21من38/شرح كتاب الألفية/الآداب/من قوله خف الله في ظلم الورى واحذرنه/الشيخ صالح الفوزان/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بفوزان الفوزان شرح كتاب الألفية في الأداب شرعية الحافظ شمس الدين عبد القوى المردوي رحمه الله الدس واحد وعشون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وسلم الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله صلاة والسلام على رسول الله والظلم حرمه الله في كتابه حرمه النبي صلى الله عليه وسلم في سنةه وهو ثلاثة أنواع النوع الأول ظلم الشرك وهو ظلم بين العبد وبين ربه لأن المشرك وضع العبادة في غير موضع هذا ظلم كما قال تعالى هذا أعظم أنواع الظلم وهذا لا يغفره الله عز وجل إلا بالتوب النوع الثاني ظلم الناس في دماءهم وأموالهم وأعراضهم يظلم الناس في دماءهم يقتل بغير حق أو أموالهم فيأخذها بغير حق طريق الغصب والخيانة والسرقة وقطع الطريق وغير ذلك أو في أعراضهم بالغيبة والنميمة والقذف شهدت الزور هذا ظلم للناس وهذا لا يغفره الله إلا إذا سمح المظلوم إذا سمح المظلوم وإلا فإن الله سينتصر له فهذا لا يغفر إلا إذا سمح المظلوم ولو تابع الظلم فإن هذا لا يعفيه من القصاص يوم القيام حتى يسمح المظلوم عن مظلمته ويوم يعض الظالم على يديه ولا تحسب أن الله غافلا عما يعمل الظالمون ونوع الثالث ظلم العبد لنفسه وللك بارتكابه للظنوب والسيئات لأنه ظلم نفسه بمعنى أنه عرضها للغرب والعقوبة وكان الواجب عكس أنه يزكي نفسه بالطاعات والقربات ويعرضها لثواب الله فهو وضع نفسه في غير موضعها وقد ظلمها لذلك وهذا الظلم تحت المشيئة إن شاء الله غفر لصاحبه وإن شاء أعذبه وهو ظلم العبد لنفسه بالمعاصي هذا تحت المشيئة إن الله لا يغفر ويشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وإذا لم يغفر له إنه يعذبه فهو على خطر عظيم في ظلمه لنفسه و لذلك حذر منه النار قال خف الله في ظلم الورى وحذر النه وخف يوم عظي الظالمين على اليدي نعم ذكر نوعا واحدا من الظلم وهو ظلم الورى يعني الخلق يا ناذا وكشر ما يقع نعم هذا ما أخذ من قوله تعالى ولا تحسب أن الله غافلا عن ما يعمل الظالمون إنما يواخرهم اليوم تشقص فيه الأبصار ولو أنه عجل لهم العقوبة لكان أخف عليه وكونه أجلها إلى يوم القيامة هذا أشد فلا يفرح الظالم ويقول لنا ما جان خلاف ونما عقبت في الدنيا ما لا يفرح و لا تحسب أن الله غافلا عن ما يعمل الظالم لما يواخرهم اليوم تشقص فيه الأبصار و كأي من قرية أمليت لها وهي ظالمة ثم أخذتها وإلي المصير فلا يغتر الظالم بأنه سلم ما سلمه هو ما سلم إما أن تعاجله العقوبة وإما أن تكون مدخرة له يوم القيامة والظلم ظلمات يوم القيامة ودعوة المظلوم مستجابة قال صلى الله عليه وسلم لمعاذب نجباً وضي الله عنه لما بعته إلى اليمن قال وإياك ودعوة المظلوم وإنه ليس بينها وبين الله حجاء وحتى لو كان المظلوم كافر ما يجوز الظلم الكفار الظلم حرام مطلقة هجوز ظلم أحد ولو دعى الكافر على ظالمه فإن الله يستجيب له الظلم شنيع جداً ولا تحسب أن الله عندك غاطلاً ولكنه يملي لمن شاء إلى الغدي إلى غدي عن يوم القيامة أو في الدنيا يؤج العقوبة في الدنيا يعني هو بين ثلاث أمور إما نعاجله الله بالعقوبة وإما أن يؤجلها في الدنيا إلى وقت آخر وإما أن يدخلها في يوم القيامة هذا أشد ما يكون فلا تخترر بالحلم عن ظلم ظالم سيأخذه أخذاً وبيلاً وعنيدي لا تخترر بالحلم الله وإمهاله لك أو عجز المظلوم عن أخذ الحق لا تختر بهذا فإنه محفوظ فإنه محفوظ ومدخر وستوقف عنده يوم القيامة نعم نعم ومن كان في الدنيا يشح بماله فكيف به يوم العذاب المأبدي وإلا كان الإنسان في الدنيا يشح بماله يوخذ فكيف لا يشح بحسناته إنه توخل يوم القيامة للمظلومين قال صلى الله عليه وسلم من كانت عنده لأخيه مظلمة فليتحل منه اليوم قبل أن لا يكون دينار ولا دهة إن كان له حسنات يوخذ من حسناته للمظلومين وإلا فإنه يوخذ من سيئة فلا تختر من من يسامح في الدنيا وأدح قوق الناس