26من38/شرح كتاب الألفية/الآداب/من قوله وإن تبغ اسنى الصوم/الشيخ صالح الفوزان/مشروع كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصرتية لمعالي شيخ الدكتور صالح فوزان الفوزان شرح كتاب الألفية في الأداب شرعية الحافظ شمس الدين عبد القوى المردوي رحمة الله أدرس السادس والعشرون وإن تبغي أسن الصوم نفلاً تصومه فيوماً ويوماً صوم داود فقصدي إن تقل إلى السوم المستحب لأن الله جل وعلى شرع بعد كل عبادة واجبة نفلاً من جنسها كما ذكرنا ذلك كاميران حيث شرع بعد فريضة الصلاة صلوات نوافل شرع بعد فريضة الزكات صدقات نوافل شرع بعد الصيام نفل شرع بعد الحج في فريضة حج نفل ونحن الآن في نفل الصيام والحكمة إذلك والله أعلم أن هذه النوافل فيها زيادة في عمل المسلم من ناحية وفيها جبر لما يحصل في الفرائض من النقص فإن الإنسان عرضة للنقص والخلال في أداء الواجبات ومن حكمة الله جل وعلى أن شرع هذه النوافل يتجبر بها الفرائض يوم القيامة كما جاء في الحديث وأعلى صوم النفل صوم الداود عليه الصلاة والسلام صوم نبي الله داود عليه الصلاة والسلام كما أخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم وهو أنه يصوم يوماً ويفتر يوماً أما أن يصوم الإنسان الدهر كله ولا يفتر أبداً هذا لا يجوز لا يجوز ذلك ولما بلغ النبي صلى الله عليه وسلم أن رجلاً يقول أنا أصوم ولا أفتر قال عليه الصلاة والسلام أما أنا فأصوم وأفتر وكذا شريعته صلى الله عليه وسلم شريعت العتدال شريعة الوسطية فلا يصوم الإنسان كل حياته ولا يفتر أبداً ولا يفتر كل حياته ولا يصوم بل يعتدل ومصيام التطوع صيام داود عليه الصلاة والسلام يعني يصوم نصف الدهر صوم يوماً ويفتر يوماً هذا النصف ومن كل شهر صم ثلاثة بيضه ويوم خميس ثم لثنين فعمدي كذلك من أنواع صوم التطوع صوم ثلاثة أيام من كل شهر لأن الحسنة بعشر يوم ثالثة أيام فاليوم الواحد عن عشرة أيام المجموع شهر كان ثلاثة أيام في العمل وشهر في الشواب من الله سبحانه وتعالى أيضاً هناك هذا من كل شهر من كل أسبوع واستحب أن يصوم يوم الإثنين ويوم الخميس لأنهما يوماً تعرضوا فيهما الأعمال على الله جل وعلاً فيعرض عمل العبد ووصايم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ومتبع شهر صوم صوم بستة جزت سنة من جامع ومبدد كذلك من أنواع صيام التطوع صوم الست من شوال بعد رمضان قال صلى الله عليه وسلم من صام رمضان واتبعه ست من شوال فكاننا ما صام الدهراء فكاننا ما صام السنة لأن رمضان عن عشرة أشهر حسنه بعشر يوم ثالية وستة أيام عن شهرين حسنه بعشر يوم ثالية هذه شهور السنة فيحصل على ثواب صوم السنة كلها بصوم رمضان وستة أيام جامع ومبدد يعني سواءً صمتها متتابعة أو صمتها متفرقة في الشهر لأن الرسول صلى الله عليه وسلم يشرع المتابعة ولم يشرع لأن الرسول أطلق أطلق صيام ستة أيام من كل شهر يشمل من يصومها متتابعة ويشمل من يصومها متفرقة في الشهر توسع هال الناس وعامين يجزئ صوم يوم معرف وعن يوم عاش وراء بالعام أسندي يسيام سوم يوم عرفة لغير الحج ويكفر سنتين كما قال النبي صلى الله عليه وسلم سنة الماضية والسنة المستقبلة كفر الله به سنتين هذا فضل عظيم يعني يوم عرفة يوم عظيم فإذا صامه المسلم في غير حالة الحج حصل على هذا الثواب يكتب الله له تكفير سنتين يعني من الصائر ومن ابنوب الصائر عم يكفر الكبائر الكبائر لا تكفر الله بالتوبة هذا صوم يوم عرفة يوم عاش وراء يكفر السنة الماضية كفر سنة واحدة وهو اليوم العاشر من شهر الله المحرام فصومه يكفر سنة واحدة وعامين يجزئ سوم يوم معرف وعن يوم عاشر أب العام أسندي وفي عرفات يشرع الفطر قوة على دعوات عند أفضل مشهدي ولا يصوم لأجل أن يتقوى على العبادة على الدعاء في هذا اليوم العظيم والنبي صلى الله عليه وسلم كان مفترا في يوم عرفة ولما تمار الناس هل الرسول صائم أو مفتر جاءت أم الفضل ربي الله عنا بقادح من اللبن فناولته النبي صلى الله عليه وسلم وهو على الراحلة فأخذه وشرب والناس ينظرون إليه ليبين لهم صلى الله عليه وسلم أنه مفتر حتى يقتدوا به فالحاج الأفضل له أن يكون مفترا من أجل التقوى على العبادة في يوم عرفة هذا الحجة عشر هذا الحجة قوله صلى الله عليه وسلم ما من أيام العمل الصالح أحب إلى الله من هذه العشر قيل يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله قال ولا الجهاد في سبيل الله إلا من خرج بالنفسه وماله فنم يرجع من ذلك بشيء والعمل الصالح يدخل فيه الصوم وإيضاً ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم صام عشر هذا الحجة ورد أنه صام عشر هذا الحجة مع دخوله في عموم العمل الصالح وكذلك من الصوم المستحب صوم شهر المحرم صلى الله عليه وسلم أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم أو شهر الله الذي تدعونه المحرم يستحب صيام شهر محرم ومن صيام النفل المستحب صوم يوم عشر فإذا لم تصم الشهر المحرم فصم يوم عشر وعلى الله عليه السلام شكراً لله وصامه محمد صلى الله عليه وسلم لأن الله قال له أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده ولما رأى اليهود يصوم هذا اليوم سألهم قالوا إنه يوم النجّ الله فيه موسى وقومه وصامه موسى فنحن نصوم قال صلى الله عليه وسلم أو أحق بموسى منكم فصامه صلى الله عليه وسلم وأمر بصيامه فصوم يوم عشر سنة الأنبيع علم الصلاة والسلام وهو كما مر ففر الله به سنة كاملة لمن حسنة نيتك إلا أنه لا ينبغ الاقتصار على يوم عشر فقط بل يصام يوم قبله أو يوم التاسع مخالفة لليهود أوله صلى الله عليه وسلم خالف اليهود صوم يوم قبله وفي رواية أو يوم بعده وقال صلى الله عليه وسلم وفي هذه السنة حصل الثيراب كثير من الناس لصيام يوم عشر بعضهم يصوموا بعضهم يفتر بعضهم يقول العاشر بعضهم يقول لا اليوم التاسع ما هكذا يعني ما ينبغ هذا المسلمية تحرر لانه ما هو واجب المسلمية تحرر ويصوم على قدر التوقيت الموجود ما لم يتبين خلافه هنبني على التوقيت الموجود ما لم يتبين خلافه ولو قدرنا الإنسان اخطاء فإنه لا إثم عليه وله الأجر إن شاء الله ما هم مثل رمضان إذا اخطاء الإنسان لازم يقضي بدلها هم مثل رمضان رمضان بسبب طيش الله الشباب بعض الله المتسبين إلى طلب العلم نعم اول إذا اختصرت على يوم عشر فقد اتيت بالسنة لكن كان اكتظيف له يوم ويقره صوم الدهري والسبتي وحده وإفراد شهر رجب في الصوم وعبادات كله لا أصل لهم شهر رجب إنه معه شهر محرم وليس له ميزة بالعبادة على غيره من الشهور فكل ما يروا في فضل العمل في شهر رجب خاصة فهو غير صحيح لا يجس العمل به وهو من وغع الخرافية العمرها الرجبية الصوم الذبح الذبيحة في رجب السمونها الفرع أو العقير لا يجوسها ما يجو استخصيص رجب لا بذبح ولا بصوم ولا بعمره ولا بشيء الرسول صلى الله عليه وسلم مع تمر في شهر رجب وإنما كل عمرات الحالي الصلاة والسلام كلها في أشهر الحجم مع تمر في شهر رجب نعم ويقره صوم الدهري والسابتي وحده صوم الدهر يكره صوم الدهر أولا صوم رجب هذا عربنا ثاني صوم الدهر وهو ألا يفتر أبدا يسرد الصيام كل حياته هذا لا يجوس مكره أولي صلى الله عليه وسلم لا صام من صام الدهر وفي رواية لا صام ولا أفتر وفي حديث أما أنا فأصوم وأفتر فأصوم ولا أفتر رد عليه الرسول صلى الله عليه وسلم ألا أما أنا فأصوم وأفتر ولا يجوز إن الإنسان يسرد كل عمر صيام بل أعلى ذلك صيام نصف الدهر يوم صوم يوم يفتر يوم نعم ويكره صوم الدهري والسابتي وحده كذلك من ما يكره صوم يوم السبب لأنه ورد في حديث النهي فراده لكن الحديث لم يثبت الصحيح أنه لا بأس بإفراد السبت لأنه لم يثبت حديث في النهي عن إفراده يوم الجمعه فقد ثبت الحديث النهي عن إفراده لأن يوم الجمعه يوم عيد للمسلمين ينبغي أن يكون الإنسان مفترا ياجل ينشط على صلاة الجمعه والدعاء والتبكير فخبت