22من38/شرح كتاب الألفية/الآداب/من قوله بها مر بني سبع وذي العشر/الشيخ صالح الفوزان/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:05:51
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصارتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بفوزان الفوزان شرح كتاب الألفية في الأداب شرعية الحافظ شمس الدين عبد القوى المردوي رحمه الله أدس الثاني والعشرون بسم
الله الصلاة والسلام على رسول الله بها مربني سبع وذي العشر فطيبا فعنه كذا أوجب عليهم وشددي بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله النابن اتكلم عن الصلاة
الصلاوات الخمس وقد انتهى إلى أن الصدي المميز يؤمر بها ومن بلغ عشرا فإنه مع الأمر بها يضرب إذا تأخر فالمميز يؤمر بها مجرد أمر ولا يضرب وآما ابن عشر فإنه يضرب إلى لم يصلي وذلك لقوله
صلى الله عليه وسلم مروا أولادكم بالصلاة لسبع وضربوهم عليها لعشر وفرق بينهم في المضاجر هذا من باب التربية ليعتاد الصلاة وينشأ عليها ويألفها وعلى بلغ عشر سنين فإن هذا يتأكد لأنه قارب
البلغ فإذا لم يصلي فإنه يعزر ويضرب حتى يذوق العقوبة فهي عظم قدر الصلاة وهذا من أحسن التربية للأطفال ليست التربية مجرد أنهم يوفر لهم وطعام الشراب ويعطون ما يريدون ليتربية بهمية ولكن
التربية الحقيقية هي التربية الإيمانية تربية القلوب طعام الشراب تربية للأبدان ويتربية بهمية وآما تربية على العبادة فهو تربية للقلوب وهذا شيء يغفل عنه كثير من الناس مع أولاده فلا
يلتفت إليه يقول هذا الطفل صغير وإذا كبر إن شاء الله سأامره بالصلاة فإذا ترك هذا التوجيه النبوي فإن الطفل ينشاء على الكسل وعدم المبالات
ثم إذا أراد أن يرده إلى الصواب يعجز عنه أما الطفل فإنه سهل يمقاد وأما الكبير فلا يمقاد يصعب قياده ولهذا يقول الشاعر إن الغصون إذا عدلتها أعتدلت ولا تلين إذا كانت من الخشذ ومن أراد
تربية أولاده فهذا مربني سبع وذل عشر فضربا وعنه كذا أوجب عليهم وشدده وعنه أعاني لما محمد رحمه الله أن ابن عشر تجب عليه الصلاة لأن الرسول أمر بضربه والضرب لا يكون إلا على ترك وجب ابن
عشر تجب عليه الصلاة ولهذا يقول العلماء إن ابن عشر يمكن يبلو يمكن يبلو الطفل لعشر سنين فهذا دليل على أنه تجب عليه الصلاة إذا بلا عشر لأن الرسول سمعيسلم أمر بضربه على تركها والضرب لا
يكون إلا على ترك وجب وهذا قوي هذا القول قوي هذه الرواية هنحمد يهضدها الدليل نعم وأوجب على وليهم أمرهم بها وصحح صلاة الواعي منهم تسددي تسددي نعم هذا أيضاً يعني تأكيد على ما مغى من
أمر الأولاد بالصلاة وأنهم يقل أمر للوالد للوجب فهو يجب على الوالد أمرهم وأماهم لا يجب عليهم صلاة في هذه السن ولكن الغرب هو التربية والتعويد وهي لهم نافلة فالأمر الموجه للوالد ليس
للستحباء وإنما هو للوجوب وإن كانت الصلاة ليس تواجبة على الأطفال فأمر النبي صلى الله عليه وسلم هذا للوجوب وهي القاعدة القاعدة أن الأمر للوجوب قوله صلى الله عليه وسلم مروا أولادكم
بالصلاة يعني يجب عليهم يأمروهم وليس هذا للستحباء يقول إن شئت أمرته وإن شئت تركته لا هذا للوجوب وصلاة الطفل صحيحة صحيح يعني صلاة صحيحة تكون نافلة تكون له نافلة نعم وتفويتها أو بعضها
من مكلف حرام سوال الجمع أو شرط فقدي صلاة تجب في الأفلاء في الوقت قال الله جل وعلا إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوطة أي موقعة في أوقات لا تقبل الله فيها قال سبحانه أقيم
الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهود هذا أيضا بيان لمواقيت الصلاة لكنه مجمل بينته الأدلة الأخرى قال سبحانه وسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون وله