تسلم وترشده إذا كان دين المرئ فهو عن الرضا متى لم يوف فيبق كيف بمشهده نعم الدين هذا تحذير من الدين إذا كان لأحد عليك دين فبادر بأدائه إليه ولا تتماهل في سداد الديون فإنهم يأخذونها يوم القيامة من حسناتك ما يأخذونها يوم القيامة دراهم لدنانير يأخذون من حسناتك وأنت في ذاك الوقت أحواج ما تكون إلى الحسنات نعم إذا لم يرضى صاحبهم ولم يسامح يؤخر إلى يوم القيامة ويوخذ من حسناتك ديون الناس توخذ من حسناتك فقد تفنح حسناتك ولا تنقضي ديونك ويوخذ من سيئاتهم وتطرح عليك وإذ الحياة تخلص منها صف حسابك في الدنيا حاسب نفسك في الدنيا قبل الحساب يوم القيامة نعم المرء من دان نفسه يقول صلى الله عليه وسلم "الكيس من دان نفسه" يعني حاسبها وعمل لما بعد الموت والعاجز من أتبع نفسه وهوها وتمنى على الله الأماني نعم هذه مسألة دفع الصائل إذا صال أحد عليك يريد نفسك دافع النفس ولو قتلته فإن قتلته فهو في النار وإن قتلك فأنت شهيد فإذا قتلته فإنه هدر فإنه هدر وليس عليك قصاص ولا دية ولا كفارة لأنه ظالم وأنت تدافع عن نفسك وعن حرمتك لكن عد يبقى هل يصدق القاتل بأنه جاء يريد أهله قتلته دفاعا عن نفسه أو لا يصدق هذا يرجع إلى القراء وإلى الأحوال ويكون هذا عند المحاكم لكن الأصل أنه يجب دفع الصائل ولو قتله هذا هو الأصل أما الوقاية ما هذا تحتاج لتحقيق لأنه قد يستغل هذه القضية من يريد قتل الإنسان يستجره إلى بيته أو يعزمه ثم يقتله ويقول هو جاء يريد أهله إحتاج إلى تحقيق من القواء لكن لو صح أنه صادق القاتل صادق وأنه صائل عليه فإنه لا يضمن وقد ذكرت المسألة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا وجد الإنسان مع آهله أحداً فقال ساعد بن عباده رضي الله عنه الله لا أقتلناه بالسيف غير مصفح فقال صلى الله عليه وسلم أتعجبون من غيرت الساعد لأنا أغير من ساعد والله أغير على حروماته أو كما جاءه الحديث الرسول صلى الله عليه وسلم أقرر ساعداً على ومن وجد أحداً يزنب آله أنه يقتله إذا صح هذا ولم يكن هناك شبهات ولا نعم هذا هو الأصل ومن قتل الزاني بزوجته فلا قصاص عليه في الظلوم ولا يدي ولا يدي يعني ولا يدفع ديه هذا اعتبروا هذا راً لأنه دفع صائل نعم إذا إذا أنه إدعى أنه صال عليه وأنه قتل دفعاً لشريه فهذا يحتاج إلى نظر القاضي دفعاً لالحتيال وأتل النفوس يصبح كل من أراد أن يقتل الشخص يعمل حيلة يستجره يقتله في بيته يقول صاحب وإذا وجدت البيلة انتها كل شيء نعم نعم هذا الفصل يتضمن مسألتين نسألها الأولى جريمة القاتل بغير حق وهذه من الكبائر من أكبر الكبائر بعد الشرك وأفردها الناظم لباب خاص لأهميتها وإلا فهو تابع لباب الذي قبله ولكن أفرده لعظم خطره قتل النفوس والمسألها الثانية التوبة إلى الله طلب التوبة إلى الله والرجوع إلى الله من الذنوم والمعاصي والمظالم إن الله غفور الرحيم يقبل التوبة عن عباده فالذي يقع في هذه الجرائم أو هذه الكبائر لا يقنط من رحمة الله بل يتوب إلى الله عز وجل لا جل وعلا يقول قل يا عبادي الذين أسره على أنفسهم لا تقنطوا إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم وأنيبه إلى ربكم وأسلموا لكم شرط التوبة وإياك وقتل العمد ظلما لمؤمن فذلك بعد الشرك كبرت تفسده هذا القاتل من عباد الجرائم وهو أن يكون قاتل لمؤمن قاتل لمؤمن وأن يكون عمدا عدوانا قاتل المؤمن قال الله جل وعلا ومن قتل مؤمن خطأا ثم قال ومن يقتل مؤمن المتعامل فجزاه جهن مخالدا فيها وقضب الله عليه ولعنه وعد له عذابا عظيما من أعظم الجرائم بعد الشرك قتل المؤمن متعامدا نعم نعم هذا من أكبر الكبائر بعد الشرك بالله عزي وجل نعم كفى زاجرا أن قاتل المؤمن عمدا عدوانا توعد الله جل وعلا توعد زاجرا وهو الله جل وعلا عبد الله فيها مؤولا بنفي متاب القاتل المتعمد عبد الله بن عباس رضي الله عنه يرى أن من قتل مؤمن متعمدا فإنه لا تقبل توبة بل لا بد من إنفاذ الوعيد فيه تعذيبه في النار ولا يستطع الوعيد عنه لكنه لا يحكم بكفره فإن التوبة لا تستطع عن العذاب