الحديث النهي عن إفراد يوم الجمعه أما إذا كان يصوم أيام دخل يوم الجمعه فيها تبعا فلا بأس إذا دخل فيها تبعا فلا بأس ويحسن إثمام التطوع مطلقا وإفساده جوز فإن تقض جودي هل يلزم إثمام صوم التطوع ولا يجوز نقله والإفطار يجوز يجوز الإنسان يفتر إذا صام توعا فإنه يجوز لن يفتر لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما دخل بيته أخبروه أن عندهم طعام أهدي أديهم فقال أريني فإنني أصبحت صائما فأكل منه صلى الله عليه وسلم فدل على أنه يجوز نقض يوم صوم التطوع وأن الصائم تطوع بالخيار إن شاء أكمل وإن شاء نقضه لكن إثمامه أفضل وكذلك قال صلى الله عليه وسلم صائم تطوع أمير نفسه أمير نفسه يعني بالخيار إن شاء أكمله وإن شاء إنما الذي يحرم قطعه صوم الفريلة صوم الواجب أما صوم تطوع فلا يحرم قطعه فيجوز له أن يقطعه يقول إن قضاهه فهو أفضل وإن قضاهه فهو أفضل إذا قطعه فإن قضاهه من يوم أخر فهو أفضل ولكن لم يريد بهذا فيما أعلم دليل على قضاء النفل الحج والجهاد وما يتعلق بهما هذه ثلاثة أبواء بالأول الحج وهو الركن الخامس منركان الإسلام لما فرع من الركن الرابع شرعه بيان الركن الخامس وهو الحج والجهاد في سبيل الله لأنه متأكد وبعض العلم يرى أنه ركن منركان الإسلام ويتبع الجهاد دفع الصائر الذي يعتد عليك ليقتلك أو ليأخذ مالك أو ليفجر بأهلك يعتد عليك أو على حرمتك إنك تدفعه ولا تتركه ولو بالقاتل إذا لم ينده إلا بالقاتل فيقتله وتقتله وقتله هدر بادر بأداء فريغة الحج متى ما تيسر لك فلا تواخر ومن هنا يقول الفقها يجب الحج على الفور على الفور يعني المبادرة بأدائه عند توفر إمكانيته في المستقبل فأده هذا الركن ماذم تمكنا من أدائه والله جل وعلى يقول والله على الناس حج البيت ونستطاع إليه سبيلا قال صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم والحج مرة واحدة صلوات الخامس في اليوم والليلة في فكره تكرران كل سنة أما الحج فإن الله جعله مرة واحدة بالعمر تخفيفا على الأمة بأن يحتاج إلى سفار ويحتاج إلى مؤونه وقد يكون فيه أخطار في الطريق أو في المناسك يكون فيه أخطار ولذلك خفف الله عن المسلمين جعله مرة واحدة وما زاد فهو تطوع بدليل قوله صلى الله عليه وسلم وما زاد فهو تطوع وهذا من رحمة الله بعباده تخفيف عنه مرة واحدة وعلى المستقيع أما الذي لا يستطيع فليس عليه حج ولو مات معه شيء لأنه لا يستطيع هذا من تيسير الله سبحانه وتعالى إذا كان هناك الإنفاق في سبيل الله سبحانه وتعالى إذا كان هناك مجال ملح للإنفاق فهو أفضل من الحج كأي يكون هناك حاجة عسرة أو محتاج شديد الحاجة فإن صرف المال في ذلك أفضل من صرفه في حج النفل كذلك في أيام هذا الزحمة شديدة والخطر والحاج الآن ما يؤدي الحج على الوجه المطلوب ترخص رخص كثيرة سبب الزحمة والمشقة فأفضل من هذا أن تبقى في بلدك وتعبد الله وتتصدق هذا أفضل من الحج مع الزحمة الشديدة والخطر وأيضا ما تؤدي الحج على المطلوب وكله رخص ترخصات نعم وبادر بفرض العمر قبل أن قضائه بحج إلى البيت العتيق المؤكد بيت العتيق قال تعالى وليطوه بالبيت العتيق اسمه البيت العتيق قيل لأنه أعتقه الله من الجبابرة ولم يتمكن أحد من أهدمه وإزالته من ذو بناه إبراهيم عليه الصلاة والسلام مع كثرة الجبابرة والأعدال الإسلام الله أعتقه منه وقصة الفيل معروفة سجلها الله بالقرآن ولا أحد يريد هذا البيت إلا أدابه الله كما يجوب الملح في الماء والله جل وعلا يقول وما يلد فيه بالحادم بظلم نذقه من عذاب أليه الله أعتقه من الجبابرة والتغات خلصه منه رغم عداوتهم للإسلام والمسلمين ولو يقدرون على إزالته لأزاله خصوصا أن المسلمين يجتمعون حولها من أققار الأرض تظهر قوةهم فعلى وجه الأرض والكفر لا يريدون هذا فهم لو تمكنوا من إزالة هذا البيت الأزاله لكن الله حفظه ومنعه منه كما حفظ القرآن إنه نحن نزلنا الذكرة وإنه له لحافظه والعجيب