الحمد للسموات وحين تظهرون هذا أيضا في موقيت الصلاة والتسبيح معناه الصلاة فهذه موقيت الصلاة وهي خمسة وقت الظهر ويبدأ بجوال الشمس عن وسط السماء إلى جهة الغرب لدلوك الشمس والعصر يبدأ
إذا صار ظل الشيء مساويًا له ويستمر الاختيار إلى أن يصير ظل الشيء أوله مرته ثم يبدأ وقت الظرورة إلى غروب الشمس هذا العصر وقت المغرب يجب بغروب الشمس إلى وسق الليل وقت العشاء يبدأ
بمغيب الشفق الأحمر وقت الفجر يبدأ بطلوع الفجر إلى طلوع الشمس هذه موقيت الصلاة كما بيناتها السنة فالصلتها السنة ودل عليها القرآن مجملا ألا يجوز للمسلم أن يوخر الصلاة عن وقتها وينام
عنها ويتكاس العناء ويظن أن متما صلى يكفي لا صلاة في أوقاتها لا تؤخر إلا لعذر تا النايم الذي ما تنبه أو الناسي فهذا يصلي إذا تنبه أو ذكر لقوله صلى الله عليه وسلم وكذلك يجوز تاخير
الصلاة الأولى لناو الجمع الذي يجوز له الجمع كالمسافر والمريض وفي حالة المطر يجمع بين المغرب والعشاء تخفيفا عن الناس هذا يجوز لهم يأخر الصلاة الأولى وينوي جمعها مع الصلاة الثانية
جمعت أخير لأن وقت الصلاة في حالة العذر يكون وقت السلاة في العذر يكون وقت واحدة فلو أن يقدم الأولى أن يقدم الثانية يصليها مع الأولى جمعت قديم وله أن يؤخر الأولى ويصليها مع الثانية
جمعة وكذلك إذا كان يشتغل بتحصيل الشرط الصلاة خرج عليه الوقت وهو يشتغل بتحصيل الشرط كأن يشتغل بتوفيل المال الوضع يشتغل بتحصيل الشرط للصلاة وما يتوفر الماء إلا بعد خروج الوقت فإنه
يتيمم ويصلي ولا يؤخر لكن على المذهب لا بأس كان يشتغل بشرطها فلا بأسوأ لو خرج الوقت تحصيل الشرط هذه العذار التي يجوز فيها تأخير الصلاة عن وقتها وما عدى ذلك إنه ولا يجوز النائم
والناس ومن يريد الجمع ومن يشتغل بتحصيل الشرط الصلاة وتفويتها أو بعضها من مكلف حرام سوال الجمع أو شرط فقدي فإنها لا تصح منه ولو صلى عليه التوبة إلى الله عز وجل وفي الحديث الصحيح من
فاتته صلاة العصري فقد حبط عمله حديث الصحيح هذا الدليل على أنه إذا تعمت ومعنى فاتته صلاة العصر يعني فات وقتها فات وقتها متعمدة فإنه قد حبط عمله وإنه يتعمد تأخير الصلاة عن وقتها من
غير عذر إنه يكفر يرتد يقول فقد حبط عمله وهل الأمر خطير جدا نعم لأن بعض الناس اليوم ما يبالون بهذا الشيء ما يبالون بهما يترك الصلاة لكنه لا يصليها في وقتها ينام ويخليها أو يشتغل
ويخليها وحتى سمعنا أن بعضهم يجمع الخمس الصلاوات يجمعهم جميعهم ويصليهم إلى فرع من عمله هذا تلاعب بدين الله أزيو جل لا تصح صلاة هؤلاء لأنهم لم يصلوا الصلاة التي أمر الله بها النبي
صلى الله عليه وسلم يقول صلوا الصلاة لوقتها صلوا الصلاة لوقتها فالذي يتلاعب في الصلاوات ويواخرها عن وقتها هذا لا تصح منه وقيلة تصح منه مع التوبة قوله تعالى ويل للمصلين لذينهم عن
صلاتهم ساهوا يعني ساهون عن وقتها هم صلون الله سماهم مصلين لكنهم لا يصلون في الوقت توعدهم الله بالويل وكذلك في موضعنا أخر قال ثعالة فخلف من بعدهم خلهم أضاع الصلاة والتبع الشهوات ليس
معنا أنهم تركوها بالكلية وإنما معنا أنهم أضاعوا أوقاتها ولا يصلونها في وقتها هذا إضاعها للصلاة فلا فصح منه ومن جحد الإيجاب كفره إيه شاء إن شاء إن شاء صحيحوها بدار الهدى ما بين أهل
التعبدي من جحد وجوب الصلاة فإن كان نشاء في بلاد الإسلام إن كان نشاء في بلاد الإسلام وجحد وجوب الصلاة فهذا كافر مرتد عن دين الإسلام إنه لا عذر له لا يعذر بالجهل يعني بين المسلمين
لشوف الناس الصلون ويسمع الحف على الصلاة ويسمع القرآن فلا يعذر إنه لا يعذر بالجهل في هذه الحال إذا نشاء في بلاد الإسلام أما إذا نشاء في بلاد بعيدة ولا يسمع شيء عن الإسلام ولم تبلوه
