31 من 32 /شرح كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:07:49
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح بفوزان فوزان شرح كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان الإمام المددت أحمد بن تيمية الحراني رحمه الله الدرس
الواحد والثلاثون وصحابه أجمعين قال شيخ الإسلام رحمه الله تعالى في أواقل كتابه الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان ولما كان في الخوارق كثيرا ما تنقص به درجة الرجل كان كثير من
الصالحين يتوب من مثل ذلك ويستافر الله تعالى كما يتوب من الذنوب كزنا والسرقة صلى الله عليه وسلم على نبي محمد وعلى آله وصحبه يجمعي الخوارق هي الأمور التي تجري على خلاف العادة تخرق
العادة وهي تنقص إلى قسمين خوارق كرامة من الله لبعض أولياءه تجري على إيديهم إما لحاجة وإما لحجة على خصومه فهذه تسمى خوارق الكرامات والنوع الثاني خوارق شيطانية خوارق شيطانية يعملها
الشياطين مع أولياءهم من الإنس ليوضل الناس بها ويغروا من تجري على إيديه أنه ولي لله وليس كذلك تقدم لنا أن الفرق بين هذه وهذا أن من جرى على يده خارق إن كان مستقيما على طاعة الله
مؤمنا بالله فهي كرامة وهي من الله جل وعلى وأما إن كان الذي جرت على يده فاجرا فاسقا مضيعة لحدود الله مرتكبة لمحارم الله فهذه ليست كرامة وهذا شيء نواضح الناس يعرف حالهم الصلاح والفسق
يعرف ذلك فهذا هو الفرق بين الكرامة وبين غيرها ثم إن الكرامة التي تجري على يده رجل صالح هذا الرجل الذي تجري عليه لا يفرح بها ولا يفتخر بها بل إنها تزيده تواضعا وخوفا من الله سبحانه
وتعالى ولا يترفع بها واليخاف من الله أن تكون استدراج الله ويخجل ويستغفر ويتوب ولا تغرر هذه الكرامة هذه حالهم حال المتقين الصالحين مع ما يجري على يده ولا يغهرونه للناس بل يكتمونه
مهما أمكانهم ذلك لأنه يشعر بأنها نقص في إيمانة وأنها لا تكون من باب الاستدراج ولا يزكي نفسه ولا يفتخر بهذه الكرامة هذه حالهم هناك من الصالحين الأدقياء من لم يجري على يده الكرامة من
يسمى اللازم الولي أن تجري على يده كرامة ولهناك من سادات الأولية كأبي بكل وعمر وعثمان سادات الصحابة ولم يجري على يدهم شيء من هذه الأمور معانا هم أتقى الأمة هو أبر الأمة وأصلق الأمة
ماجر على يدهم خواه ليست من لازم الولاية ليست من لازم الولاية أبدا يكون ولي لله من خواس الأولية وليه وليس له ولا تجري على يده كرامة كان كثير من الصالحين يتوب من ذلك ويستغفر الله
تعالى إينا خصوصا إذا نظر أن سادات الأولية لم يجري على يدهم مثل هذا وهو يخافا يكون هذا من نقصه من نقص درجته عند الله سبحانه وتعالى ويستغفر الله تعالى كما يتوب من الذنوب كزنا والسرقة
ويستغفر ويستغفر ويسأل الله أن يزيلها وكلهم يأمر المريد السالك أن لا يقف عندها ولا يجعلها همتة ولا يتبجح بها يوصون تلاميدهم يلا يتطلع إلى الكرامات وكلهم يأمر المريد السالك أن لا يقف
عندها ولا يجعلها همتة ولا يتبجح بها ولا يتبجح بها معظنهم أنها كرامات " فكيف إذا كانت بالحقيقة من الشياطين تغويهم بها "؟
