23من38/شرح كتاب الألفية/الآداب/من قوله ويكفر ايضا مدع لنبوة/الشيخ صالح الفوزان/مشروع كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصبتية لمعالي شيخ الدكتور صالح فوزان الفوزان شرح كتاب الألفية في الأداب شرعية الحافظ شمس الدين عبد القوى المردوي رحمه الله أدس الثالث والعشرون بسم الله الرحمن الرحيم والناظم رحمه الله تعالى ويكفر أيضا مدعن لنبوة ويكفر في تصديقه كل مسعدي ويكفر في تصديقه كل مسعدي ويكفر في تصديقه كل يدعي أنه نبي وأنا خاتم النبيين لا نبي بعده إلى أن تقوم الساعة ومن يدعى النبوة فهو مكذب لله ومكذب للرسول صلى الله عليه وسلم ومكذب لإجماع الأمة على أنه لا نبي بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم وقل ظهر المتنبئون في عهده صلى الله عليه وسلم ومن بعده وأهلكهم الله قطع دابراهم ولم يبقى لهم عين ولا أفره ظهر مسيلمة في اليمامة وظهر الأسود العنسي في اليمن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم فأما الأسود العنسي قد قتل قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم قتلو فيروز الليل مين وكذلك كل من يدعى النبوة وصجاح مراهد دعاة النبوة ولكنها تابت إلى الله وفي وقتنا هذا إدعى النبوة هولام أحمد القادياني في الباكستان وكانوا بكفرها ومنعوا من دخل مكة ومن الحج يا نام كفار فلا حاجة إلى بحث نبي بعد النبي صلى الله عليه وسلم ولا حاجة إلى شريعة بعد شريعة النبي صلى الله عليه وسلم شريعة باقية والسنة باقية فكأن الرسول صلى الله عليه وسلم موجود فالناس ليسوا بحاجة إلى بحث نبي إنما يبعث النبي وقت الحاجة ومحروس الرسالات السابقة يبعث النبي أما رسالة محمد صلى الله عليه وسلم فإنها باقية ومحفوظة ولا تندرس إلى أن تقوم السعر القرآن محفوظ إننا ننزلنا الذكرة وإننا له لحافظون والسنة محفوظة ولله الحمد ومحروسة وكفاسير الصحيحة والشروح الصحيحة للأحاديث موجودة كتب الفق الصحيح موجود أحاجة إلى بحث نبي رسالته صلى الله عليه وسلم باقية إلى أن تقوم السعر والمسيح عيس بن مريم عليه الصلاة والسلام ينزل في آخر الزمان لكن لا ينزل بنبوه وإنما ينزل بمتابع علي هذا الرسول صلى الله عليه وسلم ينزل على أنه تابع للرسول صلى الله عليه وسلم فلا يأتي بنبوهة جديدة وإنما ينزل يقتل المسيحة للجال وليجدد شريعة الإسلام فهو مجدد من المجددين تابع للرسول صلى الله عليه وسلم فهذه الشريعة والله الحمد كاملة وباقية لا تنسخ إلى أن تقوم السعر فليس الناس بحاجة إلى عثة نبي جديد وكذلك يكفر يكفر من صدق مدعي النبوه يكفر مصدق من يدعي النبوه فالذين يتبعون المتنبئين يكفروا معهم لأنهم صدقواهم يكون حكمهم حكم المتنبئين لأنهم صدقواهم وافقواهم وقرواهم على ذلك فحكمهم حكم من يتبعوا وانهم كفروا ويكفروا أيضا مدعي لنبوه ويكفروا في تصديقه كل مسعلي نعم كذلك من نواقظ الإسلام تحليل المحرم استباحة المحرم المجمع على تحريمه أو ما كان تحريمه معلوما بالضرورة من دين الإسلام مثل تحريم الخمر تحريم الربا تحريم الميته تحريم الزنا تحريم السرقة هذه معلوم من الدين للضرورة هنها محرم فالذي يستحلها يكون كافرا يكون كافرا بالله عز وجل أنه مكذب لله ويرسوله ولي إجماع المسلمين إلا عند الضرورة إذا الطر الانسان إلى الحرام إنه يباح له بقدر الضرورة قال جل وعلا فصل لكم ما حرم عليكم إلا مظطر لتم إليه قال تعالى فمن الضرر غير باغن ولا عادل فلا إسم عليه إن الله غفور الرحيم من الضرر إلى أكل الميته بيحل له ذلك بقدر ما يدفع عنه الهلاك وكذلك إذا الضرر إلى مال الغير فالغير محرم ولكن إذا الضرر لا باس أن يأكل ما يبقي عليه حياته ولو لم يأذن صاحبه لأن هذا ضرورة نعم فإن الضرورة على النفس يعني يخشى الموت لو لم يأكل فإنه يأكل ويباح له ذلك إلا مظطرلتم إليه من الضرر غير باغن ولا عادل فلا إسم عليه نعم إذا كان له شبهى يبين له أن هذه الشبهى باطلة