25من38/شرح كتاب الألفية/الآداب/من قوله وخذ علم أحكام الزكاة/الشيخ صالح الفوزان/مشروع كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح فوزان الفوزان شرح كتاب الألفية في الآداب شرعية الحافظ شمس الدين عبد القوى المردوي رحمه الله الدرس الخامس والعشرون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وسل الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين قد الناظم رحمه الله تعالى الزكاة والصوم ما يتعلق بهما من الأحكام وعلى الزكاة والصوم ما يتعلق بهما ثم الحد وما يتعلق به هذه العبادات هي أركام الإسلام بعد الشهادة و الزكاة في اللغة معناها الطهاره النمى والبركة يعني طهرها من الذنوب والمعاصل والنمى لأنها تنمى المال قالت على خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وما الزكاة الشرع فهي مقدار المعلوم من المال يؤخذ في مصارف خاصة كما قالت على إنما الصدقات للفقراء والمساكين يعني الزكاة إلى أخر الآية قالت عالى وفي أموالهم حق للسائل والمحروم حق قالت عالى وفي أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم وهي قرينة الصلاة في القرآن ولذلك من جحد وذوبها كفر ومن منعها بخلا ولم يلحدوا جوبها إنها تؤخذ منه قهرا ويؤدب وإن كان له شوكة ومعه قوة إنه يقاتل كما قاتل أبو بكر صديق رضي الله تعالى عنه ما نعزكات وقال لأوقات لن من فرق بين الصلاة والزكاة فهي حق واجب في أموال الأغنية للفقراء والصيام هو لغة الإمساك وشرعا هو الإمساك بنية عن المفضلات الظاهرة والباطنة من طلع الفجر الثاني إلى هروب الشمس ركن من أركان الإسلام صيام شهر رمضان ركن من أركان الإسلام وخذ علما حكام الزكاة نظيرة الصلاة بآيات الكتاب الممجدة الصلاة الزكاة نظيرة الصلاة يعني أنها أخت الصلاة في آيات كثيرة من القرآن وهقيل الصلاة وحسبك في تفضي لها نفع غيره بقهرها ونو اسواصه لم يردد حسبك من فضلها أنها تنفع المحتاج مواسات لهم وأنها تطهر النفس من الشح والبخل هذا من فضائل الزكاة ففيها منفعة للغير ومن فعه للنفس من فعه للمحتاج ومن فعه للمزق نعم أي نعم يقر هواه لأن المال محبوب إلى النفس وتهواه النفس فإذا دفعه طاعة لله مع حبه له ومع هواه له هذا دليل على إيمانه هذا دليل على إيمانه نعم أي نعم أنك تخالف هواك وتخرج المال مع محبتك له هذا دليل على الإيمان وأنك تفك يخراجها سبعين لحين من الشح والطمع والبخل وغير ذلك وإنسان المؤمن يوثر طاعة ربه على هوا نفسه ويخرج أغلما عنده وهو المال يخرجه طيبة به نفسه نعم فا أنت ليس لك فضل على هذا المحتاج فلهذا فضل من الله عليك أنه رزقك وجعلك تصدق وتنفع المحتاجين هذا فضل من الله عليك ثم هي ليس تتبرع به إن شئت فعلته وإن شئت لم تفعله بلية فرض فرض عليك وركن ركن من الاسلام نعم ما دمت حيا تصدق وعخرج الواجبات قبل أن تموت ويكون مالك الغيرك من من قد يكون شامث لك ومبغض لك في حياتك فالمال لا يستقر لأحد وإنما هو ينتقل من يد إلى يد من وارث إلى مورج وقد ينتقل إلى من يغضونك ويشمتون بك ويدعون عليك وهم أعداءك أما دمت على قيد الحياة أبادل بالإنفاق وقدم لنفسك ولا تؤخر المال لمن لا يحمدك نعم أولى من تعقل الزكاة أقاربك المحتاجين أولى صلى الله عليه وسلم الأقربون أولى بالمعروف وأقويه صلى الله عليه وسلم الصدقة على القريب المحتاج الصدقة هو صلاة فيها أجران أجر الصدقة وأجر الصلاة لكن الأقارب الذين لا تجيبون فقطهم عليك الأقارب الذين لا تجيبون فقطهم عليك من ذوي أرحامك والمأل