" والشياطين يزيد اللبتلة والامتحان عليهم هنا " فإني أعرف من تخاطبه النباتات بما فيها من المنافع وإنما يخاطبه الشيطان الذي دخل فيها " " وعلي بعض الجنادات أو بعض الأشجار والنباتات "
" ويظن أن النبات أو الشجر هو الذي يكلمه " " معنى الذي يكلمه الشيطان متلبس هذه الشجرة " " والنبات " " فالأمر خطير جدا " " إذا أحس بدالك سمع هذا الصوت " " فإنه يلجئ إلى الله " "
ويقرى آية الكرسي التي تطرد الشياطين " " ولا تقرب من قرأها " " فيدهبون " " لو كانت كرامات ماذا " " وإنما هي " " خداع من الشيطان " " فإذا قرى آية الكرسي " " وأعرف من يقصد صيد الطير "
" فتخاطبه العصافير وغيرها " " تلبس بالطيغر ويتلبس الشيطان " " أعطاه الله قدرة " " على هذا الذي يتخبطه الشيطان من المسك " " أعطاه الله قدرة على ملابست " " الناس والدواب " " يتكلم
على سينتها " " ويظن الناس أن هذا نفس المخلوق " " هو الذي يتكلم معنى هو الشيطان " " ومنهم من يكون في البيت وهو مغلق " " حتى يرا نفسه خارجه وهو لم يفتح بالعكس " " يحمله الشيطان " "
يظن هذا الكرامة " " أنه يطلع من البيت " " بدون فتح الباب " " ويظن هذا الكرامة " " معنى هو من الشيطان " " حمله الشيطان " " الشيطان عنده مقدرة يدخل في البيوت " " ويخرج منها " " وهي
مغلقة " " يدخل ويخرج ويمغلقة " " ويحمل معه هذا المغرور " " ويظن أن هذا الكرامة له " " وكذلك في أبواب المدينة " " وتكون الجن قد أدخلته وأخرجته بسرعة " " أو تمر به أنوار أو تحضر عنده
من يطلبه " " أو تتشكل على شكل أنوار " " ويظن أن هذا ملك أونها " " أو يحضر له من يطلبه " " مثل له ابن أو قريب بعيد " " بينه بينه مسافات " " وهو مشخق على رؤيته " " أنت هذه الشيطان
هذا الشيء " " فيحضر هذا الشخص يحمله " " يحمله في الهواء " " أو تحضر عنده من يطلبه " " ويكون ذلك من الشياطين " " يتصورون بسورة صاحبه " " فإذا قرأيت الكرسي مرة بعد مرة " " ذهب ذلك
كله " " إتحص بآية الكرسي " " ويقرأها " " فيدهب عنه الشيطان " " المهدي الذي يخرج في آخر الزمان " " من بيته النبي صلى الله عليه وسلم " " من آل الحسن بن علي " " رضي الله عنهما " "
يقيموا الدين " " ويجاهد في سديل الله " " وينشر العدل في الأرض " " هذا سيحصل " " لأن الرسول صلى الله عليه وسلم " " أخبر عنه ولا بد أن يقعد " " ومن علامات الساعه " " وقبل ظهور الدجال
" " من علامات الساعه الكباق " " فالشيطان ينتهز هذا " " ويقولها " " أنا المهدي " " الذي بشر به النبي صلى الله عليه وسلم " " ويعيده بأنه المهدي " " الذي بشر به النبي صلى الله عليه
وسلم " " ويظهر له الخوارق " " مثل أن يختر بقلبه " " تصرف في الطير والجراد في الهواء " " فإذا خطر بقلبه " " ذهاب الطير أو الجراد يمينا أو شمالة " " ذهب حيث أراد " " وإذا خطر بقلبه "
" قيام بعض المواشي أو نومه أو ذهابه " " حصل له ما أراد من غير " " حركة منه في الظاهر " " إحضرها له " " إحضرها له " " للغرور " " والعياب بالله " " وتحمله إلى مكة " " وتأتيبه " "
تحمله الشياطين إلى مكة " " ويظن النادي كرامه " " من الله عز وجل " " معانها أعمال شيطانية " " يطيرون به في الهواء " " ولا يحتاج طائره ولا سياره ولا شيء " " ويقول إن هذه كرامه من
