازم تستأذنهم أيضا. لازم تستأذنهم. نعم. أحسن الله لكم صاحب الفضيلة. هل هناك فرق بين الصور والتصاوير؟ الصور هي التصاوير. كل جمعه. جمعه والتصاوير جمعه. لأن التصاوير يسمونه صيغة منته الجمعه. وأما الصورة لجمع عادي. كلها هو سواء. نعم. سن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا سعان يقول ما هو التخصير في الصلاة. نعم. وما حكمه. ما هو. ما هو التخصير في الصلاة وما حكمه. ايش؟ التخصير. ما فيه. ما هو التخصير في الصلاة؟ تخصر. انت أحسن الله.