الدعوة وقال إن الصلاة ما يبجبه فهذا يعذر حتى يبير له لأنه تكلم عن جهل ولم يكن يتمكن من التعلم لبعده عن بلاد الإسلام فهذا يبير له ومن جهد الإجاب كفره إن شاء بدار الهدى ما بين أهل
التعبدي أظن ظهر معنى البيت كذا كل مجموع على حكمه متى فإنه يكفر لأنه مخالف لإجماع المسلمين العلمى أجمع على أن الربا حرام مع تحريمه في القرآن والسنة ومن قال أبداً ولا يحرم الربا هذا
كافر بإجماع المسلمين لأنه مكذب لله والرسولة والإجماع المسلمين هذا إذا جحدا تحريم الربا عموماً أما إذا جحدا تحريم بعض الصور المختلف فيها يعني فيه الصور من الربا مختلف فيها هل هي من
الربا أولا فالمختلف فيه لا يكفر من أباحه حتى يبين له الدليل والحجة فالربا المجمع عليه من استحل له كفر وأما بعض الصور الربوية المختلف فيها فهذه لا يكفر من أباحها إلا بعد أن يبين له
الحق والصواب وكذلك قس على هذا بقية المسايل المجمع عليها يكفر من أنكرها والمختلف فيها ما يكفر حتى يبين له كذا كل مجموع على حكمه متى أنكره يكفر أما الأشياء المختلف فيها فلا يكفر من
خالف فيها لكن يضلل ويخطط إذا كان تحريمه ظاهرا ما علم تحريمه من الدين ضد ضروره كربا والشرك بالله عز وجل والزينة وقتل النفس قتل المسلم بغير حق قتل المعاهد هلا تحريمه ظاهر ما يعذر من
استحل له يحكم بردته أما ما كان تحريمه خافيا يحتاج إلى نظر واستدلال فهذا لا يركن بردته حتى يبين له الأمور التي لا يعرفها كل أحد وإنما يعرفها العلم فهذه لا يبادر بالتكفير فيها حتى
يبين له ويشرح له حكمها أمور التكفير أمرها صعب كذا كل مجموع على حكمه متى يكون ظاهرا دون الخفي المعبد دون الخفي الذي تحريمه الخفي يحتاج إلى استدلال يحتاج إلى بحث فهذا لا يحكم بكفر من
خالف فيه نظرا لخفاء حكم على الناس مثل بعض نسائل الرباء هذه فيها خلاف فلا يحكم بتكفير من خالف فيها نظرا لوجود الخلاف فيها هل تدخل في الرباء أو لا تدخل مثل أشياء كثيرة ما جر فيه
الخلاف بين العلمة بعض يقول حرام وبعض يقول حلال الخلاف هذا ينظر في الدليل أما قام الدليل مع قوله يؤخذ به ومن خالف الدليل يرد لكن لو النسان استحل لهذا الشيء بلا أن على الخلاف هذا لا
يحكم بكفره لأن الخلاف عذر وشوبها وهذا لا يدركه إلا العلمة وأهل البصيرة لا يدركه طلبة العلم الممتدين أو المتعالمين الذين أخذوا يكفرون الناس ويستحلون دماءهم وأموالهم والعياد بالله
استحلون دماءهم وأموالهم لأنهم يرون أنهم كفار وهم ليس علم ولا أهل البصيرة هذا مذهب الخوارج هذا هو مذهب الخوارج التكفير الأمر صعب ويحتاج إلى بصيرة وإلى علم معرفة ويحتاج إلى تمهول في
الأمر وعدم تسرع وقال هذه السنة ما هي فرائط صلاة سنة وزكاة سنة هذه عمال طيبه ولكن ما هي بواجبه أنكم متشددون على الناس الصلاة ما هي بواجبه مبغى صلاة ومبغى ما صلاة وهي طيبه الذي صل
يحسن وزكاة هذه إحسان وإنفاق ولكن ما هو بواجبه الناس حرار في أموالهم إنشاء أخرجها وإنشاء ألم يخرجها نتشددون على الناس الصيام ما هو بواجب إنشاء أصام وإنشاء صيام رمضان وإنشاء ألم يصنى
الحج ما هو بواجب مسافر بعيده وفيه خطار فيه ما هو بواجب نتشددون على الناس يقولون هذا كافر أركان الإسلام معروفة من الدين بالضرورة واجمع عليها المسلمون فمن أنكرها أو أنكر شيئا منها
حتى لو أقرب البعو وأنكر لو جحد ركن واحد من أركان الإسلام قال ما هو بواجب ولا هو فرض فإنه يكفر وهيرتد عن دين الإسلام نعم فمن جحد الأركان أو حرمة الزنا أو جحد حرمة الزنا جحد وجوب