الله عز وجل " " آية في الحقيقة شيطنه " " وغرور من الشيطان " " نعم " " هذا كله يد العلمه لا يغتر بهذه الأشياء " " ولا ينخدع بها " " ويجب التثبت فيها " " ومعرفة الحق من الباطل فيها "
" تمييز بين ما هو صحيح " " وما هو كدب " " وتأتيه بأشخاص في صورة جنة " " الكروبيون المقربون من الملائكة " " الكروبيون هم المقربون من الملائكة " " ولا الملائكة المقربون " " وهم حول
العرش " " الشيطان يغر الانسان " " ويأتيه دصورة جميلة " " ويقول أنا من الكروبيين " " أي من الملائكة المقربين " " ما الشيطان ما يقصر في شيء من إغلال بني آدم " " جميع الحيال جميع
الطرق " " ثم ملاءات ينهم " " من بين يديهم " " ومن خلفهم " " وعن أيمانهم " " وعن شمائله " " يأتي من كل جهة " " ليهلك هذا الإنسان " " يقول في نفسه " " تصورت شكل باللحظة " " يكون على
صورة أمرد " " هم يكون على صورة ملتحظة " " باللحظة " " ومن باب الفتنة " " والخداع " " رحم الله " " الإنسان " " ولم يدري أن المال " " إبتلا ومتحان " " إنما أموالكم وأولادكم " " فتنة
" " وابتلا ومتحان " " والدليل علىها " " لا أن الله يعطي المال " " من يحب ومن لا يحب " " يحطيه الكافر " " وهو عدو لله " " إذا كانت الدنيا تساوي عند الله " " جناح بعوضة " " ما سقع
منها كافرا " " شربتها ما " " الله يعطي هذا المال " " من يحب ومن لا يحب " " إبتلا ومتحان " " الله يبتل بالغنة والفقر " " الله قدر بنعنى ضيق " " قدر عليه رزقه " " قال الله جل وعلا "
" هذا نفي " " ليس المقياس للكرامة " " وليس الفقر هو المقياس للإهانة " " وإنما المقياس تقوى الله سبحانه وتعالى " " والعمل بطاعته " " فمن رزق التقوى " " والعمل الصالح " " لقد اكرمه
الله " " ومن هرم من التقوى " " ومن العمل الصالح " " لقد اهانه الله " " قال الله تبعى رزقه " " كلا حرف رادع وزجر " " يجر عن هذا الاعتقاد " " وتنبيه على أن غيره هو الصحيح " " ولا كل
من قدر عليه ذلك " " يكون مهينا له بذلك " " بل هو سبحانه " " يبتلي عبده بالسراء والضراء " " مثل ما يحمي الطبيب المريض " " عن بعض المعاكل والمشارب " " لأنها تضرها وتقتله " " والله جل
وعلا " " يحمي عبده المؤمن " " من الدنيا " " لأنها تضره " " أو يحميه منها " " هذا هو الفارق بين كرامات الأولياء " " وخوارق الشياطي " " باعتبار من تجري على يده " " إن كان صالحا
مستقيما " " تقيا " " وإن كان فاجرا " " فاسقا " " كافرا " " فإنها خارق شيفاني " " وليس الكرامة " " لكن أين من يفكر في هذا ويتأمل هذا " " قليل من الناس " " فمن كانت خوارقه " " لا
تحسل بالصلاة والقراءة " " والذكر وقيام الليل والدعاء " " وإنما تحسل عند الشرك " " وهذا من الفارق " " هذا من الشياطين " " لأنها مقارنة " " وحالة خوارقه " " هالة الفجرة " " إنه يرجس
كل الليل يرقص " " وإذا جاءت الصلاة " " يعجز عن القيام " " صل جالسا " " إن صلا جالسا " " يعجز عن الطاعة " " وينشط " " ولا يتلذذ بها " " وإنما ينقرها نقرا " " يتخلص منها " " وإذا