الذين أنتم أحجوب عن ميراثهم وهم محتاجون فهم أولى من الأجالب أبدأ بالأقارب المحتاجين قبل الأجالب أبدأ بالأقارب المحتاجين أدناك أدناك فهم أولى ببرك وصدقتك من غيره بشرط أن لا تكون وارثا لهم يعني ليس فيه من يحجبك عن ميراثهم فإن كان ليس فيه من يحجبك عن ميراثهم لو ماتوا فلا يجيز عطاوك لهم لأنها تجيبون فقطهم عليك فلا تجعل الزكاة والقايفة لمالك فإذا كان قريبك محتاجاً وانت لا تريثه لو مات لا تريثه لو مات ترطيه الزكاة أما إن كنت تريثه لو مات إنك تنفق عليه وجوباً ولا تجعل الزكاة بديلة ومن بعدهم ذا العلم والجار قدماً وراعذة بالحاجات والسثرة رشودي يدخلون في المجاهدين في سبيل الله لأن طلب العلم من الجهاد في سبيل الله ثم الجار المحتاج إذا كان الجار كمحتاجاً فقيراً فأعطه زكاة مالك قبل غيره لفقره ولحق الجوار ثم بعد الجار شوف المحتاج المتعفف المحتاج المتعفف المتستر الذي لا يسأل الناس هتعطيه قبل الذي يسأل قال جل وعالى للهقراء الذين أحسروا في سبيل الله لا يستطيعون ضرباً في الأرض يحسبهم الجاهل وأغنياء من التعفف تعرفهم بسيماهم لا يسألون الناس الحافق هؤلاء أولى من غيرهم فالفقير المتستر الذي لا يسأل هذا أولى من غيرهم فلا تعطي شريكاً منها وليس بمجزن دفعها لشريكه ولا من يعنى من قريب ومبعدي كما سبق ولا سدفعها لمن يجب عليك نفقته وعوله العول معنى هو الإنفاق فالذي تجب عليك نفقته من أقاربك يجب عليك الإنفاق عليه من غير الزكاة ولا كفن الموتى ولا في ديونهم ولا تسدد بها ديون الموتى الزكاة للأحياء إذا كان على ميت دين فلا تسدد دينه من الزكاة لأنها حق للأحياء ولكن تسدد دينه من غير الزكاة هذا مستحب هذا مستحب أنك تسدد الدين عن الميت المعسف الذي ليس لو تركه لكن من غير الزكاة من التبرع نعم ولا كفن الموتى ولا في ديونهم ولا نحو سد البثق أو رم مسجد أو ترمين المساجد سلاح المساجد هذه مشاريع خيرية شك فيها أجر ولكن تمول من غير الزكاة لأن الله حصر مصارف الزكاة في ثمانية أشياء لا يجب تعديها والإنفاق في غيرها من المشاريع الخيرية نعم يحرم ولا يجي المزك أن يدفعها عن حق واجب عليه لتان عليه حق لأحد فلا يدفع الزكاة فدلا عن الحق الواجب عليه لأن هذا وقائه لماله ولا يدفعها من أجل المده أو من أجل من عزم أحد إذن ويسب تعطيه من أجل أن يكف في السانة عنك ما تعطيه لا من يمدحك ولا من إذن إذا كنتريد أن تقطع لسانة وأعطه من غير الزكاة ومشروع أنك تعطي المال لمن لمن متاسلم من شره لكن من غير الزكاة تعطيه من مالك أو من تريد أن يمدحك تعطيه ما يجو ساله ما تجسي على هذا السهل فلا تدفع لمن عزم ولا لجلب المده وإنما تدفع لوجه الله سبحانه وتعالى نعم هذه الأمر الثلاث لا يجعلها وقائة لحق واجب عليه مثل الإنسان مشتغل عندك كله عليك حق تعطيه بدل عمله ما تعطيه الزكاة تعطيه وجرة أو مكافة إلى كم ما بينك وبينه عقل آجار تريد أن يكتكافئه فاتعطيه مكافة أ من غير الزكاة وذلك نفل البرسر بفاضل عن النفس معقوة العيال المؤكدي وذلك نفل البرسر بفاضل ومن أجل أن تعلم الناس عن هؤلاء المحتاجين فإعلان الصدقة لمصلحة راجحة طيب آله جل وعلا إن تبدو الصدقات فنع الماهية وإن تخفوها وتؤتوها الفقراء وهو خير لكم والإبدا معنى هو الإعلان إذا دعت الحاجة إلى إعلانها من أجل أن يعرف الناس هالمحتاج صدقون عليه فهذا مقصد طيب هذا مقصد طيب من أجل يقتدو بك النبي صلى الله عليه وسلم حث على الصدقة في يوم من الأيام واجاء رجل معه مال كثير عجزة يده عن حمله