يدرى عنه التكفير حتى يبين له فإن أصر بعد البيان فإنه يحكم بكفل مثال ذلك الذين شربوا الخمر فهموا أنه الأتقي المؤمن المحسن أنه يباح له شرب الخمر أخذوا يعني من ظاهر اللف ولم يعلموا أن الآية نزلت في الذين ماتوا وهم يشربون الخمر قبل أن تحرم تأسف عليهم أقاربهم يعني أنهم ماتوا وهم يشربون الخمر خافوا عليهم فأنزل الله هذه الآية ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناحهم فيما طائموا يعني فيما مضى قبل أن تحرم الله جل وعلا يقول وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا حتى يبين لهم ما يتقون فهؤلاء يشربواها قبل أن تحرم فليس عليهم شيء تطمين الذين تأسفوا عليهم من أقاربهم لا أنه يباح شرب الخمر للمتقين كما فهمها أولاء هذه شبهة درأت عنهم القتل لكن أقيم عليهم حد الخمر قال الصحابة رضي الله عنهم وإن كان بالتأويل منه استحل له فلا كفر حتى يستبين بمرشده أمن لكن أخطأ في الفهم فهذه شبهة يبين له ويوضح له ومن أكل الخنزير أو نحوها فلا تكفره يا هذا بأكل مجرد عن الاستحلال أما إن استحل الخنزير إنه يحكم بكفره أما إن أكلها من غير استحلال قال هي حرام ولكن أنا أكلتها لأن نشتهيتها أوني الله هي حرام يعترف أنها حرام هذا يعزر لأنه أكل حراما ليعزر أما إن قال الله هي حلال هي لحم مثل اللحم مثل اللحم الشاته مثل اللحم مش اللي خلي اللحم بعضه حرام بعضه حلال فهذا يكفر هذا يكفر ولو لم يأكله إذا قال الخنزير حلال يكفر ولو لم يأكله "وَمَنْ أَظْهَرَ الْإِسْلَامَ وَالْكُفْرُ بَاطِنٌ فَذَالِكَ زِنْدِيقٌ مَتَا تَابَفَرُ دُدِيقٌ" أول وفي القرآن المنافقون الذين يظهرون الإسلام ويقتنون الكفر هؤلاء زنادقة إذا ثبت عليهم ذلك يقتلون ولا يستتابون لأنهم لا يصدقون في توبته يظهرون التوبة وعهم على ما هم عليه هم ظاء أظهر الإسلام أظهر الإسلام من الأول ولكنهم لم يؤمنوا في قلوبهم ويكون توبته ظاهراً لا باطنًا فيقتل على كل ذا ثبت مفاقه وزندقةه فينقلت لما ذا الرسول صلى الله عليه وسلم لم يقتل المنافقين في عهده ويقال إن الرسول كان يدرى مفاسد لأن المنافقين كان لهم قبائل كان لهم أقارب لوقت لهم يحصل فتنة ولهذا لما قيل له ألا تقتل ابن أبي وقال لا يتحدث الناس أن محمداً يقتل أصحابه الناس ما يفهمون ولا يدرون وهذا مظهر للدين وخارج مع الرسول معسيه ويجاهد ولو قتله وقال الناس محمد يقتل أصحابه فهو درأة صلى الله عليه وسلم درأة الفتنة التي هي أشد التي هي أخف نعم يعني لا تقبل توبةه توبة لا تستطق الحد عنه لأنه غير صادق في توبةه نعم وعنهم الساحر الساحر إذا ثبت أنه ساحر بإقراره أو بالبيينة عليه وأنه يجب قتله بكل حال ولا يستطع لأنه مثل الزنديق يظهر التوبة ويخدع الناسه باجن على سحره فيقتل بكل حال لإراحة المجتمع من شره هذا الساحر نعم الثالث من من لا تقبل توبةهم في إسقاط الحد عنهم الضال من الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم زدادوا كهرة لم يكن الله ليغفر له ولا ليهديهم سبيلنا من تكررت ربته فهذا اعتبروا مستحتراً بالدين مستخفاً بالدين فلا تقبل توبةه إذا تكررت نعم نعم، الرابع من سبب الله أو سبب الرسول صلى الله عليه وسلم أو سبب أي نبي من الأنبياء فإنه يقتل ولا يستطع يجب قتله لأنه من المفسدين في الأرض ورسول الذي يتنقص نبي من الأنبياء هذا مرتد عن دين الإسلام إذا ثبت عليه ذلك إنه يجب قتله حمايةً للتوحيد والعقيد من العبث نعم نعم حتى أنه لا بد من قتله ولا يستطع لأنه غلضت لأنه غلضت ردته تغلضت بسبه لله سبه للرسول لا ينبي من الأنبياء عليهم الصلاة والسلام نعم لأنه كافر تاب ولكن فيه فرق بين الكافر الأصل والمرتد الكافر الأصل باقن على كفره من الأصل وأما المرتد فإنه متلاعب بالدين آمن ثم كفر هذا تلاعب بالدين وفرق بين الكافر الأصل والكافر المرتد نعم نعم نعم الأذان هو الإعلام بدخول الوقت هو الإعلام بدخول الوقت بالألفاظ ولاذكار المعروفة خمس عشرة جملة تكبير والشهادتين والحيعلتين والتكبير والتهليل مع تكرار التكبير في أول الأذان أربع مرات وفي آخر مراتين تكرار الشهادتين مراتين مراتين تكرير الحيعلتين مراتين مراتين وأما لا إله إلا الله فهي مرة واحدة هذه خمس عشرة جملة هي الأذان الثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي أذن بين فهو الإعلام بدخول الوقت لحضور الصلاة في المساجد وهو شعيرة شعيرة من شعائر الإسلام الظاهرة يقاتل من إمتنع منه من إمتنع من الأذان يقول ما حاجه للأذان نعرف الوبت ولا حاجه للأذان إذا إمتنع منه أهل بلد أو أهل قرية أو قبيلة إنه يقاتلوا إنهم تركوا شعيرة الظاهرة من شعائر الإسلام كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا غزى قوما تسمع لهم فإن سمع الأذان كف عنهم وإلا هجم عليهم الأذان شعيرة عظيمة من شعائر الإسلام الظاهرة يعني فاضل هذه الأشياء وأحكامة، نعم إستحب لمن سمع المؤذن أن يقول مثل ما يقول وهذا ما يسمى بالمتابعة، تابعات المؤذن إلا في الحيعلتين حي على الصلاة فإنه يقول لا حولا ولا قوة إلا بالله ولا يقول مثل المؤذن وقد جاء في فضل ذلك أن من سمع المؤذن فقال مثل ما يقول ثم قال اللهم رب هذه الدعوة تامة الصلاة القائمة آتي محمداً الوسيلة والفضيلة بأثل اللهم مقام محموداً الذي وعته أنه تحل له شفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم نعم والوسيلة قصر في الجنة الوسيلة المراد بها في هذا الحديث قصر في الجنة لا ينبغي أن يكون إلا رسول العبد صالح محمد صلى الله عليه وسلم الوسيلة أي هذا المنزل في الجنة أو المنزل في الجنة والفائدة راجعة إليك لأنه تحل لك شفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم ومن شفى عليه الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه يسعد سعادة لا أشقاوة بعدها نعم إقامة فدعوة يجاب الدعا في ذا بغير تردد استحب الدعا بين الأذان والإقامة قولي صلى الله عليه وسلم لا يردد الدعا بين الأذان والإقامة فهو وقت لإجابة الدعا ولكن الناس صار يقرأون القرآن في هذه الفترة بين الأذان والإقامة يقرأون القرآن هذا شيء طيب القرآن ذكر أفضل الذكر لكن الدعا في هذا الوقت أفضل من قراءة القرآن لأن الذكر الموقت أفضل من الذكر المطلق قراءة القرآن ليس لها وقت محدد أما هذا فوقته محدد يفوت يفوت عليك وكونك تشتغل بالذكر والدعا أفضل من تلاوة القرآن تجعل لتلاوة القرآن ووقتا آخر نعم ومن خيره أن تسأل العفو يا فتا وعافية دنيا وأخرى ألج هدي من الدعا المشروع في بين الأذان والإقامة تسأل الله العافية العفو والعافية تسأله من أنواع خير ما يسر الله لك من الأدعية تجتهد في ذلك لأن فرصة عظيمة نعم وفضل أذان المرء يعلو إمامة وقد قيل ذا بالعكس فاختر وجود وإسلم كان هو الإمام والخلفة كانوا هم الأئمة دل على أن الإمامة أفضل ولكن نظر للحديث الواردة في فضل الأذان رجح بعض العلمة أنه أفضل من الإمامة وكان عمر يقول لولة الخلافة لأذنت على الدليل على أن الأذان أفضل نعم وأفضل نفل المرء ليلن ببيته فقمت الو نصف مثل داود فسجدي نعم قيام الليل أفضل صلاة النافلة قيام الليل النافلة استحبه الليل والنعار مع داوقات النهي مع دا ألوقات المنهي عن الصلاة فيها فالمجال مفتوح لمن يريد يتنفل الصلاة والصلاة الليل أفضل من صلاة النهار قوله تعالى ومن الليل فتهجد به نافلة لك وقوله صلى الله عليه وسلم أفضل صلاة المرء صلاة الليل إلا المكتوبة صلاة الليل أفضل من الصلاة النهار لأن صلاة الليل تنقطع فيه الشواغل وتفرغ الإنسان ويصف له الوقت فا يحضر قلبه في صلاته وتلاوته للقرآن إن ناشئة الليل هي أشد وطأن وأقوى مقيلة والناشئة الليل هي القيام بعد النوم يعني تنام أول الليل تقوم تصلي ما تيسر لك تكون أخذ حظك من الراحة تقوم نشيطا وحاضرة الفكر والبال ويكون تدبر القرآن في هذه الحالة أحضر من حالة نخرى