جاءت الصلاة " " صلا قاعدا " " وهو يبغذ سماع القرآن " " ويمفر عنه " " هذا من العلمات " " إنه يبغذ سماع القرآن " " ويحب سماع الشيطان " " الأغاني " " والمزامير " " ولذلك " " تجده
دائما " " يفتح المذياع على المزامير " " والأغاني " " حتى هو يمشي في الطريق " " ويغلق القرآن " " إذا جاء القرآن " " وهو يبغذ سماع القرآن " " ويلفر عنه " " ويتكلفه " " ليس له فيه
محبة " " ولا ذوق " " ولا لذة " " عند وجده " " ويحب سماع المكاء " " والتصدية " " ويجد عنده مواجيد " " مواجيد " " والوجده " " لمن استلحات " " صوفية " " نعم " " نعم " " من ترك القرآن
" " ابتلي بالأغاني " " ولا الحام " " يبتل بسماع " " لاغاني " " ولا الحام " " فالقرآن هو ذكر الرحمن " " ومن أعرض عن ذكري " " فإن له معيشة " " وانك " " ومن أعرض عن ذكري " " فالقرآن
ذكري " " هو الذكر الحكيم " " نعم " " نعم " " نعم " " نعم " " نعم " " كما أن رسالة محمد صلى الله عليه وسلم " " عامة للإنس " " فهي أيضا عامة للجن " " أو مبعوث " " إلى السقلين " "
باعة الرسول صلى الله عليه وسلم " " كلهم لا يتخلف أحد " " كما هو على الإنس " " و لذلك لما سمع " " نفر من الجن سمع القرآن " " أعجبهم " " وستمعوا له " " فعليه يصدقه فيما أخبر " "
ويطيعه فيما أمر " " أن يصدق الرسول صلى الله عليه وسلم " " فيما أخبر " " من الأخبار الماضية " " و الأخبار المستقبلة " " من ما أطلعه الله عليه " " من علم الغيب الماضي " " والمستقبل "
" وأخبر عنه " " المسلم يصدق الرسول " " في هذا " " الجن والإنس " " و يطيعه فيما أمر " " أمر صلى الله عليه وسلم " " لأوامر " " عجب امتفاله " " نعم " " من بلغته الحجا بالدعثاته صلى
الله عليه وسلم " " في المشارق والمغارب " " من العرب والعجم والجن والإنس " " فلم يؤمن " " فهو كافر " " ومن اليهود والنصارة " " واهل الكتاب " " إذا لم يؤمنوا بهال الرسول صلى الله
عليه وسلم " " فهم كفار " " لا شك في كفر " " بل كفرهم أغلب " " من كفر غيره " " ومن قامت عليه الحجة " " برسالته صلى الله عليه وسلم " " فلم يؤمن به " " فهو كافر " " سواء كان إنسيا " "
أو جنية " " و سواء كان كتابيا " " أو غير كتابي " " إليكم جميعا " " وقد استمعت الجن القرآن " " وعد صلى الله عليه وسلم " " من يستمعون القرآن " " لما كان النبي يسلى الله عليه وسلم " "
يسلي بأصحابه ببطن نخله " " واد نخلها بين الطائف ومكة " " نخلها اليمنية " " نخلها الشامية " " واد نعم " " فلما قضي " " ويقطع الشواغل " " يستفيد " " ويتأدب مع القرآن " " وكيف يخاطبوك
الله " " وانت معرض عنه " " مدبر عنه " " العياد بالله " " و هذا الدليل على أن من تعلم علما " " لما أنزله الله على رسوله " " أنه يجب عليه أن يبلغه " " أن يبلغه للناس " " فلما قضي " "
ولو إلى قومهم منذرين " " قالوا يا قومنا " " إنا سمعنا " " كتابا " " أنزل من بعد " " موسى " " مصدقا " " لما بينه " " مصدقا " " لما بين يديه " " يهدي إلى الحق " " وإلى صراط " " وإلى
طريق " " مستقيم " " ومن لا يجب داعي الله " " فليس بمعجز في الأرض " " وليس له من دونه أولياء " "ولئك في ضلال مبين " " إن كان يريد النجات لنفسه " " نعم " " فالإيمان بالله ورسوله " "