هذا رأي عبد الله بن عباس رضي الله والجمهور يرون أن القاتل له توبة وقال جل وعلا إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر مادون ذلك لمن يشاء ويدخل في هذا القاتل يدخل في مادون الشرك فهو تحت المشئة إن شاء الله غفر له وإن شاء عذبه هذا مذهب جمهور أهل العلم الخلاف بينه بن عباس رضي الله عنه ما هو في مسألة إنفاذ الوعيد أو عدمي إنفاذه لا على أنه كافر عند الجميع ما هو بكافره لكن بن عباس رضي الله عنه يقول لا بد من نهوذ الوعيد فيه ولو تاب إن التوبة لا تستطع عن العذاب والجمهور يقول من تاب تاب الله عليه وسقط عنه العذاب الإمام بن القيم رحمه الله يقول إن القاتل العمد العدوان يتعلق به ثلاثة حقوق القاتل العمد العدوان يتعلق به ثلاثة حقوق حق الأول حق الله جل وعلا لأنهرتكب ما نهى الله عنه الحق الثاني حق القتيل لأنه قتله بغير حق وعتده عليه حق الثالث حق الأولياء أولياء القتيل قال فأما حق الله فيسبط بالتوبة وأما حق الأولياء فيسبط إما بالقصاص وإما أخذ إدية أو العفوم الجانة وأما حق القتيل فيبقى فقد قال عبد الله فيها مأولا بن في متاب القاتل المتعمدي وتخليده في النار من غير مخرج وقال سواه إن يجاز يخلد أما سواه أبد الله من عباس رب الله عنهما ومعنى قوله مؤولا يعني مفسرا لأن السلف عنده من التفسير يسمى للتأويل وهو بالتأويل اللي عند المتأخرين الذي هو صرف الله عن ظاهره وإنما هو التفسير فعبد الله بن عباس فسر الآية لأنه لا بد من نفوذ الوعيد في القاتل وليس التخليد الإدائم هذا إنما هو للكفار والمشركين أما المسلم وإن عذب في النار وإن خلد فيها فإنه لا بد أن يخرج منها لكن يراد بالتخليد طول الإقامة فيها وطول العذاب فيها فالخلاف بين من عباس والجمال وقال سواه إن يجاز يخلد وإلا يكون معنى الآية عند الجمهور وقال سواه إن يجاز يخلد وقضب الله عليه ولعنه هذا جزائه إن شاء الله تعذيبه فإن هذا جزائه أما إذا شاء الله العفو عنه إنه يعفى عنه هذا راجع إلى مشئة الله كما قيد الله ذلك بقوله ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء نعم نعم فاتكون الآية جزاه جان مخالدا فيها وقضب الله عليه ولعنه وعد له عذاب عظيمة آية عامة تقيد بقوله ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء نعم إن يجاز إن شاء الله تعذيبه يخلد يعني يمدد له هالكلام الجمهور يقول إن عفو الله يشمل القاتل وغيره ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء هذا عام للقاتل وغيره نعم إن تا من المسألة الأولى وهي قتل المؤمن عمدا عدوانا وكذلك قتل المعاهد حرام وليزه قال صلى الله عليه وسلم من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة وإن ريحا لا يوجد إن مسيرة كذلك حديث في الصحيح لأن المعاهد له ذمة الله وذمة المسلمين فمن قتله فقد خانا وقدر بذمة الله وذمة المسلمين والمعاهد يشمل يشمل الذمي الذي يدفع الجزية ويشمل المستأمن الذي يدخل بلاد المسلمين بأمان منهم والذي يدخل بلاد المسلمين بإذنهم لعمل أو لسفارة أو وغير ذلك أو لأداء رسالة هذا يخفض دمه وينحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله ثم أبلغه ما أمنه وكذلك يشمل الذي بيننا وبينهم عهد ولو كانوا في بلادهم إذا تعاهد المسلمون معا الكفار فإنه يجب على المسلمين الوفا مع الكفار سواء كانوا في بلاد المسلمين وإنه يجب على المسلمين أو في بلادهم فالوفا بالعهد واجب وعوفوا بالعهد إن العهد كان مسئولا فلا يجوز قتل الكافر في هذه الأحوال إنما قتل الحربي قتل الحربي الذي أعلن الحرب عليهم وليس بيننا وبينهم لذمة ولا عهد ولا أمان فهؤلاء يقاتلون ومن عداهم فإنهم لا يجوز قتل أحد منهم إلى أن ينتهي العهد الذي بينهم وبين المسلمين نا وتستافر الله العبيم لما فرر من قتل النفس انتقل إلى التوبة إلى الله منه لما ذكر الذنوب في الأبواب الماضية والكبائب في الأبواب الماضية ذكر بالتوبة وأن الإنسان لا يقنط بالرحمة الله ولا يقول إنني كأكثرت من الذنوب والمعاصي ولن