إن ناشئة الليل هي أشد وطأن أي مواطع لقلب واللسان هذا فيه فضل صلاة الليل والأفضل من صلاة الليل ما كان في الثلث الأوسط صلاة داود عليه السلام أفضل الصلاة قال صلى الله عليه وسلم أفضل الصلاة صلاة داود يجو في الليل كان ينام نصف الليل ويقوم ثلوثه وينام سدوسه هذا قيام داود عليه الصلاة والسلام إصادف إصادف جوف الليل وإصادف النزول الإلهي فا يجتمع فيه فضيلة نعم لو كان قليلا لا تضيع قيام الليل الذي ينام كل الليل ولا يصلي من الليل شيء هذا خاسر روح عليه شيء كثير فلا تضيع قيام الليل ولو قياما يسيرا تداوم عليه أحب العمل إلى الله أدومه وإن قل هجعلك نصيب من قيام الليل وحزب من القرآن تقرأه في صلاة الليل هذا الثواب العظيم وهذا الأجر الكبير نايمين حوله فلا يجري هذا الإسرار أفضل أما إذا كان ما يترتب على جهر محضور فإن الجهر أفضل نعم يطرود الشيطان ولكن إذا كان ترتب عليه ترتب عليه أذية للناس أما النايمين أو المصلين إنك لا تجد وهذا ينبهنا إلى ما يفعله كثير من الأمه الآن في المكرهونات يرفعون صواتهم خارج المسجد يشوشون على البيوت اللي فيها ناس يصلون هذا لا يثابون عليه وربما أنهم يأثمون فلو كان الصوت داخل المسجد يقدر ما يسمع المصلين هذا هو المطلوب أما خارج المسجد فهذا يترتب عليه ما يترتب من الأذة أو مساجد صلي فلا داعي لأن الصلاة تخرج خارج المسجد لا داعي لها أبدا يقولون عنا شأن الكسال يجون ويتنبقى أما كسلان ما هو بجاي لو كسلالي ما عنده رغبة أما هو بجاي إذا سمع الأذان أو على الأقل إذا سمع الإقامة أما هو بجاي بالأذان والإقامة ما هو بجاي بل هذا يكسل الناس هذا يكسل الناس كسلان يقول إصبر لما أنه صر آخر ركعة أو إصبر لما أنه قبل يسلم أروح قبل يسلم فلو أنه ما سمع الجرائه لبهدر إلى الصلاة لكن إذا سمع الجرائه تكسل زيادة فأنت أعطيت الكسلان إمدادا يمدد فيه الكسل فلا فائدة في خروج الأصوات القيارة قراءة القرآن في الصلاة عن المساجل ما فيه بل فيه ضرر ضرر كبير وأيضا إشجع الكسالة على التأخر يقول توه هذا هو توه يجرى وهو طول الجرائه ويتأخر إلى آخر شيء نعم وخذ قدرة طوق النفس لا تسأمنه وقلت استعن بالنوم عند التهجدي تأتي طول الصلاة بالليل وخزل الصلاة بالليل في بعض الليالي ثم بعد ذلك تمل وتتركها خلق متوسط إعتدل بحيث تستمل أما إذا شققت على نفسك فإنك تعجز وتترك قيام الليل فلا ألحسن الاعتدال والاقتصاد في العبادة النبي صلى الله عليه وسلم يقول وصلي وأنا وصلي وأنا وقتصد شيء قليل تداوم عليه ولا كثير تقطعه فالمشقق على النفس سبب لي ترك العمل فعليك بالاعتدال الشيء اللي ما يشقق على نفسك ولا تمل ورسول صلى الله عليه وسلم يقول فإن الله لا يمل حتى تمل فإذا ملت أنت اللي حرمت نفسك فعليك بالاعتدال رتب قيام الليل في كل الليل ما يزيد ولا ينقصد دائل علشان تداوم عليه ما هو بليلة صلي كل الليل وليلة تنام ولا تجوم أبد لا اعتدل لأن الاعتدال سبب لي الاستمرار والمبالا والمشققه سبب لي الإنقطاع كما قال صلى الله عليه وسلم فإن المبت لا أرضاً قطع ولا ظهراً أبقى وخذ قدرة طوق النفس لا تسأمنه يعني لا تشقق على نفسك بالقيام وقل تستعين بالنوم عند التهجدي هذا إشاره لما يعينك على قيام الليل يعينك على قيام الليل القيلولة في النهار قل يعني نم في القيلولة فإنها تعينك على قيام الليل ثانياً نم مبكراً كما كان النبي صلى الله عليه وسلم ينام مبكراً ويكره الحديث بعد صلاة العشاء وينام مبكراً من أجل القيام فمن أسباب القيام أن تنام مبكراً من أجل أن تقوم في آخره نعم فإن لم تصل فذكر الله جاهداً وتب واستقل مما جنيت وسدد إذا كنت ما تقوم من الليل فعلاً أقل لستغل بالذكر في الليل تسبيح والتهليل والاستغفار وذكر الله عز وجل نعم لينام كل الليل هذا حرم نفسه ولا خير فيه لا خير فيه إلى الظحى يعني إلى طلع الفجر هذا فات خير كثير الله جل وعلا يقول كانوا قليلاً من الليل ما