أركان الإسلام وقال لنا سنة أو جحد حرمة الزنا قال الزنا شنيع وقبيح لكن ما هو بحرام ما هو بحرام لكن هو شنيع وتركه أنزه وأحسن ولا تستدون على الناس تحرمون عليهم هذا الأمر والناس بحاجة
إليه وما أشبه ذلك هذا يكفر بالإجماع لأن تحريم الزنا واضح من القرآن والسنة نعم ليس له عدر فمن جحد الأركان أو حرمة الزنا وخمر وحل الماء والخبزة يجحد أو جحد تحريم الخمر أو جحد تحريم
الخمر قال الخمر لا شك أنه ما هو طيب لكن أو بحرام هذا يكفر رجسم من عمل الشيطان فاجتني بوه لعلكم تفلحون الخمر حرام بنص القرآن وربما يستدل بقوله ليس على الذين آمن وعمل الصالحات جناحه
فيما طعموا يعني ما شرب من الخمر ليس على الذين آمن وعمل الصالحات جناحه فيما طعموا إلى متق وآمن وعمل الصالحات ثم متق وأحسن والله يحب المحسنين هذه في الخمر وهي نزلت لما تأسف الصحابة
لما حرمة الخمر تأسف الصحابة على ما فعلوا من قبل وعلى الذين ماتوا وهم يشربونها تأسفوا على ذلك وحزنوا فأنزل الله هذه الآية لأنهم ما سبق قبل التحريم فلا حرجه ليس على الذين آمن وعمل
الصالحات جناحه فيما طعموا يعني في الماضي قبل أن تحرم فأزال الله هذا الحرج الذي أصاب الصحابة وطم أناهم بأن الشيء قبل تحريمه لا حرج على من فعله أما إذا حرم فلا والخمر كانت الأول لم
تحرم في أول الإسلام أنزل الله فيها يسألونك عن الخمر والميسر وإثمهما أكبر من نفيه هذا فيه شاره للتحريم لكنه لم يحرم ثم أنزل الله يا يهل لنا آمن ولا تقرب الصلاة وأنتم سكارة حتى تعلم
ما تقولون فحرمها في حالة الصلاة فقط حرمها في حالة الصلوات الخمس ثم حرمها تحريما مطلقا جميع الأوقات في سورة المائدة لا يهل للينا آمن وإنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل
الشيطان فجت نبوه لعلكم تفلحون إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون؟
قال الصحابة إن تهينا إن تهينا فقالوا إنه لا باس الإنسان إذا كان صالحة متقي نشرب الخمر لا باس عليه لأن الله يقول ليس على الذين آمن وعمل الصالحات جناحه في مطائق فالصحابة رضي الله
عنهم جاءوا بهم وقالوا إن استحلواها كفروا وإن لم يستحلواها جلدوا فا اعترفوا بالخطأ واتروا وجلدوهم وتابوا إلى الله عز وجل من هذا الفهم فالصحابة السيئ للآية لأن القرآن ما كل يستدلبه
ما يستدلبه للآهل العلم قال اللي يعرفون سباب النزول ويعرفون الجمع بين الآيات في سورة المائدة التي هي الحاسمة وهي النهاية اللي حرم الخمر بالتدريج لأن الناس معتادون له متمكن منهم فلو
حرمه عليهم من أول واهله لصعب لشقة ذلك عليهم ربما أن بعضهم لا يضيع لتمرد فالله من رحمته إن تدرج بهم شيئا فشيئا في تحريمها حتى حسمها حسما النهائية فلا بد من أن الإنسان يلم بالقرآن
ويرد بعضه لبعضه فسر بعضه بعضه منه ياخذ آيه ويتستدلبه ويترك الآيات الأخرى التي تقيدها وتفسرها أو تكون هذه الآية من سوخة بآية أخرى وانك ما تدري وتقول هذه آية من القرآن واللي يستدلب
القرآن مع عليه قال لا ما استدلالت بالقرآن أنت كذب ما استدلالت بالقرآن أنت استدلالت بشيئ متشابه وهل العلم يردون المتشابه إلى أيش؟
إلى المحكم فأنت لم ترد المتشابه إلى المحكم فأنت لم تستدل بالقرآن ها ينبغ معرفة هذا الأمر هذا لا يتقنه إلا أهل العلم والبصيرة ولا يجيز اليهدي يتكلم في أحكام الله للشرع إلا عن إتقان
وعن بصيرة وعن علم ومعرفة صحابه وقع في هذا وجلده فمن جهد الأركان أو حرمة الزنا وخمر وحل الماء والخبز يجحدي فمن استحل محرم مجمعا على تحريم كفر هذا قائد مجمعا على تحريم ليس في خلاف
وكذلك من حرم شيئا مجمعا على حلة كفر مثل الخبز مثل الماء مجمعا على حلة وقال لا حرم الخبز حرام لأنه يعجن بماء ولأنه يحط في النار ولأنه يحرم هذا يحكم بكفره وردةه لأنه حرم شيئا مجمعا