يغفر الله لي هذا أشد هذا كفر قال تعالى إنه لا يأس من روح الله إلا القوم الكافرون وظلال وما يقنط من رحمة ربه إلا الظلون فمهما فعل العبد من الذنوب والمعاصي والكفر والشرك إذا تابل الله تابل الله عليه ولا يقنط ويقول ما لتوبة ما يا أحد يقول ما لكتوبة هابد من الذي يقول ما لكتوبة والله جل وعلا يقول قل يا عبادي الذين أسرفوا عليهم وخسيم لا تقنطوا من رحمة الله قد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان في من كان قابلنا رجل قاتلا تسعا وتسعين نفسا عدوانا وظلمة ثم إنه خاف واراد أن يتوقف ذهب يسأل ووافق عابدا من العباد جاهل ما عنده علم ما عنده علم ولكن عنده عبادة وعنده خوف من الله ولا عنده علم المسكين فسأله قال إنه قتلا تسعا وتسعين نفسا هل له من توبة قال لا ليس لك توبة فقتله وكمل به المئة فقال إنه قتل مئة نفس هل له من توبة قال نعم ومن يحول بينك وبين التوبة هذا جواب العالم ولكنك بأرض سوء فأتاب الرجل وخرج مهاجرا وفي الطريق جاءه الموت في الطريق فقال الملك الحكم قيسوا ما بين البلدته فقاسوا فوجدواه أقرب للبلدة الصالحة بشبر فقبضته ملائكة الرحمة ودخل في رحمة الله عز وجل وتاب الله عليه هذا في دليل على قبل التوبة من كل مذنب فالتوبة تجبوا ما قبلها قل للذين كبروا إي انتهوا يغفر لهم ما قد سله فالذي يقنط الناس من رحمة الله ويقول لبعض العصاة ما لك توبة فهذا لا هذا هذا والعياذ بالله يكون متعريب للوعيد ما يقنط من رحمة ربه الا الظالم ولما قال رجل من بني إسرائيل والله لا يغفر الله لفلا لما رأىه يكثر من الذنوب قال والله لا يغفر الله لفلا فقال الله جل وعلا من ذا الذي يتألى عليه عن يحلف عليه ألا أغفر لفلا إني قد غفرت له وأحفظت عملك الله جل وعلا يقبل التوبة عن وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفوا عن السيئات ويعلم ما تفعلون فلا أحد لا أحد يقنط من رحمة الله مهما بلغ من الكهر والشرك والذنوب لكن لا يبقى على ذنوبه وليتوب إلى الله يبادل بالتوبة وإذا تاب إلى الله تاب الله عليه ومحى عنه جميع ما صدر منه نعم نعم تدعو في ظلمة الليل تقوم من الليل وتدعو الله مفرد يعني مواحد لله عز وجل ودعاء صادقا بحضور قلب ينابه لله عز وجل الله يقبل التوبة من من تاب صادقة أما التوبة اللي باللسان ولا يغير شيئا من عمله ولا من واقع هذا ما تنفع توبة باللسان فقط وهو مقيم على الذنوب والمعاصل ولا يتغير هذا لا تنفعه توبة اللسان التوبة لها ثلاثة شروط لا بد من توفره شرط الأول أن يقلع عن الذنب يترك الذنب أما إنه يتوبه باقي على الذنب هذا ما يبتوبه هذا كذب شرط الثاني أن يعزم أن لا يعود إليه ما تكون توبة مواقته يقول إلى وقت كذا إذا طلع رمضان إذا كأذا انتهى الحج إذا عرج إلى حالة الأولى هذا ما يقول الله توبة لأنه يعلم أنه سيعود للذنوب ولم يتوب الشرط الثالث أن يندم على ما فاته كن عنده ندام ما ينسى الليفات بل يتحسر على ذلك يحدث التوبة والاستغفار هذه الشروط وإذا كانت المعاصل بينه وبين الناس بالضل فإنه لا بد شرط الرابع وهو أن يرد المظالم إلى صحابها ويطلب منهم المسامحة التوبة ما هي مجرد لفظ يقال باللسان والاستغفار ما هو بالفظ يقال باللسان فقط لا بد من هذه الشروط وتدعوه دعاء المخبطين برغبة دعاء غريق في دجل لي لمفردي دعاء الغريق الذي وطع في الخطر وصار يدعو الله عز وجل ينقاذه هذا غريق في المعاصل فإن الذي تدعوه يرزق من عصا الذي تدعوه والله حليم يرزق العصاة وهم يعصون الله يرزقه ويعطيهم وهم عصاة هذا الدليل على حلم سبحانه وتعالى وهذا أيضا لأجلي لحكمة منه سبحانه من أجلي أن يرجعوا ويتوبوا إلى الله ما يعاجلهم بالعقوبة بل يومهلهم ويعطيهم الفسحة لعلهم يرجعون فإذا رجعت إلى الله تاب الله عليك فإن الذي تدعوه يرزق من عصاة ولا يقطع رزقة عن العصاة يرزق الكفار والعصاة والمذنبين الرزق ينزل كلهم يأكلون من رزقة سبحانه وتعالى هذا من لطفه ورحمته بعبانه فاتحوا باب التوبة للمطيع يتزود من الطاع والمعتدي والمذنب