يهجعون وبالأسحاري هم يستغفرون ويقول جل وعلا والمستغفرين بالأسحار وفي آخر الليل ينزل الرب سبحانه إلى سماء الدنيا كل الليلة ويقول هل من سائل ورقية هل من داعن فأستجيب له هل من مستغفر فأغفر له فهذا هذا الفضل العظيم وقت النزول الإله تستغفر تسأل الله تدعو الله عز وجل أنت بحاجه لهذا لا تحرم نفسك فتكون حاضراً ياخر الليل حاضراً مع المستغفرين بالأسحار بالأسحار هم يستغفرون نعم أما تستحي من الله عز وجل أنت نام كل الليل ولا تقوم لله عز وجل ولو بقليل من الليل وقد أنعم الله عليك وعافاك وأمنك ولماذا وفرغك أيضا من الأشغال فلماذا لا تشكر الله عز وجل على هذه النعمة فاستغل هذه الفرص العظيمة من عمرك الانسان لا مجتهد في وقت شبابه ونشاطه فإنه يعجز في شيخوخته وكبره ومرضه فيبادر الإنسان شبابه وقوةه قبل أن يعجز قبل أن يعجز في آخر حياته وآخر عمره نعم صحة قبل مرضك وحياتك قبل موتك وفراغك قبل شغلك نعم " أما يستحي مولا رقيبا بمرصدي يناديه " بمرصدي يعني مطلع إن رب كان بالمرصات يعني مطلع على عباده يرى القائمين ويرى النائمين ويرى الكسالة يراهم سبحانه وتعالى ما تستحي من ربك أو ينظر إليك نعم " أما يستحي مولا رقيبا بمرصدي يناديه هل من سائل يعطس له ومستغفر يغفر له ويؤيدي " نعم ينادي سبحانه وقت النزول الإلهي هل من سائل هل من تاعب هل من داعب وانتنايب من اديك وانتنايب فكر في نفسك أما تستحي من الله أنه يناديك ويدعوك وانتنايب معرض عن الله الزوجل نعم " وفي السبع فاختم فهو أولا ولا تزد على الثلث في يوم تصب سنة أحمدي " " فإن كن كان عندك زيادة رغبة وقوة ففي كل سبع ليالي تختم " " وقد حدد النبي صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن عمر هذه التحبيدات " " قال صلي في كل عشر في كل سبع في كل ثلاث " " قال ابد الله بن عمر أنا أطيق أكثر من ذلك أفضل من ذلك " " ونزاد عن العشرة وهذا مشقه ويعجز ويمل " " حتى إن عبد الله بن عمر رلى الله عليه وعنه قال في آخر حياته " " يا ليتني قابلت مشورة رسول الله صلى الله عليه وسلم " " وفي السبع فاختم فهو أولا ولا تزد على الثلث في يوم تصب سنة أحمدي " " فإن قليلا مع تدبر قارئ أبر فلا تهدوذك شعر وتسر وتسرودي " " لا تهدوذ القرآن هذا الشعر وتسرد يعني تسرع في القرآن يفوتك التدبر وتتأثر بالقرآن " " أما إذا كنت إمام تراعي حوالي المامومين " " تخفف عليهم ولا تشوق عليهم " " أما إذا صليت وحلك تطول ما شئت " " وكما قال صلى الله عليه وسلم أيكم أما الناس فاليخفف " " إن فيهم الكبير والضعيف وذا الحاجة " " فإذا صلى لنفسه فاليطول ما شاء " " النائر الإمام ما يجب الناس على رغبته " " وعلى جتهاده " " بل يراعي أحوال المامومين " " ولو كان هو يحب أكثر من هذا " " فيراعي أحوال المامومين " " هذا أفضل له من أنه هو يتبع إجتهاد نفسه أو رأي نفسه " " ويران هذا أفضل " " والتطويل أفضل " " نعم التطويل أفضل إذا لم يترتب عليه مظره " " لا ترتب عليه مظره " " هل لا يكون أفضل " " ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أما الناس يخفف " " وإذا صلى لنفسه يطيل عليه الصلاة والسلام " " قرأ البقرة " " وأن نسى وآل عمران في ركعة " " في ركعة خمسة أجزاء وزيادة " " في ركعة " " وقال " هممت أن أقعد " " فهو الهدئ الرسول صلى الله عليه وسلم " " أن الإنسان إذا صلى بالناس " " إراعي أحوال المامومين " " ولا يشق عليهم ولا ينفرهم " " إن منكم منفرين " " أفتان أنت يا معاد " " ما يكن فتان ولا يكن منفر " " ولا يشق علي الناس " " إراعي أحوال هذا هو السنة " " بل هذا هو الواجب " " كذلك لا يحرم الناس من الأجر والخير " " فيخفف الصلاة يقول أهول لهم " " أبقى خفف " " لا ما يخفف تخفيف مخلق " " ويحرم الناس من الأطمانين في الصلاة " " أو بعض الناس يتبع اجتهاداته في رمضان " " ولا يصلي صلاة التهجد " " ويقول تكفي الترويح " " أو يكفي " لا تحرم الناس " " وتنزلهم على رأيك رغبك " " وتأثم " " تأثم بهذا " " وإذا حرمتهم من الصلاة " " فإنك تأثم " " وإذا شققت عليهم وطولت عليهم " " تأثم " " عليك بالاعتدال " " تصلب أول الليل " " وتصلب آخر الليل " " تقسم الصلاة " " في العشر الأواخر " " تقسم الصلاة " " تخفيفا على الناس " " وأيضاً اغتناماً لفضل العشر " " الأواخر " " وأغتناماً للتهجد في آخر الليل " " العشر لها مزية " " يجت هذه الرسول صلى الله عليه وسلم " " في العشر الأواخر " " أكثر من غيرها " " وكان صلى الله عليه وسلم " " إذا دخلت العشر " " شدم إزره " " وأحيا ليله " " وأيقظ أهله " " وفي رواية لم يدق عمضة " " يعني زاعد سول كل الليل " " لا يصلي " " وتهجد " " يدعوا الله سبحانه وتعالى " " فالعشر الأواخر لها قيمة عظيمة " " وفيها ليلة القدر أرجى ما تكون " " فلا تفوت على الناس هذا الفضل العظيم " " ولا جرمضان صر جدل عند هؤلاء " " تجادلوا " " أنت مبتدع " " أنت كذا " " ومغير جدال " " والعياد بالله " " وبعضهم يغلقون المساج " " صلي الفريغه " " وخلاص " " يغلق المسجد " " إذا لم تكن استعداد " " للقيام " " بإمامة المسجد " " وتمكين المؤمومين " " من طلب الثواب والأجر " " واستغلال هذا الشهر " " ولا تدخل في ذمك شيئا " " ولا تؤديه " " ربما أنهم يدعون عليك " " وانتظال من لهم " " دعوة المظلوم مستجابة " " يدعون عليك " " أنك حرمتهم " " وأذيتهم " " ومغير جدال بينهم " " هذا سنة " " هذا بدعا " " هذا كذا " " ولا جدال بلا عمل " " ولا تقرأ أن إما أم تخلاف ما " " عليه أهل ذاك العصر " " تقل وتبعدي " " السلف الصالح " " كانوا يتهجدون " " في الليل " " في المساجد " " ويقوموا على العصي " " من طول القيام " " وكانوا يربطون الحبال بين السوار " " ويتعلقون بها " " من طول القيام " " لأن عندهم رغبة في الخير " " وكانوا لا ينصرفون " " إلا عند الفجر " " عندما يخشون فوات الفلاح " " وهو السحور " " يستغلون الوقت " " أما نحن في هذا الوقت " " أم جرد جدال " " وخصام " " والمساجد مغلقة " " ولا إما " " هنا و هناك " " ما في عمل " " ولا حول ولا قوة إلا بالله " " وحمزة جانب " " والكسائي " " يحرفه " " فكلتا هما " " مكروها " " في المؤكد " " ولا تقرأ أن إما أمم تخلاف ما " " عليه أهل ذاك العصر " " تقل وتبعدي " " وحمزة " " ربما بعض الناس يقول أن أخطات " " هذا ما هو صحيح " " وربما ينكرون " " ينكرون بعض القراءات " " يقول هذا غلط " " يقرأ بما يقرأ به أهل البلد " " يقرأ بالقراءة الهل التي يقرأ بها " " أهل البلد " " كانوا يقرأون في قراءة حمزة " " قراءة ورش " " قراءة الكسائي " " قراءة حفز " " قراءة ورش " " يقرأ بما يقرأ به أهل البلد " " هاتخالف ومتشوش على الناس " " ويقرأه أن يقرأ بألحان كالغناء " " وإن غيرت حرفا فحرم وشددي " نعم إحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وجزاكم الله خيرا ألسان يقول " هل تعتبر توبة الساحر مقبول قبل القبض عليه " " وهل يقام عليه الحد إذا تاب قبل وحالة هذه " نعم إذا تاب قبل أن يلقى القبض عليه إنه يترك إذا تاب قبل القبض عليه كفع عن السحر إنه يترك ولا يتابع أما إذا ماتى بالله بعد القبض عليه إنه لا بد من يقام الحد الشرع عليه نعم إحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا الساين يقول " ما هو الجمع بين قتل الساحر " " وبين قود الإمام الشافع رحمه الله " " إن الساحر لا يقتل حتى يقال له صف لنا سحرك " هذا قول هذا قول مع بني انتعار هذا اجتهاد وهذا اجتهاد وكل له وجهة نظري فلا نعارض قول الشافع وما ترجح منها بالدليل يؤخذو به والذي ترجح بالدليل أن الساحر يقتل على كل حال قولي صلى الله عليه وسلم حد الساحر ضربه بالسيح وكتب عمر إلى عماله أن يقتل كل ساحر وساحرا قال فقتلنا ثلاث سواحر وحفص رضي الله عنى قتلت جارية لها سحرتها هذا