هو الحرية في الحقيقة " " هو الحرية الصحيحة " " أما عدم الإيمان بالله ورسوله " " فهو الظل والعبودية " " للهواء " " للشياطين " " لدعات الظلال " " يصير عبدا " " لغير الله " " إما أن
يكون عبدا للله " " إما أن يكون عبدا لغيره " " ما يخرج الأل إنسان " " عن العبودية " " أبدا " " هو عبد " " ولهذا يقول ابن القيم " " رحمه الله " " هربوا من الرقق الذي يقول " " يقول له
" " فبولوا برقق النفس والشيطاني " " صروا أرقق للشيطان " " ولهوائهم " " فالحرية الصحيحة " " هي الإيمان بالله " " والعبودية والذل " " نعم " " نعم " " نعم " " وأنه كان يقول سفيهنا " "
على الله شططا " " نعم " " كل هذه الآيات " " كلها في إيمان الجن " " بالرسول صلى الله عليه وسلم " " ولومهم " " من لم يؤمن به من الجن " " نعم " " سفيه هنا " " سفيه الجن " " وأنه كان
رجال من الإنس يعودون " " برجال من الجن " " هذا في ما ذكره الرسول صلى الله عليه وسلم " " إذا نزل منزلا في البر " " استعدون بعظيم الوادي " " من الجن " " وأنه كان رجال من الإنس يعودون
" " برجال من الجن " " فزادوهم رهقة " " هو لقي كثير " " إذا كان يعتقدوا " " جواز استخدامهم في هذا " " ويتقرب ما يحملونه " " إلا إذا بدل شيء من دينه لهم " " نعم " " قد يكون هذا وقد
لا يكون " " هذا حسب نية القاري " " وإيمان القاري " " ما يخطر بقلب المخاطب " " هل هو من علم الغيب " " الذي لا يعلمه إلا الله " " هل قصة عمر رضي الله عنه " " مع سارية " " هم ما قد له
يا سارية الجبل " " هل هذه كرامة لعمر " " أم كرامة لسارية " " هذه كرامة لعمر رضي الله عنه " " حيث إنه " " قال الكلام على منبر المدينة " " وبلغ سارية قائد الجيش في المشرق " " هذه من
الكرامات عمر رضي الله عنه " " هو يصونهم الله عن الخوارف الشيطاني " " أما الكرامات عنه تحصل " " أو قد لا تحصل " " هذا حسب حكمة الله عز وجل " " أو " " مثل ما يحصل لمريم " " حين ما
تأتيها " " ما رزقها " " وهي في المحراب " " المصلا " " ما تخرج " " من وراء الحجاب " " هادين كرامات " " هذا لحاجة " " أو لخجة " " إنسان يدعو إلى الله " " فيخاصمه " " الأعبداوي " "
ينابلونه " " يجعل الله يجري الله " " على يدهي كرامة " " تدل على سبقة " " خجة في الدين " " وإما لحاجة " " للمسلمين " " وإما لحجة " " للدين " " هذا حسب حكمة الله عز وجل " " لكنها لا
تنقص من خشية التقي " " بل تزيده تقل لله " " شكرا لله عز وجل " " توابعا " " هل هذا الرجل " " هو نفسه " " يعني نفسه " " شيخ الإسلام " " نعم " " هو الشيخ " " يقول إن يعرف الناس " "
يحصل لهم مثل هالو مرال " " نحن نريد بسؤال " " هل هذا هو " " الذي يخاطر " " هو شيخ الإسلام " " نفسه " " لا " " يعني هو " " حصل له " " لا " " لكن يعرف الناس " " يقول " " يعرف الناس "
" أحسن الله " " إليكم صاحب الفضيل " " وهذا السأل " " يقول " " ما هي المواجد " " من صلاحات السورية " " يعني " " الواجد هذا " " لأن الحب درجات " " نعم " " أحسن الله " " إليكم صاحب