إن القرآن يسب الكفار يلعنهم ويمقطهم ومع هذا ما يستطيعون غيرهم في حرف واحد لأنها الله حفظه قال تعالى إنه نحن نزلنا الذكرة وإنه له لحافظه ما يستطيعون أبدا هذا من من عجيب آيات الله سبحانه وتعالى أن حفظ للمسلمين القرآن وحفظ لهم هذا البيت الذي يتوجهون إليه في كل صلاة ويجتمعون حوله في كل حج وعمرة واليوم لما جاءت وسائل العلام ونقل البث الفضائي وصاروا يشاهدون البيت وشاهدون الحجاج وتجمع المسلمين حوله ولا يستطيعون إنهم يمنعون المسلمين أو يفدثون في الحرم ما يمنعهم والحمد لله هذا من نعمة الله عز وجل ومن نعمته أنه يقيض لهذا الحرم من يقوم عليه ويخدمه في كل زمان من الحكام الحكام المسلمين لهيئ له من الملوك والسلاطين من يتشرف بخدمته هذا بالحج بتسهيل أمور المسلمين حوله هذا من آيات الله سبحانه وتعالى نعم الحج في اللغة هي القصد الحج في اللغة القصد الشيء هذا في اللغة أما في الشرع فهو قصد مخصص قصد الكعبة المشرفة لأداء المناسك هذا هو الحج في الشرع قصد الحج الكعبة المشرفة لأداء المناسك حولها وما الحج إلا القصد قصد مخصص عبادة إذعان ومحظ تعبد عبادة إذعان لله عز وجل وان قياد لله وتعبد لله وليس من أجل الكعبة الكعبة لا تعبد وإنما المعبود هو الله فهي مكان للعبادة جعل الله مكانا للعبادة جعبد الله خولها يطاف بها ويصلى حولها عبادة لله فهي مكان للعبادة خصصه الله ويرجعنا البيت مثابة للناس وأمنى واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى وعهدنا إلى إبراهيم وإسماعي أنطهر بيتها للطائفين والعاكفين وإنما جعلها الله مشعرا يعبد الله عنده بقعة يعبد الله فيها والله يختص بفضله من يشاء يفضل بعض البقاء على بعض بعض الأشخاص على بعض وبعض الأزمان على بعض وربك يخلق ما يشاء ويختار سبحانه وتعالى فاختار من البقاء مكة كما اختار من الأشهر شهر رمضان اختار من البشر العنبية استفاههم واختار سبحانه وتعالى من الأعمال أفضلها ويختار سبحانه وتعالى فإنما الذي يعبده الله جل وعلاح حاول الكعبة فهي مكان عبادة ومن سك جعله الله للمسلمين من اختار الأرض يتوجهون إليه في أي مكان وفيه مصالح للمسلمين وفيه انثاق في سبيل الله وفيه ترويض للنفس على القوة والجهاز وفيه تعارف المسلمين وتعالف المسلمين وفيه منافع كما قال جل وعلا وأذن في الناس بالحج يأتوك لجالا وعلا كل ضامر يأتينا من كل فج عميق ليشهدو منافع علىه منافع لا تحصى لا يعلمها إلا الله من الناس من يحصل على منافع ومنهم يحصل على كثيرة ومنهم يحصل على منافع دون ذلك ومنهم لا يحصل على شيء تحل القلوب المستجاب لها الدعاء إلى الصادق البر الخليل الممجد نعم فحج البيت إجابة للدعوة الخليل عليه السلام لما أذن يأمر الله عز وجل وعذن في الناس بالحج فمن حج أو اعتمر فإنه مجيب لهذا النداء لنداء الخليل عليه الصلاة والسلام إلى أن تقوم الساعة لبيك اللهم لبيك إجابة لدعوتك على لسان خليل إبراهيم عليه الصلاة والسلام من رحمة الله أنه أوجب الحج على المستقع من استطاع إليه سبيلا ولو عم الأمر لحج الناس كلهم ولا يتأخرون ولكن الله خصص المستقع من استطاع إليه سبيلا أما لو قال ولله على الناس حج البيت ولم يأتي قوله من استطاع وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنا فهو بمنزلة المغناطيس في القلوب مثابة وقيل مثابة يعني إنه مكان للثواب والأجور والله والله وعلم أنه يسمى للمعنيه أنه مثابة محلثواب وأنه مرجع للناس ولا أحد يسبع منها أبدا كل ما خرج يود أنه يرجع تحن إلى أعلام مكة دائما قلوب إلى الداعي تروح وتغتدي رجالاً وركباناً الرجال هم المشاكس والركبان على المركوبات بكل دمان بحسبه أتجدهم ياتون إلى هذا البيت يمشون وراكبين من كل فج جن عميط يعني بعيد نعم يا حنونا إلى ذلك الحما يعني الحرم الذي جعله الله عز وجل تحن القلوب إليه يرجون الموعد الموعد النفع في قوله تعالى ليشهدوا منافع عليهم