يتوب من ذنوب هالباب مفتوح الليل والنهار الليل والنهار ينزل كل ليلة إلى سماء الدنيا حين يبقى ثلاث الليل الآخر فيقول هل من تائب فأتوب عليه هل من مستغفر فأغفر له هل من داعن فأعطيه كل ليلة وكذلك الليل والنهار هو سبحانه وتحبابه والتائيه ولا هو بحاجه انك تروح لحد تتوب عنده مثل ما يفعل النصارة لازم يروحون عند القساوسة ويعلنون توبتهم والقسيس لازم انه يخليهم يسبحون اما ان عنده ما الغفران ثم يعطيهم صق يعطيهم صق بالغفران هذا من ترهات النصارة الله جل وعلى ما وضعلك وقت تتوب فيه ولا يقبل التوبة في غيره ولا مكان تتوب فيه ولا يقبل التوبة في غير المكان هذا بل في اي مكان وفي اي زمان وفي اي ليلة او نهار تبت إلى الله توبة صادقة فإن الله يقبل توبتك ويغفر ذنوبك نعم ولكنما صدق الرجائم فاتح الخزاء نفدع وبتغي الفضل وجهدي انت موقن بالإيجابة ما تدعوه انت بل ولا ما أدري ان الله يقبل منه او ما يقبل لا لازم تجزم ان الله يقبل التوبة ويقبل الدعاة اما إذا كنت متردد فإن الله لا يقبل منك كما في الحديث ان العبد لا يقول الله مغفر لي انشيت الله مرحمي انشيت ولكن يعزم المسأة ولا يقول انشيت فإن الله وهذا لا يتعظم شيء نعطاه نعم تذالك من آداب الدعاء ان تستكين إلى الله وتفتقر إلى الله تظهر الفقر والفاقة وتتوسل إليه بأسماء وصفاته هذه كلها أسباب للإيجابة نعم انت وعدتنا بالقبو أمرتنا بالدعاء ووعدتنا بالإيجابة وأنت لا تخلف وعدك فاتدلي إلى الله بهذا وتتوسل إلى الله بهذا ناك للأمر الذي أنت ضامن إيجابته يا غير مخلف موعدي أنت ضمنت لمن دعاك أنت استجيب له وانت لا تخلف وعدك تتوسل إلى الله بهذا هل لم باب التوسل؟ نعم إليك مددنا بالرجاء أكفنا فحاشاك من رد فتاصاف رجال نعم يقول حاشاك إن الله ليستحي أن يرفع العبد ويديه إلى ربه ويرده ما صفرا إنه كريب نعم إليك مددنا بالرجاء أكفنا فحاشاك من رد فتاصاف رجال يعني فارغ اليد من المغفرة أبدا لا يردوا الله الدعي إذا دعا بصدق وإنابه إلى الله عزيوي فإن رده هذا الدليل على أن العبد القصور من عند العبد أن دعاهم ما هو مهم متضمن للشروط شروط القبول فإذا توفرت الشروط فإن الإجابة مضمونا فإذا لم تتوفر الشروط لم يحصل المطلوب فالخصور والتقصير هو منطب للعبد نعم ومن ينتحب من خشية الله قل له طفأت لبا وأحرزت كل التعبدي ذلك البكام الخشية الله هذا يطفئ النار كما في الحديث عينان لا تمسه من النار عين بكت من خشية الله وعين باتت تحرس في سبيل الله وعينان لا تمسه من النار يوم القيام نعم بكت من خشية الله ومن السبعة الذين يغلهم الله يغله رجل لكر الله خالياً ففا ضد عناه من خشية الله ومن ينتحب من خشية الله قل له طفأت لبا وأحرزت كل التعبدي قول الذي ذكرته لكم " لا تمسه من النار عين بكت من خشية الله وعين باتت تحرس في سبيل الله " وذنوب الكبائر التي هي دون الكهر والشرك ذكر بعد ذلك أسباب الردة والخروج من الإسلام حتى يحذرها المسلم تجنبها المسلم هذه أشد من الذنوب التي سبق ذكرها وهي أنواع الردة والكهر بالله عزي وجل من بعد إيمانه على الصلوات الخمس حافظ فإنها لآكد مفروض على كل محتدي وحافظوا بالصبر والصلاة حافظوا على الصلاوات والصلاة الوسطة وقوموا لله قانتين واقيموا الصلاة وأاتوا زكات واركعوا مع الراكعين والصلاوات الخمس هي أآكد فرائض الإسلام بعد التوحيد ولذلك صارت هي الركن الثاني بعد الشهادةين وفرضها الله على نبيه صلى الله عليه وسلم ليلة المعراج فوق السماوات من غير واسطة بينه وبين نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وبقية الشراء تنزل على النبي صلى الله عليه وسلم في الأرض بواسطة جبريه والصلاة فرضت على الرسول صلى الله عليه وسلم وأمتي في مكة بينما بقية الفرائض فرضت في المدينة بعد الهجرة هذا دليل على أهمية الصلاة التي تساهل فيها كثير من الناس اليوم إلا من الرحم الله عز وجل وكثير من ابناء المسلمين لا يحظرون الصلاة بل بعضهم لا يصلي أبداً لا في البيت ولا في المسلم يعيش يموت ما صل لله ركح