الفضيل " " وهذا سان " " يقول " " الله ذكره " " في ترجمةه " " الفلاح " " وأنه يقول في المسجد " " ويقول إنه مع عليه " " ولهم مكلف " " أحسن الله " " إليكم صاحب الفضيل " " وهذا سأل " "
يقول " " ما حكم مشاهدة " " المقاطع " " المنتشر في البلوتوثات " " في الجوال " " التي تعرض " " لحركات السركي " " والمهرجانات " " والبهلوانات " " وغيرها " " لقوة إلا بلا " " فهي وسائل
" " للشر كثير " " قل من يستخدمها " " في الخير " " نعم " " أحسن الله " " إليكم صاحب الفضيل " " وهذا سأل " " يقول " " هل التصفيق " " والتصفير " " لتسجيع طلاب " " يدخل في المكاء " "
والتصديح " " نعم " " يدخل " " ومن فعل الجاهلية " " ما كان صلاةهم " " عند البيت " " إلا مكان " " وتصديح " " محرم " " على الرجال " " من نحية " " أولا " " أن نفيه " " تشبه " "
بالجاهلية " " وقد نهينا " " عن التشبه " " بأهل الجاهلية " " وفانيا " " فيه " " تشبه " " بالنساء " " لأن " " النبي صلى الله عليه وسلم " " جعل التصفيق " " للنساء " " آلا " " متشبه "
" بأهل الجاهلية " " ومتشبه " " بالنساء " " عدم " " العراض " " لا يتعلمه " " لا يتدبره " " لا يحاول " " مالحكمة " " من حمل الشياطين " " الشخصة " " إلى مكه " " أحسن الله " " صاحب
الفضيلة " " هل هناك فرق " " بين السحر " " والخوارق " " نعم " أحسن الله " " ليكم صاحب الفضيلة " " وهذا السال يقول في قود الله " " تعال عن الجن " " يقومنا إننا سمعنا " " كتابا " "
أنزل من بعد موسى " " هل فيه دليل " " على أنهم ما أمنوا " " برسالة عيسة " " وإن مقتفوا " " برسالة موسى " " برسالة عيسة " " عليه السلام " " تابعه " " برسالة موسى " " والإنجيل " "
مكمل للتورات " " مكمل للتورات " " ولو لم يؤمنوا " " بعيسة " " كفروا " " فهم مؤمنوا " " عيسة " " وبأن بيا بني " " إسرائيل " " كلهم " " ولو كفروا " " بواحد منهم " " ما صار مسلمين " "
نعم " " لكن " " رسالة عيسة " " والتوراة " " والإنجيل " " مكمل " " مكمل لما قبله " " نعم " أحسن الله " " ليكم صاحب الفضيلة " " وهذا السال يقول " " ما معنى قوله " " تعالى " " إننا
سمعنا " " قرآن عجب " " أحسن الله " " ليكم صاحب الفضيلة " " وهذا السال يقول " " ما نفتح هالباب هالو كل يدعى النوم " " إذا تشغلت من غير قصد " " فلا بس " " إذا تشغلت من غير قصد " "
وإنما شيء عرض لك " " وإنتما تقصد الإعراض عن القرآن " " هذا بس " " نعم " " فمتعود لي " " إذا وصلت هذه الدرجة " " وهذا اليقين " " هل يصلح ذلك " " كلها مقاصل طيبة " " وصارحة " " فلا
بس إذا لك " " ليست آهماً في هذا " " بل تؤجر على هذا " " إذا كان قصدك الدعوة إلى الله " " وصلت أرحامك بالروال لك " " تؤجر على هذا " " إن شاء الله " " الله لا أعرفهم " " ولا أعرف
القنوات كلها " " ما أرسلنا من قبلك إلا رجالاً " " نوحي إليه " " أحسن الله إليكم صاحب الفضيل " " هذا سائل يقول " " نعم " " تمثل الشيطان " " بصورة إنسان " " بصورة الحي وصورة الميت "
" أسمع دعاءكم وحظر لكم حاجاتكم " " لأجل أن يغورهم " " نعم " أحسن الله إليكم صاحب الفضيل " " وهذا السائل يقول " " عندما أدخل المسجد " " قبل الأذان " " بنصف ساعة " " أو ساعة " " هل