على حله أو قال إن الماء مثل الخمر كله شراب كله شراب فالماء مثل الخمر الماء حرام نقول هذا ردة عن دين الإسلام يظهر إنك ما درست بالنحو أبدا نعم ضروري لطالب العلم إنه يطرأ في النحو
ضروري ولا ما لفايد إنه لازم يطرأ النحو يعرف المرفوع من المنصوب من المخفوظ من المجزوم وحل الماء والخبز يجحدي وخمر وحل الماء والخبز يجحدي خبزي خبز مضافة إلىه نعم وأشباهها من ظاهر
الحكم مجمع عليه لجهل عرف أنه وأرشدي عرف أنه وأرشدي إذا كان مثله يعدر بالجهل فعرف أنه يعني علمه فإن أصر أقال أولو ما ولو كان وأصر على رأيه فإنه يحكم بردة لزوال العدر لزوال عدره نعم
وأشباهها من ظاهر الحكم موسيقى وظاهر الحكم شوف اللي حكم ظاهر في القرآن مثل الزينا مثل الخمر مثل الريباء حكم ظاهر وقام والمتعلق ظاهر فمن جهده يحكم بردة لأنه مال عدر نعم من ظاهر الحكم
وأشباهها من ظاهر الحكم مجمع أو مجمع على تحريمة أو استحل أو حرم شيئا مجمع على حلها أو على تحريمة فالجمع حجه قاطع اجمع أهل العلم حجه قاطع أمن خالف الإجمع كفر إنما يُعذر في المسائل
الخلافية أهم المسائل المجمع عليها أمن خالف الإجمع يكفر أمن يُشاقِك الرسول من بعد ما تبين لأولودة ويتبع أيرى سبيل المؤمنين هذا مخالفة الإجمع نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيره
فالجمع حجه قاطعه لأن الأدلة المجمع عليها ثلاث وأشباهها من ظاهر الحكم مجمع عليه لجهل آرح مجمع عليه لجهل عرفا هو أرشدي إيه نعم إذا كان مثله يجهل نشأ في بلاد من قاطع عن المسلمين ولا
يسمع شيء ولا بلغه شيء بلغه الإسلام فأسلم شهد الله إله إلا الله لكن ما عرفت تفاصيل هذا يبين له ويعرف ويعلم ولا يحكم بكفره لو قال الزينا حلال ما يحكم بكفره لأنه ما عرف هذا الشيء ولا
سمع القرآن ما سمع القرآن سمع بالإسلام وأن ندين طيب فأسلم وشهد الله إله إلا الله لكن التفاصيل ما عرفه هذا يبين له يبين له ولا يسارع بتكفيره نذرل لأنه معذور نعم فمن لم يتب أو ليس
يجهل مثله فمن لم يتب إذا بي الله إذا كان يُعذر بالجهل وبي له فلم يتب فهذا يجب قتله ينشى في بلاد الإسلام مثله ما يجهل ينه يسمع القرآن ويسمع الأحاديث ويسمع المواعود فهو بلاطه الحجه
هذا لا يُعذار الله جل وعلا يقول وأوحي إلي هذا القرآن لإنذركم به ومن بلاطه إذا كان يجهل فهو غير معذور بالجهل لأنه في إمكانه تعلم هو بين العلماء وفي بلاد المسلمين فإذا كان هذا الجهل
يمكنه أن يتعلم لكنه لم يتعلم ورتكب ناقظاً من نواقظ الإسلام يُحكم بردته لأنه غير معذور نعم فمن لم يتب أو ليس يجهل مثله مثله لمجحوده يكفر وبالسيف فقدده وحكم المرتد أنه يقتل وقال عليه
الصلاة والسلام وهناك أنواع من المرتدين لا تقبلوا توبتهم وسيات بيانه فإن تاب وصلى الحمد لله وإن استمر على ترك الصلاة ولو لم يجحد وجوبها بل تركها كسلاً ويعترف إنه وجبه وأنه ركن فهذا
يرتأت بقوله صلى الله عليه وسلم بين العبدي وبين الكفري ترك الصلاة فقال العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة وهذا مدهب جمع من الأيما كالإمام محمد وإصحاق بالرهاوية جمع من المحدثين حملاً
بهذا الحديث والجمعور على أن من تركها كسلاً مع ترافي بوجوبها لا يكفر الكفر الأكبر ولكنه يكفر الكفر الأصغر ولكن الحجة مع القول الأول أنه يكفر إلى أصر على تركها مع دعوته إليها ومتناعه
منها ولو كان يعترف بوجوبه إنه يكفر يُعَزَّر على إفطاره ويُلزَم بالصيام ويُعَزَّر على إفطاره فإن استمر ولم يصل هذا معاند هذا يُقتل نعم لأنه زال عذره نعم وتارك إحدى الخمس وهنى وصومه