ووضعه بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم فسر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك ثم تتابع الناس إذا صدقون لما رأوا هذا الرجل تتابع فقال النبي صلى الله عليه وسلم من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجروا وأجروا من عمل بها هذا دري العلا أن إعلان الصدقة إلا كان لمصلحة راجحة أن له مستحب وإلا فالأصل الإسرار لأن هذا أدعى إلى الإخلاص نعم وذلك نفلُ البرسر بفاضل عن النفس مع قوة العيال المؤكد تتطوع أولا الوقت الحاجة ووقت الحاجة هذا تتعتد فيه الصدقة وعى أجرها أعظم هذه حالة الثانية في شهر الصوم في الوقت الفاضل وهو شهر الصوم وشهر رمضان أنه وشهر البر والإحسان والمؤسات والصدقة فيه تضاعف على الصدقة في غيره نعم والثالث نعم والالجاري والثالث الجار الجار إذا كان محتاجا فالصدقة عليه أفضل من الصدقة على البعيد نعم والقربة والقربة المحتاجين في صدقة التطور اللي ماذا هم في صدقة الفرض وهذا في صدقة التطوع أيضا للأقارب أو لمن غيرهم في صدقة الفرض وصدقة التطوع نعم وإن يؤذى أكدي يعني كذلك أنه يدفعها دفعا للأدى هذه الصدقة التطوع صدقة التطوع يقبها عرة أما صدقة الفرلة ما يدفعها لاجل دفع المذمة نعم يحرم أن الانسان أنه يضيق على نفسه وضيق على أولاده ويتصدق لأنه ترك واجبا وذهب إلى مستحبة ويحرم إذا كان هي صدقة التطوع إضرارا بنفسه أو إضرارا بمن يعولهم أولا من غيرهم أو أنه هماط بالداين ولا يقضيح حقه يقلب تصدق لا وفائد دين أو لا من الصدق نعم وإن تكذى صبر وحسنت وكل هذا في الإيثار يؤثرون على أمفسهم ولو كان بهم خصاصه هذا في الإيثار له شروط أولا أن يكون أن يكون عنده صبر على الحاجة والجوع يؤثر على نفسه إذا كان عنده صبر أما إذا كان ما عنده صبر لا ما يحمل نفسه على عدم الصبر هذا شبط أن يكون عنده صبر على التحمل بإيثار غيره عليه نعم وإن تكذى صبر وحسنت وكل وتركي سؤال بالجميع أن تشاجد فهذا جمع بين أنه لا يجزل الإنسان مهضيق على نفسه كما سبق على من يمونهم وبين قوله تعالى ويؤثرون على أمفسهم وإن تكذى صبر وحسنت وكل وتركي سؤال بالجميع إن تشاجد " إنتشق جدي " وإلا تكن تأثن ببذل جميعه ويكراه تضيق لغير المعودي ويهذا لما قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم ما تركت العيال فألتركت لهم الله هذا من عظم التوكل على الله عزي وجل فإذا وصلت إلى هذه الحالة ولا بأس نعم نعم سؤال مسألة سؤال الناس سؤال الناس يجوز عند الحاجة لقدر الحاجة المسألة لا تحل إلا لي ثلاثة وذكر منهم من أصابته فاقة يجوز لو أن يسأل حتى يصيب سدادا أو سدادا من عيش وإذا احتاج الإنسان للسؤال يسأل أسأل الناس لقدروا ضروره والحاجة نعم وما جاب لستشرا في نفس وطلبه يسن ولم يوجب قبول بأوكدي فما جاءك من غير سؤال ومن غير تشوف الله فخذه سواء كان من بيت المال أو من غير بيت المال أما إذا كان تسأل الناس لا هذا ما يجوز ولكن ما تحتاج أو النكسة تطلع لما عند الناس لا تأخذ هذا ما يجوز نعم يسن قبوله لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال فخذه هذا يفيد استحباب آخره ما ترد الخير إذا عطيت إياه وفي رواية إنه واجب القبوله لأن الرسول صلى الله عليه وسلم أمر بذلك أن شئت النكتتمول وتنتفع له وأن شئت تصدق به ولا ترد الخير وما جاب لستشراف نفس وطلبه يسن ولم يوجب قبول بأوكدي ويقره باستشراف نفس وجائز على الكفر بدل البر في نص أحمدي يجوز أن تعطى للكافر المحتاج يجوز كافر المحتاج