حتى قال بعضهم إن بعض الناس ما يدخل المسلم إلا وهو جناز محمول على النعش نجل صلى الله عليه وسلم وهو كل حياته ما يعرف المسلم ولا دخل المسلم كيف هذا يكون مسلم إذا كان هذا عمله مع الصلاة فكيف ببقية بقية أمور الدين الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكف هذا ما عنه شيء ينهى عن الفحشاء والمنكف فلا يتورع عن ذنب ولا عن معصيه وما يصلي والعياد بالله مفتاح الكهر ترك الصلاة أما اللي يحافظ على الصلاة فإن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكف وإذا وقع في معصيه بادر للتوبة لأن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكف نعم وماذا مفروض من الفرائط بعد الشهادة الصلاة ولهذا جاءت ثانية أركان الإسلام والنبي صلى الله عليه وسلم لما بعث معادن لليمن قال له إنك تأتي قوماً من آهل الكتاب فاليكون أول ما تدعوهم إليه شهادة الله إلا الله أن محمد الرسول الله فإنهم أجابوك لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم خمس صلوات اليوم والليه بعد التوحيد مباشرة يأتي مكان الصلاة في الإسلام ما يدل على عظم هذه العبادة ومكانتها وقدرها عند الله سبحانه وتعالى والقرآن مملوء من ذكر الصلاة والسنة مملوء من ذكر الصلاة والحفظ عليها ومع هذا لا قيمة لها عند كهير من من ينتسبون إلى الإسلام ولا يرعون لها بالاً ويقولون الدين ليس وصلات ولا هو كذا ولا كذا الدين في القلب الدين في القلب يقولون ولو ما صليت لو طيب كيف يكون في القلب دين وانت ما تصلي لو كان في القلب دين رصليت هذا من المغالطة فلا رخص في تركها لمكلف وأول ما عنها يحاسب في غدي أولاً إن ما رخص في تركها أبداً على المسلم في جميع الأحواء ما دام عقله موجود فإنه يتجب علي الصلاة على حسب استقاعته فهي لم تسقط عن المريض وليصلي على حسب حاله لم تسقط عن المسافر بل يصليها على حسب حال قصرا وجمعاً ولا يتركها ولم تسقط عن المقاتل في سبيل الله الناس أهم في المعركة ما تسقط عنهم الصلاة الناس أهم هاربون من العدو ما تسقط عنهم الصلاة فإن خفت فرجالاً أو ركباناً ما تسقط عن المسلم ما دام عقله ثابتاً ما تسقط عنه الصلاة لكن يصليها بحسب استقاعته أما أنه يتركها هلا هذا يدل على أن الصلاة ما تسقط بها فكيف يسقطها هؤلاء الذين يدعون الإسلام يسقطونها من الأسلال بإهمالها يستوجب المرأة قرنه فلا رخصة في تركها لمكلفاً فلا رخصة في تركها لمكلفاً وأول ما عنها يحاسب في غدي أول ما يحاسب عنه العبد كما في الحديث أول ما يحاسب عنه العبد يوم القيامة من أعماله صلاته فإن قبلت قبل سائر عمل وإن ردت رد سائر عمل فاللي ما يصلي ماله يوم القيامة عند الله ميزان ولا له إلا النار والإله لأن ما عنده دين إذا ضيّع الصلاة لم يبقى عنده دين بإهمالها يستوجب المرأة قرنه بفرعون معها ما نفي شر مدودي نعم كما جاء في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال فلا فضى عليها كان له عهد عند الله عز وجل ومن ضيّعها لم يكون له عهد عند الله وحشرة مع فلعون وهامان وقارون وأبي بن خلف يحشر مع هؤلاء الكفراء اللي يترك الصلاة يحشر مع هؤلاء الكفراء أدل على أن ترك الصلاة كفر مخرج من الملة قالوا ووجه إنه يحتر مع هؤلاء لأنه نشتغل عن الصلاة بملكة وسلطانة حشر مع فلعون رئيس الكفراء رئيس السلاطين والملوك الكفراء وإن تركها لوزارته حشر مع هامان وزير فلعون وإن تركها لوظيفته حشر مع فلعون وهامان وقارون إن تركها لتجارة حشر مع قارون الذي آتاه الله من الكنوز ما إنما فاتحوا لتنوء بالعصبه أول القوة وإن تركها لبيعه وشرائه حشر مع وبيب خلف الله جل وعالى يقول يا إيه الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله ويقول يا إيه الذين آمنوا إذا ندل الصلاة من يوم الجمع فسعوا إلى ذكر الله وذروا البيح قل جل وعالى يسبح له فيها بالوضوء والآصال رجال لا تله امتجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة مع رؤوس الكفرة هذا دليل على أن ترك الصلاة متعمداً كفر مخرج من