وحجاً زكاةً ناوياً ترك سرمدي ترك سرمدي ترك مستمد ما هو بيترك مره ويعود استمر على ترك الصلاة ولا سألته يقول نعم الصلاة ركن مره كان الإسلام استمر على ترك الصيام وهو يعترف بوجوبه
استمر على ترك خراج الزكاة وهو يعترف بأنها ركن مره كان الإسلام فهذا إذا استمر فإنه يُحكم بردته والصحابة ربي الله عنهم قاتلوا ما نعزكات إذا كانت الدين سمح روبهم حروب الردة ما أنهم
يشهدون الله إلا الله أن محمد الرسول الله ولكنهم قالوا أن الزكاة إنما يجب دفعها للرسول صلى الله عليه وسلم ولما مات الرسول إنتهى دفع الزكاة الصحابة قاتلوا حكموا على إردتهم لأن ركن
الزكاة مستمر لا أن تقوم الساعة كان الإسلام مستمر تقوم الساعة من قال بعضها موقت بحيات الرسول صلى الله عليه وسلم فهذا مرتد عن دين الإسلام وعمر أراد أن يكتب إلى عماله أن من كان عنده
ميسره يستطيع الحج ولم يحج أن يضرب عليه الجزيح ما هو بمسلم في الأثر من يستطاع الحج فلم يحج فلا عليه أن يموت يهوديا أو نصرانية فالذي يستطيع الحج حجة الإسلام هو كل سنة حج إسلام في
العمر مرة عندها الاستطاع ولكنه أبان يحج وما هو تركي للحج سنة وسنتين ما عنده نين أنه يحج طول حياته فهذا يخكم بكفريه ولو كان متكاسلة لأنه مستهتر أصبح مستهث رنبي آركان الإسلام ومرجيه
مع ظنه المرجيه يعني مؤخر الحج مؤخر هل أرجى هو التأخير فهو أخر الحج مع استطاعاته له وقدرته عليه إلى وهي تذكر الموت وما يبالي ولو مات يقول لو مات وهو ما حج معله فهذا يفكم بالبلدي أنه
مستهتر بالإسلام نعم ومرجيه مع ظنه الموت قبله إذا لم يتفقت له كفر بأبعدي نعم ومرجيه يعني مؤخر الحج مع تقنه بأنه سيموت قبله هذا معنى أنه متساهل في رب الموت وما يفكم بكفريه فهذا كافر
بالإجماع مثل قول الشريعيين والدهريين والحداثيين الآن أن يجحدون وجود الرب ويستهزئون بالرب هؤلاء من سادة الكفره ومن قادة الكفره في عياذه الله الذين يجحدون وجود الرب يقولوا ما في خالق
مخلوق وهذا الكون هذا ما هو نتيجة عن وجود خالقا وهذا موجود الآن المذاب هذا موجود اللي الحادي ينكذرون الآن الذين ينكرون وجود الرب يقولون الرب خرافة ويقولوا لا إله إلا الطبيعة هذا لا
شك في كفرين بلهم أشد الكفره جهد صفة كالرحمة والعلم والقدرة وأنكر صفات الله الذاتية أو صفات الله الفعليه فهذا يبين له ويزال عدره فإن أصر فإنه يحكم بردتي وأكثر اللي يجحدون الصمات
مقلدة واتبعوا من سبقهم في هذا فيخكم بأنهم أهل الظلال يخكم بظلالهم فهذا هو القول في نفي الصفات والتفصيل فيه أو جهد بعض الكتب السموية جلأ التوراة أو الصحيح أو الإنجيل الذي ينزل على
عيس عليه السلام أو جهد الزبور الذي ينزل على داود عليه السلام أو أشد من ذلك جهد القرآن أو قال القرآن ليس كلام الله أوه مخلوق خلقه الله في اللوح المحفوظ أو خلقه في جيبريل أو خلقه في
محمد ولم يتكلم به هذا يخكم بكفره ولذلك كفر العلماء الجهمين الذين نفو الكلام عن الله وقالوا كلام الله "مخلوق هؤلاء إذا لم يكون مقلدين فإنه يخكم بكفرين " ومن جهد الخلاق أو صفة له أو
البعض من كتب الإله الموحد أو جهد آية من القرآن أو سورة أو حتى حرف من القرآن لو جهد ألف لامين أو صاد جهد صاد أو قاف والقرآن المجيد يخكم بكفره أو قال قل هو الله أحد لا حاجة إلى كلمة
قل أو قل أعود برب الناس قل أعود برب الفلق لا حاجة إلى كلمة قل ما تقول الله أحد الله الصمد أعود برب الفلق أعود برب الناس بدون كلمة قل هذا يخكم بكفره يجمع المسلمين لأنه جهد كلمة من
كلام الله سبحانه وتعالى سواء جهد الكتب كلها أو جهد أو جهد بعضها كتابا واحد منها أو بعض كتاب الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون أن يفرق بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض
ويريدون يتخذ بين ذلك سبيل أولئك هم الكافرون حقا من جهد نبي من الأنبياء أو جهد كتابا من الكتب أو بعض كتاب من الكتب أو الرسل أو من سبه أو رسول أو جهد الرسل عرفنا الذين يكفرون بالله
ورسله ويريدون أن يفرق بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض من كفر بالبعض فهو كافر بالجميع من جهد نبي واحد فهو كافر بجميع الرسل الذين جهدوا نبوة عيسة عليه فهو كافرون بالجميع
الرسل الذين جهدوا نبوة محمد صلى الله عليه وسلم كافرون بجميع الرسل حتى بالرسول الذي يجعمون أنهم يؤمنون به هم كافرون به لأن الرسل سلسله واحدة ما يؤخذ بعضهم يترك البعض يؤمن بالجميع
قولوا آمننا بالله وما أنزلوا وما أنزلوا إلينا وما أنزلوا إلى إبراهيمة وإسماعيلة وإسحاقة وإعقوب أو الرسل أو من سبه أو رسوله أو سب الله يقرب بالله ويقرب الرسول لكنه يسب الله يقول إن
الله يظلم عباده إن الله بخير إن الله فقير ونحن أغنية يد الله مغلولة يعني بخير فهذا يسب الله فهذا يخكموا بكفرة وليست تتابه يجب قتله لأنهم زنديق وزنديق لا توبة له أو سب الرسل كلهم أو
بعضهم سب رسولا من الرسول وأنه يكفر بالله عز وجل وإن كان يزعم أنه مؤمن إيه نعم ولو كان يمزح ما هو بجاد يبحك ويتي استهزي من باب المزاح يكون قال تعالق الأب الله وآياته ورسوله كنتم
تستهزئون لا تعتذوا قد كفرتم بعد إيمانكم مع أنهم يقولون ودل على أنهم في الأول مؤمنون ليس منافقين مؤمنون في الأول لكنهم لما استهزأوا بالله وبرسوله بي هو بالقرآن ارتدوا عن دين الإسلام
قد كفرتم بعد إيمانكم نعم ومستهزين بي ومستهزئون بالله أو آية له أو آية من آيات القرآن أولازم استهزي بالقرآن كله ولو آية وضحك منها أو استهزى بها نعم كفره وادب ولو هدي ولو هدي يعني
ولو تاب ولو تاب توبته لا تستطل حد عنه طبق علي حد فإن كان صادقا في توبة ومستهزئون بالله أو آية له أو الرسول كفره وادب ولو هدي ولو هدي يعني ولو تاب توبه لا تستطل حد أبراي الله سبحان
الله إليك رضيلت الشيء سايلون يسأل ما ترتيبوا الآيات في تحريم الخم كما سمعت في القرآن أولا قال الله سألونك عن الخمر والميس ثم قال يا يولى لدينا آمن ولا تقرب الصلاة وانتم سكار ثم قال
يا يولى لدينا آمن وإنما الخمر والميس إلى آخر الآيات نعم إذا كان ما يترتب على هذا محذور من الكفار إنهم تسلطون على المسلمين هذا واجب من الجهر بالأذان في أي مكان إلا إذا كان إذا جهر
يحصل عليهم ضرر من الكفار هل هي جهرو بي؟
نعم هل هذا الحديث صحيح؟
وهل يعمل به الآن؟
إذا كان مر عليها سنة وهي معروضة للبيع عليها سكات أما إذا كان ما مر عليها سنة بعتوها ولا سكات فيها لكن قيمتها إذا بقيت عندكم قيمتها سنة تذكر نعم "الجهر والتعديل هي علوم الحديث ما
أحب الغيبة والنميم " الغيبة والنميمة حرام ولا يبجرح وتعديل ولا يجوز الكلم الناس كلم في العلمة طلبة العلم وأهل الخير إذا لاحظت عليهم شيء تبلغهم هذا الشيء ولا كف لسهلك وأسكت الحمد
لله ولنسأل هذا من الجهر والتعديل هذا من الغيبة نعم وإذا لم ينتهي سوف تخبر أهلها وبعد ذلك أصابها مرض غريب وهو انتفاق جسمها وخاصة وجها ولم يعرف الطبيب سبب لهذا المرض وعندها هددها
زوجها إذا عادت وهددتها بين تخبر أهلها سوف لن يسكت ويفعل أعظم من ذلك وأهلها خايفون من ذلك السؤال ما هي الطريقة السليمة الآمنة لهذه المشكلة إنه بقائها مع هذا الزوج ضرر عليها وتقدم
إلى المحكمة وتطلب الفراق وتثبت عليه ما قالت والقاضي سيحكم بفراقها إذا ثبت ما تقول نعم تترك ولا يعمل فيها أي شيء من الكتابات أو الأصباء أو البناء أو الكتابة وغير ذلك تترك كما هي ولا