أعمال صحابه قال صلى الله عليه وسلم ثبت قاتل الساحر عن ثلاثة من الصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر وحفصة وجندب من كعب الذي جاء عند الأمير وعنده ساحر يلعب بالسحر عند الأمير ويقتل شخص ثم يحييه بزعمه يظهر للناس انه يقطع ثم يعيده ويجوم حي وهما يقطع هذا من باب القمره من باب القمره وسحر الأعين فجاء جنده مشتملا على السيف ولما قرب منه ضربه وقطع راسه وقال إن كان صادقا فليحي نفسه ثبت قاتل الساحره عن ثلاثة من صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يذكر انهم استتابوه ووكاذب ما يصدق يتوبة جنديق نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيل هذا السائم يقول فلماذا لا تأمرونه بالنقب الشهدتين وتجددون عقد نكاحه مدام أنه قد كفر هذا إجراءات عند القاضي هذا إجراءات نحن نذكر الحكم العام والحكم الشرعي العام العام ما نقصد واحد معين أما المعين هذا لا بد من الإثيام به عند القاضي وإذا لم يتوب إلى الله فالقاضي يتخذ معه هذه الإجراءات فهي فرق بين المعين وبين الحكم العام نعم تركوا الصلاة تكاسلا والاستمرار على ذلك هلكه لكن كون واحد يتركوا الصلاة هذا لا بد أنه يحضر عند القاضي لأجل تطبيق الحكم الشرعي عليه ومن الذي يحكم إلا القاضي ومن الذي ينفذ إلا السلطان بأمر القاضي نعم إجراءات لها مرجع أما الحكم الشرعي العام فهذا برجعه العلمة هم اللي إبينون هذا للناس نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السائم يقول هل يدوز رفع ليدين بين الأذان والإقامة حتى يقيم المؤذن للصلاة ما ورد هذا ما ورد أنه يرفع يديه لكن يدعو بدون رفع يديه نعم ينبعظ المؤذنين إذا فرغ من الأذان يرفع يديه نعم السنية باقية ولو كان ري مكابر يعني من الذي يخصص السنة وينهي العمل بها وهي عامة على السنة باقية ولو كان ري مكابر نعم أم صاحب الفضيلة هذا السائم يقول المعروف هو أن الكراءة عند السلف المراد بها التحريم هل إمام أحمد هل يريد التحريم من كراءة حمزة والكيساء والإضغام الكبير لأبي عمر؟ هو الضهر هو الضهر لأن الكراءة جاءت في القرآن الناهل التحريم كما قالت عالة يعني محرمة نعم نعم نعم صلاة الليل من تهرب الشمس إلى طلوع الفجر ولذي لا يثق من قيامة في آخر الليل أو ما يستقيع القيام في آخر الليل فالرسول أمره بالوطر قبل أن ينام نعم إذا كنت دخلت في الركعة ثم أثناء قيامك أذن تكمل الركعة وتصحح إن شاء الله لأنك أدركت آخر وقت الوطر قبل طلوع الفجر نعم صاحب الفضيلة ذسائم يقول ما هو الأفضل في صلاة الليل الثلث الأخير أو في وسط الليل وجوفه؟ الوسط أفضل جوف الليل أفضل ويجعل آخر الليل للستغفاره نعم السؤال والدعاء نعم صاحب الفضيلة ذسائم يقول ما هو وقت القيلولة؟ هذا بحسب العحوال قيلولة في الزمان الأول قبل الضهر كانت قبل الضهر وقت الهجير ولكن الناس لما اشتغلوا وصاروا يشتغلون ودومون ويتاجرون صارت القيلولة بعد الضهر أو حتى ولو بعد العصر إذا لم تتمكن تنام ولو بعد العصر لتستعين بذلك على قيام الليل نعم قيل تسجيل بالأذان عن الأذان؟ لا الأذان عبادة والعبادة ما يؤدي الشرط لها النية ولا يؤديها الشريط الأذان عبادة يشترط لها النية ولا يؤديها الشريط لا بدي يقوم بها مؤذن نعم السلام عليكم صاحب الفضيلة هذا سائم يقول أنا أصل المغرف في المشهد المجاور لبيتنا إن شاء الله صحيح إذا خرت الراتبة صليتها هنا إنها تكفي عن تحية المسجد لأنه يصدق عليك إنك صليت ركعتين قبل الجلوس نعم نعم نعم السلام عليكم صاحب الفضيلة هذا سائم يقول أنا أهدي سائلة تقول و يملكها زوجي و يملكها معه أخوه فلما توفي زوجي أمرنا أخو زوجي بأن نخرج من البيت لكي نبيعها أو أن نعطيه نصيبه من الفلة حتى إذا علم أهل الخير قال جمع لنا مبلغا من الزكات لكي أعطيه لكي تكون الفلة لنا ولأولادي فقال شخص إنها لا تستحق إعطاءها من الزكات حيث إن للزكات مصارف ثمانية إذا كأفتون