يجوز لأن أصلي تحيت المسجد " " أم أجلس " " لأجل النهي الوالد في ذلك " " هذا محل خلاف بين العلماء " " إذا صليت فلا بس " " لأنها من لوات الأسباب " " التي تفعل عند حصولها " " أسبابها
في أي وقت " " هذا هو الأقرب " " ولو جلست ما في معنى " " نعم " أحسن الله إليكم صاحب الفضيل " " هذا السائل يقول " " إذا ذهب أحد من المسجد " " وفي فمه مسواك " " ثم بدأ الصلاة " " وفي
فمه المسواك " " وبعد ركعة واحد وجد المسواك في فمه " " وهو يأخذه " " فهل بطرة هذه الصلاة " " أو تلك الركعة " " لا " " أتبطل الركعة " " يوجد المسواك في فن " " ماذا مقرأ الفاتحة " "
وجاء بال" " بالاركان والواجبات " " هل تبطل صلاة " " ليوجود المسواك " " نعم " أحسن الله إليكم صاحب الفضيل " " وهذا السائل يقول " " ما هي الزنابير " " التي جاءت في كلام الشيخ " "
أنهم أكون الحيات والزنابير " " الزنابير النحل " " نعم " أحسن الله إليكم صاحب الفضيل " " وهذا السائل يقول " " هل يجوز أن نلبس الملابس الرياضية " " التي يكتب عليها من الخلف " " أسماء
اللاعبين الكفار " " إجابنا عليها أمس " " نقولنا هذا لا يجوز " " حمل أسماء الكفار " " وتعظيمهم " " وليشاد بهم " " لا يجوز هذا " نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل " " وهذا السائل يقول
" " سمت يوم عاشراء " " وكنت متوظّ أن لصلاة المغرب " " وفي اليوم الثاني أخبرني أخي " " أن الذي أفطرت عليه " " البارحة فيه لحم حاشي " " فهل أعيد صلاة المغرب " " علم بأنني لم أكن أعلم
بذلك " " إذا كان جصلا فيه لحم " " وأكلها من الإبل " " أنه يعيد الصلاة " " أما إن كان " " إنه مرق " " مجرد شور بها مرق " " ولا فيه لحم " " إنما طعم اللحم " " هذا ما يبرح " " ولا
ينقظلوا " " نعم " " إذا كان ما يقدر " " ما عنده ملابس إحرام " " فيبقي عليه السروال فقط " " يبقي السروال " " ويطرح شيء على كتفه " " يغطي كتفه " " ولا يبقي السوب " " سوب والمخيط ما
يبقيه " " يبقي السروال فقط " " يرخص له إقاء " " السروال إلا ينزل منه " " الثائرة " " ويبدل ملابس الهراء " " نعم " " وما دا من نفعل هذا جاهل " " ولم يخلع الثوب ووجاهل " " ما علي
الشيء إن شاء الله " " نعم " " لكن للمستقبل " " الإنسان يلاحصلوا مثل هذا " " وأراد الإحرام يخلع الملابس " " ويبقي السروال فقط " " ويطرح على واهره وكتفه شيء " " أما شماغه وأما أي شيء
معه " " نعم " " أو حتى ذوبه " " لو خلع ذوبه " " وطرحها على كتفه " " ما في باس " " نعم " " أحسن الله لكم صاحب الفضيلة " " هذا السائل يقول " " لكن تاخذ دينك " " أقل راتب لكن تاخذ
دينك " " أحسن الله لكم صاحب الفضيلة " " وهذا السائل يقول " " هناك من جماعة التبلغ " " من يدعونا كثرة الكرامات " " ولكن الواجب التباع الكتاب السنة " " وأن يكون الإنسان " " مع أهل
السنة والجماعة " " في كل مكان " " مبنيها الله عن الفرق الأخرى " " نعم " أحسن الله لكم صاحب الفضيلة " " وهذا السائل يقول " في قول الله تعالى ربنا لا تجعل في قلوبنا غل الذين آمنوا هل