تعرف القبور بعضها من بعض ولا تميز إلا للذين يزورونها يزورون قاربهم يعرفونها بدون أنه يعمل عليها شيء من ما نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم وفعل عليها علامة غير كتابة وغير أصباء
وغير جص لا بس مثل العلامات التي لا يعرفها إلا هو لا بس أما العلامة التي فيها تعظيم للقبور وتميز له عن غيره من القبور هذا لا يجوز لأنه وسيله للشرك إذا رأىه النسجة لهذا ما جعل عليها
هذا الشيء إلا لأنه ينفع ويضر قبر ولي من الأولياء نعم أحسن الله إليكم يقول السائل هل من يدرس القرآن وهو لم يحفظه كاملة هدخل تحت حديثة صلى الله عليه وسلم هل رأىكم من تعلم القرآن
وعلمه؟
لا شك من قرى القرآن سواء عن ظهر قلب أو عن نظر المصحف سواء كان يتقن القراءة أو يتعتع فيها كل هذا فيه هجر قال صلى الله عليه وسلم الماهر بالقرآن مع السبرة وكرام البررة إذا يقرى القرآن
ويتتعتع فيه وعليه شاق له أجران يعني أجر التلاة وهو أجر المشقر نعم أحسن الله إليكم يقول السائل هل يقرى التسوق في مجالس العلم؟
هل؟
يقرى التسوق في مجالس العلم لا ما يقرى التسوق في مجالس العلم إلا إذا كان يظهر له رائحة لفامة تؤذي الحابرين إنه لا يعمل هذا الشيء أما إذا كان عادي ولا يظهر إسلام عليكم يقول السائل هل
يجوز الصلاة؟
حلف من يكفر المسلمون المسلمين و هل يجوز الترحم على من مات منهم؟
أن يكفر المسلمين ما يجوز الصلاة خلفة إمام هذا مذهبها وهذا رأيه إنه فاسق لمذهب الخوارج نعم أحسن الله إليكم يقول السائل أن بعض الناس يقولون أن صلاة الجماعة فرض كفاية فما هو الحكم في
قولهم؟
لو كانت الصلاة فرض كفاية ما توعد النبي الصلاة والسلام المتخلفين عنها وكتفى بمن حضر معه ولم يقول أشاهد فلان أشاهد فلان قالوا لا قال أفقل الصلاوات على المنافقين صلاة العشاء وصلاة
الفجر ولو يعلمون ما فيهما لا أتوهما ولا حضر ولو كان الصلاة الجماعة فرض كفاية ما قال الرسول صلى الله عليه وسلم من سمع النداء فلم يجب فلا صلاة له إلا من عذر كيف تكون فرض كفاية؟
كان الرسول اكتفى بالذين حضر معه ولم يتوعد الباقين ويصفهم بالنفاق وإتهددهم بإحراق بيوتهم عليهم إلى غير ذلك نعم أحسن الله إليكم رجل يسأل يقول يقول رجل متزوج ثم تركت الصلاة وذهبت
زوجتي إلى أهلها ثم عدت وصليت فهل يلزم عقد جديد للزواج؟
إذا كانت انتها تلعدة ووتار كل الصلاة إنها لا بد من عقد جديد بعد التوبة أحسن الله إليكم قول السؤال هل يجوز الحلف بالتوراة والإنجيل؟
بكلام الله عموماً نعم توراة من كلام الله والإنجيل من كلام الله والقرآن إذا حلف بالقرآن أو بالتوراة أو بالإنجيل أو بالزبور إنه حلف بصفة منصفات الله إذا كان عنده دليل على تكفير هم
يبينه يبين الدليل نحن نقول إنهم خوارج وما ذهب الخوارج واستباحة الدماء المسلمين فلما ذهب الخوارج؟
أما التكفير هذا يحتاج إلى تثبت نعم حسن الله إليكم يقول السؤال ما سبب كفر من قال أن القرآن مخلوق لأنه جهد كلام الله سبحان الله السؤال هذا غريب ما سبب كفر من قال القرآن مخلوق هذا إذا
قال كذا جهد كلام الله ومن جهد كلام الله جهد صفة من صفات العظيمة ويكفر نعم فهل هذا صحيح؟
لا ما هو صحيح هذا ما هو صحيح نعم أحسن الله إليكم يقول هل يجوز رسم صورة إنسان ثم وضع خطحة للرقبة؟
أجملها الخطحة ليجملة يصير طوط لا ما يجوز هذا ما يجوز رسم الصورة الكاملة اللي فيها الرأس والوجه أما صورة بدون رأس هذه لا تعتبر كاملة مثل الشجرة نطموسة إذا طوميس الرأس أو أزيل
فأصبحات مثل الشجرة نعم أما إذا بقي الرأس والوجه فهذه هي الصورة نعم إتاحة الله إليك الله تعالى علمه صلى الله وسلم على النبينا محمد وعلى آله وسلم