هل أنا أستحق ما أخذته من الزكات ليعطيه لأخي زوجي عني و عن أولاد أو لا أستحق ذلك علم بأن زوجي رحمه الله لم يترك لنا مالا نستطيع معه إعطاءه لأخيه إذا كنتم هقرا ولا تستطيع شراء البيت إلا من الزكات فلا بس لا بس بذلك هذا أول ما تصرف فيه الزكات لأنكم فقراء محتاجون إلى سكن وأيضا إمراءه وأيتام ما هوج الناس إلى هذا الشيء نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا سائن يقول لا إسقاط الدين لا يكفي عن الزكات لأن الله أمر بإيتاء الزكات يعني دفع الزكات للمحتاجين وإسقاط الدين ليس إيتاءا لها وأيضا ربما أنه لما أيس من الدين وخاف النمائي جي يالي صير عن الزكات لا ما يصلح هذا لا يكفي إسقاط الدين لا إسقاط الدين عن إخراج الزكات نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السائن يقول هل في كل قراءة فاتحة يؤمن وقارئ أما أن هذا خاص في الصلاة فقط لا فاتحة دعى والدعى يؤمن عليه سواء كان في الصلاة أو خارج الصلاة فإذا قرأ الفاتحة فقد دعى فا يسرع له أن يؤمن على هذا الدعى نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السامي يقول ما هو الجمع بين قوله تعالى قد أفلح من زكاها وبين قوله سبحانه فلا تزكوا أنفسكم والتكميل تكمل نفسك وتمدحها أما قد أفلح من زكاها يعني بالطاعة والعبادة هذا والأخلاق الطيبة نعم فلا تعارل بين الآيتي نعم نعم وأن القدر يسخر والقدر إنما هو قدر الله سبحانه وتعالى فإذا سخر بالقدر فقد سخر بالله عزيوله نعم وانا معتمر ثم خرجت من الطواف لشدة الزيحام وصليت في حجر إسماعيد ليش صلا صلاة تنافله أو الفريضة فالفريضة ما تصحب إن كانت نافله هو أخطى في هذا لأنه قطع الطواف بصلاة ولكن نظر إلى أن الأمر انتهى فنقول طوافه صحيح مع الخطأ نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل هذا السان يقول وقت الصلاة المغرب هل ينتهي بدخول وقت العشاء أو قبل دخول وقت العشاء بقليل ينتهي بغروب الشفق الأحمر الرسول صلى الله عليه وسلم حدده بغروب الشفق الأحمر هذا هو وقت نهاية وقت المغرب وبداية وقت العشاء مغيب الشفق الأحمر نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل هذا السان يقول في بعض البلداني الدور المشرف على اللقطاء عندها إذن بأن تأدا بأن يأتي شخص ويأخذ طفلا وينسبه إليه بالأوراق الرسمية وأهم من ذلك أن بعب النساء اللاتي هي عقيم أو لا تنجب قال تأخذ طفلا ثم تأخذ من بعض الأدوية فينزل اللبن منها من دون حمل أو وضع وإنما بسبب هذه الأدوية أما السؤال الأول هو أنه ينسبه إلى نفسه هذا حرام ولا يجوز ما يجوز ينسب إلى نفسه طفلا ليس منه قال يترتب عليه محرمية ومواريخ ويترتب عليه محاضير ما يجوز هذا لكن كونه يحسن إلى هذا اللقيط وربه ويصرف عليه هذا الطيب لكن ما ينسبه إلى نفسه ولا يريفه له عند الأحوال المدنية حرام هذا ما يتبنى الله أفضل التبني وما جعل أدعياءكم أبناء ذلكم قولكم بأخواهكم الله يقول الحق وهو يهد السبيل ودعوهم لآبائهم فهو أقصط عند الله فإن لم تعلموا آباءهم فإخوانكم بالدين تقول أخي أخي في الدين ما تقول بعد أخي تسكث لأن لا يتوهم وخوك من الناسب تقول هذا أخي في الدين فإخوانكم في الدين ومواليكم لا يجوز أن الإنسان ينسب إلى نفسه أجنبيا ويتبناه هذا حرام أبطله الله جل وعاله في القرآن وأما المراهة التي تأخذ علاج لإدرار اللبن إن كان هذا اللبن يتغذى به الطفل شربه في الحولين يتغذى به إنه ينشر الحرمة أما إذا كان أنه ما تغذى به ولا يغذي أو خارج الحولين والطفل كبير ويأكل الطعام فهذا الرضاء لا حكم له ولا فائدة منه نعم الله جل وعاله يقول " والله المشرك والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله" هذا في حالة العذر المعذور صلي إلى أي جهة يستطيعها والحمد لله والشرط استقبال القبلة الشرط والشرط إذا عجز عنه يسقط والواجب إذا عجز عنه يسقط لا واجب ما عجز ولا حرامة مع ضرورة