الملة سواء أن جحد وجوبها أو لم يجحده مجرد الترك متعمد يخنجه من الملة ومن ما يدل على أهمية الصلاة أنها آخر وصية والصابها النبي صلى الله عليه وسلم أمته عند موته فكان يعالج سكرات الموت وهو يوصف الصلاة ويقول عباد الله الصلاة والصلاة وما ملكة أيمانك وما زال يكررها الصلاة والصلاة حتى ثقوا للسانه عليه الصلاة والصلاة ولم يستطع النوت بها آخر وصية للرسول صلى الله عليه وسلم عند خروجه من الدنيا في الصلاة هل إنحط قدرها وخفها ميزانها عند كهيد بما يدعون الإسلام وهم من أولاد المسلمين ويعيشوا مع المسلمين وين هم وين الإسلام هؤلاء " لد الموت حتى كلا عن نطقي مذودي " بها مربني سبع وذ العشر فضرباً ويعمل أعمالاً كذلك مع علمه أنه سيعود إلى ذلك الذم وذلك لضعفه وعدم قدرته على تركه فمالحكم في هذا؟ هذا لا يخلو من حدا مرين إما أنه يتوب توبة باللسان فقط وهما عزم على ترك الذم وهذا لا توبة له وإما أنه يعزم على ترك الذم يتوب توبة صحيحة لكن يغلبه الهوى والنفس والشيطان ويقع بالمعصي مرة ثانة وهذا أخف من الأول هذا توبة صحيحة لكن إذا وقع بالذم مرة ثانية لا يقنك من رحمة الله يتوب إلى الله يكرر التوبة يكرر التوبة كل ما تكرر منه الذم ولا يقنك من رحمة الله نعم أسمى في استجابة الدعا كثيرة منها الإقبال على الله أن لا يدعوه وغافل بقلب غافل لاهي ومن أن يأكل الحلال يتغذب الحلال ولا يأكل من الحرام فإن أكل الحرام يمنع قبول الدعا ومنها أن يتحرأ وقاتل إجابة وقاتل إجابة الأسحار وآخر الليل ويوم الجمعة ومنها أن يدعوه في صلاته حيث سجود قال صلى الله عليه وسلم أقرب ما يكون العبد من ربه وساجد فاكشر من الدعا لقامن أن يستجاب لكم صلى الله عليه وسلم ومنها أن يتوسل لله يا اسمائه وصفاته كما قال تعالى ولله الأسماء الخسنة فدعوه بها تقول يا رحمان الرحمني يا غافور أغفر لي يا تواب تبعلي يا رزاق رزقني كل اسم تدعو بحاجته نعم يعني قواه يراد باليد القواه يأخذه الله بقواه نعم إذا قتلت وما غيرت لله عز وجل وأنصادق بهذا نعم ما تصدق لازم من التحقيق وأنك صادق في هذا نعم نعم كفر أصغر يعني كفر أصغر يجمع بين الأدلة لما عنده هلية يتقل الله ولا يدخل في الأمور هذا نعم شن الله إليكم صاحب الفضيلة للساءن يقول ما الحكم في من يأخذ حكم دفع الصائل ويسويغه بقاتل رجال الأمن والمباحث وغيرهم من رجال الدولة وهل يعتبر ذلك من دفع الصائل هذا هو الصائل نفسه ما رجال الأمن ما هو صائلين رجال الأمن جاءوا بحق يريدون حفظ الأمن هذا هو الصائل والعياج بالله واللي يجب أنه يقتل يانه الصائل على المسلمين يخرب ويدمر ويفجر هذا هو الصائل الخبيث الذي يجب قتله ودفع شره يجب دفع شره ولو بالقتل إذا اقتل الأمر هه هذا هو الصائل نعم نعم نعم نعم نعم نعم ولا يجوز لك مودته ولا محبته وكافه تبتعد عنه لها تجد قوم يومنون بالله واليوم الآخر وادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشرة والساحر كافر كما في القرآن والسنة نعم يا أخوان متى ما صارت الفتوة فوضى وصار كل يفكي ضاعة الأمة الفتوة لها رجالها ولها علماءها ويرجع في الفتوة إلى أهل العلم ورجال الفتوة المعتمدين المشهود لهم بالعلم وما أن كل واحد يفتي ويقتل الناس ويستبيح ما حرم الله هذه فوضى وفساد في الأرض وهذا يجب أن يوقف عند حد هذا المفتي يجب أن يوقف عند حده ويجرى معه ما يلزم الردعه وردع غيره عن الجرأة على الفتوة واستحلال الدماء والمعاهد له حرمة مثل حرمة المسلم في دمه وماله المعاهد له مال المسلمين وعليه مال المسلمين لا يجوز الإعتداء عليه وسفقوا دمه ومسألة دخول الكفار إلى الجزيرة العرب هذا تابع لي بصلاحيات ولي الأمر إذا اقتضى المصلحة إنهم يدخلون أن نصار دخلوا عنه بالسلام في مسكده نصار نجران دخلوا عنه وكان المشركون يدخلون عليه في مسكده ثم يفاوضونه وبعضهم يسلموا وبعضهم يرجعوا وهو كافل وينحدوا من المشركين استجارك فأجلوا حتى يسمع كلام الله ثم أبلوهم أمنه فمن أخذ العهد من المسلمين والأمان لا يجوز الإعتداء عليه