وجائع يجوز أنك تعطيه من صدقة التطوع عما الزكاة والنذور والكفارات هذا لا تعطى للكفار الصدقة الواجبة لا تعطى للكافر وإنما يجوز أن تعطى من صدقة التطوع إذا كان محتاجاً نعم وخذ في بيان الصوم غير مقصر عبادة سر وفرغ من الصدقات الواجبة والمستحبة وخذ في بيان الصوم غير مقصر عبادة سر للطبع معودي الصوم فيه ترويظ للنفس تعويد للنفس عن مفارقة المحبوبات والمستلذات كل الإنسان دائماً مع مشتهياته وملذاته هذا من ما يضر ويضعث نفسه فهو يبعدها عن مشتهياتها ويربيها على تركها من جل أن يقوى الصيام فيه فائدة عظيمة أن تربع للنفس وفي قام للنفس تعويد للنفس على التحمل والجلد في طاعة الله سبحانه وتعالى نعم "وخذ في بيان الصوم غير مقصر عبادة سر للطبع معودي" الصوم سر بين العبد وبين ربه ما يطلع عليه إلا الله "اللي صلي تشوفه يصلي واللي تصدق تشوفه يتصدق يظهر للناس" أما الصوم هذا سر بين العبد وبالربه تشوفه الإنسان ولا تعرفه النصائد ما تدري منه والصائد تشوفه الناس ولا تدري من الصائد من المفتر كلهم سامه فهو سر بين العبد وبين ربه لا يطلع عليه إلا الله سبحانه وتعالى ولا يراه الناس ما يرون الصيام نعم هال من فضائر الصيام أن الإخلاص فيه أكثر لأنه لا يطلع عليه الناس شوف الإنسان هو صائم ولا تدري النصائد فإذا قارب الفقام فإنه يمنع من الرضاع من أجل تعود ثم يترك الرضاع ويصبر عنه كذلك المسلم يفتم نفسه عن الشهوات في الصيام كما يفتم الصبي عن الرضاع نعم الله جل وعلا يقول الصوم لي الصوم لي وأنا أجيبه إنه ترك شهوته وطعامه وشرامه من أجل ولا خلوف فن الصائم أطيب عند الله من ريح المسك هذا فالله للصيام على غيره من الأعمال لذلك اختصه الله وقال الصوم لي فإنه لا يتسلط عليه الغرماء فإن الله يدخله للصائم ويجيه بخلاف بقية الأعمال فإن الغرماء يأخذون المظلومون يأخذون مظالمهم من أعمانه يوم القيامة ويختصون منه إلا الصوم فإن الله يمنعهم لأن الصوم لله ولا سبيلة لأحد إلى الأخر منه الصوم لي وأنا أجيبه هذا معنى الحديث أن الله يدخل الصيام للصائم ويجيه به ولا يسلط عليه الغرماء يوم القيامة هذا قول والقول الثاني أن معنى قوله تعالى الصوم لي وأنا أجيبه أن الأعمال ويقدر أجرها بعشر حسنات إلى 700 فعف لا أضعاف كثيرة إلا الصوم فإنه لا يتقدر مضاعفة جزائه لا يعلمه إلا الله سبحانه لأن الصوم من الصبر والله جل وعلا يقول إنما يوف الصابرون أجرهم بغير حساب هذا من فضائل الصيام أن أجره لا يتقدر وحافظ على شهر الصيام فإنه لخامس أركان لدين محمدي وحافظ على شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن إلى قوله تعالى فمن شهد منكم الشهر فليصمه وقال جل وعلا يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام يعني فرق الصيام فرق ركن من أركان الإسلام وهو صيام شهر رمضان المبارك وهو الركن الخامس من أركان الإسلام ركن الإسلام خامسة كل واحد منها يقول إنه خامس إذا ذكرته واحدة أما إذا ذكرته مع غيره من الأركان فإن الصيام هو الرابع نعم وحافظ على شهر الصيام فإنه لخامس أركان لدين محمدي وأنه محمد الرسول الله وتقيم الصلاة وتأتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت خامس تركان نعم من فضائل شهر رمضان أنها تفتح فيه أبواب الجنان وذلك بالعمال الصالحة التي في هذا الشهر ومن فضائل الشهر رمضان أن الله يخففه عن أهل القبور عذابه ومن فضائله العظيمة أن الشيطان يصفد في شهر رمضان عن أهل الطاع فلا يوسوس لهم ولا يشغلهم عن طاعتي