على كلهم قد هان نفس عزيزة وأهل ومال من طريف ومتلدي أنزهى بل ياتون على تعب مشقه ويرتكبون المخاطر والتعب الشديد والأسفار ما يأتون بسبب أن أحد من الخلق يسوقهم من ملك أو جبار أو سلطان وإنما هم هم من أنفسهم تسوقهم قلوبهم تسوقهم قلوبهم ورغباتهم هذا من آيات الله سبحانه وتعالى نعم لو قيل للناس لازم كل سنة سافرون إلى ما بلد بعيد ما ذا يكون من الناس من التعاب والتلقي والأعذار وتأخر أما السفر إلى مكة هذا ما أحد ما أحد يخاف منه أو يتثاق عنه بل تجده يرغب فيه دائماً وابد دائماً في شوق إليه نعم على كلهم قد هان نفس عزيزة وأهل ومال من طريف ومتلدي يخرج من بيته وأولاده وبلده ويدهب إلى هذا البيت يهون عليه هذه الأمر وهي أغلأ شيء عنده تهون عليه وينساها وذلك رغبة منه لأن قلبه يحدوك ويسوقه إلى هذا البيت نعم " على كلهم قد هان نفس عزيزة وأهل ومال من طريف ومتلدي " " رضوا من البقى في الظل والبرات إلى قطع المهامة البعيدة البراري التي فيها لفح السمون فيها الهجير وفيها التعب يخرجون من الظل وياتون اتحملون هذه المشاق ألذ من الظل هذا السفر بما فيه من المشاق ألذ عندهم من الظل للبارد نعم هذا من عجائب قدرة الله سبحانه وتعالى نعم " رضوا عن مديد الظل قطع مهامه يظل بها نحريرها ليس يهتدي " نعم فيها خطر فيها ضياع بالطرقات ومع هذا يصبرون وياتون ياتون كما قالت عالى يأتينا من كل فجن عميق هنا " ولذلهم في جنب ما يبتغونه سموم بجهلاء المعالم صيخدي " ولذلهم السموم مس الهواء الحار أثناء السفر يتلذضون بهذا يتلذضون بهذا لأنهم يحنون لهذا البيت فلا يلتفتون إلى ما يلفحهم من الهجير والسموم والمفاوز الخطرة والبراري البعيدة كل هذا يهون عليهم كل هذا يهون عليهم نعم وكل محب قابل الهجر بالرضى سيجني بما يرظاه من كل مقصدي ويصبر على المشاق وهو أحب شيء إليهم هو رؤية هذا البيت العتيق قطواف حوله هذا أحب شيء إليهم مهما كلفهم هذا من التعب في الطريق والإنفاق والأموال فإنهم يهون عليهم هذه الأمور في جانب لقاء الحبيب نعم نعم كم من مترف منععم في القصور والمبردات والملذات يخرج منها ويساهر إلى مكة ويصبر على ما يناله من التعب ومن ويشوق إلى هذا البيت العتيق الذي جعله الله مثابة للناس وأمنة نعم فليس بثان عزمه عن طلبه إذا ثواب الدعي به وصل خردي ما يثني شيء عن مطلبه وهو الحج أو العمره ما يثني شيء من المشاق أبدا ولا توهن عزمه نعم أطار الكراء عنهم رجاء وصالهم وشوقا إلى قبر النبي محمدي إلى مكة أناظم يقول قبر محمد هذا غلط لأن القبر لا يساهر إليه قال صلى الله عليه وسلم لا تشدر بحال إلا إلا ثلاثة مساجد المسجد الحرام ومسجد هذا والمسجد الأقصى فالسفر ما هو بالقبر سفر إلى زيارة المسجد النبوي للصلاة فيه وزيارة قبر الرسول صلى الله عليه وسلم تبخلوا تبعا لها قصدا ما جاء حديث واحد يحذث على زيارة قبر الرسول سبحان الله الرسول حذث على زيارة القبر قازورها فإنها تذكر بالآخرة بينما لم يأتي حديث واحد صحيح هو رد حديث لكنها كلها ضعيفة شديدة الضعف أو موضوع ما جاء حديث صحيح يحذث على زيارة قبر الرسول صلى الله عليه وسلم وذلك سد للذريعة سد للذريعة الشرك وقد دع الله وقار الله ما لا تجعل قبر وثنًا يُعبد وقال لا تجعل قبر عيدًا يعني تجتمعون حوله تترددون عليه عيد مكان يعني لأن العيد يكون عزمان يكون مكان فبهذه الدعوات والأحاديث صان الله قبره صلى الله عليه وسلم وما يحدث عند القبر الأخرى صانه الله عز وجل قال ابن القيم رحمه الله فأجاب رب العالمين دعاءه وأحاطه بثلاثة الجدران حتى غدت أرجاءه بدعائه في عزة ومناعة وصياني ضركت دعوةه صلى الله عليه وسلم قدعسائرا إليه وذنبي حابسي ومقيدي تحملت أوزارا تثقل من هضي ولكنني أرجو تجاوز سيدي وبني جميل بالكريم وعدتي شفيع الورافي موقف الحشر في غدي المغفرة من الله جل وعلا تطلب منه والشفاع نعم الشفاع ذابته الرسول يشفع لأهل الإيمان من أمته ولا يشفع لأهل الشرك وإنما يشفع لأهل الإيمان فالشفاع صحيحة وحق وتطلب من الله ما تطلب من الرسول صلى الله عليه وسلم تطلب من الله حتى الرسول لا أرادا يشفع يوم القيامة يستأذن من ربه ويخرسائلا بين يديه ولا يشفع حتى يقال له سلتعق وشفع تشفع لأن الشفاع ملك لله جل وعلا هتطلب من الرسول صلى الله عليه وسلم تطلب من الله تقول الله ما شفع في نبيك نعم ألا يحب الرسول صلى الله عليه وسلم ما هو بالازمين أنه رحل للقبر يحبه في أي مكان يصلي ويسلم عليه في أي مكان ويتبعه ويوطيع في أي مكان الرسول ما شرع لنا أن نسافر للقبر علشان نصلي ونسلم عليه بل قال صلوا عليه حيث كنتم صلوا عليه حين صالاتكم تبلغني حيث كنتم لكن من وصل إلى المدينة وصل المسد النبوي الشريف والصلاة فيه عن ألف صلاة فيما سواه فإنه يسلم على النبي صلى الله عليه وسلم مرة واحد هو الما يقدم ما يكرر السلام يتردد على القبر بل يسلم عليه أول ما يقدم وما يدخل المسد النبوي ويصل ركعتين تحية المسد يذهب ويسلم على النبي صلى الله عليه وسلم هذا هو المشروع وهذا عمل الصحابة رضي الله عنه وهم أعلم الأمة بسنةه صلى الله عليه وسلم ما كانوا يترددون على قبره للسلام عليه بل إذا أردت السلام عليه سلم في أي مكان ويصله سلامه وصلاتك كما قال صلى الله عليه وسلم صلوا عليه فإن صلاةكم تبلون حيث كنتم وقال علي بن الحسين لرجل رأى عند القبر يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم رواله هذا الحديث وقال له ما أنت ومن بالأندلس إلا سواه ونسان يجب أنه يعرف أنواع الغلو ويبتعد أنا ويتبع السن في هذا وأن ناظم رحمه الله مشى على ما يمشي عليه بعض الفقهة المتأخرين الفقهة المتأخرين عندهم هذه الأمور فالله عنه نعم كل هذا من الأولوه وآثار النبيين ما تلثم يعني أنه يتبرك بالخجراء أو يتبرك بما ينسب إلى الأنبيه من الأثار هذا من وسائل الشك على دليل عليه ولكن هذا من المبالغة نعم ومن حج بالمال الحرام يعيدها كذلك مرتد أنا ببأو كدي نقف عند هذا نعم المقصود التبري من فعله. تبري من فعله. ليس منني عن ليس على سنة. تبري من فعله هذا. قالوا هذا من ضوابط الكبيره إذا قال ليس مننا من فعل كده هذا دليل على أن هذا الفعل من تباير الزنوب نعم ونحوها قبل صيام القباء من رمضان إن كان على الإنسان قباء. إي نعم لا بس. لا بس إن الإنسان يصوم يوم عاشورة ولو كان عليه قضام الرمضان. إنما في الست ميشوال أبو العلماء يقول إنه لا يصومها حتى يقضي مع عليه. لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال من صام رمضان. وأتبعه ست ميشوال. فقوله صام رمضان. الذي عليه قضامه قضاء ما بعد صام رمضان. لابد يقضي أولا ثم يصوم الست. أما بقية صوم التطوع فإن له أن يتطوع ولو كان عليه قضاء من رمضان. لأن القضام والسع. نعم. أحسن الله لكم صاحب الفضيل هذا الساعن يقول أيهما أفضل صوم ثلاثة أيام من كل شهر وهي أيام البيض أم صوم يوم الاثنين والخميس من كل اسبوع. كلها فاضلة. حالي لها وظيفة واني لها وظيفة. أحسن الله لكم صاحب الفضيل هذا الساعن يقول هل الأعمال تُعرض على الله يجل وعلى في يوم الاثنين والخميس أم في يوم الخميس فقط. أحسن الله لكم صاحب الفضيل يقول يذكر بعض الناس أن يوم الخميس أن صومه غير ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم وعليه فلا يستحب صومه فما صحة هذا القول. لغلط. للورد الصيام يوم الخميس وهو تطوع ما هو أجب من صامه فله أجر من تركه. فلا حرج عليه. والحديث الضعيف يعمل به في فضائل العمل صوم يوم الخميس من فضائل العمل. نعم. أحسن الله لكم صاحب الفضيلة. نعم. أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهل الساعن يقول أيام عشر للحجة هل هي عشر معانا يوم العشر هو يوم العيد وهو محرم من صومه. أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهل الساعن يقول هل الإفطار في صيام النفل إما بسبب المرض أو الجماع يجب على الإنسان قبائه أو ليس عليه فيه قبائه. هل الإفطار في صيام النفل بسبب المرض أو الجماع يجب على الإنسان قبائه أم ليس عليه قبائه. أحسن الله لكم صاحب الفضيلة هل يكره صوم الأيام المستحبة في السفر أم يستحب ذلك؟ أحسن الله لكم صاحب الفضيلة هل الساعن يقول في القول النبي صلى الله عليه وسلم لا صام من صام الدهر هل هو دعاون عليه أم نف يسوم عنه؟ أحسن الله لكم صاحب الفضيلة أحسن الله لكم صاحب الفضيلة في صيام شهر محرم كله أو أغلبه ألم يريد حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لم يسم شهراً كامل غير شهر رمضان؟ أحسن الله لكم صاحب الفضيلة وهل الساعن يقول في صوم النذر هل يجوز قطعه؟ رمضان أو نذر أو كفاره كله الصوم الواجب ما يجوز قطعه عن دخل إيقول من دخل في فرض موسع حارما قطعه؟ نعم قوله تعالى ولا تبطلوا أعمالكم نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة هذا الساعن يقول في صيام النافلة فصيام يوم عرفه أو يوم عاشراء هل لا بد من تبيت النية عند الصيام؟ كل صوم النفل ما يلزم تبيت النية من الليل فلو أصبحه وهو لم يأكل ولم يشغب ثم نو الصيام في النهار جازه هذا في النافلة نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة هل الساعن يقول أيهما أفضل أن أذهب أن أعمل عمره في كل شهر أم أتبرع بالمال الذي أذهب به في العمره في الجهاد في سبيل الله للمجاهدين إذا كان هناك ضرورة ألح من العمره كان يكون هناك فقرة محتاجين أو هالبيت محتاجين حاجة شديدة الصدق عليهم دفع حاجة أو مدين معسل فتسديد الدين عنه أفضل من العمره حسب الحاجة فالمحتاجون سوى من المجاهدين أو غيره إذا كانت حاجتهم أشد فهو أفضل من العمره نعم أخش عليه من الكفر إذا ترك الحج مع الاستطاعه ليس له عذر أخش عليه من الكفر قال تعالى والله على الناس حج البيت من استطاع إليه سديلة أحسن الله إليكم صاحب الفضيل هل السائن يقول خطب أحدهم خطبت هذا العام عن الحج وذكر شروته ومنها وجود المحرم للمرأة فإن لم تجد لها محرم فلها أن تحجم مع مجموعة من النساء وقالها هذا هو الراجح إن شاء الله فهل قوله صحيح وإن قال به بعض الفقه فهو غير صحيح ولا يقال هذا على المنابق الرسول صلى الله عليه وسلم جاءه رجل يريد الغزو وأخبره أن مرأته خرجت حاجة فقال ذهب في حج مع مرأته أرجعه من الغزو ليحج مع مرأته ومعلوم أن الحجات في ذاك الوقت معهم جماعه كلهم جماعه نساء ولم يكتف صلى الله عليه وسلم بكونها مع جماعه فلأرجعه أن يحج مع مرأته أنا قول غلق ولا يجوز إعلانه على المنابر وتسهيل من أمر المحرم والجماعة ما يغنون عن المحرم نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائم يقول هل من علامات الساعة الكبرى أن يأتي رجل يسمى بدس سوقتين بدس سوقتين يهدم الكعبة حجرا حجرا أم أن هذا غير صحيح وهل هي معامات الساعة الكبرى أم الصغرى هذا صحيح وهذا من علامات الساعة لكن ما يهدم إذا عند خراب الناس فساد الناس حتى القرآن يرفع قرآن يرفع في آخر الزمان تهدم الكعبة في آخر الزمان عند فساد الناس واستشراء الفساد في الناس حسن الله إليكم صاحب الفضيل هذا السائم يقول مجموعة من الشباب ذهبوا إلى الحج في هذا العام لحج تطوع من غير تصاريح فهل عملهم هذا جائز إذا كان لظام الدولة يمنعهم من هذا ومن الواجب عليهم نحجهم صحيح إن شاء الله لكن يأثمون على مقالفة ولي الأمر يأثمون عليهم الاستغفار والتوبة وعدم العودة لمثل هذا نحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول هل الأولى أن أحج حج الفريضة مع الزحام الشديد وأسقط في رثة حج عني أم أمكث في بلد أعبد الله وماذا تصدق؟ وهل بذلك أسقط الحج عني مع سطاعة عليه؟ لا واجب عليك تحج ولو مع الزحام عدم فريضة واجب عليك تحج تتوكل على الله ويعينك الله عز وجل ولا إنما كلامنا عن الناف لهم الفريضة لا يبادل الإنسان بالحج نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول هل يجوز السماح والصادمة بالحج لقضاء فرضها ولو كان بدون محرم عموم الحديث لا يحل لمرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تستاذك الله ومع هذا محرم هل عمل للخادمة هو غيرها من النساء؟ أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول "السلام على النبي صلى الله عليه وسلم عند قبره هو فعل عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنهما فقط وإذا أراد السفر أو قدم من سفر وفهمت منه أنه يضاعف فعل بن عمر هذا لعدم فعل بقيث صحابة له كالخلفاء الراشدين فهل هذا الفهم صحيح؟ " لا وهو صحيح والشيخ لا يمنع أن القادم إلى المدينة إذا قدم أنه يزهب يسلم على الرسول صلى الله عليه وسلم يدخل ذلك في عموم قوله صلى الله عليه وسلم زور القبر يدخل قبره من باب أولى عليه الصلاة والسلام نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول هل الجدران التي حاول قبر النبي عليه الصلاة والسلام هي التي ذكرها ابن القيم في نظمة وهل هي موجودة الآن موجودة نعم داخل السورة العام داخله مثلث من جهة الشمال رأس المثلث من جهة الشمال على شان اللي يصف وصلي ما يكون أمام شي من جدار القبر فاجاب رب العالمين الدعاءه وأحاطه بثلاثة الجدران على شكل مثلث هذا من الداخل نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السورة الخارجة هذا ما هو السورة للقبر ما هو السورة للقبر كلام على السورة الداخلي يليه القبر الشريف نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة ألسان يقول ما حصل في بلاد الحرامين من الأحداث الأخيرة كما تعلمون لا يقره دين ولا عرف ولا عقل ولكن نقرأ ونسمع عن من في قلوبهم مرض بعض الكتاب وغيرهم من استغلها به الأحداث للنيل من العلماء والدعات وأهل الخير والصلاح ولا سيما الشباب المستقيم ولا زالوا مستمرين على ذلك في كل يوم في جرائدهم وصحفهم السؤال ما موقفنا قلاب العلم حيى لذلك وبماذا توجهوننا في هذه الأمور ألعدوا المغرغ مهما عملت منتبراد عن عدوانه وشره ولكن شره عليه والحمد لله ولا يضر المسلمين أم نافقون تكلموا في الرسول صلى الله عليه وسلم وفي الصحابه قالوا ما قالوا ما هو بغريب من أهل الشر أنه متكلمون بأهل الخير وأنه منتهزون الفرص لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا هنا هذا معنى أن نظرت الرسول قاصرة حيث خرج بهم لهذا المكان ليقتلوا هذا ذم للرسول صلى الله عليه وسلم وأنه لو كان الأمر لهم ما خرجوا أنه محذق من الرسول وأعرف من الرسول بزعمه أمهب هذا غريب أبدا أن المنافقين يتكلمون في المسلمين المسلمين والمؤمنين في أيام الأحداث ولما اشتد الأمر بالمسلمين يوم الأحزاب وإذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورة هذا ما هو بغريب أبدا فلا تأسى تحسن عليهم ولا تأسى عليهم وإثمهم يرجع إليهم إن شاء الله وكيدهم في نحورهم نعم يقول عندما ساق النبي صلى الله عليه وسلم الهدي في عمرة الحديبه فهل فعله هذا على سبيل الاستحباب فيجوز فعله أم أن هذا من خصائصه عليه الصلاة والسلام؟ ما هو من خصائص هذه الصلاة؟ الهدي مستحب يعني يسوقه الإنسان من بلده أو من أي مكان داخل الحرامة وخارج الحرام هذا السنة سنة ما باقي ومنه شيء واجبه وهدي التمتع والقران والهدي الجبران هل واجب؟ أما ما زاد عن هدي التمتع والقران والجبران فهو سنة أباقه وسوقه أفضل هنا التعاون على البر والتقوى طيب إذا وجدت جماعة مستقيمة وعلى منهج سليم فتعاون معه لأن المسلمين تعاونوا تعاونوا على البر والتقوى وخير من نعرف من هذه الجماعات الآن هم أمصار السنة المحمدين لأنهم على عقيدة صحيحة ويدعون للتوحيد وينهون عن الشركة وعن البدع فهم أحسن الجماعات الموجودة على الساحة الآن نعم أحسن الله لكنتها الله تعالى علم صلى الله عليه وسلم وعلمين