من يقوم بغيبة العلماء والمشايخ يخالفوا هذه الآية في مفهومها نعم هذا من الغل على الذين آمن هذا من الغل الذي يتكلم في العلمة وتنقصهم ويحط من قادرهم هذا من الغل عليهم نعم بل للذين
آمنوا عموما العلماء وغيرهم كل مؤمن نعم أحسن الله لكم هذا السائل يقول هل المسجد الذي أنزلت فيه صورة الحقاف وإذ صرفنا إليك الآية هل هو المسجد الكبير الموجود على مدخل مكة المسمى بمسجد
الجن لا هذه موقف الثاني وعدهم الرسول صلى الله عليه وسلم طلبوا من الرسول اللقاء وعدهم في مكة أما أنه النفس المسجد هذا مكان اللقاء ما أدري لكن هذا حصل في مكة لقاء الرسول صلى الله
عليه وسلم بهم هذا في مكة يطلب منهم نعم أحسن الله إليكم صاحب الفاضيل وهذا السائل يقول أرجو من فضلاتكم أن توظح لنا حد التكفير المعين وهل يصحوا ذلك من العوام أن يكفر من يعتقدونه أنه
وقع في الشرك تكفير لا يدخلو فيه إلا العلماء الذين يعرفون نواقظ إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول هل تشغيل هل يكون هذا من العراض عن القرآن؟
له شخص يقرى وانت استمع له وقلت لنا ومن انتمع عليك نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يطلب إعادة البيت الذي أورده ابن القيّم عن من هرب عن عبادة الله إلى عبادة النفس
والشيطان يقول هربوا من الرقل الذي خلقوا له يعني عبوديت الله سبحانه وتعالى خلقهم لعبادته هربوا من الرقل الذي خلقوا له فبولوا من رقل نفسي والشيطان أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا
السائل يقول هل من قال الجو إتلاعب علينا مرة باردا ومرة الحار هل هذا من سب الدهر؟
نعم هذا سب ظهر للجو والبرودة والحرارة بيد الله سبحانه وتعالى بيد الجو نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول في قول الله
تعالى يا معشرة الجن والإنس ألم يأتيكم رسل منكم؟
هل من الجن رسل؟
لا من الإنس لكن من الجن مبلغون مبلغون عن الرسل ولا ولا قومين مبلغون أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول أرجو التوضيح لأن هناك من يعتقد أن من أهل الكتاب في وقتنا الحاضر
منهم على الدين الحقي الدين الصحيح الذي أنزل الله جل أنزله الله على عيس عليه السلام قبل أن يحرف الإنجيل ويقولهم داخلون في قوله تعالى ومن أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله ما كمل
فلا يتلون آيات الله القرآن ومن الليل وهم يستدون هل ينزلت في النجاش يغيره من الذين أسلموا؟
أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول هل يجوز أن أدفع عمله؟
أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول هل يجوز أن أدفع عمالاً للحصول على وظيفة حكمية خاصةً وأن غالب الناس يفعون ذلك؟
ويسدون الطريقة على الذين لا يفعلونه؟
ألي رشوه؟
ألي رشوه؟
ملعون من دفعها وملعون من أخذها؟
لا يجوز هذا؟
أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول وليس من كل رأسه ثم عاد إلى بلد فأخبر أنه
ما زال محرماً فماذا عليه الآن؟
وهل عليه فديه؟
مع عليه فديه لكن يخلع الملابس ويعيد ملابس الحرام يكمل التقصير هاله أخوة له وهو يسير ما هو ما هو بصاحب