لا في جزيرة العرب ولا في غيرها فقد عصى الله ورسوله توعى وتعرض للوعيد الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة واللي يفتاه يدخل في هذا الوعيد لا يرح رائحة الجنة لأنه تسبب في هذه الجريمة وجرأ الناس عليها الفتوة ليست فوضى وإنما يرجع إلى المصادر المعتبرة ورجال العلم موثوخين في هذا الأمر نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة هذا سان يقول ما حكم المال الذي يأخذه صاحبه من احتراف في لعب كرة القدم هل تم سبق لكم الإجابة أكثر من مرة إن جميع المراهنات والمسابقات اللي يُخذ عليها مال إن هذا من القمار والميسر إلا ما استثناه الرسول صلى الله عليه وسلم من أخذ المال على ثلاثة أشياء مُسابق عليها الخيل والإبل والرماية لأن هذا من وسائل الجهاد في سبيل الله يجوز أخذ الجوائز عليها على المُسابقين فيها وما عداها فلا يُخذوا مُسابقه لا يُخذوا جائزه على مُسابقه من المُسابقات لا كرة القدم ولا العدو على الأقدام ولا على أي مُسابقه ما يجوزه إنما بعض العُلمة كبن القيم يقول المسائل الفق وحفظ القرآن يجوز أخذ الجوائز عليها لأنها تدخل الجهاد في سبيل الله لأن طلب العلم من الجهاد في سبيل الله وما عداها لا يجوز أخذ الجوائز على المُسابقات وهو ميسر وقمار وأكل للمال بالباطل نعم إذا لم تكن السلفية هي الفرقة هناجية فمن هي فرقة الظلال هي الناجية ما ينجو يوم القيامة إلا السلفية الذين على منهج السلف كما قال صلى الله عليه وسلم وستفترق هذه الأمة على 73 فرقة كلها في النار إلا واحد قالوا من هي يا رسول الله من كان على مثل ما أنا عليه وأصحابه هل هي السلفية من كان على معليه الرسول وأصحابه هم السلفية وهم الناجون قوله إلا واحدة يعني نجت من النار هذا معنى قول العُلمة الفرقة هناجية لأن الرسول شاهد لها بالنجات فقال كلها في النار إلا واحدة من كان على معليه الرسول وأصحابه والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه فالسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار هم سلف الأمة والذين اتبعوهم بإحسان أيضاء سار على منهج هم سلف الأمة وعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا الرسول يقول كلها في النار إلا واحدة وهي من كان على ما أنا عليه وأصحابه رضي الله عنهم ورضوا عنهم وعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك هو الفوز العظيم هذا هو النجات وهذه الفرقة هناجية ومن عداها فهو غير ناجي هو في النار سواء كان مخلدا فيها أو يعذب فيها بقدر ذنوبه ومخالبة ومن كان من الفرقة الظالة فهذا يعذب بقدر ذنوبه أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السام يقول إن كانت المده محصوره ويمكنك تعرف السلوات فتقضيها يجب عليك القضاء وأما إن كانت المده كثير ولا تعرف حدها ولا عددها فعليك بالتوبة إلى الله عز وجل أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السام يقول أحسن الله إليكم صاحب الفضيل أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السام يقول " إقترت من رجل مالا وقمت باستثمار هذا المبلغ " وبعد مضي الحول عليه أخرجت الزكاة عن الأرباح فقط وقام صاحب المبلغ الذي اقترت منه بإخراج الزكاة عن المبلغه الذي أقربني فهل هذا العمل صحيح؟ هذا المبلغ الذي أخلته منه وصرت استهف منه صار ملك لك أنت الزكيه هو وأرباحه وذاك الزكي الدين دين الذي في ذمةك بديل عن هذا المبلغ هذا بديل ما هو المبلغ نفسه بديل عنه الزكيه وكلهم يزكي ما له هل عشت؟ هل الجنود الكفار الموجودون في بعض براد الإسلام اليوم هم من الكفار الذميين أم من الكفار الحربيين؟ هم من اختصاص الحاكم؟ أنت معلك؟ أنا من اختصاص الحاكم هو اللي يتتبعهم ويخرجهم من البلد ما هو ذا المسألة فولا كلني يدبروا كلني يقتلوا كلني ما هي جوز هذا؟ هم من اختصاص الحكام هم اللي ينظرون في هذه الأوضاع وهؤلاء الجنود الكفار الذين في مملكته هم من اختصاصهم هذا أما أنت؟ هل هم من اختصاصك؟ نعم أحسن الله لك انتهاء