ولذلك هذا ظاهر في الناس إن الناس يشطون في شهر رمضان على تلاوت القرآن على الصدقه على الصلاة على فجد عندهم نشاط أكثر من غيره خارج رمضان لأن الشيطان قد صفد عنهم ولم يتسلط عليهم هذا الشيء ظاهر على المسلمين في شهر رمضان من فضائل رمضان أنه يسفل فيه تعبد تجد الطاعات والعبادات سهل على الناس اخلاف غير شهر رمضان فإن الكسل يغلب على الناس أما في شهر رمضان فإنه تسهل فيه العبادات ويبساط فيه العبادات ويبساط فيه الرزق للخلق كلهم ويسهل فيه فعل كل تعبد تزخرف جنات النعيم وحورها لأهل الرضى فيه وأهل التهجدي وقد خصه الله العظيم بليلة على ألف شهر فضلت فلت رصدي ويبساد في ألف شهر يعني في ثلاثة وثمانين سنة وزيادة أشهر من وفق لها قال تعالى ليلة القدر خير من ألف شهر وهي في رمضان لأن الله قال شهر رمضان الذي أزل فيه القرآن وقال إن أنزلناه في ليلة القدر يعني أنزلناه في ليلة القدر في رمضان وهي في شهر رمضان هذا من فضاء شهر رمضان فيه أن الله أنزل فيه القرآن يعني ابتدأ الزر القرآن فيه وثانيا أن فيه هذه الليلة العظيم التي تتخلل في ليله ولا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى لكنها موجودة قطعا في شهر رمضان أما أنها تعين في ليلة معينة هذا ما يعرفه الناس وقد خصه الله العظيم بليلة على ألف شهر فضلت فلترصدي يعني تحرأة المسلم من حرم فضائل هذا الشهر قد رغم أنفه بالنبي صلى الله عليه وسلم رغم أنفه من أدركه شهر رمضان فلم يغفر له فقم ليله وقطع نهاره صائما وسنصومه عن كل موهن ومفسدي شهر رمضان ليله قيام ونهاره صيام أنت في عبادة كل الناس وأنك صايم وكذلك من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليله فأنت كل ليلك قايم إذا قمت مع الإمام حتى ينصرف يكتب الله لك قيام ليله فكأنك قمت الليلة كله مع أنك صايم للنهار كله هذا فضل عظيم وثواب جزيب في هذا الشهر العظيم فقم ليله وقطع نهارك صائما وسنصومك عن كل موهن ومفسدي وسنصومك عن كل موهن يعني مضعف ومفسد ومفتل لأن المخالفات على قسمين منها ما ينقص الصيام ولا يبطله ومنها ما يبطل الصيام مثل الأكل والشرب متعمدا والجماع والحجام والذلك هذه تبطل الصيام وأما المعاصي فإنها تنقص الصيام ولا تبطله وفي كل أيامه لكنه من صائم متأكد متأكد أنه يتجنب الشتم والسبب وقول الزور وفعل المعاصي لأنها تؤثر على صيامه مع كونها محرمة ومؤثمة فهي تؤثر على صيامه فالصائم آكل من غيره أنه يتجنب المنهيات ما عن الانسان يرصون لسانه عن السب والشتن ابتداء وإن سابه أحد أو شاتمه فينبغي لألا يرد عليه ولا يقتص ما ليقول إن نصائم إن نصائم والحكم في ذلك والله علم من أجل أن يبين الشاتم أنه لو للصيام لرد عليه ولكن الصيام منعه من الرد بتذكير نفسك النقصائم فلا ترد أو لياجل تذكير الشاتم يعني يحترمك ويحترم الصيام وفي سائر الأعمال لا يجوز أنك تقول أنا كذا أنا صليت أنا تصدق ما تذكر عملك لكن في هذه الحالة تذكر عملك تقول أنا صائم إنني صائم تعلم لأن المصلحة في العلان أرجح من السكوت ومن خاف من جوع ومن عطش ومن أذا شبق يفطر ويقضي ولا يدي وفي الشبق شبق قوة الشاوة بعض الناس يصاب لأنه يريد الجماع دائماً لشقق أنثيه لو ما يجامع هذا مرغ ولا يندفع عنه لا بالجماع يباحله في رمضان لأنه مثل المريض يباح له أنه يجامع ويقضي هذا اليوم لأن هذا من باب الضرر وليس عليه كفاره ومن خاف من جوع ومن عطش ومن أذا شبق يفطر ويقضي ولا يدي وإن تبغي أسن الصوم نفلاً تصومه فيوماً ويوماً صوم داود فقصدي يعني أنها أعلى من الفقير فهل يجوز لي أن نعطيها زكاة المال وزكاة الفطر وإذا كنت قد فعلت ذلك فما هو الحكم؟ أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول فالعلم على قسمين تعلموا العلم على قسمين فرد عين وفرد كفاية إذا كان يتعلم فرد عين نعم ويعطى من الزكاة أما إذا كان فرد كفاية فلا أضي كفاية هذا مستحب وليس هواجبه فيطلب الرزق في حين أنها ما يتعارل طلب الرزق مع طلب العين ويجعله ساعات أو وقت يجلس فيه لطلب العين يشتغ اليوم مثلا أو خمسة أيام ويفرغ اليوم يجلس اليوم يشتغ البقية أو ما أشبه لا يدبر حاله وكان الطلبة إلى عهد القريب قبل تفتح المعاهد وقبل يبسط الرزق كان يشتغلون بالليل ويطلبون العلم على المشايخ أنها كانوا يحملون ألماء للبيوت ليه ويطلبون العلم في النهار أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السان يقول ما هي سمات الفقير المتعفف التي يعرف بها وكيف نتأكد من فقر الفقير وفقر علامات واضحة وإذا كنت ما تعرف عنه شيئا تسأل عنه الذين يعرفونه نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السام يقول وهي كثيرة مؤسسات المعروف عنها أنها تدفع الزكاة للفقرة تؤثق أنها تدفع الصدقات للفقرات أم الذي تأخذ الزكاوات وتجعلها بالصندوق وصندقها والتوفيرها ولا تهتم بصرفها للفقرة وتخلطها مع التبا الرعاك لا يجوز عطاها لها فلا ترقيها إلا لمن تتأكد أنه يوصله إلى الفقير أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السام يقول يجب عليك تبلغ المسؤولين عن هالي ما يستحقون الزكاة أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السام يقول تدفع عهل الميت تدفع عهل الغاري ملحي الموجود كما الميت مات من تدفع عهله نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السام يقول أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السام يقول ما صحة الحديث من وسع على عياله في يوم عاشراء أو سع الله عليه وهل يعمل به لا أصل له يوم عاشورة ما يعمل فيه شيء غير الصيار ما يعمل فيه توسع على العيال ولا يحدث فيه أي شيء ما عدس الصيار هو لصحه ثبث عن النبي صلى الله عليه وسلم والزيادات لا خير فيها أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السام يقول نعم إذا تعلم الحرفة وصمعه من أجل أن يغني نفسه عن الناس هذا هو على أجر مثل اللي يطلب الرزق من أجل أنه ما يحتاج للناس يبيع ويشري أو يؤجر نفسه من أجل أن يسلغني عن النبي أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هل سام يقول رجل فقير عنده لي مبلغ من المال فهل يجوز لي أن أحس this money that he has من الزكات الواجبة عليه؟ لا يقولون لا يجوز احتساب الدين من الزكات لأن الله أمر بيت الزكات يعني دفعها دفعها للمحتاج وإسقاط الدين ليس إيس إلا أم شيخ الإسلام من تيمية رحمة الله يقول أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هل سام يقول إذا كنت صاحب مال وعطاني رجل مالا وظن أني صاحب عسرة إذا عرفت النزكات ما يجوز الكافه لأنه لا يحق لك وليس حلالا لك هذا للمحتاج نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هل سام يقول عند حسابان في البنك حساب أبع فيه ربع الراتب ومنه أصرف على نفسي وعلى أهلي والحساب الثاني أبع فيه بقية الراتب ويكون ثابة ولا أصرف منه شيء السؤال الزكات يا صاحب الفضيلة من أي الحسابين يتخرج؟ إذا تم الحول فإنك تجم المالك في البنك وتزكي ربع العشور أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هل سام يقول هل في الذهب والفضلة الملبوسة الزكات؟ إلي استعمال هذا ماذا بجمورة للعب؟ نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هل سام يقول هناك ظاهرة منتشر وهي ظاهرة التسول خصوصا في الأماكن المعظمة فهل نعطيها أولائي من الصدقة مع العلم أننا لا نعلم أهم صادقون أم لا؟ أعطوه ما لم يسألون وانتما تعرف أنه غني إن تتعطيه وإذا كان كذبا فإثمه عليه إذا كان كذبا فإثمه عليه هو أنت مال كل الظاهر نعم صاحب الفضيلة هل سام يقول أورد أن ناظم في البيت من به أدى من شبق أنه يفطل ويقضي ولا يدي السؤال ما حكم الزوجة؟ أن يكون حكمها حكم الزوجها؟ أم تختلف عنه؟ تقضي اليوم ليس عليها كفارة لأن هذا للظرورة وين روحه؟ إذا منعت الزوجة وين روحه؟ يقضيان اليوم وليس عليها كفارة نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة هل هذا القول صحيح أن الصدقة في أيام عشرة الحجة أفضل منها في رمضان؟ لقوله عليه الصلاة والسلام ما من أيام العمل الصالح فيه إن أفضل من هذه العشرة نعم العشر عشرة الحجة أيام فاضلة والعمل الصالح سواء صدقة وير صدقة فيه فضل عظيم ولكن إن أفضل من عشر رمضان هذا في خلاف شيخ الإسلام رحمه الله يقول ليال عشر رمضان أفضل من ليال عشر ذي الحجة وأيام عشر ذي الحجة أفضل من أيام عشر رمضان نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة هذا سائم يقول إذا كنت صائم هذا اليوم بنية أنه التاسع من محرم فتكشف أنه الثامن وذلك في ظهر هذا اليوم أكمل صيامة أم أخطر أم ماذا أفعل وبماذا توجهون نجزاكم الله خيرا؟ أشهلك أشهف أنه التاسع ما يقول؟ نقول سلمك الله إذا كنت صائم في هذا اليوم بنية أنه التاسع من محرم فتكشف أنه الثامن وذلك في ظهر هذا اليوم أشهلك أشهلك أشهلك أنه الثامن ما تكشف فأنت على صومك صمت اليوم التاسع تصوم الغد إن شاء الله على نية إنه العاشر ويكفي إن شاء الله نعم ما تكشف لكن حسي الناس هذا ما يبنى عليه الشيء الناس يحسون ما يبنى على كلامهم الشيء الكلام على رؤية الهلا ما إذا كان رأى الهلا وأما مجرد كلام الناس لا يبنى عليه شيء أولاً نعم هل لصام اليوم إن شاء الله على نية صيام صحيح وهو اليوم التاسع بناء على الظاهر وتصوم بعده بكرة على أنه واللي ما صام اليوم يصوم بكرة على أنه العاشر ويصوم بعده على أنه الحادي عاشر لا بس كلاهما جايز على أمر واسع والله الحمد لكن الناس عندهم تضييك وعندهم تكلف يعني أفحموا المشاهر بالأسئلة وما الهداعي كلها على أمر واسع هذا أول شيء هذا مستحق ما صامه ولو أجر من تركه فنشيء علىه أحسن الله لكم صاحب الفضيلة للساءن يقول هذا بدعه والاجتماع للفطار والصيام هذا بدعه الصيام في حد ذاته مستحب أما الاجتماع عليه فهذا بدعه والبدع إلا ما تنشى من هذه التكلفات وهذه الاجتهادات التي ما انزل الله بها من سلطان كل يصوم وحده ولا يجتمعون ويفطرون جميع ويصوم جميع هذا بدعه نعم الله يسكال بعد الزوال في خلاف أما قبل الزوال نعم لابس أما بعد الزوال ففي خلاف نية الصوم التطوع بعد الزوال لكن إذا فعله نرجو أن يكون له أجره نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة للساءن يقول نعم عليه فضيه إذا أكل أمفاره وهو محمد عليه فضيه وهي مخير إن شاء صام ثلاث يام وإن شاء أطعم ستة مساكين كل مسكين نصف صاع وإن شاء زبحة شاة في مكة ويوزجعها على الفقر لو يطعم ستة في مساكين في مكة أما الصيام فيصوم ثلاثة أيام في أي مكان نعم أحسن الله لك انتهى